سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 43
  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,430

    دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج




    أعضاء وزوار شبكة فلسطين للحوار الكرام






    ضيـفـتــنـــــا فـــي سطــــــــــــور

    الكاتبة والروائية الفلسطينية د. زهرة وهيب عبد الفتاح خدرج من مواليد 1971

    المؤهـــــــلات العلميــــــــة
    :

    1- دكتوراه تنمية موارد بشرية (جامعة فكتور فل الأمريكية/ ولاية كليفورنيا/ الولايات المتحدة الأمريكية)

    2- ماجستير علوم بيئية ( جامعة النجاح الوطنية/ نابلس عام 2000)

    3- دبلوم دراسات عليا- قبالة (مستشفى المقاصد الإسلامية الخيرية/ القدس عام 1996)

    4- بكالوريوس تمريض (جامعة القدس/ أبو ديس عام 1994)

    الخبــــــرات العمليـــــــــــــة:

    1.في المجال الطبي والصحي:

    - قابلة وممرضة مسئولة وردية في مستشفى المقاصد الإسلامية الخيرية/

    القدس (1995-1996)


    - مدربة في مهارات الرضاعة الطبيعية للأمهات خلال الحمل وبعد الولادة

    (1994-1996)


    - مسؤولة التمريض لقسم الولادة والأمراض النسائية في مستشفى وكالة الغوث/ قلقيلية
    (2000-1996)


    - مدربة في جميع المهارات التي تتعلق بصحة المرأة والأطفال حديثي الولادة.

    - مدربة في مهارات الوقاية من مرض الايدز.

    - مدربة في مهارات الصحة الانجابية.

    - مدربة في مهارات صحة المراهقة.

    2.في المجال الأكاديمي:

    - محاضرة في جميع مساقات التخصص التي تدرس لتخصص القبالة ومواد الصحة والبيئة والصحة المجتمعية والأمراض السارية لتخصص التمريض في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة (2000-2004).

    - مدربة عملية على المهارات التطبيقية لطلبة التمريض والقبالة في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة (2000-2004).

    - مُعيدة ومدربة على المهارات التطبيقية في كلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية- كلية التمريض (2007-2008).

    3.في المجال التربوي:

    - مشرفة صحة مدرسية في مديرية التربية والتعليم/ قلقيلية (من عام 2004- حتى الآن)

    4.في المجال البيئي:

    - مدربة ومحاضرة في ما يخص قضايا البيئة العالمية والخاصة (من عام 2004- حتى الآن)

    - محاضرة ومدربة عملية في مادة الصحة والبيئة لطلبة كلية التمريض في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة.

    - باحثة وكاتبة في القضايا البيئية.

    5. في مجال تنمية الموارد البشرية

    - باحثة في لغة الجسد.

    - مؤلفة للعديد من الكتب وكاتبة للكثير من المقالات في الصحف والمجلات والعديد من المنصات الإلكترونية.

    - مدربة في مجالات التنمية البشرية عامة، وتطوير الذات خاصة، ومتخصصة في لغة الجسد

    - حاصلة على شهادة مدرب معتمد من المركز الكندي للتنمية البشرية (مركز الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله).

    المؤلفات والإنتاج الأدبي:

    - كتاب " كيف تنجح وتتفوق؟: إضاءات في دروب التفوق والنجاح والمجد

    لطلبة العلم كافة، وطلبة الثانوية العامة خاصة" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان 2014


    - كتاب "الذاكرة البشرية: أسرار وخفايا" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان 2015

    - كتاب " لغة الصمت: دراسة في أسرار لغة الجسد" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان- 2015


    - "نساء عظيمات يصنعن التاريخ: فهل أنت واحدة منهن؟"

    دار الراية للتوزيع والنشر- عمان- 2015


    - كتاب " حياتنا المستباحة ومستقبلنا المسلوب"


    - كتاب "حتى تصبح قائداً، دليلك في طريق القيادة" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان، 2017

    - مجموعة قصصية "صرخات قلوب وأشياء أخرى" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان، 2018


    - رواية "صوت من وسط الظلام" مكتبة سمير منصور، غزة 2020


    - رواية" وطن بتوقيت التيه" الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت 2020


    - كتاب "شذرات.. كلمات باح بها قلمي" منشور إلكترونياً.

    أعمال قيد الإعداد:

    - كتاب "الإبداع"

    - رواية" لانوكيبيان"

    - رواية" البرتقال المر"


    - رواية" أيام الورد الشائكة"


    المواقع الإلكترونية:

    كاتبة في عدد من الصحف والمواقع والمجلات:

    - صحيفة فلسطين

    - مجلة آفاق بيئية

    -
    عربي بوست

    - شبكة فلسطين للحوار

    - فلسطين نت

    -
    عربي 21

    -
    قدس نت.



    المجــال مفتــوح لكــم من الآن لطــرح أسئلتـــكم

    في انتظار حلول موعد الاستضافة والتفاعل المباشر مع ضيفتنا الكريمة

    يوم الجمعة 2021/09/17

    على الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس بإذن الله تعالى.







  2. #2
    فريق الترجمة الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    14,834

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    حضور كريم ومتميز واستضافة مباركة ورائعة
    د.زهرة خدرج معين من العطاء لا ينضب ، همة عالية ، نشاط متواصل ، تمتاز بشغفها وولعها للكتابة ، عرفتها من خلال هذا المنتدى المبارك ، كتاباتها وقصصها رائعة جدا ، سلسة وفي متناول الجميع ، تعالج الواقع ، تلتمس من خلالها صدق كاتبتها ، بعضها ادخل الفرحة والسرور للقلوب وبعضها حث الامة على واجبها تجاه مقدساتنا ، والبعض الآخر زرع في نفوسنا العزة والنخوة والكرامة ، خاصة السيرة العطرة للمناضلين والمتجذرين على ارضهم والمقاومين ومن يضحون بارواحهم لتحرير فلسطين واخرى تزرع في نفوسنا حب الاقصى المبارك والتضحية لاجله وهامات راقية ترفع المعنويات وتعزز الصمود وتشد من الازر وتقوي العزيمة في مواجهة صلف الاحتلال..

    سؤال :

    هل كتابة القصص منحة ربانية وموهبة او هي مهارة مكتسبة ؟
    وكيف يمكن صقلها حتى نتألق فيها ؟ وكيف يمكن تطويرها وتنميتها ؟







    التعديل الأخير تم بواسطة أم كوثر ; 2021-09-12 الساعة 19:57

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    4,583

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    ما شاء الله.. نفعَ الله بها

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    09 2020
    المشاركات
    1,702

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    حياكم الله دكتورة زهرة ونفع بكم ، سيرة عطرة وتاريخ حافل بالإبداع والإنجاز ، سؤالي لكم بخصوص ما نراه في مدارسنا تحديدا داخل المقصف من حاجيات تباع للأطفال والمراهقين خاصة أنهم في مرحلة بناء ونمو ، وكلها تحتوي على سعرات حرارية عالية ودهون مهدرجة ومواد حافظة تعود بالسلب على صحة الأبناء ، هل هناك خطة لعمل برامج تغذية صحية داخل هذه المقاصف ، وتقديم بدائل صحية لطلابنا تكون تحت متابعة وإشراف وزارة التربية والتعليم ؟ وكذلك توجيه للأهالي حتى تكون العلاقة تكاملية ؟

  5. #5

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله سيرة زاخرة بالعلم و العطاء جازاك الله كل خير و نفع بك زميلتي الحبيبة








  6. #6
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,430

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج



    على بركة الله نفتتح استضافتنا

    للكاتبة والروائية المتميزة د. زهرة خدرج

    مرحبا بك أختي الكريمة

    سعادتنا غامرة لإتاحة الفرصة لهذه الدردشة الصيفية

    أهلا وسهلا بكل الحضور الكرام


  7. #7
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يشرفني ويسعدني التواجد بينكم أهلي وأصدقائي وأحبتي
    شكري وتقديري لكل من يهتم بمتابعتي والحديث معي
    وجزيل شكري وامتناني أقدمه لكل من يبذل جهده في هذه الشبكة لتبقى منيرة سباقة لكل ما هو مميز ومفيد
    تقديري الكبير أقدمه لأختي الحبيبة وصديقتي ذكرى صلاح الدين


  8. #8
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,430

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج



    - ما هي الصعوبات التي واجهتكِ عندما كتبت أول رواية وكبف تغلبت عليها؟

    - ما سبب شغفك بكتابة الروايات وهل تجدين أن إيصال الفكرة من خلال الرواية أسهل، خاصة أنك تكتبين أيضا المقالات؟ وأين ترين نفسك أكثر في المستقبل؟

    - كيف كانت بدايتك مع شبكة فلسطين للحوار اكتشافا وانتسابا وما الذي جذبك للتسجيل بالمنتدى؟

    - تابعنا خواطرك ويومياتك في المسجد الأقصى المبارك من خلال موضوعك: "يوميات وخواطر" على محور الصيف هذا العام، رباطك وبلورة ما تنادين به في كتاباتك ورواياتك إلى عمل جاد من أجل المسجد الأقصى المبارك واحتكاك مباشر بواقع المسجد الأقصى في الميدان، ما الذي غيره فيك وفي كتاباتك ورواياتك؟



  9. #9
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم كوثر مشاهدة المشاركة
    حضور كريم ومتميز واستضافة مباركة ورائعة
    د.زهرة خدرج معين من العطاء لا ينضب ، همة عالية ، نشاط متواصل ، تمتاز بشغفها وولعها للكتابة ، عرفتها من خلال هذا المنتدى المبارك ، كتاباتها وقصصها رائعة جدا ، سلسة وفي متناول الجميع ، تعالج الواقع ، تلتمس من خلالها صدق كاتبتها ، بعضها ادخل الفرحة والسرور للقلوب وبعضها حث الامة على واجبها تجاه مقدساتنا ، والبعض الآخر زرع في نفوسنا العزة والنخوة والكرامة ، خاصة السيرة العطرة للمناضلين والمتجذرين على ارضهم والمقاومين ومن يضحون بارواحهم لتحرير فلسطين واخرى تزرع في نفوسنا حب الاقصى المبارك والتضحية لاجله وهامات راقية ترفع المعنويات وتعزز الصمود وتشد من الازر وتقوي العزيمة في مواجهة صلف الاحتلال..

    سؤال :

    هل كتابة القصص منحة ربانية وموهبة او هي مهارة مكتسبة ؟
    وكيف يمكن صقلها حتى نتألق فيها ؟ وكيف يمكن تطويرها وتنميتها ؟

    أختي الحبيبة أم كوثر أدام الله عطاءها وتقبل منها
    وأنا أيضاً عرفتك مبدعة متألقة حريصة على الخير لهذه الشبكة ووفية لفلسطين وقضيتها

    الكتابة كما تعلمين يا عزيزتي هبة من الله في البداية، يعني أن جزء منها موهبة تولد مع الواحد منا.. لذا ترين هذا بشكل واضح عند الأطفال
    منهم من يبرع بسرد الحكايات ويكون كثير منها متخيلاً لدرجة تدفعك لتصديق ما يقولون، فهم يتمتعون بخيال واسع يمكنهم من تصور أحداث لم تحدث وتركيب قصة متكاملة منها
    ولكن الطفل ذاته نلاحظه بعد عدة سنوات وقد اضمحلت هذه القدرة.. نسأل أنفسنا: لماذا؟
    ويكون الجواب: لأن هذه الموهبة لم تجد من يعتني بها، ويحرص على صقلها ورعايتها وتطويرها لتصبح قوية متينة تنطلق راكضة للأمام من تلقاء ذاتها.

    وهو الإجابة على الجزء الثاني من سؤالك: كيف نعتني بهذه الموهبة لتصبح قوية منتجة مبدعة؟

    لو شجعنا الطفل على الاستمرار في السرد، وأصغينا لما يحكيه بكل حواسنا، ومضينا نسرد على مسامعه القصص منذ صغرة، ثم وجهناه للقراءة عندما يتعلم القراءة، لا شك وأن مهاراته السردية ستتطور

    يسألوننا دائماً: كيف أطور نفسي في الكتابة؟
    فأقول: الكتابة وليدة القراءة.. فاقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ
    سيدفعك ذلك تلقائياً للكتابة

  10. #10
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النحّاس مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله.. نفعَ الله بها
    يشرفني مرورك
    ويسعدني انضمامك للقائي








  11. #11
    مشرف الصورة الرمزية أبو القسام RBG1
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    غزة ــ فلسطين
    المشاركات
    11,607

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    نرحب بالكتاتبة والروائية الدكتورة زهرة خدرج



    كيف جمعتعي بين مهنة الطب و موهبة الكتابة ..

    كل التحية
    توقيع أبو القسام RBG1


  12. #12
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساره يوسف مشاهدة المشاركة
    حياكم الله دكتورة زهرة ونفع بكم ، سيرة عطرة وتاريخ حافل بالإبداع والإنجاز ، سؤالي لكم بخصوص ما نراه في مدارسنا تحديدا داخل المقصف من حاجيات تباع للأطفال والمراهقين خاصة أنهم في مرحلة بناء ونمو ، وكلها تحتوي على سعرات حرارية عالية ودهون مهدرجة ومواد حافظة تعود بالسلب على صحة الأبناء ، هل هناك خطة لعمل برامج تغذية صحية داخل هذه المقاصف ، وتقديم بدائل صحية لطلابنا تكون تحت متابعة وإشراف وزارة التربية والتعليم ؟ وكذلك توجيه للأهالي حتى تكون العلاقة تكاملية ؟
    حياك الله أختي سارة وتقبل منك
    شكراً لك على السؤال
    وأُعقب على كلامك قائلة: المقاصف في مدارسنا ظاهرة غير صحية نهائياً.. ولو كنت وزيرة للتعليم سأقوم بإغلاق المقاصف وتقديم وجبة للطلبة من المدرسة يُحضرها طباخ خاص بشروط غذائية صحية أو أتفق مع الأهالي على أن يزودوا أبناءهم بوجبات من البيت ليتناولها الطلاب في الاستراحة
    كما قلتِ، فإن الوجبات التي تُقدم في المدارس غير صحية، وغير كافية في كثير من الأحيان، ويكون الهدف الأول والأخير من ورائها هو الربح المادي.
    وأظن أنه من شبه المستحيل إقناع ضامني المقاصف بتغيير طريقتهم في العمل والتفكير لأن جل اهتمامه يكون منصباً على تعويض مبلغ الضمان الذي دفعوه في بداية العام الدراسي، والربح بعد ذلك.. فكيف للواحد منهم أن يفكر بغير ذلك إذن؟
    أعتقد أن الأم التي يهمها مصلحة أبنائها تزودهم بساندويش يكفيهم في الاستراحة مع حبة فاكهة.
    أما الشكولاتات والبسكويت والعصائر المحلاة وغيرها فهي مواد ضارة ويزيد ضررها عندما يركز الطلاب غذاءهم عليها خلال ساعات الدوام المدرسي ومنهم من يتناولها أيضاً في البيت
    ما أراه أن وزارات التعليم في بلادنا العربية مقصرة في مسألة المقاصف وليس لديها خطط واستراتيجيات لخلق جيل يعتمد على التغذية السليمة ويركز على المواد الطبيعية
    لذا لا بد وأن تقوم الأسرة في البيت بهذا الدور

  13. #13
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا بن جماعة مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله لا قوة إلا بالله سيرة زاخرة بالعلم و العطاء جازاك الله كل خير و نفع بك زميلتي الحبيبة
    عزيزتي وزميلتي رنا: أسعدني وجودك معي هنا
    فرصة سعيدة
    وبداية طيبة لك معنا

  14. #14

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    مرحبا أديبتنا الفاضلة..
    يسعدنا حضورك
    الأدب الهادف الملتزم بقضايا الأمة حتى يزداد تأثيرًا يحتاج إلى أن يتحول إلى الدراما ذات التأثير الهائل الآن، فهل طرقتِ باب الدراما؟

  15. #15
    شاعر الصورة الرمزية عصام بدير
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    مصر
    العمر
    47
    المشاركات
    5,107

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بحضرتك
    يسعدني ويشرفني أن أفيء إلى ظلال استضافتكم الكريمة في واحة شبكة فلسطين للحوار والتي أفتخر بالانتماء إليها رغم تقصيرنا المتواصل في حقها.
    سؤالي مرتبط بالجفاف الإبداعي أسبابه وكيفية علاجه.

  16. #16
    عضو نشيط الصورة الرمزية فارس عودة
    تاريخ التسجيل
    01 2002
    المشاركات
    501
    مشاركات المدونة
    1

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    دكتورة زهرة ..ما شاء الله على هذه المواهب المتعددة والشهادات وهذا ليس بغريب على شعب الجبارين برغم الحصار والمؤامرات نجد الفلسطيني مبدعا متألقا لا تحول بينه وبين إبداعاته القيود ..حفظك الله تعالى .
    سؤالي : الروايات والقصص شيء جميل ومحبب للنفس البشرية لكننا كشعوب عربية ابتلينا بداء الكسل عن القراءة وصرنا نفضل القصة المصورة ( التمثيلية ) والفيلم !
    فكيف نغري كتاب السيناريو والمخرجين برواياتنا وقصصنا لتتحول إلى مسلسل يشاهده الملايين ونستطيع ان نوصل به صوتنا وقضيتنا إلى الدنيا !
    برأيك كيف السبيل إلى هذا ؟

  17. #17
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,430

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    مداخلة الأديب والناقد أستاذنا الكريم خالد جودة، أنقلها كما وصلتني منه، وكما نشرها في تعليقات الفيسبوك:
    " بسم الله ما شاء الله ... سيرة ثقافية ومهنية وأكاديمية مشرقة ... ومزج بين مجالى القول والعمل وهو شأن لا يبرع فيه من نخب المثقفين إلا من وعى بصدق مهمة الثقافة ودورها فى الحياة ... وأريد أن استفسر عن أشكال من التكافل بين مجالات العطاء المنوعة للدكتورة زهرة، بمعنى ما الأثر الذى أحدثه على سبيل المثال الخبرة وعلوم التنمية البشرية في الكتابة الروائية والقصصية؟. كما أتوجه بطلب رؤيتكم حول أدب المقاومة وهل يرقى بالفعل لمستوى القضية العروبية الأم؟ وما شروط نهضته من وجهة نظركم؟ .. مع خالص تقديري واحترامي"

  18. #18
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة


    - ما هي الصعوبات التي واجهتكِ عندما كتبت أول رواية وكبف تغلبت عليها؟

    - ما سبب شغفك بكتابة الروايات وهل تجدين أن إيصال الفكرة من خلال الرواية أسهل، خاصة أنك تكتبين أيضا المقالات؟ وأين ترين نفسك أكثر في المستقبل؟

    - كيف كانت بدايتك مع شبكة فلسطين للحوار اكتشافا وانتسابا وما الذي جذبك للتسجيل بالمنتدى؟

    - تابعنا خواطرك ويومياتك في المسجد الأقصى المبارك من خلال موضوعك: "يوميات وخواطر" على محور الصيف هذا العام، رباطك وبلورة ما تنادين به في كتاباتك ورواياتك إلى عمل جاد من أجل المسجد الأقصى المبارك واحتكاك مباشر بواقع المسجد الأقصى في الميدان، ما الذي غيره فيك وفي كتاباتك ورواياتك؟



    أختي الحبيبة ذكرى
    أسئلتك عن الكتابة وهمومها جاءت على المحك.. فللكتابة هموم لا يدركها إلا من خاض التجربة
    وفي طريقها صعوبات وعقبات قد توقف الواحد منا أحياناً في إحدى المحطات.. ولكن الشغوف مثلي بالكتابة سيقى يحاول ويحاول حتى يزيل هذه العقبات من طريقه ويتجاوز هذه المرحلة ويعاجل إلى التي تليها

    بدأت الكتابة في مرحلة مبكرة في حياتي.. أعتقد أنها المرحلة الإعدادية، وكنت أميل إلى كتابة القصص
    ولكني لم أمتهن الكتابة ذات مرة أو أطن بأنني سأمتهنها.. ولذا كنت أمزق ما أكتب في كل مرة خاصة عندما يتعلق الأمر بأوجاع الروح وآلام القلب والمشاعر.. وكنت آنذاك قارئة نهمة تلتهم القراءة معظم وقتي

    ولكن الروح الثائرة في صدري لم تكن لتقبل بالركود، فدفعتني عندما كبرت إلى التوجه للكتابة، وخاصة كتابة المقالات

    اكتشفت في إحدى المحطات أننا نميل لسماع الحكايات أكثر من ميلنا لسماع النصائح والمواعظ بلغة جافة.. وكنت حتى ذلك الوقت أكتب القصص القصيرة فقط دون أن أجرؤ من الاقتراب من حمى الرواية
    كنت أخاف أن أخوض غمارها فيُغرقني..
    ترددت كثيراً قبل أول رواية ودرستها بعمق وسألت أساتذة الللغة العربية عن دقائقها
    ووفقني الله فنجحت فيها وولدت روايتي الأولى: صوت من وسط الظلام
    التي حازت على إعجاب كل من قرأها

    المقالات مهمة ولها مجالها، والرواية والقصة كذلك أيضاً.. أعتقد بأنني لن أتوقف عن أي صنف منها ولن أحصر نفسي في مجال واحد.. سأكتب في كل ما يحقق هدفي بلا تردد!!

    قبل سنوات طويلة كنت في شبكة فلسطين للحوار ولكن في المحور السياسي تحت اسم مستعار أظنه " الفجر القادم" لأني نسيت الآن الاسم بدقة
    ولكن بعد أن بدأت الكتابة بانتظام وأخذت أنشر كتاباتي عدت للشبكة باسمي الحقيقي، ولكن للمنتدى الثاقفي الذي فتح أبوابه لي ودعمني.. فأحببته وأحبني

    بالنسبة للسؤال الأخير أقول: أكتب لهدف، وأوصل رسالتي من خلال الكتابة.. المسجد الأقصى وجعنا وهمنا الآن وفي كل آن، ووجع كل إنسان حر على هذه الأرض
    أكتب للأقصى وفلسطين والأسرى وغزة وسوريا وكل المظلومين في الدنيا.. لا أقول كلاماً أجوفاً فقط، بل أسارع لأشارك بنفسي وأُقدم ما أستطيع
    ففي قضية الأسرى أقف معهم مؤيدة ومناصرة، وفي قضية المسجد الأقصى أقف مرابطة مدافعة عنه بكل ما أملك، وفي قضية غزة وحصارها أقف رافضة بقوة أُعلي صوتي ولا أخاف من المطالبة برفع الحصار عنها.. وأمام كل قضايانا لا أستطيع أن أقف محايدة أؤثر مصلحتي الخاصة

    وهل أُخبر بسر؟؟
    في أحيان كثيرة أخجل أن أكتب بعيداً عن همومنا.. أستطيع أن أكتب في جمال الطبيعة ولمعان عيون صبايا فلسطين ورائحة الورد وعطر الياسمين
    ولكني أجد نفسي أنساق للكتابة عن أوجاعنا العربية والظلم التي يتحلق حولنا نحن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
    فكيف لي أن لا أتألم لما يحدث مع مسلمي الإيغور ومسلمي أركان وما يحدث في سوريا واليمن ومصر ؟
    أتذكر الشعر:
    إذا اشتكى مسلم في الهند أرقني *** وإن بكى مسلم في الصين أبكاني

    ومصر ريحانتي والشام نرجستي *** وفي الجزيرة تاريخي وعنواني

    وفي العراق أكف المجد ترفعني *** إلى بساتين عز ذات أفنان

    ويسكن المسجد الأقصى وقبته *** في حبة القلب أرعاه ويرعاني

    أرى بخارى بلادي وهي نائية *** وأستريح إلى ذكرى خراسان



  19. #19
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القسام RBG1 مشاهدة المشاركة
    نرحب بالكتاتبة والروائية الدكتورة زهرة خدرج



    كيف جمعتعي بين مهنة الطب و موهبة الكتابة ..

    كل التحية
    شكري وتقديري لوجودك معي أخي أبو القسام RBG1
    الكتابة لا تحدها حدود ولا تقف أمامها عوائق التخصص وطبيعة الدراسة والخلفية العلمية
    وفي أحيان كثيرة أرى أن الكتابة حاجة أكثر من كونها هواية أو موهبة
    أُذكر بالأديب الكاتب أحمد خالد توفيق رحمه الله وقد كان مبدعاً مميزا برغم أنه طبيب
    فالكتابة تقفز على كل الحواجز وتحلق في الأعالي ولكن إذا كنت تحبها وتجيد الإمساك بخطامها

  20. #20
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد ضحا مشاهدة المشاركة
    مرحبا أديبتنا الفاضلة..
    يسعدنا حضورك
    الأدب الهادف الملتزم بقضايا الأمة حتى يزداد تأثيرًا يحتاج إلى أن يتحول إلى الدراما ذات التأثير الهائل الآن، فهل طرقتِ باب الدراما؟
    حضرة أستاذي الأديب الكبير عبد الحميد ضحا: يشرفني انضمامك للقائي الليلة.. وأسعد بالحديث مع حضرتك
    أوجعت قلبي أستاذي بكلمتك
    فالأدب الهادف الملتزم بقضايا الأمة مظلوم مظلوم.. حاله حال أصحابه وأهله
    فالأدب الرائج المكتوب الذي يتصدر قوائم المبيعات، يكون غالبيته من التافه السخيف المنحل الذي لا هدف منه سوى التسلية والإمتاع
    وهذا الأدب السخيف الذي يتنكر لتاريخنا المجيد وأسلافنا العظماء نراه يتحول إلى دراما تجتذب المشاهدين من المحيط إلى الخليج
    أما الأدب الملتزم الهادف، فلا أحد يهتم به أو يهتم بدعنه ليبرز ويظهر ويعرفه الناس.. أما أصحابه فغالباً من تنقصهم القدرة المادية اللازمة لترويجه ودعمه

    لم أطرق باب الدراما
    فمن








  21. #21
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بدير مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بحضرتك
    يسعدني ويشرفني أن أفيء إلى ظلال استضافتكم الكريمة في واحة شبكة فلسطين للحوار والتي أفتخر بالانتماء إليها رغم تقصيرنا المتواصل في حقها.
    سؤالي مرتبط بالجفاف الإبداعي أسبابه وكيفية علاجه.

    أهلاً بحضرتك معنا
    ويسعدنا عودتك لنا
    الجفاف الإبداعب قضية شائكة واجهها المبدعون في شتى المجالات وكأن الإبداع كمية محددة لا تلبث وتنضب وتترك صاحبها ليعاني ظمأً لا يوصف ولا شيء يمكنه أن يرويه
    تأتي علينا فترات من الاحتباس الإبداعي قد تقصر وقد تطول أحياناً.. ولكن غيثه لا يلبث وينهمر مدراراً


    هذا مقال كتبته في فترة عانيت فيها من الاحتباس الإبداعي( ولا أحب أن أسميه جفاف إبداعي لأن الإبداع يعود بعد أن يزول المانع)

    أيموت الإبداع مثلنا أم أنه يذهب في غيبوبة؟
    أشخاص يذهبون في غيبوبة، منهم من يعود بعد وقت، قد يطول أو يقصر، ومنهم من يمضي في درب لا عودة منه أبداً. وعندما يغيب شخص في غيبوبة، يفقد وعيه بالكامل وإحساسه بما يدور حوله، وينقطع عن الدنيا، وتتوقف المهام التي اعتاد على تأديتها بسلاسة ويسر منذ أيام وسنوات، تبقى فقط المهام الحيوية التي يؤديها جسده بشكل تلقائي مذ كان جنيناً في بطن أمه. ولذا ترانا نخشى الغيبوبة ونخافها، لأنها قد تكون بداية النهاية.
    وقد يكون هذا ما يحدث للإبداع داخلنا، ويدركه المبدعون جيداً الكتَّاب، الرسامون، الموسيقيون، مخترعو الآلات، مصممو الأزياء والمجوهرات... الخ، فقد يخمد بركان الإبداع الذي كان يثور داخلهم مُخرجاً للبشرية أشياء جديدة لم تعهدها، وقد يذهب الإبداع داخلهم في غيبوبة، قد يتململ ويعود منها وقد لا يعود أبداً.
    طوال الفترة الماضية، تحديداً منذ ما يزيد عن شهرين، وهي الفترة التي أنهيت فيها روايتي الأخيرة.. ولن أسارع لكشف أي تفاصيل تتعلق بها، فمنذ ذلك الحين وفراغ عميق يطبق فكيه على نفسي، أشعر بأنني مشتتة، مبعثرة في شتى الأرجاء، وكأن الإبداع داخلي قد ذهب في سبات، بل في غيبوبة دون أن يستطيع استعادة وعيه مرة أخرى، ومن هو مصاب بداء الكتابة المزمن مثلي، يدرك تماماً أنه ليس هناك من شيء أكثر صعوبة على الكاتب من أن يجد نفسه فجأة غير قادر على الإبداع، وكأن الإبداع داخله قد تغير فغدا حروناً مشاكساً مستعصياً على الترويض، أو أن نبعه قد نضب بالكلية.
    ليالي كثيرة تمر بي، أجلس في مكاني المعتاد، عل الراحة والهدوء تنسكب في جسدي المنهك، وتهل السكينة على نفسي المتعبة، أحمل أوراقي، أُحضِّر قلمي، أستعد لتلقي دفقات الإبداع لأدوِّنها قبل أن تتبخر فلا تعود أبداً.. أحياناً أكتب عنواناً، وأحياناً أخرى يستعصي علي حتى العنوان.. أفكر.. أُقلب أوراقي.. أخربش.. أتصفح أوراقي القديمة التي اصفرت واكتسبت رائحة الماضي.. أقرأ من هنا.. أقفز إلى هناك.. أعصر ذاكرتي.. أطوف بين ذكرياتي وأفكاري.. علَّ نجمة لامعة تضيء سمائي.. ولكن.. يبقى شلال الإبداع ممسكاً، يأبى العودة للجريان كسابق عهده.. وكأنه طفل عنيد جداً رأسه مثل صخور الصوان يشاكسني، ويأبى الانصياع لإرادتي ورغبتي.
    يطبق الضيق على صدري، ألم نفسي عنيف ينفجر داخلي، سواد يعم الأرجاء، كآبة تعبث بي باستهتار، تطوحني، تقذفني بقوة فتتبعثر أشلائي، أنتحب، أقبع في غياهب نفسي تحت قيود ثقيلة وقضبان مرعبة.. أين أنا؟ لِم يحدث هذا معي؟ نفسي تنتفض، تدخل روحي في مخاض عسير.. أما آن لأفكاري أن تتحرر بكلمات فياضة تعبر عني، صارخة بما يعتمل داخلي؟ أما آن لها أن تنطلق في الفضاء الرحيب؟.
    أين أنت أيتها الكلمات؟ أتكونين قد ضللت الطريق إلى روحي؟ أتكون أحباري قد جفت؟ أتكون أوراقي قد نضبت؟ ألم يكن الألم ولأوقات طويلة عبرتني، وقوداً طالما أشعل فتيل الكلمات في نفسي، وحرر الدفء في روحي، وأطلق العنان للإبداع يسرح ويمرح داخلي كما يشاء؟ لمَ غدا هذا الألم الآن كتلة فاحمة من السواد المنطفئ يخنقني دون أن أستطيع العثور على سبيل للتحرر منه؟.
    في هذه الآونة، يملأ نفسي الاستغراب، كيف أن اكتئاب فيريجنيا وولف حوَّلها إلى كاتبة عظيمة؟؟ كيف ترك لها أثراً على الحائط، وحط بأمواج روحها روايات تعبر عن شفافية روحها، ثم رفعها إلى السماء وأنهى حياتها؟.
    وأستغرب أيضاً كيف أن حزن بدر شاكر السياب الذي لا يوصف وآلامه التي لم تمل رفقته خلال سنوات عمره القليلة، جعلت قلمه ينساب بأعذب الكلمات والأشعار؟ وكيف شرَّعت للإبداع أبواب نفسه على مصراعيها؟ حتى أضحى شاعر الحداثة في بلاد الرافدين، بل في كل بلاد العرب، ويأبى ذكره إلا أن يبقى ندياً شذياً.
    ويحدوني العجب أيضاً كيف أن كآبة بتهوفن دفعته ليؤلف أجمل المقطوعات الموسيقية، التي مازالت تحوز على أسماع وقلوب الكثيرين، فلا تكاد تخلو طقوس احتفالية من إحدى مقطوعاته؟.
    فما حكايتي الآن معك أيها الإبداع؟ ما بالك تهجرني، وتجفوني، وتأبى مصالحتي؟ ألا تعلم بأنني بحاجة ماسة لرفقتك؟ ألا تعلم بأنني من دونك أغدو مثل صحراء جافة قاحلة لا تقوى حياة على الاستمرار فيها؟ أما آن لك أيها الإبداع أن تهل على روحي؟ فترطب أرضي، وتعشب حقولي، وتفتح أزهاري، وتورق أشجاري، وتغرد أطياري.
    بدونك أيها الإبداع تنسل الحياة من جوانحي، أشعر أنني لا قيمة لي.. أؤثر الرحيل باكراً.. فإما الحياة برفقتك، وإما الرحيل على أثرك.. أرجوك استيقظ قبل أن تمضي في طريق اللاعودة...
    د. زهرة خدرج

  22. #22
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس عودة مشاهدة المشاركة
    دكتورة زهرة ..ما شاء الله على هذه المواهب المتعددة والشهادات وهذا ليس بغريب على شعب الجبارين برغم الحصار والمؤامرات نجد الفلسطيني مبدعا متألقا لا تحول بينه وبين إبداعاته القيود ..حفظك الله تعالى .
    سؤالي : الروايات والقصص شيء جميل ومحبب للنفس البشرية لكننا كشعوب عربية ابتلينا بداء الكسل عن القراءة وصرنا نفضل القصة المصورة ( التمثيلية ) والفيلم !
    فكيف نغري كتاب السيناريو والمخرجين برواياتنا وقصصنا لتتحول إلى مسلسل يشاهده الملايين ونستطيع ان نوصل به صوتنا وقضيتنا إلى الدنيا !
    برأيك كيف السبيل إلى هذا ؟
    حضرة أستاذي الشاعر الكبير
    ألف تحية حضرتك
    ومسرورة لوجودك عنا الليلة

    لا أدري كيف يدَّعي الناس أنهم يتذوقون الأدب بعد أن يفقد سماته ويتحول إلى شكلاً جديداً وهو التمثيل
    حيث يخضع عملك الذي سهرت الليالي على صياغته وكتابته ورسمه لإخراجه في أبهى حله تناسب شخصيتك وتفكيرك ومبادئك إلى تغييرات جذرية يُجريها عليه سيناريست ثم مخرج يقلب عملك رأساً على عقب.. ليناسب معايير السوق وذوق المستهليكين؟؟
    أظن أستاذي أنه من الأفضل لأعمال أن تبقى محبوسة بين دفتي كتاب يتذوقها أصحاب الذوق الرفيع على أن تصبح سلعة تباع وتُشترى وتُلون حسب ظروف السوق!!!

  23. #23
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة
    مداخلة الأديب والناقد أستاذنا الكريم خالد جودة، أنقلها كما وصلتني منه، وكما نشرها في تعليقات الفيسبوك:
    " بسم الله ما شاء الله ... سيرة ثقافية ومهنية وأكاديمية مشرقة ... ومزج بين مجالى القول والعمل وهو شأن لا يبرع فيه من نخب المثقفين إلا من وعى بصدق مهمة الثقافة ودورها فى الحياة ... وأريد أن استفسر عن أشكال من التكافل بين مجالات العطاء المنوعة للدكتورة زهرة، بمعنى ما الأثر الذى أحدثه على سبيل المثال الخبرة وعلوم التنمية البشرية في الكتابة الروائية والقصصية؟. كما أتوجه بطلب رؤيتكم حول أدب المقاومة وهل يرقى بالفعل لمستوى القضية العروبية الأم؟ وما شروط نهضته من وجهة نظركم؟ .. مع خالص تقديري واحترامي"
    حضرة الأخ الأديب والناقد الأدبي خالد جودة
    شكراً جزيلاً لاهتمام حضرتك وأرسال مشاركتك لنا
    ألف تحية
    فيما يتعلق بسعة الاطلاع وكثرة التخصصات وعلاقة ذلك بالانتاج الأدبي، فإن الأدب وسعة الثقافة وتنوعها توأمان لا ينفصلان
    لأن المسألة لا تتعلق فقط بكلمات جميلة نصفها في سطور لنخرج بنص أدبي، وأُرجح أن النصوص الأدبية الغنية بالمعلومات تكون ذات تأثير في القارئ وتجعله يرتبط بها أكثر من تلك التي تكتفي برواية أحداث تدور حولها الرواية

    استطاع أدب المقاومة برغم قلة فرسانه إلى إثبات نفسه وإيصال رسالته وبأعلى صوت
    وقد جعل منا أدب المقاومة حكايات ذات تفاصيل دقيقة يهتم كثيرون في العالم بمعرفتها ولسنا مجرد أرقام تُصف في قوائم طويلة تبين حجم الخسائر والظلم الذي نتعرض له
    ولذلك ترانا نشجع أدب المقاومة ونطالب بأن تأخذ قضيتنا حيزاً أكبر في الكتابة الأدبية لتوثق حقنا ودفاعنا عن أرضنا.. فنحن لسنا أرقاماً!!

    وحتى ينهض هذا النوع من الأدب علينا إبراز أدبائه وعقد حلقات نقاش حوله والاهتمام نقدياً به وتوجيه أنظار النقاد له

  24. #24
    فريق الترجمة الصورة الرمزية أم كوثر
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    فلسطين إن شاء الله
    المشاركات
    14,834

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة

    أختي الحبيبة أم كوثر أدام الله عطاءها وتقبل منها
    وأنا أيضاً عرفتك مبدعة متألقة حريصة على الخير لهذه الشبكة ووفية لفلسطين وقضيتها

    الكتابة كما تعلمين يا عزيزتي هبة من الله في البداية، يعني أن جزء منها موهبة تولد مع الواحد منا.. لذا ترين هذا بشكل واضح عند الأطفال
    منهم من يبرع بسرد الحكايات ويكون كثير منها متخيلاً لدرجة تدفعك لتصديق ما يقولون، فهم يتمتعون بخيال واسع يمكنهم من تصور أحداث لم تحدث وتركيب قصة متكاملة منها
    ولكن الطفل ذاته نلاحظه بعد عدة سنوات وقد اضمحلت هذه القدرة.. نسأل أنفسنا: لماذا؟
    ويكون الجواب: لأن هذه الموهبة لم تجد من يعتني بها، ويحرص على صقلها ورعايتها وتطويرها لتصبح قوية متينة تنطلق راكضة للأمام من تلقاء ذاتها.

    وهو الإجابة على الجزء الثاني من سؤالك: كيف نعتني بهذه الموهبة لتصبح قوية منتجة مبدعة؟

    لو شجعنا الطفل على الاستمرار في السرد، وأصغينا لما يحكيه بكل حواسنا، ومضينا نسرد على مسامعه القصص منذ صغرة، ثم وجهناه للقراءة عندما يتعلم القراءة، لا شك وأن مهاراته السردية ستتطور

    يسألوننا دائماً: كيف أطور نفسي في الكتابة؟
    فأقول: الكتابة وليدة القراءة.. فاقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ
    سيدفعك ذلك تلقائياً للكتابة


    ماشاء الله عليك اختي الكريمة وجزاك الله خيرا على الافادات القيمة وبارك الله فيك

  25. #25
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اسمحوا لي أن أُقدم لحضراتكم حكاية وجدت تفاعلاً كبيراً عندما نشرتها، وقد نقلتها مواقع عدة وتواصل معي على إثرها كثيرون
    أُقدمها لكم وأستميح مشاعركم عذراً لما ستسببه لكم من آلام في الروح وأوجاع في القلب
    وأتمنى دائماً أن نحتكم لإنسانيتنا ونتذكر أن الآخرين يوجعهم ما يوجعنا


    إليك يا شطر روحي "المنغولي"

    أخي الحبيب، أكتب لك كلماتي رغم أنك غادرت وتركتني وحيدًا، أنا آسف لأنني لم أستطع أن أخفف من ألمك وأن أحميك، فسامحني يا واعد.
    أخي، كنتُ في الثانية عشرة من عمري عندما أخبرتني أمي أنها ستنجب لي أخًا يسند ظهري في هذه الحياة القاسية، التي لا تعترف بضعف إنسان، ولا ترحم كبوة إنسان، بل تراها تستغل ضعف الضعفاء أسوأ استغلال، فتسخر منهم، وتوبخهم، وتسفّه قدرتهم، وتصفعهم، وتجلد ظهورهم، ولحرصي دائمًا على أن أكون قويًا محميَّ الظهر، كنت دائمًا أربط أحلامي بوجود أخ لي يشاركني التصدي لقسوتها تلك، والوقوف أمام جبروتها وطغيان البشر فيها.
    انتظرت قدومك يا أخي على أحرّ من الجمر، ولكنك كنت تلتصق برحم أمي رافضًا الخروج للدنيا وكأنك تعلم ما ينتظرك في غياهبها، ما أجبر الطبيب على أن يشق بطن أمي ويخرجك بالقوة، أسميتك "واعدًا" لما يحمله قدومك لي من أمل كبير ومستقبل أخاله مشرقًا إلى جانبك.
    بعد ما يقارب أسبوعين من قدومك للدنيا، شاهدت أمي تعتكف في غرفتها وتبكي كثيرًا، شعرت وكأن قلبي قد انتزع من صدري وداست عليه قدم غليظة حطمته، ماذا يحدث بحق الإله؟ هل هناك مكروه أصابك يحاولون إخفاءه عني؟ أستحلفك بالله يا أمي أن تخبريني ماذا يجري بالضبط، وبتردد وبصوت متهدج ضعيف، أخبرتني بأنك لست طفلًا طبيعيًّا، فالطبيب قد أجرى لك فحوصات جينية أثبتت أنك مصاب بمتلازمة اسمها "البلاهة المنغولية"، وما أبشعها وأسوأها من تسمية، فلا سامح الله من أطلقها، صرخت بحدة وشتمت الطبيب قائلًا: "أخي ليس أبلهَ، انظري إلى زرقة عينيه، وبياض بشرته وسواد شعره وعينيه اللوزيتين المسحوبتين قليلًا إلى الأعلى ما يزيدهما جمالًا، انظري إليه كم هو رائع وجميل، أخي ليس أبلهَ، هو ليس أبلهَ"، انفجرت أمي تبكي بحدة أكبر من ذي قبل، فأسرعت أضمك إلى صدري، وأغادر غرفتها حاملًا إياك رافضًا هذه المؤامرة التي تحاك ضدك، جمالك كان باهرًا، يطغى على أي شيء آخر.
    كنت أتكلم معك وأحدثك عن كل شيء يضايقني وأنت مسْتَلقٍ في مهدك لا تفقه كلام الكبار، ولكنك كنت تنظر إليَّ وتحدق في وجهي وكأنك تودّ مشاركتي الحديث والتخفيف عني، وكنت أجلس بقربك أرقب حركاتك وسكناتك لأثبت لأمي أنهم كاذبون في ادعائهم، كنتَ كثير النوم، قليل الرضاعة، ما حدا بأمي أن ترضعك الحليب الصناعي عندما أعلنت عن عجزها في إقناعك لترضع حليبها، وحتى الحليب الصناعي كان بلعك له ضعيفًا وبطيئًا؛ لهذا بقيت ضعيف البنية في صغرك.
    كان لدي حلمان في تلك الأوقات: أن أراك تبتسم، وأن أسمعك تنطق بكلمتك الأولى، لهذا كنت أداعبك دائمًا، وأراقبك جيدًا، كنت تتفاعل معي بنظراتك، ولكنك تأخرت في تحقيقهما لي، فأمنيتي الأولى حققتها لي عندما أصبح عمرك أربعة أشهر، أحسست حينها أنني امتلكت الدنيا، ومنَنْتَ عليَّ بتحقيق الأمنية الثانية فنطقت بكلمة "ماما" عندما غدا عمرك سنة ونصف، وعندما غدوت في الثانية من عمرك ناديتني باسمي "مجد"، وكنت في الثالثة من عمرك عندما خطوت خطوتك الأولى في هذه الدنيا. كان لسانك عريضًا جدًا فلم تكن تستطيع إبقاءه داخل فمك، وعضلات فمك رخوة ما حدا باللعاب أن ينساب خارج فمك دائمًا، الأمر الذي جعل بقية الأطفال يسخرون منك، ويضحكون عندما يرونك، كان يصيبني غضب شديد لسلوكهم معك، لهذا لم أكن أدعك تخرج إلا معي، لأحميك منهم ومن سلوكياتهم المؤذية لمشاعرك.
    قرر والداي إرسالك للمدرسة عندما بلغت الثامنة من عمرك، فقد كنت تستطيع الحديث بكلمات مفهومة، وتستخدم الحمام من دون مشكلات، وتستطيع حفظ بعض الأشياء، وهنا بدأت الكوارث تحلّ علينا تباعًا، فكل يوم كان لا بد من تعرضك لمشكلة، لم يكن أولها رفض المعلمين لك وعدم تقبلهم لفكرة وجودك داخل المدرسة، أما تلاميذ المدرسة فكانت لك معهم حكايات كثيرة، وقاسية جدًا، فمرة تعود للبيت ودماؤك تسيل على وجهك، ومرة أخرى ملابسك ملوثة بالطين والغبار، وأحيانًا يكون الأطفال الآخرون قد سرقوا طعامك ومصروفك الشخصي فبقيت جائعًا حتى عودتك للبيت، أو أنهم يكونون قد رسموا على سترتك من الخلف رأس حمار، يجعل كل من يراه يضحك، ليس هذا فقط، بل كل كلمة تنطقها وكل سلوك يصدر عنك مهما كان، كان يقابل بالضحك والسخرية، حتى بكاؤك كانوا يتفاعلون معه بنفس الطريقة المقيتة، لم يكونوا ينادونك باسمك "واعد"، وكأنه لا اسم لك، إنما "الأبله" أو "السمين" أو "المنغولي"، وكانوا يتندرون على قامتك القصيرة وجذعك السمين، وغيرها الكثير من السلوكيات التي لا حصر لها والتي كانت تؤذيك وتؤذيني وتؤذي والدي، وتجعلك تكره الدنيا والمجتمع، وتجعلني أتمنى لو أنني لم أكن يومًا روحًا حية في هذه الدنيا الظالمة.
    وحتى عندما كبرتَ وأصبحتَ تخرج من البيت لشراء شيء أو حتى لمجرد الترويح عن نفسك، كنت تتعرض لسخرية الناس وأذاهم، فقد طلبت منك مجموعة من الرجال ذات مرة أن ترقص أمامهم على أنغام أغنية، وأخذوا يصفقون ويشجعونك على الرقص، فجنّ جنوني عندما صادفتك بينهم ترقص وهم غارقون في نوبة من الضحك والسخرية، فكسرت مكبر الصوت الذي كان معهم، وشتمتهم، وسحبتك من يدك بعنف للبيت، وطلبت من أمي عدم السماح لك بالخروج.
    وأسود يوم في حياتي كان عندما تأخرتَ عن العودة للبيت بعد انتهاء الدوام المدرسي، وكنتَ حينها في العاشرة من عمرك، فخرجت وأبي نبحث عنك ونطوف بيوت زملائك في المدرسة نسألهم إن كانوا قد شاهدوك بعد المدرسة، فأشار إليّ أحد الفتية الصغار بأنه شاهدك تتجه نحو مزرعة قريبة برفقة طالبين من طلاب المرحلة الثانوية، ذهبنا بسرعة للمزرعة نفتشها، فوجدناك وحدك مقيدًا من رقبتك إلى عمود في المكان كما الحيوانات، ملابسك ممزقة، نائم فوق التراب، شاهدنا آثار اعتداء جنسي عليك، فككنا الحبل، وحملناك للبيت، وقدمنا بلاغًا للشرطة بعد أن عرضناك على طبيب، إلا أن الملف أغلق بعد ثلاثة أشهر وقُيّد ضد مجهول.
    أصبح الخوف يلازمك، وفقدت شجاعتك في التعامل مع الحياة ومقتنياتها، وبتَّ ترفض الخروج من البيت إلا برفقة أحد منا، رغم الملل واليأس الذي نشب أنيابه في روحك، فجعلك تنعزل وتبكي كثيرًا، ورغم محاولاتنا الدائمة في التخفيف عنك، إلا أنك لم تعد ترغب بالبقاء في هذه الدنيا، وكأن الله قد استجاب لرغبتك، فقد أصابك التهاب رئوي حاد، ارتفعت حرارتك معه، وأصابك سعال مستمر، وفقدت شهيتك للطعام، ولم تعد قادرًا على التنفس، فازرقّ لونك، وغبت عن الوعي، أدخلك الأطباء قسم العناية المكثفة الذي بقيت فيه سبعة أيام متواصلة، غادرت بعدها الدنيا الفانية وحيدًا.
    رحلت يا واعد إلى جوار ربك حيث لا ظلم ولا أذى ولا معاناة، فإلى جنة الخلد يا واعد، وسامحني يا أخي الحبيب.
    د. زهرة خدرج

  26. #26

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    الله يبارك
    يعطيك الصحة والعافية استاذة زهرة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة



    أعضاء وزوار شبكة فلسطين للحوار الكرام






    ضيـفـتــنـــــا فـــي سطــــــــــــور

    الكاتبة والروائية الفلسطينية د. زهرة وهيب عبد الفتاح خدرج من مواليد 1971

    المؤهـــــــلات العلميــــــــة
    :

    1- دكتوراه تنمية موارد بشرية (جامعة فكتور فل الأمريكية/ ولاية كليفورنيا/ الولايات المتحدة الأمريكية)

    2- ماجستير علوم بيئية ( جامعة النجاح الوطنية/ نابلس عام 2000)

    3- دبلوم دراسات عليا- قبالة (مستشفى المقاصد الإسلامية الخيرية/ القدس عام 1996)

    4- بكالوريوس تمريض (جامعة القدس/ أبو ديس عام 1994)

    الخبــــــرات العمليـــــــــــــة:

    1.في المجال الطبي والصحي:

    - قابلة وممرضة مسئولة وردية في مستشفى المقاصد الإسلامية الخيرية/

    القدس (1995-1996)


    - مدربة في مهارات الرضاعة الطبيعية للأمهات خلال الحمل وبعد الولادة

    (1994-1996)


    - مسؤولة التمريض لقسم الولادة والأمراض النسائية في مستشفى وكالة الغوث/ قلقيلية
    (2000-1996)


    - مدربة في جميع المهارات التي تتعلق بصحة المرأة والأطفال حديثي الولادة.

    - مدربة في مهارات الوقاية من مرض الايدز.

    - مدربة في مهارات الصحة الانجابية.

    - مدربة في مهارات صحة المراهقة.

    2.في المجال الأكاديمي:

    - محاضرة في جميع مساقات التخصص التي تدرس لتخصص القبالة ومواد الصحة والبيئة والصحة المجتمعية والأمراض السارية لتخصص التمريض في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة (2000-2004).

    - مدربة عملية على المهارات التطبيقية لطلبة التمريض والقبالة في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة (2000-2004).

    - مُعيدة ومدربة على المهارات التطبيقية في كلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية- كلية التمريض (2007-2008).

    3.في المجال التربوي:

    - مشرفة صحة مدرسية في مديرية التربية والتعليم/ قلقيلية (من عام 2004- حتى الآن)

    4.في المجال البيئي:

    - مدربة ومحاضرة في ما يخص قضايا البيئة العالمية والخاصة (من عام 2004- حتى الآن)

    - محاضرة ومدربة عملية في مادة الصحة والبيئة لطلبة كلية التمريض في كلية ابن سينا للتمريض والقبالة.

    - باحثة وكاتبة في القضايا البيئية.

    5. في مجال تنمية الموارد البشرية

    - باحثة في لغة الجسد.

    - مؤلفة للعديد من الكتب وكاتبة للكثير من المقالات في الصحف والمجلات والعديد من المنصات الإلكترونية.

    - مدربة في مجالات التنمية البشرية عامة، وتطوير الذات خاصة، ومتخصصة في لغة الجسد

    - حاصلة على شهادة مدرب معتمد من المركز الكندي للتنمية البشرية (مركز الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله).

    المؤلفات والإنتاج الأدبي:

    - كتاب " كيف تنجح وتتفوق؟: إضاءات في دروب التفوق والنجاح والمجد

    لطلبة العلم كافة، وطلبة الثانوية العامة خاصة" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان 2014


    - كتاب "الذاكرة البشرية: أسرار وخفايا" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان 2015

    - كتاب " لغة الصمت: دراسة في أسرار لغة الجسد" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان- 2015


    - "نساء عظيمات يصنعن التاريخ: فهل أنت واحدة منهن؟"

    دار الراية للتوزيع والنشر- عمان- 2015


    - كتاب " حياتنا المستباحة ومستقبلنا المسلوب"


    - كتاب "حتى تصبح قائداً، دليلك في طريق القيادة" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان، 2017

    - مجموعة قصصية "صرخات قلوب وأشياء أخرى" دار الراية للتوزيع والنشر- عمان، 2018


    - رواية "صوت من وسط الظلام" مكتبة سمير منصور، غزة 2020


    - رواية" وطن بتوقيت التيه" الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت 2020


    - كتاب "شذرات.. كلمات باح بها قلمي" منشور إلكترونياً.

    أعمال قيد الإعداد:

    - كتاب "الإبداع"

    - رواية" لانوكيبيان"

    - رواية" البرتقال المر"


    - رواية" أيام الورد الشائكة"


    المواقع الإلكترونية:

    كاتبة في عدد من الصحف والمواقع والمجلات:

    - صحيفة فلسطين

    - مجلة آفاق بيئية

    -
    عربي بوست

    - شبكة فلسطين للحوار

    - فلسطين نت

    -
    عربي 21

    -
    قدس نت.



    المجــال مفتــوح لكــم من الآن لطــرح أسئلتـــكم

    في انتظار حلول موعد الاستضافة والتفاعل المباشر مع ضيفتنا الكريمة

    يوم الجمعة 2021/09/17

    على الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس بإذن الله تعالى.








  27. #27

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخت الكريمة ، حياكم الله مهارات واسعة ، وشهادات عليا ، وكفاءة في اكثر من مجال بين القبالة والتنمية البشرية والاشراف ، اولا هنيئا لنا شعب فلسطين ، اذ عندنا من الكفاءات ما يسر الخاطر ، ويرفع العبئ ، ويسد الفراغ .
    ثانيا ، نساؤنا مبدعات في كل مكان يحللن به، في المنزل او الجامعه او المدرسة او العمل،
    ثالثا ، الاحتلال الصهيوني وراء كل تعطيل ويسعى دوما لعرقلة الحياة وعجلتها ، وابداع الشباب ، وتحييد الكفاءات وابعاد النشطاء عن الساحة بالاعتقال تارة وبالأبعاد اخرى.
    نسال الله العلي القدير ان يمن علينا بالفرج القريب والعاجل ، وان يحرر اسرانا ، وان يطهر مسرانا ،
    شكرا للضيف ، والشكر موصول للمضيف ، ولمن شارك وحاور واستفسر او سأل ولكل المداخلات، نرفع اليمنى بالتحية .حياكم الله ودمتم بخير

  28. #28
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    " انبعاث الغولة وبقايا أساطير"
    لا بدَ وأنَكم تذكرونَ غولةَ الحكاياتِ التي تأكلُ البشر، وتلتهمُ لحمهم وتقضمُ عظامهم وتمتصُ دماءَهم حتى آخرِ قطرة ولا تتركُ وراءَها أثراً لهم.. ولا أشكُ لوهلةٍ أنَكم رأيتموها في مخيلاتِكم عندما كنتم صغاراً، لدرجةِ أنكم لم تعودوا تجرؤنَ على الذهابِ إلى الحمامِ ليلاً، أو يدورُ في خلدِكم مجردَ الخروج بعيداً عن المكان الذي تجلس فيه الأسرة.
    أعيروني أسماعكم وأبصاركم، لأنني أود أن أبثَّ إليكم الخبر المهم الآتي:
    " لقد انبعثت الغولة مرة أخرى وعادت إلى الحياة، ولكنها هذه المرة قررت تغيير أسلوب حياتها وسلوكياتها، وصبت إلى التحضر والتمدن مثل البشر. فمثلاً، لقد أحجمت عن أكل البشر؛ فالدماء ما عادت تستهويها، واللحوم ما عادت تثير شهيتها، ولم يعد تفكيرها محصوراً في نهمها للأكل والشرب وتلبية الاحتياجات اللحظية. خرجت من كهفها ذاتِ ليلة قمراء، بعد أن استيقظت من سباتها العميق الذي طال لسنوات وسنوات، لا تدري تحديداً ما عددها.. ودون أن تفطن إلى الباعث الذي أيقظها".
    اتجهتْ إلى الجدول بعد أن قررت التخلص وبشكل قطعي من الرائحة النتنة التي تصاحبها أينما حلت أو ارتحلت، غسلت نفسها بالماء جيداً، ثم تطيبت بنبتة عطرية أحسبها أكليل الجبل.. شعرت بانتعاش لم تشهده منذ فترة طويلة، ثم مضت إلى طرَف الغاب، تجمع بعض الثمار الناضجة وتتناولُها بتأني.
    عادت إلى كهفها.. استخرجت العباءة التي ورثتها عن جدتها التي عثرت عليها معلقة على إحدى الأشجار، اتَّشحتها ومضت إلى التجمعات البشرية تطوف بينها وتستطلع أحوالها وفي نيتها المبادرة إلى تقديم المساعدة لمن يحتاجها.
    خلال أشهر عدة طافت الغولة الأرض من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها.. لم تترك مكاناً إلا ونزلت به وعاينته عن قُرب على بساط يطير بها في الهواء، ويختصر المسافات والأرجاء. وفي نهاية الرحلة جلست الغولة تنتحب بحزن وأسى.. وفي ذهنها تدور فكرة واحدة: أن تعودَ مرة أخرى إلى غابها وتعتكفَ في كهفها.
    خرج مارد المصباح من قمقمه يفرك عينيه والانزعاج بادي بوضوح في وجهه، نفض الغبار عن نفسه، وقال:" ما بك؟ لقد أيقظني نحيبك من سبات امتد لسنوات بعيدة.. ماذا جرى؟ هل تهدَّمت الأرض على ساكنيها؟ هل انهارت الجبال، أم فاضت البحار والأنهار؟ هل ثارت البراكين أم ارتجفت الأرض وتزلزلت؟ على كل حال، مهما حدث، فلا شيء يستحق دمعة منك.. إنهم يستحقون.
    لم تتوقف الغولة عن البكاء. فخرجت الجنية بتكاسل، تراقصت في الهواء بلامبالاة، ولوحت بأذرعها الطويلة وأكمامها المهدبة بعجرفة وهي تقول:" هيا أيتها المزعجة، ما بك؟ لقد أيقظتِ سكان العالم السفلي بِنَحيبك، فما الذي جرى؟ على ما يبدو أنك كنت في جولة في عالم البشر.. أليس كذلك؟ اعترفي.. ما الذي أغضبك منهم؟ أتكون الشفقة قد أكلت من قلبك حتى أُتخمت؟؟ بوحي لي، وإذا أردت، أستطيع أن أقضي عليهم في طَرْفَة عين..
    لم تنبس الغولة ببنت شفة، بل تابعت نحيبها. انسلت الأفعى أم قرنين من جوف الصخور، تزحف بتثاقل وفتور، وقالت بفحيح مريع:" يبدو أن القيامة قد قامت!! ما الذي أيقظكم في مثل هذا الوقت؟ أليس من المستغرب أن نجتمع جميعاً الآن في هذا المكان على نحيب مرتفع؟ أتذكرون مقولة كبير العرافين؟ إننا لا نقوم من سباتنا، ونعود للاجتماع مرة أخرى إلا عندما يعمُّ فساد البشر في البر والبحر، وينتشر ظُلمهم، ويسفكون دماء بعضهم بعضاً، ويدمرون الأرض ويلوثونها ويسممونها.. فلا تعود تصلح للحياة.. يظهر فيهم وباء يجمِّد عالمهم ويحصد أرواحهم.
    شهق الجميع دفعة واحدة: الجنيةُ وماردُ المصباح والغولة.. وقالوا بصوت واحد: إذن هي النهاية.. سُحقاً للبشر.. تباً للبشر.
    د. زهرة خدرج
    كاتبة وروائية فلسطينية


  29. #29
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو معاذ الخليل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخت الكريمة ، حياكم الله مهارات واسعة ، وشهادات عليا ، وكفاءة في اكثر من مجال بين القبالة والتنمية البشرية والاشراف ، اولا هنيئا لنا شعب فلسطين ، اذ عندنا من الكفاءات ما يسر الخاطر ، ويرفع العبئ ، ويسد الفراغ .
    ثانيا ، نساؤنا مبدعات في كل مكان يحللن به، في المنزل او الجامعه او المدرسة او العمل،
    ثالثا ، الاحتلال الصهيوني وراء كل تعطيل ويسعى دوما لعرقلة الحياة وعجلتها ، وابداع الشباب ، وتحييد الكفاءات وابعاد النشطاء عن الساحة بالاعتقال تارة وبالأبعاد اخرى.
    نسال الله العلي القدير ان يمن علينا بالفرج القريب والعاجل ، وان يحرر اسرانا ، وان يطهر مسرانا ،
    شكرا للضيف ، والشكر موصول للمضيف ، ولمن شارك وحاور واستفسر او سأل ولكل المداخلات، نرفع اليمنى بالتحية .حياكم الله ودمتم بخير
    ألف تحية لحضرتك
    ويشرفنا وجودك معنا
    الحرية للأسرى
    والعار للمطبعين والمنسقين والخائنين

  30. #30
    كاتبة الصورة الرمزية د. زهرة خدرج
    تاريخ التسجيل
    08 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,460
    مشاركات المدونة
    8

    رد: دردشة صيفية مع الكاتبة والروائية الفلسطينية المتميزة د. زهرة خدرج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسيبة بوهالي مشاهدة المشاركة
    الله يبارك
    يعطيك الصحة والعافية استاذة زهرة

    أهلاً وسهلاً بك عزيزتي حسيبة
    تشرفت بوجودك








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •