سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1

    ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    الاستشهادي فؤاد إسماعيل محمد الحوراني
    مجاهد قسامي
    2002-03-09



    الشهيد أوصى شقيقته قبل استشهاده بالمحافظة على صلاة قيام الليل باستمرار

    إن الأمة التي تتفنن في صناعة الموت لا يمكن أن تنهزم
    هل للحق رجال ان لم نكن نحن رجاله
    المؤمن بلا شجاعة كالشجر بلا ثمر
    أخوكم فؤاد أبو عبيدة


    هذه العبارات وجدت مكتوبة على مجلة المسجد في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباح يوم العملية



    الاسم الرباعي: فؤاد إسماعيل محمد الحوراني

    سكان مخيم العروب(مخيم الشهيد محمد عزيز رشدي) 9كلم الى الشمال من مدينة الخليل

    ولد الشهيد في العاصمة العراقية بغداد بتاريخ 20/5/1980

    بلده الأصلي قرية المسمية القريبة من بيت جبرين غرب مدينة الخليل وقد هجرت عائلته منها عام 1948

    التحصيل العلمي : درس المراحل الأساسية والثانوية في مدرسة الوكالة في مخيم العروب ثم التحق بكلية المجتمع في مدينة رام الله تخصص رياضة والتي انطلق منها يوم أمس لتنفيذ عمليته الاستشهادية في القدس المحتلة وهو الآن في السنة الثالثة

    له من الأشقاء سبعة هو ثامنهم ومن الشقيقات ثلاثة .

    أخلاقه

    متدين جدا ولا يهتم بمتاع الدنيا الزائل وكان يصوم الاثنين والخميس باستمرار ويكثر من قيام الليل كان مولع بلعب الرياضة وخاصة الكاراتيه

    يعمل والده ملازم أول في الأمن الوطني الفلسطيني

    تقول والدة الشهيد أم قصي بأن الشهيد اتصل بها من مدينة رام الله قبل يومين من استشهاده ووعدها بأنه سوف يحضر للمخيم خلال يومين أو ثلاث وتقول بأنها حاولت الاتصال به على هاتفه الشخصي إلا أنها وجدته مغلق حيث ان الشهيد كان معتاد على إغلاق الهاتف في الوقت الذي لا يرغب بالحديث مع أحد وتضيف بأنها فخورة بما قام به ابنها وان كانت متألمة على فراقه.

    تقول شقيقته أم وعد بان الشهيد اتصل بها قبل استشهاده بفترة معينة في الساعة الثانية عشرة ليلا وذكرها بصلاة التهجد وتضيف أم وعد بأنها تتمنى لو قتل عددا اكبر من الصهاينة لان موت مائة يهودي لا يعادل ظفر شقيقها .



    تحت شعار حماس تهدد والكتائب تنفذ :

    طلبة جامعة الخليل يقيمون حفلا تأبينياً للشهيد القسامي فؤاد الحوراني

    أقام أنصار الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل حفلا تأبينيا للشهيد القسامي فؤاد الحوراني الذي استشهد بعد أن قتل 11 صهيونيا في مدينة القدس المحتلة وقد اصطف المئات من طلبة الجامعة وهم يحملون الرايات الخضراء المزينة بكلمة التوحيد ويضعون على رؤوسهم عبارة التوحيد أيضا وقال ممثل عن الطلبة في كلمة ألقاها أمام المحتشدين أن كل المسميات والنياشين تتهاوى أمام دماء الشهيد الحوراني ودماء كل الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن كرامة الشعب الفلسطيني و الأمتين العربية والإسلامية بأسرها و أضاف بأن ارض فلسطين يوم تتزين بالأشلاء لا بد أن تعود حرة أبية وتحدث عن حرب شارون ضد المخيمات الفلسطينية وقال لن يرحل هذا الشعب وسيصمد في أرضه مادامت الأرحام تنجب أمثال الشهيد الحوراني الذي أوصل رسالة إلى شارون بأنه يمكن أن يكون في متناول أيدي المجاهدين في يوم من الأيام .

    وتحدث ممثل آخر للطلبة وقال بأن الشهيد الحوراني ليس مفخرة لكتائب القسام وحماس فحسب بل هو مفخرة لكل القوى الوطنية والإسلامية وحركات التحرر في ظل الصمت العربي والدولي والتحيز الواضح للصهاينة في حربهم ضد الفلسطينيين هذا وقد تخلل الحفل الأناشيد الإسلامية التي ألهبت مشاعر الجمهور .



    بيان الشهيد الحوراني



    "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"
    السن بالسن والعين بالعين والمحتل اظلم


    يا جماهير شعبنا الأبية :



    تجاوز الاستكبار اليهودي الحدود، وبلغ طغيانه المدى ، فولغ في الدماء الطاهرة البرئية ، وسفحها دون اعتبار لأي قيمة إنسانية أو ضميرية ، وأقام المذابح في مدننا ومخيماتنا الباسلة ، فخرجت الأرواح البريئة من مخيمات بلاطة وجنين وطولكرم والدهيشة وعايدة ورفح وخانيونس وفي خزاعة وعبسان ومذبحته الوحشية في أسرة المجاهد حسين أبو كويك واغتياله المناضلين مهند أبو حلاوة وإخوانه في رام الله ، وليس هذا فحسب بل قام بكافة الممارسات الشاذة والعنصرية من تمثيل للجثث وترويع للآمنين ، متوهما انه بذلك يمكن أن يكسر إرادتنا وعزمنا وتضامننا ، ولكننا سنرجعه بعملياتنا الاستشهادية إلى حقيقته العارية ، والى وجهه الإجرامي الكالح ،وسنلقنه دروسا في الحرية والإنعتاق وكسر الأصفاد ،مهما تجبر وطغى واختبأ خلف آلة قهره وبطشه .

    شعبنا المصابر : بعد توفيق الله ورعايته قام

    الأخ المجاهد الاستشهادي

    فؤاد إسماعيل الحوراني من مخيم العروب



    بتنفيذ عمليته البطولية في قلب القدس المغتصبة ، بعد اجتيازه لكل الحدود ، كأول رد في كشف حساب الثأر القسامي للمذابح والمجازر التي أُرتكبت في الأيام القليلة الماضية ، وان استشهادينا البطل أبى إلا أن يهدي المحزونين والمكروبين من أبناء شعبنا وأمتنا بعض من شفاء الصدور ويرد لهم ابتسامة على الشفاه .


    والله اكبر والنصر للمستضعفين

    وانه لجهاد نصر أو استشهاد




    كتائب الشهيد عز الدين القسام

    09/03/2002م




  2. #2

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    الاستشهادي فادي زياد الفاخوري
    منفذ عملية مغتصبة كريات أربع
    مجاهد قسامي
    2003-03-08





    خاص ـ القسام:


    ما أن تهدأ العمليات الاستشهادية قليلا حتى يظن العدو الصهيوني أنه حقق انتصارا على المجاهدين وأن سوره الواقي سوف يحميه من العمليات الفدائية وأنه حقق الأمن لقطعان مستوطنيه وأنهم سينعمون بالراحة والطمأنينة، ولكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة فسرعان ما ينتفض الفلسطيني المارد من تحت الركام ويتحول إلى زلزال مدمر يحول فيه الصهاينة إلى أشلاء وقتلى.



    الميلاد والنشأة


    الشهيد القسامي فادي الفاخوري من مواليد مدينة الخليل،ولد في منطقة الكسارة القريبة من مغتصبة كريات أربعة بتاريخ 7-2-1982م، أكمل تعليمه لغاية الصف العاشر، في مدرسة المعارف الأساسية، وبعدها انتقل للعمل مع والده في مجال الكهرباء المنزلية.

    وفي السادسة عشرة من عمره انتقل للعيش مع أسرته في حي أبو كتيلة، وانتسب إلى مسجد الجهاد وأصبح أحد أعضاء فريق مسجد الجهاد لكرة القدم ، وكان أحب المساجد إلى قلبه مسجد الجهاد ومسجد الرباط ومسجد الحرس.



    أدبه وأخلاقه


    أقرباء الشهيد فادي وجميع أصدقائه وكل شخص يعرفه يشهد له بحسن أدبه وخجله وتواضعه وأخلاقه الحميدة ، وكل شخص في حي أبو كتيلة يشهد له بذلك ، فالجميع كان يشيد بأدبه وحسن تعامله، ولقد كان يواظب على قيام الليل وتلاوة القرآن العظيم ، وكان يحافظ على صيام الاثنين والخميس من أيام الأسبوع، ولم يتوانى الشهيد يوماً عن تأدية صلاته ولم يكن ليفوت أي صلاة له في المسجد حتى في أيام البرد الشديد .



    نشاطه الحركي


    بدأ نشاطه الحركي مع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة ، وكان يشارك في جميع المسيرات المؤيدة للحركات الإسلامية، وكان من أبرز المشيعين في جنازات الشهداء من جميع الفصائل الفلسطينية.

    أعتقل من قبل السلطة الفلسطينية مع الشهيد فؤاد القواسمة لمدة ثلاثة أشهر بتهمة انتمائهما لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" ليفرج عنهما قبل اجتياح مدينة الخليل لأول مرة بعدة أيام أما عن جهاده في صفوف كتائب العز القسامية ، فقد كان الشهيد ذو خبرة في صناعة المتفجرات ، ويحسن استخدام الأسلحة الخفيفة جيداً.



    مجموعة الرد القسامية


    وقد تم اختياره لينفذ مع إخوانه إحدى حلقات الرد القسامية على مجازر بني صهيون في حي الشجاعية ونابلس وبقية المناطق الفلسطينية وكان ترتيبه الرابع في مجموعة الشهيد طارق دوفش منفذ عملية أدورا والذي كانت تربطه به علاقة حميمة، وجمعتهم العشرات من النشاطات التي كانوا يقومون بها ضمن فعاليات حركة حماس في الخليل.. ومن عناصر هذه المجموعة الشهيد القسامي حافظ الرجبي منفذ عملية بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف في منتصف شهر آذار والشهيدان الرفيقان محسن القواسمي وحسام القواسمي منفذا عملية مستوطنة "كريات أربع" في الساعة ذاتها التي نفذت فيها عملية "نفغوت"، والشهيدان طارق أبو اسنينة وحمزة القواسمي منفذا عملية خارصينا والشهيد محمود القواسمي منفذ عملية حيفا في بداية شهر آذار والذي تمكن من قتل 17 صهيونيا وجرح العشرات.



    دموع الفرح


    يوم الخميس 6/3/2003 قالت شقيقته رسمية "كان فادي صائما وبعد أن تناول طعام الإفطار ذهب إلى أحد أصدقائه ولما رجع في ساعة متأخرة لاحظت أن آثار البكاء كانت بادية على وجهه وعينيه، وقد أدركت لاحقاً أنها دموع فرحته لاختياره منفذاً لعملية استشهادية".

    أما خاله أبو طلعت فيقول "قبل استشهاده بيوم واحد بينما كنت ذاهبا إلى بيته خرج لحظة وصولي وقال أريد الذهاب لزيارة صديق مريض وقال إنه سيغيب نصف ساعة" وتضيف شقيقته رسمية أن فادي دخل على أفراد أسرته قبل حوالي أسبوع من استشهاده ووجدهم يشاهدون التلفاز فقال "يا ليتها تكون جلسة إيمانية وقال اقرأوا القران خير لكم مع الصديقين والشهداء" .



    يوم الشهادة


    وفي يوم الجمعة الموافق 8/3/2003م انطلق المجاهدان الاستشهاديان فادي الفاخوري وحازم القواسمي متكلين على الله، وفي تمام الساعة الثامنة مساءاً تم اقتحام المغتصبة الصهيونية عبر السياج المحيط بها بنجاح، وما أن وصل المجاهدان إلى هدفهما حتى فتحا النار على الجنود الصهاينة ودارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وبين الصهاينة لمدة تزيد عن الساعة والربع، انتهت باستشهاد حازم القواسمة، واستطاع فادي بعون الله الوصول إلى الكنيس الصهيوني وتفجير الحزام الناسف الذي كان يلتف على جسده الطاهر في داخل كنيس المستوطنة، ليصيب ويقتل العديد من الصهاينة حسب مصادر العدو ومواقعه على الإنترنت والسكان الصهاينة المجاورين لتلك المغتصبة، الذين قالوا أن إطلاق النار ودوي القنابل استمر لأكثر من ساعة وربع تحولت فيها المغتصبة إلى ساحة حرب، وأكد شهود العيان الصهاينة أن الاستشهادي دخل من باب الكنيس وفجر نفسه في الصهاينة الذين كانوا بداخله، وأكدوا أن هناك عدداً كبيراً من القتلى، ولكن العدو الصهيوني كعادته لا يفصح عن خسائره وعن العدد الحقيقي لقتلاه.

    وفي تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت تم تسليم جثمان الشهيد فادي 21 عاماً، فانطلقت جنازة جماهيرية حاشدة من مسجد الحرس ليوارى جثمانه الطاهر الثرى، بجانب صديق عمره ودربه حازم القواسمة ليدفنا في قبر واحد وفي مقبرة مسجد الرباط الذي أحباه وأوصيا أن يدفنا فيه.





    " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون "


    بيان عسكري صادر عن
    كتائب الشهيد عز الدين القسام


    فزتم ورب الكعبة يا شهداء بيعة الثأر القسامية

    فداء يتبع فداء ويتبعه إقدام نحو الجنان ومن تضحية إلى تضحية .. نصنع التحرير والانتصار .. بقلوب عامرة بالإيمان .. بعزيمة فولاذية ربانية قسامية .. تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى شعبها كوكبة من شهدائها " شهداء بيعة الثأر القسامية "

    الإستشهادي المجاهد محمود عمران القواسمي
    الإستشهادي المجاهد محسن محمد عمر القواسمي
    الإستشهادي المجاهد سفيان محمد ماجد احريز
    الإستشهادي المجاهد فادي زياد الفاخوري
    الإستشهادي المجاهد حازم فوزي القواسمي


    فهذه بيعة الدم التي يسطرها رجال القسام ما بين حيفا والخليل انتقاما لأرواح شهداء فلسطين وشه
    داء قادة القسام في قطاع غزة الحبيب حيث تمكن مجاهدونا من قتل ما يزيد عن عشرين صهيونيا وجرح العشرات حسب اعتراف العدو .. فقد أثبتوا للعالم أجمع أن من لم يقنعه منطق القوة أقنعته قوة المنطق وأن من لم يردعه سيف اللسان أردعه لسان السيف .. فعهجا أن نبقى على درب شهجائنا الأبرار مهما بلغت التضحيات وكلفت الأثمان . فها هي قوافل الشهجاء تترا نحو الخلود بكل عزم ويقين لتؤكد للعالم أجمع بأن نار الثأر لن تتطفئها صفقة ولا اتفاق فالجهاد ماض إلى يوم القيامة.

    تحية نبرقها من سويداء قلوبنا وحدق عيوننا إلى آل القواسمي وآل الفاخوري وآل احريز الأكارم.
    فمزيدا من الصبر والثبات والتضحيات . فهنيئاً لكم وأنتم تزفون شهداءكم إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

    طوبى لمن طلب الشهادة في مقارعة اليهود
    الله أكبر ولله الحمد
    والله أكبر والنصر للإسلام
    وإنه لجهاد ... نصر أواستشهاد


    كتائب الشهيد عز الدين القسام
    8 / 3 / 2003م

  3. #3

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    حازم فوزي القواسمي
    منفذ عملية مغتصبة كريات أربع
    مجاهد قسامي

    2003-03-08



    تقرير _خاص:
    لم تطب الدنيا ومغرياتها للباحثين عن سعادة الآخرة والحور العين، ولأولئك الذين اشتروا الدنيا بالآخرة، فكثير من القساميين عاشوا حياة الدنيا مرفهين منعمين لا ينقصهم من متاعها شيء، لكنهم من الداخل لم يشغلوا أنفسهم بتلك المظاهر، وأشغلوا أفئدتهم بما هو أكبر.. بالإيمان وحب الله وحب الوطن وسعوا للتضحية من أجل توفير الحرية لأبناء شعبهم.
    والشهيد حازم القواسمي واحد من هؤلاء الشهداء، إذ ترك عمله في مجال صياغة الذهب وتصنيعه، وانضم لدرب والتحق بالمجاهدين ونال الشهادة.
    المولد والنشأة
    ولد الشهيد حازم فوزي عبد السميع القواسمي بحي الجامعة بمدينة الخليل وذلك في 5-6-1984، وهو الرابع بين اخوته التسعة، والتحق بمدرسة الملك خالد القريبة حيث درس فيها المرحلة الابتدائية، واستمر حتى الصف الثالث الإعدادي حيث قرر ترك الدراسة والاتجاه للعمل الحر.
    اختار الشهيد فور مغادرة المدرسة العمل في مجال الذهب وصياغته وتصنيع في أحد المشاغل بمدينة الخليل، واستمر في هذا العمل لمدة ثلاث سنوات أي حتى استشهاده وحقق فيها إبداعا متميزا لدرجة أن صاحب العمل تمسك به وحرص على إبقائه معه في العمل وعدم التفريط فيه لذكائه ونباهته وأمانته ودقته في العمل.
    سمات إيمانية
    أما عن السمات الشخصية فتمتع الشهيد القسامي بالنشاط والحيوية والحرص على ملء الفراغ والروح الفكاهية، وفي ذات الوقت جدية في العمل وإخلاص متناه فيه، حيث أحبه كل من عمل معهم وكذلك أقاربه ومعارفه وإخوانه.
    وبمسجد الرباط القريب تعلق قلب الشهيد حازم، حيث كان حريص على المشاركة في دورات تحفيظ القرآن والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية مع إخوانه من رواد المسجد، كما حافظ على صيام الاثنين والخميس تطوعا حتى أثناء العمل.
    وكان الشهيد يغضب لغضب الله، فلم يكن يحرص على متابعة التلفاز لما فيه من معاص ومغريات، بل كان يعترض بشدة إذا رأى أيا من أهله يشاهد التلفاز وتلك الأفلام التي تتضمن النساء السافرات.
    ولشدة تعلقه بعائلته وبرحمه لا يزال اخوته يتذكرون ذلك اليوم الذي سبق استشهاده حيث أقام دعوة لرحمه وجمعهم وتحدث معهم وتحدثوا معه وسعدت العائلة بالدعوة التي جمعتهم معا على مائدة واحدة وفي بيت واحد.
    ورغم عدم فهم عائلته له، كان الشهيد قد أبدى العديد من المواقف قبيل استشهاده فكان يتحدث عن ميزة الشهادة، وقدم هدية لوالدته، وحرص على الاطمئنان على الجميع وسماع أخبارهم.
    ولازم الكتمان الشهيد حازم حتى استشهاده حيث لم يعرف عنه أنه كنا يكثر الحديث عن طبيعة توجهاته السياسية أو يفشي سرا حول عمله أو ينتقد أحدا.
    رفيق الشهداء
    ومن أبرز وأغرب ما تمتع به الشهيد حازم كان حرصه على متبعة أخبار الشهداء وجنازاتهم، فكان ينفعل عند استشهاد كل قسامي ويسارع للمشاركة في مراسم دفنه أو تأبينه.
    والأهم أن الشهيد ذهب إلى أبعد من ذلك حيث كان يقوم هو بنفسه بإدخال الشهداء إلى القبور ودفنهم، وكأنه كان ينفرد بهم ليبلغهم بأنه سيلحق بهم دون أن تعلم تلك الجموع الغفيرة المشاركة في التشييع في الخارج الذي يخبئه المستقبل لحازم.
    الاستشهاد
    ومضت الأيام حتى جاء الموعد وقرر الشهيد اللحاق برفاق دربه وإخوانه القساميين الذين وعدهم باللحاق بهم، وبتاريخ 7/3/2003 كان الشهيد ورفيق دربه الشهيد محسن القواسمي على موعد جهاد باقتحام مستوطنة كريات أربع المحصنة والمقامة على أراضي المواطنين شرقي مدينة الخليل.
    وبعد أقل من 48 ساعة على المجزرة الصهيونية في مخيم جباليا التي راح ضحيتها 11 فلسطينياً، وفي تمام الساعة الرابعة فجرا بدأت تلك العملية حيث تمكن المجاهدان من قص الأسلاك الشائكة، والدخول إلى قلب المغتصبة والبحث عن واحد من أهم أولئك المستوطنين الذين أذاقوا المواطنين الكثير من العذاب ليوفيه ما يستحق فتمكن هو والمجاهد الشهيد محسن من قتل مسؤول وحاخام كبير في المستوطنة وزوجته، وإصابة أربعة آخرين.
    وبعد معركة شديدة استشهد حازم ومحسن مقبلين غير مدبرين، إذ يشير من عاين وشاهد جثة الشهيد حازم إلى اختراق 18 رصاصة من عيار 500 لجسده الطاهر، مؤكدين أن الرصاص أطلق على الشهيد من الأمام، فدخلت الرصاصات من الصدر وخرجت من الظهر مما يدل على أنه قاتل مقبلا غير مدبر حتى اللحظات الأخيرة من حيته.
    تلقي النبأ
    بعد غياب حازم وخروجه من البيت بعد تناول طعام العشاء وعدم عودته، ثم الإعلان عن وقوع العملية بدأ الأهل يشكون بأن يكون منفذ العملية هو الشهيد حازم، وقطع ذلك الشك باليقين عندما وصلت جثة الشهيد إلى مستشفى الخليل الحكومية وقد نزع عنها كافة الملابس، حيث تعرف الأهل على جثته وتأكدوا منها وأيقنوا أن ابنهم شهيدا.
    وكانت المفاجأة والدهشة لدى الأهل كبيرة إذ لا يعلمون شيئا عن توجهات حازم وكان يؤكد لهم أنه يعمل في صياغة الذهب دون أن يكشف عن توجهاته، لكن مع تحقق استشهاده سلمت العائلة أمرها لله ودعت له بالخير.
    وبحضور آلاف المواطنين في مسيرة حاشدة ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة الشهداء بالمدينة بجوار رفاقه الذين كان بالأمس يودعهم.
    مداهمة البيت
    ولم تتوقف معاناة عائلة الشهيد عند حد قتل ابنها بل تعرض البيت الذي تسكنه عدة عائلات بمساحة 400 متر للاقتحام صبيحة اليوم التالي وتم استدعاء أب الشهيد وأشقاؤه من بيت العزاء إلى المنزل، وهناك بدأ التحقيق الميداني من قبل المخابرات الصهوينية التي هددت والد الشهيد وأشقاؤه بعد مقتل المستوطنين، لكنهم جميعا نفوا علمهم بنوايا الشهيد وخططه حيث لم يظهر عليه أنه ينتمي إلى أي حزب سياسي.
    وبعد الاستجواب والتحقيق أودع جنود الاحتلال الأب والأشقاء الأربعة وأفراد العائلة وبينهم أطفال في سيارة جيب عسكرية فوق بعضهم البعض، حتى كاد الوالد يشعر بالاختناق في ظل التهديدات، عدا عن الألفاظ البذيئة من قبل الجنود.
    أما البيت فتعرض للتفتيش الدقيق، وخلط الجنود الحابل بالنابل ونهبوا ما خف حمله وغلا ثمنه، ثم تم اقتياد والد الشهيد وأشقاؤه الأربعة إلى معسكر عتصيون حيث مكثوا هناك مدة أحد عشر يوما ثم أفرج عنهم.
    وفي اليوم التالي لاعتقالهم عادت قوات الاحتلال مجددا للبيت وقامت بتفجره بكافة محتوياته كنوع من العقاب الجماعي لأطفال أبرياء، غير آبهة بمصير 23 فردا كانوا يعيشون فيه.
    ولم يمض شهران على الإفراج عن والد الشهيد حتى تم اعتقاله مرة أخرى ونقله إلى سجن عوفر حيث أمضى هناك مدى ثلاثة عشر يوما تخللها التحقيق والتهديد والوعيد.
    عائلة الشهيد
    ورغم مرور أكثر من عامين على استشهاد حازم إلا أن صورته حاضرة في ذهن والديه وأقاربه، كذلك فإن المعاناة تستمر حيث أغلقت قوات الاحتلال كراجا كان يعمل فيه والده في وادي الجوز بالقدس المحتلة، ولا زالت تمنع عائلته من التصاريح وحرية الحرة ين المدن الفلسطينية.
    وتسعى العائلة جاهدة لإعادة إعمار بيتها الذي دمره الاحتلال، وتبدي بعض العتب على المؤسسات الأهلية والرسمية التي لم تقم بالدور المتوقع منها تجاه البيت المهدوم وإيواء العائلة المشتتة.


  4. #4

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    محسن محمد عمر القواسمة
    مجاهد قسامي
    2003-03-08




    تقرير خاص:

    لم ينته شارون من جمع أشلاء القتلى من شارع موريا في حيفا ، ولم يستفق بعد من هول الصدمة 17 قتيلا وأربعين جريحا لا يكفي للرد فما زالت عينان ساهرتان في حي الجامعة غرب مدينة الخليل تتوق إلى جنة تحت ظلال العرش ، حازم ومحسن تمنطقا بالحزام وعقدا العزم وانطلقا كضوء ساطع آت من ظلمة نفق طويل . واقتربا بثقة قسامية لقد كانت خطوات القسام تدك المستوطنة ثورة عارمة وثبات لم تزحزحه القنابل والعدة والعتاد الذي حشد من اجل البحث عن فارسين امتطيا صهوة المجد واقسما إلا يعودا إلى حيهما إلا منتصرين .


    ولد الشهيد محسن القواسمة في حي الجامعة غرب مدينة الخليل لأسرة متواضعة في 15/11/2981 وله من الأشقاء ثلاثة وهو رابعهم ومن الأخوات اثنتان، كان شهيدنا البطل متفوقا وخلوقا وهادئا ولم يكن مطاردا أو مطلوبا لقوات الاحتلال وكان قليل الكلام، اعتقل الشهيد في 28/4/2002 وأحيل الى الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور بتهمة مقاومة الاحتلال.

    وتقول والدته( ام مهند) ان الشهيد كان من المحافظين على قراءة القرآن وعلى صلاة الجماعة في مسجد الرباط القريب من دائرة السير وكان يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ، وتضيف والدته أن الشهيد غادر البيت في تمام الساعة الثانية والنصف بعد ظهر الجمعة ولم ينتظر حتى افرغ من الصلاة وقد ودعني وأنا اصلي ثم خرج إلى حيث لا اعلم وكان وقد ودع شقيقه الصغير ممدوح بكلمة حافظ على الصلاة .

    صفعة قسامية

    بعد اقل من 48 ساعة قررت كتائب القسام أن ترد على عملية جباليا التي استشهد فيها 11 فلسطينيا قبل أن تبرد دمائهم حيث انطلق ثنائي القسام حازم ومحسن القواسمة بعد أن ختما قراءة المصحف الشريف كما طلبا من ذويهما تزويدهم بالدعاء ولم يدر احد ما يدور في خلدهما.

    اليوم هو يوم الجمعة والساعة كانت تشير إلى الثامنة مساءا وكانت الخطة تتجه إلى اقتحام معهد ديني في المستوطنة وقد تنكر الشهيدان بزي المستوطنين خاصة وان احتفالات المستوطنين بيوم السبت كانت قد بدأت في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة.

    ولعدم إظهار الفشل الذريع لجهاز الأمن الصهيوني زعم رئيس مستوطنة كريات أربع أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر فتحة أحدثاها في السياج الأمني الملتف حولها في حين أن المعلومات التي نشرت في بداية الهجوم أكدت أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر بوابة كان يدخل منها المستوطنين أثناء احتفالات السبت وهذه دلالة واضحة على دقة تكتيك القسام في اختراق المواقع الصهيونية وهشاشة الحس الأمني لدى المستوطنين من جهة أخرى

    وبعد دخول الشهيدان لمسافة خمسين مترا تحصنا في احد المنازل ثم قاما بإطلاق النار باتجاه المستوطنين وقد ذكرت مصادر صهيونية ان القتلى كانوا ثلاثة من بينهم حاخام كبير في حركة كاخ الإرهابية وزوجته وأصيب ثمانية آخرين بجروح بينهما حالتان في الخطر الشديد وقد أصيب أربعة جنود بجراح بعد مقتل المستوطنين أثناء الاشتباك المسلح الذي استمر حتى الساعة التاسعة مساءا .

    هذا وقد أثارت عملية مستوطنة كريات أربع مخاوف كبيرة لدى المستوطنين الذين بدأوا بالمطالبة بزيادة الحماية على المستوطنات وزيادة الميزانية الخاصة بها من اجل إيجاد وسائل دفاعية تضاف إلى عشرات الوسائل التي تم استحداثها في انتفاضة الأقصى.

    هدم منازل الشهداء

    بعد تبني كتائب القسام لعملية كريات أربع والإعلان عن أسماء منفذيها أكدت الكتائب أن مجموعة الشهيد طارق دوفش هي التي نفذت الهجوم كحلقة من سلسلة الرد القسامي على مجازر الإرهابي شارون في قطاع غزة ومنها مجزرة جباليا وحي الشيخ رضوان وخان يونس وغيرها وبعد مرور يومين على تنفيذ الهجوم قامت قوات الإرهاب بنسف منزل الشهيدين القواسمة وحولتهما إلى ركام وقد أكد احد المقربين من عائلة الشهيد أن قوات الإرهاب لم تسمح لهم بإخراج أي شيء من أثاث المنزل وشردت من فيهما إلى الشارع .

    وصية الشهيد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله حمد الشاكرين ولا عدوان الا على الظالمين المعتدين.

    الحمد لله الذي شرفني بانتماء لهذا الدين ، و ألحقني بركب كتائب عز الدين القسام.

    واصلي و اسلم على قائد خير الانام المجاهد الأول محمد بن عبد الله عليه أفضل سلام وأتم تسليم

    وبعد:

    قال الله تعالى : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم الا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون ))

    فلا تقولوا قد خسرنا من غاب بالأمس عنا

    إن كان في الخلد خسرٌ فالخير أن تخسرونا


    آه ما اجمل الشهادة ... ما أعظم فضل الشهداء ... وما أرحم الله بالشهيد و اهله ، فالكلمات كثيرة عن الشهادة و الشهداء وعظيمة أيضاً .. يا أماه فالحزن اطرديه عنك بعيداً جداً . لأن للشهيد عن ربه ست خصال مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم : (( يأمن الشهيد يا اماه من الفزع الأكبر ، و يجار من عذاب القبر ، و في اول قطرة من دمه تنزف منه يغفر الله له جميع ذنوبه ، و يلبس تاج الوقار الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ، و يزوج اثنان وسبعين من الحور العين لو ظهر اصبع احدهم لأطفأت نور الشمس و أشفع بسبعين من أهلي ))

    فكل هذه الخصال فقط للشهيد وليست هذه الاخصال الوحيدة للشهيد بل هي كثيرة يا اماه

    فلا حزن بعد اليوم بل سعادة أبدية سرمدية يا أماه .

    أمي الغالية .. إخوتي اخواتي الاحباب . عائلتي الكريمة

    أوصيكم بتقوى الله والالتزام بالشرع الحنيف وان تربوا أبنائكم الصغار على حب المساجد و حفظ القرآن فالإسلام هو الحل ، حتى ينصر الله عباده لا بد من نهج دروب الإسلام القويمة و الصحيحة .

    سامحيني يا أمي الحنون ووزعي الحلوى عند سماع نبأ استشهادي فأنا اليوم أزف الى الحور العين عند الانبياء و الشهداء و الصالحين وحسب أولئك رفيقاً .

    فالجهاد و الاستشهاد لهو مفتاح الجنان بل اعلى درجات الجنات.

    فكيف بي يا أمي العزيزة ويا عائلتي الكريمة أن اتفاعس حين أسمع حديث رسول الله الذي يقول فيه : ( للمجاهد عند ربه مئة درجة ما بين كل درجة ودرجة ما بين السماء و الأرض )

    فيا أماه اصبري وفوضي امرك كله لله رب العالمين وادعي لي بأن أدخل الجنة واقرئي على روحي القرآن الكريم وأرجوك أن تفرحي لي بالشهادة .

    إلى شباب المساجد وأبطال الحماس وكتائب المجاهد كتائب الشهيد عز الدين القسام


    فأوصيكم يا شباب المساجد مواصلة العمل الدعوي و الاهتمام بالأجيال الشابة ، فهم عماد هذه الأمة ونبراس الحق فيها ، و كونوا دوماً يا شباب الإسلام بشائر خيرٍ أينما حللتم و ازرعوا المحبة في قلوب الناس حتى تنتشر دعوتكم بين الأجيال .

    أما أشبال الإسلام العظيم .. فلكم مني كل الوفاء و أوصيكم بتقوى الله والابتعاد كل البعد عن المعاصي و الآثام . و حافظوا على الاتزام بالمسجد ودروس تحفيظ القرآن الكريم ، و سيروا على درب الجهاد و الاستشهاد حتى يأ1ن الله بالنصر المبين .

    وانتم يا روّاد المساجد زهرة لا تذبل ريحها طيبة ونقية ولأنتم الشموع التي تحترق لتضيء لغيرها الطريق . فبارك الله جهودكم وجهادكم فمزيداً من العطاء ومزيداً من العمل .

    أما شباب الكتائب اعانكم الله يا أبناء العزة والكرامة . يا ابناء النخوة و الشهامة يا أبناء الرجولة والكبرياء تحية لكم وأنتم تعدون الردال على بوابات بيت المقدس ليصدح الأذان من جديد ويعلو لواء الحق ويبدد ظلمة الظالمين ويعلن كل المتخاذلين . فأنتم يا رجال القسام لا بديل عنكم فأنتم الزحف الذي سينتصر بإذن الله ولأنتم الأمناء على هذا الوطن السليب .

    فوصيتي إليكم يا رجال كتائب القسام

    أن تقضّوا مضاجع بني صهيون حتى سأذن الله بنصر مبين

    قال تعالى : (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ))

    فالجهاد الجهاد في سبيل الله فلا سبيل ولا بديل عن الجهاد يا إخوتي ، حفظكم الله وسدد رميكم يا أسود الكتائب

    وأخيراً يا امي ارضي عني وسامحيني فانا في جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين المجاهدي

    أخوكم الشهيد الحي

    محسن محمد عمر القواسمي

    ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام



  5. #5

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    القسامي سفيان محمد احريز
    مجاهد قسامي
    2003-03-08


    وعجلت إليك ربي



    الخليل ـ خاص
    سفيان محمد ماجد احريز ولد في مدينة الخليل في تاريخ 2 / 11 / 1982، في حي الرامة شمال الخليل التي لطخها احتلال دنس ومستوطنين قتلة.

    عرفته جامعة القدس المفتوحة طالباً مجتهداً ومجاهداً فذّاً، كان يدرس في السنة الأولى قسم المحاسبة، وله شقيق واحد وأخت واحدة، وقد رزقت به والدته بعد توقف قصري عن الإنجاب استمر 10 سنوات، كانت علاقته خاصة بالمساجد وكتاب الله تعالى، فقد اعتاد أن يخلو مع نفسه في بيوت الله يقرأ القرآن ويتهجد، وكانت علاقة قوية تشّده إلى أمّه، وتقول أنها كانت تشعر بعدم الراحة عندما كان يخرج سفيان من البيت وتظل تشعر بالقلق حتى يعود.

    انتمى سفيان لحركة المقاومة الإسلامية حماس منذ نعومة أظفاره، وكانت علاقته مع كتائب القسام علاقة مصيرية لا تنفصم، وكان المسؤول الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسّام في مدينة الخليل لأكثر من عام، أما حياته فقد سخرها كلياً لخدمة الإسلام والمسلمين، ولشدة حبه بالشهادة وتعلقه بالشهداء كان يغضب عندما كانت جدته تدعو له بالزوجة الصالحة في الدنيا، وكان يقول لها بل حور عين إن شاء الله، وقد أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال قبل استشهاده بأسبوعين فقط، ولكن حب الشهيد للقاء ربه جعله يخرج لتنفيذ عملية استشهادية..

    تقول أم نادر والدة الشهيد: إنها شاهدت سفيان قبل استشهاده بأسبوعين وهي فترة مطاردته حيث طلب منها أن تعد له الطعام وقام باستخدام جهاز الكمبيوتر، ثم غادر المنزل وقد سألته عن وجهته، فقال سأذهب إلى أحد الأصدقاء وربما أعود ولكنه ذهب ولم يعد.

    وبدأت قصته مع الشهادة يوم الجمعة/ليلة السبت 7/3/2003 حين تعاهد أربعة من جنود القسام على الثأر لشهداء جباليا ونابلس وحي الشيخ رضوان، وانطلق الأقمار الأربعة سفيان وفادي الفاخوري باتجاه مغتصبه "نفغوت" جنوب مدينة الخليل وحازم ومحسن القواسمي باتجاه مغتصبه كريات أربع، وعلى ما يبدو كانت لهفة سفيان للقاء ربه كبيرة جداً، فصدقت نيته مع ربه ودار اشتباك عنيف مسلح في محيط مستوطنة "نفغوت" بعد حالة تأهب قصوى أثناء اقتحام مستوطنة "كريات أربع" التي سبقت عملية "نفغوت" بساعة واحدة فقط، وما هي إلا لحظات حتى ارتقى سفيان وفادي شهداء عند ربهم تغبطهم الملائكة والناس، هذا وقد أشارت المعلومات أن مجموعة القسام التي انطلقت في شهر آذار في مدينة الخليل منها عملية حيفا البطولية وعملية "كريات أربع" وعملية الحرم الإبراهيمي وعملية "نفغوت" كانت بإيعاز من القائد القسّامي علي علان الذي نجح بالالتقاء مع الشهداء منفذوا العمليات، وقد استشهد علان أثناء عودته من مدينة الخليل إلى بيت لحم في الريف الشرقي لمدينة بيت لحم، وقد هدم الاحتلال منزل الشهيد بعد عمليات تكسير وتخريب في محتوياته بعد أيام قليلة من تنفيذ العملية.


    وصية الشهيد



    الحمد لله رب العالمين معز المؤمنين ، وناصر المجاهدين المخلصين ، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين ، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه واهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد :-
    قال تعالى : " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"

    أودع الدنيا الفانية إلى الجنة الخالدة إن شاء الله .

    يا حبّذا الجنات واقترابها ... طيبةً وبارداً شرابها ...

    اليهود يهودُ قد دنا عذابها ... عليَّ إن لاقيتها ضرابها


    بارك الله لكم يا أهلي يا من ربيتموني التربية القرآنية المحمدية ، وبارك الله لك يا دعوتي يا من علمتني في المدرسة الإخوانية، وبارك الله لك يا حركتي "حركة المقاومة الإسلامية-حماس" يا من خرجتني من الكلية العسكرية القسامية.
    أهلي الأحباب .. أمي الحنون ... إني أودعك يا امي بعد فراق المطاردة ، فلا تحزني يا أمي فإني ان شاء الله شهيدُ في جنات الخلد ، أمي ... إفرحي وافتخري بي فأنا يا أمي إن شاء الله عند ربي في نعيم مقيم لا ينفد ، عند حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وسوف نلتقي في الجنة ، وسامحيني يا امي على ما قصرت في حقك يوماًُ من الأيام ، فإن كل إنسان سوف يموت ، وكل يكتب الله له ميتة فأنا إن شاء الله أختار ربي لي الموت في أرض المعركة وأنا أجاهد في سبيل الله . فهذا شرف لك يا أمي يا من سهرت علي وربيتني حتى صرت رجلاً تفتخرين به ، إصبري يا أماه واحتسبي ، ولا تنسيني من دعائك ، فموعدنا الجنة إن شاء الله .
    أبي الغالي ... سامحني يا أبي وادع لي ، فيا أبي هذا الطريق طريق الرجال فأنا اخترت طريق الأبطال الذي سوف أرفع رأسك به لتظل شامخاً شموخ الجبال الشاهقات ، فلا تحزن يا أبي بل إفرح فإني شفيعُ لكم إن شاء الله ، وفي الجنة الملتقى ، مع الحبيب المصطفى عليه السلام .
    أخي الغالي ... أختي الحبيبة ... يا من عشت معكم أحلى أيام حياتي ، سلامي لكم وحافظوا على دينكم والتزموا بتعاليم هذا الدين القويم، وأطيعوا والديكم تفوزوا بجنة باريكم ، واصبروا واحتسبوا فهذه الدنيا لم ولن تبقى لأحد واتقوا الله إن الله بصير بالعباد .
    إلى شباب المساجد ... إلى من يشكلون نبض هذه الأمة ... اقبضوا على دينكم وسيروا بركب القابضين على الهدى ودعوا الذين تراجعوا وتقهقروا فأنتم الأمل ، حافظوا على دينكم وعلى الصلاة في المسجد ولا تتردوا في الإنخراط في صفوف المجاهدين ،وارجوا من كل من عرفني أن يسامحني ، وأوصيكم وصية المجاهد المخلص هذا طريقي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي .
    وإليكم يا شباب الكتائب ... يا من عرفتكم اسود .. فأنتم الرجال الرجال في زمن عز فيه الرجال . فالله معكم يا إخواني وبارك الله فيكم وحماكم الله رعاكم وسدّد على الحق خطابكم .
    إلى كل الأصدقاء ... وإلى كل الأحباب ... وكل من عرفني ... سامحوني وادعوا لي واهتموا بدينكم ياشباب ، فإن الشباب هم العمود الفقري للأمة، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال : "نصرت بالشباب" فمزيداً من التضحية والعطاء على نهج الجهاد والملتقى في جنات الخلد إن شاء الله.



    إبنكم البار ... المشتاق للقاء الله ...

    سفيان محمد ماجد احريز "أبو محمد"
    ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

  6. #6

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    اشهد يا عنب الخليل ... ان حماس هي حب ابناء الخليل

    سيعود هذا الزمن

    فشهداءنا لم يذهب دماءهم هدرا ولم تنشف بعد

    فحرب الخليل مشتعلة ومفتوحة دائما

    ارض الخليل محوطة برجال بعد رجال

    جزيت خيرا اخي على تذكيرنا بشهداءنا

    ان نسيهم عقلنا فشمسهم لم تغب عنا

  7. #7

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    حافظ الرجبي

    خاض المعركة وحيدا لمدة عشر ساعات
    مجاهد قسامي

    2003-03-10



    تقرير خاص:

    المولد والنشأة

    لم يدر بخلد الجنود الصهاينة بأنهم سيندمون في يوم من الأيام لأنهم استوقفوا حافظا،هذا الرجل الذي لم يطأطء رأسه أمام احد الجنود على حاجز صهيوني في حارة الرجبي، وقال له بعد أن تلقى صفقة منه "سأريكم" ولم يزد على هذه الكلمة .

    حافظ الرجبي مواطن عادي . كان متدينا هادئا. حافظا لكتاب الله عز وجل له أسرة جميلة مكونة من زوجة طاهرة وطفلان يحلقان في فناء بيت هاديء لم تنغصه سوى استفزازات الجنود الصهاينة والمستوطنين بين الحين والآخر.. ،لكنه كان رجلا صبورا فذا ليس ككل الرجال تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة طارق بن زياد ، حافظ لم يكن عاشقا للقتل ولا للدماء .. لكنه كان يسكن بجانب الحرم الإبراهيمي الشريف حيث وضع جنود الاحتلال نقطة عسكرية دائمة أمام منزله وكان الجنود يوقفونه كثيرا حتى انه كان يقول لزوجته اتصلي بي بعد خمس دقائق من خروجي من المنزل لكي تعرفي أين وصلت لانه كان يتحسب باستمرار من الاحتجاز على الحاجز.

    حافظ الرجبي مواليد مدينة القدس في 1/12/1978 لقد كان ربيب المحنة تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة طارق بن زياد حتى الصف العاشر تزوج من ابنة عمته في عام 1996 وأنجب ابنه انس الذي يبلغ حاليا من العمر 2,5 سنة ومحمد وعمره 5 اشهر وكان ترتيبه الرابع في أسرة مكونة من 9 بنات وثلاثة أولاد .

    كان الشهيد (أبو انس) يعمل صانع أحذية في مدينة حيفا وقد كان يحمل بطاقة زرقاء لأنه كان من سكان القدس وانتقل مع عائلته إلى مدينة الخليل لظروف خاصة ويقول والده أبو منير أن الشهيد كان متيسرا في عمله غير أن ظروف الانتفاضة وتراكم الضرائب على المحل أوصله إلى ترك العمل وعاد إلى مدينة الخليل حيث كان يعمل سائقا على شاحنة وقد ظل أخواه إسماعيل ومنير يعملان في مدينة حيفا ، وبعد عملية حيفا التي قام بها الشهيد محمود القواسمي في 7/3 اعتقلتهم سلطات الاحتلال ومكثوا حتى الآن ضمن المعتقلين الذين تم احتجازهم احترازيا .

    صفات الشهيد وأخلاقه

    يقول والده أبو منير وهو حاليا عاطل عن العمل إن الشهيد كان هادئا ولم في حياته كما انه لم يعرف عنه أي نوع من النشاطات السياسية وحسب ما ذكرت ام انس فان الشهيد كان يخرج مع رجال الدعوة والتبليغ . في إحدى المرات خرج لمدة أربعين يوما ومرة أخرى خرج للدعوة مدة ثلاثة أيام ولكن كان يخفي في قلبه محبة عظيمة لكتائب القسام وحركة حماس وكان يكثر من ترديد كلمة لا اله إلا الله وكان يحب قيام الليل والصلاة في جوف الليل والناس نيام يناجي ربه وأجمل صفاته على الإطلاق البشاشة وحب الدعابة . وتضيف أنها لم تشعر في يوم من الأيام بان حافظا يمكن أن يقوم بما قام به لشدة حفاظه على السرية ولأنه لم يكن يطلع احد على أسراره . ويقول والده أبو منير أن آخر عهده به عندما شاهده قبل استشهاده بأيام قليلة وسأله عن حاله وقال له (يا أبي الشباب بسلموا عليك) ويقول أبو منير لا اعلم أي نوع من الشباب يقصد ، ثم قال لي يا ابت التزم الصلاة وأدعو الله لي .

    عاشق القسام والجنة

    تضيف ام انس بان الشهيد استدعاها من منزل أهلها قبل استشهاده بثلاثة أيام ثم اتصل بها مرتين وهي في الطريق وتقول بأنها ساورها الشك في الأمر ولما سألته قال لها اشتقت لكم وتقول بأنه احضر لها ملابس جديدة كما احضر ملابس أخرى للطفلين انس ومحمد وقال لها إذا استشهدت أعطي صورتي هذه (ويقصد المرفقة بالتقرير) لتكبيرها وقال لها عليك أن تكوني قوية لأنك ستكونين حينئذ ملكة الحوريات وكان يحدثني كثيرا عن الجنة والشهادة حتى ملأ علي نفسي . وتضيف بان الشهيد ترك العمل على السيارة مؤخرا وقال لها بان السيارة شطبت عن الخط ولا يصلح العمل عليها وقال بانه سوف يذهب للبحث عن عمل في مدينة القدس . وفي أيامه الأخيرة كان يحدثني فقط على الهاتف وكان يقول بأنه في مدينة القدس.

    وتضيف أن الشهيد كرس حياته كلها في خدمة الدعوة الاسلامية وكان دائما يدعوا أهله وذويه للالتزام بالصلاة ، والنساء الالتزام بالزي الشرعي وتقول ام انس انه قلبه معلق بمسجد المؤمنين ومسجد طارق بن زياد وكان لا يحب إلا صلاة الجماعة فيهما .

    وتضيف انه كان يوجهها دائما أن تربي أبناءه تربية إسلامية ويدعوها للحرص عليهم.

    أما الصغير انس فقد دار حولنا كأنه بدر جميل وعندما سألناه أين بابا أشار إلى صورة والده المعلقة على الجدار وقال ها هو حافظ .

    وتقول ام انس إن الصغير انس كان يميز صوت سيارة والده عندما كان يأتي للبيت ويقول لقد جاء حافظ .

    صاحب الحسنيين

    في 10/3 حصل اشتباك مسلح بين الشهيد حافظ ودورية صهيونية راحلة في حارة النصارى القريبة من مستوطنة كريات أربع ولمهارة الشهيد في إطلاق النار والاختفاء من منطقة إلى أخرى اعتقد الجنود الصهاينة أن عددا من الاستشهاديين يقفون وراء الهجوم وبعد ساعة انتقل الهجوم إلى حارة أبو اسنينة وقامت سلطات الاحتلال بزج المئات من الجنود في الأحياء السكنية هناك غير ان الشهيد غير تكتيكه بالعودة إلى حارة الرجبي .وبحسب روايات شهود فقد تعالى صراخ الجنود وعويلهم وأصبحوا يندبون ويتصارخون كالنساء … وبعد ساعتين قالت المصادر الصهيونية إن مصادر النيران اكتشفت في احد المنازل في البلدة القديمة وتحديدا في حارة الرجبي وبعد مرور 10 ساعات على الهجوم أضافت تلك المصادر انه يعتقد بان عددا من الاستشهاديين يتحصنون في المنزل في هذه الأثناء لجأ الشهيد حافظ إلى أسلوب الكر والفر واستخدم أكثر من نقطة لإطلاق النار مما جعل الجنود يفقدون صوابهم وأخيرا قاموا بقصف المنزل بصواريخ مضادة للدبابات وتم تدمير منزل الشهيد كليا و يتكون من ثلاثة طوابق وقبل قصف المنزل قاموا باستخدام كلاب بوليسية مدربة حيث قام الشهيد بقتل احد الكلاب وبعد تدمير المنزل احضروا جرافة كبيرة وقاموا بإزالة الركام وبحسب روايات شهود عيان فقد اخرجوا جثة الشهيد ثم وضعوها على الأرض وداسوا عليها بالجرافة حتى شوهوها كليا وتقول ام انس أنها لم تتعرف على الشهيد سوى من حذائه وجراباته وقدميه حيث اقتلع جنود الاحتلال رأس الشهيد عمدا وأخفوه عنا حتى يغيظونا ، وفي تمام الساعة الثالثة من فجر اليوم التالي استدعينا من قبل قيادة المنطقة للتعرف على الجثة اما الجنود الصهاينة فقد اشتد غيظهم منا عندما شاهدونا ونحن نتعرف عليه بصبر يعجز عنه الجبال حيث لم نصرخ أو نبك وتقول شقيقته ام سمور التي تسكن في مكان قريب من حارة الرجبي إن المواطنين اشتموا رائحة زكية تبعث من الحي بعد استشهاد شقيقها وتقول بان أهالي الحي اعتقدوا بان المواطنين حطموا زجاجات العطر في المكان ، وتقول ام انس ان المقربين من الشهيد اشتموا رائحة زكية خلال مشاهدتهم للجثمان وأنا واحدة منهم .

    وبحسب روايات المواطنين فان سيارات الإسعاف نقلت عددا من الجنود القتلة من المكان وان الضربة كانت قوية غير الصهاينة لم يعترفوا سوى بمقتل جندي وإصابة خمسة بجروح وأشاروا إلى أن الجنود كانوا يصرخون ويبكون مثل النساء . وقد اعتقد المواطنون الفلسطينون أن الصراخ ناتج عن عائلات فلسطينية ولكن بعد الاشتباك اتضح أن الجنود كانوا يتصارخون من شدة الرعب .

    والشهيد حافظ هو الشهيد القسامي السادس الذي انطلق من مدينة الخليل في غضون أسبوع واحد فقد انطلق الشهيد محمود القواسمي في تاريخ 5/3 ونفذ عملية حيفا البطولية التي قتل في 17 صهيونيا وتبعه الشهيد حازم ومحسن القواسمي الذين دخلا مستوطنة كريات أربع وقتلا مستوطنين وأصابا ثمانية آخرين في حين انطلق الشهيدان فادي الفاخوري وسفيان احريز ونفذا عملية أخرى في مستوطنة نفغوت جنوب الخليل إلا نهما استشهدا قبل الدخول للمستوطنة وفي العاشر من نفس الشهر التحق بالركب الشهيد حافظ وبحسب اعتراف العدو فقد قتل في العمليات الخمسة 20 صهيونيا وأصيب أكثر من 70 آخرين الأمر الذي افقد الصهاينة صوابهم وجعلهم يطلقون النار على بعضهم مما أدى إلى مقتل جنديين من حراس مستوطنة بني حيفر جنوب الخليل اعتقادا منهم أنهم استشهاديين.



    " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم
    بيان عسكري صادر عن
    كتائب الشهيد عز الدين القسام

    إنه بعدما ولغ العدو في دمائنا ولم يرع في ذلك أي حرمة، جاءت دعوة كتائب القسام الأخيرة لجميع مجموعاتها في قطاع غزة والخليل وجنين ونابلس وكافة مدن الوطن، لاستهداف العدو بكل مجرميه العسكريين والسياسيين ضمن مواجهة مفتوحة ردا على شهية شارون وموفاز المفتوحة لدماء المئات من أبرياء رفح وخان يونس وبيت حانون والبريج والشجاعية ونابلس وجنين وكان منها ذبح الشيخ ابن الثمانين عاماً والأم الحامل وعملية الإغتيال الجبانة لأحد القادة السياسيين للحركة الدكتور إبراهيم المقادمة وثلاثة من رفاق دربه.
    وفي اطار ردنا على الجنون الشاروني وبعد توفيق الله هاجم أحد مجاهدينا الأبطال دورية راجلة من الجنود قرب الحرم الإبراهيمي في كمين جريئ أسفر عن هلاك جندي وإصابة ضابط بجراح خطيرة جرح باقي أفراد الدورية الأربعة.
    وفي هذه المعركة البطولية التي خاضها مجاهدنا لوحده والتي امتدت لأكثر من عشر ساعات ضد مئات الجنود المدرعين بالدبابات والمدرعات والطائرات العمودية والتي قادها ما يسمى قائد المنطقة الوسطى ارتفع إلى عليين منفذ هذا الهجوم

    الشهيد البطل حافظ الرجبي " أبو أنس "

    وإذ تزف كتائب القسام شهيدها البطل حافظ فإنها تعاهد الله ثم شعبنا المجاهد على مواصلة مسيرة الفداء والتضحية حتى رد هذا العدوان الغاشم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

    والله أكبر والعزة للإسلام
    وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

    كتائب الشهيد عز الدين القسام
    الثلاثاء 8 محرم 1424هـ، الموافق 11-3-2003م



  8. #8

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    الاستشهادي محمود القواسمة منفذ عملية حيفا البطولية
    ينبغي على الأمهات ألا يبكين على أبنائهن لأنهم شهداء
    مجاهد قسامي

    2003-03-07



    تقرير خاص:

    يا عيون الأبرار والأحرار على ثرى الخليل لا تغلقي الجفون على أحداق دامية... يا أصحاب الثأر المقدس... والحق المقدس.. والجهاد المقدس.. الآتي من بعد ليل دام .. لا ترحلوا قبل أن تزرعوا في عيون عدوكم ندا وامسحوا عار أمتكم ودموع مسجدكم.. وأنات ثكلاكم... يا فيالق النصر الذي نسجتم طلائعه من حيفا إلى الخليل .. أعيدوا رحى الحرب إلى صومعة عدوكم.. إلى عقر داره. ..فها هي الخليل تصنع جنودها في هدوء لم تنته قبله العاصفة ....

    بطاقة استشهادي

    ولد الشهيد محمود عمران سليم القواسمة بتاريخ 22/1/1983 في حارة الشيخ وهي إحدى التلال المرتفعة التي تطل على البلدة القديمة في الخليل وتشكل مع جبل جوهر وحارة ابو اسنينة وتل الرميدة سورا جبليا يحيط بالبلدة القديمة جوهرة الخليل وتاجها الجميل حيث تنسم شهيدنا عبق التاريخ والبطولة وكان له اثنين من الإخوة واثنتين من الأخوات وتقول والدته ام شادي أنها أطلقت الاسم (محمود) إثر رؤيا رأتها في المنام حيث طلب منها جده أن تسميه بهذا الاسم .

    وقد التحق الشهيد البطل بجامعة بوليتكنك فلسطين بعد أن أكمل دراسته الثانوية تخصص برمجة كمبيوتر وهو الآن في السنة الثانية وقد نشأ على حب الدين والعقيدة وكان يتميز بهدوء وأخلاق دمثه كما وصفه أحبابه ومقربوه حتى كأنك تقرأ سيما الصلاح والتقوى على محياه ..

    مواقف مميزة

    الشهيد محمود لم يكن مطاردا ولم يكن مطلوبا إلا انه كان من رواد المساجد ومن المعلقة قلوبهم ببيوت الله وكتاب الله وكان شغوفا بسماع النشيد الإسلامي وخاصة ما يلهب المشاعر ويشحذ الهمم ....إيه أمي لو أراك عندما يأتي الردى ...نزلوا بحماس اتوزعوا غطوا المحاور ..قسام ظل بموقعوا يحاور ويناور..وفتنت روحي يا شهيد...علمتها معنى الصمود شوقتها للرحيل..حيث كانت تشكل سنفونية خالدة وترنيمة باقية في أعماق قلبه حتى تظن بأنها قطعة من شغافه.. وتقول والدته ام شادي انه كان دائما يطلب منها ان تستمع للنشيد الإسلامي لما فيه من معاني وآثار نفسية إيمانية كما كان يطلب منها الا تستمع للاغاني الماجنة لما فيها من الإثم وتذكر والدته انه كان يغمض عينيه عندما يشاهد مناظر ومشاهد منافية للأدب وكان يغير المحطة على الفور وكان مثال الداعية الذي يحمل هم أهله ووطنه ودينه فقد كان يحث أقاربه وشقيقاته المتزوجات على تنشئة أبناءهن تنشئة دينية إسلامية . وتقول شقيقته ألحان انه نصحها بالاستماع للنشيد الإسلامي قبل استشهاده بيومين ومن أروع المواقف أن الشهيد كان يقول عندما يشاهد أما تبكي على شهيد لا ينبغي لهؤلاء ان يبكين ما دام أبنائهن شهداء

    صاحب الرد القسامي

    بعد شهر ونصف من توقف تكتيكي للعمليات الاستشهادية والذي وصفه شارون في إحدى حذلقته السياسية أن المعركة لدى الفلسطينيين انتقلت من الطور الهجومي إلى الطور الدفاعي انسجاما مع المجازر الصهيونية في قطاع غزة الصامد واعتبر أن ذلك يشكل نصرا لحكومته انطلقت عملية حيفا انتقاما لدماء الشهداء بعد 48 ساعة فقط من عملية صهيونية في مخيم جباليا ، فقد جاء هذا الرد مزلزلا خاصة وان العملية وقعت بعد تحذيرات أمنية صهيونية حثيثة .

    النجم الساطع هنا مجاهد قسامي في العشرينات من العمر دخل حافلة صهيونية وعلى محياه ملامح أوروبية كما وصفه شهود عيان صهاينة ..وليكتمل البدر وتكتمل لحظة الانطلاق جلس شهيدنا المقدام بعد صعوده في حافلة كانت تقل طلاب جامعيين وما هي إلا لحظات حتى اشتعلت الحافلة وقد تطاير سقفها وقد قتل في العملية (16) صهيونيا وأصيب اكثر من أربعين بجروح وقد وقف الكف شامخا أمام المخرز من جديد لتسطير صفحة قسامية ناصعة في تاريخ النضال الفلسطيني وكعادة طيور القسام فقد جاءت هذه الرمية الربانية في أجواء هادئة بتسديد قسامي بارع .

    وقد عثرت سلطات الاحتلال بعد تفجير الحافة على بطاقة شخصية للشهيد محمود مع ورقة كتبت بخط يده يعلن فيها أن كتائب القسام التي ينتمي إليها هي المسئولة عن الهجوم .

    وكعادة المفلسين من أصحاب الجبروت و السطوة توعد شارون برد قريب سيستهدف كل من له لعلاقة بالعمليات الاستشهادية. وبعد ساعات قليلة توجهت القوات الصهيونية إلى حارة الشيخ في الخليل حيث يسكن الشهيد القواسمي واعتقلت والده واثنين من أشقاءه وبعد ثلاثة أيام عادت طيور الظلام من جديد لتهدم المنزل وتشرد العائلة دون أن تسمح لها بإخراج حتى الملابس الشخصية .

    وصية الشهيد


    ام شادي قالت أن آخر عهد لها بابنها الشهيد كان يوم الثلاثاء 4/3 حيث شاهدته الساعة الثانية والنصف بعد الظهر حيث طلب منها أن تدعو له قبل مغادرته المنزل وبعد يوم واحد من تنفيذ العملية وقد مضى مدة ثلاثة أيام علينا دون أن نرى محمود اتصل بنا مجهول عن طريق الهاتف واخبرنا أن محمود هو منفذ عملية حيفا واخبرنا عن وصية تركها لنا في كتاب المعجم وتقول والدته أنها أخرجت الوصية ولما قرأناها وجدنا أن الشهيد طلب منا جميعا أن نسامحه وان ندعوا الله أن يتقبله شهيدا وطلب من والديه الرضا

    الاستشهادي رقم 20

    والشهيد محمود كما ذكرنا هو طالب في السنة الثانية في جامعة بوليتكنك فلسطين تخصص برمجة كمبيوتر وبذلك يصبح القواسمي الرقم العشرين من طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين ممن نفذوا عمليات استشهادية ضد أهداف صهيونية فقد سبقه الاستشهادي طارق دوفش والمعتقل شادي دويك وهما من كتائب القسام والشهيد محمد يغمور بالإضافة إلى شهيدي سرايا القدس الذين نفذوا عملية عنتائيل البطولية وآخرون .. وقد أغلقت سلطات الاحتلال جامعة بوليتكنك فلسطين لكونها جامعة فنية هندسية خرجت آلاف المهندسين ولا زالت .

    وبالرغم من أن القواسمي كان من نشطاء حركة حماس الا انه لم يكن مطلوبا ولم يعتقل من قبل كما انه احتفظ بهدوئه وسريته وتحلى بالكتمان والمثابرة حتى اخذ الله بيده إلى حيثما تمنى.



    ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ)

    بيان عسكري صادر عن
    كتائب الشهيد عز الدين القسام

    شعبنا الفلسطيني الصامد أمتنا العربية والإسلامية :

    من بين أنقاض البيوت المهدمة ، من تحت الركام الذي ملأ أرض غزة الصمود وضفة الأبطال ، من بين الأشلاء المتناثرة في كل شبر من أرضنا الحبيبة ، يخرج إليكم أبطال القسام أشد وأقوى صلابة وتحدياً لغطرسة هذا العدو الجبان الذي لا يقاتلكم إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر ، فبأس رجال القسام عليهم سيكون بإذن الله شديداً وسيلقن تلك الحكومة الشارونية النازية درساً لن ينسوه عبر تاريخ الأجيال .

    شعبنا الأبي الصابر :

    إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام أقسمنا بعد أن تعاهدنا مع ربنا وشعبنا أن ننتقم لكل قطرة دم أريقت على أرض فلسطين الحبيبة من خلال ( مسلسل الثأر القسامي) الذي أعده مجاهدو كتائب العز القسامية ، فبعون وتفيق من الله الجبار تمكن مجاهدونا الأبطال من اقتحام ما يسمى بمغتصبة كريات أربع الاستيطانية الجاثمة على أرض مدينة خليل الرحمن انتقاماً لدماء الأبرياء العزل ، الآمنين في بيوتهم في غزة الصمود وضفة الرجال ، ورداً على سياسة هدم المنازل والاعتقالات التي ينفذها هذا العدو المتغطرس الجبان .

    وعهداً على الأيام ألا تهزموا ، النصر ينبت حيث يرويه الدم ، وانتظروا ردنا في نصر قادم بإذن الله القوي الجبار.

    والله أكبر ولله الحمد والله أكب والنصر للإسلام

    وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

    مجموعة الشهيد طارق دوفش
    كتائب الشهيد عز الدين القسام

    الجمعة 4 محرم 1424هـ الموافق 7-3-2003م





  9. #9
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية غزة الاسلام
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    العمر
    35
    المشاركات
    3,009

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    ربنا يتقبلك ايها الشهيد

  10. #10
    عضو اللجنة الشرعية الصورة الرمزية ابا المحاكم(2)
    تاريخ التسجيل
    10 2007
    المشاركات
    19,925

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    والله أكبر ولله الحمد والله أكب والنصر للإسلام

  11. #11

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن


  12. #12
    عضو نشيط الصورة الرمزية كن تقيا
    تاريخ التسجيل
    05 2008
    الدولة
    دولـــــــــة الــــخلــــــــيل
    المشاركات
    5,673

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    بارك الله فيك اخي الغالي وجزاك الله كل خير

    رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته

    اللهم إجمعنا بهم في جنات النعيم اللهم آمين

  13. #13
    عضو نشيط الصورة الرمزية كن تقيا
    تاريخ التسجيل
    05 2008
    الدولة
    دولـــــــــة الــــخلــــــــيل
    المشاركات
    5,673

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا المحاكم(2) مشاهدة المشاركة
    والله أكبر ولله الحمد والله أكب والنصر للإسلام

    هل ستنزل الى الحرم اليوم اقصد المسجد الابراهيمي ؟

  14. #14
    عضو نشيط الصورة الرمزية زرقاوي الضفة
    تاريخ التسجيل
    09 2008
    الدولة
    مدينة الحركة الإسلامية (خليل الرحمن)
    المشاركات
    3,558

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    رحمة الله على شهداء خليل الرحمن



    نسال الله ان يعيد تلك الأيام قريباً

    وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهداءها

  15. #15

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    رحم الله الشهداء

  16. #16
    عضو نشيط الصورة الرمزية زرقاء اليمامة
    تاريخ التسجيل
    09 2006
    الدولة
    خليل الرحمن
    المشاركات
    4,834

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    ما اروع تلك الايام وما اجمل حكايا الشهداء
    وما احلى عبق الشهادة
    كانهم ما زالوا امامنا
    بدمائهم النازفة سطروا ملاحم البطولة والفداء
    بعشقهم الدافىء للشهادة ،بايمانهم وثباتهم باقدامهم بروحهم النقية الصافية اعتلوا قمم المجد والبطولة
    وارتقوا الى علياء المجد والخلود
    لن نقول لهم وداعا بل الى اللقاء ...................ان لم يكن فوق الثرى فبجنة رب السماء
    هناك سنلتقي باذن الله
    الى اللقاء

  17. #17
    عضو نشيط الصورة الرمزية الشهيدا ابو عمر
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    الدولة
    *غزة الضفه مدينه الخليل*
    المشاركات
    1,046

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    رحمكم لله يا اسود الكتائب الى اللقاء بكم عند مقعد صدق عند مليك مقتدر يا من ارجعتم لنا زمن العزة والكرامه لكم من
    كل وفاء وسلام

  18. #18
    عضو نشيط الصورة الرمزية مزلزل العملاء
    تاريخ التسجيل
    11 2008
    الدولة
    الضفة الحمساوية
    المشاركات
    1,271

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    رحمهم الله تعالى واسكنهم فسيج جناتة

  19. #19

    رد : ايام عظيمة وذكريات اعظم مع الشهداء..اسبوع شهداء خليل الرحمن

    ولا بد لنا في هذا الموقف تذكر اصحاب الفضل القادة القساميين العظماء الذين هزوا الكيان المسخ

    الشهداء عبد الله القواسمي

    باسل القواسمي

    احمد بدر

    عز الدين مسك

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •