تفسير سورة العاديات للكبار والاطفال
معانى بعض الكلمات
وَالْعَادِيَاتِ: الخيل تعدو في الغزو.
ضَبْحًا: صوت أنفاس الخيل إذا جرت بسرعة.
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا: هي الخيول تقدح بحوافرها إذا سارت على الحجارة حتى تخرج منها النار.
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا: الخيل التي تغير على العدو وقت الصباح قبل طلوع الشمس.
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا غŒعنغŒ: الخيل تثير الغبار بسبب سرعة حركتها في المكان الذي أغارت فيه.
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا أي: دخلن به وسط العدو .
لَكَنُودٌ: كفور جحود.
الْخَيْرِ: المال.
بُعْثِرَ: أثير فأخرج ما فيه.
وَحُصِّلَ: بين وأبرز.
المعنى العام للسورة
سورة العاديات مكية، وهي تتحدث عن خغŒل المجاهدين في سبيل الله ، حين تغير على الأعداء ، فيسمع لها عند عدوها بسرعة صوت شديد، وتقدح بحوافرها الحجارة فيتطاير منها النار، وتثير التراب والغبار.
وقد بدأت السورة بالقسم بخغŒل الغزاة – إظهارا لشرفها وفضلها عند الله – على أن الإنسان کفور لنعمة الله تعالى عليه ، جحود لآلائه وفيوض نعمائه، وهو معلن لهذا الكفران والجحود بلسان حاله ومقاله، كما تحدثت عن طبيعة الإنسان وحبه الشديد للمال، وختمت السورة الكريمة ببيان أن مرجع الخلائق إلى الله للحساب والجزاء ولا ينفع في الآخرة مال ولا جاه، وإنما ينفع العمل الصالح.
فتعالوا بنا لتتعايش بقلوبنا مع تفسير سورة العاديات:
(وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا)
أي: أقسم بخيل المجاهدين التي تعدو نحو العدو وتضبح ضبحا وهو صوت أنفاسها إذا جرت بسرعة شديدة.
(فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا)
أي: هي الخيل التي تخرج شرر النار من الأرض بوقع حوافرها على الحجارة من شدة الجري.
(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا)
أي: هي الخيل التي تغير على الأعداء في الصباح قبل طلوع الشمس.
(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا)
أي: يعني الخيل تثير الغبار بشدة الجري في المكان الذي أغارت فيه على العدو.
(فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا)
أي: فتوسطن به جموع الأعداء وأصبحن وسط المعركة.
أقسم سبحانه وتعالى بأقسام ثلاثة على أمور ثلاثة، تعظيما للمقسم به وهو خيل المجاهدين في سبيل الله، التي تسرع على أعداء الله، وتقدح النار بحوافرها، وتغير على الأعداء وقت الصباح، فتثير الغبار، وتتوسط العدو فتصيبه بالرعب والفزع.
أما الأمور التي أقسم عليها فهي قوله:
(إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
أي: إن الإنسان لجاحد لنعم ربه شديد الكفران فهو يذكر المصائب وينسغŒ النعم.
(وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)
أي: وإن الإنسان لشاهد على جحوده وإنكاره فلا يستطيع أن يجحده لظهور أثره عليه.
(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
أي : وإنه لشديد الحب للمال والثروة حريص كل الحرص على جمعه.
(أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ)
أي: أفلا يعلم هذا الجاهل إذا أثير ما في القبور، وأخرج ما فيها من الأموات.
(وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ)
أي: وجمع وظهر ما في الصدور من الأسرار والخفايا التي كانوا يسرونها.
(إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ)
أي: إن ربهم العالم بجميع ما كانوا يصنعون، ومجازيهم عليها أوفر الجزاء.
اقرأ أيضا :
تفسير سورة البلد
سورة الشمس
تفسير سورة الليل
تفسير سورة الضحى
سورة الشرح
تفسير سورة التين
تفسير سورة العلق
سورة القدر
تفسير سورة البينة
تفسير سورة الزلزلة
لا تنسونا من صالح الدعاء
برجاء التثبيت