https://www.youtube.com/watch?v=3O2bKkRJD5E


أعلن منذ أيام عن اكتشاف مدينة أثرية بشمال العراق في محافظة دهوك بإقليم كردستان، وذلك إثر انخفاض منسوب نهر دجلة، وذلك عن طريقة بعثة أثرية عراقية تعمل بالاشتراك مع بعثة ألمانية في هذا المكان منذ حوالي ثلاث سنوات، ويعتقد أن أطلال هذه المدينة تعود للعصر الميتاني أي قبل عام 1400 قبل الميلاد.
وقد ظهرت هذه المدينة بسبب الجفاف الشديد الذي تعاني منه العراق، وذكرت التقارير الصحفية أن الفريق البحثي وجد خمسة أوانٍ خزفية تحتوي على أرشيف لأكثر من 100 لوح مسماري يعود تاريخها للفترة الآشورية الوسطى..وقد ربط البعض هذا الكشف الأثري بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يُقْتَتَلُ عليه، فَيُقْتَلُ من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أن أكون أنا أنجو"، واعتبرت كتحقيق لعلامة من علامات الساعة، فهل هي كذلك؟
يجيب على هذا السؤال في حديث خاص لـ "مصراوي" الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، موضحا أن هناك أخبارا وآثارا عن علامات يوم القيامة وهي أن يظهر في قاع نهر الفرات في العراق نقود أو معدن الذهب أو ما يقوم بمعدن الذهب، لكن النبي صلى الله عليه وسلم حذر المسلمين من أخذ هذا المال، وأوضح كريمة أن الحديث جاء عن الذهب والمراد به القيمة النقدية أو الأثرية سواء كان نقودًا ذهبية أو عملات أو آثار فكلها تدخل في هذا المفهوم، مؤكدًا أن الحديث صحيح ومذكور في كتب الأخبار والسير ويضاف إلى إعجاز النبي صلى الله عليه وسلم بإخباره بمغيبات ومنها ما يقع .
ويقول كريمة إنه تكاد لا تمر فترة من الزمن إلا وما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن علامات يوم القيامة يحدث، "نسأل الله العفو والعافية وأن يحسن ختامنًا ويحسن أحوالنا"، وأكد كريمة أن الحديث يعود على نهري دجلة والفرات فهما واحد، فالحديث مقصود به النهرين في العراق.
موقع مصراوى