ديننا أيها المسلمون الكرام لا يفرق بين ثلاثة أمور: العبادات، والأخلاق، والمعاملات.


فمن قال أنا على خلق طيب، والمهم طهارة القلب، وتكاسل عن الصلاة نقول له: هذا لا ينفع!! إذا كان خلقك طيبا، وقلبك طاهرا، فلماذا تتباطأ عن نداء الله؟!!


ولماذا لا تؤدي الصلاة لتفوز برضا الله عز وجل، ومن حافظ على الصلاة وارتكب ما لا يحله الله في أخلاقه ومعاملاته مع عباد الله، نقول له: قال صلى الله عليه وسلم: {من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا}[ رواه السيوطي في الفتح الكبير عن ابن عباس]


فالذي يستبيح الرشوة بحجة أنه يحتاج وأن دخله لا يكفيه نقول له: هذه حجة واهية،


والذي يستبيح استغلال الناس بحجة أنه ينفق هذه الأموال على الدعوة الإسلامية، أو طباعة الكتب الدينية، أو نشر الشرائط الإسلامية، نقول له: قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: { إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا }[ رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].


والرسول صلى الله عليه وسلم كان هو المثل الأعلى في الأمانة في بعثته وفي هجرته صلى الله عليه وسلم.