سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 58
  1. #1

    قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    بداية انا لست خبير تنمية بشرية ولكن احب الاستزادة منها والقراءة بنهم منها

    "لذلك اذا لم تكن قادر على قراءة الموضوع للاخر فلا تتعب نفسك لان القراءة والعلم اساس النجاح"

    ازمة البطالة والشغل والحالة اللى احنا فيها دى
    مخليانى عايز اتكلم اقول كلام كتير ولما لقيت اللى عايز اقوله فى مجال التنمية البشرية
    قولت ندردش مع بعض شوية
    طبعا الواحد عشان ينجح فى طرق كتيرة ومهارات لازم يتعلمها او على الاقل يكون مطلع عليها
    ويقرأ ويستمع ويدرس لخبراء التنمية البشرية وادارة الذات ووووو

    طب انا عملت جزء لا بأس به من الكلام ده بس فى لحظة فكرت فى النماذج اللى نجحت زمان والان وهى قصص مبهرة
    فظيعه بل سترى العجب خلال هذا الموضوع
    نماذج عربية وغربية
    رجال ونساء اطفال وشباب وشيوخ كبار السن
    منهم الامى الذى لم ينل حظا من التعليم ومنهم الطفل الذى لا يهمه سوى اشباع رغباته الطفولية
    كل هؤلاء نجحوا بدون ان يكونوا خبراء فى التنمية البشرية
    لكنهم نفذوا معظم قواعد التنمية وادارة الذات وقواعد النجاح دون ان يدروا احيانا كثيرة

    من الاخر وحتى لا اطيل وارجوا ان تستمروا معنا الى اخر الموضوع وتشاركونا افكاركم وتعليقاتكم

    هناك كتب كثيرة جدا تعلمك كيف تنجح وكيف تستثمر مهاراتك وتنميها "ولعل هذا الجزء مجاله واسع جدا وتستطيع الاستزادة منه من عدة مواقع
    دوشتكم "معلش اصبروا علينا شوية واوعد حضراتكم ان تستفيدوا من هذا الموضوع بل وتطلبوا كل يوم المزيد "

    سوف اطرح على حضراتكم نماذج نجحت حتى نستفيد ونعرف ماذا تفعل الارادة والعزم والتصميم فى الانسان
    وحتى لا يقول قائل ان هذا كان من اسرة غنية او معه اموال او الحظ لعب معاه و..........

    قررت ان تكون كل قصص النجاح التى سوف اذكرها ...... لاناس عصاميين بنوا انفسهم من الصفر كما يقال


    هل انتم مستعدين ان تفيدونا وتشاركونا أتمنى ذلك بشدة
    التعديل الأخير تم بواسطة القلب يعشق حماس ; 2007-08-22 الساعة 16:45

  2. #2

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    صراحه منذ فترة ويراودنى كتابة مثل هكذا موضوع ولكن ......

    جاء الان وقته بعدما زهقت من قصص النجاح التى نراها فى الافلام والمسلسلات التى تجعل الشباب يعيش فى الاوهام

    وليس له وسيلة لتحقيق هدف الثراء الا عن طريق الغناء او التمثيل او تقع فى شباكه فتاة من اولاد الاثرياء فتبنى له مستقبله

    او يعقد صفقة العمر فى شئ ممنوع ومحرم مثل طريق المخدرات والممنوع

    وافضلهم من يقضى عمره فى احد الاندية الرياضية راجيا وعاقد الامل على "ضربة حظ " وفرصة لاظهار موهبته التى نادرا ما يقتنع بها احد المدربين

    ويعيش الوهم ويتخيل نفسه يلعب فى الاهلى او الزمالك او يسلك طريق الاحتراف فى اوروبا وو.......
    وللاسف منهم من يترك دراسته او مهنته التى تعلمها من اجل احد هذه الاشياء

    او نموذج لا يخلوا منه احد الافلام او المسلسلات وهو النفاق والتسلق مع الحكومة او حتى فى شركات خاصة للوصول للقمة
    ويبيع مبادئه وقيمه بل وقد تصل ان يبيع دينه احيانا

    ولا حول ولا قوة الا بالله

    والبعض يقول لك معى اموال ولكن ماذا افعل هل افتح مصنع كذا او كذا .....
    الا تعرف ان فلان بيه او علان باشا ..بالع السوق او حوت .الخ

    ايضا حتى لو مطعم ففلان وفلان فى مكان كذا ومسيطرين على السوق .....ماذا افعل بجوارهم

    واخر ..يا عم انا عامل صغير ماذا اكون بجوار هذا وذاك ..واخر يرضى بوظيفته حتى لو كان فقط يجلس على كرسى ويكرر عمل رتيب كل يوم

    انها تجارة خاسرة ............هكذا يتخيلون ويعتقدون

    انا ادعوكم لقراءة هذه النماذج وفى النهاية قرروا اذا كنتم تتفقون مع هؤلاء المتشائمون ام لا

    فهل ممكن اكون شاب لا املك شئ فى الدنيا ومن عائلة معدمة او بسيطة واحقق ما اصبوا اليه

    بكل بساطة نعم وكيف لا وانت تملك ثروة هائلة عظيمة لا تعرف مقدارها

    ليس انت فقط بل انا وهم وهن وانتم وكل البش

    انها

    ثروة "العقل والتفكير"

    ثروة الابداع

    ثروة الايمان بالله الذى يبعث فينا الطموح ويبعد عنا اليأس

    هل ستغتنم هذه الثروة ام .........

  3. #3

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    توكلنا على الله
    دائما البداية تكون مقلقه ومحيرة بأى الامثلة تبدأ واى النماذج تحب ان تعطى بها الانطباع الاول للاعضاء عن موضوعك .......
    عموما
    بما اننا نتحدث عن نجاح وتحقيق اهداف "ليس شرطا ان تكون اموال او ماديات قد يكون منصب معين او تأليف كتاب وغيره "تحتاج الى سنوات من العمر قد تقصر وقد تطول "الله اعلم "

    فربما يقول احد ابائنا او امهاتنا او حتى جدودنا كبار السن ممن تجاوزوا 60 او 50 او حتى 40 عاما
    ان خلاص يا ولدى العمر فات ومفيش صحه وووو "وراحت علينا " ............

    لذلك هبدأ بهذا النموذج[/COLOR






    [COLOR="Blu"وصفة كولونيل ساندرز السرية جعلته ثاني أشهر شخصية معروفة في العالم في عام1976



    كان ميلاده في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية، وفارق والده -عامل مناجم الفحم - الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة، وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه. في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت

    http://img206.imageshack.us/img206/5734/kfc1no9.jpg

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا، ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود. إنه هارلند دافيد ساندرز، الرجل العجوز المشهور، ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي. لقد كانت رحلة هذا الرجل في الحياة صعبة بلا شك.

    في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج، ثم يبيعها للمارين على المحطة التي كان يديرها في مدينة كوربين بولاية كنتاكي الأمريكية، وهو كان يُجلس الزبائن في غرفة نومه لتناول الطعام. رويدًا رويدًا بدأت شهرته تتسع وبدأ الناس يأتون فقط لتناول طعامه، ما مكنه من الانتقال للعمل كبير الطهاة في فندق يقع على الجهة الأخرى من محطة الوقود، ملحق به مطعم اتسع لقرابة 142 شخص. على مر تسع سنين بعدها تمكن ساندرز من إتقان فن طهي الدجاج المقلي، وتمكن كذلك من إعداد وصفته السرية التي تعتمد على خلط 11 نوع من التوابل الكفيلة بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكي اليوم.

    http://img337.imageshack.us/img337/7438/kfc2jpghc9.png
    كانت الأمور تسير على ما يرام، حتى أن محافظ كنتاكي أنعم على ساندرز (وعمره 45 سنة) بلقب كولونيل تقديرًا له على إجادته للطهي، لولا عيب واحد — اضطرار الزبائن للانتظار قرابة 30 دقيقة حتى يحصلوا على وجبتهم التي طلبوها. كان المنافسون (المطاعم الجنوبية) يتغلبون على هذا العيب بطهي الدجاج في السمن المركز ما ساعد على نضوج الدجاج بسرعة، على أن الطعم كان شديد الاختلاف. احتاج الأمر من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن فن التعامل مع أواني الطهي باستخدام ضغط الهواء، لكي يحافظ دجاجه على مذاقه الخاص، ولكي ينتهي من طهي الطعام بشكل سريع، كما أنه أدخل تعديلاته الخاص على طريقة عمل أواني الطبخ بضغط الهواء في مطبخه!

    ما أن توصل ساندرز لحل معضلة الانتظار وبدأ يخدم زبائنه بسرعة، حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على البلدة التي بها مطعم ساندرز، فانصرف عنه الزبائن. بعدما بار كل شيء، اضطر ساندرز لبيع كل ما يملكه بالمزاد، وبعد سداد جميع الفواتير، اضطر ساندرز كذلك للتقاعد ليعيش ويتقوت من أموال التأمين الحكومية، أو ما يعادل 105 دولارات شهريًا. لقد كان عمره 65 عامًا وقتها!

    بعدما وصل أول شيك من أموال التأمين الاجتماعي (الذي يعادل المعاشات في بلادنا) إلى الرجل العجوز، جلس ليفكر ثم قرر أنه ليس مستعدًا بعد للجلوس على كرسي هزاز في انتظار معاش الحكومة، ولذا أقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في دجاج مقلي شهي، وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط دجاج كنتاكي المقلي أو كنتاكي فرايد تشيكن، في عام 1952.

    قرر ساندرز أن يطهو الدجاج، ثم يرتحل بسيارته عبر الولايات من مطعم لآخر، عارضًا دجاجه على ملاك المطاعم والعاملين فيها، وإذا جاء رد فعل هؤلاء إيجابياً، كان يتم الاتفاق بينهم على حصول ساندرز على مقابل مادي لكل دجاجة يبيعها المطعم من دجاجات الكولونيل. بعد مرور 12 سنة، كان هناك أكثر من 600 مطعم في الولايات المتحدة وكندا يبيعون دجاج كولونيل ساندرز. في هذه السنة (عام 1964)، وبعدما بلغ ساندرز سن 77، قرر أن يبيع كل شيء بمبلغ 2 مليون دولار لمجموعة من المستثمرين (من ضمنهم رجل عمل بعدها كمحافظ ولاية كنتاكي من عام 1980 وحتى 1984)، مع بقاءه المتحدث الرسمي باسم الشركة (مقابل أجر) وظهوره بزيه الأبيض المعهود ولمدة عقد من الزمان في دعايات الشركة. عكف العجوز في خلال هذا الوقت على الانتهاء من كتابه Life As I Have Known It Has Been Finger Lickin’ Good (أو: الحياة التي عرفتها كانت شهية بدرجة تدفعك للعق الأصابع – كناية عن الجملة الدعائية التي اشتهرت بها دعايات الشركة) والذي نشره في عام 1974.

    تحت قيادة المستثمرين الجدد، نمت الشركة بسرعة، وتحولت في عام 1966 إلى شركة مساهمة مدرجة في البورصة، وفي عام 1971 تم بيعها مرة أخرى بمبلغ 285 مليون دولار، حتى اشترتها شركة بيبسي في عام 1986 بمبلغ 840 مليون دولار. في عام 1991 تم تحويل الاسم الرسمي للشركة من دجاج كنتاكي المقلي إلى الأحرف الأولى كي اف سي، للابتعاد عن قصر النشاط على الدجاج المقلي، لإتاحة الفرصة لبيع المزيد من أنواع الطعام. اليوم يعمل أكثر من 33 ألف موظف في جميع فروع كنتاكي، المنتشرة في أكثر من 100 دولة.
    http://img337.imageshack.us/img337/857/kfc3cz8.jpg

    قبل أن يقضي مرض اللوكيميا (سرطان الدم) على الكولونيل وسنه 90 عامًا، كان العجوز قد قطع أكثر من 250 ألف ميل ليزور جميع فروع محلات كنتاكي. حتى يومنا هذا، تبقى وصفة كولونيل ساندرز أحد أشهر الأسرار التجارية المحُاَفظ عليها

  4. #4

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    ابدأ على بركة الله

  5. #5

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    بل على ما اذكر انى قرأت ان

    هذا الرجل بعد ان وصل الى مرحله التقاعد لم يقنع بمعاشه ولم يحس انه ميت لا محاله وانما هو فى هذا السن لم يرضى على نفسه ان يموت هكذا بدون ذكرى فاعطاه هذا الاحساس القدره على ان يطوق بسيارته كل مكان حتى يبيع خلطته ومن قراءاتى اعرف انها قوبل بالرفض اكثر من 100 مره قبل ان يقابل نعم مره واحده

  6. #6

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر


    وعشان محدش يتسرع ويقول دول اجانب ويختلفوا عننا نحن معشر العرب

    ندخل على النموذج رقم 2



    (الزبال) الذي أصبح بليونيراً


    من أجمل الدروس التي يستفاد منها في الحياة تجارب الأوائل في كل مجال، ومن أهم التجارب تلك التي اعتبرها البعض معوقات ومصاعب ومشاكل ثم استطاعوا أن يتجاوزوها بصبر وكفاح ونضال، فالمواقف الصعبة هي التي تخلق القادة والمتميزين وتبرز العصاميين والمبدعين في جميع المجتمعات في العالم، وعلى مر العصور يظهر بعض المتميزين والمبدعين الذين نحترمهم ونقدر عصاميتهم ويجهل بعضنا تاريخهم وسجل كفاحهم الذي تجاوزوا فيه المعوقات والصعاب حتى وصلوا إلى القمة
    وفي بلادنا بعض النماذج يأتي في مقدمتهم المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وطيب الله ثراه الذي تجاوز الصعاب الجسيمة واستطاع أن يجمع شمل هذه الدولة المترامية الأطراف ويوحد أطرافها ويضع الأسس لبنائها لتكون دولة من ضمن أقوى دول العالم اقتصاديا ومن أهمها، حيث بها أحد أكبر مخزون عالمي للبترول، وأصبحت إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبترول في العالم، وتعتبر من أهم الدول الإسلامية العربية في الشرق الأوسط التي تقوم بدور سياسي معتدل يضمن استقرار وأمن المنطقة ويجمع شمل المسلمين

    وفي مجال الأعمال هناك نماذج عصامية مشرفة من رجال الأعمال في بلادنا استطاعت أن تبني إمبراطوريات مالية داخلياً ودولياً، أمثال المرحوم الشيخ سليمان العليان (عامل شركة أرامكو في بداياتها) والمرحوم الشيخ إسماعيل أبوداوود ( المدرس في مدارس الفلاح موظف شركة مهد الذهب) والشيخ محمد سالم بن محفوظ ( عداد وصراف العملة) وسليمان الراجحي، وعبداللطيف جميل، وسعد المعجل رحمهم الله، و( عامل السجاد) عبدالرحمن الجريسي، والمرحوم الشيخ محمد صالح أبوزنادة ( أول من أنار جزءاً من مدينة جدة ).
    ولا نغفل بعضاً من الرواد في بعض العائلات التجارية القديمة أمثال آل زينل وآل جمجوم وفقيه والزاهد وباناجه والخريجي وأبار وزيني ورجب وسلسة والشربتلي، وبن زقر وباسمح وغيرهم من مختلف أنحاء المملكة، والعذر لمن لم أذكرهم فالقائمة طويلة من جميع أنحاء المملكة لكنني قصدت بالتنويه استرجاع تاريخ العصاميين ولكل واحد من هؤلاء قصة كفاح عصامية في بداية حياته تحتاج إلى تأليف كتاب لكل منهم تُدرس في كليات إدارة الأعمال كتجارب عملية ناجحة بالإمكان أن تكون دروساً يستفيد منها الطلبة الذين يفكرون دخول العمل لحسابهم الخاص.

    ومن هذا المنطلق وضعت كلية إدارة الأعمال الأهلية بجدة خطة لاستقطاب بعض رجال الأعمال العصاميين الذين بدأوا حياتهم بعصامية حتى وصلوا إلى قمة النجاح. ومن ضمن سلسلة اللقاءات كان اللقاء المتميز يوم السبت الماضي مع رجل الأعمال الشيخ صالح كامل محور مقالتي اليوم والذي ألقى محاضرة لمدة ساعتين متواصلتين في قاعه بها ثلاثمئة طالب وهو عضو هيئة تدريس في الكلية طرح فيها عدداً من المواضيع لا أود أن أتطرق لها جميعاً لضيق المساحة وإنما خصصت المقالة لأكتب عن نموذج عصامي كانت بدايته من صبي مطوف لدى المطوف عبدالله كامل ثم بائعاً للعبة الكبوش وهي لعبة حجازية قديمة تستخدم فيها عظام أطراف الخرفان، ثم بائعاً لمحاضرات الدكاترة في جامعة الملك سعود في المرحلة الجامعية يقوم بطباعتها وتصويرها وبيعها للطلبة زملائه.

    ثم موظفاً بعد تخرجه (ممثل مالي في وزارة المالية لعشر سنوات)، ثم أنهى خدماته من العمل الحكومي ليبدأ رحلة دخول العمل الخاص كساعي بريد يقوم من خلال مؤسسته المتخصصة بإيصال البريد للقرى والمناطق الصغيرة ثم تحول إلى مجال نظافة المدن وبدأ أول مناقصة نظافة لمدينة جدة وكان يتابع شخصياً ويومياً نظافة مدينة جدة ويحرص في الأعياد والإجازات أن يقضيها مع عمال النظافة متابعاً لهم في شوارع جدة القديمة وكان يحلو له أن يجيب عن سؤال زملائه عندما يسألونه ما هي طبيعة عملك بعد خروجك من الدولة فيجيب بكل جرأة آنذاك (وظيفتي زبال) أقوم بتنظيف مدينة جدة، وبكل الصراحة قالها ورددها أمام طلبة الكلية وعندها صفق له جميع الحضور واهتزت القاعة من التصفيق تقديراً للعصامية والصراحة وبدون تعال (رغم أن المعنى المقصود للكلمة يختلف عن المضمون) ثم توالت العصامية للشيخ صالح كامل في مجال الإبداع وفي مجالات عديدة
    كان من أهمها فكرة إنشاء شركة النقل الجماعي كوسيلة حضارية للنقل ساهمت في رفع المعاناة عن الركاب ثم وصل الإبداع إلى المنافسة الشريفة للبنوك التجارية عندما قرر تحويل جميع معاملاته المالية إلى التعاملات الإسلامية بناء على أمر والدته (رحمها الله وأسكنها فسيح جناته إن شاء الله ) عندما أمرته بوقف العمل بأموال البنوك التجارية واستجابة لها توقف وبدأ بالتعامل الإسلامي من خلال نظام المضاربة مع أحد البنوك ثم أنشأ الشركة المتخصصة في التمويل الإسلامي التي دفعت البعض من أمثال صالح كامل المؤمنين بفكر التمويل الإسلامي للدخول في هذا المجال الذي أتمنى على جميع بنوكنا السعودية أن تتحول له بالكامل يوماً من الأيام وأتمنى على حكومة بلادي أن تصدر الموافقة على إنشاء وترسيم البنوك الإسلامية في المملكة ووضع نظام رقابي يشرف عليها يضمن حقوق جميع الأطراف.


    ثم أنتقل المحاضر صالح كامل ليتحدث عن البعد الاجتماعي في العمل الخاص فتعرف الحضور على أهمية البعد الاجتماعي في العمل وليس بالضرورة أن يكون في مجال بناء المساجد فقط وإنما أيضاً في مجال دعم العلم وطلبة العلم ومن هذه الأعمال مركز الاقتصاد الإسلامي للبحوث في كلية الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز ومركز الاقتصاد الإسلامي في جامعة الأزهر ومركز العلوم والتكنولوجيا في مدينة جدة وتبنيه تكلفة طباعة أكثر من مئة بحث علمي في مجال الاقتصاد الإسلامي وتبنيه إقامة الندوات والمؤتمرات المتخصصة في مجال الاقتصاد الإسلامي ومؤخراً تفرغ لتحويل الغرفة الإسلامية إلى مركزٍ اقتصادي للتعاملات التجارية الإسلامية بين الدول الإسلامية .

    وله في مجال خدمة المجتمع أعمال يصعب حصرها ولا يرغب في نشرها مثل ما يزعجنا به كل يوم البعض الآخر.
    أخي القارئ هذا نموذج من نماذج عديدة من الجيل الثاني منذ تأسيس المملكة وهو جيل تخرج من الجامعة وخدم في الدولة ثم خرج إلى مجال الأعمال ليقدم لنا صورة مشرفة لرجال الأعمال حتى وإن كان هناك بعض من اختلاف وجهات النظر معهم إلا أن المحصلة النهائية هي نموذج متميز نتمنى أن يتكرر ونتمنى على جيل الشباب من رجال الأعمال أن يستفيدوا من هذه التجارب وعلى ورثة الأثرياء وورثة العصاميين أن يحافظوا على هذا الإرث الثمين في الخلق والسمعة والمال، لأن ما نراه الآن من بعض الحالات المؤسفة يجعلنا دائماً نذكر الأبناء بتاريخ الآباء العصاميين، ويؤسفنا أن نرى اليوم الخلافات بين الأبناء التي تعمل على هدم الكيانات الاقتصادية العائلية الكبيرة. التي أسسها الآباء العصاميون حيث يعمل بعض الورثة على الإساءة إلى سمعة آبائهم بتصرفاتهم اللامسؤولة في بعثرة المال في المظاهر الزائفة والتبذير غير العاقل، وتبني بعض السلوكيات غير الأخلاقية خارج الوطن وداخله


    أخي القارئ ،،،
    لم أرغب اليوم في مديح أحد رجال الأعمال بقصد مصلحة خاصة منه فعلاقتي مع نموذج الشيخ صالح كامل طويلة وتتجاوز الثلاثين عاماً ولا تربطني به صلة عمل أو شراكة فيها مصلحة خاصة، وإن كانت كلية إدارة الأعمال التي أتشرف برئاستها حصلت على قرض إسلامي من الشركة التي يرأسها بضمان السكن العقاري الخاص بالشركاء بعد أن أعتذر الشيخ صالح عن أن يضمن قرض الكلية شخصياً لأن من ضمن مبادئه عدم كفالة عملاء شركته، ولم يتبرع مالياً للكلية أو يخصص منحاً دراسية لها ولكنني أحترم عصاميته وبعده الاجتماعي الذي أتمنى أن يقتدي به جيل الشباب من رجال الأعمال مؤملاً أن نرى مزيداً من العصاميين في الجيل الحديث.


    عبدالله صادق دحلان
    كاتب اقتصادي سعودي

  7. #7

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    هل تريد أن تكون مليونير؟


    نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات، إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة، وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة، ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل، فقرر مساعدتها بأي سبيل كان، فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف، وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة. في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين. في سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.

    بعدما هاجمت نوبة قلبية ثانية والدته بسبب الضغوط العصبية، قرر “فارح جراي” أن عليه فعل أي شيء لمساعدة أمه التي تولت وحدها تربية وتنشئة ثلاثة أولاد صغار. رغم أن المنطقة الفقيرة التي كان يقطنوها كانت تعج ببائعي المخدرات والهوى، إلا إن جراي أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، ولم تزده كل الصعاب من حول سوى إصرارًا على النجاح، إن أمه بحاجة لذلك، وهو أراد تحسين مستوى العائلة كلها.

    استقر في ذهن جراي أن الشراء بالجملة والبيع بالقطاعي لهو السبيل للحصول على الربح المشروع، لقد فهم هذه الجزئية من طريقة عمل بيع المخدرات في حيه الفقير العنيف. تعرف جراي على معلمه ومرشده روي تاور، والذي علمه أنه ما دام نجح في تحقيق ربح قدره 50 دولار اليوم، فإن بإمكانه ربح المليون في يوم ما. لم تعرف طفولته أي دِعة أو نعومة، فعندما أراد شراء حقيبة أعمال له، لم تتمكن أمه من توفيرها له، فما كان منه إلا أن حّول صندوق طعامه المدرسي ليصبح حقيبة أعماله الخاصة، كما استعار رابطة العنق الرخيصة الخاصة بأخيه ليبدو كرجل أعمال محترف. لم يكن جراي ولداً صغيرًا، بل كان رجلاً صغيرًا كما تروي عنه جدته.ذات يوم طُلب منه إلقاء خطبة، فبدأ بالتدرب على أفراد عائلته، الذين استمعوا له كما لو كان أستاذ جامعيًا أو عالمًا ضليعًا. في سن الثامنة أسس جراي منتدى أعمال لأبناء الحي الشرقي الفقير في مدينة شيكاغو، عمّد من خلاله للحصول على تبرعات عينية ونقدية: عينية في صورة حضور الناجحين لرواية قصص نجاحهم لأولاد الحي، ونقدية في صورة تبرعات استثمرها الفتي الأسمر بما ينفع أولاد الحي. حصل جراي على 15 ألف دولار تبرعات لهذا المنتدى، عبر استخدامه لأسلوبه المبتكر: أرشدني إلى خمسة يمكن لهم أن يوافقوا! تعرض جراي لمرات رفض لا حصر لها، لكنه لم ييأس أو يخنع، بل تقبل الرفض بروح عالية، وهو كان يطلب من رافضيه أن يرشدوه إلى خمسة أشخاص يمكن لهم أن يشتروا منه ما يبيعه.

    استثمر جراي نقود التبرعات التي جمعها في مشاريع بيع المشروبات الغازية والحلوى، لكنه لم يتمكن من الحصاد، إذ أن حالة أمه الصحية ساءت، ولذا تعين على الأسرة الانتقال لبلدة أخرى حيث حصل أخوه الأكبر على وظيفة أفضل، فانتهى به المطاف في مدينة لاس فيجاس. لكن القدر ابتسم للفتى الأسمر الذي كاد يتم العاشرة من عمره، إذ أتيحت له الفرصة للتحدث في برنامج إذاعي، بسبب خبرته وقدرته الطبيعية على الخطابة. لأدائه التلقائي، تم تعيين جراي كمذيع مساعد في ذات البرنامج الذي بلغ عدد المستمعين له قرابة 12 مليون مستمع. لم تمر سوى سنتين إلا وكان جراي خطيبًا مفوهًا يطلبه الناس والمجلات والصحف والتليفزيونات لإلقاء الخطب، مقابل خمسة إلى عشرة آلاف دولار في الخطبة الواحدة.

    أراد جراي استثمار نقوده تلك في مشروع ناجح، وهو أراد ممارسة نشاط سبق له العمل فيه، وحيث أنه اعتاد مساعدة جدته في طهي الطعام، لذا قرر وعمره 13 سنة تأسيس شركة بيع أطعمة في مدينة نيويورك، لكنه قرأ قبلها كتابًا عن التسويق، ونفذ ما جاء فيه فصلاً بعد فصل. قام جراي بطهي الحساء، ثم قام بصبه في زجاجة، ثم أرسلها لمصنع تعليب، ثم انطلق يبحث عن خبراء في هذه الصناعة ليتعلم منهم. وسنه 14 سنة تحول الفتي الفقير إلى مليونير، بعدما حققت شركته مبيعات فاقت المليون ونصف دولار.


    لم يتوقف نشاط جراي عند هذا الحد، إذ أنشأ شركة لبيع بطاقات الهاتف سابقة الدفع وأخرج برنامج حواري إذاعي موجه للمراهقين واشتري مجلة وأنتج برنامجًا فكاهيًا كوميديًا ناجحًا. لم يقف جراي عند المكسب المادي، إذ أسس جمعية خيرية حملت اسمه موجهة لتقديم خدمات ومساعدات للشباب كي يبدءوا أعمالهم التجارية. رغم عيوب المجتمع الأمريكي -التي لا نرى سواها- لكن مواهب الفتى لم تدفن فيه، إذ تمت دعوته للانضمام إلى عضوية الغرف التجارية وانخرط في منحة دراسية مدتها ثلاث سنوات وعمره 15 سنة. لنجاحه الباهر تلقى دعوة لمقابلة الرئيس الأمريكي بوش وزيارة الكونجرس الأمريكي وأصبح عضوًا فخرياً في العديد من المجالس التجارية.

    فارح جراي وسنه 19 عامًا بدا جراي في تأليف كتابه: هل تريد أن تصبح مليونير؟ إليك تسع خطوات تعينك على ذلك أو “Reallionaire”. هذه الخطوات هي:
    لا تخش الرفض، فالغزالة الجريحة تقفز مسافات أطول
    تفهم القوة خلف الاسم
    اجمع فريقًا من المُعلمين والمرشدين الناجحين حولك
    استغل كل وأي فرصة
    امض مع التيار… لكن اعرف إلى أين تريد الذهاب
    كن مستعدًا نفسياً لتقبل الفشل والوقوف على رجليك بعد الوقوع
    خصص وقتك لما تعرفه
    أحب عميلك وزبونك
    لا تقلل أبدًا من قوة شبكة المعارف والعلاقات.

    أصبح هذا الكتاب من أفضل الكتب مبيعاً في أمريكا خلال صيف العام الماضي، وخلال أسابيع قليلة من طرحه في الأسواق، وحصل على الثناء والمديح من مشاهير الشخصيات المحترمة في المجتمع الأمريكي، بدءًا بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ومرورًا بآخرين مثل بيير سولتون ومارك فيكتور هانسن.

    هل للقصة نهاية سعيدة؟ تعاني أخت جراي من مرض سرطان الدم (لوكيميا) وهي في حاجة ماسة لزرع نخاع عظام، ولم يحدث تطابق مع نخاع أفراد عائلتها، ورغم مرور العام تقريباً، لكن أخته لم تجد المتبرع المناسب حتى الآن، أنه أمر لا يستطيع دفتر شيكات جراي التكفل به. نشاط جراي التجاري الحالي هو العقارات، وهو حصل على دكتوراة فخرية تقديرًا لتاريخه الحافل.

  8. #8

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    ما شاء الله عليك يا أخي الكريم . .

    موضوع يدل على عقل جزااااك الله خيرا . .

    نحن بأمس الحاجة لمثل هذه المواضيع بارك الله فيك . .

    أنا بالنسبة لي سأكون معك في هذا الموضوع . .

    لأنه مهم جداااا لنا حتى نتعلم كيف ننجح بالحياة وانا أقول من انا هنالك اميا أحيا أمة فقرئوا قصصه . .

    أطيب تحية

  9. #9

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    ابتسامة ملاك

    همتى لامتى

    جزاكم الله خيرا
    مروركم اسعدنى جدا

    وحتى لو عضو واحد شاركنى "يكفى "فقد يكون هذا الموضوع سببا فى تغيير حياته او نقلها نقلة نوعية فيتذكرنى بدعوة خالصة لوجه الله تعالى

  10. #10

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    عبدالعزيز الجاسر
    (صاحب محلات العربية للعود)



    في عالم العطور الشرقية وبالأخص ما يطلق عليه البعض البخور أو "العود" برز اسم الشيخ – عبد العزيزالجاسر، كأحد رواد هذه التجارة التي تلقى إقبالاً كبيراً من قبل الأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي بالذات، فلا يكاد يوجد منزل إلا وجد البخور أو العود فيه.
    ومع هذا الإقبال الكبير من الأفراد على استخدام هذه الأنواع من العطور والمنتجات المشتقة منها إلا أن السواد الأعظم منهم لا يعرف الجيد من الرديء وكثيراً ما يسرد الحكايات عن المواقف أثناء شراء البخور…
    وفي المناسبات الاجتماعية ترتبط درجة كرم المضيف بجودة البخور الذي يعطر به ضيوفه …..

    الشيخ عبد العزيز الجاسر رجل عرف بتجارة العود إذ بدأها من حيث انتهى الآخرون فأوصلها لشعوب العالم… فبعد أن افتتح الفرع رقم (300) من سلسلة فروعه المنتشرة في أكثر من خمس وعشرين دولة، يستعد الآن لافتتاح فرع جديد يتوسط جادة الشانزليزيه في باريس بعد أن دشن فرع لندن في شارع أكسفورد الشهير.

    طموح هذا الرجل كبير فهو يقول إن منتجات شركته ستغزو السوق الأمريكية قريباً وسينتقل بسلسلة فروعه إلى دول أمريكا الجنوبية بعد ذلك ….

    واستطاع أن ينتج خلطات شرقية متميزة، اختيرت إحداها ضمن خمسة عطور تنافس على لقب عطر العام العالمي في أكبر مسابقة دولية في هذا المجال …
    بدأ هذا الرجل نشاطه بمحل لا تتجاوز مساحته (20) متراً مربعاً، وها هو اليوم وخلال ربع قرن فقط يقود أكبر شركة عطور في الشرق الأوسط.
    حوار مع الشيخ عبد العزيز الجاسر عن مشواره في عالم العطور من بداياته المتواضعة وحتى اليوم، فإليكم هذا الحوار….

    هل لك أن تعطينا نبذة عن مولدكم ونشأتكم؟

    ولدت في الرياض عام 1960م وتعلمت في مدارسها من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الجامعية ومن ثم أكملت دراساتي العليا في علم الاقتصاد، وأنا متزوج ولدي ثلاثة أبناء.


    متى بدأ اهتمامك بتجارة العود، وكيف تبلورت بداياتك مع هذا النوع من التجارة التي تحتاج إلى خبرة وممارسة كبيرة؟

    بداية اهتمامي بتجارة العود كانت أثناء دراستي بالصف الثاني الثانوي. فقد كان الأقرباء والأصدقاء يكلفونني بشراء العود للمناسبات، وبعد ذلك استمعت لنصيحة أحد الأصدقاء وافتتحت أول محل للعود في حي الملز وأتذكر أن ذلك كان في أول سنة لي في المرحلة الجامعية، أي في حدود عام 1400هـ وكانت مساحته لا تتجاوز العشرين متراً مربعاً آنذاك.


    عندما انتقلت من مرحلة المحل الواحد وبدأت تأسيس هذا الكيان الكبير، هل وضعت خطة للتوسع أم أن التوسع كان مسايراً لحجم الشركة؟

    منذ البدايات كنت أضع نصب عيني تطوير العمل في تجارة العود، وكنت من أوائل الذين خرجوا بهذه التجارة من النمط التقليدي إلى النمط الحديث، فقد طورت الكثير من منتجاته، وفي الحقيقة لم أصل حتى الآن إلى تحقيق طموحاتي كاملة في هذا المجال، ولكنني عاقد العزم على الانتقال بالعطور الشرقية إلى العالمية، وبمشيئة الله سوف نواصل تقدمنا لنحقق أهدافنا في ذلك.


    أرجو أن تطلعنا على حجم استثماراتكم والعوامل التي ساعدتكم على تطوير هذه الصناعة؟

    لقد قمنا بتأسيس سلسلة من المصانع والمكاتب في أكثر من خمس وعشرين دولة حول العالم، ويوجد لدينا الآن مصنع العربية للعود في المملكة الذي يعتبر من أكبر المصانع في هذا المجال. ولدينا كذلك المصنع العربي لدهن العود في تايلند، وشركات في إسبانيا وفرنسا لتصنيع العطور، هذا غير استعانة الشركة بخبراء الروائح الذين يساعدوننا على إنتاج أفضل الخلطات العطرية الشرقية.


    كيف استطاع الشيخ عبد العزيز الجاسر الخروج بالعطور العربية من القالب التقليدي، وما هي الخطوات التي تمت لتحقيق ذلك؟

    هذا التطور لم يأت بفضل جهودي فقط، بل بتكاتف جهود عديدة من أخوة سعوديين وعرب ساهموا معي في تطوير هذا العمل، ولعل الناس سيلاحظون خلال الأعوام القادمة مدى التطور في العمل بالاستعانة بخبرات من الشباب السعوديين خاصة وأن جميع مديري الإدارات بالشركة هم سعوديون.


    متى كان أول ظهور لكم في أسواق الخليج والأسواق العالمية؟

    بداياتنا في السوق الخليجية كانت منذ أكثر من سبع سنوات، ونحن الآن من أقوى الشركات في هذا المجال على مستوى العالم بشهادة الجميع سواء من حيث عدد الفروع أو الإدارات ليس على المستوى المحلي فقط بل على مستوى العالمية جعلتنا نفكر بتأسيس شركات في الولايات المتحدة وأوروبا، وبالفعل بدأنا الخطوات الفعلية لتأسيس هذه الشركة بحيث تكون شقيقة للعربية للعود.. وقد تستغرب إذا قلت إن 70-80% من الزبائن والعملاء في فرع لندن ليسوا عرباً بل أغلبهم من الأوروبيين الذين عاشوا في الخليج ونسبة منهم من الذين يريدون أن يتعرفوا أكثر
    على العطور العربية كما يوجد عملاء كثر من الولايات المتحدة


    دشنت الشركة العربية للعود فرعها في لندن، ولا شك أن تكاليف افتتاحه كانت عالية، ألم يتردد الشيخ عبد العزيز الجاسر كثيراً في افتتاح فرع لندن عندما علم بحجم تكاليفه؟

    أبداً، فالتطور يحتاج إلى تمويل كبير وهذا التمويل من المؤكد أنه سيكون له عائد، حتى إذا لم يكن الآن فسيكون في المستقبل القريب إن شاء الله، ولقد بدأنا منذ الآن في قطف ثمار المشروع، ولا سيما وبأن الشركة تستهدف ضمن خططها أفراد دول مجلس التعاون الخليجي الذين يقضون إجازاتهم هناك، ولك أن تعلم أن شركتنا هي المورد الرئيس للعود لكثير من الشخصيات البارزة في دول الخليج وكثير من الهيئات الحكومية ورجال الأعمال.

    وكم بلغت تكاليف فرع لندن الإجمالية؟

    فرع لندن كلف أكثر من 2.5 مليون جنيه استرليني (17 مليون ريال سعودي)، والمبنى مكون من خمسة طوابق ويقع في أغلى موقع في أوروبا ومقابل أحد أعرق المحلات فيها (سيلترا جت)، ولكن ولله الحمد استرجعنا جزءاً كبيراً من رأس المال وتفتحت لنا آفاق جديدة في أوروبا كلها.


    ثمة مواقف محرجة أو طريفة تصاحب أنشطة رجال الأعمال ماذا نجد في ذاكرة الجاسر من هذه المواقف؟

    من المواقف الطريفة أذكر أنه في بداية عملي وجدت نوعاً نادراً جداً من العود وكانت قيمة الكليو الواحد منه 6000 دولار، وكنت في سنغافورة في ذلك الوقت (وهي بلد العود) فاشتريت منه حوالي عشرة كيلو غرامات وذهبت به إلى الفندق بغرض أن أعود به إلى الرياض ووضعته في غرفتي، ولكن الصندوق سرق وكانت قيمته حوالي 60.000 دولار، فأبلغت الشرطة عن السرقة، وعندما حضروا للتحقيق وشرحت لهم البضاعة المسروقة استغربوا أن عشرة كيلو غرامات من الخشب تصل قيمتها إلى 60.000 دولار، فاضطررت أن أحضر لهم خبيراً ليشرح لهم سر هذا الخشب العجيب.


    ما هي أشهر البلدان المنتجة للعود؟

    في السابق كانت الهند أشهر البلدان المنتجة، ولكن ومنذ حوالي عشرين عاماً قلّ العود هناك بشكل كبير حتى قارب على الانقراض، ونقوم الآن باستيراد العود من كمبوديا وفيتنام ولاوس وماليزيا أما أكبر مورد للعود في الوقت الحاضر فهي إندونيسيا، إذ تورد ما نسبته 70-80% من العود إلى كافة دول العالم، خاصة وأنها بلد مترامية الأطراف وتوجد بها غابات شاسعة والآن تم اكتشاف العود في أمريكا الجنوبية وقد وردتنا عينات من البرازيل، ولكنه لا يزال في البدايات ونحن عاقدين العزم في المستقبل القريب أن يكونا لنا تواجد في البرازيل.


    ماذا عن المنتجات الأخرى التي اشتهرت بها العربية للعود، مثل المخلطات ودهن العود، إلخ…؟

    الشركة العربية للعود كانت الرائدة في تجهيز خلطات خاصة بالنساء أو الرجال، حتى أن بعض شركات العطور الفرنسية الكبيرة أخذت منا بعض الخلطات لإدخالها في العطور العالمية، ومن أخر الأخبار لدينا أن الشركة العربية للعود بعد أن انضمت لهيئة العطور البريطانية وقد سارعت الهيئة لترشيح أحد العطور ليكون أفضل عطر في العالم، وهي المسابقة التي تقام سنوياً في نيويورك، وسيكون أحد عطور العربية للعود أحد أفضل خمسة عطور تدخل في هذه المنافسة ومن أهم منتجاتنا المرشحة للفوز بهذا اللقب عطر (كشخة).


    كيف تختارون أسماء العطور؟

    هناك لجنة استشارية تقوم باختيار وتسمية العطور، وتضم أكثر من ثمانية أشخاص من مختلف مناطق المملكة يجتمعون دورياً بالرياض، وقد يختلف أعضاء هذه اللجنة في اختيار اسم معين وفي هذه الحالة يلجأون إلى التصويت، وبمناسبة أسماء العطور قد يتحفظ بعض الزبائن على اسم أحد العطور، وحدث لنا ذلك في العطر الذي يحمل اسم (المقام) ولكننا أقنعناهم به وفي النهاية تم التداول بهذا الاسم.


    هل قام عبد العزيز الجاسر بنفسه بإعداد خلطة أحد عطور شركته؟

    نعم قمت بإعداد أحد المخلطات واسمه مخلط عبد العزيز وهو بالمناسبة من أجود المخلطات ليس هذا رأيي بل بناء على أرقام المبيعات التي حققها.


    من هم أهم زبائن الشركة العربية للعود في الوقت الراهن؟

    لدينا العديد من أصحاب السمو الأمراء وعدد من رؤساء الدول وبعضهم قاموا بزيارة لفروعنا، وكانت من آخر تلك الزيارات زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد لفرع لندن ومن اهتمام وتشجيع سموه بهذه الخطوة فقد عبر لنا بأن هذا الفرع يمثل الدول الخليجية والعربية خير تمثيل، وبشكل عام أستطيع القول بأن أغلب البيوت الكبيرة والشرائح الوسطى والشعبية في دول مجلس التعاون الخليجي يستخدمون منتجات شركتنا.


    كم بلغ عدد منتجات الشركة العربية للعود حتى الآن؟

    بالنسبة للعطور فلدينا أكثر من ألفي نوع من العطور، أما المنتجات فقد بلغت حوالي 400 منتج.


    هل تقومون بتسجيل العطور في الخارج؟

    طبعاً لدينا اتفاقية مع أكبر مكاتب المحاماة في الدول العربية، لتسجيل منتجات العربية للعود في الدول العربية وأمريكا وأوروبا، وننفق مبالغ كبيرة على تسجيل العلامات التجارية للعطور.


    ما هي العقبات التي واجهتكم وكيف تغلبتم عليها؟

    كانت هناك مشاكل في جزئيات بسيطة من العمل، لكننا لم نواجه عقبات في طريقنا لأننا دائماً نحتاط في عملنا، وأنا لست من النوع المغامر، وحتى لو كانت هناك أي مغامرة فتكون مدروسة جيداً، لكي نتمكن من السيطرة على الأوضاع إذا واجهتنا مشاكل.


    ما هي طموحات الشيخ عبد العزيز لكي تصل الشركة إلى العالمية؟

    لدينا قائمة طويلة من الأفراد والشركات الراغبة في الحصول على اتفاقيات توزيع وترويج منتجاتنا في مدن عربية وأفريقية وآسيوية بل وأوروبية لكننا حتى الآن لم نتخذ قراراً نهائياً في هذا الصدد، ونحن الآن في طريقنا نحو العالمية، ونطمح خلال الخمس السنوات القادمة للوصول إلى الألف فرع في مختلف دول العالم، وخططنا الآن تحمل اسم "خطة الألف فرع" ونتمنى قريباً أن نكون في السوق الأمريكي وهو سوق ضخم جداً، وفي الدول الأوروبية الأخرى، وبعدها مباشرة سنتوجه إلى شرق آسيا وخصوصاً اليابان وكوريا، ودول أمريكا الجنوبية.


    كم عدد الدول التي تتواجدون بها الآن غير المملكة؟

    كمكاتب للشركة نتواجد في حوالي 25 بلداً حول العالم، لكن كفروع لا تتجاوز 12 دولة.


    ما هي نصائحكم للأجيال القادمة ؟

    النصيحة الأولى أن يعمل الشاب فيما يهواه، والثانية أن يتعامل بالثقة لأن لها أثر إيجابي لأدائه في المدى الطويل كرجل أعمال فكلما كانت ثقة الموردين أكثر كان هذا هو رأس المال الحقيقي وأنصحهم بالصبر حتى تتحقق أهدافهم وقبل كل شيء يجب أن يترافق الطموح مع الجد والمثابرة على اكتساب العلم والمعرفة.


    كيف تتعرفون إلى أنواع العود وتميزون بين الجيد والرديء؟

    لغير المتخصصين فذلك أمر معقد إلى حد الاستحالة وربما كان ذلك هو المدخل الذي ينفذ منه الكثيرون ممن يمارسون التحايل على بعض العملاء لكن بالنسبة لشركتنا فقد تراكمت الخبرة الكافية ولدينا الأجهزة ذات الحساسية والمقدرة العالية إضافة إلى الخبراء الذين تمرسوا على تمييز جميع أنواع العود وكثيراً ما نتلقى استشارات من بعض صغار المتعاملين في هذا المجال لمساعدتهم في فرز بعض أنواع العود التي تصلهم من مصادر خارجية ونقدم لهم النصائح والاستشارات التي تساعدهم
    التعديل الأخير تم بواسطة القلب يعشق حماس ; 2007-08-22 الساعة 15:26

  11. #11

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    من عامل أجير إلى صاحب أكبر مصانع الأثاث بالإسكندرية

    بقلم: نشأت اليمني - جريدة الاسكندرية الجديدة
    بتاريخ: 23 يونيو 2005


    بدأ رحلته من الصفر، حيث تحول من مجرد عامل بالأجرة في أحد المحال لتجارة الأخشاب، إلى صاحب أحد أكبر مصانع صناعة الأثاث في الإسكندرية.
    ولنتركه يروي لنا قصة كفاحه وصعوده، يقول: محمود محمد أحمد خليف:

    كانت بداية الطريق من تحت الصفر حيث بدأت حياتي المهنية كعامل أجير في أحد محال تجارة الأخشاب، وكانت طموحاتي أكبر من ذلك حيث كانت الرغبة في بناء مستقبل لأعيش أنا وأسرتي التي كانت مكونة وقتها من أمي وأشقائي؛ فاتجهت للعمل بالتجارة الحرة، حيث قمت باستئجار ورشة نجارة وكان
    ذلك عام 1980، وبدأت العمل الحر ووفقني الله فيه، وبدأ يدر علي ربحا معقولا تمكنت من خلاله من شراء قطعة أرض بحي المنتزه وقمت ببناء دورين كنواه لمصنعي وكنت وقتها حديث الزواج، وبدأ العمل يأخذ طريقه في المصنع الجديد إلى أن بدأ الإنتاج الفعلي في عام 1988.

    استفدت من القروض المقدمة من جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، وبدأت العمل بمفردي ومعي عامل واحد فقط، إلى أن وصل عدد العمال حاليا إلى عشرة، يزدادوا أحياناً إلى عشرين أو ثلاثين عامل وقت الضرورة حسب متطلبات العمل.

    وأحب أن أشير إلى أنه كما أفادتني القروض التي حصلت عليها أفادني كذلك إتقاني لعملي وسمعتي الطيبة فأنا أهتم بالجودة في منتجاتي أكثر من اهتمامي بكم الإنتاج، وقد وفقني الله واستطعت إلحاق عشرة شباب من أبناء المنطقة بالعمل في مصنعي الخاص، وكنتيجة لاستقراري المادي وبفضل الله نجحت في تربية أبنائي جميعهم، حيث محمد يعمل محاسب، ومصطفى أصبح مهندس كمبيوتر، ولدي ابنتان في الثانوية العامة.

    وفى النهاية يقول خليف إن حياته كانت تشبه النحت في الصخر فقد كان دائم الكفاح ولم يستسلم للعقبات والمشاكل التي اعترضت طريقه، بل رفع شعار " السمعة الطيبة ثروة.. والصدق والأمانة هما مفتاح النجاح".
    محطات في المشوار:

    * حصل خلال ثلاثة عشر عاما منذ انضمامه إلى مشروع تنمية المنشآت الصغيرة والحرفية على سبعة عشر قرضا بقيمة إجمالية تبلغ 380 ألف جنيه.
    * حصل على أول قرض في 4/6/1991 بقيمة 40 ألف جنيه، أما آخر قرض فكان في 22 /10/ 2003، بقيمة 40 ألف جنيه أيضا.
    * كرمته السيدة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية في مؤتمر شبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية (سنابل) في ديسمبر 2004.
    * حصل على الجائزة الإقليمية لأصحاب المشاريع الصغيرة لعام 2004 .

    بيانات أساسية:
    - محمود محمد أحمد خليف.
    - مصنع خليف للموبيليات- المندرة- الإسكندرية.
    - عضو جمعية رجال أعمال الإسكندرية فرع المنتزه .

  12. #12

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    قصة نجاح الكاتبة البريطانية جوان رولينغ

    لندن ـ من إليزابيث ريبانس: بدأت رحلة نجاح الكاتبة الانكليزية جوان كاتلين رولينغ في عام 1990 عندما ورد الى ذهنها فكرة الجزء الأول من رواية هارى بوتر التي تحكي عن قصة الطفل الموهوب هاري بوتر، الذي يموت والداه على يد ساحر شرير لينتسب بعد ذلك الى مدرسة لتعليم فنون السحر كي يتخذ منها أداة للتخلص من رموز السحر الأسود والأشرار. واستغرق الأمر من (رولينغ) 5 سنوات الى أن نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على هذه الرواية.

    والغريب في الأمر أن رولينغ، المدرسة السابقة، انتهت من كتابة هذه الرواية على مقهى بمدينة أدنبرة. وانتظرت رولينغ عامين آخرين قبل أن تنشر روايتها الأولى (هارغ بوتر وحجر الفيلسوف). وقد حققت هذه الرواية نجاحا مذهلاً في الأسواق العالمية. وبعد مرور ثماني سنوات على تاريخ نشر روايتها الأولى، نشرت رولينغ خمس روايات أخرى من سلسلة هاري بوتر الشهيرة، بدأتها برواية (هاري بوتر وغرفة الأسرار) في عام 1998 و (هاري بوتر وسجين أزكابان) عام 1999 ثم تبعتها على نحو سريع برواية (هاري بوتر وقدح النار) في عام 2000.
    وقد وصلت مبيعات رواية (هاري بوتر وقدح النار) في اليوم الأول من طرحها بالأسواق الى أكثر من مليون نسخة لتحطم بذلك كل الأرقام القياسية المسجلة لمبيعات الكتب في اليوم الأول من نشرها. ونشرت (رولينغ) روايتها الأخيرة (هاري بوتر والعنقاء) في عام 2003 بعد طول غياب. ومن المنتظر أن ينشر الجزء السادس من سلسلة هاري بوتر والذي يحمل عنوان (هاري بوتر والأمير المختلط) في السادس عشر من شهر يوليو الجاري قبل وقت قليل من إحتفال المؤلفة بعيد ميلادها الأربعين.
    وحولت هذه السلسلة من الروايات رولينغ من أم مطلقة عاطلة الى أغنى امرأة في بريطانيا حيث تقدر ثروتها في الوقت الحالي بنحو 600 مليون جنيه إسترليني. وقد ترجمت رواياتها التي حازت على عدد كبير من الجوائز في بريطانيا والخارج الى أكثر من 40 لغة. وتحولت الروايات الثلاثة الأولى إلى أفلام سينيمائية حققت نجاحات مذهلة.

    وقد ولدت رولينغ في قرية شيبينغ سودبيري القريبة من مدينة بريستول في 31 يوليو عام 1965. ونشأت في مدينة شيبستو القريبة من الحدود البريطانية ـ الويلزية. وتخصصت رولينغ في دراسة اللغة الفرنسية وآدابها في الجامعة. وبعد التخرج، عملت كباحثة وسكرتيرة في منظمة العفو الدولية. ثم سافرت الى البرتغال بعد وفاة والدتها في عام 1991 للعمل في تدريس مجال اللغة الانكليزية. وكانت رولينغ تخطط لاستغلال وقتها في الانتهاء في روايتها الأولى، الا أنها تزوجت من الصحفي البرتغالي جورجي أرانتيس في عام 1992، ووضعت طفلتها الأولى (جيسيكا) بعد عام من الزواج. ولكن الزوجين انفصلا بعد ذلك بوقت قليل
    . وفي شهر ديسمبر من عام 1994، أخذت رولينغ طفلتها وذهبت للعيش في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة كي تكون قريبة من أختها. وهناك بذلت رولينغ مجهودا خرافيا من أجل الانتهاء من كتابة روايتها الأولى. وعانت الكاتبة البريطانية طويلا قبل أن توافق مطبعة بلومسبيري على نشر تلك الرواية.
    ولم تتحسن أوضاع رولينغ المالية الا عندما قامت شركة سكولاستيك بوكس للطباعة والنشر بشراء حقوق نشر رواية (هاري بوتر وحجر الفيلسوف) في الأسواق الأميركية بمبلغ وصل الى مائة وخمسة آلاف دولار في خطوة غير مسبوقة لكتاب الأطفال. وتمكنت رولينغ بعد ذلك من التفرغ للكتابة والتأليف وانتقلت للعيش في قصر يطل على ضفة نهر تاي بمدينة بيرث شاير الاسكتلندية، وتزوجت من الدكتور (نيل موراي) في عام 2001 لتنجب منه طفليها ديفيد وماكنزي. وحصلت رولينغ على عدة جوائز عالمية لجهودها في مجال أدب الأطفال.

  13. #13

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    يا جماعه نسيت اكتب فى العنوان ان هذا الموضوع متجدد ومستمر ان شاء الله

    يعنى كل يوم هضيف حاجه جديده

    ياريت تتابعونا

  14. #14

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    محمد العبار من قصره في دبي: ولدت فقيرا بدون منزل.. وأنا فاشل في السياسة


    سيارة لاندروفر اشتراها الجيران حددت تاريخ ميلاده


    محمد علي العبار أو أبو راشد، اسم لا يخفى على أحد في عالم المال بالوطن العربي وخارجه، فهو واحد من الشخصيات الاقتصادية البارزة التي ساهمت بقوة في صياغة الصورة الذهنية عن إمارة دبي كواحدة من المراكز المالية والتجارية والسياحية العملاقة.
    شغل أبو راشد، الذي يبلغ من العمر حاليا 49 عاما، مراكز ومناصب لا تعد، وبدأ حياته العملية عقب تخرجه في جامعة سياتل بأميركا، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة المالية والأعمال عام 1981 في المصرف المركزي قبل أن يتولى منصب مدير عام الخليج للاستثمارات.
    ولعب العبار دورا كبيرا في تدعيم القطاعات غير البترولية فيها مثل صناعة الألومونيوم، عندما شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم دبي المحدودة «دوبال»، وفي تدعيم صناعة المعارض والمؤتمرات إبان عمله نائبا لرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي.
    ويشغل العبار حاليا منصب مدير الدائرة الاقتصادية بإمارة دبي وعضو مجلس دبي التنفيذ وعضو مجلس هيئة الأوراق المالية والسلع في الحكومة الاتحادية، وهو صاحب فكرة مهرجان دبي للسياحة والتسوق الذي اجتذب الملايين إلى الإمارة، وفتح الأنظار في المنطقة على أهمية سياحة التسوق، كما أنه رئيس مجموعة إعمار العقارية ذائعة الصيت، والتي يخطط العبار لجعلها أكبر شركة عقارية في العالم من حيث القيمة السوقية بحلول عام 2010.
    وقد غدت شخصية العبار مثار جدل في الفترة الأخيرة؛ ففريق يؤكد إعجابه الكبير ببراعته وعبقريته كرجل أعمال مبادر ومنطلق وصاحب رؤية ثاقبة، تلتقط موجات التغيير وتؤثر فيها في ذات الوقت ويذكرون بخاصة دوره في صناعة القوانين الاقتصادية في البلاد، والبعض الآخر احتار في «مغامراته ومشاغباته» التي عرضته للهجوم من شركائه في اعمار أحيانا، وسببت حرجا للسياسيين في دولة ******** العربية المتحدة في أحيان أخرى.
    العبار في منزله الواقع في منطقة «ند الشبا» على أطراف دبي، وهو عبارة عن قصر فاخر تحيطه أشجار النخيل من كل جانب وتزينه الزهور والورود وحمامات السباحة والخدم من كل ناحية، واسترجع العبار تاريخه وتاريخ أسرته، وبدت الشخصية التي حفرت لها مكانا واسما في العالم العربي شديدة التواضع والصراحة لا تخجل إطلاقا من كونها بدأت من الصفر.
    يقول العبار: أنظر إلى هذا المنزل الكبير الذي أعيش فيه وأشعر بنعمة رب العالمين عندما أتذكر إنني ولدت فقيرا وفي أسرة فقيرة بالرشيدية، لم يكن لديها منزل وكان والدي يعمل قبطانا لمركب صغير، ولكنه لم يتعلم القراءة، ويحكى العبار قصة طريفة يدلل بها على بساطة أسرته فيقول عن تاريخ ميلاده: سألت أمي ذات مرة عن تاريخ ميلادي فقالت إني أتذكر انه كان في شهر ربيع الثاني وعندما وضعتك كان أحد الجيران قد اشترى سيارة لاندروفر، وضحكت وقلت لها يا أمي تربطين يوم ميلادي بسيارة «لاندرو فر» والله عجيبة، وبالبحث في تاريخ السيارة والسؤال من الجيران استطعنا تحديد التاريخ ويبدو أنه كان عام 1958، كما أعتقد. وبرغم هذه البداية المتواضعة إلا أن إصرار العبار على التغيير والإرادة الصلبة التي تميز بها حققت له الكثير من الانجازات في مدة قصيرة جدا أهلته ليكون صديقا للرجل الأول في دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم الإمارة وباعث نهضتها والذي يقول عنه: يا الله هذا الرجل عظيم..وانأ أحبه وأخافه أيضا. للعبار مفاهيم خاصة في السياسة والصحافة والاقتصاد، إذ يقول إنه يجب على العالم العربي أن يتخلى عن روح الانهزامية، فكفانا جلدا للذات لا يجب أن نتمادى في الكلام عن أنفسنا، علينا أن نبدأ بالعمل وبسرعة، ويضيف انه برغم إعجابي بالأسلوب الأميركي في خدمة الزبون فاني أتوقف عند التجربة الصينية بإعجاب أكثر لأنها تجربة قريبة لنا ويمكن أن تلهمنا..الشعب الصيني لا يمشي مثلنا ببطء انه يقطع الخطوة في ألف خطوة، شيء عجيب جدا.
    ويقول العبار عن الشخصية العربية: للأسف الإنسان العربي تربى في بيئة مزروعة بنبات الخوف منذ ولادته وحتى وفاته، تعودنا علي الخوف في الصغر من الأب والأم والمدرس وناظر المدرسة والعسكري في الشارع والشيخ في المسجد والخوف كذلك من الحاكم.. يا الله، يتعجب العبار ويقول: كيف يفكر المواطن العربي وكيف يبدع وقد تربى على ثقافة النواهي والخوف والقهر. لقد آن الأوان للتحرر من كل ذلك وتحقيق النهضة التي حلمنا بها أجيالا.
    وعن أصدقائه يقول العبار: لي صداقات كثيرة في العالم العربي والخارجي، ولكن أبرز أصدقائي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني السابق شرودر، وقد قابلت بيل جيتس وأعجبني تفكير هذا الرجل فهو شخصية عبقرية فعلا، واستطرد قائلا: ويا سلام لو جلست مع الرئيس الهندي شخصية هادئة وعميقة التفكير....
    وعندما استوقفته متسائلة «بلير»؟ رد على وجه السرعة نعم صداقتي لبلير منذ فترة طويلة قبل أن تبدأ الحرب على العراق.
    ويقول العبار، لكن أهم صداقاتي على الإطلاق تلك التي تربطني بالشيخ محمد بن راشد، وهي صداقة بدأت منذ 15 عاماً، فيه صفات عديدة من الود والحب إلى الاحترام والخوف أيضا، فهو شخصية عظيمة فعلا، وأضاف، على فكرة الشيخ محمد هو صاحب فكرة إنشاء أكبر برج في العالم الذي تقوم اعمار بتشييده حاليا، ويتذكر العبار قائلا: استدعاني الشيخ محمد على عجل وقام برسم كروكي على ورقة وقال لي نريد أن يكون لدينا أعلي برج في العالم، وهو ما كان فعلا ليعكس هذا البرج إمكانيات إمارة دبي الكبيرة، وكل هذا التقدم لم يكن ليتم لولا روح التعاون التي تميز فريق المهندسين والعمال والمصممين الذين يعملون معا علي إنشاء هذا الصرح، ليكون علامة فارقة في تاريخ الهندسة المعمارية ليس فقط في ******** بل على مستوى العالم كله. وعن السياسة يقول العبار: أنا فاشل جدا في السياسة، وهى ليست طريقي على الإطلاق. وكررها مرات عندما سألته لماذا لم تدخل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي رغم أنه يضم الكثير من رجال الأعمال، فرد قائلا لأنني فاشل في السياسة، ويتوقف العبار عند نقطة مهمة في مسألة الصحافة ويقول: الصحافة العربية ما زالت أفضل بكثير من الصحافة الأوروبية، على الأقل من الناحية الأخلاقية، وهي نقطة مهمة أعترف بها رغم انني تعرضت كثيرا لهجوم على شخصي من الصحف ********ية في فترة من الفترات.
    ويتذكر العبار إحدى مغامراته فيقول: كنت عضوا في غرفة التجارة وكان التعامل مع المستثمرين سيئا للغاية ولم يعجبني هذا الحال، فاقترحت فكرة الشباك الواحد، وحققت الفكرة نجاحا هائلا، ولكنها كانت السبب في طردي من الغرفة لأن الوضع الجديد لم يعجب رئيسها، حيث لم يدخل أي مستثمر الغرفة من بعد الشباك، ولذلك يقول العبار علينا أن نبدأ ونعمل ونبدع ولا نركن إلى الكلام فقط. وحول تحميله مسؤولية التراجع في سعر سهم إعمار يرد العبار: المساهمون يريدون أن يحصلوا على كل الأرباح دون يتركوا للشركة أي شيء للتوسعات والاستثمارات الجديدة، في حين أن المستثمر الشاطر يطمح إلى النمو، لا بد أن يستثمر وينمو وينظر للأمام ويراعي مصلحة الشركة والمساهمين على المدى البعيد.
    وعن تجربته في الأسواق العالمية التي تدخلها اعمار وخاصة من جانب الشركاء المحليين، يقول العبار: أحيانا يوقعك سوء الحظ في شريك يكون مسمارا في ظهرك منذ أول يوم، وأحيانا يوقعك في شريك يقول أكتب عقد الشراكة ودون فيه ما تريد وأرسله لي كي أوقعه فوراً، لأن الثقة التي تولدت بيننا بسرعة جعلت ذلك ممكنا، واستطرد قائلا: لقد تعلمنا درسا كبيرا بعد دخولنا السوق المصري وهو ضرورة دراسة شركائنا والتحري عنهم جيدا قبل اتخاذ القرار.
    وكان للعبار دور مميز في مجلس الأعمال العربي بعد لقاءات مع آخرين في منتدى دافوس منذ سنوات، وقد تركه منذ فترة قصيرة، ويقول أشك أن هذا المجلس سيستمر بعد خروجي ودعونا ننتظر.
    وعن أهم مشاريعه يقول العبار إن أكبر مشروع لدينا في اعمار حاليا من بين استثماراتنا في 16 دولة نعمل فيها حاليا هو مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، فخططنا في هذا المشروع ممتازة والنمو الموجود في المشروع مميز، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من تخطيط المنطقة الصناعية وستبدأ عملية البناء خلال الأشهر المقبلة.
    يؤمن العبار بأهمية التعليم في حياة الشعوب وتقدمها، وهو السبب الذي قاده إلى الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، حيث تخطط اعمار لتطوير وإنشاء مجموعة من المعاهد التعليمية ضمن مجمعاتها السكنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.
    ويقول: تأتي مبادرة اعمار التوسعية نحو قطاع التعليم في إطار رؤية الشركة الاستراتيجية لعام 2010 في أن تصبح أكثر الشركات قيمة في العالم، وسوف ترتكز مبادرة إعمار على توفير أرقى مستويات التعليم للطلاب عبر مناهج دراسية متكاملة معترف بها عالميا، وأوضح أن استحواذ اعمار على مؤسسة «رافلز كامبوس» يعد تجسيدا لالتزامها بتوفير خبرات أكاديمية دولية في جميع مراكزها التعليمية المستقبلية، التي تأتي تلبية للطلب المتزايد على التعليم الممتاز في أسواقنا الرئيسية. محمد العبار متزوج ولديه ثلاثة أولاد وأحيانا ما تراه بالزي ********ي المعروف «العقال والدشداشة» وكثيرا بالبدلة والكرافتة في جولاته الخارجية ولقاءاته وأحيانا بالجينز والتي شيرت في مواقع العمل، وقد لمحته في صباح اليوم التالي من اللقاء وهو ينزل من سيارته المرسيدس السوداء الفخمة مسرعا باتجاه بوابة فندق «المنزل» المواجه لمشروع برج دبي للقاء فريق المعاونين والمشرفين على المشروع، وعندما شاهد المحرر أبطأ من سرعته وقال: «إحنا ما بنجلس في المكاتب... في مواقع العمل وفي عز الحر» وانطلق الرجل مسرعا كعادته دائما

  15. #15

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر


    نكمل قصص النجاح ومعلش انا عارف ان القصص طويلة والقراءة مملة بس هنعمل ايه دى تعتبر موسوعه اوسلسلة او مرجع بسيط
    لمن يريد الاستفادة
    وسوف احاول ان شاء الله ان اختصر فى المواضيع
    زى ما حضراتكم شايفين دلوقتى




    قصة نجاح دكتور ابراهيم الفقي




    يقول دكتور ابراهيم الفقي أشهر محاضر عالمي في مجال التنمية البشرية :
    ذهبت إلى كندا عام 1978 وكل من قابلتهم أكدو لي أنه من الأفضل أن أعود إلى بلدي في أسرع و قت ممكن فليس هناك أي عمل في كندا و أنهم لم يجدوا أي عمل

    فلم التفت لذلك وخلال 48 ساعة من البحث حصلت على عرضين للعمل أفضلهما غاسل للاطباق في احد المطاعم وهو ما كان و بعد ثمان سنوات من الكفاح أصبحت مديرا عاما لأحد الفنادق هناك وبعد ذلك أصبحت مديرا عاما لعدة فنادق خمسة نجوم بكندا .

    اليوم دكتور ابراهيم الفقي رئيس لمجلس إدارة المعهد الأمركي للبرمجة اللغوية العصبية
    - و مؤسس و رئيس مجلس إدارة المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية
    - و ورئيس مجلس ادارة كيوبس العالمية
    - و دكتور في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس
    - و مدرب معتمد في الذاكرة و البرمجة اللغوية العصبية
    - و حاصل على 23دبلوم في علم النفس و الادارو و المبيعات و التسويق
    - و له عدة مؤلفات ترجمت الى ثلاث لغات هي الانجليزية و الفرنسية و العربية و حققت مبيعات لأكثر من مليون نسخة في العالم
    - درب أكثر من 500 الف شخص حول العالم
    - يدرب بثلاث لغات هي الانجليزية و الفرنسية و العربية

    من مؤلفاته الشهيرة : 1- نجاح بلاحدود 2-المفاتيح العشرة للنجاح 3-أسرار القوة الذاتية 4- البرمجة اللغوية العصبية 5- فن الاتصال اللامحدود ....و غيرها الكثير

  16. #16

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    مشكور أخي ع الجهد الكبير

    و يا حبذا لو كتبت لنا رويدا رويدا لنستطيع السير معنا في طيات الموضوع

  17. #17

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسامة ملاك
    مشكور أخي ع الجهد الكبير

    و يا حبذا لو كتبت لنا رويدا رويدا لنستطيع السير معنا في طيات الموضوع



    جزاكم الله خيرا على المتابعه

    وهذا فعلا اللى هيحصل ان شاء الله

    سوف اقوم كل يوم بطرح قصه واحدة حتى يتثنى لحضراتكم المتابعه


  18. #18

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    عذرا يا اخوة
    النهاردة لن اضيف جديد حتى يزور الموضوع عدد اكبر

    وغدا سوف اضع جديد "اتمنى ان اجد زوار كتير للموضوع حتى لو لمجرد العلم فقط بالموضوع "


  19. #19

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    هيك يعني تسويق للمنتج

  20. #20
    عضو نشيط الصورة الرمزية abu_sajer
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    الدولة
    بلاد الأندلس
    المشاركات
    616

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    والله يا أخى قصص بتجنن
    بارك الله فيك واكثر قصة عجبتنى قصة فارح جراي

  21. #21

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu_sajer
    والله يا أخى قصص بتجنن
    بارك الله فيك واكثر قصة عجبتنى قصة فارح جراي


    جزاك الله خير
    ومشكور على مشاركتك معنا

    وان شاء الله هناك المزيد نرجو ان ينال اعجابكم

  22. #22

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    من المهجع إلى الملايين





    Tony Hsieh
    بعد نجاحه في إدارة مطعم بيتزا في مهجع جامعته هارفارد، تخرج توني منها متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام 1995، وهو عمل بعدها مع زميله في سكن الجامعة: سانجاى (Sanjay Madan) كمبرمجين في شركة أوراكل.

    بجانب وظيفتهما الصباحية، كانا يصممان مواقع على الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة، وكانت مقابلات العملاء تتم في أوقات استراحة الغداء، والعمل على تصميم المواقع يتم ليلاً. على أن دائماً ما واجهتهم مشكلة متكررة: شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها، فضلاً عن أن غالبية هؤلاء لا يملكون الميزانيات الضخمة لينفقوها على الدعاية والإعلان، لذا لم تكن هناك طريقة اقتصادية لجلب زوار للمواقع.

    من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات بين مواقع إنترنت دون أي مقابل مادي، وتمكنا في البداية من الاتفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الإعلانات LinkExchange في عام 1996، من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقة صغيرة. يذكر توني هذا الفترة قائلاً: كنا نريد توفير الدعاية الإعلانية (بانرات) للجميع، عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.

    مثل سريان النار في الهشيم، انتشر الخبر وسارع الجميع للاشتراك في هذا الموقع الوليد، حتى بلغ عدد المشتركين مئة ألف موقع، يعرضون أكثر من أربعة ملايين إعلان يومياً، ولذا في عام 1997 كان لزاماً عليهما ترك وظيفتهما النهارية والتفرغ الكامل للفكرة الوليدة. يذكر توني أنه كان قد وضع خطة لمستقبله المهني، تتلخص في قضائه 6 سنوات من العمل الجاد، ثم بعدها يشرع في بدء مشروعه الخاص، لكنه يستطرد قائلاً: العمل لدى أوراكل كان الملل بعينه، ولم نشعر أن عملنا هناك يحقق أي فرق لنا. والدا توني لم يرق لهما أبدأ فكرة استقالة ابنهما من عمله، فهما كان يريدانه أن يكمل دراسته ليحصل على الدكتوراة.

    سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح، فاستثمرت شركة أمريكية ما مبلغ ثلاثة ملايين دولار مع الشابين الحالمين، لكن سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي -الذي في مقابل أن يعرض في موقعه إعلانيين - في نفس الوقت يتم عرض إعلان واحد له في موقع آخر و هكذا، فأما الإعلان الإضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتى الأرباح، كما يمكن لكل مشترك أن يحصل على زيادة في نسبة عرض إعلاناته نتيجة اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل أحسن موقع و غيرها.

    لكن الثنائي لم يقفا عند هذا الحد بل استمرا يقدمان الخدمات مقابل الإعلانات على الانترنت واستمرا يستقطبون موظفين نابغين لينضموا للمشروع الجديد، واستخدما وسائل غير تقليدية لكي يلفتوا أنظار الناس إلى مشروعهما الجديد. وأما عن العملاء فالقائمة الطويلة ضمت أسماء شهيرة مثل ياهوو ويونيفرسال ستوديوز والشبكة التليفزيونية أي بي سي تي في.

    كالعادة تقدم العملاق الأمريكي مايكروسوفت ليبتلع الشركة الجديدة بمبلغ 265 مليون دولار في نوفمبر من عام 1998، جاعلاً الثنائي شابين غنيين جداً، وهما استمرا في طريق الثراء حيث استثمر كل منهما نصيبه من الصفقة في تمويل مشاريع ناجحة أخرى، منها سلسلة مطاعم و موقع بحث على الانترنت والعديد من الشركات الأخر، وأما موقع LinkExchange فقد عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاحه، وطوته ضمن مشاريع اقتصادية أخرى لها، فشلت كغيرها، فمايكروسوفت برعت في البرمجيات، وفشلت في ترويض روح مواقع إنترنت الحرة.

    الآن يعمل توني مديراً لشركة Venture Frogs




    المصدر:
    من مدونة شبايك

  23. #23

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    حدوتة نجاح مصرية - اطلب.كوم





    جاءته الفكرة أثناء سفره مع أهله من القاهرة للإسكندرية، بعد أسابيع قضاها مع أصدقائه يفكر في مشروع تجاري يبدأ به، وهي فكرة إنشاء موقع على إنترنت يمكن لمن يزوره طلب وجبات غذائية سريعة بنظام التوصيل للمنازل من سلاسل المحلات الشهيرة المتوفرة، وبعد سبعة أشهر من البدء في موقع اطلب.كوم، باع أيمن راشد وشريكه مشروعهما الحالم، بمبلغ كبير مكن الاثنين من إنشاء كل منهما لشركته الخاصة، على أن أيمن ليس في حِل من ذكر المبلغ الذي باع به موقعه.

    نال والد أيمن شرف الشهادة في حرب الاستنزاف مع إسرائيل، بعد شهور قليلة من ولادته، ما أكسبه الاعتماد على الذات، وجعله الرجل الذي تستطيع الاعتماد عليه. جاءت فترة الطفولة عادية مثل أقرانه، قضاها في ممارسة الألعاب الرياضية والخروج مع الأصدقاء. اشتهر أيمن بنبوغه الدراسي، واعتاد أن يكون من الأوائل خلال مشواره الدراسي وحتى بعد التخرج.

    أيمن راشد

    التحق أيمن بكلية الهندسة، وتخصص في الهندسة المدنية، وحالت ظروف طارئة عن حلوله من الأوائل على دفعته، ما أفقده فرصة اختيار كمعيد، لكنه مضى في طريق الدراسات العليا، والتي تعرف أثناءها على ذلك الاختراع الجديد، الحاسوب، والذي كان بدائياً محدود الإمكانيات وقتها.

    أثناء تلك الفترة كانت الحكومة المصرية تمضي في خطوات جادة لتدريب اللامعين من المهندسين على البرمجة باستخدام الكمبيوتر، فما كان من أيمن إلا والتحق بهذا البرنامج، وأثبت فيه نبوغًا أوصله لكي يعمل بذات مركز التدريب بعد إكماله لمنهج التدريب. لم يقف استعداد أيمن العلمي عند هذا الحد، إذ شرع في الإعداد لنيل شهادة MBA ضمن الخدمات الني كان يقدمها مركز التدريب الذي عمل به، وحصل عليها في وقت قصير.

    ركز أيمن في عمله البرمجي على استخدام تطبيق Cool:Gen ما جعل فرص العمل بالخارج تراوده هو وأقرانه، وهو اختار منها فرصة العمل في مدينة الرياض بالسعودية، كثاني اثنين في شركة ناشئة، عمدت لبيع ونشر ذات التطبيق الذي احترفه الراشد. هذه الوظيفة أكسبته خبرة كبيرة على مستوى التعامل مع الشركات الدولية، والتسويق والمبيعات، وإدارة الأعمال الناشئة.

    بعد مرور سنة ونصف قضاها في الغربة، قرر أيمن أن وقت العودة للوطن قد حان، خاصة بعد أن وهبه الله طفلته الأولى، ومثل هذه القرارات تتطلب رسم فكرة عامة لما ينوي عمله بعد العودة؛ هل سيعود لعمله السابق، أم سيغير مساره، أم سيبدأ عمله الخاص؟ كان لدى أيمن قناعة بأن زمن عمله لدى الغير قد ولى، وأن عليه بدء عمله الخاص به، لكن كيف وأين، وما الذي يمكن له تقديمه من جديد للعملاء المحتملين؟

    أثناء هذه الفترة من التفكير، وأثناء قيادته لسيارته على الطريق الصحراوي متجهاً إلى مدينتي؛ الإسكندرية، خطرت له فكرة المليون: موقع اطلب لطلب وجبات الطعام بنظام التوصيل للمنازل من على شبكة إنترنت. عرض أيمن الفكرة على العديد من الأصدقاء، الذين لم يبدوا الاستجابة التي كان يتمناها، حتى تحمس له صديقه مصطفى شكري وشريكه فيما بعد، وبعد الاتفاق على الأساسيات، كان تأسيس الشركة والبدء في تدشين اطلب.كوم

    كل فكرة ناشئة تحتاج لبعض المال، ولذا أوضع أيمن كل مدخراته من سنوات الغربة، وشرع هو في البرمجة، وشريكه في إعداد اللازم من التجهيزات والكمبيوترات. يرى أيمن بأن أصعب المشاكل التي تواجهها المشاريع الناشئة هي العثور على القوى البشرية الملائمة والمناسبة، ثم الحفاظ عليها. كان أحمد قطب هدية السماء للثنائي المغامر، إذ تعرفا عليه من خلال أحد أصدقائهما، وكان خريجًا حديثًا، لكنه أذهلهما بإخلاصه لفكرة المشروع، واهتمامه به كما لو كان مشروعه هو الخاص.

    اعتمد اطلب.كوم على نموذج للربح قائم على تحصيل نسبة 5% من كل طلب يمر عبر الموقع. وبعد مرور سبعة أشهر على إطلاق موقع اطلب، قرر الثنائي قبول العرض المقدم لهما لشراء الموقع، فخلال هذه الشهور السبع (منها شهران تشغيل تجريبي، وشهر رمضان) لم تبدأ العجلة في الدوران بالسرعة المطلوبة، وكانت الطلبات ليست بالرقم الكبير الذي يجعل الحسابات الختامية ترفل في الأرباح. ورغم رفض أيمن المستمر للإفصاح عن الرقم الذي تم به بيع الموقع، لكنه يؤكد أن كان كبيراً جدًا -بالمعايير المصرية- مما أتاح له ولشريكه أن يبدأ كل منهما شركته الخاصة. (تروج بعض الشائعات أنه كان فوق المليون بقليل).

    بعد هذه الضربة الموفقة، انطلق أيمن منتشيًا بزهوة النجاح، فأطلق موقع كورسات.كوم، وهو موقع ديناميكي يعتمد على تزويد مراكز التدريب والمدربين للموقع ببياناتهم، ليقوم زوار الموقع باختيار الملائم منها ثم يتصلون –عبر الموقع –بمراكز التدريب هذه. على أن الرياح لم تأت بما اشتهاه أيمن، فلقد فشل الموقع بشكل غير متوقع. يرد أيمن هذا الإخفاق لكون الفكرة كانت سابقة جدًا لوقتها، وأنه لو عاد وطبقها اليوم، أو بعد بضع سنين من الآن، لحققت النجاح الذي أراده لها، ولعل لهذا السبب لم يرفع أيمن الموقع من على إنترنت حتى اليوم.

    تعلم أيمن من هذا الدرس، ولذا قرر عدم الاعتماد على مصدر دخل وحيد لشركته، فقرر التركيز على برمجة تطبيقات حسب رغبات الزبائن، من قواعد بيانات وحتى تصميم مواقع على شبكة إنترنت. أقر أيمن -عند سؤالي له عما إذا كان قد قام بأي دراسات سوق قبل إطلاقه لموقع اطلب- أنه لم يكن يهتم بمثل هذه الأمور، فالفكرة كانت متمكنة منه بشكل عميق جدًا، فلم يكن أمامه سوى أن ينفذها.

    اعتمد اطلب.كوم على تحصيل النقود عند التسليم، وهذا هو الكابوس الذي يتهدد المواقع العربية التي تعتمد على مثل هذه أفكار، مثل الطلبات المزيفة، والعناوين الناقصة، وغير ذلك، ولقد كان للموقع نصيبه من هذه المشاكل، لكن فريق العمل كان يبدع دائمًا لحل هذه المشاكل، مثل الاتصال بالعميل لتأكيد الطلب، والاهتمام بعمل قائمة سوداء، وبمرور الوقت اكتسبوا خبرة مكنتهم من معرفة الطلبات المزيفة من الحقيقية بمجرد رؤيتها، إنها مثال المشاكل التقليدية التي ستواجه كل من يبدأ عمله الخاص.

    من أكبر مشاكل مواقع التجارة الإلكترونية العربية طريقة تحصيل النقود من المشترين، وفي حالة السوق المصري نجده يخطو خطواته الأولى، فهناك قرابة ثلاثة بنوك مصرية أصبحت تقبل طلبات الشراء من خلال بطاقات الائتمان عبر إنترنت، رغم أن أيمن جد مقتنع بأن عدد حاملي مثل هذه البطاقات في مصر لا زال محدودًا جدًا، لكن المستقبل يبدو واعدًا، فحال السوق المصري والعربي إلى نمو ونضوج وزيادة.

    يرى أيمن أن فشل مواقع عربية كبيرة مثل عربية.كوم (أرابيا) مرده عدم وجود رؤية واضحة لمثل هذه المواقع، فموقع عربية كان ضمن من يريدون شراء اطلب، لكن أصحاب الموقع كانوا ينفقون النقود يمنة ويسرة كما لو كان موقعاً عالمياً، في حين أن مصادر دخله كانت محدودة للغاية، ما جعل رصاصة الرحمة تصيبه في النهاية، هو وغيره من المواقع العربية الأخرى التي ملئت الدنيا ضجيجاً.

    يرفض أيمن فكرة توسعة شركته الحالية التي تضم 20 من شباب العاملين، عبر تحويلها لشركة مساهمة مطروحة في البورصة، كما لا يرى أي حاجة لضم شركاء مستثمرين معه، فهو يحب الخطى الهادئة المحسوبة. لم يشاركني أيمن أفكاره التوسعية المستقبلية، لكن مشروعه الأخير صورتك.كوم يخطو بخطى ثابتة، فلقد تعلم أيمن من النجاحات والإخفاقات السابقة، وهو يعمل على نقل فكرته لبلاد عربية أخرى، وبدون شك، نتمنى له كل التوفيق.



    المصدر
    مدونة شبايك

  24. #24

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    مليونير فى دقيقة واحدة .......الجزء الاول



    حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي مارك هانس وروبرت ألن، وهما ألفا وساعدا في تأليف العديد من الكتب التحفيزية التي تساعد على فهم طرق تحقيق الثروة والنجاح التجاري. يهدف الكاتبان للمساعدة على إخراج أكثر من مليون مليونير إلى حيز الوجود، من خلال كتاب أخرجاه بطريقة مبتكرة.

    يرى الكاتبان أن الناس ينقسمون لنوعيتين: تلك التي تستخدم النصف الأيمن من مخها، وتلك التي تستخدم الأيسر. كما هو معلوم، لكل نصف من المخ طريقته الخاصة به في التعامل مع الأشياء، ولذا قسم الكاتبان كتابهما نصفين، نصف جاء على صفحات الكتاب اليسرى (تتناول صراع المخاوف مع الأحلام)، والآخر جاء على الصفحات اليمنى (في صورة نقاط قصيرة)، ولا يهمك بأيهما بدأت، فالفكرة تنساب بسلاسة على كلا ضفتي الكتاب دون أي تعارض أو تناقض. وأما الدقيقة الواحدة في العنوان فالمقصود بها أنه ما أن تتبع الأسلوب الصحيح لتحقيق أي شيء، فإن ما انطلقت لتحقيقه لن يأخذ منك أكثر من دقيقة جهد واحدة.

    يرى الكاتبان أن السبيل للثراء يمر حتماً عبر إحدى هذه الطرق أو أكثر: الاستثمار (سندات/ أسهم/ شهادات إيداع)، عقارات (بيع وشراء)، التجارة (ترويج منتجات/ خدمات/ أفكار) وأخيراً عبر شبكة إنترنت، ويريان كذلك أن كل مبتدئ في عالم تحقيق الثروة يجب أن يبدأ بفكرة تجارية جيدة، ثم يعمل على تنفيذها بكل ما أوتي من قوة وموارد، ثم يقيم علاقات تجارية مع الأشخاص الضروريين الذين يتملكون الموارد الأخرى التي تعينه على تحقيق حلمه. ذلك يستتبع وجود رغبة قوية في الثراء، مع قناعة بإمكانية تحقق هذا الثراء، ثم أخيراً الإيمان بأنك تستحق أن تكون ثريًا.

    كل شيء بدأ كحلم: الطيران، السيارات، الكهرباء، السفر للفضاء، تحقق بعضه والبعض لم يأت وقت تحققه بعد. أنت أيضاً تستطيع (بل يجب) أن تحلم، أغمض عينيك وتخيل أين ستكون بعد خمس سنوات. ما يهمنا هنا هو أن لا تفكر بأهدافك، بل فكر من أهدافك. لا تفكر في منزل أحلامك، بل فكر وأنت تجلس مرتاحاً داخل هذا المنزل: ماذا ترى – تسمع – تشم؟ هذه الطريقة البسيطة اتبعها الكثير من الناجحين، وعلى رغم بساطتها، لكنها ساعدت جاك نيكلوس ليصبح أفضل لاعبي الجولف في العالم، وهو كان يتخيل كيف يريد كل ضربة يضربها بمضربه، ويعيش هذا التخيل والحلم، ثم ينطلق لتحقيقه.




    في 1870، سار راسل كونويل ضمن قافلة سياح أمريكيين على ظهور الجمال بين ضفاف نهري دجلة والفرات، واستمع لقصة الدليل العربي عن المزارع النشيط علي حافظ، الذي هجر زراعة أرضه بعدما سمع قصص كاهن بوذي عن حقول الألماس الأسطورية. لم يترك علي مكاناً إلا نقب فيه بحثًا عن الألماس، حتى فني شبابه وضاعت ثروته وخارت قواه ومات عجوزًا. بعد مرور فترة قصيرة على وفاة علي - تم اكتشاف الألماس بوفرة في الأرض الزراعية التي كان يملكها. الألماس الذي تبحث عنه لن تجده في أعالي الجبال ولا أعماق المحيطات، بل ستجده في فناء بيتك، وما عليك سوى أن تحفر بيديك كي تجده. عاد كونويل إلى بلده واحترف الخطابة في قصة حقول الألماس، وسمع خطبه التشجيعية ملايين الناس، وجمع هو الملايين


  25. #25

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    تكملة ملخص الكتاب


    لا تعيد اختراع العجلة مبدأ في غاية الأهمية، يستتبع منك أن تستفيد بخبرات الآخرين، وأسهل طريق للثراء هو أن تتدرب شخصيًا مع ثري عصامي (وراثة المال لا علاقة لها بالذكاء). تعلم كل ما يعرفه وقابل كل معارفه، وافعل ما يفعله – بشكل أفضل. تعلُمك لفكرة واحدة قد يوفر عليك عشر سنوات من الجهد والدراسة. الفرد وحده لا يكفي (خاصة في وقتنا الحاضر) لذا أنت بحاجة إلى فريق من الناس يساعدونك ويكملون ما نقص لديك من خبرات ومهارات وقدرات. حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب.

    في عام 1974 كان سيلفستر ستالوني ممثلاً وكاتب سيناريو فاشلاً ومفلساً، لكنه حين حضر مباراة ملاكمة بين مغمور يناطح محمد علي كلاي في أوج مجده، خطرت له فكرة فيلمه الشهير روكي. عاد سيلفستر إلى بيته وانكب لمدة ثلاثة أيام على كتابة قصة الفيلم، ثم بعدها بدأ يطوف على شركات إنتاج الأفلام لتصوير قصته. في البداية لم تعجب الشركات بالقصة، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الفكرة تروق للبعض، على أنهم رفضوا أن يكون المغمور ستالوني هو بطل الفيلم، على أنه أصر بكل قوته على هذا الشرط. بدأت العروض من عند 20 ألف دولار أمريكي لشراء قصة الفيلم، حتى بلغت 300 ألف دولار أمريكي، لكن ستالوني رفض أن يعيش بقية حياته متسائلاً:- ماذا لو كان أصر على دور البطولة؟ لكنه كان محظوظاً إذ وافقت شركة ما على منحه دور البطولة، مقابل 20 ألف دولار للسيناريو وأجر أسبوعي هزيل. في عام 1976 فاز فيلم روكي بعديد الجوائز، وحقق من الشهرة ما لم يكن ليخطر على قلب أحدهم، واستمر أجزاء الفيلم حتى بلغت خمسة.

    انتظروا الجزء الثانى


    لست بحاجه للتأكيد ان
    كل هذا منقول وفقط قمت بترتيبه وتجميعه من عدم مواقع ومدونات

  26. #26

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    لا تنسونا من الدعاااااااء

  27. #27

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    لا تنسونا من الدعاااااااء
    بارك الله فيك وجزاك الله الف الف خير

    و عقبال ما تكتب قصصنا بين هالقصة الرائعة

  28. #28

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسامة ملاك
    بارك الله فيك وجزاك الله الف الف خير

    و عقبال ما تكتب قصصنا بين هالقصة الرائعة



    مشكورة جدا

    وان شاء الله نسمع قصة نجاحك فى وسائل الاعلام المختلفة وليس هنا فقط

    وده مش مجرد مجاملة اهو حضرتك بتشوفى النماذج اللى فى الموضوع ده ازاى نجحوا

    فقط هم ارادوا النجاح وكان عندهم هدف فلماذا لا نكون مثلهم وافضل كمان ؟

  29. #29

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    مليونير في دقيقة واحدة - الجزء الثانى


    يؤكد الكاتبان على ضرورة التعلم على يد معلم أصاب النجاح، مثلما فعل وارن بافيت، إذ قرأ وهو في سنة التخرج في الجامعة كتاب اسمه “المستثمر الذكي” لبنجامين جراهام، فما كان من الشاب بافيت إلا بحث عن الكاتب حتى عثر عليه مدرساً في جامعة كولومبيا، فقام بالتسجيل في هذه الجامعة ليدرس على يد الكاتب وحصل على درجة أستاذ في الاقتصاد. حاول بافيت عقب التخرج العمل في مؤسسة بنجامين جراهام الاستثمارية بشتى الطرق، منها عرضه للعمل فيها دون مقابل، حتى تم قبوله بعد ثلاث سنوات من المحاولات، ليقضي بافيت سنتين إضافيتين ليتعلم من معلمه. وعمره 25 سنة عاد بافيت إلى موطنه (أوماها) وكون مع سبعة مستثمرين شركة “أصدقاء بافيت” للاستثمار، مع حصة له قدرها 100 دولار، وبعد خمس سنوات، كانت بافيت يشق طريقه ليصبح أشهر وأغنى مستثمر. ذات المعنى نحصل عليه من مقولة بافيت: “قل لي من هم أبطالك في الحياة، وسأقول لك ماذا ستصبح في الحياة“. إذا كنت متفتحاً وقابلاً للتعلم، فكل شخص تقابله سيعلمك –بالصدفة- شيئاً ما يدفعك للأمام.
    (بالطبع التعلم المقصود هنا لا علاقة له بالحصول على الشهادات وحفظ ما دونته الأوراق).

    خلاصة الكتاب دعوة القراء للتفاؤل والعمل الدءوب وجمع فريق عمل متناغم خلف فكرة ذات قيمة، مع سرد قصص نجاح أفراد لم يجدوا رأس المال للبدء أو الإمكانيات، لكن الفكرة التي انطلقوا لتحقيقها أتت لهم بما يشتهوه. الكتاب صدر في عام 2004 وترجمته مكتبة الدار العربية للعلوم، الذين هم كما العهد بهم، يتمسكون بحرفية الترجمة في بعض الأحيان، ولو جاءت على حساب غموض المعنى وطلسمته. أترككم مع بعض هذه القصص وبعض الحكم التي جاءت في سياق الكتاب.


    خطرت للأمريكية سندي كاشمان نشر كتاب فارغ تماماً، على مر 128 صفحة بيضاء، وهي عنونته بذكاء: ما يعرفه الرجال عن النساء ونشرته مع شريك لها باسم مستعار (الدكتور آلان فرانسيس). ما أن حملت النسوة هذا الكتاب في أيديهن حتى ينفجرن في موجات من الضحك، تأتي بعد دفع الثمن الزهيد (3 دولار). سندي كانت تبيع الكتاب بنفسها، حتى انتهت من بيع الملايين منه وصارت مليونيرة بسبب فكرة قد ينظر البعض لها على أنها …

  30. #30

    رد : قصص نجاح مبهرة ....عرب وعجم شرق وغرب كبار وصغار ..بدأوا من الصفر

    بول هارتونيان طبيب مساعد وكان مثلنا يبحث عن الثراء، شاهد ذات يوم نشرة الأخبار تعرض صور عمال يقومون بإصلاح أجزاء من جسر بروكلين الشهير في نيويورك، عبر تغيير بعض الأعمدة الخشبية. لمعت الفكرة في رأس بول وسارع بمحادثة رئيس عمال التصليح، وهو طلب منه شراء هذه الأعمدة الخشبية القديمة، وبالطبع سعد الرجل بالتخلص من هذه البقايا دون جهد.
    قام بول بتقسيم الأعمدة الخشبية إلى قطع مربعة ثم لصقها على شهادات رسمية توضح أن حاملها قد اشترى جسر بروكلين أو جزءًا منه. بعدها قام بول بإرسال بيان صحفي إلى وسائل الإعلام قائلاً فيه: رجل من نيوجيرسي يبيع جسر بروكلين، والبقية معروفة، لقد نفد من عنده الخشب، الذي كان يبيع القطعة منه بقرابة 15 دولار.


    كانت هواية ستان ميلر جمع الحِكم والأمثلة الشعبية، بدأت معه وسنه 12 سنة، واستمرت معه حتى بعد زواجه، وفي يوم رأى ستان وزوجته جمع ما لديه من حكم وأمثلة في كتاب. ذهب ستان إلى مطبعة للسؤال عن تكلفة طباعة 100 كتاب، فردت عليه العاملة هناك أن سعر طبع ألف نسخة هو ألف دولار، وهو رقم راق كثيرًا لستان فوافق على الفور. لكن الفاتورة بعدها جاءت بمبلغ عشرة آلاف دولار، بسبب خطأ وقعت فيه عاملة المطبعة.
    كان للخبر وقع الصدمة على ستان، الذي أخذ يحاول بيع النسخ التي وقعت على رأسه، وبدافع اليأس وافق على ترك نسخ من كتابه في مكتبة الجامعة الأهلية على سبيل الأمانة، بحيث تجمع الجامعة له النقود ممن يشتريها، أو تعيدها له في النهاية. بعد مرور أسبوع عاد ستان ليتفقد الأمور، فوجد جميع النسخ قد نفدت بيعاً. القصة بقيتها معروفة، إذ فاقت المبيعات الملايين، ولا زال البيع جاريًا.


    أقوال مأثورة جاءت في سياق الكتاب:
    أي شيء يمكنك القيام به، أو تحلم بالقيام به، ابدأ به - الشاعر الألماني جوته.
    الفشل هو الفرصة التي تتيح لك البدء من جديد – بذكاء أكبر - هنري فورد.
    عندما تصطدم الإرادة مع الخيال، فإن الخيال سيفوز على الدوام - الطبيب الفرنسي إميل كو.
    حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب – مثل صيني.

    أقصر وأفضل الطرق لصنع ثروتك يكمن في إقناع الناس بأن من مصلحتهم تعزيز مصلحتك أنت – جان دي لابروير
    94% من حالات الفشل تحدث بسبب فشل النظام المتبع للتنفيذ، وليس بسبب عزوف الناس عن القيام بعمل جيد - إدواردز ديمنج.
    لكي تكون مستثمرًا ناجحًا، يجب إما أن تجد قيمة ما، أو تبتكر قيمة ما – وارن بافيت.
    إذا كافأت نفسك على ما قمت به من أمور إيجابية، فستنجزها جميعاً، فالأشياء التي يتم مكافأة من أنجزها ستنجر كلها - مايك لوبوف في كتابه أعظم مبدأ للإدارة في العالم GMP

    التغييرات البسيطة في أسلوب حياتكم اليومي يمكن لها أن تحقق نتائج هائلة في مستقبلكم.
    مشاكلك هي قوة إيجابية متخفية تحاول تعليمك شيء ما، تعرف عليه.
    البحيرات سهلة الوصول إليها ينتهي الصيد فيها سريعاً، على عكس تلك صعبة الوصول.
    لا يوجد عمل قذر، بل شخص غير مناسب في المكان غير المناسب.

    كي تكون مليونير، يجب أن تدرس دوافع الناس، وأن تتعلم إدراك الرغبات التي تكمن خلف سلوك العامة.
    كل شخص يريد شيئاً ما، مهمتك هي اكتشاف هذا الشيء.
    التسويق هو بناء العلاقات مع الجميع.
    إذا لم تحصل على الرد الذي تريده، فإنك لم تنقل رسالتك بالشكل المناسب.

    لن يساعدك الكون إذا لم تفعل شيئاً، عليك أن تتحرك في جميع الاتجاهات حتى تأتيك المساعدة.
    يرى الناجحون الإمكانيات، بينما يرى الباقون المشاكل.

    المستثمر الناجح يعرف أنه يجب أن يخسر قليلاً، وأنه لا وجود لشبكة أمان ضد الخسارة.
    20% من الزبائن يتسببون في 80% من حجم الأعمال.
    الحل الأمثل لأي مشكلة هو في أغلب الأحوال الحل الأبسط


    نقلا عن مدونة
    شبايك

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •