سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضوية ملغاة لتعدد المعرفات
    تاريخ التسجيل
    03 2007
    المشاركات
    108

    فلا يكونن لهم عريفا ولا جابيا ولا خازنا ولا شرطيا - شرح حديث نبوي شريف

    فلا يكونن لهم عريفا ولا جابيا ولا خازنا ولا شرطيا


    [align=justify]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان امراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن ادركهم فلا يكونن لهم عريفا ولا جابيا ولا خازنا ولا شرطيا
    تفسير الحديث بقلم نجاح السباتين

    يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيتولى امر المسلمين اربعة اصناف هم:

    1- أمراء ظلمة

    2- وزراء فسقة

    3- قضاة خونة

    4- فقهاء كذبة

    الأمراء الظلمة

    الامير هو من يسوس الناس ويرعى شؤونهم وهذا ينطبق على الحكام سواء كان ملكا او رئيسا او امبراطورا ومن ينوبون عن الحكام من حكام المناطق او الولايات …

    والظلم هو الجور ومجاوزة الحد

    والظلمة هم المانعون اهل الحقوق حقوقهم

    فاذا تجاوز الحاكم حده وشرع للناس شرعا غير شرع الله والزمهم السير على قوانين وانظمة ليست من الاسلام في شيء فقد ظلم نفسه اذ جعل نفسه ندا لله وظلم الامة لانه اجبرها على طاعته بدلا من تعبيدها لربها . وفوق ذلك لم يحسن رعاية الامة ومنعها من حقوقها وباع كل مقدراتها لاعدائها ومكن عدوها منها يعمل فيها قتلا وتعذيبا واحتلالا .

    واذا نظرنا حولنا وجدنا جميع الحكام في العالم الاسلامي يتصفون بذلك فهم شرعوا انظمة وقوانين تخالف شرع الله اذ تحلل ما حرم الله وتحرم ما احله . وباعوا الماء والكهرباء والمستشفيات والاتصالات لشركات اجنبية كافرة والاصل في هذه الخدمات ان تكون ملكية عامة للامة لكن الحكام منعوا الامة منها باعوها لاعداء الامة، وضعوا جيوش الامة في خدمة امريكا وبريطانيا لتحقيق اهدافهما في ضرب الاسلام والمسلمين والحيلولة بين الامة واسلامها

    فهؤلاء الحكام جمعوا الى الظلم صفة اقبح وهي الكفر ، والنتيجة الطبيعية الناتجة عن هكذا حكام هي وجود وزراء فسقة فمن هم هؤلاء يا ترى؟!

    الوزراء الفسقة

    الفسق هو العصيان والترك لامر الله عز وجل والخروج عن طريق الحق

    الوزير هو معاون الامير اي معاون الحاكم

    فاذا عاون الوزير الحاكم والامير في ظلمه كان فاسقا اي عاصيا لله تاركا لامره خارجا عن طريق الحق

    فكيف اذا اضيف الى ذلك مساعدة الحاكم في تنفيذ دستور كافر ما انزل الله به من سلطان فماذا عسانا ان نقول في هذا الوزير

    وهذا كلام ينطبق على الوزراء في العام الاسلامي كله حتى الذين يدعون انهم اسلاميون اعاذنا الله منهم ومن حكامهم

    القضاة الخونة

    القاضي هو الذي يفصل في القضية على وجه الالزام ، اي يلزم الاطراف المتنازعة بما يصدر عليهم من احكام .

    اما الخيانة فاصلها ان يؤتمن الرجل على شيء فلا يؤدي الامانة فيه وقد امر القاضي ان يحكم بالعدل ولا عدل الا في الحكم بالاسلام فاذا ابتغى العدل في غيره جار وظلم وفوق ذلك خان الله ورسوله والمؤمنين لانه مؤتمن على الحكم بالعدل فاذا حكم بغير الاسلام لم يؤدي ما اؤتمن عليه فهو خائن

    فاذا اصدر حكما بالسجن على حامل الدعوة الى الله كان خائنا

    واذا اصدر حكما بالسجن او الاعدام على من قاتل عدو الله كان خائنا

    واذا اصدر حكما بالغرامة المالية على تاجر لم يدفع الاتاوة للدولة كان خائنا ……

    الفقهاء الكذبة

    الفقيه هو الذي يبين للناس امور دينهم

    فاذا اصدر الفقهاء فتاوى تبيح الحرام وتحرم الحلال ولوى اعناق النصوص لتناسب ما يصدره من فتاوى يرضي بها الحكام ليمنحوه منصبا او راتبا او حتى فرصة عمل او يصدر فتاوى تناسب المزاج العام للناس رغم مخالفتها للاسلام فقد كذب على الله ورسوله

    فاذا اصدر الفقيه فتوى بحرمة الاشتراك في الانتخابات حتى يضغط على الدولة حتى تعطيه او تعطي جماعته او حزبة بعض الاستحقاقات كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر الفقيه بعد ان تمت الصفقه بين الدولة وبينه او بين جماعته او حزبه بتحليل الاشتراك في الانتخابات كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر فتوى بتحليل استعانة الدولة بامريكا لقتال المسلمين كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر فتوى بتحليل الربا كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر فتوى بتحليل الصلح مع العدو اليهودي او اعطاء هدنة طويلة الامد كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر فتوى بتحليل خلع الحجاب للفتاة التي تعمل مضيفة طيران لانها قد تتعرض الى الطرد من عملها او اباح للفتاة في الغرب او تخلع حجابها لانها قد تتعرض للاذى كان فقيها كاذبا

    واذا اصدر فتوى بوجوب طاعة الحكام رغم ظلمهم وكفرهم وفسقهم كان فقيها كاذبا

    وما اكثر الفقهاء الكذبة في زماننا الذين زينوا الباطل وخلعوا عليه لباس الحق وما دروا ان شفاههم ستقرض بمقارض من نار يوم القيامة

    هؤلاء هم الاصناف الاربعة الذين تولوا امر المسلمين في هذا الزمان الذي اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فما العمل ؟ هل نرضى عنهم ونتابعهم ونسير تحت جناحهم؟ امخ نتبرأ منهم ومن اعمالهم و نتنكر لهم؟

    هناك اعمال كثيرة ينبغي القيام بها ومواقف عديدة ينبغي ان نقفها ليس الآن مجال الحديث عنها ولكني اكتفي فقط بذكر ما جاء في الحديث الذي نحن بصدد شرحه، فالحديث يبين لنا نوعا من التغيير السلبي المتمثل في المواقف التالية

    1- ان لا تكون لهم عريفا

    2- ان لا تكون لهم جابيا

    3- ان لا تكون لهم خازنا

    4- ان لا تكون لهم شرطيا

    فلا يكونن لهم عريفا

    العريف هو السيد او القيم لمعرفته بسياسة القوم وهو ما دون الرئيس .

    قال ابن الاثير: العريف هو القيم بامور القبيلة او الجماعة من الناس يلي أمرهم ويتعرف الامير منه احوالهم فهو واسطة بين الناس والحكام

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العرافة حق والعرفاء في النار

    ومعنى العرافة حق اي ان في وجود العريف مصلحة للناس ورفق في امورهم واحوالهم فالناس بحاجة الى من يتولى امرهم ويكون لسان حالهم عند الحاكم بحيث يوصل العريف قضاياهم ومشاكلهم الى المسؤولين حتى تلبى مطالبهم وتحل مشاكلهم فوجود هذا الشخص مهم في حياة الناس، وينطبق هذا المعنى على شيخ الحارة او المختار او العمدة او النائب او الوجيه او شيخ العشيرة

    العرفاء في النار

    اما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان العرفاء في النار فهو مختص بمن فتنه المنصب عن اداء ما هو مطلوب منه فاستغل منصبه في ظلم الاخرين والايقاع بهم وتهديدهم بتلفيق التهم لهم وادخالهم السجن وتعذيبهم فيخاف الناس منه فيخضعون له وينفذون اوامره بالقتل او السرقة او اكل اموال الناس بالباطل، عند ذلك ينتشر الخوف والجبن والرشوة ولا يستطيع الضعيف ان يطالب بحقه، فهؤلاء العرفاء في النار

    فاذا كان الحكام ظلاما الوزراء فسقة والقضاة خونة والفقهاء كذبة حرم على المسلم ان يكون عريفا لانه يستخدم في هذه الاحوال لترويض الناس للقبول بظلم الحكام... والقبول بفسق الوزراء... والرضا بخيانة القضاة ...والرضا بكذب الفقهاء.

    واذا اعترض الناس على المنكرات في المجتمع وثاروا وغضبوا استخدمت الدولة الوجهاء وشيوخ القبائل والنواب وغيرهم من العرفاء في تسكين ثائرة الناس وتهدئتهم حتى يبقى المنكر على حاله ويفتك الظلم بالناس ويستشري فيهم الكفر والفساد والانحلال

    اخي المسلم ارحم نفسك ولا تكن من هؤلاء فنار جهنم تحيط بهم من كل جانب.

    ولا جابيا

    الجابي هو محصل المال من مظانه

    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلم ان يعمل جابيا للمال في دولة يحكمها حكام ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة يفتون الناس بطاعة الحكام رغم كفرهم

    ان الجابي يجبي المال من الطرق التي حرمها الله مثل ضريبة المبيعات او ضريبة المسقفات او ضريبة الدخل او التلفزيون ..وغيرها ومن الرسوم والمخالفات تنفيذا لامر الحكام وتركا لامر الله الذي امر بجباية المال من الغنائم والفيء والزكاة والجزية والخراج ...

    والجباة كثيرون فموظفي ضريبة الدخل جباة وشرطة السير جباة وموظفي الجمارك جباة وموظفي الامانة جباة

    اخي المسلم لا تهدم اخرتك لتبني دنيا غيرك

    ان ما تفرضه الدولة على الناس من ضرائب ورسوم هي كل لاموال الناس بالباطل واغتصاب لاموالهم والجابي هو يد الدولة في ظلم الناس واغتصاب اموالهم

    اخي المسلم انت لا تأكل اموال الناس بالباطل وتعطيها للحكام فقط بل انت تساعد الدولة في صرف هذا المال في الحرام ، فكم من اموال جمعت من الناس وانفقت على شراء الافلام الفاسدة والتي تنشر الفساد والانحلال بل وتنشر الفكر الغربي الكافر وتنفسد به عقيدة الامة ودينها .

    وكم من اموال انفقت في استضافة المطربة الفلانية الخليعة والفنانة الفلانية واقامة المهرجانات التي تشيع الفاحشة في المجتمع

    وكم من اموال انفقت على مؤتمرات الخيانة والتأمر على الامة للحيلولة بينها وبين دينها

    وكم من اموال انفقت على مشاريع وهمية او مشاريع ضخمت نفقاتها ثم دخلت الاموال في جيوب المسؤولين ليتمتع بها اولادهم ونسائهم

    ومن الذين مكن هؤلاء من الحصول على هذه الاموال وانفاقها فيما حرم الله غير الجباة

    ولا خازنا

    خزن: احرزه وجعله في خزانة

    الخازن هو الذي يأخذ المال ويحفظه، وقد يكون الخازن امينا للصندوق او امينا للمستودع او موظفا في البنك فكل من يقوم على حفظ المال الذي تأخذه الدولة من الناس باسم الطوابع والرسوم والضرائب والمخالفات يكون خازنا وهو مرتكب للاثم والحرام .

    ولا شرطيا

    شرط السلطان هم نخبة اصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده (لسان العرب ص 330 م7)

    والشرط اراد به الحرس وسفلة الناس ، ولفظ الشرط من الاضداد ويقع على الاشراف والارذال

    والشرط المقصودين بالحديث ليسوا فقط من يعمل في الامن العام ولكنهم العاملون في الاجهزة القمعية سواء كانوا في الجيش او الامن العام او الامن الوقائي او المخابرات او الحرس الجمهوري او الحرس الخاص او المرافقين الشخصيين او....او....


    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم الذي يعيش في هذا الزمان ان يعمل في الجيش او الشرطة وغيرهم من الاجهزة القمعية سواء كان من خاصة الناس الذين استخلصهم الحاكم لنفسه ليرافقهوه ويحموه من امته او كان من عامة الناس لان هذه الاجهزة هي تقوم باعمال محرمة كثيرة من اهمها:

    1- تحمي الانظمة الحاكمة الكافرة وتديم استمرارها وبقاءها في تنفيذ احكام الكفر وابعاد الاسلام عن واقع الحياة

    2- تنفيذ الانظمة الدولية الكافرة على الشعوب المغلوبة على امرها كالجيوش التي ذهبت الى كرواتيا لتغل ايدي المسلمين عن حماية انفسهم ولتترك النصارى يرتكبون الذبح والتنكيل بالمسلمين من البوسنة والهرسك وتحميهم من انتقام المسلمين منهم وكالجيوش التي ذهبت الى افغانستان لتحمي عملاء امريكا من القاعدة وطالبان وتنفذ مخطط امريكا في السيطرة على العالم الاسلامي واكل بتروله وكالجيوش التي ذهبت الى السعودية لتعطي غطاء شرعيا للجيش الامريكي المرابط في الاراضي السعودية وكالجيوش التي ذهبت الى العراق لتساعد امريكا في ضرب المسلمين في العراق وغيرها الكثير الكثير من المهات القذرة التي يقوم بها جنود مسلمون يريقون دمائهم في سبيل الصنم الامريكي

    3- تدريب الاجهزة القمعية العراقية لتنفيذ اوامر امريكا وحماية عملائها وتدريب اجهزة القمع الفلسطينية لترويض الفلسطينين على القبول بالسلطة الخائنة الموظفة لحماية اليهود

    4- اضافة الى اخافة الناس وترويعهم حتى يظل المسلم بعيدا عن التفكير في امته واسلامه وغير ذلك الكثير الكثير من المهمات القذرة ....

    فهل بعد ذلك يجوز لمسلم بعد ذلك ان يفكر في العمل في هذه الاجهزة والعجب كل العجب ان يحرص الاسلاميون على هذه المناصب مخالفين بذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

    قد يقول قائل ان رفض الناس لهذه الوظائف ينشر الفساد في الارض ويقضي على الامن ويعمل على تقويض اركان الدولة.[/align]

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية محب للخير
    تاريخ التسجيل
    05 2007
    الدولة
    فلسطين الحبيبة
    المشاركات
    841

    رد : فلا يكونن لهم عريفا ولا جابيا ولا خازنا ولا شرطيا - شرح حديث نبوي شريف

    بارك الله فيك وجزاك كل خير

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •