قال المتحدث باسم الحكومة فلسطين طاهر النونو في حديث خاص لـ"israhaber" إن نحن نعبر عن تقديرنا العميق للدور التركي بإتجاه القضية الفلسطينية وهو دور يحترم وهو دور يعبر عن الأصالة التركية للحكومة التركية والرئاسة التركية .

وفيما يلي نص الحديث كاملاً..

صف لنا الوضع السياسي السائد في الأراضي الفلسطيني حالياً في ظل الحراك السياسي الموجود بعد الموافقة العربية على أستئناف المفاوضات الغير مباشرة؟؟

من الواضح أن هذا الذي يراه العالم من حولنا هو حراك نحن نعتبر هو ليس بحرك وإنما هو خيبة أمل لكل فلسطيني لما يجري و إستجابة سلطة فتح في رام الله للضغوط الأمريكية و الضغوط الإسرائيلية والذهاب مباشرة للمفاوضات متخلين عن الشروط الفلسطينية والعربية والتي تقضي بوقف الإستيطان و وقف تهويد المقدسات ، في ظل اللائات نتنياهو المشهورة حول الأنسحاب من الأغوار وحول القدس وعودة اللاجئين و الذهاب إلي المفاوضات دون مرجعية و دون أفق في ظل اللائات الصهيونية وضغوط دولية و بالمحصلة هو صفر جديد أو أن تكون إتفاقية هزيلة لا تبلي طموحات الشعب الفلسطيني ونرفض جملة وتفصيلا هذا الموقف و لا يعبر عن الشعب الفلسطيني ومن ذهب للتفاوض غير مسئولين عن أي شي ينتج عن هذه المفاوضات وغير مفوض عن الشعب الفلسطيني.

كيف ترقب الحكومة الفلسطينية في غزة الدعم عربي قوي لهذه المفاوضات كيف تصف ذلك ؟

لا نستطيع ان نقول أن هناك دعم عربي عربي للعودة للمفاوضات وأن لجنة المتابعة العربية هي ليست من أختصاصها إعطاء غطاء لإستئناف المفاوضات المباشرة غير المباشرة وهي لجنة شكلت لمتابعة المبادرة العربية للسلام وليس من صلاحياتها أعطاء غطاء للمفاوضات لأن استئناف المفاوضات هو شأن فلسطيني داخلي .

إذا ما تحدثنا عن الموقف العربي الرسمي ولكل الأمة العربية هو ما أتخذ في قمة سرت الليبية الأخيرة والذي قال فيه عدم العودة للمفاوضات دون وقف الإستيطان ودون مرجعية واضحة ودون معرفة نهاية لمفاوضات وما يحدث هو أنتهاك لقرارات قمة سرت بعد أقل من شهر و بالتالي هو انتهاك لقرار المجموعة العربية من قبل لجنة المبادرة العربية من قبل لجنة لاتملك التطبيع ولا تملك الصلاحية لإتخاذ القرار العربي العام .

كيف ترى الحكومة الفلسطينية الزيارة الأخيرة لرئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمصر وكيف ترون الأفق السياسي ؟

نحن نقول فيما يتعلق بالأفق السياسي فإن نتنياهو غير جاهز لإعادة أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني لا هو ولا غيره من قادة اإحتلال . لذلك لا يوجد أي افق سياسي هذه تأتي في إطار العلاقات العامة التي يحاول أن يروجها نتنياهو وكأنه بين قوسين رجل سلام وهي قضية غير حقيقية و تندرج في إطارات التهويل الإعلامي لكي يظهر وكأنه هناك حراك سائد

وأما بالنسبة لنتائج فإنها نتائج صفرية في محصلتها على الواقع الفلسطيني .

هل تتوقع أن يقدم الإحتلال على عدوان جديد وينفذ تهديده بخصوص شن حرب جديدة على غزة؟

أولا الإحتلال والعدوان هما مترادفان وبالتالي نحن نعتبر ان قضية العدوان لم يتوقف على قطاع غزة ولا على الضفة المحتلة وأن هناك استئناف للعدوان هي قضية هناك أمر أخر.

لا العدوان متواصل طول ما استمر الإحتلال الأنا مكانية تصعيد العداون نحن نقول أن المجتمع الإسرائيلي وقادة الإحتلال عليهم أن يدفعوا فاتورة العدوان الأخير والحرب الأخيرة على غزة ، والتي نحن موافقون ومصرون كي يدفعوها عبر المحالكم الدولية وعبر جلبهم للقضاء الدولي ونقول أننا مستمرون في هذه المعركة القضائية لحينما ينتهي الإحتلال و من هذه المعركة عليهم التفكير جيداً بأي حرب قادمة.

وبالتلي نقول أن المجتمع الإسرائيلي غير جاهز لتحمل نتائج حرب جديدة وأن أي حرب بالنسبة للإحتلال بالتأكيد لن تكون نزهة كما كانت في الحرب السابقة لسيت نزهة ، ونتنياهو لا أعتقد أنه يريد أن يضيف اسمه إلي قائمة الفلشلين الجدد في مواجهة الشعب الفلسطيني كما فعل ثلاثي باراك وليفني وأولمرت.

ما الجديد في سجل المحاكمات القضائية ضد الإحتلال الإسرائيلي ؟

هناك جهود لمتابعة تقرير جولستون لمنعه من الإختفاء من الساحة الدولية ونحن نبذل جهود كبيرة في ذلك لأنه تقرير يتحدث عن جرائم الإحتلال و عن جرائم حرب توصف بهذا الوصف كما أننا نسعى لملاحقة قادة الموساد الذي قاموا بجريمة الشهيد القائد محمود المبحوح .

ونحن نستعين بخبراء دوليين في هذا المجال لبحث وإيجاد أفضل السبل لمحاكمة قادة الإحتلال ورأينا بعض النتائج عندما كانت ليفني في بريطانيا وهربت من هناك.

كيف ترى الحكومة الفلسطينية الدور التركي الحالي ؟

نحن نعبر عن تقديرنا العميق للدور التركي بإتجاه القضية الفلسطينية وهو دور يحترم وهو دور يعبر عن الأصالة التركية للحكومة التركية والرئاسة التركية .

ونقول أن شعبنا الفلسطيني بأكمله يعني ممتن لهذا الدور ويقدم ويتمنى أن يزداد وهو دور نأمل أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذوهم ومن الواضح أن تركيا باتت في طليعة الدور الدول التي تقدم المساعدة والعون للشعب الفلسطيني ، في مجالات الإنسانية والحياتية والسياسية ونحن نرحب .

كلمة لقافلة السفن التركية ؟

نقول سفن خرق وكسر وأنهاء الحصار هذه القافلة ينتظرها كل مواطن فلسطيني في قطاع غزة ونعتبر أنها فتح جديد للقطاع والأرض وتأكيد على الترابط مثل الحديث الشريف "مثل المؤمن للمؤمن إذا أشتكى منه عضو تداعا له باقي الجسد بالسهر والحمى "

وستلقى السفن كل الترحاب من جانبنا لأنها رسالة أنسانية

.

مصدر: www.israhaber.com