سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 33
  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2006
    المشاركات
    924

    انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق
    محمد مختار الشنقيطي الجزيرة نت 20\9\2021
    في كتابه "إعادة التفكير في الإسلام السياسي" الصادر عن جامعة أكسفورد، عام 2017، ينقل الباحث في مؤسسة "بروكينز" الأميركية شادي حميد -وهو من أعمق الدارسين للحركات الإسلامية بعد الربيع العربي- عن الشيخ راشد الغنوشي قوله "إن أسوأ ما يحدث للإسلاميين هو أن يُحبَّهم الناس قبل وصولهم إلى السلطة، ثم يبغضونهم بعد وصولهم إلى السلطة."
    ويشير التراجع الكبير في أداء بعض الأحزاب الإسلامية الانتخابي الأعوام الأخيرة إلى أن هذا "الأسوأ" أصبح ممكن الحدوث فعلاً. فما هي مشكلة الأحزاب الإسلامية في العالم العربي؟ ولماذا تنحسر شعبيتها؟ وهل فشِلت أم أُفشلتْ؟ وهل يعني الانحسار الانتخابي نهاية الحركات الإسلامية السياسية؟ أم يدل على وجود معضلات هيكلية وإستراتيجية قابلة للإصلاح والتغيير؟ وهذا المقال يسعى إلى الجواب عن بعض هذه الأسئلة التي تهمُّ كافة العرب والمسلمين اليوم.
    مصائر الإسلام السياسية لا ترتبط بحركة أو حزب بعينه، وأن ما اصطُلح على تسميته تقليداً للاصطلاح الغربي "الإسلام السياسي" ظاهرة ضاربة الجذور في المجتمعات العربية، وهي ظاهرة باقية ما ظلَّت هذه المجتمعاتُ مجتمعاتٍ مسلمةً، بخلاف ما يذهب إليه المحتفون بنهاية "الإسلام السياسي" المبشِّرون بعصر "ما بعد الإسلامية" في العالم العربي.
    إن أسباب انحسار الأحزاب الإسلامية مركَّبة، بعضها يرجع إلى القيود الموضوعية، وبعضها يرجع إلى القصور الذاتي. فمن القيود الموضوعية حملات الاستئصال الدموي على أيدي الأنظمة القمعية، والمنافسة غير الشريفة من قوى علمانية فاشية وغير ديمقراطية، والموقف الدولي المعادي للهوية الإسلامية.
    ومن جوانب القصور الذاتي: التفريط في الرصيد الأخلاقي بالرخاوة في الالتزام بالمبادئ المعلنَة، والبلاهة السياسية أمام دهاء الدولة العميقة، وسوء التقدير السياسي والإستراتيجي، والبؤس القيادي المُهدر للفُرص والإمكان.
    لكني سأبدأ ببيان نظري على قدر من الأهمية، وهو أن مصائر الإسلام السياسية لا ترتبط بحركة أو حزب بعينه، وأن ما اصطُلح على تسميته تقليداً للاصطلاح الغربي "الإسلام السياسي" ظاهرة ضاربة الجذور في المجتمعات العربية، وهي ظاهرة باقية ما ظلَّت هذه المجتمعاتُ مجتمعاتٍ مسلمةً، بخلاف ما يذهب إليه المحتفون بنهاية "الإسلام السياسي" المبشِّرون بعصر "ما بعد الإسلامية" في العالم العربي.
    والسبب في صلابة هذه الظاهرة وتحدِّيها للزمن ليس حسن أداء القوى السياسية الإسلامية الحالية -التي ينقصها الكثير من الحاسة الإستراتيجية والوعي بعالَم السياسة وسياسة العالَم- وإنما يرجع الأمر إلى طبيعة الدين الإسلامي ذاته ونموذجه التأسيسي العصيِّ على التحريف والتبديل.
    إن الأديان تختلف في بنيتها وفي نماذجها التأسيسية، فليس النموذج التأسيسي الذي قدَّمه بوذا أو المسيح عليه السلام بأقوالهما وأفعالهما شبيها بالنموذج التأسيسي الذي قدمه محمد صلى الله عليه وسلم بأقواله وأفعاله. فنبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لم يعشْ حياته متبتلا مترهِّباً كما كان شأن بوذا، بل استنكف عن حياة الرهبانية ونهى أصحابه عنها. ولم تنحصر رسالتُه في تحريك الضمائر بعيداً عن الإلزام بقوة الدولة والقانون، كما كان الشأن في رسالة المسيح عليه السلام.
    بل جاء محمد صلى الله عليه وسلم برسالة تجعل العمل السياسي والعسكري الخادم للحق والعدل عملاً صالحاً وتعبُّداً لله تعالى، مثل الصلاة والصيام سواء بسواء. وقد انتبه ابن تيمية لهذا المعنى فكتب "الولاية لمن يتخذها ديناً يتقرب به إلى الله، ويفعل فيها الواجب بحسب الإمكان، من أفضل الأعمال الصالحة." (ابن تيمية، مجموع الفتاوى).
    ولم يتنكَّب محمد صلى الله عليه وسلم أمواج الحياة العاتية على نحو ما تنكَّبها كثير من الزُّهاد عبر تاريخ البشرية الطويل، ولا اكتفى بتحريك الضمائر من بعيد على نحو ما فعل بذلك عديد من المصلحين والوعاظ، بل أمسك بزمام الحياة، وأرغم القوة على الإذعان للحق، وقدَّم منهاجا أخلاقيا وتشريعيا وسياسيا متكاملا جمع بين سلطان الضمير وسلطان المجتمع وسلطان الدولة.
    وما كان الإسلام ليقف عند سلطة الضمير فقط، ويهمل سلطة المجتمع وسلطة الدولة، لأنه دين واقعي يتعامل مع بشر لا ملائكة. وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قول الله عز وجل "قل لو كان في الأرض ملائكةٌ يمشون مطمئنين لنزَّلنا عليهم من السماء ملَكاً رسولا" (سورة الإسراء، آية 95).
    لقد عاش محمد صلى الله عليه وسلم حياةً ملْأَى بالصراع، واجه فيها كثافة المادة وبطشَها بقوة الروح والمادة معاً، وقهَر القوة الغاشمة بسلطان الحق والقوة معاً، وألجمَ الظلم بلجام الكتاب والسيف معاً. ولذلك كانت السياسة في عمق رسالة الإسلام منذ مَولده، ابتداءً من تأسيس الدولة في المدينة المنورة بعد الهجرة، ثم ما تلا تلك الخطوة التأسيسية بعد ذلك من تأمير الأمراء، وتعيين القضاة، وتسيير الجيوش، ومراسلة الملوك، وتنفيذ العقوبات، وتوقيع المعاهدات، والتصرف في المال العام بحقه، وإدارة المصالح العامة للجماعة… إلخ.
    وهذه السنَّة السياسية العملية لا مثيل لها في البوذية والمسيحية مثلاً، وهي جزء أصيل من البيان النبوي لمعاني الوحي بيانا تطبيقيا، وجانب أساسيٌّ من حياته التي أمر الله تعالى المؤمنين بالتأسِّي بها.
    وبهذه الرحابة والواقعية لم يكن الإسلام مجرد مُلهم لعقيدة جديدة ومعنى جديد للحياة، ولا مجرد يقظة روحية وأخلاقية، بل كان أيضا -إلى جانب كل ذلك- حركة سياسية دائبة، ومبدأ سياسيا منظِّما لشؤون المجتمع، وصوتا مدوِّيا منحازا للمظلوم ضد الظالم، ومُصراًّ على إنصاف المحكوم من الحاكم. وقد أفضْتُ في تأصيل قيم الإسلام وأحكامه السياسية، من خلال نصوص القرآن والسنة، في كتابي "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية".
    فليس نجاح حزب إسلامي أو فشله بمغيِّرٍ شيئا من طبيعة الدين الإسلامي، وليس خذلانُ حكومة أو حزب أو قوة سياسية لقيم الإسلام بمؤثِّرة في شمول رسالة الإسلام، وفي تعلُّق الناس بنموذجه التأسيسي، واستلهامه في سعيهم إلى تحقيق حياة العدل والكرامة والحرية.
    وكلما اجتمع النُّعاة لنعي "الإسلام السياسي" وبشر المبشرون بنهايته، انبعث من الرماد، وعاد أقوى مما كان من قبلُ. فالفرح بمرحلة "ما بعد الإسلامية" وتبشير المبشِّرين بذلك، أمر سابقٌ لأوانه اليوم، ولعل أصحابه سينتهون بخيبة أمل، كما حدث لهم في الماضي.
    وحتى إذا انتهت الأحزاب والحركات الإسلامية الحالية بالفشل، فإن قوى إسلامية أخرى ستحل محلها، لأن ظاهرة "الإسلام السياسي" تعبير عن حقيقة الوجدان الشعبي، وعن واقع العلاقة بين الدين والشأن العام في دين الإسلام وفي نموذجه التأسيسي الذي يستلهمه المسلمون.
    وبعد وضع الأمور في نصابها من هذه الزاوية المبدئية، يمكن أن نقيِّم انحسار الأحزاب الإسلامية في العالم العربي. وسأُجمل القول في هذا الأمر في بضعة أمور:
    أولاً: كان الربيع العربي لقاءً على غير ميعاد بين الإسلاميين لممارسة السلطة، فلم يكن القوم يملكون القدرة ولا الإرادة للاضطلاع بشؤون السلطة والحكم يوم اندلعت ثورات الربيع العربي، وإنما قذفت بهم الجماهير الطامحة إلى قطيعة مع الأنظمة الاستبدادية إلى الصدارة السياسية.
    ورغم أن الإسلاميين شاركوا في السلطة قبل الربيع العربي -في اليمن والأردن مثلا- فإن توليهم السلطة في أوج الصراع بين الثورات والثورات المضادة، وفي لحظة ارتفاع التوقعات الجماهيرية، كان مجازفة خطرة. وكان الأوْلى بالإسلاميين أن يتعاملوا مع الأمر بشكل أكثر تواضعاً وأقل تبجُّحاً، وألا يفتتنوا بما دعاه شادي حميد "إغواء السلطة" في كتابه المعنون بهذا العنوان.
    ثانياً: لم تكن السلطة التي تولاها الإسلاميون بعد الربيع العربي حقيقية، فلم يكن الرئيس الشهيد محمد مرسي يملك القرار الإستراتيجي في الدولة المصرية التي كان أول رئيس مُنتخب انتخابا نزيها في تاريخها، بل كان القرار الإستراتيجي بيد قادة الجيش، وامتداداتهم من النخب العلمانية، وظهيرهم الدولي.
    ولم يكن الإسلاميون الذين تولوا رئاسة الوزارة أو البرلمان في المغرب وتونس يملكون الصلاحيات والسلطات الدستورية التي أهَّلهم لها فوزهم الانتخابي، بل كان القرار الإستراتيجي في المغرب بيد الملك دائما، وكانت مناكفات القوى العلمانية التونسية، ورفضها التسليم بالهزيمة في الانتخابات، واستعدادها لهدم البيت التونسي على من فيه، تُفرغ صلاحيات قادة النهضة من مضمونها، وترغمها على الاختيار بين مكاسبها الحزبية ومكاسب الثورة التونسية.
    ثالثاً: رضيَ الإسلاميون بالتوريط في سلطة شكلية، يحملون وزرها، ولا يملكون أمرها، في كل من مصر وتونس والمغرب، واتضح أن ذلك خطأ إستراتيجيا، دفعوا ثمنه غاليا. فلا هم انتزعوا الصلاحيات الدستورية التي منحهم الشعب إياها من خلال المدافعة والمخاطرة المحسوبة، ولا هم تخلوا عنها واستقالوا منها طوعا، وأعادوا الأمر إلى الشعب، تجنُّباً لتحمل الكلفة الأخلاقية لتلك المناصب الخاوية من أية سلطة حقيقية.
    فصدق عليهم قول الإمام التابعي عامر الشعبي عن إسهام بعض الفقهاء في ثورة فاشلة على الحجاج بن يوسف "تلك فتنة لم نكن فيها بررة أتقياءَ، ولا فجَرة أقوياء". ولو كان الإسلاميون يملكون حاسة إستراتيجية ومرونة تكتيكية، لانتزعوا الصلاحيات التي منحهم الشعب إياها، أو تخلوا طوعاً عن السلطة الوهمية التي بأيديهم، فور اتضاح أنها مجرد عبء أخلاقي عليهم.
    رابعاً: تخلَّت بعض الحركات الإسلامية، خصوصا في المغرب العربي، عن شرعية النَّقاء لصالح شرعية الأداء، فخسرت الشرعتين معاً. لقد كانت جاذبية الأحزاب الإسلامية -ولا تزال- هي تشبثها بقيم مجتمعاتها، ودفاعها عن الهوية والثوابت الإسلامية، وموقفها الأخلاقي الناصح من الاستبداد الداخلي والاستعباد الخارجي.
    لكن خوف بعض هذه الحركات من خسارة مكاسبها السياسية الهزيلة جعل غريزة البقاء تتحكم فيها، على حساب المبادئ والثوابت، وظنَّت أنها ستعوِّض عن النقاء الأخلاقي بحسن الأداء الاقتصادي والاجتماعي، ونسيتْ أنها لا تملك الصلاحيات لذلك أصلا، فانتهى الأمر بخسارتها على الجبهتين معا: جبهة النقاء الأخلاقي والأداء. ولعل تورُّط حزب العدالة والتنمية المغربي في موبقات سياسية تنافي كل المبادئ الإسلامية التي تأسس عليها الحزب، مثل التطبيع مع إسرائيل، ودعم التعليم الفرنسي على حساب العربي، وترخيص القنّب الهندي (الحشيش) هو أبلغ تعبير عن هذه الرخاوة الأخلاقية ذات الكلفة السياسية الفادحة.
    ويبقى للإنصاف أن نقول إن عبد الإله بن كيران نجح في مستوى من التوازن بين السلطة الملَكية والسلطة المنتَخَبة في المغرب، لم ينجح فيه خلَفُه سعد الدين العثماني. فشعبوية بن كيران، وقدرته على المناورة، ولغته البسيطة الطريفة أفادت حزبه كثيرا، كما أفاده هجومُه الدائم على السياسيين الفاسدين الذين يسميهم "التماسيح"، ونقدُه الضمني للملك أحيانا… فكل هذه الأمور حافظت للإسلاميين المغاربة تحت قيادة بن كيران على مسافة بينهم وبين خطايا الدولة العميقة في أذهان عامة الناس.
    ويدل هذا على أن نمط القيادة الحزبية قد يكون له أثر مهم في تحديد مصائر الأحزاب الإسلامية، فإذا كانت القيادة كاريزمية وقوية تستطيع أن تحفظ التوازن بين القوى السائدة والقوى الصاعدة، أما حين تكون القيادة باهتة وضعيفة، فإنها تخضع لمنطق القوى السائدة، فتفقد القوى الإسلامية رصيدَها الأخلاقي والاجتماعي.
    وحينما فرَّط حزب العدالة والتنمية المغربي في قياداته الكارزمية لصالح قائد أكاديمي بيروقراطي ضعيف لا يملك خيالا سياسيا، ولا يجرؤ على المناورة ضد أحابيل "المخزن" اختل التوازن، ودفع الحزب ثمن ذلك غاليا، بعد أن انخرط في سياسة التعويل على رضى الدولة العميقة، وتمثيل إرادة الملِك، أكثر من التعويل على رضى المجتمع وتمثيل إرادة الشعب.
    وهكذا انتهت التجربة المغربية إلى ترويض حزب العدالة والتنمية واحتوائه بالكامل على أيدي "المخزن" وابتلاعه في أحشاء الدولة العميقة، بنفس الطريقة التي تم بها ترويض قوى سياسية مغربية من قبلُ وابتلاعها، مثل حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.
    ولم ينفع التفاخُرُ السائد لدى الحركات الإسلامية المغاربية، ودعاواها العريضة بأنها تختلف اختلافا جوهريا عن جماعات "الإخوان" في المشرق العربي، وأنها أوعى من "الإخوان" المشارقة بلعبة السياسة. فقد كان ذلك التفاخر مجرد غطاء لارتكاب أخطاء من نوع آخر.
    فإستراتيجية "الحد الأعلى" التي سلكها الإخوان المسلمون في مصر، ومن خلالها وقعوا في شراك الترشح للرئاسة قبل نضوج الأمور لذلك، وقادهم إلى الارتطام بجدار الواقع المصري المعتاد على الاستبداد، قابلتْها إستراتيجية "الحد الأدنى" التي سلكتها الحركات المغاربية، فانتهت بالترويض الكامل لتلك الحركات، وتجريدها من رسالتها الأخلاقية التي هي منبع جاذبتها، مع حرمانها من أي صلاحيات حقيقة، ومنعها من تحقيق أن إنجاز عملي تعوض به ما خسرته من رأسمالها الأخلاقي.
    وقد بدأ هذا المسار بترويض "إخوان" الجزائر على أيدي العساكر الانقلابيين في التسعينيات، ثم استمر تعميمه بعد ذلك في موريتانيا والمغرب وتونس وليبيا.
    ورغم هذا القصور الكبير والتقصير الواضح في أداء القوى السياسية الإسلامية في الحكم، فإن القوى العلمانية العربية أسوأُ حالاً من الإسلامية بكثير، فقد أتيح للعلمانية حكْمُ دول عديدة لعقود مديدة، ففشِلتْ فشلا ذريعا في معركة التنمية، ولم تكن معركة الحرية ومعركة الهوية من أولوياتها أصلا. أما الحركات الإسلامية فقد نجحت في معركة الهوية والحرية، فكانت درعاً حصيناً لهوية مجتمعاتها من الضياع، ومن فقدان الثقة في ذاتها، والانسلاخ من مواريثها الحضارية.
    كما كانت الحركات الإسلامية أعظمَ رافعة لثورات الربيع العربي، ولذلك انصبَّ جحيم الاستئصال الإقليمي والدولي عليها دون غيرها. وعليها ينصبُّ النقد أيضا، لأن الناس يؤمِّلون فيها ما لا يؤمِّلونه في القوى العلمانية. لكن الحركات الإسلامية لا تزال عاجزة عن الإنجاز في معركة التنمية كلما تولَّت السلطة أو اشتركتْ فيها.
    ولعل أعظم المخاطر التي تواجه الحركات والأحزاب الإسلامية اليوم أمران: أولهما السقف الواطئ الذي بدأت ترضى به بعض هذه الحركات والأحزاب، حتى أصبح مجرد بقائها على قيد الحياة علامةً على النجاح، وبرهاناً على تحقيق المشروع السياسي والحضاري! وتكاد بعض هذه الحركات اليوم تخرج من جلدها الإسلامي دون داع أو ثمرة، فيتآكل رأسمالها المعنوي في بلدان يستمد الجميع فيها شرعيتهم من الإسلام: صدقاً أو رياءً.
    وثانيها ضعف الحاسة الإستراتيجية، وهو ما يعني الاستمرار في سياسات الانفعال والارتجال وردود الأفعال، والبقاء في دوَّامة من الصعود والهبوط الدائري، دون تراكم جدي أو اختراق نوعي.
    إن حركات الإصلاح والتجديد تحتاج أحيانا إلى من يُصْلحها ويجدِّدها، والحركات الإسلامية اليوم بحاجة إلى تغيير عميق، لتصبح أرهفَ حاسَّةً إستراتيجيةً، وأوعى بعالَم السياسة وسياسة العالَم.
    ولا يكفي ما يتعلَّل بعض الإسلاميين اليوم من أن الأحزاب الإسلامية لم تفشَلْ ذاتيًّا، وإنما أفْشَلها خصومُها في الداخل والخارج، فقد نسيَ هؤلاء أن سهولة الإفشال فشَلٌ، وسهولةَ الاحتواء ضعْفٌ، وأن السياسة مدافعةٌ وصراعُ قوة، وليس مجرَّدَ مواعظَ ونياتٍ حسانٍ.

  2. #2

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    ليسوا بأحزاب إسلامية بل أحزاب علمانية بغطاء إسلامي لا يداري عورتها
    الحمد لله على انحسارهم








  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زئير الأسود 92 مشاهدة المشاركة
    ليسوا بأحزاب إسلامية بل أحزاب علمانية بغطاء إسلامي لا يداري عورتها
    الحمد لله على انحسارهم
    هم اجتهدوا فأصابوا وأخطؤوا..
    انتم اجتهدتم فقتل بعضكم بعضا .. (السلفية الجهادية). وها هي داعش تكفر طالبان ..
    وهو ما فعلتموه عينا في الصومال حين تم دعمكم ضد النظام الصومالي حينها.. فحين سقط قتل بعضكم بعضا..
    ثم اعلنتم الرئيس المنتخب كافرا وقد كان واحدا منكم..

  4. #4

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    لا اجتهاد في العقيدة
    هؤلاء نازعوا الله في التشريع
    مبدلون لشريعة الرحمن

  5. #5

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    موضوع و مقال رائع جدا يشخص بالفعل حال الجماعات الإسلاميه التي إنخرطت في السياسه و الحكم و السلطه








  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية M75 الجعبري
    تاريخ التسجيل
    03 2014
    المشاركات
    23,108
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    المشاركة السياسية وسقف الأنظمة.
    الفكرة ..والآداء

    تحركت بعض الأقلام في نقد منهج المشاركة، للتجربة السياسية الفتية في دول المغرب العربي خصوصا ،بعد السقوط الأخلاقي والفشل الإنتخابي لقادة حزب العدالة المغربي ،الذين أسرفوا في التماهي مع سياسة القصر . وبعد الإنقلاب التونسي على نموذج الحركة الإسلامية التي صمدت طويلا أمام عتاه العلمانية العربية .وعجز الحركة في الجزائر على المشاركة في الحكم، رغم مرور أكثر من عقدين على مشاركتها في البرلمان والحكومة.ورغم سقوط غريميهما في السلطة .
    وجاء هذا بعد ثورات قد تشبه ما عبر عنها عبد الرحمان الكواكبي في كتابه الخالد "طبائع الإستبداد.." بأنها "ثورة حمقاء لا تفيد شيئا لأن الثورة غالبًا ما تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذوره، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود أقوى مما كانت أولا".وهو حال الثورات المضادة .

    وانطلقت كثيرا من التحليلات التي غابت عليها القراءة العميقة لأهمية التغيير الهادئ والمتدرج ،وقد رأى الجميع نتيجة السقوط المدوي لبعض الأنظمة وحل الجيوش ،كيف جنى على البنية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وحولها إلى دول فاشلة كحال العراق وليبيا واليمن..
    وقد حالف الحظ هاته الحركات في مغربنا العربي، أن كانت في بيئة سياسية، احتاجت فيها الدولة العميقة و"الطامع الأجنبي" ،إلى التهدئة السياسية والأمنية، على ضفاف دول المتوسط وقبلا بالحالة الإسلامية، واختارت هاته الحركات نهج المشاركة ومزاحمة التيارات العلمانية في ظل هاته الأنظمة السياسية .
    وقد ذكر هاته الحالة "الكواكبي" أيضا حين قال :" وفي هذه الحال يمكن لعقلاء الأمة أن يكلفوا المستبد ذاته لترك أصول الاستبداد، وإتباع القانون الأساسي الذي تطلبه الأمة. والمستبد الخائر القوى لا يسعه عند ذلك إلا الإجابة طوعًا، وهذا أفضل ما يصادف"، وهو لقاء في منتصف لطريق ، ودون الغلبة لأحد الطرفين .

    غير أن حديث بعض الكتاب والمفكرين على أهميته من الناحية النظرية ،قد ركز على الحالة الحزبية بالنظرة النمطية المثالية للتيار الإسلامي، وعن الرغبة الشعبية ،وما يطلبه المستمعون ،وربان السفينة يرون من هول البحر ما لا يراه المستمتعون داخلها . وأصدر البعض أحكاما نهائية قطعية على تجربة مازالت في بداياتها إذا تذكرنا أن الهدف هو بحجم الوصول إلى الحكم .وأجاد بعظهم التوصيف لكن لم يعطنا أحدهم الخطة السحرية البديلة .
    وكما جاء في تويتر للصحفي "أحمد منصور" قوله :
    "أثبت الإسلاميون أن محن السجون والمعتقلات أهون عليهم بكثير من محنة المشاركة في الحكم وتولي المناصب ...أما محنة السلطة فتكالبوا عليها دون قدرة وخبرة ورؤية ففتنوا بها وفشلوا فيها ونالوا غضب الناس وشماتة الأعداء و دخلوا التاريخ فشلة خائبين."
    وهو حكم عام وجائر ،ونظرة متحاملة تبتعد عن الموضوعية وتقترب من الأمنية ،وقد عهدنا من الحفي د ."أحمد " تطاولا على العلماء والقادة واستخفافا بعقولهم ،وتسفيها لأرائهم بعبارات محشوة بالحقد ،حتى طالت الذين يمتدح اليوم صبرهم في السجون...
    أما الأخوين د."محسن صالح" و د."مختار الشنقيطي" فهما من القامات الفكرية ، وأصحاب خلق وفضيلة ،وأفضال في الساحة الفكرية.. فقد خلصا إلى فكرة متقاربة حول تجربة المشاركة وفي مقالين جاذبين وممتعين، وفيهما كثيرا من الموضوعية ،والتألم لكل فشل يصيب الأمة .
    لكن نظرة الممارس المباشر للعملية السياسية ،الذي يستفيد من التجارب نجاحا وإخفاقا ،والذي تقع عليه الأكراهات السياسية ويواجه التحديات اليومية ، ويدير توازنات تعجز عنها دولا قائمة ،ويدرك أكثر من غيره ،مكامن الإخفاقات .
    فالقائد الميداني المخلص يسكنه الألم دائما ،ويبيت معه الأرق ،ويصبر على أذى القريب والبعيد ،ويظيف وخزات الصديق لجراحات العدو، ويجبره واجب التحفظ على الصمت الطويل ، ولا يتكلم عن أشياء كثيرة إلا في مذكراته في آخر حياته .
    يقول الدكتور محسن في مقاله الإسلاميون والعمل السياسي تحت سقف الأنظمة:
    "..إذ يتحولون إلى “ترسٍ” في ماكينة النظام، ويتم استنزافهم شعبياً.....وعندما يتم استهلاكهم و”تُعصر برتقالتهم” ويَنفَضُّ عنهم الناس محبطين مخذولين وتنتفي الحاجة التكتيكية لهم، أو يتخلى عنهم."
    وفي نفس السياق يقول الدكتور مختار الشنقيطي في مقاله :انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق :
    "..رضيَ الإسلاميون بالتوريط في سلطة شكلية، يحملون وزرها، ولا يملكون أمرها ، واتضح أن ذلك خطأ إستراتيجيا، دفعوا ثمنه غاليا. فلا هم انتزعوا الصلاحيات الدستورية التي منحهم الشعب إياها من خلال المدافعة والمخاطرة المحسوبة، ولا هم تخلوا عنها واستقالوا منها طوعا، وأعادوا الأمر إلى الشعب"
    ولربما أحسنت هاته القامات الفكرية توصيفا عاما للعلاقة مع الأنظمة ،لكنهم في اعتقادي سحبوا سوء آداء القيادات وتورط بعضهم في دعم مخططات مشبوهة ،إلى إخفاقات ، لا ترجع بالضرورة إلى منهج المشاركة ،بقدر ما تعود إلى آداء هاته القيادات المهيمنة .
    فلربما رئيس حزب برتبة رئيس حكومة ومقرب من الملك ،يقدم له الولاء المطلق على غير سيرة سلفه عبد الإله بن كيران المتمنع أحيانا. ورئيس حزب برتبة رئيس برلمان يقدم التنازلات دون حدود، على غير ما كنا نأمله من قامة مثل الشيخ راشد بما يملك من شبكة علاقات ضاغطة ..أن ينأى بشخصه عن المناكفات البرلمانية ،بما يقتضيه منزلته التاريخية ومرجعيته التنظيمية .
    ولا شك أن هذا يؤثر على استقلالية قرارات الحركات وآداءاتها السياسية ،في وقت أصبحت بعض قيادات الأحزاب تميل إلى الريع والربح السريع، وعطاءات السلطة دونما مشقة وتحمل أعباء عمل سياسي مستقل .
    واعتقد أن الحكم على تجربة مشاركة التيار الاسلامي مازال مبكرا ،وأن التجربة لم تكتمل بعد، وأن الأخطاء والانتكاسات والنجاحات، حالة طبيعية مصاحبة .وأن الكلفة الأخلاقية وتشويه المسار بسبب منحة المنصب، وإكراهات السياسية.
    ولعبة السلطة في احتواء القيادات وتحويل الحركة إلى أجهزة تابعة، ضريبة تغتنمها السلطة وترفض دفعها الحركات الجادة ،وهي تطور آداءها وتراجع خططها وتتعلم من أخطائها، وتضخ دماء جديدة في تنظيمها، وتصعد قيادات بديلة عصية على الإحتواء، وهذا ما ينتظر من حزب العدالة في مؤتمره القادم .
    وأعتقد أن اقتحام الحركة ميادين العمل السياسي وتبنيهم منهج المشاركة ،كان في غاية الذكاء والمسؤولية التاريخية .وهم على تمام الإدراك برغبة الأنظمة في استغلالهم واستدراجهم وتمييع مشاريعهم وقطع حبالهم مع الشعب، واستمالة بعض قياداتهم . كما عبر عنها الأخوين د.الشنقيطي ود .محسن صالح .
    وليست بالمهمة السهلة انتزاع الصلاحيات الدستورية التي منحها إياهم الشعب كما ذكر د.الشنقيطي، وليس من الحكمة والحنكة والمسؤولية التاريخية رمي المنشفة في منتصف الطريق ،والتخلي عن المنافسة ومزاحمة التيارات العلمانية ، ،فلا يمكن للطائرة أن تتوقف في السماء وأن تكمل رحلتها .
    وأخيرا نقول :
    إن الحركات السياسية تحتاج إلى هامش المناورة والمجازفة وتحمل نسبة الخطأ .
    وإذا كان المطلوب من أبناء الحركة في ساحات الدعوة أن يبعدوا عن الحمى ويأخذوا بحديث النبي(ص) (الحلال بين والحرام بين ...) فإن السياسي كالجندي في الحرب ،قدره أن يتقدم الصفوف ويحرص الحدود ويرعى حول الحمى ..دون أن يقع فيها، ويجوز له في الحرب ما لا يجوز له في السلم.

    ويحتاج رجل السياسة ،إلى عقل المفكر، وعقلية رجل الدولة، وروح القائد ،وإقدام الواثق وسلوك المربي ... كما تحتاج الحركات الإسلامية الى رعاية تربوية خاصة ،ومرافقة حثيثة للمتنفذين منهم، حتى يتمكن رجالها من الرعي حول الحمى دون الوقوع فيه، فلا يكونوا وسيلة لتمرير المشاريع المشبوهة ،ولا تتصيدهم حبائل الشيطان، فتقطع حبال الود بينهم وبين المجتمع ،ولا تجرهم حبائل السلطان إلى مساحة الشبهات والتطبيع والخذلان .
    عبد الحميد بن سالم
    الجزائر 22سبتمبر2021م

  7. #7
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زئير الأسود 92 مشاهدة المشاركة
    لا اجتهاد في العقيدة
    هؤلاء نازعوا الله في التشريع
    مبدلون لشريعة الرحمن
    هههه لا حول ولا قوة إلا بالله..
    نفس الأسطوانة.. في الصومال وفي ليبيا وفي افغانستان بعد الشيوعية وحتى في سورية في الأراضي التي خرجت من سلطة النظام.. وصولا للإقتتال بين داعش والنصرة وكلاهما سلفية جهادية ينادي بتحكيم الشريعة.. مع العلم ان الشريعة تحرم الدماء
    ههههه

  8. #8

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    هههه لا حول ولا قوة إلا بالله..
    نفس الأسطوانة.. في الصومال وفي ليبيا وفي افغانستان بعد الشيوعية وحتى في سورية في الأراضي التي خرجت من سلطة النظام.. وصولا للإقتتال بين داعش والنصرة وكلاهما سلفية جهادية ينادي بتحكيم الشريعة.. مع العلم ان الشريعة تحرم الدماء
    ههههه
    ماض
    قولي من الآخر
    ماهو شكل نظام الحكم الذي تريده
    وهل تريد تطبيق الشريعة كاملة وإقامة الحدود كل الحدود
    هل نسخ الله حكم أخذ الجزية من أهل الكتاب
    هل نسخ حكم حد السرقة
    وإلى آخره
    هل نسخ آية " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زئير الأسود 92 مشاهدة المشاركة
    ماض
    قولي من الآخر
    ماهو شكل نظام الحكم الذي تريده
    وهل تريد تطبيق الشريعة كاملة وإقامة الحدود كل الحدود
    هل نسخ الله حكم أخذ الجزية من أهل الكتاب
    هل نسخ حكم حد السرقة
    وإلى آخره
    هل نسخ آية " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
    ليش انت بتعرف شو شروط إقامة الحدود قبل ما تسأل عن الحدود ؟؟؟
    بالمختصر، انت مش عارف الشريعة اللي بتطالب بتطبيقها ..
    وهذه مشكلتي مع الإخوان..
    أنهم مش رادين على اللي مثلكم.. وبيتركوكم تخربوا على الناس دينها..

    طيب خذ هالسؤال..
    ما تفسير لا إكراه في الدين..

  10. #10
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة M75 الجعبري مشاهدة المشاركة
    المشاركة السياسية وسقف الأنظمة.
    الفكرة ..والآداء

    تحركت بعض الأقلام في نقد منهج المشاركة، للتجربة السياسية الفتية في دول المغرب العربي خصوصا ،بعد السقوط الأخلاقي والفشل الإنتخابي لقادة حزب العدالة المغربي ،الذين أسرفوا في التماهي مع سياسة القصر . وبعد الإنقلاب التونسي على نموذج الحركة الإسلامية التي صمدت طويلا أمام عتاه العلمانية العربية .وعجز الحركة في الجزائر على المشاركة في الحكم، رغم مرور أكثر من عقدين على مشاركتها في البرلمان والحكومة.ورغم سقوط غريميهما في السلطة .
    وجاء هذا بعد ثورات قد تشبه ما عبر عنها عبد الرحمان الكواكبي في كتابه الخالد "طبائع الإستبداد.." بأنها "ثورة حمقاء لا تفيد شيئا لأن الثورة غالبًا ما تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذوره، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود أقوى مما كانت أولا".وهو حال الثورات المضادة .

    وانطلقت كثيرا من التحليلات التي غابت عليها القراءة العميقة لأهمية التغيير الهادئ والمتدرج ،وقد رأى الجميع نتيجة السقوط المدوي لبعض الأنظمة وحل الجيوش ،كيف جنى على البنية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وحولها إلى دول فاشلة كحال العراق وليبيا واليمن..
    وقد حالف الحظ هاته الحركات في مغربنا العربي، أن كانت في بيئة سياسية، احتاجت فيها الدولة العميقة و"الطامع الأجنبي" ،إلى التهدئة السياسية والأمنية، على ضفاف دول المتوسط وقبلا بالحالة الإسلامية، واختارت هاته الحركات نهج المشاركة ومزاحمة التيارات العلمانية في ظل هاته الأنظمة السياسية .
    وقد ذكر هاته الحالة "الكواكبي" أيضا حين قال :" وفي هذه الحال يمكن لعقلاء الأمة أن يكلفوا المستبد ذاته لترك أصول الاستبداد، وإتباع القانون الأساسي الذي تطلبه الأمة. والمستبد الخائر القوى لا يسعه عند ذلك إلا الإجابة طوعًا، وهذا أفضل ما يصادف"، وهو لقاء في منتصف لطريق ، ودون الغلبة لأحد الطرفين .

    غير أن حديث بعض الكتاب والمفكرين على أهميته من الناحية النظرية ،قد ركز على الحالة الحزبية بالنظرة النمطية المثالية للتيار الإسلامي، وعن الرغبة الشعبية ،وما يطلبه المستمعون ،وربان السفينة يرون من هول البحر ما لا يراه المستمتعون داخلها . وأصدر البعض أحكاما نهائية قطعية على تجربة مازالت في بداياتها إذا تذكرنا أن الهدف هو بحجم الوصول إلى الحكم .وأجاد بعظهم التوصيف لكن لم يعطنا أحدهم الخطة السحرية البديلة .
    وكما جاء في تويتر للصحفي "أحمد منصور" قوله :
    "أثبت الإسلاميون أن محن السجون والمعتقلات أهون عليهم بكثير من محنة المشاركة في الحكم وتولي المناصب ...أما محنة السلطة فتكالبوا عليها دون قدرة وخبرة ورؤية ففتنوا بها وفشلوا فيها ونالوا غضب الناس وشماتة الأعداء و دخلوا التاريخ فشلة خائبين."
    وهو حكم عام وجائر ،ونظرة متحاملة تبتعد عن الموضوعية وتقترب من الأمنية ،وقد عهدنا من الحفي د ."أحمد " تطاولا على العلماء والقادة واستخفافا بعقولهم ،وتسفيها لأرائهم بعبارات محشوة بالحقد ،حتى طالت الذين يمتدح اليوم صبرهم في السجون...
    أما الأخوين د."محسن صالح" و د."مختار الشنقيطي" فهما من القامات الفكرية ، وأصحاب خلق وفضيلة ،وأفضال في الساحة الفكرية.. فقد خلصا إلى فكرة متقاربة حول تجربة المشاركة وفي مقالين جاذبين وممتعين، وفيهما كثيرا من الموضوعية ،والتألم لكل فشل يصيب الأمة .
    لكن نظرة الممارس المباشر للعملية السياسية ،الذي يستفيد من التجارب نجاحا وإخفاقا ،والذي تقع عليه الأكراهات السياسية ويواجه التحديات اليومية ، ويدير توازنات تعجز عنها دولا قائمة ،ويدرك أكثر من غيره ،مكامن الإخفاقات .
    فالقائد الميداني المخلص يسكنه الألم دائما ،ويبيت معه الأرق ،ويصبر على أذى القريب والبعيد ،ويظيف وخزات الصديق لجراحات العدو، ويجبره واجب التحفظ على الصمت الطويل ، ولا يتكلم عن أشياء كثيرة إلا في مذكراته في آخر حياته .
    يقول الدكتور محسن في مقاله الإسلاميون والعمل السياسي تحت سقف الأنظمة:
    "..إذ يتحولون إلى “ترسٍ” في ماكينة النظام، ويتم استنزافهم شعبياً.....وعندما يتم استهلاكهم و”تُعصر برتقالتهم” ويَنفَضُّ عنهم الناس محبطين مخذولين وتنتفي الحاجة التكتيكية لهم، أو يتخلى عنهم."
    وفي نفس السياق يقول الدكتور مختار الشنقيطي في مقاله :انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق :
    "..رضيَ الإسلاميون بالتوريط في سلطة شكلية، يحملون وزرها، ولا يملكون أمرها ، واتضح أن ذلك خطأ إستراتيجيا، دفعوا ثمنه غاليا. فلا هم انتزعوا الصلاحيات الدستورية التي منحهم الشعب إياها من خلال المدافعة والمخاطرة المحسوبة، ولا هم تخلوا عنها واستقالوا منها طوعا، وأعادوا الأمر إلى الشعب"
    ولربما أحسنت هاته القامات الفكرية توصيفا عاما للعلاقة مع الأنظمة ،لكنهم في اعتقادي سحبوا سوء آداء القيادات وتورط بعضهم في دعم مخططات مشبوهة ،إلى إخفاقات ، لا ترجع بالضرورة إلى منهج المشاركة ،بقدر ما تعود إلى آداء هاته القيادات المهيمنة .
    فلربما رئيس حزب برتبة رئيس حكومة ومقرب من الملك ،يقدم له الولاء المطلق على غير سيرة سلفه عبد الإله بن كيران المتمنع أحيانا. ورئيس حزب برتبة رئيس برلمان يقدم التنازلات دون حدود، على غير ما كنا نأمله من قامة مثل الشيخ راشد بما يملك من شبكة علاقات ضاغطة ..أن ينأى بشخصه عن المناكفات البرلمانية ،بما يقتضيه منزلته التاريخية ومرجعيته التنظيمية .
    ولا شك أن هذا يؤثر على استقلالية قرارات الحركات وآداءاتها السياسية ،في وقت أصبحت بعض قيادات الأحزاب تميل إلى الريع والربح السريع، وعطاءات السلطة دونما مشقة وتحمل أعباء عمل سياسي مستقل .
    واعتقد أن الحكم على تجربة مشاركة التيار الاسلامي مازال مبكرا ،وأن التجربة لم تكتمل بعد، وأن الأخطاء والانتكاسات والنجاحات، حالة طبيعية مصاحبة .وأن الكلفة الأخلاقية وتشويه المسار بسبب منحة المنصب، وإكراهات السياسية.
    ولعبة السلطة في احتواء القيادات وتحويل الحركة إلى أجهزة تابعة، ضريبة تغتنمها السلطة وترفض دفعها الحركات الجادة ،وهي تطور آداءها وتراجع خططها وتتعلم من أخطائها، وتضخ دماء جديدة في تنظيمها، وتصعد قيادات بديلة عصية على الإحتواء، وهذا ما ينتظر من حزب العدالة في مؤتمره القادم .
    وأعتقد أن اقتحام الحركة ميادين العمل السياسي وتبنيهم منهج المشاركة ،كان في غاية الذكاء والمسؤولية التاريخية .وهم على تمام الإدراك برغبة الأنظمة في استغلالهم واستدراجهم وتمييع مشاريعهم وقطع حبالهم مع الشعب، واستمالة بعض قياداتهم . كما عبر عنها الأخوين د.الشنقيطي ود .محسن صالح .
    وليست بالمهمة السهلة انتزاع الصلاحيات الدستورية التي منحها إياهم الشعب كما ذكر د.الشنقيطي، وليس من الحكمة والحنكة والمسؤولية التاريخية رمي المنشفة في منتصف الطريق ،والتخلي عن المنافسة ومزاحمة التيارات العلمانية ، ،فلا يمكن للطائرة أن تتوقف في السماء وأن تكمل رحلتها .
    وأخيرا نقول :
    إن الحركات السياسية تحتاج إلى هامش المناورة والمجازفة وتحمل نسبة الخطأ .
    وإذا كان المطلوب من أبناء الحركة في ساحات الدعوة أن يبعدوا عن الحمى ويأخذوا بحديث النبي(ص) (الحلال بين والحرام بين ...) فإن السياسي كالجندي في الحرب ،قدره أن يتقدم الصفوف ويحرص الحدود ويرعى حول الحمى ..دون أن يقع فيها، ويجوز له في الحرب ما لا يجوز له في السلم.

    ويحتاج رجل السياسة ،إلى عقل المفكر، وعقلية رجل الدولة، وروح القائد ،وإقدام الواثق وسلوك المربي ... كما تحتاج الحركات الإسلامية الى رعاية تربوية خاصة ،ومرافقة حثيثة للمتنفذين منهم، حتى يتمكن رجالها من الرعي حول الحمى دون الوقوع فيه، فلا يكونوا وسيلة لتمرير المشاريع المشبوهة ،ولا تتصيدهم حبائل الشيطان، فتقطع حبال الود بينهم وبين المجتمع ،ولا تجرهم حبائل السلطان إلى مساحة الشبهات والتطبيع والخذلان .
    عبد الحميد بن سالم
    الجزائر 22سبتمبر2021م
    مشاركة ثمينة يا جعبري..
    نصر الله بكم الإسلام والمسلمين








  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية M75 الجعبري
    تاريخ التسجيل
    03 2014
    المشاركات
    23,108
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    مشاركة ثمينة يا جعبري..
    نصر الله بكم الإسلام والمسلمين
    مرورك اروع أخي ماض
    آمين بنا وبكم يارب

  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2006
    المشاركات
    924

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    أرجو ان يكون الحوار بناء وايجابيا حتى نصل الى حل وفائدة .
    بدل التشكيك والاتهام .
    عدونا على باطل وتراه متّحد أمامنا ، ونحن أصحاب حق ، ونختلف على فروع وجزئيات مع الاسف ...

  13. #13
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    14,447

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    قاعدة واحدة فقط التفريط بها تعني انهيار اي حزب سياسي وهي العقيدة من فرط بعقيدته انتهي
    اما الجوانب السياسية والاقتصادية فهي تخضع للتجربة بحد ذاتها تارة تنجح وتارة تفشل

    اهم معيار هو بناء القاعدة الصلبة التي تقف مع الحزب وهي قاعدة العقيدة

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk

  14. #14
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    قاعدة واحدة فقط التفريط بها تعني انهيار اي حزب سياسي وهي العقيدة من فرط بعقيدته انتهي
    اما الجوانب السياسية والاقتصادية فهي تخضع للتجربة بحد ذاتها تارة تنجح وتارة تفشل

    اهم معيار هو بناء القاعدة الصلبة التي تقف مع الحزب وهي قاعدة العقيدة

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk
    قتلوا بعضهم النصرة وداعش باسم العقيدة، وكلاهما سلفية جهادية وينادون بتطبيق الشريعة،
    ولا الدماء ليست معصومة بالشريعة ؟؟
    نفس لسيناريو في افغانستان ما بعد الشيوعية ظلوا يقتل بعضهم بعضا حتى جاءت طالبان وسيطرت على كل شيء في تسعينيات القرن الماضي
    الصومال .. سقط النظام بـ (الإسلام السياسي المسلح) في تسعينيات القرن الماضي.. وها قد مر قرابة الثلاثين عاما، ولا زالوا يقتل بعضهم بعضا ولا زال النظام (الإسلام السياسي) كافرا لا يقيم الشريعة

    هات اشرح لنا ما هي العقيدة .. إن كان اهل (العقيدة ) يقتل بعضهم بعضا..

  15. #15
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    14,447

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    قتلوا بعضهم النصرة وداعش باسم العقيدة، وكلاهما سلفية جهادية وينادون بتطبيق الشريعة،
    ولا الدماء ليست معصومة بالشريعة ؟؟
    نفس لسيناريو في افغانستان ما بعد الشيوعية ظلوا يقتل بعضهم بعضا حتى جاءت طالبان وسيطرت على كل شيء في تسعينيات القرن الماضي
    الصومال .. سقط النظام بـ (الإسلام السياسي المسلح) في تسعينيات القرن الماضي.. وها قد مر قرابة الثلاثين عاما، ولا زالوا يقتل بعضهم بعضا ولا زال النظام (الإسلام السياسي) كافرا لا يقيم الشريعة

    هات اشرح لنا ما هي العقيدة .. إن كان اهل (العقيدة ) يقتل بعضهم بعضا..
    قبل ما اشرح الك العقيدة بدي تجاوب على السؤال هاد عشان ما اتعب بالشرح
    هل انت مع التمسك بالعقيدة كاملا ام ضد التمسك

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk

  16. #16
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    قبل ما اشرح الك العقيدة بدي تجاوب على السؤال هاد عشان ما اتعب بالشرح
    هل انت مع التمسك بالعقيدة كاملا ام ضد التمسك

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk
    بنقول لك اهل (العقيدة) اللي بتحكي عنها بيقتل بعضهم بعضا.. فوين التمسك بالعقيدة ؟؟؟
    ادخل في الموضوع وبلاش لف ودوران
    شو هالعقيدة التي يقتل اهلها بعضهم بعضا .. ؟؟؟

  17. #17
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    14,447

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    بنقول لك اهل (العقيدة) اللي بتحكي عنها بيقتل بعضهم بعضا.. فوين التمسك بالعقيدة ؟؟؟
    ادخل في الموضوع وبلاش لف ودوران
    شو هالعقيدة التي يقتل اهلها بعضهم بعضا .. ؟؟؟
    انت جاوب على السؤال بدون لف ودوران سؤال بسيط ومباشر وبعدها راح استرسل في الموضوع بما يعجب نيتك

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk

  18. #18
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    انت جاوب على السؤال بدون لف ودوران سؤال بسيط ومباشر وبعدها راح استرسل في الموضوع بما يعجب نيتك

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk
    شو هو كمين ؟؟؟؟
    ما هي العقيدة بتعريفك ..

  19. #19
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    14,447

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    شو هو كمين ؟؟؟؟
    ما هي العقيدة بتعريفك ..
    طالما انك تهرب من الاجابة على السؤال وهو مدخل مناقشتك اصبح ماله داعي الكلام قبل ان يبدأ

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk

  20. #20
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    طالما انك تهرب من الاجابة على السؤال وهو مدخل مناقشتك اصبح ماله داعي الكلام قبل ان يبدأ

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk
    هههه
    يعني بدك تهرب وتتهمني بالتسبب بذلك ؟؟
    طيب مع التمسك بالعقيدة
    ما هي العقيدة








  21. #21
    عضو نشيط الصورة الرمزية اسدالقسام5
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    مع اهل غزة
    المشاركات
    14,447

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماض للقدس مشاهدة المشاركة
    هههه
    يعني بدك تهرب وتتهمني بالتسبب بذلك ؟؟
    طيب مع التمسك بالعقيدة
    ما هي العقيدة
    بما انك اجبت انك مع التمسك الكامل بالعقيدة من هنا يمكن ان نضع نقطة مشتركة للنقاش حول اهمية التمسك بالعقيدة من قبل الاحزاب الاسلامية والشباب المسلم ...
    العقيدة الصحيحة هي ما كان عليها الرسول صل الله عليه وسلم والسلف الصالح والتابعين الاولين 
    قال الله تعالي ( فإن امنو بمثل ما امنتم به ققد اهتدو) وقال (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين ات بعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)   
    العقيدة الصحيحة هي اصل الدين واساس الملة

    والاقول والافعال تصح اذا صدرت عن عقيدة صحيحة ولا تصح اذا صدرت عن عقيدة غير صحيحة
    وانت تعرف ان العقيدة الصحيحة تنبع من 6 مشارب هي  الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخ ر، وبالقدر خيره وشره، فهذه الأمور الستة هي أصول ال عقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث  الله بها رسوله محمداا
    هذه المقدمة المتواضعة هي اساس العمل الحزبي الاسلامي وفي مصر وتونس والمغرب كانت الاحزاب الاسلامية تماري اعداء الدين الاسلامي وتحابيهم وتنافقهم وتتنازل عن عقيدتهم الصحيحة في محاولة ارضاء نزواتهم فكان الفشل لا يمكن ان يكون الحزب اسلامي الا بتمسك بمشارب العقيدة الستة والتي تصبوا في النهاية نحو تحكيم كلمة الله ونشر العدل والاحسان واقامة الصلاة واتاة الزكاة وحج البيت والجهاد في سبيل الله والولاء لله والبراء في الله

    اما طرحك في ما يخص القتال  والفتن والدم الذي سال بين المسلمين ان كان سال من اجل الهدف الاسمي وهو اعلاء كلمة الله فلله درهم وان كان سال لمصالح شخصية فالله تعالي قال ان هدم الكعبة حجر حجر اهون عند الله من اراقة دم مسلم بغير حق
     وانت قلت انك مع التمسك الكامل بالعقيدة ومن ضمنها الولاء ولبراء اذا لا مشكلة لديك بفهوم ان الحزب الاسلامي ليس عليه محاباة احد والوقوف كجدار صلب امام العلمانية والليبرالية والملحدين والحكام والطغاة
    هذا ما كان عليه انبياء الله والصالحين في كل زمان ومكان

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk

  22. #22
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسدالقسام5 مشاهدة المشاركة
    بما انك اجبت انك مع التمسك الكامل بالعقيدة من هنا يمكن ان نضع نقطة مشتركة للنقاش حول اهمية التمسك بالعقيدة من قبل الاحزاب الاسلامية والشباب المسلم ...
    العقيدة الصحيحة هي ما كان عليها الرسول صل الله عليه وسلم والسلف الصالح والتابعين الاولين
    قال الله تعالي ( فإن امنو بمثل ما امنتم به ققد اهتدو) وقال (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)
    العقيدة الصحيحة هي اصل الدين واساس الملة

    والاقول والافعال تصح اذا صدرت عن عقيدة صحيحة ولا تصح اذا صدرت عن عقيدة غير صحيحة
    وانت تعرف ان العقيدة الصحيحة تنبع من 6 مشارب هي الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث الله بها رسوله محمداا

    هذه المقدمة المتواضعة هي اساس العمل الحزبي الاسلامي
    وفي مصر وتونس والمغرب كانت الاحزاب الاسلامية تماري اعداء الدين الاسلامي وتحابيهم وتنافقهم وتتنازل عن عقيدتهم الصحيحة في محاولة ارضاء نزواتهم فكان الفشل لا يمكن ان يكون الحزب اسلامي الا بتمسك بمشارب العقيدة الستة والتي تصبوا في النهاية نحو تحكيم كلمة الله ونشر العدل والاحسان واقامة الصلاة واتاة الزكاة وحج البيت والجهاد في سبيل الله والولاء لله والبراء في الله

    اما طرحك في ما يخص القتال والفتن والدم الذي سال بين المسلمين ان كان سال من اجل الهدف الاسمي وهو اعلاء كلمة الله فلله درهم وان كان سال لمصالح شخصية فالله تعالي قال ان هدم الكعبة حجر حجر اهون عند الله من اراقة دم مسلم بغير حق

    وانت قلت انك مع التمسك الكامل بالعقيدة ومن ضمنها الولاء ولبراء اذا لا مشكلة لديك بفهوم ان الحزب الاسلامي ليس عليه محاباة احد والوقوف كجدار صلب امام العلمانية والليبرالية والملحدين والحكام والطغاة

    هذا ما كان عليه انبياء الله والصالحين في كل زمان ومكان

    تم الإرسال من SM-G360H باستخدام Tapatalk
    هذه المقدمة المتواضعة هي أساس العقيدة .. تمام..
    لكن العمل الحزبي في النهاية سيصل لعمل إدارة شؤون المواطنين\الرعية..
    وهذه لا علاقة لها بالعقيدة.. بمعنى،
    انت يجب ان تبحث عن الأكفأ للشؤون الطبية، والأكفأ للشؤون الإقتصادية، والأكفأ للشؤون الدبلوماسية، والأكفأ للشؤون الصناعية، الخ الخ الخ..
    وكل واحد يجب ان يكون لديه خطة ومعرفة بما "يتولّى" من شؤون..

    من ناحية اخرى..
    تقول إذا كان هدف القتل في سبيل إعلاء كلمة الله فنعم به..
    طيب وليش في هيئات شورى وقضاء وعلماء وحكماء وو ؟؟؟ عشان يتركوهم ويقتلوا بعضهم باسم الشريعة والعقيدة ؟؟؟

    وبالنسبة لمفهوم الولاء والبراء، كانت مواقف عسكرية التي نزلت فيها هذه الآيات.. واحدة حين قال رأس النفاق انه لا يريد التخلي عن فرسان بني النضير رغم الموقف العسكري الذي كان قائما.. والثاني حين كان المسلمون على اعتاب فتح مكة، واوشك احد المسلمين ان يكشف الخطة..
    فالفطرة تقتضي انه حين المعركة ان لا يكون القلب مع اعداء المسلمين..
    أما حين لا يكون قتال، فينطبق قول الله تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يُخرجوكم من دياركم ان تبرّوهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين

    فكيف تجمع بين الآيتين ؟؟ إن كان مفهوم الولاء والبراء وحده من يحكم تصرفاتك ومواقفك ؟

    بالمناسبة،
    انت حين قلت ان الأحزاب في مصر وتونس وغيرها تنازلوا عن عقيدتهم الصحيحة، فأنت بمفهومك للعقيدة أخرجتهم من الإسلام..

    بالمناسبة ايضا،
    ما الذي يفصل حين الإختلاف داخل الحزب.. هل العقيدة ايضا ؟؟؟
    مثالا..
    إخوان مصر في تركيا، بين معترض على تجميد النشاط في تركيا وبين مؤيد..
    مثالا ايضا،
    الشقاق الذي حصل بين إخوان مصر حين تم فصل شباب الإخوان وابو الفتوح ...
    فهل صار هؤلاء كفار ومنافقين بعد إخراجهم من صفوف الإخوان ؟ علما بأن الإخوان في النهاية عملوا ما عمله ابو الفتوح ورشحوا للرئاسة اثنين بدل واحد و هو ما قال به ابو الفتوح ؟؟؟؟ وإن كان احدهما كافرا بسبب هذا الإختلاف، ألا يكون الإتهام موجها للإخوان لأنهم عملوا بما اوصى به ابو الفتوح، ويكون ابو الفتوح بريئا من كل الإتهامات التي توجهت له ؟؟؟
    آمل ان يكون وصل المعنى..
    فلا اتهم الإخوان ولا ابو الفتوح لا بالكفر ولا بالنفاق، لكن اريك ان مفهوم الولاء والبراء يخضع للمواقف وهي تتغير، ولا يُبنى عليه عقيدة ترتبط بمعرفة الله تعالى، لأن معرفة الله ثابتة، فهي عقيدة، أما الناس فيتغيرون، فلا عقيدة في ذلك..



  23. #23
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكا مشاهدة المشاركة
    أرجو ان يكون الحوار بناء وايجابيا حتى نصل الى حل وفائدة .
    بدل التشكيك والاتهام .
    عدونا على باطل وتراه متّحد أمامنا ، ونحن أصحاب حق ، ونختلف على فروع وجزئيات مع الاسف ...
    التشكيك عقيدة لدى أحزاب (الإسلام) السياسي..
    لا يملكون لغة اخرى..

  24. #24
    عضو نشيط الصورة الرمزية ماض للقدس
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    27 رجب أعلن عمر بن الخطاب تحرير القدس
    المشاركات
    23,897
    مشاركات المدونة
    1

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    ​أسد القسام وين رحت ؟

  25. #25
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    09 2021
    المشاركات
    10

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    الاحزاب الاسلامية على العموم اصبحت لا تختلف عن بقية الاحزاب الموجودة على الساحة السياسية بكل اتجاهتها تعيش حالة انفصام في الشخصية على الاقل ،المنتسبين لهذه الاحزاب الا من رحم ربي تسعى من خلال المشاركة في الحياة السياسية الى مكاسب شخصية، وهذا ما جعل الشعوب ترفض الالتفاف حولها ومساندتها.

  26. #26
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    4,788

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smailovitch مشاهدة المشاركة

    تسعى من خلال المشاركة في الحياة السياسية الى مكاسب شخصية، وهذا ما جعل الشعوب ترفض الالتفاف حولها ومساندتها.
    الشعوب في العقدين الآخرين تم تجهيلها بطبيعة العمل السياسي وبالتالي كفرها بالحياة الحزبية ككل
    لذلك نجد واحد مثل التعيس "قيس سعيد" يلعب على وتر "الشعبوية" تحت شعار"الأحزاب كلها بنت ستين×سبعين وبتدور على مصلحتها"
    طبعا هذه الجملة الحمقاء التجهيلية ستقود الدول العربية إلى مزيد من الخراب والإمعان في الخضوع لسلطات طاغوتية فاسدة فاشلة في كل مناحي الحياة
    طبيعي أن أي حزب -
    بما في ذلك الأحزاب الإسلامية- يسعى لتحقيق مصالحه في إطار التنافس الحزبي بحياة سياسية سليمة تصب بالنهاية في مصلحة الوطن ككل،

    وفي حالة الاستقرار السياسي بالوطن العربي والأجواء الديمقراطية السليمة تكون الأحزاب الإسلامية هي الأكثر فاعلية ونجاحا والأقل فسادا بين الأحزاب الأخرى العلمانية والاشتراكية والشيوعية، ولكنه رصاص المُنقلبين أو كما قال قيس سعيد -وابل من الرصاص!

  27. #27
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    4,788

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    المقال "انحسار الأحزاب الإسلامية." مقال ضعيف مليء بالسرد الإنشائي، ويغفل السياق الزماني والمكاني لتجربة الأحزاب الإسلامية في العالم العربي

    الأصح ان نقول.. "انحسار "الحياة الحزبية" لصالح "شعبوية" كاذبة مفتلعة من قبل بيادات العسكر في العالم العربي"

  28. #28

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    ماذا استفادت الأمة من ١٠٠ سنة من دعوة الإخوان إلا مزيدا من الذل
    كان الإخوان دائما مطية للعسكر وبني علمان ثم يتخلصون منهم على أقرب مفترق رغم كم التنازلات الهائل الذي قدمها الإخوان
    ١٠٠ سنة والنتيجة صفففففر كبير
    أين تطبيق الشريعة
    أين الجهاد
    وصل الإخوان للحكم في أكثر من دولة فلم يقدموا للإسلام شيئا بل قدموا مزيدا من التنازلات ثم قاموا بالتخلص منهم

  29. #29
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    09 2021
    المشاركات
    10

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النحّاس مشاهدة المشاركة
    الشعوب في العقدين الآخرين تم تجهيلها بطبيعة العمل السياسي وبالتالي كفرها بالحياة الحزبية ككل
    لذلك نجد واحد مثل التعيس "قيس سعيد" يلعب على وتر "الشعبوية" تحت شعار"الأحزاب كلها بنت ستين×سبعين وبتدور على مصلحتها"
    طبعا هذه الجملة الحمقاء التجهيلية ستقود الدول العربية إلى مزيد من الخراب والإمعان في الخضوع لسلطات طاغوتية فاسدة فاشلة في كل مناحي الحياة
    طبيعي أن أي حزب -
    بما في ذلك الأحزاب الإسلامية- يسعى لتحقيق مصالحه في إطار التنافس الحزبي بحياة سياسية سليمة تصب بالنهاية في مصلحة الوطن ككل،

    وفي حالة الاستقرار السياسي بالوطن العربي والأجواء الديمقراطية السليمة تكون الأحزاب الإسلامية هي الأكثر فاعلية ونجاحا والأقل فسادا بين الأحزاب الأخرى العلمانية والاشتراكية والشيوعية، ولكنه رصاص المُنقلبين أو كما قال قيس سعيد -وابل من الرصاص!

    من خلال الممارسة السياسية اتضح جليا ان الخلل يكمن داخل هذه الاحزاب الاسلامية وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها،فارتماء هذه الاحزاب في احضان الحكام وابتعادها عن مبادءها وشعارتها التى كانت تحشو بها شعوبها وتخليها عن افرادها لخير دليل.
    ان ما كانت تعيب به على الاحزاب العلمانية او غيرها من مواقف وتصرفات اصبحت اليوم تتبناها دون خجل او استحياء فاكثر المتشاءيمين لم يكن يتوقع حتى في الاحلام ان يقوم زعيم حزب اسلامي بالتوقيع على التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب
    الامر الثاني ولكي اعطي لك دليل على حظ النفس ان ما حدث في الجزاير مثلا فبمجرد وفاة الزعيم الروحي للحركة الاسلامية انقسمت الحركة الى احزاب وطوايف كل يدعى انه الوريث الشرعى فماذا كانت النتيجة تشتت وضعف وعزوف من ابناء هذه الحركة وكفر الشعب بها جميعا
    ان انحسار هذه الاحزاب وعزوف الشعب من مساندتها يتطلب وقفة جادة واعادة تقييم شامل ومكنسة الداخل والتصالح مع الذات ومع الشعوب واعدة بث روح جيدة مع وجوه جديدة تجمعها بشعوبها روابط قوية وصادقة.

  30. #30
    عضو نشيط الصورة الرمزية النحّاس
    تاريخ التسجيل
    07 2015
    المشاركات
    4,788

    رد: انحسار الأحزاب الإسلامية.. المغزى والسياق / محمد مختار الشنقيطي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smailovitch مشاهدة المشاركة

    من خلال الممارسة السياسية اتضح جليا ان الخلل يكمن داخل هذه الاحزاب الاسلامية وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها،فارتماء هذه الاحزاب في احضان الحكام وابتعادها عن مبادءها وشعارتها التى كانت تحشو بها شعوبها وتخليها عن افرادها لخير دليل.
    أرى أن الحكم على تجربة الأحزاب الإسلامية بهذه الطريقة (المُجرّدة) خطأ كبير

    دعنا نطرح سؤال.. هل هذا الانحسار المفترض للأحزاب الإسلامية كان في مقابله ارتفاع شعبية أحزاب أخرى ذات توجهات ليبرالية مثلا أو يسارية ؟؟! أم أن مقابل هذا الانحسار جاءت سيادة لـ (عسكر) أو (شعبوية رافضة للحياة الحزبية ككل - شعبوية مفتعلة من العسكر)

    سؤال آخر :
    هل انحسار حزب العدالة والتنمية بالمغرب مثلًا كان لصالح حزب آخر (ضد التطبيع) أم أنه أكثر تماهيا مع التطبيع بكل وسائله وأدواته !

    لذلك أرى أن المقال ضعيف، يهمل السياق والظرف السياسي في المنطقة العربية ككل، كما أنه يُمعن في (جلد الذات) دون تقديم حلول واقعية ..








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •