من هم أصحاب الفكر الضال, والزمرة الفاسدة ؟؟...


بقلم: أميرالمؤمنين أسامة بن لادن حفظه الله



"هل يجهل احد من المسلمين حرمة مناصرة الكافر على المسلم أو حرمة تشريع الربا, فان هذا معلوم من الدين بالضرورة, فهو كالعلم بحرمة الخمر والزنا ، هل يجهل هذا أحد ام انكم تريدون ان تجعلوا في الاسلام كهنوتاً ! فتجعل هيئه كبار علماء السلطان مثل بعض النصارى, وتحتقرون فهم الدين, وتحلون ماحرم الله, وتحرمون ما احل الله وتصدرون صكوك الغفران لمن تشاءون, وتصفون الشباب ايضا بانهم اصحاب الفكر الضال, والزمرة الفاسدة...

فمن هم اصحاب الفكر الضال؟؟؟

أهم الذين أتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه و سلم بوجوب إخراج اليهود و النصارى من جزيرة العرب ، كما ورد عنه في صحيح البخاري حيث قال : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " ،
و قال : " لا يجتمع في جزيرة العرب دينان " ...
و قال أيضا في حديث آخر: " قاتل الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقين دينان بأرض العرب " ،
و قال أيضا : " لأخرجن اليهود و النصارى من جزيرة العرب حتى لا أدعُ إلاَّ مسلما " رواه مسلم .

أم هم الذين يستهزؤون بأحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ و يحتالون عليها كأصحاب السبت؟ كما فعل الأمير عبدالله عندما قال عن حجتنا إنها واهية، و الأجنبي جاء ليخدم، و نحن حجتنا هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة بوجوب إخراج المشركين ، وليس فيها استثناء إن جاء ليخدِم أو ليُخدَم .

أ نحن أصحاب الفكر الضال ؟!!!!!!

أم الذين غدروا بالأمة ، و أباحوا جزيرة محمد صلى الله عليه و سلم لليهود و النصارى و مكنوهم منها؟ و أعطوهم فيها القواعد العسكرية، فضلاً عن غدركم بالعراق ، و الغدر يحرم حتى مع الكافر .
وقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام " لكل غادرٍ لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته إلا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة " رواه مسلم .

فمن هم أصحاب الفكر الضال و الزمرة الفاسدة ؟

أهم الذين يأمرون بالمعروف ، و ينهون عن المنكر, و يؤمنون بالله ؟
أم هم الذين يفسدون المسلمين بسياساتهم و إعلامهم حتى في البلد الحرام و في الشهر الحرام و حول المسجد الحرام؟
و لا حول و لا قوة إلا بالله .

قال الله تعالى " و من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "
وقال تعالى " قالت إن الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون "

من هم أصحاب الفكر الضال و الزمرة الفاسدة ؟
أهم الذين يدافعون عن المسلمين, و أعراضهم, و أموالهم في العراق و فلسطين و أفغانستان و كشمير و الشيشان ؟
أم هم الذين دخلوا في حلف الكفر العالمي ضد المسلمين فضلاً عن نهب مال الأمة العام ؟

ويكفي للتدليل على ذلك الإشارة الى صفقة السلاح الكبرى او قل السرقة الكبرى وكلاهما سواء, المسماة بعقد اليمامة والتي بلغت قيمتها اكثر من ثلاثين مليار دولار وكان ذك قبل حرب الخليج بخمس سنين فلما حصلت الحرب لم يظهر أي اثر ايجابيه لهذه الصفقة ولا لغيرها من مئات الصفقات فعندما نزحت من بلادي دفاعا عنكم وكان يومها عدد العاطلين عن العمل محدودا فلو قدر بمئة الف عاطل فقسمنا قيمة الصفقة ثلاثين مليارا على مئة الف لكان نصيب الواحد منهم لا يساوي مليون ومئة وخمس وعشرين الف ريال, فلو جعلت هذه الاموال في شركات مساهمة لاستثمارها بطريقة شرعية وتوظيف العاطلين عن العمل فالانفاق منها على اهلها كالفقراء والمساكين والغارمين لتحسنت احوال الناس.

واما عن اغتصاب اراضي الناس وشهوة حكام الرياض في بناء القصور فان الملك فهد قد امر ببناء قصر السلام وقد انفق على القصر ولأجله أربعه مليار ريال .
فاما قصر ذهبان وما ادراك ماقصر ذهبان فحدث عنه ولا حرج فهو على بعد اربعين كيلو مترا على طريق جدة المدينة على ساحل البحر الاحمر, ويكفي لتصور مساحته المغصوبه انه لو جاءت مملكة البحرين في فناءه الخلفي لما شعر اهل القصر بها مع العلم ان البحرين يسكن فيها قريبا من مليون نسمة ومساحتها اكثر من مئة مليون متر مربع فلو جاء اهل الدنيا بقصور ملوكهم ورؤساءهم وجيئ بقصر الملك هذا في ذهبان, لغُلِبوا فهل عرف التريخ سفهاً اكثر من هذا!!

ثم يصفهم المنافقون بالامانة والحكمة والرشاد قال الله تعالى في امثاله " وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا" .

من هم أصحاب الفكر الضال و الزمرة الفاسدة ؟!
الذين يستبيحون البلد الحرام و يقتلون المسلمين في مكة المكرمة ، أهم خالد المحضار و نواف الحازمي و أخوه سالم الذين خرجوا من مكة المكرمة ، و ضربوا أمريكا في عقر دارها دفاعاً عن الإسلام في أم القرى و ما حولها ؟

أم هو فهد بن عبدالعزيز الذي استباح حرمة الحرم ؟ و كان يمكن حل تلك الأزمة بغير قتال, كما اتفق العقلاء في ذلك الحين، و إنما كان الموقف يحتاج إلى بعض الوقت و خاصة أن الموجودين في الحرم بضع عشرات..
وأسلحتهم خفيفة أكثرها بنادق صيد ، و ذخيرتهم قليلة و هم محاصَرون ، و لكن عدو الله فهد فعل مالم يفعله الحجاج من قبل ، فعاند و خالف الجميع ، و دفع بالمجنزرات و المصفحات إلى داخل الحرم ، و لا زلت أذكر أثر المجنزرات على بلاط الحرم و لا حول و لا قوة إلا بالله .

ولازال الناس يتذكرون المآذن كانت تكسوها السواد بعد قصفها بالدبابات.. انا لله وان اليه راجعون.

من الذي استباح حرمة البلد الحرام و دماء المسلمين ؟ أهم الشباب ؟!

أم قوات الأمن التي قتلت المساكين و الفقراء في حي الرصيفة بمكة المكرمة ، و أخرجت من بقي حياً بقوة السلاح من بيوتهم و حجراتهم الضيقة المبنية بالصفيح ليهنأ بالارض أميرهم في وزارة الداخلية ، و قد علم بذلك علماء و خطباء الحرم و لم يتكلموا بكلمة عن حرمة دماء المسلمين في البلد الحرام ، لأن هؤلاء المعتدى عليهم كانوا فقراء مساكين .

من هم أصحاب الفكر الضال و الزمرة الفاسدة ؟

أهم المجاهدون !!!

أم هم الذين ساهموا مع أمريكا في قتل أكثر من مليون طفل خلال بضع سنين في أكبر مجزرة للأطفال عرفتها البشرية أثناء حصاركم الظالم للعراق .

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدها تأكل من خشاش الارض حتى ماتت" . متفق عليه

وان الذين يتولون النظام و يأيدونه هم شركـــاء في هذا الذنب العظيم كل بحسبه وفي حديث آخر ايضا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو اجتمع أهل السماوات و الأرض على قتل رجل مسلم لأكبهم الله في النار " .

قال تعالى : " و من يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذاباً عظيما "
وقد ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اول مايقضى بين الناس في الدماء "
وفي حديث آخر قال " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم"
وعن ابن عباس رضي الله عنه في حديث الصحيح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجيئ للمقتول والقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تسكب دما فيقول يارب سل هذا فيما قتلني حتى يدنيه من العرش "رواه الترمذي .

هذا مقتول واحد يتعلق بقاتله , فكيف بتعلق مليون طفل مقاتليهم كل واحد منهم آخذ ناصيته ورأسه بيده فهم يقولون يارب سل هؤلاء فيما قتلونا, اكبر مجزرة للاطفال في تاريخ البشرية فهذا ظلم عظيم وجرم كبير يجب على المسلمين أن يتوبوا منه ويندموا عليه وتبرؤا من هذه الحكومات الكافرة الفاجرة الظالمة التي كانوا يوالونها ويؤيدونها وينبغي عليهم ان يفتدوا انفسهم من اولياء المقتولين قال الله تعالى " وماكان استغفار ابراهيم لأبيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ".

وقال الله تعالى " قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برئاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده "

و مع هذه المجزرة الرهيبة التي استمرت بضع سنين لم نسمع كلمة و لا فتوى من علمائكم
الجهابذة، و خطبائكم المفوهين عن حرمة دماء المسلمين ، و لكن عندما قتل الشباب ذلك العسكري الأمريكي المحارب ، ارتفع صوت أولئك العلماء ، و الكتبة الأجراء في الليل و النهار ، متحدثين عن حرمة دم المستأمن و ما هو بمستأمن, و لكن في فقه دين الملك ومن معه من المنافقين ، يكون قتل مليون مسلم و يكون قتل مليون طفل مسألة فيها نظر ، و قتل صليبي واحد جريمة لا تغتفر !!!
حسبي الله عليكم أجمعين .

و من أعجب العجائب و الكذب اتهام النظام للشباب بما فيه من الكبائر كقوله إن الصهيونية هي التي تقف خلف المجاهدين !!
فأي دجل هذا ، و أي بهتان هذا و أي استخفاف بعقول الناس هذا ؟

فإن القاصي و الداني من المسلمين و الكفار يعلم أن أعدى أعداء الصهيونية هم شباب الجهاد، و لكن النظام رمانا بما فيه .
قال الله تعالى" ومن يكسب خطيئة ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا " وهو كما قيل رمتني بدائها وانسلت .
و هنا أذكر و أسأل حكام الرياض : من الذي دعم عرفات بمئة مليون دولار لقمع انتفاضة المجاهدين الأولى ؟
من الذي ناصر اليهود على المستضعفين في شرم الشيخ عام 96 ؟
من الذي فتح القواعد العسكرية لغزو العراق ؟ من الذي تكفل بدفع تكاليف تدريب الشرطة العراقية لمحاربة المجاهدين في العراق ألست أنت صاحب مبادرة بيروت؟
التي اعترفت فيها بالصهاينة و احتلالهم لأرض فلسطين ، فأين ذهب عقلك يا رئيس الحرس الوطني ؟
وأين ذهب ماء وجهك ؟
حتى تتهم المجاهدين بهذه الاتهامات الكاذبة الساقطة !!

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولايزكيهم ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم شيخ ذام , وملك كذاب ,وعائل مستكبر"روا مسلم.

و ها أنت قد نهيت الأئمة عن الدعاء للمجاهدين في الشيشان ، و بدلاً من ذلك أمرتهم بالدعاء على شباب الجهاد في بلاد الحرمين (عملاء الصهاينة كما تزعم ) و أنت تكذب ، و تعلم أنك تكذب ، و الخطباء و الشعراء الذين يؤيدون افتراءاتك هم أيضاً يكذبون ، و يعلمون أنك كاذب و خائن ، و لكن ما أشبه هذه السنوات بالسنوات التي أُخبرنا بها ،

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق ، و يأتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة قيل : و ما الرويبضة ؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" رواه الامام احمد .

وانا ارجو من المسلمين عامة ان يدعوا على الصهاينة وعملاءهم , كما اطلب منك ان كنت صادقاً ان تدعوا انت ومن يطيعك بهذا الدعاء في الحرمين وباقي المساجد:
" اللهم عليك بالتحالف الامريكي الصهيوني ومن والاهم وعملائهم ,اللهم دمر كيانهم واقصم ظهرم وانزع ملكم وشتت شملهم وفرق جمعهم, ورمل نسائهم, واجعل بأسهم بينهم, وتتبع عوراتهم كما يتتبعون عورات المجاهدين ,وافضحهم على رؤوس الخلائق واكفناهم بما شئت"

ثم اني اخص اخواني المجاهدين بهذه الكلمات فأقول لهم:
وقفتم لنصرة الدين يوم قل الواقفون وجاهدتم يوم قعد الخطباء والمحدثون وصدعتم بالحق يوم سكت الخائفون الطامعون غيركم قال كما قال السحرة قبل أن يؤمنوا :" قَالُوا لِفِرعَون أَئن لَنَا لَأجرا إِن كُنا نحن الغالِبِين" فقال لهم الطاغية: " نَعَم وَإِنَّكم إِذاً لمِنَ المقَربِين" .

وأما انتم فالأجر والقرب من الرحمن ترجون, ذقتم حلاوة الإيمان فلم تغركم حلاوة الدنيا أحسبكم كذالك والله حسيبكم ولا أزكي على الله أحدا وجزاكم الله خير الجزاء ..

وقفتم وما في الموت شك لواقف ....... وحطمتم الأوهام والوهم يُكسر
تخوضون بحر الموت لا ترهبونه ... ومن لا يهاب الموت لا شئ يحذر

حطمتم الهالات الملقاة على الطغاة منذ عقود كذبا و زوا فهنيئا لكم أن أنرتم السبيل بدمائكم للملايين من الأجيال الناشئة لتستقم على السراط المستقيم ولتجتنب سبيل الطغاة المجرمين..

ففي الحديث: "فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " رواه البخاري .

يرحم الله إخواننا الشهداء في كل مكان في فلسطين والعراق وبلاد الحرمين والمغرب وكشمير وأفغانستان والشيشان ونيجيريا وإندونيسيا والفليبين و تايلاند
ويرحم الله الشيخ يوسف العييري وابو علي الحارثي وخالد الحاج وعبد العزيز المقرن وعيسى العوشن وإخوانهم جميعا...
و نرجو الله أن يرحم سبحانه وتعالى المجاهدين الذين اقتحمو على قنصلية الأمريكان في جده ...

كيف يريدون ان ينعموا بالامن وهم يوزعون الدماروالقتل والخراب على اهلنا في فلسطين وعلى اهلنا في العراق ...
فهؤلاء ليسوا اهلاً للأمن في أي مكان في العالم ...
وأما وجودهم في بلاد الحرمين بل في كل جزيرة العرب فهو محرم شرعاً كما ذكرنا الأدلة على ذلك هؤلاء الذين قتلوا من إخواننا نرجو الله ان يتقبلهم في الشهداء...

وأقول لإخواننا وأهلنا : ان لله مأخذ وله مااعطى فكل شئ عند بأجل مسمى فلتصبروا ولتحتسبوا
وأذكركم بقول الله تعالى : " مااصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها إن ذلك على الله يسير "

فكيف لا يصبر المسلم المستخدم للحق سبحانه وتعالى وهذا مولانا خالق الخلق يقول لقائد المسيرة علية الصلاة والسلام التي نحن في ركبها " فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا , وسبح بحمد ربك حين تقوم ".

وقد قال الله تعالى بعد غزوة الاحزاب واهوالها ايضا: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله فصدق الله ورسوله ومازادهم الا ايمانا وتسليما "

وقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام " ان عِظم الجزاء مع عِظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السَخْط " رواه الترمذي والحاكم.

وتمثلوا قول القائل
واني لصبار على ماينوبني.... وحسبك ان الله اثنى على الصبر
ولست بنذار الى داري بالغنا..... اذا كانت العلياء في جانب الفقر

فواصلوا المسير , ولاتهابوا العسير , وطهروا جزيرة العرب من المشركين والزنادقة والملحدين ولا تهنوا.

قال الله تعالى" ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما".

ولا يغرنكم كثرة المخذّلين والمخالفين فقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم " لاتزال عصابة من امتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك " .

فنقول للطاغيه كما قال المؤمنون من قبل : " قالوا لن نؤثرك على ماجاءنا من البينات والذي فطرنا فاقضِ ما أنت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا "...." ا.ه



منقول من رسالة أميرالمؤمنين أسامة بن لادن حفظه الله إلى المسلمين في بلاد الحرمين خاصة و إلى المسلمين في غيرها عامة

منقول عن اخوكم اللهيبي - منتدى التجديد الإسلامي