سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


النتائج 1 إلى 5 من 5

العرض المتطور

  1. #1
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    64,684
    مشاركات المدونة
    43

    محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل

    محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل


    ياسين عز الدين


    ما توصلت إليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة من الناحية النظرية إنجاز ممتاز وخطوة مهمة، ولا توجد فيه تنازلات من حركة حماس لأن أغلب ما التزمت به تطبقه منذ زمن بعيد.


    المشكلة الحقيقية هي في التطبيق، فهل ستلتزم به السلطة وحركة فتح؟ بالأخص جزئية حرية العمل السياسية لفصائل المقاومة وعلى رأسها حركة ح، فهذه الجزئية لا يتعلق تطبيقها فقط برغبة حركة فتح بل لها تداعيات لأن رفع القيود عن حماس في الضفة هو خط أحمر يرفضه الاحتلال بشدة، ربما هو منشغل في صراعاته الداخلية إلا أن أجهزته الأمنية لن تسمح لهذه الصراعات بأن تصرفها عن مواجهة عودة حركة حماس لميدان الضفة.


    وهنا يأتي التساؤل المشروع: كيف تتفاهم حركة حماس مع سلطة وتنظيم يرتبطان بالاحتلال؟ بالإمكان إيجاد أي تخريجة والتعامي عن الكثير من جزئيات "التنسيق" بين السلطة والاحتلال من تغيير البناشر إلى المشاركة بجنازة بيريز، إلا أن بعضها وعلى رأسها التعاون المعلوماتي (العمالة) لا يمكن تجاهلها بأي طريقة كانت، واتفاقية القاهرة لم تنص على وقفها.


    وهذا "التعاون المعلوماتي" حيث تأخذ أجهزة أمن السلطة الأوامر من الاحتلال لاعتقال مقاومين، وتسلم الاحتلال كل ما لديها من معلومات بخصوص المقاومين هو معلن عنه وفق اتفاقيات أوسلو وتفاهمات متشيل وتينت وترتيبات دايتون، كما أن الممارسة على الأرض تركت آلاف الأدلة والشواهد عليه.


    فقبل أيام حكمت الاحتلال بالسجن 32 شهرًا على الأسير ع. أبو صبـيـ. بالسجن، بعد أن اعتقلته السلطة وبحوزته سلاح ثم أفرجت عنه بعد أيام من التحقيق ليتلقفه الاحتلال ويحكمه بناء على السلاح الذي صادرته السلطة والمعلومات التي وصلته من أجهزتها الأمنية، ومثل هذه الحالة يوجد حرفيًا آلاف الحالات منذ إنشاء السلطة.


    والإنخراط في هذا "التعاون" لا يختلف عن العمالة المباشرة للاحتلال في الكثير من نواحيه، وهذا ما يدفع الناس لطرح تساؤلين هامين:


    1- كيف تتفاوض حركة ح مع سلطة تمارس الخيانة؟


    2- كيف سيطبق اتفاق القاهرة وحركة فتح مرتبطة بعلاقة مع الاحتلال وهذه العلاقة لا تسمح بتطبيق الاتفاق، ولا توجد مؤشرات جدية بوقف هذه العلاقة؟


    وللإجابة على ما سبق نسأل ما هي الخيارات أمام حركة حماس للتعامل مع هذه الحالة؟ هل تعلن الحرب على السلطة وننخرط في حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس؟ هل المجتمع الفلسطيني سيقبل بذلك؟ هل الفصائل الوطنية الأخرى ستقبل ذلك؟ هل أبناء فتح الذين لا ينخرطون في التنسيق الأمني لكن يسكتون عنه سيقبلون أن تتعرض أجهزتهم الأمنية المتورطة بالتنسيق الأمني لهكذا حرب؟


    أم أن الخيار هو بقاء الوضع الحالي حيث يستمر حصار غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة دون أي أفق لتغير الوضع؟


    لو أن الشعب الفلسطيني يجمع بشكل جدي وحاسم وواضح على التخلص من تنسيق الأجهزة الأمنية وعلاقتها المرفوضة مع الاحتلال، لانتهت هذه الظاهرة لكن هذا الاجماع غير موجود بكل أسف.


    مما يترك حركة حماس أمام خيارات محدودة للغاية، في محاولة لتحريك المياه الراكدة لعل وعسى تخترق هذه الحلقة الشريرة التي تحكم الرباط على شعبنا: حيث يتدخل الاحتلال لمنع كل جهود المصالحة وإصلاح الوضع الداخلي، ولوقف تدخل الاحتلال يجب اتمام المصالحة "المستحيلة"!


    ما تم التوقيع عليه في القاهرة يدين السلطة إن لم تلتزم به (وهو ما يبدو الخيار الأرجح) وإن التزمت به فهو إنجاز مهم.


    والسؤال ما الذي سيحصل في حال لم تلتزم السلطة؟ الذي يتحمل مسؤولية ذلك هم أبناء فتح القابلين بعلاقة قياداتهم مع الاحتلال، والفصائل الوطنية التي تتخذ موقفًا رماديًا تجاه هذه العلاقة وتكتفي بالإدانة اللفظية والخجولة، ومجموع الشعب الفلسطيني، فبدون ضغط حقيقي من هذه الجهات على السلطة والقيادة المتنفذة في فتح سنبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة.


    أما حركة حماس فقدمت كل ما تستطيع لسحب الذرائع من السلطة، ولم يبقى سوى التنازل عن مبادئها الرافضة للخضوع للاحتلال، أو الاستمرار في محاولة البحث عن طرق لاختراق الحلقة الشريرة التي تقيد شعبنا وتمنعه من الانطلاق نحو مقاومة الاحتلال.








  2. #2

    رد: محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل

    الي اجبر قطر والسعودية يتصالحو اجبر حماس وفتح يتصالحو وهم صاغرون
    لانه حماس ما هرولت للقاهرة وخاصة بعد سحب السفارة المصرية الإ لانها بتعرف شو الي جاي

  3. #3
    المدير العام الصورة الرمزية منصف
    تاريخ التسجيل
    12 2002
    المشاركات
    4,931

    رد: محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
    محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل


    ياسين عز الدين



    مما يترك حركة حماس أمام خيارات محدودة للغاية، في محاولة لتحريك المياه الراكدة لعل وعسى تخترق هذه الحلقة الشريرة التي تحكم الرباط على شعبنا: حيث يتدخل الاحتلال لمنع كل جهود المصالحة وإصلاح الوضع الداخلي، ولوقف تدخل الاحتلال يجب اتمام المصالحة "


    ما تم التوقيع عليه في القاهرة يدين السلطة إن لم تلتزم به (وهو ما يبدو الخيار الأرجح) وإن التزمت به فهو إنجاز مهم.


    والسؤال ما الذي سيحصل في حال لم تلتزم السلطة؟ الذي يتحمل مسؤولية ذلك هم أبناء فتح القابلين بعلاقة قياداتهم مع الاحتلال، والفصائل الوطنية التي تتخذ موقفًا رماديًا تجاه هذه العلاقة وتكتفي بالإدانة اللفظية والخجولة، ومجموع الشعب الفلسطيني، فبدون ضغط حقيقي من هذه الجهات على السلطة والقيادة المتنفذة في فتح سنبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة.


    أما حركة حماس فقدمت كل ما تستطيع لسحب الذرائع من السلطة، ولم يبقى سوى التنازل عن مبادئها الرافضة للخضوع للاحتلال، أو الاستمرار في محاولة البحث عن طرق لاختراق الحلقة الشريرة التي تقيد شعبنا وتمنعه من الانطلاق نحو مقاومة الاحتلال.
    قد يكون أخطر ما في هذه المصالحة هذه المرة هما أمران :
    أولاهما التعويل من هذه المغامرة الخطرة فقط على إحداث حالة ضغط شعبي وفصائلي على السلطة !!
    وثانيهما ما لقيته من فتور من مجمل مكونات الحركة من كوادر ومناصرين واقتصار الحماسة لها على عدد بسيط جدا من المروجين لها وبحماس غير مفهوم ولا مقنع على الأقل لجمهور عريض من أنصار الحركة من كتاب ونخب وغيرهم ..
    لذلك نقول إن لم تكن لدى قيادة الحركة سيناريوهات حقيقية ومضمونة بعد ما سيحصل في الأيام والأسابيع القادمة فنحن أمام نفق مظلم طويل لا نهاية واضحة له.







    توقيع منصف


  4. #4
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    64,684
    مشاركات المدونة
    43

    رد: محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل

    التلاعب في سجلات الناخبين



    فيما يتعلق بتغيير أماكن الاقتراع لعدد من الناخبين، وجميعهم تقريبًا من معارضي السلطة (أخضر وغيره):


    1- تغيير أماكن الاقتراع يحتاج لمعرفة رقم هوية وتاريخ ميلاد الشخص، وهذه المعلومات موجودة لدى مخابرات الاحتلال والسلطة وبإمكانهم التلاعب استخدامها بسهولة، وبالإمكان كشفهم من خلال رقم الجوال الذي استخدم لتأكيد التغيير.


    2- لا اعتقد أن الهدف هو التزوير لأنها طريقة مكشوفة وهنالك مجال لإصلاح التلاعب، والذي أرجحه أن الهدف هو تشكيك أبناء حماس بجدوى المشاركة ودفعها للانسحاب طوعًا من الانتخابات، وهذا ما نلمسه من سياسة الاحتلال بالاستدعاءات وتهديد أبناء الحركة من المشاركة.


    3- لا أظن أن السلطة ستلجأ للتزوير المباشر، فهي عادة تفضل أساليب غير مباشرة للتلاعب بنتيجة الانتخابات مثل: ابتزاز الناس لدفعهم لانتخاب قوائم فتح، أو إخافة مؤيدي حماس حتى لا يذهبوا للاقتراع، أو تقديم رشاوى.


    4- سياسة الاحتلال (وعملاءه) حتى اللحظة هي محاولة دفع حماس لعدم المشاركة، حتى تجري الانتخابات في ظروف مريحة للصهاينة.


    والأسلوب الأخطر الذي يمارسه الاحتلال هو استهداف مرشحي الحركة أو العاملين في ماكنتها الانتخابية، حيث يشن حاليًا حملة استدعاءات وتهديد وقد يلجأ للاعتقالات عندما تصبح الأمور جدية في المستقبل القريب.


    بدون ماكنة انتخابية فاعلة لحماس أتوقع أنها ستخسر ما بين 20% إلى 30% من الأصوات في الضفة الغربية، وهي نسبة كبيرة وحاسمة، وأتوقع أن جل اهتمام حماس منصب حاليًا لإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة - مثلًا أن يكون هنالك تهديد من الأجنحة العسكرية في غزة بقصف تل أبيب في حال حصلت حملة اعتقالات.


    5- في الانتخابات السابقة شن الاحتلال حملة اعتقالات جارفة أواخر عام 2005م في صفوف نشطاء وكوادر الحركة، وهذا لم يمنعها من تشكيل اللجان والماكنة الانتخابية. إلا أن الوضع الحالي للحركة في الضفة يدفع الكثيرين للتساؤل حول إمكانيتها لتجاوز مثل هذه الحملة فيما لو حصلت.


    6- ارجو من الجميع فحص والتأكد من مكان اقتراعه عبر الجوال رقم *600# وفي حال كان هنالك تغيير، إيصال شكواه للجنة الانتخابات من أجل تصحيح الخطأ، واللجنة متعاونة جدًا واعتقد أنها معنية بإصلاح الخطأ للحفاظ على سمعتها.


    ياسين عز الدين

  5. #5
    كاتب الصورة الرمزية ياسين عز الدين
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    مع أهل الأنفاق
    المشاركات
    64,684
    مشاركات المدونة
    43

    رد: محادثات القاهرة والاتفاق المستحيل

    البعض يسأل ماذا سنستفيد من الفوز في الانتخابات؟





    وفق وجهة نظره أننا شاركنا عام 2006م ولم يعترف العالم الخارجي بنتائجها وتم حصارنا ومحاربتنا.




    سأخبركم عن الانتخابات التي لم نشارك بها:




    أولًا: انتخابات عام 1996م قاطعناها وهذا لم يحمِ الحركة من أعنف حملة استئصال شنتها السلطة في الأعوام التالية، بل كان يقال "أنتم الأقلية وعليكم الالتزام برأي الأكثرية"، بل أننا داخليًا أصبحنا نشك بأنفسنا والكثير من أبناء الحركة كان مقتنعًا أن الشعب يريد إعطاء مشروع أوسلو فرصة، وكانت احدى القضايا التي تناقش في صفوف الحركة قبل انتفاضة الأقصى هو "صعوبة التمسك بخيار المقاومة في الوقت الذي يؤيد غالبية الناس اتفاقية اوسلو"، لم يكن لدى أحد إحصائيات أو استطلاعات دقيقة عن رأي الشارع لكن أنقل لكم الانطباع الذي كان موجودًا حينها.




    ثانيًا: المجلس الوطني الذي وافق على أوسلو وألغى الميثاق الوطني لم نشارك في انتخابه لأنه كان معينًا.




    ثالثًا: انتخابات الرئاسة عام 2005م لم نشارك فيها وتركنا عباس يفوز بدون منافسة، واليوم هو المشرع وهو القائد والحاكم والشرعية، أليس كذلك؟




    التشريعي لم يمارس عمله وخطفه عباس لكن كل التشريعات التي يصدرها عباس واهية وساقطة قانونيًا وأخلاقيًا ووطنيًا، تخيلوا لو أننا قاطعنا ذلك التشريعي؟ ستكون كل تشريعات عباس قانونية ولا لن يستطيع أحد انتقادها.




    الذي استفدناه من انتخابات 2006م أننا أكدنا لأنفسنا أولًا ولشعبنا ثانيًا وللعالم كله ثالثًا أن الشعب الفلسطيني متمسك بالمقاومة.




    وإذا فزنا في الانتخابات الحالية فسنعيد التأكيد والقول للعالم أن حصاركم وتجويعكم للشعب الفلسطيني لم يأت بنتيجة، وآن الأوان أن تيأسوا من تركيعنا فهذا حلم مستحيل.




    إذا فزنا بالتشريعي فوقتها عندما يحاول البعض إحباطنا واقناعنا بأن لقمة العيش أهم و"بدنا نعيش" و"الناس تعبوا من المقاومة"، سنقول له بالفم الملآن "انخم وسد نيعك الشعب اتخذ قراره واختار المقاومة".




    وقتها عندما اكتب أن المقاومة أهم من الراتب ولقمة العيش، لن يجرؤ أحد من الطابور الخامس أن يكذبني لأن صندوق الاقتراع سيفحمه.




    ختامًا:




    سستفيد من المشاركة بتأكيد شرعية المقاومة داخليًا وخارجيًا وهذا الشيء ليس ترفًا بل ضروري وأساسي حتى نستطيع المواصلة، وبالنسبة لي لا اهتم بأي شيء آخر من هذه الانتخابات.




    أما العقدة الحقيقية فهي التخوف من التزوير (المباشر وغير المباشر) وهذه التي يجب إيجاد حلول لها وخصوصًا في الضفة الغربية.





    ياسين عز الدين












 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •