سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    المشاركات
    213

    في اجتهاد الرسول عليه الصلاة والسلام

    العلماء متفقون علي جواز الاجتهاد للرسول صلي الله عليه وسلم في الأمور الدنيوية كأمور الحرب كما وقع في مصالحة غطفان مقابل ثمار المدينة وفي تأبين النخل بعد قدومه المدينة وكما في حفر الخندق

    أما الأمور الشرعية فهي محل خلاف بينهم :
    - فذهب الأشعرية وبعض المعتزلة الي أن العقل لا يجيز تكلليف الرسول فيها بالأجتهاد
    - وذهب جمهور العلماء من الأصوليين والمحدثين منهم مالك والشافعي وأبو يوسف وغيرهم الي جواز ذلك له عقلا" وذلك علي النحو التالي :

    أولا" أدلة المانعين لاجتهاد الرسول عليه الصلاةوالسلام :

    1/ قالوا : أن الرسول صلي الله عليه وسلم قادر علي معرفة الحكم بالوحي الذي يفيد له العلم قطعا" وكل من كان قادرا" علي العلم لا يجوز له العمل بالظن ومن ثم لايجوز له الاجتهاد

    ورد عليه : أن كون الرسول قادرا" علي معرفة الحكم بالوحي غير مسلم به لأن الوحي ليس في اختياره ينزل عليه متي شاء فلذلك قد يضطر الي الاجتهاد

    2/ قالوا : أن الرسول لو كان مأمورا" لالأجتهاد لأجاب عن كل ماسئل عنه ولا انتظر الوحي ، لأن الاجتهاد هو الوسيلة لمعرفة الحكم فيما لا نص فيه ، كتوقفه في حادث الظهار ونحوها وانتظر الوحي .

    ورد عليه : اذا توقف الرسول صلي الله عليه وسلم عن الا جتهاد في بعض المسائل فلايستلزم عدم تعبده به في جميعها

    3/قالوا : ان الاجتهاد من الظن والظن عرضة للخطأ فيجب صيانة الرسول صلي الله عليه وسلم من الاجتهاد صيانة له عن الخطأ لئلا يتشكك في أمر دعوته

    ورد عليه : ان اجتهاده عليه السلام ليس كاجتهاد غيره من الناس فهو لا يقر علي خطأ واجتهاده في آخر الأمر مستندا" الي الوحي الالهي

    4/ ان الأجماع قد انعقد علي تكفير مخالفة الرسول صلي الله عليه وسلم وكذلك الاجماع انعقد علي جواز مخالفة المجتهد للمجتهد فو جوزنا الاجتهاد له صلي الله عليه وسلم لجاز لغيره أن يخالفه لكنه لا يجوز لأحد مخالفته بالأجماع

    ورد عليه : أن هنا ك فرق بين اجتهاده صلي الله عليه وسلم واجتهاد غيره فان اجتهاده لم يكن يخطئ أو لم يكن يقر علي خطأ بل كان ينبه سريعا" والاجتهاد الذي يكون شأنه هذا لاتجوز مخالفته ونعقاد الاجماع علي جواز مخالفة مجتهد هو حق علي غيره من المجتهدين فلاتناقض بين الاجماعين.
    5/واستدل المانعون كذلك بآياتين :
    الأولي : (وماينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي ) وقالوا كل ماينطق به الرسول وحيا" وبالتالي لايتبقي هناك مجال للاجتهاد
    - ورد عليه : أن الضمير يرجع الي القرآن فلايمكن حمل القول هنا علي العموم لأن بعض ما ينطق به الرسول صلي الله عليه وسلم ليس عن وحي بالتأكيد

    الثانية : (ومايكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي أن أتبع الامايوحي الي )
    - ويرد عليه : بأن المراد بما ليس له حق بتبديله وهو القرآن الكريم وبالتالي فان هذا لا يمنع أن يكون له حق الاجتهاد



    ثانيا" أدلة المثبتين لاجتهاده صلي الله عليه وسلم
    1/ أن القول بعدم جواز الاجتهاد له صلي الله عليه وسلم وهو في أعلي درجات العلم وفهم الدين من نصوصه التي نزلت عليه حجر عليه ولا يليق بشأنه لأن الاجتهاد منصب شريف لا يحرمه أفضل أهل العلم وتناله أمته

    2/ أستدلوا بقوله صلي الله عليه وسلم (لو استقبلت من أمري مااستدبرت لما سقت الهدي ) أي لو علمت أولا ما علمته آخرا" لما فعلت ما فعلته قالوا: ومثل ذلك لايقال الا فيما عمل فيه بالأجتهاد

    3/ قالوا : أن الرسول صلي الله عليه وسلم لما قال بشأن الحرم المكي لا يختلي خلاها ولايعضد شجرها قال له العباس : الا الأذخر فقال صلي الله عليه وسلم الا الأذخر
    ومعلوم أن الوحي لم ينزل عليه في تلك الحالة فكان الاستثناء بالأجتهاد

    4/مارواه أبو هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه لما بعثه في بعثة قال : ان لقيتم فلان وفلان فحرقوهما . ثم قال لهم حينما جاءوه مودعين : أني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلان وفلان بالنار وأن النار لا يعذب بها الا الله تعالي فان أخذتموهما فاقتلوهما
    فهذا يدل علي أن أمره الأول بحرقهاما كان بالأجتهاد

    5/ واستدلوا بما رواه الشعبي أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقضي بالقضية ثم ينزل القرآن بعد ذلك بغير ما كان قضي به فيترك ماكان قضي به علي حاله ويستقبل ما أنزل به القرآن
    وهذا ماشأنه من الأحكام لايكون الا بالاجتهاد.

    6/ بما رواه أبو داود عن أم سلمة أن رسول الله قال : أنما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزل علي فيه وحي .
    فهذا صريح في اثبات الدعوي

    وهناك الكثير من الأدلة ونكتفي بما تقدم وبالله التوفيق

  2. #2
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    المشاركات
    213

    رد : في اجتهاد الرسول عليه الصلاة والسلام

    هل كان يخطئ اجتهاد الرسول صلي الله عليه وسلم

    القائلون بجواز الاجتهاد له صلي الله عليه وسلم اختلفوا فيما بينهم علي مذهبين :

    المذهب الأول : عدم القول بوقوع الرسول صلي الله عليه وسلم في الخطأ الاجتهادي وهو مذهب بعض الشيعة وبعض الشافعية
    واستدلوا : 1/ ان المقصود من البعثة اتباع الرسول صلي الله عليه وسلم في العمل بما جاء من الأحكام لاقامة مصالح الخلق فلو جاز الخطأ في أحكامه لأورث شكا" وتردد ولأخل بالمقصود والاخلال بالمقصود من الله تعالي محال
    ورد عليه الامام الامدي بقوله أن الغرض من بعثة الرسل هو التبليغ عن الله تعالي أوامره ونواهيه وهذا لايتصور فيه الخطأ بالأجماع وأما بقوله باجتهاده فلايتكلم به عن الله تعالي ثم أنه لايقر عليه _ لو أخطأ – بل ينبه سريعا" فلا خلل بمقصود البعثة أبدا"

    المذهب الثاني : وهو جواز وقوعه صلي الله عليه وسلم في الخطأ الاجتهادي وعدم الاقرار عليه وهو مذهب أكثر أهل السنة وهو مذهب الآمدي وأكثر الشافعية والحنابلة وهو الموافق للمنقول عن السلف
    واستدلوا :1/ بأن السهو والغفلة من لوازم الطبيعة البشرية وقد قال صلي الله عليه وسلم : انما أنا بشر أنسي كما تنسون فاذا نسيت فذكروني . وقد عرف نسيانه عليه السلام في الصلاة في قصة ذي اليدين ، وقد قال الله تعالي (قل أنما أنا بشر مثلكم يوحي الي ) فما دام الرسول صلي الله عليه وسلم بشر مثلنا والوقوع في الخطأ من طبيعة البشر فلامانع من أن يقع في الخطأ الاجتهادي

    2/ قد دلت الآية الكريمة ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) علي وقوع الخطأ منه عليه الصلاة والسلام حيث عاتبه الله تعالي

    3/ قال صلي الله عليه وسلم : أنما أحكم بالظاهر وانكم لتختصمون الي ولعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض فمن قضيت له بشئ من مال أخيه فلايأخذه فانما أقطع له قطعة من النار ..
    فدل الحديث علي أنه صلي الله عليه وسلم قد يخفي عليه الحق الباطن

    4/ وقد ثبت خطؤه صلي الله عليه وسلم في قضية أسري بدر مما يدل علي صحة هذه الدعوي

    وبعد هذا العرض الموجز لأراء الفقهاء حول اجتهاده صلي الله عليه وسلم نقول وبالله التوفيق :
    أن الحق الواضح الذي تسنده الأدلة القوية المنقول منها والمعقول هو ماذهب اليه جمهور الفقهاء من ثبوت الاجتهاد للرسول صلي الله عليه وسلم ووقوعه منه ، وأن اجتهاده عليه الصلاة والسلام حجة يجب الأخذ به وشرع يجب اتباعه لأنه لايمكن أن ينتهي الا الي صواب مقطوع بأنه عن الله تعالي لأنه كان خطأ لايقر عليه وان أقر عليه كان صوابا" وكان شرعا من الله تعالي


    منهاج الرسول صلي الله عليه وسلم في الاجتهاد

    كان صلي الله عليه وسلم أعرف الناس بكيفية دلالة النصوص علي الأحكام مباشرة أو بواسطة لأنه صلي الله عليه وسلم أعلم العلماء بفهم شريعته

    • وقد استعمل النبي صلي الله عليه وسلم القياس فلقد قاس دين الله علي دين العباد عندما جاءته امرأة من جهينة فقالت يارسول الله : ان أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتي ماتت أفحج عنها ؟ فقال : نعم حجي عنها أرأيت لو كان علي أمك دين أكنت قاضيته ؟ اقضوا حق الله فالله أحق بالوفاء.
    فقد دل الحديث علي قياس دين الله علي دين العباد في وجوب الوفاء
    وهكذا كان النبي صلي الله عليه وسلم يطبق في اجتهاده مبدأ القياس فيحمل مالانص فيه من السماء علي بعض النصوص اذا انطبق قانون التساوي

    وبالله العلي أتأيد

    http://www.ruqya.net/forum/printthread.php?t=1794

  3. #3
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية مظهر الحق
    تاريخ التسجيل
    01 2005
    المشاركات
    454

    رد : في اجتهاد الرسول عليه الصلاة والسلام

    لا يجوز فى حق الرسول أن يكون مجتهدا
    فالمجتهد يخطىء ويصيب وهذا محال فى حق الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه يوحى إليه من ربه قال تعالى فى سورة الأحقاف " إن أتبع إلا ما يوحى إلى " ، وقال تعالى : " قل إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى "
    فلا يجوز على الرسول صلى الله عليه وسلم لا شرعاً ولا عقلاً الإجتهاد فلا يكون الرسول مجتهداً وإنما هو وحى يوحى له من الله تعالى وهذا الوحى إما باللفظ والمعنى وهو القرآن الكريم واما بالمعنى فقط ويعبر عنه الرسول اما باللفظ من عنده او بسكوته اشارة للحكم أو بفعله والفعل وذلك كله سنة

  4. #4
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    المشاركات
    213

    رد : في اجتهاد الرسول عليه الصلاة والسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مظهر الحق
    لا يجوز فى حق الرسول أن يكون مجتهدا
    فالمجتهد يخطىء ويصيب وهذا محال فى حق الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه يوحى إليه من ربه قال تعالى فى سورة الأحقاف " إن أتبع إلا ما يوحى إلى " ، وقال تعالى : " قل إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى "
    فلا يجوز على الرسول صلى الله عليه وسلم لا شرعاً ولا عقلاً الإجتهاد فلا يكون الرسول مجتهداً وإنما هو وحى يوحى له من الله تعالى وهذا الوحى إما باللفظ والمعنى وهو القرآن الكريم واما بالمعنى فقط ويعبر عنه الرسول اما باللفظ من عنده او بسكوته اشارة للحكم أو بفعله والفعل وذلك كله سنة
    دلت الآية الكريمة ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) علي وقوع الخطأ منه عليه الصلاة والسلام حيث عاتبه الله تعالي

    والحكم لا يؤخذ من العقل ولا من الدليل بل من مجموع الادلة وكاتب المقال في الاعلى اورد كثيرا منها فان شئت ان تفند رأي اهل السنة وجب عليك ان ترد عليها جميعها
    التعديل الأخير تم بواسطة abu _sayyaf ; 2005-07-26 الساعة 10:53

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2005
    المشاركات
    607

    رد : في اجتهاد الرسول عليه الصلاة والسلام

    قوله تعالى: { مَا ضَلَّ صَـٰحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } هذا هو المقسم عليه، وهو الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه راشد تابع للحق ليس بضال، وهو الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم، والغاوي: هو العالم بالحق، العادل عنه قصداً إلى غيره، فنزه الله رسوله وشرعه عن مشابهة أهل الضلال؛ كالنصارى وطرائق اليهود، وهي علم الشيء وكتمانه، والعمل بخلافه، بل هو، صلاة الله وسلامه عليه، وما بعثه به من الشرع العظيم، في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، ولهذا قال تعالى: { وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي ما يقول قولاً عن هوى وغرض { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ } أي: إنما يقول ما أمر به يبلغه إلى الناس كاملاً موفوراً، من غير زيادة ولا نقصان؛ كما رواه الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليدخلنَّ الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ـ أو مثل أحد الحيين ـ ربيعة ومضر " فقال رجل: يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر؟ قال: " إنما أقول ما أقول " وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس، أخبرنا الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش، فقالوا: إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا الحق "

    هادا مقتبس من تفسير القرطبي للاية "ان هو الا وحي يوحى"

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •