سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية Black_Spirit
    تاريخ التسجيل
    09 2004
    المشاركات
    993

    ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    رجل قال لإمرأته: أنت محرمة علي. ما هو حكمه في الإسلام؟

  2. #2
    عضوية ملغاة الصورة الرمزية المهدي بوصالح
    تاريخ التسجيل
    10 2004
    الدولة
    الارض الطيبــــه
    المشاركات
    7,513

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    تعتبر طلقة اولى ، طلاق بائن بينونه صغرى ، يعني يحل له ارجاعها ، وعليه كفارة التحريم لانها لا تحرم عليه حرمه ابدية ،

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية Black_Spirit
    تاريخ التسجيل
    09 2004
    المشاركات
    993

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهدي بوصالح
    تعتبر طلقة اولى ، طلاق بائن بينونه صغرى ، يعني يحل له ارجاعها ، وعليه كفارة التحريم لانها لا تحرم عليه حرمه ابدية ،
    ولكن اللفظ لا يحتوي في هذه الحالة على كلمتي: ظهر، أم؟؟!!

    اتفق العلماء على أن الرجل إذا قال لزوجته‏:‏ أنت علي كظهر أمي أنه ظهار، واختلفوا إذا ذكر عضوا غير الظهر، أو ذكر ظهر من تحرم عليه من المحرمات النكاح على التأبيد غير الأم، فقال مالك‏:‏ هو ظهار؛ وقال جماعة من العلماء‏:‏ لا يكون ظهارا إلا بلفظ الظهر والأم‏.‏ وقال أبو حنيفة‏:‏ يكون بكل عضو يحرم النظر إليه‏.‏ وسبب اختلافهم معارضة المعنى للظاهر، وذلك أن معنى التحريم تستوي فيه الأم وغيرها من المحرمات والظهر وغيره من الأعضاء، وأما الظاهر من الشرع، فإنه يقتضي أن لا يسمى ظهارا إلا ما ذكر فيه لفظ الظهر والأم‏.‏ وأما إذا قال‏:‏ هي علي كأمي ولم يذكر الظهر، فقال أبو حنيفة والشافعي‏:‏ ينوي في ذلك لأنه قد يريد بذلك الإجلال لها وعظم منزلتها عنده؛ وقال مالك‏:‏ هو ظهار‏.‏ وأما من شبه زوجته بأجنبية لا تحرم عليه على التأبيد، فإنه ظهار عند مالك، وعند ابن الماجشون ليس بظهار، وسبب الخلاف هل تشبيه الزوجة بمحرمة غير مؤبدة التحريم كتشبيهها بمؤبدة التحريم‏؟‏‏.‏

  4. #4
    عضوية ملغاة الصورة الرمزية المهدي بوصالح
    تاريخ التسجيل
    10 2004
    الدولة
    الارض الطيبــــه
    المشاركات
    7,513

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    استغفر الله ان كنت مخطأ ، لكن بحكم قرائتي لهذا الموضوع ، قلت بما اتذكره من دون دليل لدي الان ، قد يفتيك بعض الاخوة هنا ممن هم اعلم مني ، وهم كثير ولله الحمد هنا .

  5. #5

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    أخي الحبيب :
    في مثل هذه الحالات لابد من الذهاب للإفتاء في البلد الذي أنت فيه , أو من تثق بفتواه , لأنه لابد من سماع التفصيل , وعليه الحكم , فلو حدد مثلا أنه أنت محرمة علي كأمي أو اختي فلها حكم وكفارة , بينما لو حرم دون تحديد ينظر في نيته إن كانت طلاق أو غيرها , المحصلة أنه لابد من سماع التفصيل من صاحب الحادثة حتى تتضح الفتوى .

  6. #6
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني الصورة الرمزية أبو حذيفة العتيلي
    تاريخ التسجيل
    08 2004
    الدولة
    عمان
    العمر
    30
    المشاركات
    4

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل لي بأن تحدثوني عن المشكلة فانا درست الشريعة وعندي علم ببعض المسائل

  7. #7

    رد : ما هو حكم الظهار في الإسلام؟

    هو كما اخي مؤمن فيجب ان يفصل القائل في كلامه حتى تتبين نيته لكي يسهل على المفتي اعطاءه حكما شرعيا .
    وعلى العموم اليك هذا الرابط و فيه بعض التفصيل و يحاول التطرق الى الحكم على جميع الحالات التي قد نفسر بها قول القائل لزوجته : انت محرمة علي ....

    اليك الفتوى من موقع اسلام توداي و هو موقع محترم ومعروف ...
    http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=30848

    فتاوى




    العنوان قال لزوجته: (تحرمين علي إلى يوم الدين) فما كفارته؟
    المجيب هتلان بن علي الهتلان
    القاضي بالمحكمة المستعجلة بالخبر
    التصنيف فقه الأسرة وقضايا المرأة/الإيلاء والظهار
    التاريخ 21/11/1424هـ


    السؤال
    ما كفارة حلف الزوج على زوجته: (تحرمي عليَّ ليوم الدين)؟.





    الجواب
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد:
    إذا قال الزوج لزوجته: أنت عليّ حرام أو زوجتي محرمة علي ليوم الدين، أو قال علي الحرام من زوجتي أو زوجتي كأمي أو أختي أو ابنتي، أو كظهر أمي أو كظهر أختي، وما أشبه هذه الألفاظ فهذا حكمه حكم الظهار في أصح أقوال أهل العلم، عند الأطلاق؛ إذا الحال في مثل القول الذي سألت عنه السائلة لا يخلو من ثلاث حالات:
    الحال الأولى: إذا نوى الزوج بهذا القول التحريم أو أطلق هذا القول مجرداً فإن حكمه حينئذ حكم الظهار كما سبق، وهو محرم، ولا يجوز، ومنكر من القول وزور كما سماه الله – تعالى - بذلك في أول سورة المجادلة بقوله: "الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ" [المجادلة:2]، فالواجب على الزوج أن يتوب إلى الله - تعالى - ويستغفره من هذا القول وارتكابه هذا المنكر، ولا يحل للزوج أن يقرب زوجته حتى يأتى بالكفارة التي أمره الله بها، ولا يحل لك أنت كذلك أن تمكنيه من نفسك حتى يفعل ما أمره الله - تعالى - به من الكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة إن وجدها فإن لم يجدها صام شهرين متتابعين لا يقتطعها إلا بعذر شرعي كمرض وسفر ونحوهما فإن لم يستطع أطعم ستين مسكيناً ثلاثين صاعاً لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد من تمر أو أرز أو خطة أو نحو ذلك، قبل أن يمسها وقبل أن يقربها، وهذه الكفارة مذكورة بقوله – تعالى -: "وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [المجادلة:3]، وقال – تعالى -: "فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ" [المجادلة:4].
    الحالة الثانية: أن يقول زوجتي عليَّ حرام إن فعلت كذا أو هي محرمة علي ليوم الدين أن كلمت فلاناً، أو دخلت تلك الدار، أو ما يسافر للبلد الفلاني أو يزور أو تزور هي فلانة وما تذهب لأهلها وكون ذلك فهذا تحريم معلق، فإذا كان قصد منه منع نفسه من العمل الذي أراده أو منع زوجته مما ذكره من السفر أو الكلام أو الزيارة ونحوه وذلك للبحث أو للتصديق أو للتأكد فهذا يكون له حكم اليمين، ولا يكون له حكم الظهار في أصح أقوال أهل العلم، وعليه كفارة اليمين، وهي المذكورة بقوله – تعالى -: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ"[المائدة: من الآية89].
    الحالة الثالثة: إذا أراد بقوله ذلك الطلاق ولم يرد التحريم بأن قال - مثلاً - زوجتي على حرام أو محرمة علي ليوم الدين، وقصد بذلك طلاقها، فهذا يكون طلقة واحدة، وتحسب عليه، فإن كان قد طلقها قبلها طلقتين تمت الثلاث، وحرمت عليه حتى تنكح زوجاً غيره، وإن لم يكن قد طلقها قبل هذا أو طلقها طلقة واحدة قبل أن يقول هذا القول فإن الطلاق يقع رجعياً بأن يكون له مراجعتها ما دامت في العدة، ويستحب أن يشهد على رجعتها شاهدين عدلين أن راجعها إذا كانت في العدة. والله – تعالى- أعلم.

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •