سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    62

    من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    من قصص التراث الشعبي الفلسطيني
    قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث
    بقلم : أ / تحسين يحيى أبو عاصي * غزة – فلسطين *
    tahsseen@************
    15 / 8 / 2007 م
    *** *** *** ***
    جمع رجل أبناءة الثلاثة قبل موته وقال لهم : محمد يرث ، ومحمد يرث ، ومحمد لا يرث .
    وبعد أن مات اجتمع الثلاثة من أجل تقاسم الميراث ، ولكنهم اختلفوا فيما بينهم على الذي يرث والذي لا يرث .
    اتفق الثلاثة على اللجوء إلى القضاء العشائري ؛ فذهبوا إلى ديوان رجل مشهود له بالنزاهة والصفاء .
    وفي الطريق استوقفهم رجل ؛ ليسألهم عن جمل له كان قد فقده ، قال أحدهم له : إن جملك أعور ، وقال الآخر : إن جملك أقطش ( ليس له ذيل ) ، وقال الثالث : إن جملك كان يحمل على ظهره سُكّراً .
    اعتقد صاحب الجمل أن جمله عندهم ، وأنهم يتحملون معا مسئولية جمله وأصرّ على مطلبه .
    اشتد الجدل بين الإخوة الثلاثة وصاحب الجمل ودخلوا في نزاع حاد ، ولكنهم اتفقوا أخيرا على اللجوء إلى القضاء لكي يحكم بينهم ، وأخبروه أنهم ذاهبون إلى القاضي ليحكم بينهم في أمر الميراث الذي يتنازعون حوله ، وأن عليه مرافقتهم إلى القاضي لكي يحكم أيضا له بشأن الجمل .
    وافق صاحب الجمل على طلب الإخوة الثلاثة ورافقهم إلى القاضي .
    حكى أربعتهم قصة الجمل للقاضي .
    سأل القاضي الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور ؟
    أجاب قائلا : رأيت الجمل يأكل من جانب واحد فعرفت أن له عين واحدة .
    سأل القاضي الثاني : كيف عرفت أن الجمل أقطش ؟
    أجاب قائلا : كان الجمل يخرج منه البعر على رجليه ، فعرفت أنه أقطش لا ذيل له .
    سأل الثالث : كيف عرفت أن الجمل كان يحمل على ظهره سُكّرا ؟
    أجاب قائلا : رأيت من خلف الجمل أسرابا من الذباب ، مما يدل على أنه كان يحمل سًكرا .
    قال القاضي : أريد أن أذهب وأحضر شيئا ما ، وسأضعه في صدري وتحت قميصي ، ويجب عليكم جميعا أن تعرفوا ما هو هذا الشيء ؟
    احضر القاضي حبة رمّان ووضعها تحت قميصه ، على صدره وسأل كل واحد منهم : ماذا يوجد تحت قميصي ؟
    قال الأول : تحت قميصك مُكبّب .
    قال الثاني : تحت قميصك مُحبّب .
    قال الثالث : تحت قميصك حبة رمان .
    قال للرابع صاحب الجمل : اذهب فجملك الذي تبحث عنه ليس عندهم .
    ذبح القاضي خروفا ، وقدّمه طعاما لعشاء ضيوفه ، فقال الأول : ليس هذا لحم خروف بل هو لحم كلاب .
    وقال الثاني : إن الذي أطهته ( أي طبخته ) امرأة تنتابها الآن الدورة الشهرية .
    وقال الثالث : إن الذي قدّم الطعام لنا هو ( بَندوق ) أي ابن زانية .
    كان القاضي يسمع كلام ثلاثتهم ، وكان يُبدي لهم كأنه لا يسمه شيئا ، وفجأة ذهب إلى أمه مُشهرا سيفه بيده ، يسألها : من أبي وإلا قتلتك ، قالت أمه له : إن أباك كان عاقرا وإنني حملت بك من راعي غنم .
    أصرّها في نفسه وذهب لزوجته يسألها هل أنت الآن تعتريك ِ الدورة الشهرية ؟ قالت له نعم .
    ثم ذهب إلى الذي أخذ من عنده الخروف ليسأله : ما قصة الخروف الذي قدمناه طعاما قبل قليل لضيوفنا ؟ قال : لقد ماتت أم الخروف وهو صغير ورضع لبنا من ثدي كلبة .
    عاد القاضي إلى ضيوفه وسألهم عن مشكلتهم التي أتوا من أجلها ، فقالوا له : محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لا يرث ، فمن هو الذي لا يرث منا ؟
    قال القاضي للأول : اذهب إلى قبر أبيك وأحضر لي منه أُذنا واحدة من أذنيه ، رفض الأول بشدة وقال : لا والله ، لا يمكن أن أهتك حرمة قبر أبي .
    قال القاضي للثاني : اذهب إلى قبر والدك واحضر لي أنفه ، قال أيضا كما قال الأول .
    وقال القاضي للثالث : اذهب واحضر لي ساق والدك من قبره ، قال الآن أحضر لك الساق كلها وإن شئت أن أحضر لك كل الجثة أفعل لك ذلك فورا .
    قال القاضي للثالث : أنت مثلي .
    قال كيف : قال : ألم تصفني بأني بندوق ( ابن زانية ) لا أب لي ؟
    يسلم لي القارئ يا رب

    *****

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية حسون العرب
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    الدولة
    سياسة خطف الجنود
    العمر
    25
    المشاركات
    1,885

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    اسمع والله القصة قمة في الروعة بس في الاخر خربتها

    انا بأقترح عليك تجيب نهاية تانية

    وتشوف لانه حرام هيك كلام يروح ع نهاية


    هذا رأيي وانت استاذنا ومعلمنا

    والله كلامات القصة غاية في الروعة


    اخوك .

    ك

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية حسون العرب
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    الدولة
    سياسة خطف الجنود
    العمر
    25
    المشاركات
    1,885

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسون العرب
    اسمع والله القصة قمة في الروعة بس في الاخر خربتها

    انا بأقترح عليك تجيب نهاية تانية

    وتشوف لانه حرام هيك كلام يروح ع نهاية


    هذا رأيي وانت استاذنا ومعلمنا

    والله كلامات القصة غاية في الروعة


    اخوك .

    ك

    انا اسف يا معلمي الفاضل واستاذي

    انا كان هناك مغالظة في الرد بس والله انا من منطلقي ما شدتني القصة

    فعبت عليها ان تكون هكذا النهاية


    اسف

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    62

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    أخي حسون العرب : السلام عليكم ورحمة الله
    قصص التراث ليس من انشائي لأنها قصص من التراث ليس من عندي أنقلها اليكم كما سمعتها وأقوم بجمعها اعتزازا بتراثنا شكرا لك

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية حسون العرب
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    الدولة
    سياسة خطف الجنود
    العمر
    25
    المشاركات
    1,885

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ / تحسين
    أخي حسون العرب : السلام عليكم ورحمة الله
    قصص التراث ليس من انشائي لأنها قصص من التراث ليس من عندي أنقلها اليكم كما سمعتها وأقوم بجمعها اعتزازا بتراثنا شكرا لك

    اسف

  6. #6
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    جميل أخي تحسي
    قصة معروفة وقد مثلت في بعض المسلسلات البدوية

    حياك الله

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    62

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    شكرا لك أخي القصة نقلا عن التراث وليس من تأليفي

  8. #8

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    القصة تحريف لقصة أولاد نزار مضر وربيعة واياد وأنمار مع الأفعى الجرهمي
    الله كم أن تحويلها من الفصحى الى العامية دمر جمالها وسخطها سخطا !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد ثابت ; 2007-10-01 الساعة 00:11
    توقيع رشيد ثابت
    لئن كنتُ محتاجاً إلى الحلم إنني * * * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
    ولي فرسٌ للخير بالخير ملجمٌ * * * ولي فرسٌ للشر بالشر مسرجُ
    فمن شاء تقويمي فإني مقوَّمٌ * * * ومن رام تعويجي فإني معوَّجُ
    وما كنت أرضى الجهل خدناً وصاحباً * * * ولكنني أرضى به حين أحرجُ


  9. #9

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    يعني حتى احطكم في الصورة - لمن لم يقرأ تلك القصة- الامر شبيه بأن نأخذ البيت التالي::

    لكل شيء اذا ما تم نقصان * * * فلا يغر بطيب العيش انسان

    ونرويه بالقول: "ما تنغرش ان كان معك مصاري لانه في الآخر راح تروح منك"

    فهل ترون كيف ضاع جمال البيت؟
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد ثابت ; 2007-10-01 الساعة 00:09

  10. #10

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    فراسة أبناء نزار
    لما حضرت نزاراً الوفاة جمع بنيه : مُـضـَـرَ وإياداً وربيعة وأنماراً ، وقال لهم : يابنيّ ؛ هذه القبة الحمراء ـ وكانت من أدَم ـ الأدم : ( الجلد ) لمضر ، وهذا الفرس الأدهم والخباء الأسود لربيعة ( الخباء هو : الصوف أو الوبر )، وهذه الخادمة ـ وكانت شمطاء ـ ( شمطاء هي : التي برأسها شيب يخالط السواد ) لإياد ، وهذه الندوة وهي : ( مجلس القوم نهاراً ) والمجلس لأنمار يجلس فيه ؛ فإن أشكل عليكم كيف تقتسمون فأتوا الأفعى الجُـرْهمي ، ومنزله بنجران . فلما مات تشاجروا في ميراثه ، فتوجهوا إلى الأفعى الجرهمي . فبينماهم في مسيرهم إليه ، إذ رأى مُـضَـرُ أثر كَـلأ قد رُعـِـي ؛ فقال : إن البعير الذي رَعَى هذا لأعْـوَر ! قال ربيعة : إنه لأزْوَر ! قال إياد : إنه لأبْـتر ! قال أنمار إنه لشرود ! . ثم ساروا قليلاً فإذا هم برجل يُـنشـِـدُ جَمَله ، فسألهم عن البعير ، فقال مضر : أهوَ أعور ؟ قال : نعم ، قال ربيعة : أهو أزور ؟ قال : نعم ، قال إياد : أهو أبتر ؟ قال : نعم . قال أنمار : أهو شرُود ؟ قال : نعم ! وهذه والله صفة بعيري فدُلّوني عليه . قالوا : والله مارأيناه ، قال : هذا والله الكذب ! وتعلق بهم ، وقال : كيف أصدقكم وأنتم تـَـصِفـُـون بعيري بِـصفـَـتِـه! فساروا حتى قدموا نجران . فلما نزلوا نادى صاحبُ البعير : هؤلاء أخذوا جملي ، ووصفوا لي صفته ، ثم قالوا : لم نره فاختصموا إلى الأفعى الجرهمي ـ وهو حَـكَـم العرب ـ فقال الأفعى : كيف وصفتـُـموه ولم ترَوْه ؛ قال مضر : رأيته رَعَى جانبا وترك جانبا ؛ فعلمت أنه أعور . وقال ربيعة : رأيت إحدى يديه ثابتةَ الأثر والأخرى فاسدته ؛ فعلمت أنه أزور ؛ لأنه أفسده بشدة وَطـْـئـه لأزوِرَاره . وقال إياد : عرفتُ أنه أبتر باجتماع بَـعْـرِه ، ولو كان ذَيّالاً لَـمَـصَـعَ به . وقال أنمار : عرفتُ أنه شَرُود ، لأنه كان يَـرْعَـى في المكان الملتفّ نبتـُـه ، ثم يَـجوزُه إلى مكان ٍ أرقّ منه وأخبثَ نبتاً ، فعلمت أن شرود . فقال للرجل : ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه ! ثم سألهم : من أنتم ؟ فأخبروه ، فرحّـب بهم ، ثم أخبروه بما جاء بهم ، فقال : أتحتاجون إلىّ وأنتم كما أرى ! ثم أنزلهم ، فذبح لهم شاة ، وأتاهم بخمر ، وجلس لهم الأفعى ، حيث لا يـُـرى وهو يَـسْـمَـعُ كلامهم . فقال ربيعة : لم أرىَ كاليوم لحماً أطيب منه ، لولا أن شاتهُ غـُذِيت بلبن كلبة ، فقال مضر : لم أرى كاليوم خمراً أطيب منه لولا أن حُـبْـلـَـتـَها ( العنب ) نبتت على قبْـر ، فقال إياد : لم أرى كاليوم رجلاً أسرى (أسرى : أي : صاحب مرؤة ) منه لولا أنه ليس لأبيه الذي يـُـدْعَـى له ، فقال أنمار : لم أرى كاليوم كلاماً أنفع في حاجتنا من كلامنا ؛ وكان كلامُـهم بأذُنـِه ؛ فقال : ماهؤلاء إلا شياطين ! ثم دعا الَـقـْـهـرَمان ( القهرمان هو : القائم بأمور الرجل ) فقال : ماهذه الخمر ؟ وما أمرُها ؟ قال : من حُـبْـلـَـةٍ غرسْـتها على قبر أبيك لم يكن عندنا شراب أطيب من شرابها ، وقال للراعي : ماأمْـرُ هذه الشاة ؟ قال : هي شاة صغيرة أرضعتها بـِـلـَـبَـنِ كلبة ، وذلك أن أمها كانت قد ماتت ولم يكن في الغنم شاة ولدت غيرها . ثم أتى أمـَّـة فسألها عن أبيه فأخبرته أنها كانت تحت ملك كثير المال ، وكان لا يُـولـَـدَ له ، قالت : فخـِـفـْـتُ أن يموتَ ولا وَلـَـدَ له فيذهب الملـْـكُ ! فخرج الأفعى عليهم ، فقصّ القومُ عليه قصتهم ، وأخبروه بما أوصى به أبوهم ، فقال : ما أشـْـبـَـهَ الـقـُـبـّـة َ الحمراء من مال فهو لمضر ، فذهب بالدنانير والإبل الحـُـمْـر ، فسمى مضر الحمراء لذلك . وقال : أما صاحبُ الفرس الأدهم والـخِـبـاء الأسود فله كل شئ أسود ، فصارت لربيعة الخيل الدهم ، فقيل : ربيعة الفرس . وما أشبه الخادم الشمطاء فهو لإياد ، فصارت له الماشية البلق من الْـحَـبَـلـّـق والنقد ، ( الحبلق : صغار الغنم ، والنقد : جنس من الغنم القبيح ) ، فسمى إياد الشمطاء ، وقـَـضَى لأنمار بالدراهم وبما فـَـضـَـل ، فسـُـمّـى أنمار الفضل ، وصـَـدَرُوا (صدروا أي : رجعوا ) من عنده على ذلك .

  11. #11
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    62

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    أخي رشيد ثابت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    أولا أتمنى أن لا تكن سريعا في الحكم والتتقييم .
    ثانيا : ألم تقرأ العنوان ؟ إنه من قصص التراث الشعبي !!! وهذا يعني أن قصص التراث الشعبي تتناقل من جيل إلى آخر ، وحيث أنها على اللسان الشعبي أي بمعنى الغير مدوّن فمن الطبيعي أن يكون وقع بها تحريف من هنا وهناك ليس بقصد التحريف بل بسبب عامل النقل اللساني المتوارث .
    هذا ليس تيريرا للتحريف ولا دفاعا عنه ولكن يجب أن لا تنسى أنني ناقل لقصص التراث من مصدره ؟ وهل تعلم حضرتك مصدره ؟ إنه لسان الوجهاء والمخاتير لأن قصص التراث لم يتم تدوينها وليس لها مرجع ثابت حتى الآن .
    وإذا كانت كما قلت لك هي من قصص التراث يعني ليس من تأليفي بمعنى أنني لم أقم لا بالتحريف ولا بالتأليف .
    ثم أخي المحترم رشيد ثابت : قصدت في جمع وكتابة قصص التراث أن أساهم في بناء تراثنا وعلى ما هو عليه ، ولربما مفهوم ( على ما هو عليه ) يعطي صبغة جمالية تراثية للنص باعتباره شكلا من أشكال التراث الشعبي ، لا العكس .
    ثم أخي الكريم بالنسبة لي وقد اقتربت من الستين عاما في عمري لا أجيد والله التحريف ولا ما شابه التحريف وما كان قصدي إلا الاعتزاز بتراثنا . شكرا لك أخي رشيد وأعتبر تعليقك مكسبا لي .

  12. #12

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    العفو اخي الكريم انا تكلمت ونسيت حالي ونسيت ان اوضح:
    - ان ضيقي كان بالنص لا بناقله ابدا وحاشى لله ان يكون كذلك
    - ان ضيقي راجع لرأي شخصي خاص بي يفضل الفصحى على العامية تفضيل السماء على الارض
    - ان رأيي في المنقول شيء؛ وجهدك وتعبك على هذا المنقول شيء آخر

    انا آسف. كان يجب ان اوضح انني اضيق بالمنقول وليس بالرسول. الرسل لا تقتل

  13. #13
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    62

    رد : من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

    شكرا لك أخي رشيد وبارك الله فيك وأعتذر على تأخري في الرد

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •