خواطر في أسبوع القدس العالمي
لفضيلة الشيخ مخلص برزق


الخاطرة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)

وإنَّ من هذه الأربعة الحرم شهر رجب الذي اختير آخر أسبوع منه ليكون فيه #أسبوع_القدس_العالمي
فلا تظلموا أنفسكم فيه، وإنَّ من أعظم الظلم السكوت عن الظالم، وأعظم منه الركون إليه.
وإن احتلال فلسطين وتدنيس الأقصى من أعظم الظلم في زماننا هذا، ولاشكّ بأنَّ السكوت عنه ظلم عظيم، وأعظم منه الركون إلى الغزاة المحتلين والتطبيع معهم.
اجعل أسبوع القدس العالمي منطلقاً لك لتتبرأ من الظلم بعدم السكوت عن الظالم العاتي المتجبر الذي اغتصب أرضنا المباركة ودنّس مقدساتنا وشرَّد أهلنا، وإياك والركون إليه بتطبيعٍ مُحرَّمٍ آثمٍ معه. ولك في ميثاق علماء الأمَّة لمناهضة التطبيع خير دليل.