الدرس الأول الذي نستوعبه من الهجرة النبوية - وما أحوج شبابنا جميعاً إليه الآن، هو التخطيط:


التخطيط السليم بالأسباب التي في استطاعتنا، وما دام الإنسان يخطِّط على حسب استطاعته فإن الله عزَّ وجلّ يعينه بقدرته، كما أعان حبيبه ومصطفاه في رحلة الهجرة.


عليّ أن أخطط على حسب وسعي وطاقتي، وإمكاني وجهدي، واستخدم كل ما هو متاح لي من طريق حلال، وبعد ذلك يقول لي رب العزة: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ" (٢: ٣-الطلاق).