أراد مدرّسُ اللّغة العربيّة أن يتزوّج ، فَـسألهُ أصدقاؤهُ :
ما هي صفاتُ الزوجة التي تتمناها ؟!
فَـأجاب : أريدُها مرفوعةَ الهامة ، منصوبةَ القامة ، مجرورةَ الثّوب ، مُجرَّدةً عن العيب ، مربوطةَ الشَّفتين ، مبسوطة الكفَّين ، وَ تطيع فعلَ الأمر بلا استثناء ..
وَ تجيبُ النَّداء ، وتفهمُ بـِ الإشارة من غير عبارة ، لا تعرفُ الجملةَ الاعتراضيَّة ؛ ولآ أفعالَ الظن ، وليس في قاموسها : ( لا وَ لم وَ لن ) ..
ضميرُها مُتَّصلٌ بـِ ضميري ، منفصلٌ عن غيري
إذا طلبَتْ فَـغيرُ جازمةٍ ، من كلِّ عِلَّةٍ سالمة
إذا رأيتُها سَبْحَلْتُ ، وَ إنْ غابَتْ عنّي حَوْقَلْتُ
تجاملني بـالكناية وَ التَّصريح ..
فِعلها تامٌّ صحيح ، لا تنازعني في عمل الفاعل على الإطلاق
قولي عندها معلومٌ لازمٌ بلا طلاق ..
تعاملني بـِالسُّكون وَ العطف ..
أمَّا مالي عندها فَـممنوعٌ من الصرف.

,,,,,,,,,,,,,,


ضربتُ البابَ حتى كلّ مَتْني وحين كلّ مَتْني كلّمَتْني
فقالت يا إسماعيل صْبرًا فقُلت يا أَسْمَا عِيلَ صَبْري


(طرقت الباب حتى كلّ متني (المتن هو العضلة التي تصل الكتف بالذراع) فعندما كلّ (تعب) متني، كلمتني (الفتاة التي يطرق بابها)، فقالت يا إسماعيل (اسم الشاعر) صبرا (أي اصبر) فقلت يا أسما (أسما اسم الفتاة) عيل صبري (نفذ صبري).)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

-قال: النّساءُ هُنَّ الدّوَاهِي و الدّوَا هُنَّ لاَ طَيْبَ للعيْشِ بِلا هُنَّ و البَلَا هُنَّ
قالت: و الرّجالُ هُمُ المَرْهَم و المُرُّ هُم لا طيْبَ للعيْش بلا هُم و البَلَا هُم


(هنا في هذاين البيتين نجد مديح للرجل والمرأة وفي نفس الوقت كلام سلبي. فالقول الأول عن النساء يقول الشاعر النساء هن الدواهي أي فيهن من الكيد والشر لدرجة الدهاء. ثم يقول. والدوا هن. أي هن كالدواء الشافي للعليل والمعتسر. فلا حلاوة ولا طعم للعيش والحياة بدونهن. ثم يعود ويقول والبلا هن. أي هن سبب البلاء والشر. والفتن. فالشاعر هنا يتكلم عن جمال مكانة المرأة في الحياة كيف تكون كالدواء الشافي والحياة لا تحلو دونهن وفي نفس الوقت يستخلص انهن سبب البلا لكيدهن ودهائن. وطبعاً بعد هذا الكلام الذي زلزل عرش المرأة وجرح محاسنها وجميل عشرتها. تشمر عن يديها وترد على ذلك الكلام لتقابله بكلام يقدح بالرجل وفي نفس الوقت تمدح حقيقته. فتقول والرجال هم المرهم والمر هم. هنا تقر بحقيقة واقعية وهي أن الرجال كالبلسم والمرهم للجرح فهم سببا لهدوء الروح ولكن على الرغم من ذلك هم كطعم المر العلقم .الذي ينكد العيش ويجعله مرا كالحنظل. ولكن لا طعم للحياة والعيش بدونهم فهم حلاوة الحياة وروحها على الرغم من البلاء والشر الذي يأتي منهم.)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

-أَلَمٌ أَلَمَّ ألَمْ أُلِمَّ بِدائِه إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أوانِه
- المتنبي


(بمعنى: وجع أحاط بي لم أعلم بمرض/إذا توجع المريض حان وقت شفائه)

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

-سئل أحدهم: من أَسْعَدُ الناسِ ؟ قال: من أَسْعَدَ الناسَ

-قبورنا تُبْنَى و مَا تُبْنَا يا ليتنا تُبْنا قبل أن تُبْنَى

-كلما أردت أن أكتب عن أمي أدركت بأنني أُمي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

يُقال إن رجلا من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى إن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت؟ فيضحك، ويقول: أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب.
ذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب،
فجلس عندهم وتكلم معهم، وسألوه: من أي قبائل العرب أنت؟!
‏فضحك وقال: أنا من فارس وأجيد العربية خيرًا منكم.
فقام أحد الجلوس وقال له: اذهب إلى فلان بن فلان (رجل من الأعراب) وكلمه؛ فإن لم يعرف أنك من (العجم) فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت.
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة.
فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي وطرق الباب فإذا بابنة الأعرابي
‏وراء الباب تقول: من بالباب؟!
فرد الفارسي: أنا رجل من العرب وأريد أباك.
فقالت: أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفى...
((وهي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى))
فقال لها: إلى أين ذهب؟!
فردت عليه: فاء الفيافي كي يفيء بفيئة فإن فاءت الفاء فاء بفيئه.
‏(سيد الصحراء خرج ليعود لنا بصيد، فإن غربت الشمس عاد بصيده).
حتى سألتها أمها: يا ابنتي من بالباب؟
فردت: - أعجمي على الباب يا أمي..
فكيف لو قابل أباها؟!