سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*



    *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*




    هذا الكتاب من روائع الكتب وما قرأت ، سأتابع وإياكم ما جاء في هذا الكتاب القيم (( أحلى الحكايات من كتاب الأذكياء )) .. لابن الجوزي


    من الفقهاء والمفسّرين والرواة والمحدّثين والشعراء
    والمتأدّبين والكتّاب والمعلّمين والتجار والمتسببين
    وطوائف تتصل للغفلة بسبب متين


    حقوق النشر مفتوحة للجميع


    الأجيال للترجمة والنشر

    دار ابن حزم




    يتبع >>>

  2. #2
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*

    [color=#0066FF]


    نبـــــــدأ على بركـــة اللـــه ...


    أولاً : ومن الفصـــــــل الثالـــــــث .. (( من ذكاء الخلفاء والوزراء ))

    • وجّه عبد الملك بن مروان عامرا الشعيبي الى ملك الروم في بعض الأمر له, فاستكثر الشعبي فقال له:
    من أهل بيت الملك أنت؟
    قال: لا.
    فلما أراد الرجوع الى عبد الملك حمّله رقعة لطيفة وقال: اذا رجعت الى صاحبك, فأبلغته جميع ما يحتاج الى معرفته من ناحيتنا, فادفع اليه هذه الرقعة.
    فلما صار الشعبي الى عبد الملك ذكر ما احتاج الى ذكره ونهض من عنده, فلما ذكر الرقعة, فرجع فقال: يا أمير المؤمنين, انه حمّلني اليك رقعة نسيتها حتى خرجت, وكانت آخر ما حمّلني فدفعها اليه ونهض.
    فقرأها عبد الملك فأمر بردّه, فقال: أعلمت ما في هذه الرقعة؟
    قال: لا.
    قال: فانه قال فيها:" عجبت من العرب كيف ملّكت غير هذا!". أفتدري لم كتب الي بمثل هذا؟
    فقال: لا.
    فقال: حسدني عليك, فأراد أن يغريني بقتلك.
    فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني.
    فبلغ ذلك ملك الروم, ففكّر في عبد الملك, فقال: لله أبوه, والله ما أردت الا ذلك.


    [/color]
    يتبع >>>

  3. #3

    رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*

    يا سلام ..

    رائع أختي ، متابعون .

  4. #4
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*







    • وبلغنا عن المنصور أنه جلس في احدى قباب مدينته, فرأآ رجلا ملهوفا مهموما يجول في الطرقات, فأرسل من أتاه به, فسأله عن حاله, فأخبره الرجل أنه خرج في تجارة فأفاده مالا وأنه رجع بالمال الى منزله, فدفعه الى أهله, فذكرت امرأـه أ، المال سرق من بيتها ولم تر نقبا ولا تسليقا.
    فقال له المنصور: منذ كم تزوّجتها؟
    قال: منذ سنة.
    قال: أفبكر هي تزوّجتها؟
    قال: لا.
    قال: فلها ولد من سواك؟
    قال: لا.
    قال: فشابّة هي أم مسنّة؟
    قال: بل حديثة.
    فدعا له المنصور بقارورة طيب كان يتخذه له حادّ الرائحة, غريب النوع, فدفعها اليه وقال له: نطيّب من هذا الطيب, فانه يذهب همّك.
    فلما خرج الرجل من عند المنصور قال لأربعة من ثقاته: ليقعد على كل باب من أبواب المدينة واحد منكم, فمن مرّ بكم فشممتم منه رائحة هذا الطيب فليأتني به.
    وخرج الرجل بالطيب, فدفعه الى امرأته وقال لها: وهبه لي أمير المؤمنين.
    فلمّا شمّته بعثت الى رجل كانت تحبّه, وقد كانت دفعت المال اليه, فقالت له: تطيّب من هذا الطيب, فان أمير المؤمنين وهبه لزوجي.
    فتطيّب منه الرجل ومرّ مجتازا ببعض أبواب المدينة, فشمّ الموكل بالباب رائحة الطيب منه, فأخذه فأتى به المنصور, فقال له المنصور: من أين استفدت هذا الطيب فان رائحته غريبة معجبة؟
    قال: اشتريته.
    قال: أخبرنا ممن اشتريته؟!
    فتلجلج الرجل وخلط كلامه.
    فدعا المنصور صاحب شرطته, فقال له: خذ هذا الرجل اليك, فامن أحضر كذا وكذا من الدنانير فخلّه يذهب حيث شاء, وان امتنع فاضربه ألف سوط من غير مؤامرة.
    فلما خرج من عنده دعا صاحب شرطته, فقال: هوّل عليه وجرّده ولا تقدمن بضربه حتى تؤامرني.
    فخرج صاحب شرطته, فلمّا جرّده وسجنه أذعن بردّ الدنانير وأحضرها بهيئتها, فأعلم المنصور بذلك, فدعا صاحب الدنانير فقال له:
    رأيتك ان رددت عليك الدنانير بهيئتها أتحكمني في امرأتك؟
    قال: نعم.
    قال: فهذه دنانيرك, وقد طلقت المرأة عليك.
    وخبّره خبرها.





    يتبع >>>

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية طير المحبة
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    الدولة
    غــزة
    المشاركات
    1,248

    رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*

    كتاب جميل جدا لابن الجوزي

    وله كتاب نوادر الحمقى والمغفلين ... ظريف أيضا

    تابعي فابن الجوزي لايمل حديثه

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية الحقيقة
    تاريخ التسجيل
    10 2004
    الدولة
    مع بنان الفجر والخيزران
    المشاركات
    988

    رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*

    متابع للأذكياء


    أبو أنس

  7. #7
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*



    • قعد المهدي قعودا عامّا للناس, فدخل رجل, وفي يده نعل ملفوفة في منديل, فقال:
    يا أمير المؤمنين, هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد أهديتها لك.
    فقال: هاتها.
    فدفعها اليه, فقبّل باطنها ووضعها على عينيه وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم.
    فلما أخذها وانصرف قال لجلسائه:
    أترون أني لم أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يرها فضلا عن أن يكون لبسها؟ ولو كذبناه قال للناس: " أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم فردّها عليّ" وكام من يصدقه أكثر ممن يدفع خبره, اذ كان من شأن العامّة ميلها الى أشكالها والنصرة للضعيف على القوي, وان كان ظالما اشترينا لسانه وقبلنا هديّته وصدّقنا قوله, ورأينا الذي فعلنا أنجح وأرجح.




    يتبع >>>

  8. #8
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*



    • ومن المنقول عن المأمون: قال عمارة بن عقيل: قال لي ابن أبي حفصة الشاعر: أعلمت أن أمير المؤمنين _ يعني المأمون_ لا يبصر الشعر؟
    فقلت من ذا يكون أفرس منه وانّا لننشد أوّل البيت فيسبق آخره من غير أن يكون سمعه؟
    قال: فاني أنشدته بيتا أجدت فيه, فلم أره تحرّك له, وهذا البيت فاسمعه:
    أضحى امام الهدى المأمون منشغلا
    بالدين والناس بالدنيا مشاغيل
    فقلت له: ما زدته على أن جعلته عجوزا في محرابها في يدها مسبحة, فمن يقوم بأمر الدنيا اذا كان مشغولا عنها, وهو المطوق لها. ألا قلت كما قال عمّك جرير لعبد العزيز بن الوليد:
    فلا هو في الدنيا مضيّع نصيبه
    ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله.


  9. #9
    المجـــد
    ضيف

    غمزة بمغزى رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*




    • وكان المعتضد بالله يوما جالسا في بيت يبنى له يشاهد الصنّاع, فرأى في جملتهم غلاما أسود, منكر الخلقة, يصعد السلاليم مرقاتين مرقاتين, ويحمل ضعق ما يحملونه, فأنكر أمره فأحضره وسأله عن سبب ذلك, فلجلج, فقال لابن حمدون _وكان حاضرا_: أي شيء يقع لك في أمره؟
    فقال: ومن هذا حتى صرفت فكرك اليه, ولعلّه لا عيال له, فهو خالي القلب.
    قال: ويحك قد خمّنت في أمره تخمينا ما أحسبه باطلا.. اما أن يكون معه دنانير قد ظفر بها دفعة من غير وجهها, أ, يكون لصّا يتستر بالعمل في الطين.
    فلاحاه ابن حمدون في ذلك, فقال: عليّ بالأسود.
    فأحضر, ونادى بالمقارع فضربه نحو مئة مقرعة وقرّره وحلف ان لم يصدقه ضرب عنقه وأحضر السيف والنطع.
    فقال الأسود: لي الأمان.
    فقال: لك الأمان الا ما يجب عليك فيه من حدّ.
    فلم يفهم ما قال له, وظنّ أنّه قد أمّنه فقال:
    أنا كنت أعمل في أتاتين الآجر سنين وكنت منذ شهور هناك جالسا فاجتاز بي رجل في وسطه هميان فتبعته فجاء الى بعض الأتاتين, فجلس وهو لا يعلم مكاني, فحلّ الهيمان وأخرج منه دينارا فتأمّلته فاذا كلّه دنانير فثاورته وكتفته وسددت فاه, وأخذت تاهيمان, وحملت الرجل على كتفي وطرحته في نقرة الأتون وطيّنته, فلما كان بعد ذلك أخرجت عظامه, فطرحتها في دجلة والدنانير معي يقوى بها قلبي.
    فأمر المعتضد من أحضر الدنانير من منزله, واذا على الهيمان مكتوب لفلان ابن فلان, فنودي في البلدة باسمه, فجاءت امرأته فقالت: هذا زوجي ولي منه هذا الطفل خرج في وقت كذا ومعه هميان فيه ألف دينار, فغاب الى الآن.
    فسلّم الدنانير اليها, وأمرها أن تعتدّ, وضرب عنق الأسود وأمر أن تحمل جثته الى الأتون.


  10. #10
    عضو نشيط الصورة الرمزية الحقيقة
    تاريخ التسجيل
    10 2004
    الدولة
    مع بنان الفجر والخيزران
    المشاركات
    988

    رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*

    هذه المختارات رائعة بحق
    سلمت يمينك أخي الكريم

  11. #11
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني
    تاريخ التسجيل
    01 2008
    المشاركات
    72

    رد : *·~-.¸¸,.-~*مقتطفات من كتاب " الأذكيـــــاء " .. لابن الجوزي *·~-.¸¸,.-~*


    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمة المؤلف

    الحمد لله الذي أحلنا محلة الفهم وحلانا حلية العلم وملكنا عقال العقل وزيننا بنطق المنطق ونعوذ به من كدر صفاء الفكر وعكر ذهن الذهن وصلى الله على المبعوث بجوامع الكلم إلى أعقل الأمم وعلى جميع أتباعه والسائرين في منهاج أتباعه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد فإن أجل الأشياء موهبة العقل فإنه الآلة في تحصيل معرفة الإله وبه تضبط المصالح وتلحظ العواقب وتدرك الغوامض وتجمع الفضائل ولما كان العقلاء يتفاوتون في موهبة العقل ويتباينون في تحصيل ما يتقنه من التجارب والعلم أحببت أن اجمع كتاباً في أخبار الأذكياء الذين قويت فطنتهم وتوقد ذكاؤهم لقوة جوهرية عقولهم وفي ذلك ثلاثة أغراض أحدها معرفة أقدارهم بذكر أحوالهم والثاني تلقيح الباب السامعين إذا كان فيهم نوع استعداد لنيل تلك المرتبة وقد ثبت أن رؤية العاقل ومخالطته تفيد ذا اللب فسماع أخباره تقوم مقام رؤيته كما قال الرضى: فاتني أن أرى الديار بطرفي فلعلي أعي الديار بسمعـي
    وقد أنبأنا جماعة من أشياخنا قالوا أخبرنا مضر بن محمد قال سعت يحيى بن أكثم يقول سمعت المأمون يقول لإبراهيم لا شيء أطيب من النظر في عقول الرجال. والثالث تأديب المعجب برأيه إذا سمع أخبار من تعسر عليه لحاقه والله الموفق

    أخ الاسلام والألم
    المجــــد


    اذا تكرمتم علينا لتسمحوا بأن نضع مؤلفات الكتاب بحلقاته وأبوابة كاملة ها هنا
    ولكم جزيل الشكر والامتنان

    دمتم

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •