سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    02 2010
    المشاركات
    121

    من أقوال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله

    هنا تجمع أقوال عبد الله عزام رحمه الله


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أزف إلى إخواني هذه الباقة من كلمات عبد الله عزام رحمه الله تعطي لمحة عن شخصية الرجل وتزيل اللبس عن منهجه وفكره , وتنير الطريق لمن أراد أن يقتدي به
    قال رحمه الله
    إن الجهاد والهجرة إلى الجهاد جزء أصيل لا يتجزأ عن طبيعة هذا الدين والدين الذي ليس فيه جهاد لا يستطيع أن يثبت فوق أي أرض ولا أن تستوي شجرته على سوقها وأصالة الجهاد التي هي من صميم هذا الدين ولها وزنها في ميزان رب العالمين ليست ملابسة طارئة من ملابسات تلك الفتره التي تنزل فيها القرآن وإنما هو ضرورة مصاحبة لهذه القافلة التي يوجهها هذا الدين
    لو كان الجهاد ملابسة طارئة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمات لكل مسلم الى قيام الساعه:"من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق" رواه مسلم عن أبي هريرة
    إن الله سبحانه يعلم أن هذا الأمر تكرهه الملوك! ويعلم أن لا بد لأصحاب السلطان أن يقاوموه لأنه طريق غير طريقهم ومنهج غير منهجهم ليس بالأمس فقط ولكن اليوم وغدا وفي كل أرض وفي كل جيل!
    وإن الله سبحانه يعلم الشر متبجح ولا يمكن أن يكون منصفا ولا يمكن ان يدع الخير ينمو مهما يسلك هذا الخير من طرق سليمه موادعه فان مجرد نمو الخير يحمل الخطر على الشر و مجرد وجود الحق يحمل الخطر على الباطل
    و لا بد أن يجنح الشر إلى العدوان ولا بد أن يدافع الباطل عن نفسه بمحاولة قتل الحق وخنقه بالقوة
    هذه جبلة! وليست ملابسة وقتية
    هذه فطرة! وليست حالة طارئة




    يقول الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله
    لا يأخذ الله شهيدا من اخواننا أو تختطف يد المنون إبناً من فلذات أكبادنا، ممن يشاركونا هذا الطريق إلا وأبكي غالباً على نفسي لأن هؤلاء سبقوا، وهذا دليل على أننا لم نصلح للشهادة بعد، فاختار الله هؤلاء.
    وكلهم رأيتهم تجمعهم خلقة واحدة: سلامة الصدر على المسلمين, وكف اللسان عن المؤمنين.
    كل هؤلاء الشهداء، لا تجدهم يلغون.. ولا تجدهم يثرثرون.. أعمالهم شغلتهم.. عيوبهم ألهتهم عن عيوب الناس.. فطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس
    فأقبلوا على الله.. واصدقوا النيات.. وأخلصوا الطويات.. حتى يتخذكم رب الارض والسماوات في جناتٍ، في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر

    من وصايا الشهيد عبد الله عزام
    أوصيكم بعقيدة السلف (أهل السنة والجماعة)، وإياكم والتنطع، أوصيكم بالقرآن تلاوةً وحفظاً، وبحفظ اللسان، وبالقيام والصيام وبالصحبة الطيبة، وبالعمل مع الحركة الإسلامية، ولكن اعلموا أنّه ليس لأمير الحركة أي سلطة عليكم بحيث يمنعكم من الجهاد، أو يزين لكم البقاء للدعوة بعيداً عن مصانع الرجولة، وميادين الفروسية، لا تأخذوا إذن أحد للجهاد في سبيل الله، ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحبَّ إلي من أن تركبوا

    قال الشيخ الشهيد عبد الله عزام
    قليل هم الذين يحملون المبادىء
    وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادىء
    وقليل هم الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادىء والقيم
    فهم قليل من قليل من قليل ولا يمكن أن يوصل إلى المجد إلا عبر هذا الطريق و هذا الطريق وحده"

    إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لعبٌ ولهوٌ؛
    أيها الدعاة: لا قيمة لكم إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين؛
    إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين؛
    إن حياة الجهاد ألذ حياة، ومكابدة الصبر على الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم وجوانب الترف؛
    والقرار الأخير: مواصلة الجهاد مهما طال الطريق حتى آخر نفس يجري وآخر عرق ينبض أو نرى دولة الإسلام قائمة

    سيروا على بركة الله وقولوا : لو كان الإعداد إرهابا فنحن إرهابيون، وإن كان الدفاع عن الأعراض تطرفا فنحن متطرفون، وإن كان الجهاد ضد الأعداء أصولية فنحن أصوليون

    لا مفر للعلماء الجادين من أن يلجوا هذا الخضم المتلاطم، ولا بد أن تكون دماؤهم وأعمالهم سفنا ينقذون بها الأمة الإسلامية من الضياع المحقق، وإلا فالخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون

    علمني الجهاد أن الإسلام شجرة لا تحيا إلا بالدماء

    يقول الشيخ الشهيد عبدالله عزام رحمه الله: ( فيا أيها المسلمون حياتكم الجهاد وعزكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطا مصيريا بالجهاد ويا أيها الدعاة لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم (أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين

    إن كلماتنا ستبقى ميتتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة
    حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية
    و عاشت بين الأحياء
    كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء والأحياء لا يتبنون الأموات

    " هي ميتة واحد فلتكن في سبيل الله "

    يا معشر النساء
    إياكن و الترف، لأن الترف عدو الجهاد، والترف تلف للنفوس البشرية، واحذرن الكماليات، واكتفين بالضروريات، وربين أبناءكن على الخشونة و الرجولة، وعلى البطولة والجهاد. لِتكُن بيوتكن عريناً للأسود، وليس مزرعة للدجاج الذي يُـسـمّن ليذبحه الطغاة..!
    اغرسن في أبنائكن حب الجهاد، وميادين الفروسية، وساحات الوغى، وعـِشن مشاكل المسلمين، وحاولن أن يكون يوما في الأسبوع على الأقل في حياة تشبه حياة المهاجرين والمجاهدين، حيث الخبز الجاف، ولا يتعدى الإدام جرعات من الشاي.




    من عبر وبصائر الجهاد في العصر الحاضر للدكتور عبد الله عزام .. يقول


    إن المعركة مع الجاهلية بالسلاح والسنان لا يمكن إلا إذا سبقتها معركة البيان واللسان ,وإن التضحية بالنفس والجود بالروح في أرض القتال لا يكون إلا بعد بذل الوقت والمال
    إن الذين يعجزون أن يسيروا أمتارا سيهلكون إذا حاولوا قطع الأميال
    إن الذين ينتظرون من حفنة من الضباط أن يقيموا لهم دين الله في الأرض وهم يصدرون الأوامر لهم أثناء معافسة الأولاد والنساء والإنشغال بعد الأموال وتسجيل العقارات، هؤلاء يظنون أن إقامة المجتمعات وتغيير النفوس والأشخاص والقلوب وبناء الأرواح وصقلها يتم بهذه السهولة وبهذا الرخص من التضحية

    فبنات الأمم وصانعوا الأمجاد قليلون
    ولكن الذي يريد أن يصنع مجدا يجب أن يتسلق قمة المجد على بخور من دمائه وعرقه
    ومن دماء الذين حوله ومن أشلاء الذين رباهم حتى يصل إلى قمة المجد والمجد لا يبنا إلا بهذا الطريق
    فيا أيها الاخوة
    لا تضنوا أن التضحيات تذهب هدرا ولا تضنوا أن الدماء تضيع هباء أن دما الأبرياء ثقيلة في ميزان الرحمن
    أن رب العزة قد اهلك الأرض كلها في يوم من الأيام من اجل اثني عشر شخصا دخلوا السفينة مع نوح عليه الصلاة والسلام …
    الأرض بأناسيها وحيواناتها وأشجارها وأحيائها أغرقت من اجل اثني عشر مؤمنا نجاهم الله عز وجل في الفلك المشحون
    ثم عمرت الأرض من جديد بهذه الصفوة الصالحة وبهذا النفر القليل الذي لا يتجاوز اثني عشر رجلا

    قال أن: «الذين يشرّعون بغير ما أنزل الله كفارٌ وإن صلّوا وصاموا وأقاموا الشعائر الدينية، والقانونُ الذي يحكم في الأعراض والدماءوالأموال هو الذي يحدد هدية الحاكم من حيث الكفر والايمان( مفهوم (الحاكمية فى فكرالشهيد عبد الله عزام ج3
    وقال أيضا فطاعة التشريع البشري الوضعي مع الرضا القلبي بها شرك يُخرج صاحبه من الملة». وقال: «فالعبادة إذن قوانين وشرائع وتحريم وتحليل فإن كانت هذه القوانين والشرائع من عند الله فالعبودية لله وإن كانت هذه القوانين من عند البشر فالعبودية تقع للبشر ولو صام الناس وصلوا وقاموا بالشعائرالدينية الأخرى،
    فهي واضحة جدّ الوضوح وقضية حاسمة لا لَبَس فيها ولا غموض ولالعثمة، وقد اتفق الفقهاء جميعاً على «أن من أحل الحرام فقد كفر ومن حرم الحلال فقدكفر» وليست القوانين الوضعية إلاّ التحليل والتحريم والإباحة والمنع».
    وقال: «ولايُشرّع أحدٌ قانوناً من القوانين الوضعية ويستبدلها بشرع الله وقانونه إلاّ ويمرّ في ذهنه أن هذا القانون أفضل من قانون الله لهذه المرحلة، وهذا كفرٌ بَوَاحٌ لا يشك في ذلك أحد من أهل هذه الملة، ليس هناك أي فرق بين من يقول إنّ صلاة الفجر ثلاث ركعات وبين من يقول إن حكم القاتل سجن سنة، وليس هناك فرق بين من يقول إن عقوبة الزاني سجن ستة أشهر وبين من يقول إن صيام رمضان محرّم على الناس

    للملاحظة هناك كلمات مأثورة عن سيد قطب رحمه الله قالها عبد الله عزام رحمه الله وذلك لتأثر الرجل بفكر سيد

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو سعد2010
    تاريخ التسجيل
    06 2010
    المشاركات
    1,225

    رد : من أقوال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله

    رحم الله الشيخ عبد الله عزام
    والله انه كان رجل في زمن عز فيه الرجال

  3. #3
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    02 2010
    المشاركات
    121

    رد : من أقوال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله

    رحمك الله يا عبدالله عزام لو تعلم ماذا احدث البعض بعدك

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •