سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...





النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عـضـو الصورة الرمزية شاعر القدس
    تاريخ التسجيل
    01 2004
    الدولة
    جبل النار
    المشاركات
    383

    قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    [frame="5 80"]لم يفاجأ العالم بنتائج انتخابات الرئاسة الفلسطينية ، ولم تتغير خريطة التوقع السياسي لطبيعة المرحلة القادمة ، بلى ، ولم يجر اي تعديل على شكل المسرح السياسيي القادم ، المعد سلفا لاستقبال سيناريوهات المرحلة القادمة لحل بعض القضايا الحاسمة في جدلية الصراع " الاسلامي - الصهيو مسيحي"
    والحقيقة ان القراءة المتأنية لهذه النتيجة شبه الحتمية قد تضع جملة من الاجابات لبعض التشويهات التي فرضتها سياسة التعتيم والهيمنة الاعلامية لتسويق هذا النصر- بين فارزين -على انه مزاج فلسطيني انجز في واحد من اشهر الاعراس الديمقراطية في العالم الثالث ؛ ولن نستبق الاحداث ، هنا ؛ بل من حقنا ان نتأمل الخارطة السياسية ، ونقدم قراءة تحليلية بعيدا عن العاطفة والانفاعلية .
    اولا- الواقع السياسي- جاءت هذه الانتخابات في ظل واقع سياسي محدد المعالم بعد غياب شخصية تاريخية كان لها دور بارز في تشكيل الرؤية السياسية الرسمية لطبيعة الخيار السياسية في حل القضية الفلسطينية ، وجاءت هذه الانتخابات بعد اكثر من اربع سنوات من الفعل المقاوم الجاد ، وتعمق بؤرة الصراع وبروز قوى من نمط خاص كحماس والجهاد الاسلامي ، وتعنت اسرائيلي اجرامي وغياب للجهد العربي ، والضغط الدولي ؛ مما شكل حالة من التشعب في نسبة القدرة على المواجهة في ظل نظام القطب الواحد ، بل جاءت هذه الانتخابات في ظل تدخل دولي سافر في شؤون الامة وما نجم عن ذلك من احتلال العراق وافغانستان ، وبدء حرب عالمية ثالثة باردة ضد الاسلام ، هذا الواقع السياسي المتلاطم في بحر لجي دفع- في راينا - الى فرض نمط سياسي محدود المقاييس يصلح للتعامل مع الطبيعة العالمية للصراع، ولا يعني ذلك ان هذا الطرف هو مفوض اسلاميا او عربيا او حتى فلسطينيا ، بل على العكس من ذلك فهو يثبت طبيعة المفارقة التصويرية بين واقع الامة وخيارات السياسة الدولية
    ثانيا-الضغط الامريكي الصهيوني : لم يخف على المراقبين حجم الاهتمام الامريكي- الاسرائيلي لهذه الجولة من الانتخابات الفلسطينية فقد حظيت هذه الانتخابات باهتمام الدولتين وكدت تتعتقد ان هذه الانتخابات اسرائيلية او امريكية ؛ اذا ان اسرائيل التي تترنح في حماة المقاومة تحت ضغط المقاومة الباسلة ، تتنتظر فارسا على طرازها، يصنع على عينها؛ ليقيلها من هذه العثرة الكآداء ، وهي غير قادرة على استيعاب اية شخصية غير مرغوب فيها ، حتى وان لم تكن اسلامية ؛ لان قبول النتيجة الانتخابية مشروطة لدى الجانب الاسرائيلي ببدء تنفيذ استحقاقات امنية مفروضة على السلطة اصلا وهذا ما بدا من تصريحات سريعة فور فوز ابي مازن من قبل الادارتين الامريكية والصهيونية
    ثالثا- قائمة المرشحين : على الرغم من ان الدعاية الانتخابية لكثير من المرشحين قد انطلقت من المصلحة الوطنية والتاريخ النضالي الا ان مقومات التدخل العالمي قد فرضت مساحات واسعة لبعض المرشحين دون غيرهم ، وبدا السيد ابو مازن يتصرف كرئيس منتخب قبل ان تبدأ الانتخابات ؛ لان الدولة الفلسطينية المحفوفة اصلا بافق الاحتلال هي عهالة على هذا الغم السياسي ومن هنا فان قدرة اي مرشح دون دعم دولي ستبقى محدودة وهذا ما حاولت اسرائيل اثباته من خلال التضيق على البعض والتسهيل للاخرين؛ ولا ادل على ذلك من الاعتقالات المتكررة لبعض المرشحين ومنعهم من الحركة . اما النسبة التي حصل عليها مرشح الرئاسة الاوفر حظا " ابو مازن " 66 في المئة ، فهي ايضا نسبة منطقية ، لا لان الرجل صاحب شعبية واسعة في رقعة المد الفلسطيني ؛ بل لان مقومات واسس العملية الانتخابية المفروضة فرضا على شعب محتل لن تسمح باقل من هذه النسبة ، وحتى النسبة المتبقية ال35 في المئة، فهي - أيضا- لا تدلل على حجم المعارضة؛ لان المعارضة اصلا لم تقم بدعاية تحريضية لمقاطعة الانتخابات ، بل اكتفت باعلان موقف سياسي ؛ فاستطلاعات الراي تشير مثلا الى مشاركة 9 في المئة من انصار حماس في هذه الانتخابات ، ولا اود الحديث هنا عن حجم الخروقات التي تحدثت عنها لجنة المراقبة والتي تحث عنها الناس في كافة مواقع الاقتراع ؛ لان عنصر الهيمنة والفرض من قبل الجهة المسؤولة تكفي للتدليل على كل محتمل.
    رابعا- المقاومة الفلسطينية : على الرغم من المجتمع الدولي وخصوصا امريكا واسرائيل وجزء كبير من اوروبا يراهن على دور فعال لمرشح الرئاسة الجديد لحسم او انهاء ثورة الصواريخ والاجساد المتفجرة ، وخصوصا بعد حصول ابي مازن على نسبة مخولة له في دور هو يريده ويبحث عن مقومات تطبيقه - فقد صرح اكثر من مرة بذلك ، واصفا المقاومة بانها غير مجدية .. الخ ، الا ان طبيعة الواقع الفلسطيني قد لا تسمح بهذا المدى المنتظر ؛ ذلك ان الانتفاضة غير مرتبطة اصلا بهذا الشكل السياسي المفترض بل مرتبطة بعمق القضية اي بوجود الاحتلال ؛ فما دام الاحتلال قائما فان مبرارات العمل الجهادي ستبقى قائمة ، هذا ما صرحت به قوى فاعلة لها حجمها وسلاحها في الشارع وستبقى مهمة الرئيس صعبة اذا ما قرر ان يسير في فلك الصهيونية ، محاولا كسر شوكة النتفاضة لان عام 2005 ليس هو عام 1993، فمرحلة التامل السلمي قد نسخت من اذهان الشعب وبقيت فقاعات يقامر بها المنهزمون لتحقيق مكاسب مادية في لعبة المتاجرات السياسية
    ومن هنا فان التغيرات الجذرية التي يحلم بها الواهمون لن تحصل ولن تنزل تلك العصى السحرية لتفرق البحر عن صخرة صلبة لتشكيل رؤية سياسية ناصعة البياض ، بل ستتسع الفجوة بين فريقين فريق تعززت لديه فكرة الجهاد والمقاومة وفريق تاصل على النهزام والتنازل وستبدأ مرحلة من السباق المارتوني الطويل الرابح فيها الاكثر ثباتا على المبدأ والعقيدة [/frame]








  2. #2
    ضيف
    تاريخ التسجيل
    10 2002
    الدولة
    Munich
    المشاركات
    39

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    سيد شاعر لقد قلت ان 66 بالمئة من الاصوات كانت من صالح عباس السؤال هل نتبع عباس ونقف يدا واحدة و نعطيه الفرصة ان يفعل شيء او يفعل كل منا ما يريد ارجو ان تجيب و السلام مع العلم انا شخص محايد ولا اقف الى جانب اي حزب

  3. #3
    عـضـو الصورة الرمزية شاعر القدس
    تاريخ التسجيل
    01 2004
    الدولة
    جبل النار
    المشاركات
    383

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    لقد قلت ايضا ان واقع الهيمنة الامنية الامريكية الاسرائيلية لا تسمح باقل من هذه النسبة ومن هنا فان مناقشة مصداقية هذه النسبة تحت الظرف السياسي الحالي في ظل الاحتلال غملية عبثية لا قيمة لها لان اي ممثل لا يستطيع ان يتناول هموم الشارع الا بادرادة صهيونية مطلقة لا قيمة لكل الدلالات المنطلقة هن تمثيله اذا ادا قبلنا بهذه النتيجة فقضية التشكيك بنزاهة الانتخابات امر بدهي جاوز حدود الممكن الى حد المطلق النهائي ، فماذا تريدني ان اقول بعد ذلك يا صديقي ؟







    التعديل الأخير تم بواسطة شاعر القدس ; 2005-01-10 الساعة 13:31

  4. #4
    عـضـو الصورة الرمزية شاعر القدس
    تاريخ التسجيل
    01 2004
    الدولة
    جبل النار
    المشاركات
    383

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    من المهم ان نشير هنا الى نقطة هامة في هذا السياق وهي ان نسبة 62 في المئة هي نسبة من مجموع الناخبين الذين همك اصلا مع التشطيط في نسبة المنتخبين وما احاط بهذه النسبة من علامات كبيرة وخصوصا في ساعات المساء من اعتماد مبدا الهوية دون سجلات الناخبين وتمديد الوقت مع هذا فقد بلغت نسبة النتخبين ما يقرب من الستين بالنائة وهذا يعني ان حظ ابناء فتح مع مرشحهم لا يتجاوز ال35 بالمائة من نسبة الشعب الفلسطيني هذه اذا قبلنا بنتائج الانتخابات وامنا بنزاهزتها فكيف وقد احاطت بها الشكوك هنا نقول ان حظ مرشح فتح في الانتخابات قد لا يتجاوز نسبة الثلاثين في المئة ان لم تكن اقل من ذلك بكثير لو استوت الموازين وقررنا قراءة النتائج بعين النقد البصيرة

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية ياسر
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    المشاركات
    9,271

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    أحسنت أخي رمضان

  6. #6
    عـضـو الصورة الرمزية شاعر القدس
    تاريخ التسجيل
    01 2004
    الدولة
    جبل النار
    المشاركات
    383

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    ليست أبداً تفويضاً من الشعب ... تضليل متعمّد في نتائج انتخابات رئاسة السلطة!



    جنين –خاص



    أغلقت صناديق الاقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة في الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد لتبدأ عملية الفرز التي كانت سريعة ودون عناء لسببين : الأول هو وجود مرشح مركزي واحد حصل على أعلى الأصوات وهو السيد أبو مازن ، والثاني أن نسبة الاقتراع كانت متواضعة للغاية ، ولم تصل سقف الـ 50% علما أن كثيرا من دساتير العالم تقوم بإجراء جولة ثانية من الانتخابات حينما لا تصل نسبة التصويت سقف ال50% . وأثناء تجوالنا في مراكز الاقتراع كانت هناك العديد من الخروقات التي يجب الوقوف عندها مليا .

    وكما في كل انتخابات تفصل المخارج الإعلامية بكل دقة لكي تكون الإجابة جاهزة لكل طارئ ، حتى إن التمييز بين ما هو لجنة لكل الشعب ، ولجنة لفصيل لم يعد واضحا ، بل متداخلا في الصلاحيات والشخوص . وليست حكاية المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية عنا ببعيدة . إذ تشير صناديق الاقتراع لدى إقفالها يوم أمس إلى أن نسبة التصويت في مراكز السجل الانتخابي تراوحت بين ال60-70 % ، وبمجموعها كما قالت لجنة الانتخابات وصلت إلى 71% . وأعلنت النتائج على هذا النحو . ولكن هذه نصف الحقيقة ، فلماذا تخفي لجنة الانتخابات المركزية النصف الآخر ؟

    لقد تمثل نصف الحقيقة الآخر في نسبة الاقتراع في السجل المدني المكمل انتخابيا للسجل الانتخابي ، حيث كانت نسبة التصويت في مراكز السجل المدني متدنية للغاية وتراوحت بين 10-15 % في معظم الأحيان . علما أن السجل الانتخابي يمثل 71% ممن يحق لهم الاقتراع من سكان الضفة والقطاع ، فيما يمثل السجل المدني ال29% المتبقية . وبحسب الأرقام الأولية لدى لجنة الانتخابات المركزية نسبة الاقتراع العامة تراوحت بين 45-47 % وذلك عند دمج السجلين مع بعضهما . بمعنى أن نسبة المقترعين من أهالي الضفة والقطاع هي قرابة ال47% فقط .



    لقد فاز السيد أبو مازن وهذه حقيقة قبل الانتخابات وبعدها . ومن الواضح أنه لم يكن لأي مرشح مستقل القدرة على خوض منافسة حقيقية أمام مرشح حركة فتح . ولا يملك أحد التشكيك في هذا الفوز من الناحية العملية . ولكن النقد اللاذع يوجه في هذا المقام إلى لجنة الانتخابات المركزية . التي يبدو من معطيات كثيرة أنها لا تحترم شعبها . ولا حتى نفسها . ففي مؤتمر صحفي عاجل لإعلان النتائج الأولية للاقتراع عقب إغلاق المراكز ليلة أمس قال الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية : إن نسبة الاقتراع في السجل الانتخابي بلغت 71% أما السجل المدني فكانت متدنية للغاية ويوجد به العديد من الإشكالات ؟؟؟ فلماذا لم يجرؤ الدكتور حنا ناصر أن يعلن كما يتم الإعلان في العرف الانتخابي في أي دولة في العالم ؟ أما مراسل إحدى الفضائيات فكان على هذا المنوال ، لأن القول بأن نسبة التصويت العامة أقل من 50% سيكون أكثر جذبا من فوز السيد محمود عباس .

    وهنا يمكن القول أيضا إنه إذا كانت نسبة التصويت في الضفة الغربية والقطاع بهذا الحجم ، فكيف إذا قيست بمجمل أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والداخل ، عند ذلك سيكون السيد محمود عباس قد حصل على ما يقارب ال10% فقط من مجمل الشعب الفلسطيني ، وهل يجوز في هكذا حالة القول بأن هذا تفويض من الشعب ؟؟؟

    ومن النقاط الأخرى التي أثيرت ليلة أمس من أجل التشويش على هذه النسبة ما قيل حول أن السجل المدني هو سجل تسلمته السلطة الفلسطينية من " إسرائيل " ويحوي الكثير من الأخطاء والأسماء المترجمة من العبرية !! ، وهذا كلام عار عن الصحة بتاتا . فبداية كان الحديث في بداية فترة التحضير للانتخابات حادا بين الفصائل مجتمعة ولجنة الانتخابات المركزية حول اعتماد السجل المدني بدل التسجيل لقاعدة بيانات انتخابية ، لأن السجل المدني يشمل مجمل أبناء الشعب ، والمطلوب هو فقط تهذيبه وتنقيحه ومراجعته دون الدخول في عناء التسجيل ، وقد طالبت الفصائل مجتمعة بذلك بشدة . إلا أن لجنة الانتخابات المركزية أصرت على موقفها من ضرورة اعتماد سجل الناخبين الذين سيسجلون أسماءهم في فترة محددة من 4-9 2004 وحتى 7-19-2004 . ثم مددت الفترة وفي المحصلة النهائية سجل ال71% من المواطنين نتيجة جهد فصائل المقاومة وفي مقدمتها حماس التي بذلت جهدا مميزا في حث الناس على التسجيل . وبعد انتهاء فترة التسجيل ونتيجة ضغوط مورست على لجنة الانتخابات المركزية والمجلس التشريعي قام المجلس التشريعي باعتماد السجل المدني كقاعدة بيانات للانتخابات ، وضرب بعرض الحائط بكل قراراته السابقة التي ناقضت ذلك . وثارت حفيظة الفصائل التي أحست بأن المسألة برمتها عملية مزاجية وأن القانون ما هو إلا ألعوبة بيد بعض الفئات، إن خدم مصالحها فأهلا وان أعاق ذلك فيمكن تغييره بجرة قلم . ومن تصاريف القدر التي يمكن أن تقال حول ذلك إن المجلس التشريعي حين أقر اعتماد السجل المدني أقر القراءات الثلاث الواجبة لإقرار القانون في جلسة واحدة !!!

    ورغم كل ذلك ، فقد جرت الانتخابات البلدية للمرحلة الأولى بناءا على هذا التصنيف ، مراكز للسجل الانتخابي دونما تغيير في آلية عملها ، ومركز خاص في كل تجمع سكاني للمسجلين في السجل المدني ممن لم يسجلوا في السجل الانتخابي . وأخرجت نسبة الاقتراع وأعلنت في الانتخابات البلدية من مجموع السجلين وهذا هو العرف والقانون في هكذا حالة ولم يكن حينها أية تحفظات من قبل لجنة الانتخابات المحلية حول السجل المدني . فلماذا يتم إغفال نتيجة السجل المدني في الانتخابات الرئاسية وتكون محاولة الالتفاف عليها ؟؟؟؟؟

    والى جانب ما سبق يمكن الحديث أيضا عن خروقات ليست بالهينة ، فبعد أن تبين ضعف إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع تم تمديد فترة التصويت ساعتين إضافيتين ، ولم تكن المشكلة في ذلك ، بل الخرق الواضح كان في السماح لمن يحملون هويات وليسوا مسجلين في السجل المدني ولا سجل الناخبين بالتصويت ، وهذه في العرف الانتخابي جريمة ، إضافة إلى خروقات أخرى حصرتها المؤسسات الحقوقية ولجان الرقابة .

    إن ما سبق من معطيات ليست موجهة إلى السيد أبو مازن ، فلقد فاز السيد أبو مازن دون شك ، وأعلنت فصائل المقاومة أنها ستتعامل معه كما كانت تتعامل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ، ولكن هذه المعطيات توجه إلى لجنة الانتخابات المركزية التي تأبى إلا أن تكون إطارا حزبيا ضيقا وليست لجنة تمثل كل الشعب والأطر ، لتتحول إلى بوق دعاية لا أكثر .

    ألم يحن بعد الوقت الذي تتعامل فيه المؤسسات الفلسطينية سواء أكانت أهلية أو حكومية مع مواطنيها باحترام وشفافية ودون إسفاف ؟ أليس من حق المواطن البسيط على مرؤوسيه أن يكونوا صادقين معه وقد بذل ما بذل وقدم ما قدم في مشروع التحرير العظيم ؟

  7. #7
    عـضـو الصورة الرمزية شاعر القدس
    تاريخ التسجيل
    01 2004
    الدولة
    جبل النار
    المشاركات
    383

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    11-01-2004 أرسل الى صديقك

    انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية .. وقائع وحقائق مُغَيبة

    تقرير خاص_وكالات:

    ملامح الجريمة بحق انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بدأت تظهر شيئاً فشيئاً على يد المؤسسات الحقوقية والمراقبة لسير عملية الانتخابية التي جرت الأحد 9/1/2004م.

    تحت التهديد ..

    فقد ذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء أن المسئولين في لجنة الانتخابات المركزية في مكتب رام الله الرئيسي تعرضوا للتهديد من قبل مسئولين في السلطة الفلسطينية ونشطاء في حركة "فتح" لرفع نسبة التصويت في حال إعلان النتائج.

    وأضافت المصادر أن طاقم مكتب رام الله الرئيسي تعرض لتهديد مباشر من قبل مسئولين في السلطة ونشطاء في حركة "فتح"، بضرورة رفع نسبة التصويت في الانتخابات، بالأخص في ظل تدني نسبة التصويت، والتغاضي عن الخروقات التي حدثت.

    وكانت لجنة الانتخابات قد مددت فترة التصويت لساعتين، بسبب ضعف الإقبال، ومن ثم أصدرت قراراً سمحت بموجبه للمواطنين بالإدلاء بأصواتهم، استناداً لبطاقات الهوية، دون أي اعتبار لورود أسمائهم في سجلات الناخبين، وتغاضت عن الخروقات، التي وقعت في مراكز الاقتراع في ساعات المساء.

    وقال مراقبون في الانتخابات إن مراكز الاقتراع تحولت في ساعات المساء إلى مراكز مستباحة من قبل نشطاء حركة "فتح"، وإنه سجلت خروقات كثيرة حول هذا الأمر تركزت في مراكز السجل المدني.

    دفاع المستميت ..

    من جهته دافع الدكتور حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات الـمركزية عن هذا القرار بالقول إن اللجنة التزمت بقرار الـمجلس التشريعي إتاحة الـمجال لـمن هم في السجل الـمدني بالاقتراع، وإن اللجنة وردها، أمس، نحو 15 ألف اتصال من مواطنين لـم يجدوا أسماءهم ضمن السجلات، ما دفعها إلى دعوة الـمواطنين إلى الاقتراع، بعد أن يقوموا بكتابة أسمائهم الرباعية، واستخدام الحبر الانتخابي على أيديهم.

    ونفى أن تكون لجنة الانتخابات قد تعرضت لضغوط لاتخاذ قرار في هذا الإطار. وقال إن اللجنة اتخذت القرار كي لا تحرم عددا من الـمواطنين من الـمشاركة في الانتخابات.

    النسب الحقيقية ..

    فيما غاب عن وسائل الإعلام الحقيقة المتمثلة في الضعف الشديد في نسبة التصويت الذي على إثره أدى الى ضعف نسبة السيد محمود عباس ابو مازن في الانتخابات وفيما يلي الحقيقة بالأرقام:

    من المعروف أن الذين يحق لهم الانتخاب بلغ عددهم 1.800.000 شخص وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية وعلى لسان رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر في المؤتمر الصحفي الذي تأجل عن موعده المحدد لظروف غامضة حيث تم بثه على المحطات الفضائية فإن الذين أدلوا بأصواتهم بلغ عددهم 774.435 شخص وبالنسبة المئوية فإن نسبة المشاركين في العملية الانتخابية بلغت 43% وقد تم احتسابها بتقسيم عدد المنتخبين على عدد الذين يحق لهم الانتخاب والنتيجة يتم ضربها في 100. وقد أجمع المراقبون أن هذه النسبة لا تمثل إرادة الشعب الفلسطيني وبالتالي فإنه من المفروض أن تعاد انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية. ولبيان الحقيقة فإننا سنوضح الأصوات كما أعلنت عنها لجنة الانتخابات المركزية ونسبها المئوية من نسبة المشاركين أولا ومن نسبة المسجلين الذين يحق لهم الانتخاب ثانيا.

    فقد أعلنت لحنة الانتخابات المركزية وعلى لسان رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر أن عدد أصوات المنتخبين وزعت على عدد المرشحين بحيث سيتم توضيحها في الجدول التالي:

    م
    اسم المرشح
    عدد الأصوات
    نسبة المرشح من المنتخبين
    نسبة المرشح من الذين يحق لهم الانتخاب

    1
    محمود عباس (أبو مازن)
    483500
    62.4%
    26.8%

    2
    مصطفى البرغوثي
    153516
    19.8%
    8.5%

    3
    تيسير خالد
    27118
    3.5%
    1.5%

    4
    بسام الصالحي
    20844
    2.6%
    1.1%

    5
    عبد الحليم الأشقر
    20774
    2.6%
    1.1%

    6
    السيد بركة
    9809
    1.2%
    0.5%

    7
    عبد الكريم شبير
    5874
    0.7%
    0.3%

    8
    الأوراق اللاغية
    29000
    3.7%
    1.6%

    9
    الأوراق البيضاء
    24000
    3%
    1.3%

    المجموع
    774435
    100%
    43%




    تحركات قانونية ..

    وتقدمت مؤسسة حقوقية فلسطينية باعتبارها هيئة رقابة محلية معتمدة من قبل لجنة الانتخابات المركزية، بطلب استئناف لدى محكمة استئناف قضايا الانتخابات الفلسطينية، لاستصدار قرار قطعي بإلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بالسماح للمواطنين بالاقتراع باعتماد بطاقات الهوية، وكل ما يترتب عليه من إجراءات باطلة، لمخالفته نصوص القانون وأحكامه.

    وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في طلب تقدم به للمحكمة إلى انه وبالاستناد للتقارير الواردة من مراقبيه الميدانيين المنتشرين في مختلف الدوائر الانتخابية في قطاع غزة، علم المركز أن لجنة الانتخابات المركزية أصدرت قراراً سمحت بموجبه للمواطنين بالإدلاء بأصواتهم استناداً لبطاقات الهوية، دون أي اعتبار لورود أسمائهم في سجلات الناخبين.

    مخالفة صريحة ..

    واعتبر المركز أن هذا القرار مخالف للقانون وأحكامه، ويشكل مساساً وضرباً لجوهر أحكام القانون والديمقراطية، استناداً لقانون الانتخابات رقم 13 لعام 1995 وتعديلاته، حيث اعتمد هذا القانون سجل الناخبين إلى جانب سجل الأحوال المدنية كسجلين معتمدين لغايات إعداد السجل الانتخابي النهائي، بهدف تحديد من لهم الحق في التصويت والترشيح حصراً، ولم يأت على ذكر اعتماد بطاقات الهوية.

    وطالب المركز المحكمة في طلب الاستئناف بإصدار قرارها القطعي بإلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بالسماح للمواطنين الاقتراع بواسطة بطاقات الهوية وكل ما يترتب على هذا القرار من إجراءات باطلة.

    وفيما يتعلق بالطعون، قال الدكتور ناصر إن أية طعون إذا ما قدمت فإن الـمحكمة هي التي تبت فيها. وكانت مصادر فلسطينية أكدت أنّ خروقاتٍ عديدة للعملية الانتخابية تم تسجيلها في ساعات المساء في جنوب قطاع غزة.

    خروقات فاضحة ..

    وقال مراقبون وصحافيون إنّ عناصر من حركة "فتح"، بخلاف مندوبي الحركة الرسميين، كانوا داخل مركز اقتراع في مدرسة (قنديلة) الواقعة بجوار ملعب خان يونس، وقام عددٌ من المراقبين بتنفيذ دعاية انتخابية أمام محطة الاقتراع نفسها، وبعد اقتراعهم يتمّ نقلهم بسيارات خاصة إلى مركز اقتراعٍ خاصّ بالسجل المدنيّ، بعد محو الحبر عن إصبع الإبهام، الأمر الذي يعتبر خرقاً كبيراً للعملية الانتخابية والقانون.

    وأضاف المراقبون أن مدرسة تونس شهدت خروقاتٍ عديدة، حيث قام نشطاء حركة فتح بنقل المواطنين ومؤيّديهم من مراكز انتخابية للتسجيل إلى المدرسة الخاصة بالسجل المدني للاقتراع.

    وتكرّرت خروقاتٌ مماثلة في مدرستي الإمام الشافعي وأنس بن مالك بمدينة غزة، حيث هدّد نشطاء فتح الموظفين في المركز بضرورة السماح لأيّ شخصٍ يصل المركز بالاقتراع حتى لو اقترع مسبقاً!.

    واعتدى نشطاء من حركة "فتح"، مساء أمس، على موظف في لجنة الانتخابات المركزية، في أحد مراكز الاقتراع بمدينة غزة، وأشهروا على آخر سلاحا أبيض، بعد أن منعهم من التصويت في المركز، لأنه لا يحق لهم ذلك حسب القانون المعمول به.

    وأضاف الشهود أن نشطاء "فتح" اعتدوا على الموظف المذكور بالضرب المبرح، وأشهروا سلاحا أبيضا في وجه موظف آخر، تدخل لحمايته، فيما لم تدخل الشرطة، التي كانت في المكان، إلا بعد أن تمت حادثة الاعتداء.

    وأكد الشهود أنه تم إغلاق مركز الاقتراع، بعد حادث الاعتداء لفترة قصيرة، وحصلت حالة من الإرباك والفوضى في المكان، حتى تمكنت الشرطة فيما بعد من السيطرة على الموقف.

    حبر كاذب ..

    وشدد عدد من مندوبي مرشحي رئاسة السلطة الفلسطينية ومراقبين محليين علي أن الحبر الذي يستخدم لمنع أي شخص من الاقتراع أكثر من مرة يزال بسهولة. وقال محمد أبو مهادي ممثل لجنة المبادرة الوطنية الفلسطينية في غزة إن مندوبي المبادرة في مراكز الاقتراع المختلفة تأكدوا ومن خلال إجراءات عملية علي أن الحبر الذي يوضع علي يد المقترعين بعد قيامهم بعملية الاقتراع يزال بشكل سهل وبالماء دون الحاجة إلي مزيلات أخري.

    وأضاف أن هذا الأمر يعتبر مشكلة عويصة تسمح بالتلاعب والتزوير من خلال قيام الناخبين بالاقتراع أكثر من مرة خاصة بعد اعتماد السجل المدني في تسجيل الناخبين.

    وأفاد عدد من المراقبين أن مجموعة من قادة أجهزة الأمن الفلسطيني قاموا بزيارات ميدانية علي مراكز الاقتراع دون مبرر، الأمر الذي يعتبر مخالفا للقانون وعندما حاول بعض مسؤولي مراكز الاقتراع والمراقبين التدخل تصدي لهم المرافقين لقادة الأمن.

    وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد عمدت إلي استخدام الحبر للحد من الانتقادات المتصاعدة بشأن كيفية ضمان نزاهة العملية الديمقراطية.

    حمل المواطنين ..

    ومن جهة أخري تبين ان الانتخابات الرئاسية اعتبرت من قبل نشطاء حركة فتح يوما للاستفتاء علي قوة الحركة داخل المجتمع الفلسطيني حيث ان غالبية المحيطين بمراكز الاقتراع من أنصار الحركة ودعوا المواطنين لانتخاب محمود عباس مرشح الحركة. وتجند كوادر حركة فتح أمس لدعم مرشح الحركة سواء بالترويج له او نقل المواطنين في سياراتهم الي صناديق الاقتراع.

    أمريكا ترحب ..

    وقال الرئيس الأميركي في بيان نشره البيت الأبيض "أنا متشجع بالـمشاركة الكبيرة في الانتخابات الفلسطينية".

    وأضاف "إنه يوم تاريخي للشعب الفلسطيني ولشعوب الشرق الأوسط".

    وتابع بوش في بيانه ان "الفلسطينيين في مجمل الضفة الغربية وغزة تقدموا خطوة نحو بناء مستقبل ديمقراطي عبر اختيارهم رئيساً جديداً في انتخابات وصفها الـمراقبون بأنها كانت حرة ونزيهة بشكل واسع".

    الكيان يرحب ..

    و رحب الكيان الصهيوني بفوز محمود عباس، باعتباره فرصة جديدة للـمصالحة، ولكنها قالت إنه يجب اتخاذ عدد من الخطوات قبل استئناف مفاوضات السلام.

    وقال رعنان غيسين الـمتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني أرئيل شارون إن الكيان يريد أولاً استئناف الاجتماعات على الـمستوى الأمني مع السلطة الفلسطينية، ثم تريد تنسيق خطة انسحابها من غزة مع القيادة الفلسطينية الجديدة لكي يمكنها تسليم الـمناطق التي ستخليها للسلطة الفلسطينية، أولاً بأول وقال إن السلطة الفلسطينية سيتعين عليها البدء في تفكيك الجماعات الـمتشددة الفلسطينية.

    وقال غيسين لوكالة الانباء الألمانية (د ب أ) "آمل أن يعني هذا الخيار ... طريقاً جديداً يختارونه، طريقاً للسلام والـمصالحة".



    مواضيع أخرى :

  8. #8

    رد : قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر القدس
    أعلنت لحنة الانتخابات المركزية وعلى لسان رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر أن عدد أصوات المنتخبين وزعت على عدد المرشحين بحيث سيتم توضيحها في الجدول التالي:

    اسم المرشح
    عدد الأصوات
    نسبة المرشح من المنتخبين
    نسبة المرشح من الذين يحق لهم الانتخاب

    1
    محمود عباس (أبو مازن)
    483500
    62.4%
    26.8%

    2
    مصطفى البرغوثي
    153516
    19.8%
    8.5%

    3
    تيسير خالد
    27118
    3.5%
    1.5%

    4
    بسام الصالحي
    20844
    2.6%
    1.1%

    5
    عبد الحليم الأشقر
    20774
    2.6%
    1.1%

    6
    السيد بركة
    9809
    1.2%
    0.5%

    7
    عبد الكريم شبير
    5874
    0.7%
    0.3%

    8
    الأوراق اللاغية
    29000
    3.7%
    1.6%

    9
    الأوراق البيضاء
    24000
    3%
    1.3%

    المجموع
    774435
    100%
    43%
    أعتقد انه كان لهذه الانتخابات أهمية كبيرة على تشكيل معسكر اليسار في الضفة والقطاع اذ برز الدكتور مصطفى البرغوثي كالشخصية اليسارية الأبرز مقارنة مع زعماء اليسار بمن فيهم الأمين العام للجبهة الشعبية الذي أعتقد انه لو كان خارج السجن ورشح نفسه لما حصل نسبة من الأصوات تقترب على تلك التي حصل عليها الدكتور مصطفى

 

 


تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •