سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    المشاركات
    244

    نبذة عن حياة قادة حماس

    Man9ool
    www.al-aman.com/url

    إسماعيل هنيّة
    ابن المخيم رئيساً للوزراء


    يمتلك إسماعيل هنية القيادي الشاب بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي اختارته الحركة يوم السبت الماضي (18/2) لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة، شخصية قوية جعلت منه الأكثر قبولا لدى خصوم حماس، رغم أن مواقفه لا تخرج في جوهرها عن مواقف زملائه من قادة الحركة.

    ويتميز هنية بالهدوء ومواقفه المعتدلة، ويتمتع بشبكة علاقات كبيرة مع خصوم الحركة، وخاصة في داخل حركة فتح وأوساط السلطة الفلسطينية، وهو ما مكنه من دخول المجلس التشريعي بسهولة في الانتخابات الأخيرة عن قائمة التغيير والإصلاح التي تمثل حماس، وحازت على أغلبية تؤهلها لتشكيل الحكومة الجديدة.

    ابن المخيم

    يقطن هنية (43 عاماً) الأب لأحد عشر ابناً في أحد أكثر المخيمات الفلسطينية فقراً وبؤساً وهو مخيم الشاطئ، مسقط رأسه، الذي يقع شمال غرب مدينة غزة، وفيه نشأ وتعرف على مبادئ جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينتمي إليها ويصبح أحد مؤسسي حركة حماس، ومن ثَمَّ أبرز قادتها.

    وينحدر هنيّة الذي ولد عام 1963 من أسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجورة في مدينة عسقلان المجدل، وهي نفس القرية التي نشأ فيها مؤسس حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

    وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بينما حصل على الثانوية العامة من معهد الأزهر الديني بغزة قبل أن يلتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية ويتخرج فيها.

    بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» الذراع الطلابية للإخوان المسلمين، التي انبثقت عنها لاحقاً حركة حماس، وأصبح عضواً في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 إلى عام 1984، وتولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و 1986، وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة الإسلامية.

    القيادي الشاب

    ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1994) شارك هنيّة في تأسيس حركة حماس مع العشرات من كوادر جماعة الإخوان المسلمين، واعتقل إثر ذلك أكثر من مرة في السجون الإسرائيلية؛ حيث سجن 18 يوماً عام 1987، ثم اعتقل عام 1988 لمدة ستة أشهر، أما المرة الثالثة فكانت الأطول؛ حيث اعتقل عام 1989 وأمضى ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية بتهمة قيادة جهاز أمن حركة حماس.

    وفي 16 كانون الأول عام 1992 أبعدت إسرائيل هنية إلى مرج الزهور في جنوب لبنان مع العشرات من قياديي حركة حماس؛ حيث استمر إبعاده لمدة عام.

    وخلال الانتفاضة الأولى، وبداية عهد السلطة الفلسطينية عام 1994 برز نجم القيادي الشاب إسماعيل هنية، واشتهر بخطبه النارية في مسجد فلسطين بغزة.

    هنية والشيخ ياسين

    سطع نجم هنية مرة أخرى بعد الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين؛ حيث شغل مسؤولية مدير مكتبه، وظل حتى استشهاده أبرز المقربين إليه. أما خلال انتفاضة الأقصى فقد اشتهر هنية كأحد أعضاء القيادة السياسية لحركة حماس، وكان أبرز المتحدثين باسمها، وشارك في جميع جلسات الحوار بين الحركة والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الأخرى.

    وقد تعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان برفقة الشيخ أحمد ياسين في السادس من أيلول 2003 عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية قذيفة على منزل في غزة، غير أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل نجوا من عملية القصف. وهنية له اهتمامات رياضية؛ حيث اختير لمنصب رئيس نادي «الجمعية الإسلامية بغزة» لمدة عشر سنوات.}


    دويك.. «رنتيسي الضفة» يرأس المجلس التشريعي الفلسطيني

    نابلس - سامر خويرة- إسلام أون لاين

    «رنتيسي الضفة» هذا هو اللقب الذي يحب د. عزيز دويك الرئيس الجديد للمجلس التشريعي الفلسطيني أن يكنى به، تيمناً برفيق دربه في رحلة الإبعاد إلى مرج الزهور بالجنوب اللبناني عام 1992 الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي كان ناطقًا باسم المبعدين الفلسطينيين باللغة العربية، فيما كان د. دويك ناطقًا باسم المبعدين باللغة الإنجليزية. وأعلنت حماس أنها اختارت د. دويك (58 عاماً) ليرأس المجلس التشريعي الجديد خلفاً لروحي فتوح، فيما اختارت د. أحمد بحر من غزة نائباً أول له، ود. حسن خريشة من طولكرم نائباً ثانياً.

    ويعد الدويك أحد وجهاء محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومن أبرز مفكري وقادة حركة حماس، ويتسم بالهدوء والاعتدال، وتشعب علاقاته الاجتماعية، وهو رابع رئيس للمجلس التشريعي بعد أحمد قريع، وروحي فتوح، وحسن خريشة.

    سيرة ذاتية

    ولد د. عزيز سالم مرتضى الدويك في مدينة الخليل في 1/12/1948، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء وبنات. ويحمل ثلاث شهادات ماجستير في التربية، وتخطيط المدن والتخطيط الإقليمي، كما يحمل شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة، وإلى جانب ذلك فهو داعية وخطيب.

    ويعتبر د. دويك المكنى بـ «أبو هشام» مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لسنوات طويلة، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل منصب مدير العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض بنابلس.

    ود. دويك رئيس اللجنة التربوية العليا لعدد من المؤسسات الخيرية، كما أنه عضو لجنة البحث العلمي في جامعة النجاح، وعضو منتخب لمجلس كلية الآداب سابقاً، وعضو صياغة أنظمة مجلس اتحاد الطلبة، وعضو منتخب لنقابة العاملين في الجامعة، وأمين سرها. وله العديد من المؤلفات منها كتاب (المجتمع الفلسطيني).

    تاريخه النضالي

    يعتبر د. دويك من أقطاب الحركة الإسلامية في فلسطين، حيث انتمى مبكراً لحركة حماس، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي خمس مرات، وتم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 برفقة 415 من قيادات الحركة الإسلامية، وكان ناطقاً باسمهم باللغة الإنجليزية. ولكن بعد عودته من مرج الزهور ابتعد دويك عن العمل السياسي، على عكس رفيقه الشهيد الرنتيسي الذي تسلم زمام الأمور في حماس بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في آذار 2004، إلى أن اغتالته المروحيات الإسرائيلية في نيسان 2004.

    وخلال ترشحه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 25 يناير 2006 رفع دويك شعارات ضد الفساد والظلم وتهميش مدينة الخليل.

    ويرى الدكتور الدويك أن المرحلة القادمة من عمل المجلس التشريعي ستتسم بالجدية والنزاهة، وأن منصب رئاسة المجلس يفرض على صاحبه أن يتعامل مع الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجهاته السياسية. كما أنه من أشد المنتقدين لأداء المجلس السابق، واصفًا إياه بالترهل وعدم الجدية.

    رئيس معتدل

    ويرى مراقبون أن حماس أحسنت الاختيار في وضعها د. دويك في المنصب الثالث من حيث الأهمية والقيادة في السلطة الفلسطينية بعد الرئيس ورئيس الوزراء.

    واعتبروا ذلك بمثابة رسالة واضحة من قبل حماس للعالم اجمع على أنها معنية بالتغيير نحو الاعتدال، على اعتبار د. دويك إحدى الشخصيات البارزة في هذا الاتجاه.

    ويقول المحلل السياسي د. فريد أبو ضهير: «يبدو أن اختيار د. دويك لرئاسة المجلس التشريعي من قبل حماس يأتي في سياق اعتبارات هامة تتناغم مع طبيعة مجريات الأمور والضغوط المحلية والدولية على الحركة».

    وأضاف أبو ضهير (وهو زميل د. دويك في كلية الآداب بجامعة النجاح الوطنية): «الدكتور دويك عرف عنه الاعتدال والتوازن في التعامل مع الأمور، كما أن خبرته من خلال عمله في السابق كناطق رسمي باسم مبعدي مرج الزهور تعطيه مجالاً واسعاً لإقامة علاقات واتصالات بالمجتمع الخارجي».

    وتابع قائلاً: «قد يكون من أكثر الشخصيات ملاءمة لإدارة دفة التشريعي، حيث له قدرة على التعامل مع الجميع، ويمكن أن يكون عنصر تفاهم وتقريب بين وجهات النظر المختلفة للقوى الأخرى، وهو ما تحتاجه حماس في المرحلة المقبلة، كما أنه شخص أقرب للعمل الاجتماعي منه للسياسة، رغم إلمامه الأكيد بالسياسة».

    ولم يستبعد د. أبو ضهير اعتبارات أخرى لاختيار د. الدويك، منها «حصة الضفة، وبخاصة الخليل، وكذلك السن، حيث يعتبر د. الدويك من أكبر نواب حماس سنّاً، إضافة إلى خبراته الأكاديمية ومجال تخصصه في علم الديموغرافيا والسكان».}



    د. محمود الزهار الخارج من تحت الأنقاضيقود أكبر كتلة في البرلمان الفلسطيني

    لم يكن يدور في خلد أحد من جيرانه وأصدقائه، أنّ الرجل الذي شاهدوه وهو يخرج من تحت أنقاض بيته الذي سوّته طائرات الاحتلال قبل ثلاث سنوات بالأرض، بعد استشهاد نجله ومرافقه، سيصبح يوماً رئيساً لأكبر كتلة برلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي عقد اجتماعه الأول لدورته الجديدة، يوم السبت (18/2).

    محمود الزهار، البالغ من العمر 55 عاماً، الذي اختارته حركة المقاومة الإسلامية «حماس» رئيساً لكتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي، بعد إجراء انتخابات داخلية، وكما يقول عنه بعض مرافقيه، هو شخصية تتمتع بتاريخ طويل، بدأت في البروز منذ أن كان شاباً يافعاً، في المأساة الثانية التي لحقت بالشعب الفلسطيني سنة 1967، ففي ذلك الحين حصل الزهار على المرتبة الأولى بين طلاب قطاع غزة في القسم العلمي بشهادة الثانوية العامة، ليتوجه إلى دراسة الطب في مصر، وعودته كطبيب متفوق ووقوفه على رأس نقابة الأطباء في غزة، ثم فصله من عمله لمواقفه السياسية، واعتقاله وإبعاده وتقلده مناصب عدة في الحركة.

    ولد الدكتور محمود خالد الزهار في مدينة غزة عام 1951 لأب فلسطيني وأم مصرية، وقد عاش فترة طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في غزة، وكان من الطلبة المتفوقين، وحصل عام 1971على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة، وعام 1976 على الماجستير في الجراحة العامة.

    اشتغل الدكتور محمود الزهار منذ تخرّجه طبيباً في مشافي غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية. وقد عمل الزهار رئيساً لقسم التمريض بالجامعة الإسلامية بغزة وما زال محاضراً فيها حتى الآن، فيما تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة (نقابة الأطباء) خلال الفترة من عام 81- 1985. ورغم أنه يعتبر من أبرز الجراحين في القطاع وأشهرهم، فإنه لانشغاله في العمل السياسي، أغلق عيادته الخاصة في غزة لعدم التفرغ لها.

    وقد أخذت مسيرة محمود الزهار زخماً كبيراً منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية الأولى في نهاية عام 1987، فقد اعتقل في سجون الاحتلال لمدة ستة أشهر، ثم كان في مطلع التسعينات من بين الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور في جنوبي لبنان عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد قبل أن يتمكن وأربعمائة مبعد آخر من العودة إلى فلسطين.

    أما في ما يسميها الفلسطينيون «مرحلة أوسلو»؛ فقد قضى الدكتور محمود الزهار بضعة أشهر في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996، تعرّض خلالها لتعذيب شديد، ونقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة.

    وأحد الأيام الفاصلة في مسيرة محمود الزهار كان العاشر من أيلول عام 2003، عندما نجا من عملية اغتيال مسددة ضده وضد عائلته بدقة، إثر قصف طائرة من نوع «إف 16» منزله في مدينة غزة بنصف طن من المتفجرات، حينما كان متواجداً فيه. وفي ذلك القصف الذي هزّ مدينة غزة استشهد نجله خالد، ومرافقه شحادة الديري، وأصيب هو وزوجته وإحدى بناته بجراح، وقد دُمر المنزل بالكامل، لكنه أعاد بناءه لاحقاً مؤكداً بعبارة شهيرة أنه لن يتردد في إعادة البناء كلما هدمته طائرات الاحتلال.

    وخاض الدكتور محمود الزهار الانتخابات التشريعية الفلسطينية مرشحاً على قائمة حركة حماس «الإصلاح والتغيير» التي حصدت فوزاً أذهل كافة المراقبين، بعد أن صوّت لها معظم الناخبين الفلسطينيين، ليصنعوا تغييراً شاملاً في المعادلة السياسية الفلسطينية.}
    __________________

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : نبذة عن حياة قادة حماس

    جميل أخي ........... ولكن تم نشره سابقاً

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    5,364

    رد : نبذة عن حياة قادة حماس

    ولد الدكتور محمود خالد الزهار في مدينة غزة عام 1951 لأب فلسطيني وأم مصرية، وقد عاش فترة طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في غزة، وكان من الطلبة المتفوقين، وحصل عام 1971على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة، وعام 1976 على الماجستير في الجراحة العامة
    كيف صارت ! ولد عام 1951 وحصل على بكالوريوس في الطب عام 1971 !! ، اعتقد في خطا مطبعي في الفقرة ، عمره 20عاما وطبيب مستحيل ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Reham ; 2006-03-04 الساعة 14:32

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : نبذة عن حياة قادة حماس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Reham
    كيف صارت ! ولد عام 1951 وحصل على بكالوريوس في الطب عام 1971 !! ، اعتقد في خطا مطبعي في الفقرة ، عمره 20عاما وطبيب مستحيل ..
    صحيح وكان الأجدر بالأخ فضل الحصول على معلومات صحيحة عن القادة المذكورين ووضع رابط موثوق به عن هذه المعلومات

    بس مع هيك ........ تشكرات سيدي فضل

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •