سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...





النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    المشاركات
    3,204

    خياط باكستاني وراء اعتناق بروفيسور أمريكي للإسلام

    خياط باكستاني وراء اعتناق بروفيسور أمريكي للإسلام



    مداغ (قرب بركان)/ مرايا بريس- عبد الإله حجي
    السبت 27 مارس 2010
    خياط باكستاني بوابة اعتناق البروفيسور الأمريكي كينيث هونركامب للإسلام

    تواضع العلماء الكبار، وإقرار بعجز العقل عن إدراك حقائق الكون الغيبية، سمتان مُميزتان للقاء "مرايا بريس" بالبروفيسور الأمريكي المسلم عبد الهادي كينيث هونركامب، الأستاذ الجامعي في جامعة جورجيا الأمريكية، على هامش احتفالات الطريقة البودشيشية بذكرى المولد النبوي.

    اعتنق الرجل الإسلام أثناء إقامته في باكستان، أثناء إقامته الروحية هناك، بحثا عما وصفه بـ"مرشده الروحي"، وعلى هامش بحثه عن أجوبة عملية بخصوص أسرار المظاهر الكونية.

    تأثر كينيث هونركامب كثيرا بسماحة الشعب الباكستاني، وبكرمهم أيضا، حيث تعرف على خياط اسمه "محمد الكول"، حيث دعاه إلى الأكل في محله الصغير الذي يوجد في وادي سوات، وفي إحدى الجلسات معه بعد صلاة العشاء، دعاه لأكل الأرز، وأهداه سبحة، وطلب منه بأدب أن يقول: لا إله إلا الله، وكانت في الواقع، كما يحكي لكل الباحثين والصحافيين الذين التقى بهم، "أولى خطواتي الإيمانية مع الدين الإسلامي، وتطلب أمر اعتناق الإسلام أن أدلي بشهادة لا إله إلا الله، بحضور صديق إسمه سيدي محمد، لأتعلم بعدها سورة الفاتحة والسور الصغرى، وبدأت أصلي في البيت، لأني خجلت من أن أذهب إلى المسجد لاعتقادي أن المصلين سيرددون مثلا أن "هذا أمريكي لا يحترم ديننا، وهؤلاء سياح، ماذا يريدون بأماكننا المقدسة"!

    "دار نقاش في الموضوع، يضيف عبد الهادي كينيث، بحضور أحد الأئمة، وتم استفساري بأدب من طرف الإمام وحضور بعض المصلين، وعندما علموا أنني اعتنقت الإسلام، سمحوا لي بالصلاة معهم في المسجد، وأهداني الإمام "طاقية بيضاء" كانت بديعة الصنعة في الواقع، ولو أنني رفضت أن أرتديها، بحجة أن الأمر، يحتاج إلى أن يكون صاحبها تقيا وورعا، وصاحب قلب طاهر وأفكار طاهرة، وأنا لست مؤهلا لذلك، وبالرغم من ذلك، ألحوا عليّ، وارتديتها، وذهبت لأول مرة للمسجد يوم جمعة، مع حضور غفير من المصلين"، وشعر بـ"خجل شديد بمجرد أن دخلت المسجد لأول مرة، وخاصة أننا كنا يوم جمعة، لتأتي لحظات الآذان والخطبة، وتأتي على الخصوص لحظة ذرف الدموع التي لم أقدر على التحكم فيها، وكان إحساسا غريبا أشعر به لأول مرة في حياتي".

    انتهت الصلاة، ولم تنته دموعه، وبدأ بعض المصلين يرحبون به، بل إن بعضهم أهداه أكلا أو نقودا، وهناك من تطوع لكي يتعلم منه حفظ سور كريمة من القرآن الكريم، ورغم أنه أكد لهم أنه قادم من الولايات المتحدة، أغنى دولة في العالم، ومع ذلك، كانوا يصرون على إبداء مواقف التعاضد والتعاون والمساعدة، حتى أن بعضهم كان دعاه لوجبة الفطور وآخر لوجبة الغذاء وهكذا.. كانت لحظات مؤثرة للغاية..

    تعلم الرجل الخياطة في باكستان، وأقام بها طيلة خمس سنوات، وبعدها، بدأ بقراءة كتب الفقه، ثم التحق بالمدارس القرآنية، وبقي في باكستان عموما حوالي عشر سنوات، سافر وانخرط في التدريس إلى جانب علماء آخرين في النحو والبلاغة والمنطق الحديث، إلى أن التقى بالراحل العربي الهلالي، وكان أستاذا بكلية أصول الدين بتطوان، حيث حطّ الرحال بالهند، قبل أن يتزوج بسيدة من باكستان التي كان يزورها كل سنتين، ليُكتب له أن يلتقي به، وكان سببا وراء قدومي للمغرب، وأعطاه خمسمائة دولار لهذا الغرض، وقدِم للمغرب في غضون سنة 1979 عن طريق البر، إلى أن وصل إلى مدينة تطوان، ثم مدينة الرباط، والتقى بالحاج الثعلبي وكان وقتها، مديرا للتعليم الأصيل في الرباط في وزارة التعليم، فأعطاه الإذن بأن يسجل في كلية اللغة العربية فأقام في مراكش في الكلية.

    بالنسبة لأهم النصائح التي يقدمها عبد الهادي كينيث هونركامب للمسلمين، فلا تخرج عن حتمية الرهان على خيار الحوار، شرط أن يكون مبنيا على العلم والمعرفة لأن الحكم على الشيء جزء من معرفته، ولأنه لو حكمت على شيء دون أن تعرف حقيقته، أصبح الحكم باطلا، مؤكدا في هذا الصدد أن الغير ينظر إلى الإسلام بدون علم ويجهل مكونات الإسلام، مع أن دعوة الإسلام سلمية وروح الإسلام سمحة؛ وفي هذا الإطار، يأتي خيار اشتغاله في التدريس والإسهام في التصدي للصور المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، حيث يُدرس حوالي 500 طالب كل سنة هناك، ولكن في المقابل، "علينا أن ننتبه أيضا، إلى أن هناك العديد من المسلمين يجهلون الروح السمحة للإسلام، كما يتجاهلون مكونات التصوف وسؤال الجمال في التراث الإسلامي عموما، وهذا أشبه بشخص يحرم نفسه من شيء نفيس جدا".

    شجاعة نقدية تُحسب لعبد الهادي كينيث هونركامب.








  2. #2

    رد : خياط باكستاني وراء اعتناق بروفيسور أمريكي للإسلام

    ما شاء الله يا زد زبارك

 

 


تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •