سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية فلسطيني الشتات
    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    سوريا
    العمر
    23
    المشاركات
    573

    رسالة شعراء من فلسطين

    شاعر وقصيدة: من شعراء فلسطين، دراسة لمن يرغب التعرف على بعض شعراء الوطن في النصف المحتل.
    1- الشاعر الفلسطيني: محمود مرعي
    2- الشاعر الفلسطيني: نايف سليم
    3- الشاعر الفلسطيني:ادمون شحاده
    4- الشاعر الفلسطيني:د.جمال قعوار
    5- الشاعر الفلسطيني:عطا لله جبر عوده
    6- الشاعر الفلسطيني:د. سليم مخولي
    7- الشاعر الفلسطيني:شكيب جهشان
    8- الشاعر الفلسطيني:منيب فهد الحاج
    9- الشاعر الفلسطيني: شفيق حبيب
    10- الشاعر الفلسطيني:حسين مهنا
    11- الشاعر الفلسطيني:علي الخليلي
    12- الشاعر الفلسطيني:زينب حبش
    13- الشاعر الفلسطيني: فاروق مواسي
    14- الشاعر الفلسطيني:عبد الحميد طقش
    15- الشاعر الفلسطيني:رقية زيدان
    16- الشاعر الفلسطيني:يعررب ريّان
    17- الشاعر الفلسطيني:باسم النبريص
    18- الشاعر الفلسطيني: محمد حسيب القاضي
    19- الشاعر الفلسطيني:سليم النفار
    20- الشاعر الفلسطيني:خضر محجز
    21- الشاعر الفلسطيني: مصطفى عثمان الأغا
    22- الشاعر الفلسطيني: نعيم الغول
    23- الشاعر الفلسطيني: أسامة الأغا
    24- الشاعر الفلسطيني:عمر شلايل
    25- الشاعر الفلسطيني:فيصل قرقطي
    26- الشاعر الفلسطيني: نزيه خير
    27- الشاعر الفلسطيني: عبد اللطيف عقل



    شاعر وقصيدة من فلسطين

    1- الشاعر الفلسطيني( محمود مرعي)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في قرية المشهد قضاء الناصرة في 2/9/1957، أنهى دراسته الابتدائية في قرية المشهد، ونتيجة لظروف العائلة الصعبة لم يتمنكن من إتمام دراسته، خرج إلى العمل كغيره في تلك الفترة.
    كتب الشعر في سن مبكرة من حياته، برزت موهبته الشعرية خلال الدراسة الابتدائية، نشر العديد من أشعاره في الصحافة المحلية " الاتحاد – الصنارة – كل العرب – مجلة المواكب – مجلة الشرق – مجلة البيادر الأدبي – بانوراما – الحديث – صوت الحق والحرية.
    يكتب المقالة النقدية للمؤلفات الشعرية والأدبية في فلسطين عبر زوايا أسبوعية عديدة، وهو أول من أطلق اسم (النثيرة) على قصيدة النثر) الأمر الذي أثار نقاشاً في صفوف الحركة الأدبية في فلسطين.
    ومن إصداراته الشعرية:1- السهل في الصعب 2- حروف جامحة 3- فيض الخليل 4- نثير
    النور 5- في ظلال الحروف 6- جنّة الأرض.

    القدس تتحدث في سنتها
    أنا القدس أهديكم سلامي أنا القدس في غل العبيد
    أنا القدس هل ينسى صمودي أنا القدس لم تُكس قيودي
    أنا القدس لا تسأل خليلي بحضني غفا أغلى شهيد
    أغاروا على أهلي ببيتي وسالت دمائي من وريدي
    وكانوا وحوشاً لا تبالي بطفل بخود أو قعيد
    أنا القدس لا أرضى غريباً ولا ماء صهيوني كمائي
    وما كان في التهويد نصري وما كان" للهود" انتمائي
    سلوا عرش كسرى يوم ولى سلوا عرشي روما عن ولائي
    سلوا الهند والصين البعيد سلوا الخلق من دان وناء
    أنا القدس رغم القيد يبقى لركب الفدا دوماً غنائي
    أرى الآن في الآفاق زحفاً حثيث الخطى عالي اللواء
    فيا موكب التحرير هيا ويا ركب عزي لافتدائي



    شاعر وقصيدة
    2- الشاعر الفلسطيني(نايف سليم)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد الشاعر في قرية ( البقيعة) سنة 1935، تلقى تعليمه الابتدائي في قرية الرامة التي أزالها الاحتلال الإسرائيلي عن الوجود وأقام مكانها مستوطنة، عاش طفولة معذبة، لم يُكمل تعليمه لاضطراره العمل مع والده في الأرض لإعالة إخوانه الثمانية الذين يصغرونه، بدأ يتحسس طريقه الأدبي والسياسي من خلال التعليم الذاتي، واصطدم بظلم السلطة الإسرائيلية لوطنه وابناء شعبه، اصدر سبعة عشر كتاباً، منها أحد عشر ديواناً شعرياً، ويعتبر نمطاً فريداً ومتميزاً من الشعراء المبدعين، فهو جامع لكل الصفا الإبداعية، يعتمد على موسوعية فكرية نمّاها بثقافته الخاصة، ورغم أنه ظُلم كثيراً كغيره من الشعراء فهذا لا ينفي قدرته الفذّة على العطاء من خلال تركيبته الواقعية الأدبية، فهو جامع لكلالعلاقات افنسانية والنفسية والفكرية والوجدانية، أيديولوجي في عطائه، عندما يقول شعراً نجده نابضاً بالحيوية، قادراً فتح آفاق جديدة للكلمة من خلال العلاقات والدلالات والصور.
    شاعر ملتزم إلى أقصى درجات الالتزام تجاه وطنه، والشهداء والسجون والاحتلال والمعاناة التي يعيشها ابن الوطن غريباً في وطنه.
    وللواقع فإن معظم الأناشيد الثورية التي يرددها الناس هي من تأليفه، فأصبحت جزءاً من حياة الناس، أجاد في الشعر التقليدي، والتفعيلة، والشعبي، وأصبح صوتاً فلسطينياً ينبض في جميع أنحاء الوطن، ومن دواوينه:
    1- من أغاني الفقراء2 - وفاء 3- جليليات 4- ريح الشمال 5- على أسوار عكا 6-
    صوَر7- صدى الانتفاضة8- قصائد حب لشهداء الانتفاضة9- شُعل 10- جميلة 11- إحنا
    أصحاب الدار صدر عام 1997.
    ونشر حوالي 800 قصيدة في مختلف الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية، وتناوله العديد بالدراسة والتحليل، ومن ضمن مَن تناول جزءاً من دراسته د. يحيى الأغا،
    نظراً لتمّيز شعره. والشاعر يكتب العامية أحياناً، وخلال الانتفاضة الأولى قال على لسان كل شهيد قصيدة، ومما قاله : بتاريخ 5/2/1988 في الشبان الذين دفنتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية (سالم) لكنهم نجوا من الموت بأعجوبة:
    دفنوهم أحياء بالجملة
    وقهقهوا: ماتوا
    دفنوهم أحياء…سووا الأرض والفلة:
    تطلعت مذعورة، واهتزت التلة
    وانشقت السماء
    دفنوهم أحياء
    وانتفضت كل القرى، وانتفضوا
    فبددوا الظلماء!



    3- شاعر وقصيدة
    ( ادمون شحاده)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في مدينة حيفا بتاريخ 3/2/1933، تخرج من كلية الناصرة منهياً المرحلة الثانوية عام 1950، ولم يتابع دراسته نظراً لظروفه العائلية التي اضطرته ليعمل نجّاراً مدّة عشرين عاماً، ولكنه كان يدرس على نفسه، وفي دورات أدبية متعددة، ويطالع في شتى فروع الأدب من رواية ومسرحية وشعر.
    أصدر العديد من الدواوين الشعرية وهي على التوالي:
    1- تلاحم الوجوه والمعاني 2- حين لم يبق سواك 3- أصوات متداخلة 4- قمر بوجه مدينتي 5- صهيل المطر 6- مدارات الغسق 7- مواسم للغناء وجراح للذاكرة 8- الخروج
    من مرايا العشق والترحال كذلك أصدر في المسرح سبع مسرحيات، وروايتان.يقول في قصيدة:
    ( رسالة من طفل الجلزون)



    4- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني(د. جمال قعوار)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في الناصرة 19/12/1930 وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية فيها، والتحق بجامعة حيفا، وحصل على شهادة " ب أ" في اللغة العربية وأدابها والتربية بالجامعة العبرية بالقدس، وحصل على رسالة الدكتوراة عن رسالته" إعراب القرآن الكريم".

    أصدر العديد من المجموعات الشعرية وهي:
    سلمى 1956 – أغنيات من الجليل 1958- الريح والشراع عام 1973- غبار السفر 1973- أقمار في دروب الليل 1979 – الريح والجدار 1979- ليلى المريضة 1981- بيروت 1982- أيلول 1985- زينب 1989- الترياق 1990 – بريق السواد 1992- لا تحزني 1994- لوحات غنائية 1995- مواسم الذكرى 1996- شجون الوجيب 1997. ويشغل حالياً رئيس تحرير مجلة الكواكب، ويشارك في مختلف النشاطات السياسية والأدبية والوطنية في جمعية " الصوت" لتعميق الوعي الفلسطيني، ولجنة جمع تراث الشاعر الشهيد راشد حسين، ولجنة تكريم الشاعر الشهيد / عبد الرحيم محمود، وهو رئيس رابطة الكتاب الفلسطينيين في إسرائيل.
    يعمل حالياً مدرساً للغة العربية وآدابها في كلية إعداد المعلمين العرب في حيفا، ومحاضراً في جامعة حيفا في قسم اللغة العربية.




    5- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني: عطا الله جبر عوده
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد عام 1954 في مدينة الناصرة، حصل على درجة الليسانس بدراسة عن الثورة في أدب
    نجيب محفوظ، والماجستير بدراسة حول نظرية" الشعر ، دراسة مقارنة بين النقد
    العربي القديم وأرسطو والنقد الحديث.
    يعمل مدرساً للأدب الحديث في جامعة حيفا، كما يعمل سكرتيرا لمجلة المواكب.
    دواوينه الشعرية: أغنيات من الناصرة 1977- قمر الولادة 1990.
    قصيدة (العاصفة)



    6- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني: الدكتور/ سليم مخولي
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد سنة 1938 في كفرياسيف في الجليل، أنهى دراسته الثانوية عام 1957، وحصل على
    بكالوريوس الطب عام 1965، عمل في مستشفى العفولة ونهاريا في فرع الأمراض
    الباطنية.
    إصداراته الشعرية:1- معزوفة القرن الهشرين 2- صدى الأيام عام 1974 – 3-
    الناطور عام 1979 مسرحية نثرية-4- ذهب الرمال صدر عام 1989 – تعاويذ للزمن
    المفقود 1989. ومن أعماله: لجنة الدفاع عن الأرض، ولجنة اليوبل الأهلية، وحلقات
    ثقافية متنوعة، وشارك في العديد من المهرجانات الثقافية والأدبية المختلفة التي
    كانت تُقام في فلسطين.
    قصيدة ( إيقاع للرصاص ووقع الحجر)


    7- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني (شكيب جهشان)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد الشاعر شكيب جهشان في قرية المغار قضاء طبريا في الحادي والعشرين من شهر
    تموز سنة ألف وتسعمائة وست وثلاثين، تلقى علومه الأولية في مدرسة قريته
    الابتدائية، ثم انتقل إلى الناصرة حيث التحق بمدرستها الثانوية البلدية.
    خرج إلى التقاعد المبكر من عمله في مدرسة الرامة عام 1988 وهو الآن يقيم في
    الناصرة ويعمل بوظيفة جزئية معلماً للغة العربية .
    المجموعات الشعرية التي أصدرها:
    1- أحبكم لو تعلمون 2- ثمّ ماذا 3- اذكر 4- رباعيات لم يكتبها عمر الخيام 5-
    لوحتان 6- عامان من وجع وتولد فاطمة 7- نمر الياسين الساعدي يحكي لكم.



    8- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني:منيب فهد الحاج
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد الشاعر في قرية جديدة في قضاء عكا بتاريخ 19/4/1948، أنهى دراسته الثانوية
    في كفر ياسيف وخلالها فاز بالجائزة الأولى في مسابقة إنشائية للطلاب الثانويين
    العرب في إسرائيل، أصدر العديد من الدواوين الشعرية منها:
    1- بيادر العشق والغضب عام 19782- في انتظار النهار عام 1989-3- هل يزهر بستان
    الأحلام عام 1995.
    قصيدة( إني آتيكم بالبينات فهل تنصتون؟!)



    9- شاعر وقصيدة
    الشاعر : شفيق حبيب
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد عام 1941م في قرية دير حنا في الجليل شمالي فلسطين وفيها أنهى دراسته
    الابتدائية، أتم دراسته الثانوية عام 1961 في الناصرة، يحمل دبلوم محاسبة،
    ودبلوم صحافة وعلاقات عامة، يكتب الشعر والمقالة السياسية والنقدية.
    إصداراته الشعرية: أصدر أحد عشر ديواناً شعرياً وكتاباً نثرياً تحت عنوان " في
    قفص الاتهام" وهو وقائع قضائية في معركة حرية التعبير.
    عام 1990 صودرت مجموعته الشعرية " العودة إلى الآتي " واعتقل الشاعر وحوكم
    بتهمة مساندة منظمة إرهابية ومساندة الانتفاضة حيث أُحرقت جميع مؤلفاته التي
    استولت عليها الشرطة من المطبعة والمكتبات واستمرت محاكمته حتى عام 1993.
    يشغل حالياً الناطق باسم " رابطة الكتّاب الفلسطينيين في إسرائيل" وعضو في
    نقابة الكتّاب العرب في إسرائيل"
    يُعدّ ويقدّم " المجلة الثقافية" في راديو 2000- راديو العرب من مدينة الناصرة،
    وهذه المجلة يُطل منها الأدب الفلسطيني بشكل خاص والعربيُّ بشكل عام.
    إصدارات الشاعر:
    قناديل وغربان 2- مأساة القرن الضليل 3- دروب ملتهبة 4- وطن ..وعبير5- انادي:
    أيها المنفى6- أحزان المراكب الهائمة7- الدم والميلاد 8- العودة إلى الآتي 9-
    ليكون لكم فيَّ سلام 10- في قفص الاتهام11- آه..يا أسوار عكا!! 12-تعويذ من خزف
    12- لماذا.
    وقد صَدّر الشاعر ديوانه الأخير" لماذا " بما كتبه مُعد هذه الزاوية عنه في
    كتابه (إضاءات في الشعر الفلسطيني المعاصر) الجزء الثاني، ويقول في قصيدة رسالة
    الشهيد:
    ( خالد بن فتح الله الفلسطيني)



    10- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني: ( حسين مهنا)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد قرية البقيعة / الجليل (16/6/1945) أنهى دراته الثانوية في قرية
    الرامه سنة 1963، عمل مدرساً حتى عام 1992، نشر قصائه في البداية بأسماء
    مستعارة، أصدر مجموعته الشعرية عام 1987، كتب العديد من النقّاد عنه ومن بينهم
    مُعد هذه الزاوية.
    ومن أعماله الأدبية: 1- وطني ينزف حُبّاً عام 1987 –2- وطني ردني إلى رُباك
    شهيداً _ قصص – عام1983- 3- أموت قابضاً حجراً عام 1986 -4- تمتمات آخر الليل
    5- قابضون على الجمر 6- حديث الحواس 8- عوض يسترد صباه 8- أنتِ سبيّتهم وشعري
    نحيب العاجز9- ليس في الحقل سوسن 10- ليس في الحقل سوسن 11- فرح يابس تحت لساني
    عام 1996.
    قصيدة ( أعيدوا إلى قبرها جثتي)



    11- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني( علي الخليلي)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    قصيدة( واقفاً على مزارها أنادي )



    شاعر وقصيدة
    12- شاعر من فلسطين (زينب حبش)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد بيت دجن/ يافا، حصلت على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها من
    جامعة دمشق عام 1965، وعلى الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بير
    زيت عام 1982، تعمل حالياً أمين سر لجنة التربية والتعليم في وزارة التربية
    والتعليم الفلسطينية منذ عام 1996، وهي عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين،
    وعضو جمعية أصدقاء المريض وإنعاش الأسرة.
    أصدر العديد من الدراسات التربوية والنقدية والشعرية على مدى خمسة عقود، وساهمت
    بإثراء الحركة الأدبية في فلسطين، ومن إصداراتها:
    1- لماذا يعشق الأولاد البرقوق ، مجموعة قصصية2- قولي للرمل ( شعر،3- قالت لي
    الزنبقة(مجموعة قصصية) 4- الجرح الفلسطيني ( شعر ) 5- هذا العالم المجنون (
    تمثيليات )6- أغنية حب للوطن( نثر) 7- رسائل حب منقوشة على جبين القمر ( نثر)8-
    لا تقولي مات أبي يا أمي ( شعر )9- حفروا مذكراتي على جسدي ( شعر ) .

    شاعر وقصيدة
    13- الشاعر الفلسطيني ( فاروق مواسي)
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في مدينة باقة الغربية سنة 1941م، حصل على الدكتوراة من جامعة تل أبيب سنة
    1988 في الأدب العربي، وعمل مدرساً في المدارس العربية، ويحاضر في مؤسسات
    تعليمية مختلفة، كان ومازال له دور بارز في النهوض بالحركة الأدبية في فلسطين.
    له كتب تدريسية في الأدب والقواعد، وكتب نقدية ومجموعة قصصية، يشغل منصب نائب
    رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في إسرائيل.
    أصدر العديد من الدواوين الشعرية، وهي(
    رواياتُ الإباءِ


    14- شاعر وقصيدة
    الشاعر الفلسطيني: عبد الحميد طقش
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد الشاعر الكبير في عام 1929 في مدينة اسدوزد، هاجر عام 1948 من مدينته بعد
    أن رُحّل عنها، واستقر به المقام في مدينة ( خان يونس )، كتب الشعر في سن مبكرة
    من حياته، وفاز بالعديد من الجوائز التقديرية، مارس مهنة التعليم في مدارس
    المدينة بعد عام واحد من الهجرة، وكان له حضور مميز، وقد ساهم مساهمة فاعلة في
    نمو الحركة الأدبية في المدينة، من خلال الندوات الشعرية التي كان يقيمها.
    وقد كان " رحمه الله" عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ دورته الأولى في
    الستينيات، ومثّل منظمة التحرير الفلسطينية في العديد من المؤتمرات العربية
    والدولية. ونظراً لمكانته ودوره المميز، فقد انتخب رئيساً للجنة الثقافية في
    جمعية الهلال الأحمر منذ عام 1977، وعضو الملتقى الفكري والعربي في القدس منذ
    عام 1984. وهو أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين ، وعضو هيئته افدارية لأكثر
    من دورة. واعتقل في بداية الاحتلال أكثر من مرّة، فقد أخاه، وأحد ذراعيه في
    مجزرة خان يونس عام 1956، أصدر في حياته العديد من الكتب الأدبية منها:
    1- ( درب الصعلوك) شعر2- ( بعت عروة) مسرحية شعرية3- (بدات الحدوتة) ، نص
    أدبي.
    2- توفي في عمّان، ودُفن في مدينة خان يونس بعد صراع مع المرض.
    في قصيدة ( القارعة)



    شاعر وقصيدة
    15- الشاعرة الفلسطينية: رقية زيدان
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من قرية يمة المثلث عام 1958 أنهت المدرسة الزراعية في قريتها، ثم واصلت
    تعليمها في معهد إعداد المعلمين العرب في المنطقة الوسطى، وتخصصت في اللغة
    العربية لمدة ثلاث سنوات. تعمل حالياً مدرّسة، وتواصل تعليمها في جامعة تل
    أبيب.
    تعتبر واحدة من الشاعرات الفلسطينيات اللواتي يكتبن النص الشعري الوطني، لها
    حضور شعري متميز، أضافت إلى القاموس الفلسطيني لغة جديدة، من خلال تعاملها مع
    الواقع، أصدرت العديد من الدواوين الشعرية التي تمثل حلقة من حلقات حياتها
    المتصلة بالأرض والوطن، وهي على التوالي:
    1- عندما ترخى السدول عام 1986،2- دخلت حدائق أمتي عام 1987،3- قراءة في سفر
    العدالة عام 1991، 4- حفيف فوق الأديم عام 1995، 5- لا تقتلعيني أيتها الريح،
    عام 1997.
    هذا وترجمت دواوينها إلى اللغة العبرية والفرنسية، وتقول في قصيدة لها من ديوان
    ( قراءة في سفر العدالة ):
    قصيدة ( القدس، كيف أرسم لوحتي)



    شاعر وقصيدة
    16- الشاعر الفلسطيني: يعرب ريّان
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد فلسطين( النصيرات) عام 1959، تدرّج في تعليمه الابتدائي والإعدادي
    والثانوي، وحصل على دبلوم في اللغو الإنجليزية من الأردن، ودبلوم إدارة من
    القاهرة، وليسانس في الحقوق من جامعة بيروت العربية، عمل في التدريس فترة من
    الزمن، ثم انتقل إلى العمل الأداري، وهو يعمل الآن في دولة قطر.
    نشر العديد من قصائده في العديد من الدول العربية، وحصلت بعض قصائده على أعلى
    ترتيب، ونال العديد من الجوائز، له حضور فكري، يتفاعل مع الواقع، ويترجمه إلى
    لغة إبداعية قادرة على مخاطبة الزمان والمكان.
    يتفاعل مع اليومي والمألوف، وخاصة موضوع الانتفاضة الفلسطينية التي سيطرت على
    وجدانه وفكره، ونظم ديواناً شعرياً متميزاً .
    يكتب النص الشعري بنفس خاص، ولغة متميزة، وبأشكال فنية متنوعة، سواء العامودي،
    أو التفعيلة، وينوّع في بنية النص الشعري،.
    قصائده تنقلنا في رحلة إبداعية رائعة عبر المدائن الفلسطينية، وبين أطفال
    الحجارة، وعبر المعتقلات، وإلى مقابر الشهداء، فأصبحت حروف النص وهجاً من
    ذاتها،، وألفاظه من معانيها رعشة جديدة، وقصائده أملاً في رحلة الحياة، مرتبط
    بالتراث ويطوّر نفسه شكلاً ومضموناً، له ديوان شعرٍ بعنوان: ( إلى قضاة
    العالم). في قصيدة ( أم الشهيد )


    شاعر وقصيدة
    17- الشاعر الفلسطيني: باسم النبريص
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد مدينة الشهداء( خان يونس ) عام 1960، تفتحت قريحته صغيراً، فبدأ يكتب
    الشعر، احتك بالوسط الثقافي من خلال الندوات الشعرية التي كانت الأندية
    الثقافية تديرها، ونشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات اليومية العربية،
    انتقل للدرادسة في جمهورية مصر العربية، وانفتح على ينابيع الثقافة العربية
    والأجنبية، حصل على شهدة الليسانس، ثم رجع إلى وطنه، ليشارك في بنائه، أصدر
    ديوانه الأول عام ( 1990) بعنوان ( تأملات الولد الصعلوك) عن اتحاد الكتّاب
    والصحفيين الفلسطينيين في القدس.
    فرغ من كتابة مخطوطين شعريين لم تُتَح له الفرصة بنشرها لضيق ذات اليد.
    شعره نقلة نوعية في اسلوبها وبنيتها قصيدة( وردة وسوسنة )




    شاعر وقصيدة:
    18- الشاعر الفلسطيني: محمد حسيب القاضي
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد مدينة ( يافا) عام 1947، عمل بداية حياته في صحيفة أخبار فلسطين،
    ومحرراً أدبياً فيها خلال الستينيات في غزة، اعتقل عام 1967، وفُصل من عمله،
    وغادر القطاع، شارك في تأسيس إذاعة صوت العاصفة في القاهرة، ثم إذاعة صوت
    فلسطين، ثمّ مديراً لإذاعة فلسطين في الجزائر وصنعاء، كتب قرابة 95 % من أناشيد
    الثورة الفلسطينية،، ترأس تحرير صحيفة الأشبال في تونس وقبرص، نُشرت قصائده في
    العديد من الصحف العربية والمجلات الأدبية.
    كتب عنه العديد من النقّاد والشعراء الكبار لإسهاماته الكبيرة في نهضة الشعر
    العربي الفلسطيني، ويٌعتبر صوته مميزاً في شعر الحداثة العربية، ومجدداً في
    الشعر الفلسطيني من خلال مجموعاته العشر المنشورة في عواصم الوطن العربي، تُرجم
    شِعره إلى الإنجليزية والإيطالية والفارسية والبلغارية، وحاز على جائزة القلم
    الدولي للشعر عام 1995 إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى في تونس والقاهرة.
    ويمثل شعره لغة إبداعية بلغة حارة في بنية الكلمة، أصدر العديد من الدواوين
    الشعرية، وهي :

    قصيدة للشاعر
    بعنوان ( حجر الروح )

    شاعر وقصيدة
    19- الشاعر الفلسطيني:سليم النفار
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد مدينة ( غزة) عام 1963، أبعد عام 1968 مع أسرته إلى الأردن، ثم انتقل
    إلى سوريا عام 1970، عمل في مواقع مختلفة للمقاومة الفلسطينية في سوريا ولبنان
    منذ عام 1981، ويشارك بفاعلية في المشهد الثقافي الفلسطيني في مخيمات اللجوء،
    كتب الشعر في وقت مبكر، ونشر قصائده في الصحف والمجلات العربية ، أقام مهرجان
    فلسطين للأدباء الشباب في جامعة تشرين بالاذقية، عاد إلى أرض الوطن عام 1994،
    وعمل محرراً أدبياً في مجلة الزيتونة، ويعمل حالياً محرراً أدبياً في مجلة نضال
    الشعب.
    أصدر مجموعته الشعرية الأولى" تداعيات على شرفة الماء" عام 1996 عن اتحاد
    الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – غزةز
    أصدر مجموعته الثانية" سُور لها " عام 1997 ، وقد اعتبر العديد من الكتاب
    والشعراء الفلسطينيين بأن مجموعته هذه تشكل خطوة نوعية متميزة، وكُتب عنها
    الكثير من المقالات النقدية، ونختار من المجموعة الأولى قصائد على خارطة الجرح
    قصيدة:
    ( النور).


    شاعر وقصيدة:
    20 - الشاعر الفلسطيني: خضر محجز
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد عام 1952، بمدينة غزة – مخيم جباليا، من أبوين مهاجرين من قرية قضاء
    المجدل، تعلم في معسكر جباليا، أتمّ تعليمه الجامعي قسم اللغة العربية، سُجن
    كغيره من أبناء فلسطين مدّة ثلاث سنوات ونصف متواصلة، بسبب ممارسته النضال ضد
    الاحتلال الإسرائيلي من سنة 1988- 1991.
    صدر بحقة قرار إبعاد عن الوطن في 1/1/1992 مع نخبة من المناضلين، واستمر في
    السجن حتى تمّ إلغاء قرار الإبعاد، وأخيراً أبعد إلى مرج الزهور، وعاد إلى أرض
    الوطن في 17/12/1993.
    أصدر ديوانه الأول عام 1992 بعنوان ( الانفجار )، وديوانه الثاني عام 1995
    بعنوان ( اشتعالات على حافة الأرض).
    وله رواية بعنوان ( قفص لكل الطيور) يتحدث فيها عن الانتفاضة .
    ومن قصائده:
    بعنوان ( عزيزة)



    شاعر وقصيدة
    21- الشاعر الفلسطيني:مصطفى عثمان الأغا
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد مدينة الشهداء ( خان يونس) تعلّم وشب بين جنبات المدينة، ولد عام
    1954، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس المدينة، ثم أكمل
    دراسته في جامعة الإسكندرية من كلية التجارة، ظهرت موهبته الشعرية في سن متأخرة
    ، سُجن نتيجة مقاومته الاحتلال الإسرائيلي عدة مرّات، نُفي خارج الوطن بتاريخ
    25/5/1972، وانتقل إلى جمهورية مصر العربية.
    نُشرت له العديد من القصائد في الصحف والمجلات العربية، وشارك في العديد من
    الأمسيات الشعرية والمهرجانات الشعرية في العديد من محافظات مصر.
    صدر له ديوانه الأول بعنوان( اعترافات) عام 1997
    ومجموعة قصصية بعنوان( زغب في أعشاش مهجورة)
    ودراسة نقدية عن ( زكي مبارك) بين الشعر والشعراء" دراسة نقدية"
    والشاعر جزء من وجيب الوطن، ويمثل لغة حيّة من خلال قصائده الشعرية التي قالها
    ومازال، يُسهم إسهاماً فاعلاً في تفعيل الدور الريادي الثقافي في هذه الفترة من
    زمن الانتفاضة.
    قصيدة: ( الصبر )


    شاعر وفلسطيني
    22- الشاعر الفلسطيني: ( نعيم الغول )
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في عام النكسة بتاريخ 8/9/1967 في مدينة غزة، تلقى تعليمه في مدارس
    المدينة، تفتّح على الثقافة العربية من خلال دراسته للغة الإنجليزية في جامعات
    جمهورية مصر العربية، يعمل محاضراً في كلية التربية بغزة، وهو عضو اتحاد الكتاب
    والصحفيين الفلسطينيين، ترجم العديد من الكتب إلى العربية منها: رواية ( السماء
    الحمراء ) ( سلسلة اكتشافات أمريكيا الجنوبية.
    صدر له العديد من الدواوين الشعرية منها : 1- فصول كلّها تموز، 2- بهنباي:
    مغارة وكبير، إضافة إلى مجموعة قصص قصيرة، ومقالات متنوعة .
    قصيدة : السماء ومريم وحكاية القمر




    شاعر وقصيدة
    23-الشاعر الفلسطيني: تركي عامر
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في قرية حرفيش الجليلية بتاريخ 29/12/1954 تلقى تعيمه في مدارس القرية،
    وتخرّج في جامعة حيفا عام 1977، يعمل مدرساً في مدرسة حرفيش الإعدادية –
    الثانوية، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب الفلسطينيين في إسرائيل، صدر له العديد
    من الدواوين الشعرية:
    1- ضجيج الصمت عام 1989
    2- نزيف الوقت 1990
    3- استراحات المحارب
    4- فحيح الضوء
    5- سطر الجمر 1997.




    شاعر وقصيدة :
    24- الشاعر الفلسطيني: أسامة جاسر الأغا
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد دولة قطر، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس
    المدينة، وأكمل دراسته الجامعية في الباكستان، وحصل على الليسانس في اللغة
    العربية وآدابها، ومن ثم حصل على الماجستير عن رسالته المتفردة في حينها( صورة
    الطفل الفلسطيني في شعر الانتفاضة ). له موهبة شعرية متميزة، وخاصة عندما يكتب
    عن فلسطين الأرض وفلسطين القدس، له ديوان شعر بعنوان ( هويتي فلسطين )، يقول في
    قصيدة أندلسية البناء، فلسطينية الألفاظ والعبارات والمعاني، بعنوان
    ( حديث القدس)

    25- الشاعر الفلسطيني: عمر شلايل
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    أديب ودبلوماسي على السواء، يقول النص الشعري بنبض مرتعش، يتفاعل مع التجربة،
    ويمنحها فكره ووجدانه، فيصبح جزءاً منها، فيتحول النص إلى خطاب، يمتد ويشتد.
    ولد شاعرنا عام 1946، تفتحت عيونه على النكبة وأهوالها، فأصبح جزءاً من هذا
    الهم الفلسطيني العارم، أصدر العديد من الدواوين الشعرية التي تعتبر بعثاً
    جديداً في المعجم اللغوي الفلسطيني يقول في قصيدة ( البشارة)


