سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2006
    الدولة
    في قلب الأحزان
    المشاركات
    7,818

    سفارة السلطة الفلسطينية في الهند تتبراً من الاجئين الفلسطينين ولا تعترف بهم


    بينهم 20 معاقاً: 500 لاجئ فلسطيني وصلوا إلى الهند وسفارة السلطة تتبرأ منهم

    [ 06/10/2007 - 09:52 م ]



    اللاجئون الفلسطينيون الفارون من العراق يصلون إلى الهند (أرشيف)
    نيودلهي - المركز الفلسطيني للإعلام




    كشف باحث وكاتب هندي مسلم معروف أن نحو 500 لاجئ فلسطيني يعيشون حالياً في الهند، بمن فيهم عشرين معاقاً، وغالبيتهم العظمى هم من الهاربين من جحيم العراق المحتل، مشيراً إلى أنهم يعانون أوضاعاً معيشية صعبة، لا سيما بعد أن تبرّأت منهم سفارة السلطة الفلسطينية في الهند.

    وقال ظفر الإسلام خان، الباحث والكاتب الهندي المسلم المعروف إنّ من وصل إلى الهند من الفلسطينيين غالبيتهم خلال السنة ونصف السنة الماضية، موضحاً أن معظم اللاجئين جاؤوا من العراق بعد احتلاله حين بدأت الميليشيات السوداء تقتلهم "على الهوية"، وكثير من هؤلاء الفلسطينيين المتواجدين حالياً في عدد من أحياء جنوب مدينة دلهى الهندية الفقيرة هم من مجمع البلديات في بغداد.

    وروى خان عن أحمد محمود يونس (55 عاماً)، الذي التقاه في حي "فسنت كونج" بجنوب دلهى: "بدأت مشكلته بعد سنة من الاحتلال حين اشتد عود "جيش المهدي" فبدؤوا يهددون الفلسطينيين ويقولون لهم أن يخرجوا من العراق وإلا قتلوا، وأخذت الأسرة هذه الأمور مأخذ الجد حين دسوا رسالة مكتوبة عبر الحاسوب ومصحوبة برصاصة تقول للأسرة أن مصيرها القتل لو لم تخرج من العراق، وهنا قرر أحمد محمود يونس إرسال ابنه (علاء) إلى الخارج واتفق مع مهرب عراقي كردي أن يأخذه إلى نيوزيلندا مقابل 7000 دولار أمريكي.

    ويتابع يونس سرد قصته قائلاً: "تولى المهرب تدبير جواز سفر عراقي مزور إلى جانب الأوراق الأخرى وخرج مع علاء وآخرين متجها حسب قوله إلى "نيوزيلندا" إلا أن المهرب جاء بهم إلى الهند حيث أخذ منهم بقية المبالغ المتفق عليها والجوازات بحجة الحصول على تأشيرات لهم من السفارة المعنية ثم اختفى بدون رجعة إلى اليوم، تاركاً هؤلاء في أرض مجهولة لا يعلمون بها أحداً".

    ولفت النظر إلى أن ذلك كان في شهر آذار (مارس) 2006، وهنا تقدم (علاء) إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الذي سجله وآخرين معه كلاجئين وأعطاهم أوراق إثبات بأنهم ممن قبلت بهم الأمم المتحدة كلاجئين وذلك لكي لا تتعرض لهم السلطات الهندية ولا ينتهي بهم الأمر إلى السجن هنا.

    وفي الأثناء نفسها؛ تدهورت الأوضاع أكثر في العراق فلم يجد الأب أحمد محمود يونس بداً من أن يأتي إلى الهند في كانون أول (ديسمبر) 2006 مع زوجته واثنين من أولاده وبنته لينضموا إلى علاء وهم الآخرون تقدموا بطلبات إلى مكتب الأمم المتحدة الذي قبل بهم كلاجئين، وبدأ يصرف لهم معاشات ضئيلة لا تسد أبسط حاجات الحياة.

    ويقول أحمد محمود يونس إن جزءاً آخر من أسرته محتجز حالياً في مخيم الفلسطينيين الهاربين من العراق والذين يتواجدون حالياً على الحدود العراقية السورية، وهم يحملون الوثيقة الفلسطينية الصادرة من العراق إلا أنهم أتوا إلى الهند بجوازات عراقية مزورة بتأشيرات هندية سياحية، وكان مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين هنا قد اعترف حتى 31 يوليو (تموز) الماضي بـ 153 فلسطينياً كلاجئين بصورة رسمية.

    سفارة السلطة لا تخدم أبناء شعبها

    وتوجد في الهند "سفارة" فلسطينية وهي، على قول هؤلاء اللاجئين، لا تتصل بهم مطلقاً ولا تساعدهم، بل منعهم مسؤولون فيها من الاتصال بها قائلين لهم: "أنتم لستم فلسطينيين". وحسب قول أحدهم: "عندما ندق باب السفارة يخرج لنا موظف فلسطيني أو هندي ويمنعهم من الدخول قائلاً: ليس لكم شيء هنا، اذهبوا إلى مكتب الأمم المتحدة".

    ويقول "أبو علي" (47 عاماً)، وهو لاجئ فلسطيني جاء إلى الهند من مصر في حزيران (يونيو) 2006 أنه عندما واجه عدم اكتراث موظفي السفارة الفلسطينية بهم قام بالصراخ في بهو السفارة وهنا نزل السفير من مكتبه على الطابق الأول وقال له: نحن لا نقابل أمثالك وأمره السفير بالخروج وعندما رفض أبو علي الانصياع للأمر اعتدى عليه موظفو السفارة ومزقوا قميصه ورموه على الطريق خارج مبنى السفارة.
    ويوضح اللاجئون الفلسطينيون أن السفارة الفلسطينية لا تحاول الاتصال بأحد منهم، وهي تقول لهم على حد قول أحد هؤلاء اللاجئين: "نحن لسنا مسؤولين عنكم".

    ونقل ظفر الإسلام خان عن اللاجئين قصة مهندس فلسطيني يسمى هشام عوض البحيصي (42 عاماً)، جاء إلى الهند مرحَّلا من مصر. وهنا في الهند أصيب بنوع من الجنون والهلوسة، وذات يوم وجدته الشرطة هائماً عند مطار دلهى
    فاتصلت بالسفارة الفلسطينية لكي تستلمه إلا أنها قالت لهم: "نحن لا نعرفه، تصرفوا معه كما تريدون"
    ، ويشير اللاجئون إلى أن ذلك وقع قبل خمسة أشهر ومنذ ذلك الحين لا أحد يعرف أين ذهب هذا المهندس.

    ويقول هؤلاء أنهم قبل شهور طافوا بصورة وفد على السفارات العربية طالبين المساعدة، فقيل لهم إن السفارات لا تساعد أفراداً بل ستقدم ما تستطيع للسفارة الفلسطينية التي ستتولى توزيعها عليهم. وهكذا تم جمع نحو 20- 30 ألف دولار، على حد قول أحد هؤلاء اللاجئين، إلا أن السفارة الفلسطينية رفضت إعطاءها لهؤلاء اللاجئين، زاعمة أن المبلغ هو لتعليم الأولاد فقط".

    وحين سئل بعض الآباء عما إذا كان أبناؤهم يذهبون إلى المدارس، قالوا: "نحن في حالة نفسية ومالية سيئة، فكيف نفكر في تعليم الأولاد بكل ما يتطلبه ذلك من رسوم وكتب وملابس مدرسية وأجور الانتقال بالحافلات المدرسية.

    وقال بعض هؤلاء اللاجئين إن زوجة سفير ******** العربية المتحدة بدأت ترسل لهذه العائلات معونة شهرية في صورة طرود غذائية واستمر هذا لعدة أشهر إلا أنه توقف حين كثر عدد اللاجئين.
    التعديل الأخير تم بواسطة an_nawras ; 2007-10-07 الساعة 05:57

  2. #2

    رد : سفارة السلطة الفلسطينية في الهند تتبراً من الاجئين الفلسطينين ولا تعترف بهم

    وهل هذا الشيء بجديد .... هكذا أراد ياسر عرفات للسفارات الفلسطينية أن تكون

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •