ماذا لو عُرِض عليك ان تكون فقيرا في البداية ، وغنيا في النهاية ..أو أن تكون غنيا ثم تفتقر ؟؟

ماذا لو خيروك بين أن تربح الشوط الأول في المباراة ، أو أن تربح الشوط الثاني ؟؟


ماذا لو استأمروك في أن تكون رئيسا ثم تنقلب مرؤوسا ،، أو أن تكون مرؤوسا ثم تصبح رئيسا ؟؟


ماذا لو خيروك بين ان ترتاح أول عمرك وتشقى في آخره ، أو بين أن تتعب في أوله وترتاح في آخره ؟؟؟


ماذا لو عرضوا عليك أن يتزعرن ولدك ثم يصلح حاله ،، أو بين أن يكون صالحا ثم يفسد ؟؟؟

المنوقع أن بكون جواب العقلاء الفطنين في كل الأسئلة الماضية وما شابهها أن يختار حسن النهايات والخواتيم ...فالأعمال بالخواتيم ..
ماذا لو كان العرض بأن تتعب سنة وترتاح بعدها خمسين سنة ، أو بين أن ترتاح سنة وتشقى بعدها خمسين سنة ؟؟؟


لا شك ان الجواب سيكون سريعا في اختيار التعب القصير أولا والراحة الطويلة بعده ...

لكل الذين يشعرون بأن الإسلام منعهم الانهماك في إرضاء رغباتهم من مال ونساء وسماع وخمور وجاه ومنصب وفتنة وإغراء ومُتع ولهو نقول :::
كل لذائذ الدنيا قصيرة وعابرة ...

وكل لذائذ الآخرة طويلة ودائمة ....

فإياك إياك أن تبيع الباقي بالفاني !!!

وإياك إياك أن تفضّل العاجل على الآجل !!!
فالدنيا ساعة ..والآخرة ليس لنهايتها ساعة ..



خالد عبد الفتاح

رابطة العلماء السوريين

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



الخلود في النار خلودان:

خلود دائم أبدًا: فهذا للكفار نعوذ بالله، لا يخرجون منها أبداً، كما قال جل وعلا: كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة:167] وقال: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ [المائدة:37] نعوذ بالله.

الخلود الثاني:
خلود مؤقت لكنه طويل، خلود مؤقت لكنه طويل فهذا توعد الله به من قتل النفس بغير حق، من قتل مؤمنًا بغير حق فتوعده الله بالخلود، وهكذا من قتل نفسه بحديدة أو بسم توعده الله بالخلود.


وهذا الخلود ما هو بدائم، خلود له أمد ينتهي إليه كما قال أهل السنة والجماعة، ولا يخلد الخلود الدائم أبدًا إلا الكفار، أما العصاة إذا دخلوا النار فيعذبون على قدر معاصيهم، لكن لا يخلدون أبد الآباد.
فقاتل نفسه متوعد بالنار والخلود فيها والذي يقتل مؤمنًا بغير حق متوعد بالنار أيضاً والخلود فيها، لكنه خلود مؤقت له نهاية ثم يخرجون منها إلى الجنة بعد ذلك، وهكذا من مات وهو زان أو يشرب الخمر أو يسرق أو عاق لوالديه ولم يتب متوعد بالنار نعوذ بالله لكن لا يخلد فيها، إن دخلها لا يخلد فيها وإن عفى الله فعفوه أكبر ، وهكذا بقية الكبائر، نسأل الله السلامة.



اسلام ويب