    الشاعر وقصيدة
    26- الشاعر الفلسطيني: فيصل قرقطي
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في خمسينيات هذا القرن، له العديد من الدواوين الشعرية التي صدرت بلغة
    إبداعية خاصة بالشاعر نفسه لِما لها من نفوذ فكري في المتلقي، تعيش التجربة مع
    الشاعر فيتفاعل معها وتصبح جزءاً من كيانه ووجوده، يرتكز في بنية النص على لغة
    شعر التفعيلة، أصدر خلال العقد الأخير ثلاثة دواوين هي:
    1- تعالي لنحيا معاً عام 1978.
    2- عاشق الغناء النار عام 1981
    3- الأنفاق عام 1989.





    شاعر وقصيدة من فلسطين
    27- الشاعر الفلسطيني ( سليمان دغش )
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    من مواليد قرية المغار في الجليل الأعلى قضاء طبريا فلسطين عام 1944، حاصل على
    دبلوم في إدارة الأعمال، والإدارة المتقدمة من جامعة حيفا، حاصل على لقب دولي
    في الإدارة الدولية من إحدى الجامعات البريطانية، وهو الآن رئيس الحركة
    الثقافية في فلسطين، وأحد قادة الحركة الوطنية، سُجن لمدّة ثلاث سنوات في
    المعتقلات الإسرائيلية.
    يتميز شعره بالانتماء إلى الوطن باتجاهاته وأرضه وسمائه، برزت موهبته الشعرية
    في سن مبكرة، وأصدر العديد من الدواوين، التي تنتمي إلى الأرض والوطن والدائرة،
    وهي:
    1- هويتي الأرض عام 1979.
    2- لا خروج عن الدائرة، عام 1982
    3- جواز الحجر عام 1990
    4- عاصفة على رماد الذاكرة 1995
    5- وصدر له مجموعة جديد هذا العام.


    شاعر وقصيدة
    28- الشاعر الفلسطيني: عبد اللطيف عقل
    إعداد: د. يحيى زكريا الأغا
    ولد في بداية الأربعينيات، ويمتاز شعره بلغة ثورية معمّقة، اكتسبها من ثقافات
    متنوعة، خرج من دائرة الذات، وسبح بفكره وألفاظه ومعجمه اللغوي إلى دائرة
    الحياة بكل ثقلها وهمومها، وفلسف الكثير من الفرضيات من أجل البحث عن الحقيقة
    التي وجدها ضائعة في وجود " الأنا".
    ساهم بشكل مميز في الحركة الثقافية بفلسطين، وحمل لواء الأدب والتربية من خلال
    عطائه المتجدد، فأصدر العديد من الدواوين الشعرية، والكتب التربوية، ومقالاته
    الفكرية التي تعكس جميعها الهم الفلسطيني في الداخل والخارج.
    يمثل جيل الأربعينيات عمراً، لكنه بفكره يمثل جيل هذا القرن، لِما تحمله قصائده
    من دلائل متعددة.
    ومن دواوينه:
    1- شواطئ القمر
    2- أغاني القمة والقاع
    3- هي….أو ….الموت
    4- قصائد عن حب لا يعرف الرحمة
    5- حوارية الحزن البواحد
    6- الحسن بن زريق ما زال يرجل
    7- بيان العار والرجوع
    8- قلب للبحر الميت
    ومن مسرحياته:
    المفتاح – العرس – تشريفة بني مازن – البلاد طلبت أهلها – الحجر مطرحو قنطار –
    محاكمة فنس بن سعفاط.
    ومن أعماله الأكاديمية: علم النفس الاجتماعي – الإهدار التربوي.

  2. #2
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : شعراء من فلسطين

    لقد قرأت سابقا للكثيرين من هؤلاء الشعراء
    وأعجبتني جدا قصائد شفيق حبيب ومنيب فهد الحاج

    حيّاك الله أخي فلسطيني الشتات

  3. #3

    رد : شعراء من فلسطين

    شكرا على هذا الموضوع

    اسأل الله ان يكون ذلك في ميزان حسناتك

    جزاك الله خير وبارك فيك

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية فلسطيني الشتات
    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    سوريا
    العمر
    23
    المشاركات
    573

    رد : شعراء من فلسطين


  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية فلسطيني الشتات
    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    سوريا
    العمر
    23
    المشاركات
    573

    رد : شعراء من فلسطين


  6. #6

    رد : شعراء من فلسطين

    وين عن ابو عاطف وشعراء الشبكة
    ليش مش شايفنلهم
    هلا بزلوا

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •