هل أُشفق على دلال المغربي
.


**هل أُشفق على دلال المغربي ...وعلى سجين ضحّى بحياته في سبيلها ...هل أُشفق على فتىً يموت وهو يقاتل بالحجر يمنع الواصلين إلى الهيكل ...فكيف يموتون ويقاتلون وينتهي جهدهم بالسلام والتطبيع وكأنهم يقاتلون لليهود لا للمسجد الأقصى ..!!كيف تنتهي المعارك دائما لإسرائيل

..

قاتلت دلال حتى جلسوا على المقاعد وبنوا الفلل ...لو علمت وهي في قبرها ماذا تفعل !!.....

..........................

**نحن أمّة واحدة ...كنّا قبل انقسامنا إلى جمهوريات بأمر سايكس بيكو .....................نفطر في الأردن ونتغدى في مصر ونتعشى في الجزائر .....لا يسألك أحد عن جواز سفر أو تأشيرة ....كنّا في دولة الإسلام الواسعة وليس لها إلّا خليفة واحد ....وأموالها مقسومة بين المسلمين .........وصِرنا كما ترى ...أغرابا في بلادنا وهي جميعها بلادنا .......................وصرنا ضعافا لا نقدر على شيء ....وازداد فقرنا وجوعنا ....وذلّنا .....ومازالوا يصفّقون للدول الصغيرة المنقسمة ....وأعلامها الأربعة والعشرين ...........


****يعرض ابنه على اناس ..يسلّم عليهم ...فرِحا به جسدا ضخما يأكل اكثر ممّا يأكل عنترة العبسيّ ...ويشرب الماء الزلال ..ذلك الماء الذي لا يجده الأبطال في السجون ……...ويمشي فاتحا ثغره فرِحا بكلّ شيء كفرح الأبقار …والأحرار لا يفرحون ..……...أتعجّب كيف يتعب أبٌ في سبيل تنشئة من لا خير فيه ……………



.

عبدالحليم الطيطي