سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 60 من 64
  1. #31
    عضو نشيط الصورة الرمزية Eng wafa
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    paradise
    العمر
    29
    المشاركات
    5,941

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    ممكن أحكي ملاحظة صغيرة يعني إحنا طبعا معظمنا- وكل خير- لا يفهم في تخريج الأحاديث كثيرًا ولا يهم التوثيق ...
    يعني مش عارفة شايفة الهامش لو تقلل منه وتجعله للمعاني ..مجرد اقتراح فقط ..لا غير
    أسعــدكم الله .. تحيّاتي








  2. #32
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2007
    المشاركات
    7,505

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eng wafa مشاهدة المشاركة
    ممكن أحكي ملاحظة صغيرة يعني إحنا طبعا معظمنا- وكل خير- لا يفهم في تخريج الأحاديث كثيرًا ولا يهم التوثيق ...

    يعني مش عارفة شايفة الهامش لو تقلل منه وتجعله للمعاني ..مجرد اقتراح فقط ..لا غير
    أسعــدكم الله .. تحيّاتي

    المعذرة للتدخل ,
    هذه من وجهة نظر العزيزة وفاء ..
    ولكن هناك من يهتم بذلك كثيرا .. أذكر قبل فترة ليست بالقليل ذهبت الى الجامعة لحضور مناقشة الماجستير لمعلمتي بدعوى منها فكان هناك مناقش اسمه علاء الدين الجماصي وسألها عن مرجع المقدمة فقالت له هذه منّي ولا تحتاج لمرجع .. فقال لها : كل شيء يجب أن يتواجد له مرجع حتى لو كان من نفسك فأي كلمة أقرؤها لا أثق الا بوجود مرجع لها ولقد اقتنعت بهذه الملاحظة
    وربما تشاء الأقدار بأن يكون هذا الدكتور أو غيره من الكبار - في العلم-من المّارين على موضوع السيّد أنس !
    أليس كذلك ؟
    ونحن دوماً من المتابعين ..
    وبإذنه نستفيد ويكتب لكم الأجر على هذا العطاء وتزداد حسناتكم ..
    شكرا لكم ..

  3. #33
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2007
    المشاركات
    7,505

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    فأي كلمة أقرؤها لا أثق الا بوجود مرجع لها
    أعتذر لا يمكنني التعديل وربما تُقرأ عبارتي هذه على احتمالية وجود أخطاء في الموضوع كما شعر بها شقيقي...

    ولكنّي لم أقصد ذلك .. بل قصدت :

    أنّ هناك من يهتم للمراجع ويفهم بها كثيرا ..

  4. #34
    عضو نشيط الصورة الرمزية ريماس2011
    تاريخ التسجيل
    07 2008
    الدولة
    معاً لرفع الظلم بكل مكان وتأييد الثورات
    العمر
    32
    المشاركات
    8,340

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس فارس مشاهدة المشاركة
    حيّاكم الله إخواني الكرام وأخواتي الطيّبات، سنتابع سويةً إن شاء الله باب الطهارة والصلاة. وشكراً لمشاركاتكم النيّرة، وإليكم رابط الكتاب لمن يرغب بالتصفح أكثر..

    http://www.daawa-info.net/fiqhsunnah.php
    شكراً لك اخي الكريم على الرابط ...ومتابعين معك ...

  5. #35
    عضو نشيط الصورة الرمزية Eng wafa
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    paradise
    العمر
    29
    المشاركات
    5,941

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    أختي الكريمة : سنوووايت
    صحيح ما قلتِ، ولا خلاف في أن نُرجع كل شئ إلى أصله ..بل هذا ما كان يدعو إليه الدكتور نزار ريّان دائمًا ..
    وما قصدته هنااا : أنّ من يهمّـه أمر التوثيق فقد وضع له الأخ الكريم: أنـس رابطًا ..
    وما اقتراحي إلا من باب التخفيف لأني شايفة الهامـش ماكل الصفحة

  6. #36
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2007
    المشاركات
    7,505

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eng wafa مشاهدة المشاركة
    أختي الكريمة : سنوووايت
    صحيح ما قلتِ، ولا خلاف في أن نُرجع كل شئ إلى أصله ..بل هذا ما كان يدعو إليه الدكتور نزار ريّان دائمًا ..
    وما قصدته هنااا : أنّ من يهمّـه أمر التوثيق فقد وضع له الأخ الكريم: أنـس رابطًا ..
    وما اقتراحي إلا من باب التخفيف لأني شايفة الهامـش ماكل الصفحة
    حبيبتي يا وفاء ..
    لم أنتبه للرابط ..
    فلننتظر الرد على الاقتراح

  7. #37
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    حيّاكم الله جميعاً إخواني وأخواتي، ورضي الله عنكم..
    لا بأس باقتراحك أختي الكريمة وفاء. إن شاء الله أترك الهامش، ومن رغب بالتأصيل والزيادة في الاطّلاع تركنا له رابط الكتاب، بإمكانه ذلك. وإن رغب في الزيادة أكثر؛ فيضع سؤاله هنا، ونرفعه للشرعيين ونأتيه بإجابتهم. إن شاء الله.

  8. #38
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    11 2007
    المشاركات
    7,505

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    "إذا كان الماء قلتين، لم يحمل الخبَث"
    أ. أنس ...
    هل من توضيح لهذه العبارة ؟
    وخاصة الملونة ..

  9. #39
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة snow white مشاهدة المشاركة
    أ. أنس ...
    هل من توضيح لهذه العبارة ؟
    وخاصة الملونة ..
    أهلاً بكم أختي الكريمة سنو وايت.
    المقصود بالحديث أنّه إذا بلغ الماء قُلّتين لم يحمل خبث. والقُلّة هي وعاء كبير يوضع فيه الماء، والقُلّة تقريباً 100 لتر. وبالتالي فالماء الذي يبلغ قُلّتين لا ينجس، طالما لم تتغير صفات الماء الأصلية، اللون والطعم والرائحة. والله أعلم.

  10. #40
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    النَّجَاسَةُ


    معنى النَّجَاسَةُ
    النجاسة هي القذارة، التي يجب على المسلم أن يتنزه عنها، ويغسل ما أصابه منها؛ قال اللّه تعالى: " وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ" [المدثر: 4]، وقال تعالى: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [البقرة: 222]، وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان"(1). ولها مباحث، نذكرها فيما يلي:


    أَنْوَاعُ النَّجَاسَاتِ
    المَيْتَةُ: وهي ما ماتَ حتْفَ أنْفه، أي؛ من غير تذكية (1)، ويلحق بها ما قطع من الحي؛ لحديث أبي واقد الليْثي قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "ما قُطِع من البهيمة وهي حيّة فهو ميْتَة"(2). رواه أبو داود، والترمذي وحسّنه، قال: والعمل على هذا عند أهل العلم.
    ويستثنى من ذلك: أ - ميتة السمك، والجراد، فإنها طاهرة؛ لحديث ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "أحلَّ لنا ميتتان ودمان؛ أما الميتتان فالحوت (3) والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال" (4). رواه أحمد والشافعي وابن ماجه والبيهقي والدارقطني، والحديث ضعيف، لكن الإمام أحمد صحح وقفه، كما قاله أبو زرعة وأبو حاتم، ومثل هذا له حكم الرفع؛ لأن قول الصحابي: أحل لنا كذا، وحرم علينا كذا. مثل قوله: أمرنا. و: نهينا. وقد تقدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم في البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل مَيْتَتُه" (5).

    ب - ميتة ما لا دم له سائل؛ كالنمل، والنحل، ونحوها، فإنها طاهرة، إذا وقعت في شيء وماتت فيه، لا تنجسه.
    قال ابن المنذر: لا أعلم خلافاً في طهارة ما ذكر، إلا ما روي عن الشافعي، والمشهور من مذهبه، أنه نجس، ويعفى عنه إذا وقع في المائع، ما لم يغيره.

    ج - عظم الميتة، وقرنها، وظفرها، وشعرها، وريشها، وجلدها (6)، وكل ما هو من جنس ذلك طاهر؛ لأن الأصل في هذه كلها الطهارة، ولا دليل على النجاسة.
    قال الزهري في عظام الموتى، نحو الفيل، وغيره: أدركت ناساً من سلف العلماء، يمتشطون بها، ويدهنون فيها، لا يرون به بأساً. رواه البخاري، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: تُصُدِّق على مولاة لميمونة بشاة، فماتتْ، فمر بها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فقال: "لولا أخذتم إهَابَها، فدبغتموه، فانتفعتم به؟". فقالوا: إنها ميتة. فقال: "إنما حرم أكلها"(7). رواه الجماعة، إلا أن ابن ماجه قال فيه: عن مَيمونة. وليس في البخارى، ولا النسائي ذكر الدباغ، وعن ابن عباس -رضي اللّه عنهما- أنه قرأ هذه الآية: " قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً " [ الأنعام: 145]. إلى آخر الآية، وقال: إنما حرم ما يؤكل منها، وهو اللحم، فأما الجلد، والقد(8)، والسن والعظم، والشعر، والصوف، فهو حلال(9). رواه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وكذلك أنفِحة الميتة، ولبنها طاهر؛ لأن الصحابة لما فتحوا بلاد العراق، أكلوا من جبن المجوس، وهو يعمل بالأنفحة، مع أن ذبائحهم تعتبر كالميتة، وقد ثبت عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - أنه سئل عن شيء من الجبن، والسمن، والفراء ؟ فقال: الحلال ما أحله اللّه في كتابه، والحرام ما حرّم اللّه في كتابه، وما سكت عنه، فهو مما عفا عنه. ومن المعلوم، أن السؤال كان عن جبن المجوس، حينما كان سلمان نائب عمر ابن الخطاب على المدائن.








  11. #41
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تَطْهِيرُ البَدَنِ ، والثَّوْبِ

    الثوب والبدن إذا أصابتهما نجاسة يجب غسلهما بالماء، حتى تزول عنهما إن كانت مرئية كالدم، فإن بقي بعد الغسل أثر يشق زواله فهو معفو عنه، فإن لم تكن مرئية كالبول فإنه يكتفى بغسله ولو مرة واحدة، فعن أسماء بنت أبي بكر -رضي اللّه عنها- قالت: جاءت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف تصنع به؟ فقال: "تحتّهُ ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه(1) ثم تصلي فيه" (2). متفق عليه.
    وإذا أصابت النجاسة ذيل ثوب المرأة تطهره الأرض، لما روي أن امرأة قالت لأم سلمةَ -رضي اللّه عنها-: إني أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر؟ فقالت لها: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "يطهِّره ما بعده" (3). رواه أحمد وأبو داود.

  12. #42
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تَطْهِيرُ الأَرْضِ

    تطهر الأرض إذا أصابتها نجاسة بصب الماء عليها، لحديث أبي هريرة -رضي اللّه عنه- قال: قام أعرابيٌّ، فبال في المسجد، فقام إليه الناس ليقعوا به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوه وأريقوا على بوله سجْلاً من ماء أو ذنوباً من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين" (1). رواه الجماعة إلا مسلماً. وتطهر أيضاً بالجفاف هي وما يتصل بها اتصال قرار كالشجر والبناء، قال أبو قِلابة: جفاف الأرض طهورها. وقالت عائشة -رضي اللّه عنها-: "زكاة الأرض يَبسها" (2). رواه ابن أبي شيبة.
    هذا إذا كانت النجاسة مائعة، أما إذا كان لها جَرْمٌ، لا تطهر إلا بزوال عينها أو بتحولها.

  13. #43
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تَطْهِيرُ السَّمْنِ ونَحْوِه

    عن ابن عباس عن ميمونة -رضي اللّه عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن فأرة سقطت في سمن؟ فقال: "ألقوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم" (1). رواه البخاري، قال الحافظ: نقل ابن عبد البر الاتفاق على أن الجامد إذا وقعت فيه ميتة طرحت وما حولها منه، إذا تحقق أن شيئاً من أجزائها لم يصل إلى غير ذلك منه، وأما المائع فاختلفوا فيه؛ فذهب الجمهور إلى أنه ينجس كله بملاقاته النجاسة، وخالف فريق منهم الزهري والأوزاعي(2).

  14. #44
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تَطْهِيرُ جِلْدِ الميْتَةِ


    يطهر جلد الميتة ظاهراً وباطناً بالدباغ، لحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دبغ الإهاب فقد طهر"(1). رواه الشيخان.

  15. #45
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تَطْهِيــرُ المــرْآةِ ، ونَحْوِهــا


    تطهير المرآة والسكين والسيف والظفر والعظم والزجاج والآنية وكل صقيل لا مسام له بالمسح الذي يزول به أثر النجاسة، وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- يصلون وهم حاملو سيوفهم وقد أصابها الدم، فكانوا يمسحونها ويجتزئون بذلك (1).



    --------------------------------------------------------------------------------
    (1) يرون المسح كافياً في طهارتها.

  16. #46
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    تطهير النعل


    يطهر النعل المتنجس والخف بالدلك بالأرض، إذا ذهب أثر النجاسة؛ لحديث أبي هريرة -رضي اللّه عنه- أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وَطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طهورٌ". رواه أبو داود، وفي رواية: "إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب"(1). وعن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فلينظر فيهما، فإن رأى خَبَثاً فليمسحه بالأرض، ثم لْيُصلّ فيهما"(2). رواه أحمد وأبو داود.
    ولأنه محل تتكرر ملاقاته للنجاسة غالباً، فأجزأ مسحه بالجامد كمحل الاستنجاء، بل هو أولى؛ فإن محل الاستنجاء يلاقي النجاسة مرتين أو ثلاثاً.

  17. #47
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    فَوائــدُ تَكْثــرُ الحاجَــةُ إليهــا

    1ـ حبل الغسيل ينشر عليه الثوب النجس، ثم تجففه الشمس أو الريح، لا بأس بنشر الثوب الطاهر عليه بعد ذلك.
    2ـ لو سقط شيء على المرء لا يدري هل هو ماء أو بول لا يجـب عليه أن يسأل، فلو سأل لم يجب على المسئول أن يجيبه ولو علم أنه نجس، ولا يجب عليه غسل ذلك.
    3ـ إذا أصاب الرِّجْل أو الذّيل بالليل شيء رطب لا يعلم ما هو لا يجب عليه أن يشمه ويتعرف ما هو، لما روي أن عمر -رضى اللّه عنه- مر يوماً، فسقط عليه شيء من ميزاب، ومعه صاحب له، فقال: يا صاحب الميزاب، ماؤك طاهر أو نجس؟ فقال عمر: يا صاحب الميزاب، لا تُخْبِرنا (1). ومضى.
    4ـ لا يجب غسل ما أصابه طين الشوارع؛ قال كمَيْل بن زياد: رأيت علياً -رضي الله عنه- يخوض طين المطر، ثم دخل المسجد فصلى ولم يغسل رجليه.
    5ـ إذا انصرف الرجل من صلاة فرأى على ثوبه أو بدنه نجاسة لم يكن عالماً بها، أو كان يعلمها ولكنه نسيها، أو لم ينسها ولكنه عجز عن إزالتها: فصلاتـه صحيحة، ولا إعـادة عليه (2)؛ لقوله تعالى: " وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به " [الأحزاب آية:5]. وهذا ما أفتى به كثير من الصحابة والتابعين.
    6ـ من خفي عليه موضع النجاسة من الثوب وجب عليه غسله كله؛ لأنه لا سبيل إلى العلم بتيقن الطهارة إلا بغسله جميعه، فهو من باب "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
    7ـ إن اشتبه (3) الطاهر من الثياب بالنجس منها يتحرى، فيصلي في واحد منها صلاة واحدة كمسألة القبلة؛ سواء كثر عدد الثياب الطاهرة أم قلّ.

  18. #48

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    جزاك الله خيراً أخ أنس

  19. #49
    عضو نشيط الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,702

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اسمحلي أقولك

  20. #50
    عضو نشيط الصورة الرمزية سهومه
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    المشاركات
    4,016

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    أخي الفاضل أ. أنس فارس
    أسال الله تبارك وتعالى أن يجزيك الفردوس الأعلى من الجنة
    باذن الله نتابع باهتمام








  21. #51
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    حيّاكم الله إخواني الكرام وأخواتي الكريمات، نتابع معاً إن شاء الله. وأؤكد على ضرورة الإشارة لأي جزئية غير واضحة أو استفسار لنقوم برفعه للأخوة الشرعيين ثم نحمل إجاباتهم لكم إن شاء الله.

  22. #52
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    ||
    اداب قَضَـــــاءُ الحَاجَـــــةِ


    لقاضي الحاجة آداب، تتلخص فيما يلي: 1ـ ألا يستصحب ما فيه اسمُ اللّه إلا إن خيف عليه الضياع أو كان حرزاً؛ لحديث أنس -رضي اللّه عنه- أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لبس خاتماً، نقشه "محمد رسول اللّه"، فكان إذا دخل الخلاء، وضعه. رواه الأربعة. قال الحافظ في الحديث: إنه معلول. قال أبو داود: إنه منكر، والجزء الأول من الحديث صحيح.
    2ـ البُعْد والاستتار عن الناس لا سيما عند الغائط؛ لئلا يُسمَع له صوتٌ، أو تُشَمَّ له رائحةٌ؛ لحديث جابر -رضي اللّه عنه- قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكان لا يأتي البرازَ (1) حتى يغيب، فلا يُرَى (2). رواه ابن ماجه. ولأبي داود: كان إذا أراد البرازَ، انطلق حتى لا يراه أحد (3). وله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعدَ(4).
    3ـ الجهر بالتسمية، والاستعاذة عند الدخول في البنيان، وعند تشمير الثياب في الفضاء؛ لحديث أنس -رضي اللّه عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخلَ الخلاء قال: "باسم اللّه، اللهمّ إني أعوذ بك من الْخُبثِ(5) والخبائثِ" (6). رواه الجماعة.
    4ـ أن يكف عن الكلام مطلقاً؛ سواء كان ذكراً أو غيره؛ فلا يرد سلاماً، ولا يجيب مؤذناً، إلا لما لا بدَّ منه، كإرشاد أعمى يخشى عليه من التردي، فإن عطس أثناء ذلك حمد اللّه في نفسه ولا يحرك به لسانه؛ لحديث ابن عمر -رضي اللّه عنهما- أن رجلاً مرّ على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه(7). رواه الجماعة إلا البخاري، وحديث أبي سعيد -رضي اللّه عنه- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يخرج الرجلان يَضْربان الغائط (8) كاشفَين عن عورتيهما يتحدثان، فإن اللّه يمقُتُ على ذلك" (9). رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

    --------------

    للاطلاع على الهوامش:
    http://www.daawa-info.net/fiqhsunnah...003&title3=001

  23. #53
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنس فارس
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    العمر
    32
    المشاركات
    12,856

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    سُنَــــنُ الفِطْــــرة

    معنى سُنَــــنُ الفِطْــــرة
    قد اختار الله سنناً للأنبياء، عليهم الصلاة السلام، وأمرنا بالاقتداء بهم فيها، وجعلها من قبيل الشعائر التي يكثر وقوعها؛ ليعرف بها أتباعهم، ويتميزوا بها عن غيرهم، وهذه الخصال تسمى سنن الفطرة، وبيانها فيما يلي::

    الختان
    الختان؛ وهو قطع الجلدة، التي تغطي الحشفة؛ لئلا يجتمع فيها الوسخ، وليتمكن من الاستبراء من البول، ولئلا تنقص لذة الجماع، هذا بالنسبة إلى الرجل. وأما المرأة فيقطع الجزء الأعلى من الفرج بالنسبة لها (1)، وهو سنة قديمة؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اخْتَتن إبراهيم، خليل الرحمن، بعدما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقَدُوم" (2). رواه البخاري.
    ومذهب الجمهور، أنه واجب، ويرى الشافعية استحبابه يوم السابع. وقال الشوكاني: لم يرد تحديد وقت له، ولا ما يفيد وجوبه(3).

    الاستحداد ، ونتف الإبط
    الاستحداد(1)، ونتف الإبط، وهما سنتان، يجزئ فيهما الحلق، والقص، والنتف، والبؤرة.

    تقليم الأظافر ، وقص الشارب أو إحفاؤه
    تقليم الأظافر، وقص الشارب أو إحفاؤه، وبكل منهما وردت روايات صحيحة؛ ففي حديث ابن عمر- رضي اللّه عنهما - أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "خالفوا المشركين؛ وفروا اللحى، وأحفوا الشواربَ" (1). رواه الشيخان، وفي حديث أبي هريرة -رضي اللّه عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "خمس من الفطرة؛ الاستحدادُ، والختانُ، وقص الشارب، ونتفُ الإبط، وتقليمُ الأظافر" (2). رواه الجماعة.
    فلا يتعين منهما شيء، وبأيهما تتحقق السنة، فإن المقصود ألا يطول الشارب، حتى يتعلق به الطعام والشراب، ولا يجتمع فيه الأوساخ؛ وعن زيد بن أرقم -رضي اللّه عنه- أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يأخذ من شاربه، فليس منا" (3). رواه أحمد، والنسائي، والترمذي وصححه.
    ويستحب الاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب، أو إحفاؤه كل أسبوع، استكمالاً للنظافة، واسترواحاً للنفس؛ فإنَّ بقاء بعض الشعور في الجسم يولد فيها ضيقاً وكآبة، وقد رخص ترك هذه الأشياء إلى الأربعين، ولا عذر لتركه بعد ذلك؛ لحديث أنس -رضي اللّه عنه- قال: وقّت لنا النبي صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وحلق العانة، ألا يترك أكثر من أربعين ليلة (4). رواه أحمد، وأبو داود، وغيرهما.


    إعفاء اللحية
    إعفاء اللحية وتركها، حتى تكثر، بحيث تكون مظهراً من مظاهر الوقار، فلا تقصر تقصيراً، يكون قريباً من الحلق، ولا تترك حتى تفحش (1)، بل يحسن التوسط، فإنه في كل شيء حسن، ثم إنها من تمام الرجولة، وكمال الفحولة؛ فعن ابن عمر _ رضي اللّه عنهما _ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " خالفوا المشركين؛ وفِّروا اللِّحى (2)، وأحفوا الشوارب " (3). متفق عليه، وزاد البخاري: وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبض على لحيته، فما فضل أخذه.

    إكرام الشعر
    إكرام الشعر إذا وفر وترك، بأن يدهن، ويسرح؛ لحديث أبي هريرة _ رضي اللّه عنه _ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان له شعر، فليكرمه" (1). رواه أبو داود، وعن عطاء ابن يسار _ رضي اللّه عنه قال: " أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس (2) واللحية، فأشار إليه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع، فقال صلى الله عليه وسلم: " أليس هذا خيراً، من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس، كأنه شيطان " (3). رواه مالك.
    وعن أبي قتادة رضي اللّه عنه أنه كان له جمة ضخمة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم. رواه النسائي، ورواه مالك في " الموطأ " بلفظ: قلت: يا رسول اللّه، إن لي جمة (4)، أفأرجلها ؟ قال: " نعم، وأكرمها ". فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قوله صلى الله عليه وسلم: " وأكرمها " (5).
    وحلق شعر الرأس مباح، وكذا توفيره، لمن يكرمه؛ لحديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " احلقوا كله، أو ذروا كله " (6). رواه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
    وأما حلق بعضه، وترك بعضه، فيكره تنزيهاً؛ لحديث نافع، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن القزع. فقيل لنافع: ما القزع ؟ قال: " أن يحلق بعض رأس الصبي، ويترك بعضه " (7). متفق عليه، ولحديث ابن عمر رضي اللّه عنهما السابق.

    ترك الشيب
    ترك الشيب وإبقاؤه؛ سواء كان في اللحية، أم في الرأس، والمرأة والرجل في ذلك سواء؛ لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تنْتف الشيب؛ فإنه نورُ المسلم، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام، إلا كتب اللّه له بها حسنةً، ورفعه بها درجة، وحَطَّ عنه بها خطيئة " (1). رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا نكره، أن ينتف الرجلُ الشعرة البيضاء من رأسه، ولحيته (2). رواه مسلم.

    تغيير الشيب بالحناء ، والحمرة ، والصفرة ، ونحوها
    تغيير الشيب بالحناء، والحمرة، والصفرة، ونحوها؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم " (1). رواه الجماعة، ولحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب، الحناء، والكتم " (2). رواه الخمسة. وقد ورد ما يفيد كراهة الخضاب (3)، ويظهر أن هذا مما يختلف باختلاف السن، والعرف، والعادة. فقد روي عن بعض الصحابة، أن ترك الخضاب أفضل، وروي عن بعضهم، أن فعله أفضل، وكان بعضهم يخضب بالصفرة، وبعضهم بالحناء، والكتم، وبعضهم بالزعفران، وخضب جماعة منهم بالسواد؛ ذكر الحافظ في "الفتح" عن ابن شهاب الزهري، أنه قال: كنا نخضب بالسواد، إذا كان الوجه حديداً، فلما نفض الوجه والأسنان، تركناه. وأما حديث جابر رضي اللّه عنه قال: جيء بأبي قحافة " والد أبي بكر " يوم الفتح إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وكأن رأسه ثغامة (4). فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتُغيره بشيء، وجنبوه السواد " (5). رواه الجماعة، إلا البخاريَّ، والترمذيّ، فإنه واقعة عين، ووقائع الأعيان لا عموم لها، ثم إنه لا يستحسن لرجل، كأبي قحافة، وقد اشتعل رأسه شيباً، أن يصبغ بالسواد، فهذا مما لا يليق بمثله.

    التَّطيب
    التَّطيب بالمسك وغيره، من الطيِّب، الذي يسر النفس، ويشرح الصدر، وينبه الروح، ويبعث في البدن نشاطاً وقوة؛ لحديث أنس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " حُبِّب إليَّ من الدنيا؛ النساء، والطيب، وجُعِلت قرة عيني في الصلاة " (1). رواه أحمد، والنسائي، ولحديث أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من عرض عليه طيب، فلا يرده؛ فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة " (2). رواه مسلم، والنسائي، وأبو داود، وعن أبي سعيد رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسك: " هو أطيب الطِّيب " (3). رواه الجماعة، إلا البخاري، وابن ماجه، وعن نافع، قال: كان ابن عمر يستجمر بالألوة (4)، غير مُطرَّاة، وبكافور يطرحه مع الألوّة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (5). رواه مسلم، والنسائي.


    ---------------------------------------------------------------------------
    بإمكانكم زيارة الموقع للاطلاع على الهوامش.

  24. #54
    عضو نشيط الصورة الرمزية فلوة علي
    تاريخ التسجيل
    03 2009
    الدولة
    جارة بيت الله الحرام
    المشاركات
    2,383

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    أثابكم الله على هذا الموضوع

  25. #55
    عضو نشيط الصورة الرمزية لؤلؤة حماس90
    تاريخ التسجيل
    03 2009
    الدولة
    جامعتي حبيبتي
    المشاركات
    1,826

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    ـ إذا انصرف الرجل من صلاة فرأى على ثوبه أو بدنه نجاسة لم يكن عالماً بها، أو كان يعلمها ولكنه نسيها، أو لم ينسها ولكنه عجز عن إزالتها: فصلاتـه صحيحة، ولا إعـادة عليه (2)؛ لقوله تعالى: " وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به " [الأحزاب آية:5]. وهذا ما أفتى به كثير من الصحابة والتابعين
    وهل يدخل في هذا الباب من علم بعد إتمام الصلاة أو تذكر انه لم يكن متوضىء؟!
    أو مثلا أدرك بعد اتمام الصلاة انه لم يستقبل القبلة او صلى باتجاه خاطىء؟!

    إعفاء اللحية
    إعفاء اللحية وتركها، حتى تكثر، بحيث تكون مظهراً من مظاهر الوقار، فلا تقصر تقصيراً، يكون قريباً من الحلق، ولا تترك حتى تفحش (1)، بل يحسن التوسط، فإنه في كل شيء حسن، ثم إنها من تمام الرجولة، وكمال الفحولة؛ فعن ابن عمر _ رضي اللّه عنهما _ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " خالفوا المشركين؛ وفِّروا اللِّحى (2)، وأحفوا الشوارب " (3). متفق عليه، وزاد البخاري: وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبض على لحيته، فما فضل أخذه

    قد سألت احدهم ذات مرة وقد كان مطلق لحيته ولا يأخذ منها شعرة واحدة، فقال إن أدلة القائلين بإعفاء اللحى أقوى،وقال بأن قص اللحى لا يجوز والكثيرون لا يفهمون الأمر على شاكلته الصحيحة..
    ( لا أدري ان كنت تفهم ما أقصد، لكن للتوضيح، الحالة الاولى مثلاً كلحية الشيخ نزار رحمة الله عليه، والثانية كلحية رئيس الوزراء أبو العبد حفظه الله).. الأمثلة للتوضيح..

    بالله عليك أخي اعطني الجواب الشافي في كلتا الحالتين..

  26. #56
    عضو نشيط الصورة الرمزية سهومه
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    المشاركات
    4,016

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    2ـ البُعْد والاستتار عن الناس لا سيما عند الغائط؛ لئلا يُسمَع له صوتٌ، أو تُشَمَّ له رائحةٌ؛ لحديث جابر -رضي اللّه عنه- قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكان لا يأتي البرازَ (1) حتى يغيب، فلا يُرَى (2). رواه ابن ماجه. ولأبي داود: كان إذا أراد البرازَ، انطلق حتى لا يراه أحد (3). وله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعدَ(4).
    السلام عليكم أخي الفاضل/ أنس فارس
    وبارك الله فيكم على جهودكم

    لدي سؤال لو تكرمت أخي..

    كما يعلم الجميع أن البيوت الحديثة تضم داخلها كل المرافق ومنها الحمامات..

    ما حكم وجود الحمام الداخلي في المنزل "داخل البيت" وأحياناً يكون في وسط البيت وقريب من المجلس .. وباتجاه القبلة ولا يفصل بين المصلي والحمام الا حائط ولا مفر من ذلك فما العمل؟

  27. #57

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة حماس90 مشاهدة المشاركة


    وهل يدخل في هذا الباب من علم بعد إتمام الصلاة أو تذكر انه لم يكن متوضىء؟!
    أو مثلا أدرك بعد اتمام الصلاة انه لم يستقبل القبلة او صلى باتجاه خاطىء؟!




    قد سألت احدهم ذات مرة وقد كان مطلق لحيته ولا يأخذ منها شعرة واحدة، فقال إن أدلة القائلين بإعفاء اللحى أقوى،وقال بأن قص اللحى لا يجوز والكثيرون لا يفهمون الأمر على شاكلته الصحيحة..
    ( لا أدري ان كنت تفهم ما أقصد، لكن للتوضيح، الحالة الاولى مثلاً كلحية الشيخ نزار رحمة الله عليه، والثانية كلحية رئيس الوزراء أبو العبد حفظه الله).. الأمثلة للتوضيح..

    بالله عليك أخي اعطني الجواب الشافي في كلتا الحالتين..
    من تيقن بعد اداء الصلاة من فقدان ركن او شرط فعليه الإعادة للصلاة ولا يكتفى بما أداه دون كمال الأركان أو الشروط ...

    موضوع اللحية موضوع خلافي بين العلماء من حيث السنية والوجوب ، قديما وحديثا ولا يمكن حسم الخلاف فلكل أدلته ولكل حالة حكم ..

    غير أن الأحوط والأفضل الأخذ بالعزيمة ما لم يكن هناك ضرر بيّن للأخذ بها ، وفي الأمر سعة فلا نضيق واسعا ..
    توقيع مؤمن
    ولست أبالي حين أقتل مسلما ******* على أي جنب كان في الله مصرعي


  28. #58

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهومه مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم أخي الفاضل/ أنس فارس
    وبارك الله فيكم على جهودكم

    لدي سؤال لو تكرمت أخي..

    كما يعلم الجميع أن البيوت الحديثة تضم داخلها كل المرافق ومنها الحمامات..

    ما حكم وجود الحمام الداخلي في المنزل "داخل البيت" وأحياناً يكون في وسط البيت وقريب من المجلس .. وباتجاه القبلة ولا يفصل بين المصلي والحمام الا حائط ولا مفر من ذلك فما العمل؟
    كثير من العماء يعتبر الجدران فاصل عن القبلة في بيوت الخلاء ، ولا بأس ان تكون في وسط البيت او أطرافه... وحتى لو كانت باتجاه القبلة فلا يضر ما دامت معزولة بجدران لها والأفضل تحويلها عن القبلة حتى وإن عزلت بجدران ...

    ويكره التوجه للقبلة عند قضاء الحاجة في الخلاء كفاحا دونما ساتر، وذلك تعظيما لجهة القبلة ...

  29. #59
    مشرف الصورة الرمزية ذكرى صلاح الدين
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    2,716

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا أخي الكريم أنس فارس
    وبارك الله فيكم أخي الفاضل مؤمن
    لدي سؤال بخصوص كتاب:
    ( تمام المنة في التعليق على فقه السنة)
    للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    هل يستحسن أن يكون عندنا في المكتبة
    مع كتاب (فقه السنة) للشيخ السيد سابق رحمه الله
    ككتاب مكمل له ؟


    توقيع ذكرى صلاح الدين
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا ". رواه البخاري في الأدب المفرد.


  30. #60

    رد : فقه السنّة - نتابع سوّية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى صلاح الدين مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا أخي الكريم أنس فارس
    وبارك الله فيكم أخي الفاضل مؤمن
    لدي سؤال بخصوص كتاب:
    ( تمام المنة في التعليق على فقه السنة)
    للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    هل يستحسن أن يكون عندنا في المكتبة
    مع كتاب (فقه السنة) للشيخ السيد سابق رحمه الله
    ككتاب مكمل له ؟


    أخي الحبيب : حياكم الله

    بداية كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق رحمه الله غير معتمد في المسائل الفقهية عند المتخصصين في الفقه ، غير انه يعتبر للبسطاء والعامة للعلم والأخذ .

    فهو كتاب من داعية وليس فقيه رحمه الله وفرق بين كتب الفقهاء او المتخصصين في الفقه وبين الدعاة جزاهم الله خيرا ، لذلك لا يجوز الاعتماد عليه في الرسائل العلمية والفقهية لوجود البدائل الكثيرة من متخصصين ... وهذا لا ينزل او يحط من قدر أو قيمة المؤلف شيئا فهو جهد بذله وله الأجر إن شاء الله تعالى ..

    وكذلك الألباني رحمه الله فهو محدث وإذا اردت اخذ الفقه فخذه عن الفقهاء والمتخصصين في الفقه لأنهم اكثر إحاطة بالمسائل وتفصيلها والآراء وتنوعها والراجح والمرجوح فيها ، فكما ندعوا الناس لأخذ الحديث عن المحدثين أمثال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى، ندعوهم لأخذ الفقه من الفقهاء .








 

 


تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •