سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عـضـو الصورة الرمزية أبوخطاب
    تاريخ التسجيل
    02 2006
    العمر
    29
    المشاركات
    175

    وجدتها فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا

    اليهود والمنافقون : فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا"

    "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ، ويعلم الصابرين ، ولقد كنتم تمنّون الموت من قبل ان تلقوه ، فقد رأيتموه وأنتم تنظرون" آل عمران 142 - 143
    لقد آلم نبينا عليه الصلاة والسلام أن يرى عمه سيد الشهداء وقد مثّل به الأعداء ولاكوا كبده بعد أن بقروا بطنه، فما لبث أن اقسم ليمثلن بسبعين من المشركين ، فقد كان المصاب جللا ، فضلا عن تمكن العدو من جندلة سبعين، ارتفع منهم سبعة وهم يتلقون السهام بصدورهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخلص إليه، فيقضى على الإسلام ، او تخبو جذوته، وقد استمات المشركون في الوصول اليه، فحيل بينهم وبين ما يشتهون وهموا بما لم ينالوا.
    واليوم يحرص اليهود على تخطف كبار الدعاة والقادة اغتيالا واعتقالا، ظنا منهم أن ذلك سيقضي على الانتفاضة أو يضعف من قوتها، ولعل الوكلاء يمسون حالتئذ قادرين على إكمال المهمة، وفي هذا الإطار يندرج التصعيد الجاري حاليا، وقد تمكن في الأسبوع المنصرم ان يقتنص الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمة وثلاثة من رفاقه، هم حرسه الشخصي وقد حزن لفراقه كل المخلصين بينما انتشى فرحا أكثر المنافقين الذين قال الله فيهم:
    "إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط" آل عمران 120.
    وقد أردت بالوقوف في فناء هاتين الآيتين أن القائد المعلم قد جاهد وصبر، وتمنى الشهادة بصدق فنالها، فهو الان في رَوح وريحان وجنة نعيم، مع الذين يبشرهم ربهم برحمة منه، ورضوان ، وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبداً.
    ولكن الآية الأولى تنكر على الذين يمنّون أنفسهم بالجنة بتلك الركيعات ، أو الأوراد والنوافل ، دون أن يكون لهم دور بارز في مقارعة الباطل، ومقاتلة أئمة الكفر، مع الصبر على تكاليف الجهاد، وما فيه من قرح وجرح بينما تنعى الثانية على أولئك الشباب الذين فاتهم شهود بدر وكانوا يتشوقون الى لقاء العدو، راغبين في الموت وما كادت تلوح هذه الفرصة حتى كان رأيهم أثناء المشورة أن اخرج بنا يا رسول الله الى عدونا لا يرون انا جبنا عن لقائهم وكأنما استكرهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس َلأْمَته ولم يكن له أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه.
    إن الفرق كبير بين من يتمنى الموت وبين من يتشوق للقاء الله، كما ان البون شاسع بين من يطلب الموت وهم آمنون، وبين من يرون القتل وهم ينظرون ولقد آل أمر اكثرهم أن يمتطوا اقدامهم فرارا منه لا يلوون على شيء او كما قال سبحانه :
    "إذ تُصعدون ولا تلوون على أحد، والرسول يدعوكم في أخراكم، فأثابكم غما بغم" آل عمران 153.
    إننا لانتمنى الموت لذات الموت، فهذا يشفي صدور الاعداء، إنما نركض للشهادة والشهادة تعني ان تقاتل اعداء الله مقبلا غير مدبر ، لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ولا يضيرك انك من المستضعفين ما دام رب العالمين قد أوجب عليك الجهاد رحمة بالعالمين ودفعا للفساد والمفسدين، وقد طمأنك انه مولاك وان الكافرين لا مولى لهم، وانه لا يضر مع الصبر والاخلاص قلة، كما لا ينفع مع الخور والكسل والاختلاف والعُجب كثرة ، فأنت تتوكل على الله، وتعد ما استطعت من قوة ومن رباط الخيل ، أي من العاديات ، وهي كل ما يغير على العدو، لا تقلق على رزق أو أجل، مؤملا أن يسدد الله عز وجل رميك، وان يهزم عدوك بعذاب من عنده او بيديك وقد تقتل قبل ان يحكم الله بيننا وبين عدونا ، فإذا حصل هذا تلقينا الشهادة بالبشر، لأنها قتلة في ذات الله يحبها الله، ويباهي بها ملائكته وهي تعني ان الله تبارك وتعالى قد اطلع على قلوب الشهداء، ونظر في جهادهم فعلم انهم جديرون بالاستراحة ، فقد جاهدوا وصبروا، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه، فآن لهم أن يلقوا جزاءهم، ويجيئ استشهادهم على ايدي اعدائهم من اليهود جنساً، واليهود ولاءً، وهم المنافقون من بني جلدتنا وقد يزعمون انهم اكثر تباكيا على مصلحة الأمة والوطن من المجاهدين أنفسهم، يجيء قتلهم على ايدي هؤلاء ليزداد المجرمون إثما، وليبوءوا بإثمهم وإثم الشهداء فيكونوا حقيقين بالدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيرا فضلا عما اقسم عليه الله ليذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الأكبر.
    والسؤال الان : هل فرح اليهود بالأمن حين قتلوك يا إبراهيم؟ إن الذي ينظر إلى حالة الاستنفار القصوى في صفوف الصهاينة وحول بيوت القادة منهم، يدرك ان شهيدنا قد زادهم رعبا بقتله اكثر مما كان يخيفهم في حياته، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، واليهود موقنون ان الانتقام قادم، حتى لو تراخى اربعين يوما، فإن اخوان الشهيد وغرسه قد اقسموا بل عاهدوا الله ان يثأروا لروحه فإن اشلاءه التي تناثرت في دائرة واسعة مختلطة بأشلاء مرافقيه ستنقلب لعنة على كل يهودي ومنافق، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
    إن استشهاد ابراهيم قد أعطى الضوء الأخضر لمطاردة العملاء ، وملاحقة الجواسيس والقبض على الخونة والانتقام من إخوان الشياطين، بعد ان بدا لذي عينين ان السلطة قد غضت الطرف عن جرائمهم، لأسباب لا يعلمها الا الله والراسخون في فقه الواقع، ومن هنا فالواجب الان يحتم على المقاومة ان تضرب في الجبهتين الجبهة الخارجية في اقتحام المستوطنات والقعود للدوريات بكل مرصد مع الاستمرار في ازجاء عشاق الشهادة الى كل شبر فيه يهود يتلملمون والجبهة الداخلية في الاختطاف والتحقيق مع الذين تدور حولهم شبهة الخيانة، مهما كان موقعهم على هذا التراب ، ومتى تأكد دورهم في العمالة، فليس لهم حياة فوق هذه الارض المقدسة ، ويجب ان يرتوي السلاح من دمائهم فهم العدو الحقيقي، وقديما قيل: (ألف عدو خارج البيت ولا واحد داخل البيت) ، وهم الذين قال الله فيهم: "... كأنهم خُشُب مسنّدة يحسبون كل صيحة عليهم ، هم العدو فاحذرهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون" المنافقون 4
    لن نضن بك يا إبراهيم على الجنة، وعزاؤنا فيك أنك ورفاقك والذين سبقوكم بالإيمان أحياء عند ربهم يرزقون، وأن دماءكم زيت أهريق على نار المقاومة، فازدادت به لهيبا، ولسوف تظل كلما خبت ازدادت سعيرا على الأعداء بدماء الشهداء، إلى أن تخرجهم منها أذلة وهم صاغرون ، وأما المنافقون فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده، فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين، فإن كانوا صعاليك قلنا لهم: لنخرجنكم من أرضنا ، أو لتعودن في ملتنا، وإن كانوا أكابر مجرميها فليس لهم إلا إهدار دمائهم، ودحرجة رؤوسهم ، حتى لو دخلوا تحت أستار الكعبة.
    ولعل مما يشير الى خيط المتورطين اولئك الذين يدارؤون فيها، بانتحال اسم (شرفاء حماس) ويلصقون الشبهة بمن بينهم وبينها بعد المشرقين ، يظنون أنهم بهذا يبرئون أيديهم من التدنس في هذه الجريمة ، والله مخرج ما كنتم تكتمون، ولكن منشورهم الذي صنعوه هو لحن القول الذي به يعرفون : قال تعالى:
    "أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم، ولو نشاء لأريناكهم، فلعرفتهم بسيماهم، ولتعرفنهم في لحن القول..." محمد 29 ، 30
    هينئاً لك الشهادة والحياة أبا أحمد ، وهنيئاً للذين صحبوك أو سبقوك ، وهنيئاً لأمة تنجب العظماء من أمثالك ، وهنيئاً لنا نحن الذين ننتظر أن يكرمنا مولانا بما أكرمك به، ولكن بعد أن نكون قد أقررنا عينك من عدوك، كما أقررت أعيننا من قبل من شر الدواب عند الله حتى قتلوك.
    -

  2. #2
    نار القسام
    ضيف

    رد : فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا

    بوركت أخي الحبيب........

  3. #3
    عـضـو الصورة الرمزية islamic_man31
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    الدولة
    في ارض الله
    المشاركات
    112

    رد : فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا

    تسلم يا اخي
    ولا نقول الا هداهم الله وردهم الى طري الصواب

  4. #4
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية شبل العقيدة
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    الدولة
    الفرد إن شاء الله وس
    المشاركات
    788

    رد : فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوخطاب
    اليهود والمنافقون : فليضحكوا قليلا، وليبكوا كثيرا"

    "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ، ويعلم الصابرين ، ولقد كنتم تمنّون الموت من قبل ان تلقوه ، فقد رأيتموه وأنتم تنظرون" آل عمران 142 - 143
    لقد آلم نبينا عليه الصلاة والسلام أن يرى عمه سيد الشهداء وقد مثّل به الأعداء ولاكوا كبده بعد أن بقروا بطنه، فما لبث أن اقسم ليمثلن بسبعين من المشركين ، فقد كان المصاب جللا ، فضلا عن تمكن العدو من جندلة سبعين، ارتفع منهم سبعة وهم يتلقون السهام بصدورهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخلص إليه، فيقضى على الإسلام ، او تخبو جذوته، وقد استمات المشركون في الوصول اليه، فحيل بينهم وبين ما يشتهون وهموا بما لم ينالوا.
    واليوم يحرص اليهود على تخطف كبار الدعاة والقادة اغتيالا واعتقالا، ظنا منهم أن ذلك سيقضي على الانتفاضة أو يضعف من قوتها، ولعل الوكلاء يمسون حالتئذ قادرين على إكمال المهمة، وفي هذا الإطار يندرج التصعيد الجاري حاليا، وقد تمكن في الأسبوع المنصرم ان يقتنص الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمة وثلاثة من رفاقه، هم حرسه الشخصي وقد حزن لفراقه كل المخلصين بينما انتشى فرحا أكثر المنافقين الذين قال الله فيهم:
    "إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط" آل عمران 120.
    وقد أردت بالوقوف في فناء هاتين الآيتين أن القائد المعلم قد جاهد وصبر، وتمنى الشهادة بصدق فنالها، فهو الان في رَوح وريحان وجنة نعيم، مع الذين يبشرهم ربهم برحمة منه، ورضوان ، وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبداً.
    ولكن الآية الأولى تنكر على الذين يمنّون أنفسهم بالجنة بتلك الركيعات ، أو الأوراد والنوافل ، دون أن يكون لهم دور بارز في مقارعة الباطل، ومقاتلة أئمة الكفر، مع الصبر على تكاليف الجهاد، وما فيه من قرح وجرح بينما تنعى الثانية على أولئك الشباب الذين فاتهم شهود بدر وكانوا يتشوقون الى لقاء العدو، راغبين في الموت وما كادت تلوح هذه الفرصة حتى كان رأيهم أثناء المشورة أن اخرج بنا يا رسول الله الى عدونا لا يرون انا جبنا عن لقائهم وكأنما استكرهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس َلأْمَته ولم يكن له أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه.
    إن الفرق كبير بين من يتمنى الموت وبين من يتشوق للقاء الله، كما ان البون شاسع بين من يطلب الموت وهم آمنون، وبين من يرون القتل وهم ينظرون ولقد آل أمر اكثرهم أن يمتطوا اقدامهم فرارا منه لا يلوون على شيء او كما قال سبحانه :
    "إذ تُصعدون ولا تلوون على أحد، والرسول يدعوكم في أخراكم، فأثابكم غما بغم" آل عمران 153.
    إننا لانتمنى الموت لذات الموت، فهذا يشفي صدور الاعداء، إنما نركض للشهادة والشهادة تعني ان تقاتل اعداء الله مقبلا غير مدبر ، لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ولا يضيرك انك من المستضعفين ما دام رب العالمين قد أوجب عليك الجهاد رحمة بالعالمين ودفعا للفساد والمفسدين، وقد طمأنك انه مولاك وان الكافرين لا مولى لهم، وانه لا يضر مع الصبر والاخلاص قلة، كما لا ينفع مع الخور والكسل والاختلاف والعُجب كثرة ، فأنت تتوكل على الله، وتعد ما استطعت من قوة ومن رباط الخيل ، أي من العاديات ، وهي كل ما يغير على العدو، لا تقلق على رزق أو أجل، مؤملا أن يسدد الله عز وجل رميك، وان يهزم عدوك بعذاب من عنده او بيديك وقد تقتل قبل ان يحكم الله بيننا وبين عدونا ، فإذا حصل هذا تلقينا الشهادة بالبشر، لأنها قتلة في ذات الله يحبها الله، ويباهي بها ملائكته وهي تعني ان الله تبارك وتعالى قد اطلع على قلوب الشهداء، ونظر في جهادهم فعلم انهم جديرون بالاستراحة ، فقد جاهدوا وصبروا، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه، فآن لهم أن يلقوا جزاءهم، ويجيئ استشهادهم على ايدي اعدائهم من اليهود جنساً، واليهود ولاءً، وهم المنافقون من بني جلدتنا وقد يزعمون انهم اكثر تباكيا على مصلحة الأمة والوطن من المجاهدين أنفسهم، يجيء قتلهم على ايدي هؤلاء ليزداد المجرمون إثما، وليبوءوا بإثمهم وإثم الشهداء فيكونوا حقيقين بالدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيرا فضلا عما اقسم عليه الله ليذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الأكبر.
    والسؤال الان : هل فرح اليهود بالأمن حين قتلوك يا إبراهيم؟ إن الذي ينظر إلى حالة الاستنفار القصوى في صفوف الصهاينة وحول بيوت القادة منهم، يدرك ان شهيدنا قد زادهم رعبا بقتله اكثر مما كان يخيفهم في حياته، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، واليهود موقنون ان الانتقام قادم، حتى لو تراخى اربعين يوما، فإن اخوان الشهيد وغرسه قد اقسموا بل عاهدوا الله ان يثأروا لروحه فإن اشلاءه التي تناثرت في دائرة واسعة مختلطة بأشلاء مرافقيه ستنقلب لعنة على كل يهودي ومنافق، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
    إن استشهاد ابراهيم قد أعطى الضوء الأخضر لمطاردة العملاء ، وملاحقة الجواسيس والقبض على الخونة والانتقام من إخوان الشياطين، بعد ان بدا لذي عينين ان السلطة قد غضت الطرف عن جرائمهم، لأسباب لا يعلمها الا الله والراسخون في فقه الواقع، ومن هنا فالواجب الان يحتم على المقاومة ان تضرب في الجبهتين الجبهة الخارجية في اقتحام المستوطنات والقعود للدوريات بكل مرصد مع الاستمرار في ازجاء عشاق الشهادة الى كل شبر فيه يهود يتلملمون والجبهة الداخلية في الاختطاف والتحقيق مع الذين تدور حولهم شبهة الخيانة، مهما كان موقعهم على هذا التراب ، ومتى تأكد دورهم في العمالة، فليس لهم حياة فوق هذه الارض المقدسة ، ويجب ان يرتوي السلاح من دمائهم فهم العدو الحقيقي، وقديما قيل: (ألف عدو خارج البيت ولا واحد داخل البيت) ، وهم الذين قال الله فيهم: "... كأنهم خُشُب مسنّدة يحسبون كل صيحة عليهم ، هم العدو فاحذرهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون" المنافقون 4
    لن نضن بك يا إبراهيم على الجنة، وعزاؤنا فيك أنك ورفاقك والذين سبقوكم بالإيمان أحياء عند ربهم يرزقون، وأن دماءكم زيت أهريق على نار المقاومة، فازدادت به لهيبا، ولسوف تظل كلما خبت ازدادت سعيرا على الأعداء بدماء الشهداء، إلى أن تخرجهم منها أذلة وهم صاغرون ، وأما المنافقون فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده، فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين، فإن كانوا صعاليك قلنا لهم: لنخرجنكم من أرضنا ، أو لتعودن في ملتنا، وإن كانوا أكابر مجرميها فليس لهم إلا إهدار دمائهم، ودحرجة رؤوسهم ، حتى لو دخلوا تحت أستار الكعبة.
    ولعل مما يشير الى خيط المتورطين اولئك الذين يدارؤون فيها، بانتحال اسم (شرفاء حماس) ويلصقون الشبهة بمن بينهم وبينها بعد المشرقين ، يظنون أنهم بهذا يبرئون أيديهم من التدنس في هذه الجريمة ، والله مخرج ما كنتم تكتمون، ولكن منشورهم الذي صنعوه هو لحن القول الذي به يعرفون : قال تعالى:
    "أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم، ولو نشاء لأريناكهم، فلعرفتهم بسيماهم، ولتعرفنهم في لحن القول..." محمد 29 ، 30
    هينئاً لك الشهادة والحياة أبا أحمد ، وهنيئاً للذين صحبوك أو سبقوك ، وهنيئاً لأمة تنجب العظماء من أمثالك ، وهنيئاً لنا نحن الذين ننتظر أن يكرمنا مولانا بما أكرمك به، ولكن بعد أن نكون قد أقررنا عينك من عدوك، كما أقررت أعيننا من قبل من شر الدواب عند الله حتى قتلوك. -

    شيخي إبراهيم المقادمة من أصلب الرجال الذين قابلتهم في حياتي وأكثرهم تأثيرا ً في نفسي رحمه الله وتقبله شهيدا ً وألحقنا به في الصالحين غير خزايا ولا مبدلين .

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •