سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 29 من 29
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابو رزق 3
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    قلعة الجنوب
    المشاركات
    3,991

    اوصاف يأجوج ومأجوج

    اوصاف يأجوج ومأجوج

    --------------------------------------------------------------------------------


    ما أوصاف ( يأجوج ومأجوج) وهل هم من ذرية آدم ؟ ؟


    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- -----

    السلام عليكمورحمة الله وبركاته

    أصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحوآء- عليهماالسلام- .

    وصفاتهم: هم صنف من الرجال يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول صغار العيون، ذلف الأنوف، صهب الشعور، أقوياء.

    علامة خروجهم:
    خروجهم علامة على قرب النفخ في الصور وخراب الدنيا وقيام الساعة. إن أم المؤمنين- زينب بنت جحش- - رضى الله عنها- قالت: دخل عليّ النبي- صلى الله عليه وسلم- يوماً من الايام فزعاً خائفاً وهو يقول : ( لاإله إلا الله. ويل للعرب من شر قد اقترب قد فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعلق بإصبعه الإبهام والتي تليها : فقلت : يا رسول الله : أفنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث .

    ما هي أفعالهمإذا خرجوا:
    إذا خرج المسيح الدجال وعاث في الأرض فساداً، فإن الله تعالى ينزل المسيح ابن مريم , ويقوم بقتل المسيح الدجال . ويوحي الله لعيسى- عليه السلام- إني قد أخرجت عباداً لا يدان أحد بقتلهم، فحرز عبادي لا تجعلهم يذهبون إلى ديارهم، وأن يذهبوا إلى الطور، وهو جبل في فلسطين , فيدك الله تعالى السد الذي بناه ذو القرنين فيخرج يأجوج ومأجوج من كل حدب .

    أعدادهم هائلة كالنمل والجراد , يعيثون فيالأرض الفساد ويقتلون كل من يواجهونه . حتى إنهم إذا آتوا بحيرة طبرية في فلسطين قاموا بشربها حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو قريب من بيت المقدس . فيصيبهم الغرورفي أنفسهم وفي قوتهم فيقول بعضهم لبعض: قتلنا أهل الأرض فهلم نقتل أهل السماءفيزيدهم الله فتنة وبلاء فيرد الله –عزوجل- سهامهم وهي مخضبه بالدماء ليزيد فتنتهم.
    دعاء المسيح:
    عندها يتجه المسيح بالدعاء إلى الله تعالى لينقذهم من هذاالبلاء العظيم، فيستجيب الله لهم، فيرسل عليهم النغف- وهو دود- ليهينهم، وإن هذاالدود الحشرة الصغيرة قادرة على قوتهم فيصبحون قتلى بنفس واحد، وتمتلئ الأرض بهم،ويرسل الله طيراً كأعناق البخت فتحمل هذه الجثث في مكان لا يعلمه إلا الله تعالى .

    سد يأجوج ومأجوج بناه ذو القرنين- رحمه الله- وكان ملكاً صالحاً أعطاه الله القوة الخارقة والمعجزات .ومكان السد في المشرق ولكن أين لا أحد يعلم .وهو من الحديد وطلي بالنحاس المذاب وهو رحمة من الله تعالى إلى وقت معلوم . فإذا جاء هذاالأجل دك هذا السد
    تحياتي

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنفاق الجحيم
    تاريخ التسجيل
    04 2007
    الدولة
    Islamic gaza
    المشاركات
    7,952

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    شكرا كتيير على المعلومات الرائعة
    من زمان نفسي اعرف اكتر عن يأجوج ومأجوج

  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية alhosam
    تاريخ التسجيل
    02 2006
    الدولة
    غزة
    المشاركات
    79

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    معلومات هائلة ورائعة
    لان قصتهم كانت تشغل بال احد اقربائي وكلما اتى الينا يتكلم في هذه القصة
    والآن استطيع ان اجيب على اسئلته


    شكرا

  4. #4

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    معلومات قيمة...
    و لكن منذ صغري والى الان وانا اتسائل اين يوجد هؤلاء القوم ..
    واين السد الذي يمنعهم عنا
    رغم انه لا توجد بقعة في الارض الا و استكشفها البشر ..?!!

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية ramy_hamza
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    786

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    شكرا أخي الكريم على المعلومات الرائعة وأرجو منك أن تتوسع في الشرح أكثر عن يأجوج ومأجوج حتى نعرف الأجابة عن بعض الأسئلة المهمة وبارك الله فيك .

  6. #6

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أخوتي الأفاضل
    بعدالتحية
    أدعوكم لقراءة ما جاء في هذا الرابط
    http://www.islamonline.net/discussio...essageID=25080

    بإذن الله سيغير هذا الرابط مفاهيم كثيرة عن حقيقة يأجوج و مأجوج
    و أما عن أهمية هذا الرابط فتكمن في دحض إدعاءات .....
    يمكن بكلبساطة الرجوع لليوتيوب و مشاهدة من هم يأجوج و ماجوج من وجهة نظر بعض أهل الغرب
    كذلك يمكن ببساطة معرفة سبب ما نعاني من البعض بسبب تلك النبوءة التي لم تفسر على وجهها الصحيح

    أترك لكم الإطلاع و إبداء الرأي محل المشاركة الأصلية

  7. #7

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    بارك الله فيك اخي الكريم



    مشكوووووووووووور

  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية الصياد 99
    تاريخ التسجيل
    08 2009
    الدولة
    مدينة خطف اليهود
    المشاركات
    505

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    يسلمو يا عمي الشيخ علي المعلومات الرائعة

  9. #9
    عـضـو الصورة الرمزية حمساوية يبناوية
    تاريخ التسجيل
    10 2009
    الدولة
    قريبا في خان يونس
    العمر
    22
    المشاركات
    275

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    بوركت اخي ..اللهم احفظنا..

  10. #10

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أخوتي الأفاضل
    لماذا تحديدا فلسطين الحبيبة شهدت دوما تكرار الغزوات الصليبية و التي أتت دوما من الغرب و لكن من دول عدة فمرة من ألمانيا و مرة من أسبانيا و مرة من بريطانيا و مرة من أيطاليا و مرة من فرنسا ....
    غزوات كان مردها وازع ديني
    كان للغزوات هدف واضح صريح بأن تكون البلاد المقدسة تحت حكم و إدارة أهل الكتاب لإعتقادهم بأن غيرهم هم محور الشر
    يعتقدون أن غيرهم هم حلفاء الشيطان
    يعتقدون أن غيرهم هم إما يأجوج و مأجوج أو أعوانهم
    لذا فلا رحمة عندهم في قتلهم لشعوب المنطقة سواء أكان شيخا أو صغيرا ... الكل أشرار من وجه نظرهم ...
    المعركة الأخيرة معركة آخر الزمان يعتقدون أمها ستكون في فلسطين الحبيبة و أن الأخيار سيقتلون الأشرار .....
    ليسوا سواء
    منهم أناس منصفة
    منهم ناس عقلانيون منطقيون
    و لكن وجود فكرة يمكن أن تستغل لصاح قوم على قوم في حد ذاته مصيبة تتكرر
    و يعتقد المتدينون أنهم يرضون الرب بفعلهم هذا و للأسف تنتج مآسي و تتكرر و لا يتعلم أحد الدرس
    لقد وصفت العدوان الصهيوني على غزة بأن هرمجدون غزة
    تعجبت كيف يرضى العالم بما حدث من مجازر
    لولا أن البعض مهيء دينيا بأن تلك مشيئة الله بأن يقتل من يأجوج و مأجوج و تحديدا في فلسطين أعداد كبيرة
    و لأن الناس على يقين أن يأجوج و ماجوج بشر
    فتقبلوا هذا ....
    أهمية إيضاح أن يأجوج و مأجوج ما هم إلا صهير الحجارة التي تخرج من البراكين ...
    فيه بأذن الله إيقاظ لضمير العالم الذي خدر بتلك القصة المتعمقة في القدم
    و التي و بكل وضوح لو أعيد قراءة المصادر لوجدوا أنه يستحيل أن يكون يأجوج و مأجوج بشر ....
    و الأسباب عدة و يؤيدها الكتب المقدسة و المنطق و عداله السماء

  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو نيرَان
    تاريخ التسجيل
    08 2008
    الدولة
    شـكـيـم
    العمر
    21
    المشاركات
    2,380

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذه المعلومات المفيدة

  12. #12

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    شكرا أخي الكريم

  13. #13
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني الصورة الرمزية ميرفت
    تاريخ التسجيل
    05 2007
    الدولة
    ارض الصمود
    المشاركات
    3,680

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    جزاك الله خيرا اخي الكريم على هذه المعلومات المفيدة

  14. #14

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    شكرا أختي مريم
    أين صاحب الموضوع
    هل إطلع على الروابط
    هل له تعليق

  15. #15
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    الدولة
    العراق _الانبار
    المشاركات
    538

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    الله يجزيك الخير ويبارك فيك

  16. #16
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    09 2009
    المشاركات
    120

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    بارك الله فيك اخي الكريم

  17. #17
    عضو اللجنة الشرعية والأسرى الصورة الرمزية مسك الإيمان
    تاريخ التسجيل
    02 2009
    الدولة
    العاصمـة..
    المشاركات
    12,478

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    بارك الله فيك أخي الكريم على المعلومات
    توقيع مسك الإيمان
    [CENTER][IMG]http://www.palsharing.com/i/00024/6zinfh18ix2a.jpg[/IMG][/CENTER]

    [FONT="Simplified Arabic"][SIZE="4"][COLOR="Blue"][RIGHT] اللهم إني أسألك خير المسألة . يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ..أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ...
    [/RIGHT][/COLOR][/SIZE][/FONT]


  18. #18

    تنبيه رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي في الله/ ابو رزق 3

    بالنسبة لي سمعت مرة الدكتور طارق السويدان يقول
    أنه يعتقد أن يأجوج ومأجوج والعلم لله
    أنهم بالصين وما وراءه

    وهنالك قراءة أخرى ...
    أن أصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام
    وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام .

    والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك .
    فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟
    قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين .
    فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها،
    وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ).

    قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال :
    ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف)

    رواه البخاري



    من بعد إذنك أخي ...
    ------------------------

    أخي في الله / المنتصر طموس"The white houre"
    صاحب المعرّف " الحصان الأبيض" معنا هنا

    بداية ً ...
    سأعتمد أنك رجل ٌ مسلم بالغ عاقل تدين بالديانة الإسلامية
    وعقيدتك تستمدها من القرآن الكريم
    والسنة النبوية الشريفة الصحيحة
    وأن ما يخالفهما لا نأخذ به .
    تبادر لذهني أنك صاحب المعرّف ابورزق 3 نفسه
    لكني سأخاطبك بإنفصال ..
    قرأت ما كتبته من سطور وموضوع بنيته بكلامك
    على يمكن وإحتمال وتطلب فيه المساعدة
    من أهل العلم الشرعي والجيولوجي واللغوي

    أحترم تعبك ومحاولتك فك رموز فكرة غيبية
    لكن أن تصيب في كلماتك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    فعليك أن تأمر عقلك وخيالك العلمي أن يتوقّفا فورا ً
    وتعلن إستسلامك حتى يثبت لديك وبالدليل القاطع
    المبني على دليل شرعي أولا ً
    لا يناقض أي نص قرآني ولا حديث صحيح أُجمع َ عليه

    وإلا فإن كل أمرك مبنى على إجتهادات علينا أن نقول فيها
    إنه مجرد علم لا يضر ولا ينفع
    +++++++++++++

    ففي سطورك تقول أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
    علم َ وعرف َ أن يأجوج ومأجوج
    ما هم إلا حجارة منصهرة ومياه مالحة قاتلة
    وخاف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أن يخبر أهل العرب( بالجزيرة ) بالأمر
    خوفا ً أن يهربوا منه !!!!!!!!!!!!!!!

    هذا تناقض شرعي وفكري
    غير مقبول بأي شكل من الأشكال
    بأن تسمح لشطحاتك الفكرية
    وخيالك العلمي
    أن ترمى به
    رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
    والعياذ بالله
    أنه قد أخفى أمرا ً
    أَمَرَهُ الله -عزوجل-به وعَلِمَهُ


    كذلك ...


    الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة
    ففي البداية رددت على أخي في الله أبو رزق 3 كاتب الموضوع هنا
    وسردت حديثا ً للبخاري وعلّمته عمدا ً حتى تلتفت والجميع له

    فما أمر الواو هنا برأيك ..!

    أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف

    أترك تفسيرها اللغوي لأهل العلم اللغوي فهم أقدر مني ومنك هنا!.

    أيضا ً الحديث الشريف التالي

    روي عن أبي هريرة رضي الله عنه
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

    ( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه،
    قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا .
    قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ،
    حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس ،
    قال الذي عليهم :
    ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى.
    قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ،
    فيخرقونه ويخرجون على الناس ،
    فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم
    )
    رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم

    فمن هذا الذي عليهم !!!!
    وقال فيهم : إرجعوا فستخرقونه غدا !!!!

    فهل الحجر أو الماء المالح
    مهما كان الأول منصهرا ً أو الثاني قاتلاً
    يتحدثان بلغة الإنسان ..!!
    أم أنك ستدع خيالك يبتعد ويشطح ُ بك
    أن الحجارة هنا والمياه المالحة تكلّمت بلغتهما الخاصة !!!!
    فالأولى خاطبت بقية الحجارة والثانية بقية جزيئات الماء !!!

    ------------------------------


    أرجو أن لا تنزعج مما كتبت لكنني لا أحتمل والله
    أن يكون بحثا ً علميا ً مبنيا ً على علم هندسي وتحليلي بشري
    يفتقد للأدلة الشرعية واللغوية والعلمية
    التي تستطيع أن تفتك بكل نتيجة علمية
    توصل إليها من هم قبلنا

    وكل ذلك مبني على ( يمكن وإحتمال أن ... )
    وذلك حسبَ ما كتبت في موضوعك بيدك!!
    ونأتي خلال كل هذه الصفحة الطويلة والنقاشات
    والردود التي عليها منذ عام 2006
    وتصر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
    أخفى وخاف أن يخبر العرب بما لديه
    (((( عفوا ً كمن يدس السُّمَ في العسل ))))

    حاشاك يا رسول الله
    فأنت الصادق الأمين
    لم يخن رسالته وأكملها وأتمهما
    ورضي لنا الإسلام دينا
    وإني والله لعلى ذلك من الشاهدين
    وإني والله لعلى ذلك من الشاهدين
    وإني والله لعلى ذلك من الشاهدين


    أطلب منك َ أخي في الله / المنتصر طموس!!!
    أن تتورّع في نفسك وأن تستخدم هذه الطاقة
    العلمية والتحليلية فيما يفيد المسلمين من علم ويفيدك

    وإلا فإن أي عالم مسلم أو غير مسلم
    يستطيع أن يرد عليك أنه يستطيع تدعيم السد
    بكل طاقات العلم الحالية على أقل تقدير
    وتقع وقتها والعياذ بالله بين فكين ..
    علمك وخيالك وشريعتك ودينك

    فلا تنسى لن توجد أي قوة بالعالم كلّه
    تستطيع أن توقف أمر الله -عزوجل-
    لاعلم ولا خيال ولا شيء .


    أعذرني أخي الكريم
    ومع كل ذلك .. أقترح عليك أن تناقش الشيخ الزنداني كعالم
    وأن يكون هدفك الأساسي هو الوصول الى الحقيقة اللغوية والشرعية
    أكثر من أن تُثبت فكرتك وما توصّّلت إليه إستنتاجاتك



    ختاما ً ...
    عذرا ً للإطالة ...
    فكل يؤخذ منه ويرد
    إلا صاحب هذا القبر

    صلوات ربي وسلامي عليه

    جزاك الله خيراً وبارك الله في عملك الصالح

    أختك في الله
    ضواحي القدس

  19. #19

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أخي ضواحي القدس
    لست أبو رزق 3 و لا أعلم من هو و قد يكون أخذ من موضوعي

    :
    أولا : حاشى لله أن يتصف رسولنا الحبيب بأي شيء مما ورد في ردك
    الحكمة هي من أهم صفاته صلى الله عليه و سلم و أن يتكلم عن أشياء و يصمت عن أخرى كل ذلك بحكمة لا يدركها كل متعجل . .. و لا تنسى قولة تعالى أن لا نسأل عن أشياء ... إن تبدى لكم تسوءكم ...
    و كذلك قول الجن أنهم لا يدرون أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم رشدى ....
    و لا تنسى أن المدينة المنورة هي أرض بركانية حولها صخور بركانية تعرف بالحرات ...و أنها شهدت العديد من الهزات الأرضية ... فبالله عليك أكان من الحكمة أن يخبر رسولنا الحبيب الصحابة و المؤلفة قلوبهم عن أن يأجوج و مأجوج هم صهارة البراكين .... ألم يخبرنا القرلآن الكريم بأن لا نعجل بتبيات مدلول الآيات , و أن لها وقتها و عندها سيبينها المولى عز و جل كيفما يشاء ....
    ألا تعلم أننا مطالبين دوما بالتدبر في القرآن و أن رسولنا الجبيب لم يفسر القرآن إلا في بضع آيات ... أليست الحكمة ...

    ألا ترى أنه ليس من الحكمة أن يعتقد أي شخص في أي زمان أن القرآن قد تم تفسيرة بالكامل .... و أنه لا داعي للتدبر و أنه يكفي قراءة تفسير المفسرين و حسب.........

    ألا تعلم أن الكثير من كتب التفسير تحوي الكثير من الإسرائيليات .........

    بالمعنى أن لكل شيء وقته الذي لا يخطأه و يقيني بصدق النبوءة جعلني أتحرى عنها و أن لا أكتفي بأقوال أهل الكتاب من يهود و نصارى و التي بكل أسف دخلت في كتبنا من خلال ما يعرف بالإسرائيليات و التي بكل أسف يتصدى للدفاع عنها أناس لو أدركوا مصدرها لتغير موقفهم ....

    ثانيا : أخبرنا القرآن بأن ذو القرنين بنى بين القوم الذين لا يفقهون قولا و بين يأجج و مأجوج سدا ... بينهم و ليس فوقهم ... بينهم و ليس عليهم ... بينهم و ليس بينهما ( لو كانوا فعلا قبيلتين - ثم قبيلتين منذ مئات السنين يعيشون سويا لماذا لم يصبحوا قبيله واحدة ... لماذا لم يذكرهم القرآن بصيغة لامثنى )
    و تخبرنا أحاديث رسولنا الحبيب بأنه يخفرون ختى يكادوا يرون شعاش الشمس ... و نفهم بأنه مردوم عليهم ,
    القرآن أخيرنا بأنه بينهم و الحديث مردوم عليهم .... هذا يؤكد أنهم ليسوا بشرا و أنهم صهارة الحجارة و التي حجزها السد فخرجت و بردت و كونت طبقة منعت خروج المزيد .
    في الأساس السد كان بينهم فحجزهم فتكون ردم عليهم يحاولون الخروج بالحفر و لكن لا يستطيعون حتى يأتي أمر الله

    أخي هذا الكلام الذي أوضحت أعلاه موجود بتفصيل أكثر في أخد ردودي و إليك الرابط
    http://www.islamonline.net/discussio...0001&tstart=15

    و بخصوص حديث بعث النار , فأسألك لماذا هناك نسبيتين . الأولى تخص أهل الجنة بأنة .1 من كل 1000 في الجنة , و 999 في النار ..
    و النسبة الثانية تخص أهل النار بأن واحد لكل ألف من يأجوج و مأجوج ....
    أليس كل يأجوج و مأجوج في النار أم بعضهم سيدخل الجنه
    و لماذا ميز أهل النار بأن واحد مقابل 1000 من يأجوج و ماجوج
    النسبة الثانية لماذا لم تدمج مع الأولي فيصبح واحد في الجنة و مليون في النار ...
    أن يكون يأجوج و مأجوج ليسوا بشرا توافق هذا مع وجود نسبتين و لكن لو لم يكونوا بشرا فماذا يكونوا ....
    من قال أنهم من أبناء يافث بن نوح هم أهل الكتاب و هذه طريقتهم في التفكير , بأن يجعلوا العرق أهم من العمل , و لكن ديننا الإسلامي لم يفرق بين البشر من مبدأ عرقي بل العمل أهم من العرق , فكيف قبلنا تصنيف أهل الكتاب .....

    أن يكون يأجوج و مأجوج صهير الحجارة يتوافق هذا مع قوله نعالي بأن نقي أنفسنا نارا وقودها الناس و الحجارة ....

    أخي الكريم
    الموضوع كما لاحظت كبير و متشعب و لقد حاولت الرد على تساءلات عدة و ستجد ذلك أسفل المشاركة الأصلية , و قبل أن أختم أسألك من قال أن ضمير المخاطب و أن الخطاب لا يكون إلا من العاقل ...
    من كان يدري بأن هدهد و نملة تفهم و تعي و تحلل و تنقل خبر و تغار على دين الله أكثر من بعض البشر القاسية قلوبهم و التي أخبرنا القرآن بأن من الحجارة من يهبط من خشية الله ...
    من كان يدري بأن الجبال و الطير و الشجر تسبح...
    إن أخبرت بعض الماديين هذا فلن يصدقوا إلا ما عرفوه أنهم هم و حسب و أن لا عاقل إلا البشر و لا مفسد إلا البشر و .....
    كيف نحكم مثلهم و لنا قرآننا الذي أخبرنا عن الطير و عن الهدهد و الجبال التي تسبح مع سيدنا سليمان .......

    أعوذ بالله من علم لا ينفع

    و أعوذ بالله من ناقل علم أعتقد بأنه عالم , فتعالى على البشر بكلمات إعتقد بأنه يعلم مغزاها , فأستريل في تبيان علمه حسب ما فهم فغير الجوهر و أضل أتباعه من حيث لا يدري و هو يحسب أنه يحسن صنعا ...

    و أعوذ بالله من الإدعاء بأن قولي صحيح و ترجيحي سليم مأئة بالمأئة
    بل هو إجتهاد إن صح فهو توفيق من الله و إن كان غير ذلك فهو من نفسي
    لذا أطرحة بكلمات فرضية , و ترجيح , و إحتمال ..... و لا أقطع يقين
    اللهم ارحمنا برحمتتك و ألهمنا الصبر و الثبات لما فيه الخير ...

    و

  20. #20

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي في الله / المنتصر طموس " The white horse"
    الحصان الأبيض

    بداية ً ...
    كتبت أنني اعتقدت أنك نفس أخي في الله / ابو رزق3 لوهلة
    والمعذرة منكما أخواي لمجرد أن اعتقدت ُ ذلك .


    -------------------------
    يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ً
    وقودها الناس ُ والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد
    لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون [/COLOR]
    صدق الله العظيم

    أخي هل بإعتقادك أن نار جهنم الأن فارغة من مكوّناتها !!
    هل بإعتقادك أنها بحاجة لحجارة من الأرض
    ( حسب مفهومك الحجارة المنصهرة والمياه المالحة )
    كُتب َ عليها مهما كانت قوتها
    أن تكون من مكوّنات الأرض وبالعالم الدنيوي وليس الأخروي !!

    أخي الكريم...
    تتبّع من أجل أن تصل لجوهر إستنتجاتك لا لتثبتها فقط
    وإن كان كل ما كتبته من قدرة تحليلية قوية جدا ً
    وتكاد تكون مقنعة للبعض لكن ...
    نار جهنم في عالم أخروي وليس لأي أحد معرفة أمر غيبي
    فلا نستطيع سوى التخيل لذلك ..
    قيل أنها ألة من ألات التعذيب في جهنم
    وقيل أنها نوع من الحجارة فيها ما يساعد على الإشتعال
    ما هو أقوى من الكبريت
    فإذا أردت أن تُشعل َ نارا ستحتاج لما يوقدها
    أما نار جهنم فهي مشتعلة والوقود الذي يزيد لهيبها ويُسعّرها
    هم الناس ُ والحجارة
    ( نوع معيّن من وفي تركيبتها سواء مادة البشر أو الحجر وقتها)
    وقيل أن الله - عزوجل - خلقها يوم خلق الأرض والسموات
    في السماء الدنيا أعدّها للكافرين
    ولا أذكر أنها (حجارة جهنم) خلق ٌ من مخلوقات الأرض التي نعيش عليها
    !!!
    إلا لسبب .. سأتي عليه في نهاية ردّي هذا إن شاء الله.
    ---------
    معنى إستنتاجك ..أن ّ ..
    أن الله -عزوجل - سيُدخل َ هذه الحجارة الدنيوية ( يأجوج ومأجوج )
    نار جهنم وتكون وقودا ً لجهنم (حسب َ ما ورد َ في الأية الكريمة)
    بينما ما ورد ... أنها علامة من علامات يوم القيامة الكبرى
    وحسب بحثك وتحليلك وما استندتَ إليه
    إعتمدت فكرة إنهيار السد وما سينتج عنه من تداعيات حسب المكان
    وصهير البركان المشتعل والمياه المالحة فيحرقا الأخضر واليابس
    إلى هنا سأتابعك ..
    لكن إسأل نفسك
    :
    هل بعدما تخرج يأجوج ومأجوج
    ( الحجارة المنصهرة والمياه المالحة حسب تحليلك)
    وتقتل وتبيد وتحرق كل شيء بأمر الله- عزوجل - وعلى كوكب الأرض..
    وينتهي الأمر الدنيوي وتبرد نارها وتنطفيء ...
    ويتبعها علامات أخرى وتقوم الساعة
    إلى أن نصل َ إلى نقطة عذاب جهنم وسعيرها
    ( أعاذنا الله - السميع المجيب - منها جميعا )
    هل وقتها النار فارغة من تركيبتها
    حتى تأتي هذه الحجارة من كوكب الأرض لتكون وقودا ًً لجهنم!
    دون سبب ٍ ما!!!

    سأحاول أن أستدرجك لما في ذهني أكثر

    إن كان يأجوج ومأجوج خلقا ً أخر أو مهما كانوا
    ذكر َ الحديث - صحيح بخاري -
    والذي أوردته في بداية ردي الأول عليك :

    أن في النار من يأجوج ومأجوج ألف
    ( الحجارة الأرضية والمياه المالحة حسب مفهومك )
    أولسنا نعلم أن الله- عزوجل - خلق جهنم للكافرين والمكذّبين لدين الله ووو
    وحسب َ ما ورد أن يأجوج ومأجوج سيفتكون ويقتلون ويدمّرون
    ( حسب روايات َ لا تتّفق معها )
    فحق ّ عليهم العذاب فكانوا وقودا ً لجهنم يشتعلون فيها
    كما هم الناس الكافرون والمكذّبون لدين الله!
    أليس لدخول الناس النار سبب!
    أليس لكونهم وقودا ً للنار سبب!
    أليس لدخول يأجوج ومأجوج النار سبب!
    فالله -عزوجل- هو العدل ولن يظلم َ أحد
    فهم سيبغون في الأرض فسادا ً وتنكيلا ً
    ولهم كذلك من العذاب في الأخرة جزاء ً بما اقترفت أيديهم
    أليس َ كل من يدخل النار لسبب ولمن يخرج ُ منها سبب!
    أليس الخلق ُ كلّه لسبب!
    ---------
    ما أردته منك َ فعلا ً أن تستثمر طاقتك التحليلية هذه في سؤال العلماء
    قبل أن تهم بنشر أفكارك التي تمس أمورا ً تُعدُّ خطوطا ً حمراء
    كونها ترتبط بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة
    فحتى لا تنشر علما ً مخالفا ً
    لنص ٍ قرأني أو حديث نبوي ولا حتى علم لغوي بليغ
    أدعوك مرّة أخرى أن تناقش وتراسل الشيخ الزنداني في أمرك
    فأنت تكتب في هذا الفكرة منذ سنوات ومستمر في نشرها
    وكان الأجدر بك أن تسأل أهل العلم وأولي الأمر فهم الأجدر
    وذلك لا يعني أن تحجر على فكرك وعقلك على العكس
    فأنت تمتلك من القدرة التحليلية الشيء الكبير
    إستثمرها في دراسة ما وابحث عنها بكل جد

    عذرا ً أخي إن كان في سطوري في ردّي الأول أو الثاني
    ما يزعج أو يُفهم منه أن لا تستمر في بحثك وأسئلتك
    بل أعيدها عليك إغتنم فرصة وجود الشيخ / الزنداني بيننا ولله الحمد
    وانهل من علمه واطرق أبواب العلماء
    وأهل العلم الشرعي واللغوي على السواء
    لكن من أجل أن تصل لحقيقة الأمر
    لا .. أن تتجهد فقط لتُثبت ما تستنتج
    أخيرا ً ..
    لا تنسى ( أُعدّت ْ ) .. تم تجهيزها وإعدادها وتهيئتها لهم .
    هذا وإن أصبت فمن الله وفضله - العزيز العليم -
    وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

    سبحانك اللهم وبحمدك
    أشهد أن لا إله إلا أنت
    أستغفرك وأتوب إليك

    جزاك الله خيرا ً وبارك الله في عملك الصالح

    أختك في الله
    ضواحي القدس
    التعديل الأخير تم بواسطة ضواحي القدس ; 2009-10-21 الساعة 04:43 سبب آخر: تنسيق الرد

  21. #21

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    اللهم اجرنا.....

  22. #22

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أخي ضواحي القدس , بعد التحية
    أسأله كثيرة و قد كنت أجبت عنها في مشاركات على إسلام أون لاين و لكن بإختصار , و حبا و ودا , ألخص لك بعض النقاط الهامة:
    أخي بكل تأكيد لا أعتقد أن النار خالية و لكن ما أعتقدة أن وقودها الناس و الحجارة , و الناس يعذبون و هم وقود , و لكن وجود النار هناك ليس لأنها تعذب بل بأمر من الله لأنها وقود و وسيلة تعذيب مثلها مثل شجرة الزقزم و غيرها فوجودها في جهنم ليس لأنها فعلت كما فعل الناس بل هي مأمورة , و لا ننسى أن على النار ملائكة غلاظ , أيضا وجودهم هناك ليس عقاب و لكن هي إرادة الله . إذن النار ليست فارغة و هي خلق من خلق الله لا نعرف عنها إلا ما أخبرنا المولى عز و جل و رسولنا الحبيب , و لكن حتى نعرف بعض صفاتها و أقرب شيء يمكن أن يقارب ما نعرفة في حياتنا الدنيا فكان إستخدام لفظ النار و لفظ الحجارة , هذا لكي نتخيلها و لكن ليس معنى هذا أن حجارة الدنيا هي حجارة جهنم و براكين الدنيا هي فقط البراكين .... كلمات الله و خلقة لا يعد و لا يحصر و كلمتي يأجوج و مأجوج ليستا أسماء بل صفة لشيء كثير العدد يأج و يمج , نفسه و ما حوله , فصهير الحجارة في الدنيا هي كالمهل تشوي الوجوه , و هناك في جهنم عافانا الله جميعا منها هناك مهل يشوي الوجوه ..... لو وصفنت الآيات لنا شيء لا نعرفة و ذكرت أسما لا نفهم معنا لما وصفت أيات القرآن بأنها مفصلة و أنه قرآن مبين ........ و معلومة مهمة أن أغلب ملح العالم مصدرة الأساسي هو البراكين ... بل جنوب بحيرة قزوين خلف جبل البرز هناك صحراء ملحية شاسعة .....
    سبب وجود الحجارة في جهنم ليس لأنها أذنبت و قتلت بل لأنها وقود , و هي ليست حجارة الدنيا و لكن هي حجارة , كما أن جهنم هي نار و هي ذاتها هناك في جنهم ليست لكي تعذب نفسها .... و أما لفظ يأجوج و مأجوج فهو وصف و ليس أسم , فلو كان أسم لكان علم و لكان محدد , و لكنه وصف لشيء مفسد كثير العدد يأكل بعضة و يموج في بعضة و يفسد ما حولة ,,,,,,, ليسوا بشر , فما من بشر إلا فيه خير و شر و ما من بشر هو شر لأنه من أبن فلان أو من قوم كذا أو من شعب كذا .....
    أخيرا أخي الفاضل
    لو تستطيع أيصال كلامي لمن تحب فلا تقصر ...
    لقد بعثت لعدد كبير ممن مازلت أنتظر ردهم .... و ذلك حتى قبل 2006 و لكني أضطررت لوضع بعض و ليس كل ما كتبت في ساحات الحوار للإفادة و الفائدة , و علي أي حال ديننا ليس دين أنغلاق , و ليس به عيب أو نقصر حتى نخشى نقاشة ... ديننا للعالمين و

    و أذكر و أذكر نفسى بسورة عبس و تولى , و لنا في رسولنا الحبيب قدوة فكان حرصة على عليه القوم بأن يهديهم و هو مصيب بأن في هدايتهم نصر مبين حيث سيتبع هداهم العديدون ,,,,, و كانت لفة كريمة من قرآننا المجديد بأن و ما يدريك لعله يذكي .....

    لا أقلل من شأن أحد بل مازلت أنتظر ردهم الكريم سواء بالتقد أو التأييد .... و لكن أيضا لا أقلل من شأن أحد مهما كان صغير أو كبير عالم أم أمي ..... مسلم أو غير ذلك ...... فقد يكون في كلامي سبيل لهدي من لا أعرف ...
    أخيرا أشكر أهتمامك
    و أدعوا الله الثبات لما فيه الخير

  23. #23

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي في الله / المنتصر طموس"The white horse"
    الحصان الأبيض

    جيد أنك لخّصت بحثك الطويل ونقاشاتك بالرد السابق
    أن يأجوج ومأجوج ليست حتى حجارة بل هي صفة لمادة الشيء

    أتّفق معك أنها ليست حجارة أما كونها ليست مخلوقات بشرية أو غيرها
    فأترك لأهل العلم أتتبّع ما يكتبونه ويدرّسونه وأعمل بمقتضى خبرتهم
    وأستنتج الصواب إن شاء الله ... وإلا فإنها ضرب ٌ من الخيال العلمي والفكري

    لكن يتبقى عليك أن تسأل نفسك ...
    ماذا سنفعل إذن بالحديث الذي أورد في أول رد عليك هنا
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك .
    فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟
    قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين .
    فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها،
    وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ).
    قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال :
    ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف)
    رواه البخاري


    أوليس كلَّ أمر ٍ استنتجناه ورتّبنا أفكاره
    كان ولا بد أن يُعرض على ثوابت ديننا أولا ً
    القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة معا !
    وإن خالفهما ..فلا نأخذ به ونتوقف عندها ونعتقد أنه نزغ ٌ من الشيطان!
    وإلا فإنا سنضرب الأحاديث بأنها ملغّمة بالإسرائليات !!!!
    في هذا تشتيت وضياع عَقَدي سواء لك أو لمن تتبّع ما كتبت
    فلا أعتقد أنك تريد الوصول الى هذا الأمر
    الأحاديث الصحيحة والمتفق عليها ورواة الأحاديث الثقات
    بل علم الحديث ليس بالأمر الهيّن ولا السهل أن نضرب به
    أو نشكّك بحملة ِ هذا العلم فله أهله وخبراؤه
    ورحم الله - السميع المجيب - الشيخ الريان
    ولله الحمد هنالك كثر في الأمة.. عليك أن تطرق أبوابهم

    أخي الكريم
    العلم يُؤتى ولا يأَتي ..
    ودعوتي لك أن تراسل أو تسافر حتى لمقابلة الشيخ الزنداني
    أو تتصل به هاتفيا ً .. وسائل الإتصال كثيرة جدا ً هذه الأيام
    حتى تصل لحد لبحثك إما الصواب أو الخطأ والرجوع عما فيه
    من خطأ أو ما قد يكون قد تسبّبت به لأي أحد بتوهان فكري ما !

    جزاك الله خيرا ً وبارك الله في عملك
    أختك في الله
    ضواحي القدس

  24. #24

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أختي الفاضلة
    بخصوص حديث بعث النار أرجوا مراجعة مشاركتي هنا رقم 19 , و ردودي في موقع إسلام أون لاين
    بخوص كلمة يأجوج و مأجوج فهي صفة وردت على لسان القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا , لا يفقهون قولا أي لغتهم ضعيفة لذا فلقد وصفوا الشيء الذي يفسد أرضهم بأنه يأجوج و مأجوج و بناءا على أن القرآن الكريم عربي , إذن اللفظ هو ليس كلام القوم مباشرة بل هو نقل لما وصفوه , بمعنى أنهم عندما طلبوا بناء سد لم يقولوها بالعربي بل بلغتهم الخاصة و لكن القرآن نقلها لنا بالعربي و كذلك وصفهم للمفسد أيضا تم نقله لنا بالعربي , لذا فالأرجح أن كلمتي يأجوج و مأجوج ليستا أسمين قبيلتين و إلا لو كانتا كذلك بأعتبار أن البعض يقول أن يأجوج و مأجوج أسماء أعجمية , فمن هم .....
    وصف الشيء يدلنا عليه و عندما رجحت أن يكون صهير الحجارة و المياة المالحة لأن ذلك يتوافق مع اللفظ و الوصف و طبيعة ياجوج و مأجوج.....
    أختى الفاضلة
    لقد حاولت جهدي في مراسلة عدد كبير من العلماء .... و كما أوضخت في مشاركتي السابقة أن الموضوع عام و ليس خاص , و بالرغم من أني مازلت أنتظر ردودهم و أدعوا من يستطيع أن يصل كلامي لهم فاليفعل ...
    و لكن أتعتقدي أنني لو لم أستطع أن أصل لهم ,,, او لو أيدني بعض و لم يأيد كلامي آخرين ..... فيجب على أن أتوقف ...
    أبحثي عن يأجوج و مأجوج عند أهل الكتاب و ستعرفين أهمية إظهار بحثي ....
    و للتذكير أن أهل الكتاب هم أصحاب السؤال عن ذي القرنين ... و أنهم هم أصحاب نبوءة آخر الزمان ... و أن القرآن الكريم رد على تساؤلهم ... و أن أهل الكتاب عندهم موقف من القرآن بقولهم أنه أساطير الأولين ... و أنهم لديهم معتقدات تناقله البعض منا و هو يحسب أنه يفعل خيرا ... و لكن عندما تنكشف الحقيقة سيدركون أن القرآن ليس أساطير الأولين و أن كلامهم و كلام من أيدهم هو أساطير الأولين ...
    المشوار طويل ... و لكنه هام

  25. #25

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    أختي للأيضاح
    راجعي الردود على إسلام أون لاين و ستجدي أن ردود إيجابية , و يقيني أن كلامي قد يكون لم يصل لبعض العلماء فبكل بساطة بعض العلماء لا يطلع مباشرة على المواضيع بل لدية مساعدين يقومون بتقييم المراسلات و حذف ما يعتقدون أنه لا يستحق .........
    و بكل أسف ....
    و عن التحدث هاتفيا لن يكفيه ساعات و خصوصا أن الموضوع كبير و يحتاج قراءة بتمهل و تدبر و تجتب الردود السريعة ...
    و أما عن السفر ... فليس سهلا و خصوصا لنا أبناء فلسطين

  26. #26

    أحاديث رسولنا الحبيب

    الحديث الأول :
    من صحيح البخاري، 10 - باب: قصة يأجوج ومأجوج،.

    3170 حدثني إسحاق بن نصر: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش: حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد). قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا. ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود).


    يشر رسولنا الحبيب لأربع نسب هي كالتالي :
    1- نسبة أهل الجنة لأهل النار من مجمل نسل آدم ( جميع البشر ) 1 من 1000
    2- نسبة أهل النار واحد بشر مقابل 1000 من يأجوج و مأجوج
    3- المسلمين يشكلون في الجنة الربع أو الثلث أو النصف
    4- نسبة المسلمين لمجمل البشر من نسل آدم ( جميع البشر ) كالشعرة في بدن ثور و هذا يقدر بواحد لعدة ملايين
    أولا : بخصوص النسبة الأولى و الثانية نجد أنه طالما مقابل كل واحد من البشر يدخل الجنة , يقابله 999 من البشر يدخلون النار , و طالما مقابل كل واحد من أهل النار من البشر يكون هناك 1000 من يأجوج و مأجوج , عندئذ يكون لكل واحد من أهل الجنة ( من البشر) يقابل 1000 ضرب 999 , أي 999 ألف من يأجوج و مأجوج , فلو كان يأجوج و مأجوج بشرا فكيف تتوافق هذه النسبة مع كون أهل الجنة هم واحد من الألف .!!!!! و لكن أن يكونوا خلقة أخرى من غير البشر فهذا لا يتعارض مع النسبتين.
    ثانيا : و لو فرضنا أن يأجوج و مأجوج مشمولين في النسبة الأولى أي ضمن ال 999 , فهذا يعني أن من 999 و الذين هم بعث النار واحد ممن نعرف من البشر و 998 ( للتقريب بدل الألف ) , هم من يأجوج و مأجوج ( لأن يأجوج و مأجوج هم ممن لا نعرف حيث أنهم معزولين عن البشر خلف سد ذو القرنين حتى اقتراب الوعد الحق ) . أي أن من مجمل الناس حولنا بجميع الأديان و الملل واحد منهم للجنة و واحد منهم للنار بقية الألف ( بعث النار ) هم يأجوج و مأجوج. و بذلك يكون نصف ما نعرف من البشر هم للجنة و نصفهم للنار ( و هذا غير منطقي ) .
    ثالثا : أن يكون يأجوج و مأجوج مشمولين في النسبة الأولى و أن المقصود أن واحد من كل 1000 من أولاد آدم هو للجنة و الباقي 999 للتقريب (1000) هم المذكورين في النسبة الثانية و هذا يعني أن يأجوج و مأجوج يعيشوا بيننا و هم ليسوا معزولين خلف سد ( و هذا يستحيل و غير منطقي )
    إذن بمقارنة النسبة الأولى للنسبة الثانية نجد في ذلك ترجيح لأن يكون يأجوج و مأجوج ليسوا بشرا . حيث أنه لو كان يأجوج و مأجوج خلقة أخرى و ليسوا بشرا فعندئذ هم ليسوا مشمولين في النسبة الأولى ( نسبة أهل الجنة لأهل النار ) بل هم فقط منسوبين لأهل النار و هذا لا يتعارض مع النسبة الأولى التي تخص فقط البشر ( جميع نسل آدم) و التي هي فقط نسبة بعث النار و أما النسبة الثانية و الثالثة و الرابعة فأخبرنا بها رسولنا الحبيب كتفصيل بعد فزع القوم و لتساؤلهم بأنه و أينا هذا الواحد.
    بالرجوع لحديث رسولنا الحبيب فسنجده يخبر الحضور و كما ورد في صحيح البخاري . قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا.
    و بكل تأكيد ليس في دخول النار بشارة و الأرجح بأن البشارة تعود لنسبة المسلمين في الجنة بأنهم الربع أو الثلث أو النصف , و لكن هل كل من قال أنه مسلم هو حقا كذلك : قال تعالى :
    قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{14} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ{15} قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{16} يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{17} إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ{18} الحجرات
    بخصوص الأمر الثاني : بأن يكون واحد من المسلمين ( مع استبعاد المقصود بهذا أصلا لأن لا جزاء للمسلم الحق إلا دخول الجنة ) في النار مقابل 1000 من يأجوج و مأجوج فنجد أن هذا الأمر لا يتوافق مع النسبة الثالثة و النسبة الرابعة . حيث يقول رسولنا الحبيب و في نفس الحديث عن المسلمين
    ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود(.
    يفيد الحديث بكثرة نسبة المسلمين في الجنة , بالرغم من قلتهم نسبة لباقي البشر فهم ( الربع أو الثلث أو النصف في الجنة ) و هم أيضا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض و هذا يفيد بأن نسبتهم قليلة جدا لو نسبت لمجمل ذرية آدم , و تصل لواحد لعدة ملايين أو بلايين .

    لو كان يأجوج و مأجوج بشرا فلماذا نسب أهل النار لهم تحديدا دون غيرهم , مع التساؤل ما هو جرم يأجوج و مأجوج أهم كفار أم مشركون أم منافقون أم هم كل هؤلاء ( ما هي ملتهم و ما دينهم ) , إن كان يأجوج و مأجوج بشرا في معزل عن البشر فلابد أنه أتاهم رسول و أنبياء منهم و بلسانهم .
    قال تعالى :
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4
    جميع رسل الله و أنبياءه هم من خيرة البشر و هذا يكسر الاعتقاد بأن جميع يأجوج و مأجوج هم بشرا مفسدون , لو كان منهم أنبياء , و أما لو فرضنا جدلا أنه لم يأتيهم أي نبي فهذا يعني أنهم ليسوا بشرا ( فما كان الله ليترك قوم من البشر هكذا بدون نذير و لا بشير ) , و لو فرضنا جدلا أن هذا حدث ( مع استبعاد حدوثه ) و أن يأجوج و مأجوج بشرا لكان أحق دعوتهم للدين الإسلامي , لتقام عليهم الحجة فلا يقولوا لم يأتنا رسول و أنهم في معزل عن البشر , و أنهم لم يسمعوا عن الأديان . ( أليس الرسل بعثوا للناس لكي لا يقولوا هذا )
    قال تعالى :
    {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى }طه134
    أليس الإسلام هو الدين الخاتم للعالمين من إنس و جن , الجن على علم بما أنزل على موسى و النبيين و على سيدنا محمد , كما ورد ذكر ذلك في سورة الجن . و الجن من المسلمين و من غير ذلك .....
    قال تعالى :
    {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }الفرقان1
    الاعتقاد بأن يأجوج و مأجوج هم من البشر هو اعتقاد توارثه بعض أهل الكتاب استنادا لما عندهم من معتقدات تصنف البشر على مبدأ عرقي عنصري و ليس على مبدأ العمل و التقوى , بل ورد عندهم تحديدا في سفر التكوين أنهم من أولاد يافث بن نوح و بعضنا أستدل على أن يأجوج و مأجوج بشرا استنادا على هذه المعلومة و التي مصدرها لا هو من القرآن و لا أحاديث رسولنا الحبيب بل بعض معتقدات أهل الكتاب .
    و تصنيف البشر على مبدأ عرقي فهذا مرفوض عندنا نحن المسلمون و بشكل قطعي لا يقبل الجدل , و هذا يتعارض مع الاعتقاد ببشرية يأجوج و مأجوج , و أن العمل الصالح و التقوى هي المقياس و ليس النسل و العرق .
    قال تعالى :
    َنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ{45} قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ{46} هود
    فما كان أبن نوح من أهله و لكنه عمل غير صالح , و يتكرر هذا مع الأنبياء فأبوا أبراهيم و عم سيدنا محمد و قوم عيسى و أمرأة لوط و ... غيرهم لم يصنفوا على مبدأ عرقي بل على العمل ..
    لم يذكر رسولنا الحبيب أن يأجوج و مأجوج بشر و لكنه أشار أنهم موجودون في النار, و بالرجوع للنسب الأربعة التي وردت في حديث رسولنا الحبيب سنجد أثنين منذرات و أثنين مبشرات كالتالي :
    1- نسبة أهل الجنة من البشر ( نسل آدم) لأهل النار من البشر (نسل آدم ) واحد الى 999 – و في ذلك إنذار بأن البشر في النار 999 ضعف .
    2- نسبة أهل النار من البشر ( نسل آدم ) ليأجوج و مأجوج ( في النار ) واحد من البشر مقابل 1000 من يأجوج و مأجوج – و في ذلك إنذار و تخويف لأهل النار أنهم وقود النار و كذلك معهم 1000 من يأجوج و مأجوج.
    3- نسبة المسلمين لأهل الجنة هي الربع أو الثلث أو النصف – نسبة مبشرة
    4- نسبة المسلمون للبشر جميعا هي واحد لملايين – نسبة مبشرة و خصوصا لو دمجت من النسبة الأولي و الثالثة حيث تفيد بقله أهل النار من نسل المسلمين . فالأصل أن من نسل آدم ( كل البشر ) واحد في الجنة من كل 1000 و بالرغم من أن نسبة المسلمين لمجمل نسل آدم ( كل البشر ) جد قليلة بأنها واحد إلى ملايين , إلا أن المسلمين يمثلون غالبية في الجنة , و في ذلك بشارة و طمأنه لمن أفزعة سماع نسبة بعث النار و قلة أهل الجنة . الوارة في النسبة الأولى.
    و بمقارنة النسبة الأولى مع النسبة الثالثة نجد التالي :
    1- نسبة أهل الجنة لباقي البشر واحد من الألف .
    2- نسبة المسلمين لأهل الجنة هي الربع أو الثلث أو النصف , و هكذا يكون نسبة أهل الجنة من المسلمين لباقي البشر ( في الجنة ) هي:
    a. ( المسلمين ربع أهل الجنة )= (واحد مسلم + 3 من غير المسلمين في الجنة ) مقابل كل أربعة آلاف من نسل آدم في النار
    b. ( المسلمين ثلث أهل الجنة )= (واحد مسلم + 2 من غير المسلمين في الجنة ) مقابل كل ثلاثة آلاف من نسل آدم في النار
    c. ( المسلمين نصف أهل الجنة )= (واحد مسلم + 1 من غير المسلمين في الجنة ) مقابل كل ألفين من نسل آدم في النار
    و بمقارنة النسب المذكورة أعلاه مع النسبة الرابعة بأن المسلمين هم واحد إلى عدة ملايين بالنسبة للبشر فعندها تذكرت الأعراف
    قال تعالى :
    وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{44} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ{45} وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ{46} وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ{47} وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ{48} الأعراف
    و نأتي للتساؤل لو لم يكونوا بشرا فلماذا هم إذن في النار :
    قال تعالى :
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
    {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ }البقرة24
    تخبرنا الآيات بأن الحجارة موجودة في النار , و أن أهل النار من البشر هم في النار كوقود و لكي يعذبوا . و أما وجود الحجارة في النار فليس للعذاب و لكن تنفيذا لأمر الله بأنهم وقود , و كما أن هناك على النار ملائكة غلاظ وجودهم هناك ليس عذابا لهم بل ليفعلوا ما يؤمرون . نلاحظ أيضا اقتران الحجارة بعذاب من غضب الله عليهم ممن سبق من الأمم , و قد و رد ذلك في القرآن الكريم في مواضع عدة منها :
    {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32
    {فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ }هود82
    {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ }الحجر74
    {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ }الذاريات33

    لم يخبرنا القرآن بأن يأجوج و مأجوج بشرا بل ورد وصفهم على لسان القوم الذين لا يفقهون قولا بأنهم مفسدون , و لم يخبرنا رسولنا الحبيب بأنهم بشر أو قبائل بل ما أخبرنا عنه أنهم من علامات الساعة و فصل لنا صفاتهم و خروجهم ...
    القوم "الذين لا يكادون يفقهون قولا " لا بد أن لغتهم ضعيفة ( فقيرة بالمفردات ) لذا فهم يصفون الأشياء بدل أن يكون لها مسميات و لو كانت لغتهم قوية و قولهم سديد لكان لكل شيء مسمى يدل عليه بدلا من وصفه . و هذا يرجح أنهم وصفوا ما كان يفسد أرضهم بأنه " يأجوج و مأجوج " . و بالرجوع لمصدر يأجوج و مأجوج في معاجم اللغة لوجدنا الكلمتين هما من مشتقات النار الأجاج .

    البعض يعتقد أنهم طالما هم مفسدون في الأرض فهذا يعني أنهم بشر و يستشهدون بقول الملائكة " أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء " ...

    لقد أخبر الله الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة و ليس جاعل في الأرض مفسدون و كذلك لم تذكر الآيات من هو هذا الخليفة بل وردت الكلمة بدون تعريف فكان اللفظ " خليفة " فكيف عرفت الملائكة أن المقصود هو آدم و ذرية و كيف عرفت عن خبره و ما سيحدث مستقبليا , إذن معرفة الملائكة بخبر هذا الخليفة و من يكون و ماذا سيفعل هو مما أعلمهم الله و ليس استنباط و ليس تحليل أو استنتاج أو من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله و برهنت الآيات على ذلك .
    أما عن قول الملائكة " أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء " فمعرفتهم بذلك مردة لإخبار المولي عز و جل بتفاصيل غيبية لا علم للملائكة بها و أخبرهم بعض أخبار ذلك الخليفة ( آدم و ذرية) فلم تكن الملائكة على علم حتى بقدرات هذا الخليفة الذي أبهرتم حين أنبأهم بما لم يعرفوا فكان ردهم و بشكل واضح صريح بأنه " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا" و كأن في ذلك اعتذار على قولهم " أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء "

    لا يمكن استنباط أن البشر مفسدون فهذا لا يتوافق مع كونه خليفة , بل الأصل أن البشر هم من حملوا الأمانة و أن كل واحد من البشر قد هداه الله النجدين فمن أتقى و أصلح و ذكا نفسه التي سواها الله له فلقد فلح و أما من فجر و دس نفسه في كل ما هو مفسد فقد خاب .. مصداق لقوله تعالى " و نفس و ما سواها فألهما فجورها و تقواها , قد أفلح من ذكاها و قد خاب من دساها "
    إذن قول الملائكة كان على مجمل البشر و ليس في ذلك أي صلة بقول القوم الذين لا يفقهون قولا , و الذين وصفوا ما كان يفسد أرضهم .
    أليس جميع البشر من نسل آدم هم مكلفون بعبادة الله الواحد الأحد , فمن آمن و عمل صالحا فله جزاء الحسنى و من ظلم فعقابه شديد , الم تخبرنا الآيات بأن هذه هي شريعة ذو القرنين التي سنها , فلماذا لم يطبق ذو القرنين شريعته على يأجوج و مأجوج , ما جرم يأجوج و مأجوج , لو كان جميع يأجوج و مأجوج ظلمة فعلى من يقع ظلمهم إن كانوا هم أساسا في معزل عن الناس , أم يعاقب الأحفاد بما فعل الأجداد . أم أن الله استثناهم من دون البشر بأنه خلقهم للنار و هذا بكل تأكيد مستبعدا .

    لو كان "يأجوج و مأجوج" قبيلتين لجاء التحدث عنهم بصيغة المثنى و لكان من المستطاع فصل الكلمتين عن بعضهما فيقال أن يأجوج كذا و أن مأجوج كذا , و لكن اقتران الكلمتين سويا يشكلان وصفا و ليس أسما. هذا مع التنبيه أن البشر لا يمكن حجزهم بسد و خصوصا أن يكون بدون حماية , و لو كانوا بشرا لأعاقوا بناء السد و لو كانوا بشرا لشكا منهم أهل الشرق و الغرب و لو كانوا بشرا لما استمرت سكن القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا بجوارهم , و لكن أن يكونوا صهير الحجارة فالاسم يدل عليهم و سد من ردم يحجزهم ( و هذا متبع منذ القدم و حتى يومنا هذا ) و لكان في خروجهم فساد يتبعه خيرات , حيث أن الكثير من المدن و منذ القدم شيدت بالقرب من البراكين كما هو الحال بالنسبة لبركان أثنا في إيطاليا , حيث أن المناطق المجاورة للبراكين تكون تربتها خصبة جدا و ما يزرع فيها يعطي منتج أفضل , و حيث أن المناطق المجاورة للبراكين هي مناطق تعدين و بعضها يستخرج منه الأحجار الكريمة , نعلم أن ضرر الصهارة محدود و يعتمد على قوة التدفق و مساره و الضرر ليس دائم بل مؤقت يتبع خير و هو يخص منطقة بعينا فلا يشتكي إلا من جاورها و فقط وقت الخروج أما في حال الهدوء فتكون المنطقة منطقة جذب و خيرات ...( مع التنبيه أن الخروج وقت ذو القرنين كان مفسد فقط لأنه كان يخرج بكميات محدودة و لكن الخروج العظيم عند اقتراب الوعد الحق سيكون خروج مدمر شديد عنيف ). بالمختصر كل الصفات التي تخص يأجوج و مأجوج تنطبق على صهير الحجارة أكثر من انطباقها على بشر من ذرية آدم. فيما يلي نتأمل حديثين لرسولنا الحبيب بالخصوص .
    الحديث الثاني :
    صحيح البخاري، 10 - باب: قصة يأجوج ومأجوج،.

    3168 حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: (لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه). وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث.(

    أشتهر رسولنا الحبيب بالشجاعة و برباطة الجأش و عدم فزعة من أي قوم مهما كان عددهم أو قوتهم , و لكنه عرف أيضا بتحسبه من المطر و الريح و دعوة الله أن ينفعنا بخيرها و يبعد عنا أزيتها , فلو كان يأجوج و مأجوج بشرا لما أفزع ذلك رسولنا الحبيب , حين أستيقظ فزعا , و شيئا يفزع رسولنا الحبيب فلابد أن ما رآه في منامة صلى الله عليه و سلم أمر مهول يحتسب له و لأن ما يراه في منامة صدق و حق حذرنا رسولنا الحبيب من قرب تحققه و أشار بأنه بدأ يتحقق حيث أنه بدأ بفتح في الردم الذي يحجز يأجوج و مأجوج و يمنعهم من الخروج .
    أشار رسولنا الحبيب بيده مخبرنا بحجم الفتح الذي رأى في منامه , و هذا تأكيد على كونه فتح حقيقي و ليس مجازي كما يعتقد البعض . فيأجوج و مأجوج حقيقة و نبوءة ستتحقق و هي من علامات الساعة و بالرغم من وجودهم إلا أن السد يمنع خروجهم و في هذا رحمة من عند الله , حيث أنه و منذ بناه ذو القرنين منع يأجوج و مأجوج من الخروج , و نعلم أن السد لن يصمد إلى ما لا نهاية بل لوقت محدود لا يعلمه إلا الله و لا خوف من يأجوج و مأجوج طالما أن السد بحالة جيده و لكن بفتح و حتى لو كان صغيرا تبدأ علامات انهياره فخروج يأجوج و مأجوج.
    التحذير هو من فتح في ردم السد و التحذير هو في قرب خروج يأجوج و مأجوج و في ذلك تأكيد على أنهم ليسوا بشرا فخروجهم مقترن بالردم و انهيار السد , بل أن هذا يتوافق مع كونهم صهير حجارة محصورة و تحاول الخروج فلا تقدر , و التي لو فتح لها المجال للخروج فستدمر و تحرق و تفسد ما تطال سواء بسبب سيلان الحمم أو الغازات و الرماد أو الهزات الأرضية العنيفة , و لقد أشار الحديث بأن ويل للعرب و الويل هو التعذيب بالنار بل هناك وادي في جهنم و العياذ بالله يسمى بهذا الاسم , ثم أن الخبث متوافق و مرافق صهير الحجارة و يعرفه جيدا من يعمل في الحدادة ... و المدقق جيدا لهذا الحديث لا يجد ما يفيد بأن يأجوج و مأجوج بشر , فالردم لا يحجز بشرا و خصوصا أن عددهم كبير .
    للتقرب يخبرنا العلماء عن بركان عدن و أنه يعد من البراكين العظيمة و الذي لو ثار فستكون بقية البراكين بالنسبة له و كأنها ألعاب نارية , و كذلك خروج يأجوج و مأجوج هو خروج عظيم و شديد و مدمر للقشرة الأرضية و هذا سيتسبب في براكين عدة تنسل من مجمل الأرض و أحدابها في قاراتها و بحارها معلنة عن نهاية عمر الحياة الدنيا و قرب الساعة و يوم الحساب .



    و أما عن كون يأجوج و مأجوج يحفرون ثم يعود الردم لما كان عليه فهذا ايضا يتوافق مع صهارة الحجارة و التي تحفر في الأرض في مسارات مختلفة نتيجة للضغط داخل الكرة الأرضية و لكنها عندما لا تخرج و تبرد فيعود الوضع لما كانت عليه حتى إذا جاء أمر الله و مشيئته فستخرج بإذن الله معلنه عن اقتراب الوعد الحق ..
    كذلك عن حديث النواس يرجح أن يكون يأجوج و مأجوج هم صهير الحجارة
    السهام كما نعرفها من الأسلحة البدائية و التي لو تسلح بها حتى ملايين البشر فلن يستطيعوا النصر على قوات المسلحة لأي دولة متوسطة التسلح فما بالنا بالدول العظمي , فماذا تفعل السهام مع الأسلحة الحديثة , و لكن لو تأملنا النصوص جيدا لوجدنا إشارة لانطلاق هذه السهام للسماء و أنها ستعود و عليها كهيئة الدم و بكل تأكيد لو تأملنا انطلاق الصهارة من البراكين لوجدناها تنطلق للسماء كهيئة السهام و عندما تعود للأرض فلونا أحمر و قوامها غليظ يشبه الدم المتجلط .
    لو كانوا بشرا مسلحين بسهام فكيف لهم التغلب على البشر و كيف لهم بإطلاق سهام للأعلى فتعود للأرض و عليها دماء .. إذن البراكين اقرب لجوهر الحديث.
    ثم يخبرنا نص الحديث أن لا يدان لأحد بقتالهم و هذا يتوافق مع سيلان صهاره البراكين فمن يستطيع قتالها بل المطلوب هو تلافي مساراتها و التحصن في الجبال من خطرها لأنها ستنساب للمناطق المنخفضة , فلو كانوا بشرا لكان أولى قتالهم و عدم التحصن منهم.
    عندما تمر الصهارة على بحيرة طبرية فسوف تجففها و تبخر ماءها و عندما يصل آخرها لن يجد ماء و لكن لو كانوا بشرا فمن أخبر آخرها أنه عندما أتى أولهم هنا كان ماء , بمعنى أن آخر البشر سيأتي البحيرة و ستكون جافة و لن يعرف أنه كان هنا ماء , و لكن اللفظ هنا يدل على أن الماء جف و يتوافق مع تبخرها نتيجة حرارة البراكين و أما لو كانوا بشرا فشربهم للماء مهما كان عددهم لن يبخرها علاوة على حد علمي أن بحيرة طبرية تعاني حاليا من التلوث و من انخفاض منسوب ماءها لدرجة ملاحظة فقد تجف بشكل كبير حتى قبل خروج يأجوج و مأجوج.
    تنتشر مع البراكين في الجو رائحة كبريتيد الهيدروجين النتن الرائحة و تنتشر البحيرات الآثنه و التي تحوي الديدان و النغف و لكن بعد هدوء البراكين تزداد خصوبة الأرض فتعطي الخير الكثير و عندها ترتع جميع الكائنات ليس من لحم بشر فهذا مقذذ و لا تأكله الحيوانات بل ستموت لو أكلت منه و لكنها عندما تأكل من خيرات الأرض الخصبة فسيكون لها غذاء و فير ...


    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }الحج17
    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62
    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }المائدة69

  27. #27
    عضو نشيط الصورة الرمزية لاجئة من يافا
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    الدولة
    ""مع أسرتي السعـــيدة""
    العمر
    3
    المشاركات
    9,845

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    اللهم اجرنا من فتنتهم

    بارك الله فيكم ع المعلومات

  28. #28

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    قصة يأجوج و مأجوج موجودة عند أهل الكتاب بل و سبقت بعثة سيدنا محمد بعدة قرون , لا ننسي أن فكرة أن يكون يأجوج و مأجوج من البشر هو اعتقاد مردة لتفسير عبارات وردت في العهد القديم و تحديدا في سفر التكوين أن يأجوج و مأجوج هم من نسل يافث بن نوح , بعض المسلمين قال أن يأجوج و مأجوج من نسل يافث بن نوح و هو لا يعلم أن هذه المعلومة حرفيا مأخوذة من معتقدات أهل الكتاب. و لقد ورد في سفر حزيقيال 38:39 تفصيل خبر خروجهم و لقد فسره أهل الكتاب على أنهم بشر و لكن المتفحص جيدا لما ورد عندهم سيجد أصل النصوص تخبر عن براكين و زلازل ذلك أن الأرض تهتز بشدة و تسقط الجدران و يعذب الناس بالنار و بحيرة النار و الكبير.
    و أما الأصل عندنا و هو القرآن فنجد ألفاظ عدة تدل على أن يأجوج و مأجوج هم صهير الحجارة و منها الأسم و هو أشتقاق مصدرة أجيج النار , و منها أنهم يموجون بعضهم في بعض و منها أنهم من كل حدب ينسلون و الحدب هو الغلظ من الأرض و منها أن سد من ردم تم وصفه هندسيا بشكل دقيق و صحيح فهو سد حقيقي و فعلا هو كاف لحجز صهير الحجارة , و منها أن خروجهم مقرون بفتح و ذلك في سورة الأنبياء مع التذكير أن القرى التي هلكت لن تعود :
    قال تعالى : وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ{95} حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ{96} وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ{97} الأنبياء
    زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05
    للإمام السيوطي

    4242- يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم.

    و لفت أنتباهي في هذا الحديث أن لو كان يأجوج و مأجوج بشرا فهم إذن من الأمم السابقة و التي لو ظهرت فيها الفاحشة لأهلكهم الله كما أهلك غيرهم ممن فسد من الأمم , و لا يوجد هناك استثناء , قال تعالى :

    مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً{15} وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً{16} وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً{17} الإسراء

  29. #29
    عضو نشيط الصورة الرمزية غائب قريب
    تاريخ التسجيل
    05 2008
    الدولة
    بيت المقدس المبارك..
    المشاركات
    568

    رد : اوصاف يأجوج ومأجوج

    قال صلى الله عليه وسلم
    ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك .
    فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟
    قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين .
    فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها،
    وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ).
    قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال :
    ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف)
    قال الأخ الحصان الابيض
    أن يأجوج و مأجوج ما هم إلا صهير الحجارة التي تخرج من البراكين ...
    يأجوج ومأجوج لا يصح فيها الاجتهاد اذا خرج عن القران والسنة ، هات الدليل وبارك الله فيك.

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •