سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    المشاركات
    17

    أياكس أمستردام" والقضية اليهودية .. المزحة التي أصبحت شعاراً ..!!و((حمــاس))

    [align=right]


    نادي أياكس أمستردام .. نادٍ لطالما عرف المجد واعتلى منصات التتويج ..

    .. ولا أحد يستطيع إنكار فضل هذا النادي على الكرة الأوروبيّة .. فقد أخرج لاعبين عظماء عديدين ..

    .. فمن "يوهان كرويف" في السبعينيات .. إلى "دينيس بيرغكامب" في التسعينيات .. نذكر العديد من اللاعبين الذين أنجبهم هذا النادي ..

    .. وقد تكون مدرسة الأياكس أعظم مدرسة كروية أوروبية .. جذبت العديد من العرب والمسلمين لعشقها ..

    .. لكن بدأت تظهر علامات تنفر العرب .. فبدأنا نرى أعلام الدولة المزعومة ونجمة دايفد السداسية والتراتيل اليهودية في ملعب العاصمة الهولنديّة ..

    .. على أثر ذلك تكونت عند العديد من العرب والمسلمين أفكار سلبية حول هذه النادي العريق ..

    .. فهل فعلاً أنّ الأمر مساندة لليهود فعلاً ؟؟ .. أم هناك قصة تختبئ خلف ذلك ؟؟ ..






    في أواخر ليلة يوم الأحد "30/1/2005" , كانت جماهير فريق أياكس أمستردام ما زالت تقول وهي على يقين: " جماهير فريق أدو دين هاغ كانوا هم المخرّبين " , وذلك بين مظاهر الشغب التي حدثت في ذاك اليوم بعد مباراة الفريقين في العاصمة الهولنديّة "أمستردام" , وبقيت الشرطة تبحث في الأمر لمدّة أسبوعين من ذاك التاريخ , وهناك نديّة كبيرة وقديمة بين الفريقين , وهما ليسا الوحيدين في هولندا , حيث هناك العديد من الجماهير التي ارتبطت بالقيام بأعمال غير رحيمة أبداً منذ القدم , ففي شهر 3 من عام 1997 اندلع قتال بين عصابات من مشجّعي فريقي "أياكس أمستردام" و "فينورد روتردام" , ممّا أدّى إلى مقتل مشجّع شاب , لكن العنف في هولندا قد يكون لفظيّاً أيضاً , حيث منذ بدء العديد من أفراد من جماهير الأياكس بمناداة أنفسهم بـ "Joden" أي "اليهود" في ملاعب كرة القدم وفي الاحتفالات , واجه جمهور الأياكس بشكل عام أصوات تسرّب الغاز "سسسسسسسس" من جماهير الأندية الأخرى , ذلك بالإضافة إلى العبارات المناهضة للساميّة , ..

    بالرغم من أنّ جزءاً كبيراً من عشّاق نادي العاصمة الهولنديّة ليس لهم علاقة بمضمون الديانة اليهوديّة , إلا أنّهم اكتسبوا عادةً غريبةً تقتضي برفع أو وضع رموز يهوديّة , كما أنّ ملعب الأياكس كان يمتلئ خلال المباريات بأعلام الدولة المزعومة "إسرائيل" , وأصبحت مشاهدة "نجمة دايفد" - كما يطلق عليها - أمراً شائعاً جدّاً بين جماهير الأياكس , سواء كانت على الملابس أو القبّعات أو الأوشحة , وفي أيّام المباريات يقوم ما يقارب الـ 5 آلاف مشجّع أياكسيّ بترديد "Joden .. Joden" , بالإضافة إلى التلويح بأعلام إسرائيليّة كبيرة جدّاً , ويقول "Erwin Pieters" المنتمي لنادي Onafhankelijke Fanclub Ajax أو ما يدعى بالـ "OFA": " هذه الأناشيد والأفعال جزءٌ من مجتمعنا , وهي مهمّة جدّاً لنا , فنحن ندعو أنفسنا باليهود كي نحرم مشجّعي الأندية الأخرى من المتعة في تسميتهم لنا باليهود , حيث كنّا نشعر بالإهانة عندما يفعلون ذلك ." , ..



    John Jaakke


    يفهم جمهور نادي أياكس أمستردام أنّ مناداة أنفسهم باليهود قد تكون مشكلة مهما طال الزمن , وبالتالي وجدوا أنفسهم مع مرور الوقت معارضين لرئيس النادي "John Jaakke" الذي يتمنّى إزالة جماهير الأياكس للرموز اليهوديّة , وذلك حتّى تتوقّف الأناشيد والتراتيل المعادية للساميّة في مباريات فريق العاصمة الهولنديّة , حيث قال Jaakke في أحد خطاباته في 22/1/2005: " موقفنا متناقض للغاية , حيث يعتقد الكل بأنّنا نادٍ يهوديّ , وذلك بالرغم من أنّه في معظم مبارياتنا في ملعبنا - دعوا المباريات الخارجيّة جانباً - تكون جماهيرنا اليهوديّة ممتنعة عن الحضور بسبب ردود الفعل التي تظهرها الجماهير الأخرى , وبالتالي يجب علينا إيجاد حلٍ لهذه المشكلة ." , ..


    F-Side



    أحد يذكر بالضبط متى بدأت هذه القصّة , لكن يقول رجل في الـ 50 من عمره يقف أمام ساحة تدريبات الأياكس , أنّ هذه التراتيل والأناشيد اليهوديّة كانت تقال في الملعب السابق لنادي الأياكس "De Meer" , ووفقاً للباحث في هذا الموضوع "Simon Kuper" فإنّ الرموز الإسرائيليّة ظهرت في أوائل الثمانينيّات من القرن الماضي , وبالتحديد بين جماهير قسم الـ "F-Side" , وهو مدرّج أياكسيّ قديم , وذلك بعد زيارة فريق توتنهام الإنجليزي بقليل لملعب الأياكس , وكما هو معروف فإنّ نادي توتنهام مرتبط بشكل كبير بالمجتمع اليهوديّ في شمال عاصمة إنجلترا "لندن" , ثمّ بدأ الترديد بـ "Joden .. Joden" يظهر , حتّى أنّه استطاع أن يحّل محلّ الترديد بـ "Boeren .. Boeren" أي "المزارعون .. المزارعون" الذي كان يستخدمه جمهور العاصمة الهولنديّة ضدّ جماهير الأندية الأخرى , ثمّ بدأت الجماهير الأخرى بالرد على جماهير الأياكس بصوت الغاز "سسسسسسسس" , ومؤخّراً أصبحوا يقولون في وجه الجماهير الأياكسيّة "حماس .. حماس .. اليهود إلى الغاز" , ..

    لسنوات عديدة , لم يتم التظاهر بشكل جديّ ضدّ هذه الظاهرة السيّئة , وكان المجتمع الهولنديّ يعتقد أنّها مجرّد مشكلة سخيفة تتعلّق ببعض جماهير كرة القدم الذين يفتقدون لأدنى أساسيّات التعليم , لكن هناك امرأة هولنديّة تدعى "Rosa van der Wieken" , وهي عضو في مجلس مدينة أمستردام وأحد مؤسّسي الشبكة المعادية للساميّة , وهي تعتقد أنّ الصمت على تلك الظاهرة كان مخالفاً للعادات الهولنديّة , وتقول Rosa بنبرة تملؤها الحسرة: " إنّها مسألة لا تتعلّق بالتساهل أو التسامح , إنّها قلّة اهتمام من الشعب الهولنديّ ." , ..



    صحيفة Het Parool

    هناك نظرة أخرى حول هذا الموضوع , وهي نظرة جديرة بالاهتمام , مع أنّها قد تحتمل الخطأ والصواب , وقد أثارها صحفيّ من الجريدة الأمسترداميّة اليوميّة "Het Parool" يدعى "Henk Spaan" , ويرى Henk أنّ هؤلاء الأطفال - كما يفضّل تسميتهم - يريدون فقط خلق نوع من "الفولكلور" , حيث يقول Henk: " إنّها ليس مسألة معاداة للساميّة أو العنصريّة , فهي بالنسبة لهم لا تتعلّق أبداً بأيّ عرق أو دين معيّن , وهم ليسوا منتسبين إلى أيّ مجموعة سياسيّة , وأنا أرى أنّها مجرّد صرعة أو موضة , فهم يتباهون بمقولة "أنا مشجّع أياكسيّ .. أنا يهوديّ" ." , ..

    منذ تأسيس نادي أياكس أمستردام في عام 1900 , والجدالات والنقاشات قائمة حول الهويّة اليهوديّة المزعومة لهذا النادي الهولنديّ , ووفقاً لعدد من المؤرّخين , فإنّ العامل الجيوغرافي كان السبب في هذا الارتباط بين الأياكس والعادات اليهوديّة , حيث كان كلّ من الأياكس والجالية اليهوديّة يقطنون في شرق أمستردام , لكن وفقاً لـ Kuper فإنّ النادي قام بتنفيذ أوامر الألمان بدقّة خلال الحرب العالميّة الثانية عام 1941 , وذلك بطرد 12 عضواً يهوديّاً من النادي , لكن بعد أكثر من 50 عاماً , قام "Frits Barend" بتوجيه كلام لإدارة الأياكس , وذلك خلال البرنامج التلفزيونيّ الحواريّ الذي كان يقدّمه في التلفزيون الهولنديّ الوطنيّ , وهو أحد الذين كانوا يشعرون بالإزعاج لما تقوم به جماهير الأياكس , وقال Barend: " هم منزعجون لأنّنا نعطي اهتماماً كبيراً لمثل هذه المشكلة الصغيرة " , لكن هناك من يخالف Barend تماماً , وهو مدير أياكسيّ سابق يدعى "Uri Coronel" , حيث قال Coronel للرئيس Jakke: " ذات مرّة كنت في حافلة لاعبي الفريق في مدينة روتردام قبل إحدى المباريات , وقام جمهور فريق فينورد روتردام بالتجمّع حول الحافلة , ثمّ بدؤوا بالقيام بتحيّة هتلر لنا , فعرفت وقتها أنّ المشكلة كبرت وتفاقمت كثيراً ." , ..



    Theo van Gogh Body


    وتعدّ السياسة أحد العوامل التي شاركت في هذه المشكلة , فالاغتيالات السياسيّة التي حدثت في هولندا أثّرت كثيراً على المجتمع "أفراداً وجماعات" , فهناك اغتيال "Pim Fortuyn" في 6/5/2002 المعروف عنه بآرائه الوطنيّة , وكان اغتياله بمثابة الصدمة الكهربائيّة للمجتمع الهولنديّ , وبعد شهور قليلة على ذلك , جاء خبر جديد ليغطّي على الساحة الهولنديّة , وهو اغتيال الهولنديّ صانع الأفلام الشهير "Theo van Gogh" , الذي عرف عنه بآرائه السياسيّة القويّة , وذلك على يدي شاب هولنديّ صغير من أصول مغربيّة , ليتلقّى المجتمع الهولنديّ بذلك ضربة قاضية , وقال "Paul Scheffer" البروفيسور في علم الاجتماع المدنيّ في جامعة أمستردام: " منذ ذاك الوقت شعر الكثيرون منّا بحالة من التاهّب خصوصاً على الصعيد السياسيّ , وأيقن المسؤولون أنّنا نعاني من مشكلة أنّ بلدنا أصبح قابلاً للطعن والتجريح في أيّ وقت ." , وكخبير في أمور الهجرة , لا يعتقد Scheffer أنّ الأياكس يستطيع حلّ المشاكل في الملاعب لوحده , لأنّ المشكلة كبيرة خصوصاً مع وجود الحركة المعادية للسامية , وقد أظهرت دراسة أنّ عدد الحركات المعادية للسامية ارتفع من 75 "في عام 1999" إلى 334 "في عام 2003" , ..




    Rafaël van der Vaart with Sylvie Meis


    في 11/9/2004 , وخلال مباراة بين "أياكس أمستردام" و "أدو دين هاغ" , قامت جماهير أدو دين هاغ بمناداة خطيبة لاعب الأياكس "Rafaël van der Vaart" بلقب "العاهرة" , وهي تعمل كمقدّمة برامج في قناة MTV واسمها "Sylvie Meis" , وقد أثارت هذه الحادثة ضجّة كبيرة في هولندا , والعديد من الناس الآن يأسفون على عدم إيقاف الحكم تلك المباراة , وذلك على عكس ما فعله الحكم "René Temmink" بعد شهر تقريباً من وقوع تلك الحادثة , وبالتحديد في 17/10/2004 خلال مباراة جمعت بين "آيندهوفن" و "أدو دين هاغ" , حيث أوقف الحكم تلك المباراة بسبب أصوات الغابة التي كانت تطلقها الجماهير بدافع العنصريّة بالإضافة إلى الهتافات المعادية للسامية , فقال Scheffer: " بدأ الناس يقولون بأنّ الأمر قد أصبح سيّئاً وعدوانيّاً للغاية ولا نستطيع التساهل معه أكثر من ذلك , ممّا أدّى إلى جدال حول القِيَم بين أفراد المجتمع , وأصبح معظم الناس يعتقدون بأنّنا كنّا متساهلين جدّاًُ مع هذه الموضوع وبأنّنا قد أهملنا مشكلة كبيرة , وأصبحوا يعتقدون بأنّه يجب علينا الآن محاربة مثل هذه التصرّفات لأنّها رمز للأمور الخاطئة في مجتمعنا بشكل عام , وفي الحقيقة أصبح الجدال الآن حول مقدار تساهلنا مع هذا الموضوع ." , ..




    الاتحاد الهولندي لكرة القدم



    بعد كلّ هذه الحوادث التي وقعت في الملاعب الهولنديّة , أصدر الاتّحاد الهولندي لكرة القدم "KNVB" قائمة تحتوي على الكلمات والأصوات المحرّمة في الملاعب في هولندا , ومنها: أصوات تسرّب الغاز , أصوات الغابة , أصوات الخراف , كلمة "حماس" , بالإضافة إلى كل ما يتعلّق بالجنس والأعضاء التناسليّة والأمراض والأديان والأعراق , وفي حال تفوّهت الجماهير بإحدى هذه الكلمات أو الأصوات فإنّ من حقّ الحكم إيقاف المباراة , وهذا القرار اعتبرته الجماهير غير عمليّ , ولم تعرف الجماهير كيف ترد على هذه القوانين الجديدة , لكنّ جماهير أياكس أمستردام قاموا بالتفكير فيما بينهم وتوصّلوا إلى حل , ألا وهو أن يعيد رئيس النادي الشعار القديم الذي يمثّل رأس الأسطورة الإغريقيّة "Ajax" ويتخلّص من الشعار الحالي الذي يراه جمهور الأياكس على أنّه حديث جدّاً , وبالمقابل فإنّهم قد يفكّرون بتقديم بعض الجهود من أجل التعاون مع القوانين الجديدة , أي على مبدأ "اعطنا لنعطيك" لكن دون ضمانات , ..




    نجمة دايفد السداسية وتعرف أيضاً بـ هيكساغرام نسبة إلى الرقم هكس "ستة"


    بجانب المجموعات الأياكسيّة الأكثر نشاطاً , هناك بعض الجماهير التي لا تحاول إخفاء مشاعرها , ومنها شخص في الـ 52 من عمره يدعى "Ferry" يقول: " أنا أشعر بأنّني قد وشمت نجمة دايفد على مقدّمة رأسي , وهذا الشعور يلازمني منذ بدأت بتشجيع النادي , وفي البداية ظننت أنّه من المضحك أن ندعو أنفسنا باليهود , لكن عندما سمعت رد فعل جماهير الأندية الأخرى بدأت أكره الحال الذي نحن عليه , وحاليّاً أنا لا أهتمّ بالموضوع وأحاول تجاهله ." , ويقول Ferry بأنّه لا يفهم الرئيس Jaakke , وبجانب Ferry مباشرة كان هناك شخص يتابع تمرينات الفريق باهتمام كبير , وقال هذا الشخص: " أنا يهوديّ , لكنّني لا أشعر بأنّني أريد التكلّم عن هذا الموضوع ." , ..

    يأتي الدور ليتحدّث "Salo Muller" , وهو مدلّك يهوديّ كان يعمل لصالح الأياكس في فترته الذهبيّة خلال السبعينات من القرن الماضي , وهو كبقيّة المشجّعين الأياكسيّين اليهود الذين لا يقدّرون مشروع رئيس النادي Jaakke بإزالة المعالم اليهوديّة من جماهير النادي , لكنّه ليس مثلهم , حيث لا يقدّر Muller طريقة Jaakke في هذا المشروع , حيث يقول Muller نادماً: " John Jaakke مخطئ حول الموضوع بأكمله , فبدلاً من أن يطلب من جماهير فريقه إزالة أعلامهم وأوشحتهم والتوقّف عن هتافاتهم , كان من الأفضل أن يدعو رؤساء النادي الذين كانوا سبّبوا المشكلة في الأصل ويجبرهم على القيام بشيء ما , أنا أقصد أنّنا القدماء نعرف سبب هذه المشاكل والناس الذين يقومون بها , فلنقم بمنعهم من متابعة مباريات الفريق ولنرسلهم إلى المدارس لعلّهم يتعلّمون بعض الأشياء عن التاريخ ."





    Cobi Benatoff


    " مشجّعو فريقنا يحبّون هويّتهم , فلنتركها لهم ." , يتابع Muller كلامه , ووفقاً له فإنّ الميول العنصريّة ليست بجديدة , حيث يقول: " أعود إلى فترة الستّينات من القرن الماضي , في إحدى المباريات في ذاك الوقت , كنت أركض على طول خطّ الملعب كي أعالج لاعباً مصاباً من الفريق عندما سمعت "يهوديّ وسخ" ." , وما زال Muller مشجّعاً متعصّباً للفريق الأمسترداميّ ولا يفوّت أبداً مباريات الأياكس في العاصمة أمستردام عندما يعلب على أرضه , ويقول Muller: " أنا أركّز على المباراة فقط , والأشخاص الذين قرّروا عدم حضور مباريات الفريق في الملعب مرّة أخرى , بالتأكيد فعلوا ذلك بسبب الهتافات المعادية للسامية , ليس بسبب مشجّعي فريقنا ." وبهدف التأكيد على وجهة نظرته , قام Muller باقتباس بعض الكلام من صحيفة De Telegraaf , وهذا ما اقتبسه: " إنّه لأمر محزن أن يحاول الأياكس إخفاء الصورة اليهوديّة , هذا قرار غبيّ , ونحن نريد العكس تماماً , فمن يقوم بهذا الأمر كأنّه يقوم بخسارة هويّته ." , وإن عرف قائل هذا الكلام لبطل العجب , فصحابه هو الرئيس الأوروبيّ للكونغرس اليهوديّ العالميّ "Cobi Benatoff" , ..

    قبل دقائق على بداية إحدى المباريات بين فريقي مدينة "أمستردام" و "آيندهوفن" انطلقت سلسلة من الهتافات بين المشجعين الأياكسيين وهم يحملون الأكواب البلاستيكيّة المملوئة بالبيرة الهولنديّة "يهود , يهود , يهود" , هذا كان داخل الملعب , أمّا خارجه كانت الأعلام الإسرائليّة ترفرف جنباً إلى جنب مع شعار الأياكس المتمثل برأس المحارب الإغريقي الشهير , وطبعاً كان لنجمة دايفد حضور كبير , وكان الجماهير تتوافد بقبعات وأوشحة تحمل كتابات باللغة العبريّة , وللأسف حتى اليوم فإنّ الموقع الرسمي للنادي يعرض نغمات يهوديّة شهيرة مثل "Hava Nagila" والتي يمكن تحميلها على هواتف المشجعين , المشكلة أنّ القليل منهم يهود وإن لم يكونوا أقل من القليل , ..




    حركة المقاومة الإسلامية "حماس"


    وبالتالي أصبحت مباريات الأياكس مشحونة للغاية , وليس فقط خلال المباريات المحليّة , ففي إحدى المباريات أمام فريق ألماني قبل فترة وجيزة رفعت جماهير الأياكس لافتة كبيرة كتب عليها " اليهود ينتقمون لـ 40-45" وفي ذلك إشارة إلى الهولوكوست "المحرقة" على يد الزعيم الألماني "أدولف هتلر" , ويعود اليهودي Uri - الذي تواجد في إدارة الأياكس خلال التسعينيات - ليتكلّم: " أعتقد أنّنا كنّا متساهلين كثيراً " , ويضيف Uri أنّ الجو في مباريات الأياكس أصبح لا يطاق وذلك لأنّ تبنّي الجماهير للهوية اليهوديّة تم فهمه بطريقة خاطئة على أنّه أمر إيجابي , ويقول: " الكثير من يهود العالم يعتقدون أنّ جماهير الأياكس فخورين لمناداة أنفسهم باليهود لكن في الحقيقة هذا نوع من الشغب لا أكثر ." , ..

    بالنسبة لتاريخ الأياكس مع اليهود , من المعروف أنّ أمستردام كانت تضم دائماً أكبر عدد من الجالية اليهوديّة في هولندا , وقد مرّ على تاريخ الأياكس رئيسان يهوديّان خلال الستينيات والسبعينيات , بالإضافة إلى أنّه ضمّ في صفوفه لاعبين يهود في أوقات مختلفة , كما أنّ نادي أياكس أمستردام "بشكل عام وليس فريق كرة القدم فقط" يحتوي الآن على يهود ضمن أعضائه الـ 400 , لكنّ نسبتهم في النادي أقل من نسبتهم في المدينة , مع العلم بأنّ فريق كرة القدم لا يضمّ أي عضو يهودي في صفوفه حالياً , ويقول رئيس الفريق Jaakke: " ليس للفريق أي جذور يهوديّة " , لكن انطبع في الذهن العام أنّ الفريق مرتبط باليهود خلال الخمسينيات , وبحلول السبعينيات بدأت جماهير الفرق الأخرى تطلق لقب اليهود على جماهير الأياكس , ويقول Jaakke أنّ الموضوع برمته أقلق إدارة الفريق خلال الـ 10 سنوات الماضية , كما أنّ بعض الجماهير اليهود اعترفوا بأنّ هذا الموضوع يضايقهم كثيراً , فعقدت مناظرة وطنية حول اللغة المستخدمة في الملاعب , ومن الأسباب الرئيسية التي دفعت إلى عقد هذه المناظرة هو شتم خطيبة لاعب أياكسي معروف "كما ذكر سابقاً" , ..




    John Jaakke with Uri Coronel



    دعى Jaakke إلى عقد مقابلة مع ممثلي جمعيات تشجيع الفريق لإيصال مخاوف الإدارة لهما , وقد تحدث معهما اليهودي Uri "ابن أحد الناجين من المحرقة" , وقد أعرب لهما عن وقع الألم الذي تحدثه هذه الهتافات بالنسبة لليهود , وفي خطابه بمناسبة السنة الجديدة أفصح Jaakke عن رغبة الإدارة بترك الجماهير لهويتهم اليهودية المزعومة , وقال Jaakke: " ليس اليهود فقط منزعجين من ذلك , أنا لست يهودياً وأكرهه أيضاً ."

    فيما بعد , أوضح Jaakke أنّ هناك بعض الاقتراحات حول إحلال كلمة "Goden" أي "الرب" بدلاً من كلمة "Joden" أي "اليهود" , وذلك انطلاقاً من الاعتقاد بأنّ الأسطورة Ajax كان من الآلهة نوعاً ما , وقال Jaakke أنّ إجبار المشجعين على تغيير تصرفاتهم هو أمر صعب , حيث قال: " إنّه لأمر صعب على الجماهير لأنّه أصبح جزءاً من هويتهم , فالعديد من الناس نراهم حولنا وقد وشموا النجوم اليهودية على أجسامهم مع أنّهم ليسوا يهوداًَ على الإطلاق !" , وفي إحدى المباريات صرّح أحد قائدي الجماهير الذي عرّف عن نفسه بـ Henk بأنّه يتفهم الألم الذي تحدثه الهتافات لليهود الذي فقدوا عائلاتهم خلال الحرب , مضيفاً أنّ الخطأ كان من جماهير الفرق الأخرى , وقال Henk: " نحن لا نقول أي شيء يضر بأي أحد , وحتى لو توقفنا فإنّهم سيستمرون بمناداتنا باليهود." , ثم انطلق أصوات الجماهير من حول Henk وهي تردد "هيا بنا يا يهود , هيا بنا " , ثم أكمل Henk كلامه: " هذه الحال لن تتغير فهي هويتنا لـ 30 سنة تقريباً , ببساطة لن تستطيع إزالتها ." , ثم نزع قميصه وقد وشم على صدره نجمة دايفد الزرقاء الفاتحة ومعها أحرف AJAX , ..




    Uri Coronel

    معلومة هامة , تنحى Jaakke عن إدارة فريق أياكس أمستردام , ليأتي Uri Coronel بدلاً منه , وهو يهودي كما تشير إحدى المقالات , وبما أنّه صرّح سابقاً أنّ الأمر أصبح خطيراً وأنّ اليهود منزعجين من هذا الموضوع , فإنّه من المنطقي جداً أن تزال الهوية المزعومةعن جماهير الأياكس , وهذا ما نتمناه لمثل هذا الفريق العريق , ..


    .. في النهاية .. هذا النادي معشوق بشكل عام من الجيل الذي يسبقني .. ففترتهم الذهبية كانت أيام ذاك الجيل ..

    .. قد يكون الموضوع اجتماعياً أكثر مما هو رياضياً .. لكن للأمر انعكاس كبير على الرياضة الهولنديّة ..

    .. أمنيتنا كعرب ومسلمين أن تختفي هذه المظاهر المشينة .. فرفع علم الدولة المزعومة هو أمر مشين للغاية ..

    .. وعاشت مقاومتنا الفلسطينية ليذكر اسمها في كل بقاع الأرض .. لكن عن إيمان بها وليس لإغاظة الغير لا أكثر ..[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة mhamed2006 ; 2010-02-03 الساعة 02:29

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    02 2009
    المشاركات
    1,000

    رد : أياكس أمستردام" والقضية اليهودية .. المزحة التي أصبحت شعاراً ..!!و((حمــاس))

    أخي الكريم نحن في شبكة اسلامية ولا يجوز ادراج مثل هذه الصور ، فيا ريت تحذف الصور اللي ما الها داعي .

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة zaid omar ; 2010-02-03 الساعة 02:41

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    المشاركات
    17

    رد : أياكس أمستردام" والقضية اليهودية .. المزحة التي أصبحت شعاراً ..!!و((حمــاس))

    أخي الكريم نحن في شبكة اسلامية ولا يجوز ادراج مثل هذه الصور ، فيا ريت تحذف الصور اللي ما الها داعي .

    تحياتي


    ولا يهمك اخي

  4. #4
    مراقب الصورة الرمزية ترى عيني مرابعها
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    الدولة
    بلد الثلوج
    المشاركات
    5,164

    رد : أياكس أمستردام" والقضية اليهودية .. المزحة التي أصبحت شعاراً ..!!و((حمــاس))

    **********************
    التعديل الأخير تم بواسطة ترى عيني مرابعها ; 2010-02-03 الساعة 18:32
    توقيع ترى عيني مرابعها
    هنــاك بذلك العلم منازلنا من الـقـدم
    ترى عيني مرابعها ولا تسعى لها قدمي
    لئن عزت علي فقد فديت ترابها بــدمي


  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    المشاركات
    17

    رد : أياكس أمستردام" والقضية اليهودية .. المزحة التي أصبحت شعاراً ..!!و((حمــاس))

    عاشت مقاومتنا الفلسطينية ليذكر اسمها في كل بقاع الأرض

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •