سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...




صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 120 من 149
  1. #91

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا المحاكم(2) مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    اخي مؤمن كم نحبك في الله وجاء وقت المقابلة التي انتظرناها كثيرا

    سؤالي

    كيف للانسان ان يبقى مستشعر بان الله ينظر اليه في كل شيئ ؟؟

    كيف يتغلب على الشيطان في امور دنياة ؟؟

    اهلا ومرحبا باللاخ الحبيب ابا المحاكم :

    اخي الغالي ماذا عسانا ان كتب جوابا لمثل ما طرحت وهو مقصد الحياة والمدار الذي تدور عليه .؟؟!

    فالحياة كلها معركة بين الشيطان وعباد الرحمن

    ووعد الشيطان ان يأتي لابن آدم عن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ومن كل جهه ليبعده عن الشكر ويصده عن الذكر

    وولكن الله تعالى اختصر على ذلك العدو فقال : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )

    فأفضل ما يحارب به الشيطان معرفة الله تعالى وأن نقدر العظيم قدره وألا نستخف بالمعاصي بل ننظر من نعصي ..

    فالله تعالى يعلم خائنة الأعين ما تخفي الصدور وهو ارحم الراحمين ...

    وأفضل ما يديم الشعور بالرقابة الالهية دوام الذكر والمحافظة على الربط بين الانسان وخالقه بالمأمور به من الطاعات وتكثير النوافل ...

    ( وما تقرب إلي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى احبه فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذي بي لأعذينه )..

    نسأل الله لنا ولكم الثبات .







    توقيع مؤمن
    ولست أبالي حين أقتل مسلما ******* على أي جنب كان في الله مصرعي


  2. #92

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تلميذ مُحمّد حَسّان مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله لا قوة الا بالله ، يعلم الله عز وجل مدى فرحتي وسعادتي برؤية اسم الاخ مؤمن ، ولكم يشدني الى قراءة كل حرف يكتبه ، فهو من الاخوة والثلة الافاضل الذي اكن لهم كل التقدير والاحترام والاعجاب ، لرجاحة عقله ورزانة رأيه ولطيف عبارته .. اذا فيه اسئلة راح ارجع ان شاء الله
    اهلا ومرحبا بالأخ الحبيب الغالي تلميذ الشيخ الاغلى..

    غفر الله لك اخي فمثلكم ننهل منه وما ينبغي لكم السؤال ...بل نطلب عندكم جوابا ...

    جعل الله الجنة دارنا وداركم في مستقر رحمة الكريم المنان ..

  3. #93

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سما القدس مشاهدة المشاركة
    حياك الله اخي مؤمن

    عندي استفسار عن حكم قراءة القرآن للميت
    مش عارف الصحيح شي بحكي انو ما بجوز وناس بتحكي انو بوصل ؟
    اخي الكريم حياك الله ابتداء :

    بالنسبة للقرآن الكريم من العلماء من قال أنه يجوز من الفروع للأصول وبالعكس أن يقرأه على سبيل الذكر والدعاء فالقرآن كله ذكر

    ومنهم منم لم يجز وقال كل نفس بما كسبت رهينة ..

    نهاية لماذا نترك المتفق عليه والمجمع عليه ولا خلاف فيه بين احد من العماء وهو الدعاء ؟ ونصرّ أحيانا على التمسك بما فيه خلاف ؟!..

    فالدعاء للميت ينفع ، ولا خلاف في جوازه ، فعليك به فالدعاء هو العبادة او مخ العبادة كما جاء في الأحاديث ...

    فادعوا لمن أحببت حيا كان او مياتا ويكون لك الأجر ولك بمثل ما دعوت ...

    حياك المولى .








  4. #94
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    الدولة
    Gaza, Palestine
    المشاركات
    14,445

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم :

    حقيقة والله لا اضيع اي دقيقة من وقتي لمتابعة مثل هذه الأمور ... فعندنا مما يستحق المتابعة الكثير الكثير فلماذا نهدر وقتنا فيما لا فائدة فيه ؟!؟

    معلوم لدى الجميع حكم التفيهق والتشدق ونهي الشرع عن كل ذلك ...

    وديننا وعقيدتنا من السهولة والبساطة التي كانت تجعل الاعرابي الأمي الغليظ يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم نصف ساعة فيخرج يشهد ان لا غله غلا الله وان محمدا رسول الله ...

    والتغول في تفصيل وفرعيات في العقيدة لا ينفع العلم بها إلا للمتخصص ولا تقدم ولا تؤخر للعامة
    بل إن الجاهل إن اجتهد فأصاب فيها لم يؤجر وإن اجتهد واخطأ قد يكفر !! فالتغول في مثل هذا مضيعة للوقت وتنفير من الدين وتعقيد لسماحة الاسلام وسهولته المشروعة ...

    وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم واضحة : (( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ...))

    وليس مثل ذلك من التيسير ولا من التبشير

    وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقوال كثيرة نهى فيها عن التكلّف في الكلام، وعن المبالغة فيه،
    وحذّر من التشادق التنطع؛ فإن ذلك كله يبعد الكلام عن الصدق، ويصمه بوصمة الكذب والغلو، فيفقد تأثيره، وينحجب عن قلب المتلقي ويوقع صاحبه تحت شبهة النفاق والتزلق والتزيد وتزوير الحقائق.

    قال - عليه الصلاة والسلام -: (هلك المتنطعون) أو (هلك المكثرون) وقال في حديث آخر: (أن أبغضكم أليّ، وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون) والتشدق: لوي الشّدق بالكلام تفاصحاً والتفيهق: التوسع والتنطع والتبختر.


    حفظكم الله واحسن الله لنا ولكم .
    شيخي الحبيب،لا فض فاك،وللحقيقة سؤال مقصود ورسالته باتت واضحة في الإجابة وأتمنى أن يفهم بعض الإخوة ذلك،وأضيف كذلك ( من بعد إذنكم)-أن البعض ينشئ مواضيع وعبارات يتكئ فيها بعكاز الطائفية لإنشاء موضوع متناقض في طيّاته،ثم يبدأ مسلسل من سلاطة اللسان عند المنازعة،وسَقَطات الخطَل كيوم إطالة الخُطبة ،تجد الألسنة إليه أسرع،وهذا والعياذ بالله يعتبر (ثرثار مِكثار).

    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (أنغضكم إليَّ الثرثارون والمتفيهقون )
    وهم المتزيِّدين في جهارة الصوت وانتحال سعة الأشداق ،ولذلك المتكلِّف البلديّ هو ألوَم من البليغ المتكلّف فمن أسوأ حالاً ممن يكون ألْوَمَ من المتشدِّقين ومن الثرثارين المتفيهقين وممن ذكره النبي صلى الله عليه وسلم نصَّاً ،وجعل النَّهي عن مذهبه مفسَّراً؟؟!!!

  5. #95

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الحق هنا مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم يا كرام
    اولا اود ان اشكر القائمين على القسم والاخت رجاء على الاستضافة الطيبة
    اخي وحبيبي مؤمن
    اريد منك نصحا للاخوة الكرام بالشبكة بشان امرين
    الاول وهنا اخص شريحة لا باس بها من الشباب الملتزم الا وهو المسلسلات برمضان لم لا نتابع برنامج اسلامي بدلا عنه
    اما الامر الثاني فهو كيف لي كشاب ملتزم ان اصنع لي برنامجا خاصا برمضان وخارج رمضان لا يضيع لي وقتي
    خاصة في هذه الفترة الصيفيه
    هذه اسئلة سريعه لي عوده ان شآء الله..((احبك في الله))
    حياك المولى أخي الكريم :

    بداية استغرب قولك ملتزم ويتابع المسلسلات ؟

    رمضان فترة زمنية محددة محصورة دسمة مليئة علينا استغلال كل لحظة فيها ...

    فكيف نجد وقتا نهدره على المسلسلات وحتى على البرامج فأنا أخالفك في هذه أيضا ..

    ينبغي أن نشمر عن سواعدنا في رمضان وتكون كل حركة وسكنة في رمضان منا لها هدف وغاية ومن ورائها أجر ..

    فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) فكم من الناس مخدوع مضيع لصحته ووقته وهو مسئول عنهما يوم القايمة ...

    رمضان يجب ان يكون شهر قهر النفس وتطويعها ، وحصد اكبر الثمار وأغلاها ، لا ان نتابع ما أعده لنا المفسدون من شياطين الإنس الذين اخذا مكان شيطاين الجن المصفدة التي صفدها الله لعونا على طاعته في رمضان وللتقرب إليه ..

    ولا يوجد اخي الفاضل برنامج في رمضان يناسب الجميع فكل ادرى بوقته وهمته وجهده ...

    ومن فضل الله علينا ان العبادات منوعة :
    فمن كان ذا قدرة على العطاء والدعوة فعليه بالمستجدين في الهداية وهم كثر ..
    ومن كان ذا مال فما أروع الصدقات ..
    ومن كان ذا علم فالموعظة سبيله ومن كان قارئا للقرآن فالقرآن رفيقه ..
    ولا اقل من التبسم وعون الآخرين وتحمل الأذى ....

    وكما نقول دائما لو لم ينزل في المسلسلات إلا قول الله تعالى ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) لكفت والله للردع عنها..

    بوركتم.

  6. #96

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اروي محمد مشاهدة المشاركة

    عنى ممكن يا أخى مؤمن ان نعتبر انفسنا نحن من الممنوعين عن الجهاد
    أم كيف يكون الانسان فى حالة منع عن الجهاد ؟؟؟؟ويثاب كا المجاهد 000؟؟؟؟؟
    وكيف اذا مات ولم يجاهد يكون له اجر الشهادة ؟؟؟؟؟؟

    سؤال اخر احيانا تمنعنا الظروف من صيام الاثنين او الخميس ممكن نصوم اى يوم فى الاسبوع بدلا عنها وتكون لنا نفس الاجر بصيام يوم الاثنين ؟؟؟؟وكمان نفس الموضوع فى الايام القمرية ممكن نصوم بدلا عنها ونثاب بنفس اجرها ؟؟؟؟؟

    ذادك الله علما اخى وجزاك الله خيرا
    من رحمة الله تعالى بالعباد ان جعل الأعمال بالنيات فقال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ..)

    وفي الحديث الآخر : ( من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه )

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة لأقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بالمدينة ؟ قال " نعم حبسهم العذر )

    فكل من يتمنى الجهاد وينويه بصدق ولا يستطيع الوصول إليه لمانع مادي او حسي او غير ذلك يكون له اجر المجاهد إن شاء الله تعالى .

    المسنون اخي الكريمة صيام الاثنين والخميس فلا يصام ايام عوضا عنها لقضائها او بدلا عنها ..

    ولكن يجوز صيام النافلة في غير ايام النهي فلو صام إنسان يوم الأربعاء أو يوم الثلاثاء تنفلا فله اجره ولكن لا يعتبر مصيبا لسنة صيام الاثنين والخميس ...

    وكذلك الأمر بالنسبة للأيام الثلاثة من كل شهر فإن صامها المرء فبها ونعمت وله اجر السنة ،وإن لم يستطع يصوم ما شاء ولكن ليس نيابة عنها ، فلم يفعل هذا الفعل احد من السابقين من الصحابة والسلف والعلماء .. فهي مسنونة ولا تقضى ولا تبدل ...

    حياكم المولى .

  7. #97

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدفعيه الرضوان مشاهدة المشاركة
    اخيرا اتكلمت عن تخصصك
    حياك الله واهلا وسهلا بك بيننا

    حياك ربي وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك ...

    في مثل هذا الهروب أكثر رجولة !!

  8. #98

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب الحسن مشاهدة المشاركة
    شيخي الحبيب،لا فض فاك،وللحقيقة سؤال مقصود ورسالته باتت واضحة في الإجابة وأتمنى أن يفهم بعض الإخوة ذلك،وأضيف كذلك ( من بعد إذنكم)-أن البعض ينشئ مواضيع وعبارات يتكئ فيها بعكاز الطائفية لإنشاء موضوع متناقض في طيّاته،ثم يبدأ مسلسل من سلاطة اللسان عند المنازعة،وسَقَطات الخطَل كيوم إطالة الخُطبة ،تجد الألسنة إليه أسرع،وهذا والعياذ بالله يعتبر (ثرثار مِكثار).

    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (أنغضكم إليَّ الثرثارون والمتفيهقون )
    وهم المتزيِّدين في جهارة الصوت وانتحال سعة الأشداق ،ولذلك المتكلِّف البلديّ هو ألوَم من البليغ المتكلّف فمن أسوأ حالاً ممن يكون ألْوَمَ من المتشدِّقين ومن الثرثارين المتفيهقين وممن ذكره النبي صلى الله عليه وسلم نصَّاً ،وجعل النَّهي عن مذهبه مفسَّراً؟؟!!!

    حياك ربي وسدد على الخير خطاك ..

    وكل ميسر لما خلق له ...

  9. #99
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    01 2010
    الدولة
    بيت جرجا مؤقت في غزة الصامدة
    العمر
    28
    المشاركات
    1,288

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوركتم وحيا الله اخانا مؤمن بل نحن الضيوف عنده وعندكم

    أنا اود ان أعرض عمل نقوم به في مسجدنا أو بالأحرى نعد له في مسجدنا للشهر المبارك أتم استعداد كفعالية للمسجد

    وهي حملة رسائل الجنة

    تحت شعار

    قل هذه سبيلي ادعو غلى الله

    وتحتوي العديد من العروض المحوسبة والسلاسل لي أنا ولمجموعة من المشيايخ بالإضافة للزيارات الإيمانية والجلسات كذلك

    بالإضافة لحملة رسائل الجوال طوال شهر رمضان

    بالإضافة لمسابقات

    وغيرها من الأعمال التي قمت بوضع خطتها حاليا وسيتم الإعداد المنسق لها بإذن الله

    فأردت ان أهمس في آذانكم أخوتي أن أهل الفجور يعدون فماذا اعددنا والله طوال العام وهم يعدون لهذا الشهر ونحن لا نريد أن نجلس للحظة نفكر في الإعداد له

    فهذه دفعة وفكرة في نفس الوقت أ.هـ

    أملي أن يرضى الله عني

  10. #100

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo_sohaib مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوركتم وحيا الله اخانا مؤمن بل نحن الضيوف عنده وعندكم

    أنا اود ان أعرض عمل نقوم به في مسجدنا أو بالأحرى نعد له في مسجدنا للشهر المبارك أتم استعداد كفعالية للمسجد

    وهي حملة رسائل الجنة

    تحت شعار

    قل هذه سبيلي ادعو غلى الله

    وتحتوي العديد من العروض المحوسبة والسلاسل لي أنا ولمجموعة من المشيايخ بالإضافة للزيارات الإيمانية والجلسات كذلك

    بالإضافة لحملة رسائل الجوال طوال شهر رمضان

    بالإضافة لمسابقات

    وغيرها من الأعمال التي قمت بوضع خطتها حاليا وسيتم الإعداد المنسق لها بإذن الله

    فأردت ان أهمس في آذانكم أخوتي أن أهل الفجور يعدون فماذا اعددنا والله طوال العام وهم يعدون لهذا الشهر ونحن لا نريد أن نجلس للحظة نفكر في الإعداد له

    فهذه دفعة وفكرة في نفس الوقت أ.هـ

    أملي أن يرضى الله عني
    حياكم ربي وشكر سعيكم اخي المفضال : ابا صهيب ..

    اخي الحبيب : للباطل جنود وللأسف يصلون الليل بالنهار عملا لباطلهم ..

    وللحق انصار لما يقوموا بما يتوجب عليهم

    والصراع بين الحق والباطل قائم إلى قيام الساعة ... وبإذن الله ستكون الغلبه للحق واهله

    ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )

    ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )

    ( والعاقبة للمتقين )

    فمن اجتهد وعمل واخلص النية فاز وربح ومن قصر وتخاذل وتراجع ندم وخسر

    والله تعالى أغير على دينه ويقدر جل جلاله ان يعز دينه وينصره بكلمة كن ..

    غير أنه الابتلاء والاختبار : فمن احسن فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ..

    نسأل الله تعالى ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وان بقى من اهل الحق نموت دونه وعليه ....

    جزاكم المولى خيرا ...

  11. #101
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    الدولة
    Gaza, Palestine
    المشاركات
    14,445

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    شيخي يرجى الاطلاع للضرورة ..
    http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=651621

  12. #102
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    01 2010
    الدولة
    بيت جرجا مؤقت في غزة الصامدة
    العمر
    28
    المشاركات
    1,288

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة
    حياكم ربي وشكر سعيكم اخي المفضال : ابا صهيب ..

    اخي الحبيب : للباطل جنود وللأسف يصلون الليل بالنهار عملا لباطلهم ..

    وللحق انصار لما يقوموا بما يتوجب عليهم

    والصراع بين الحق والباطل قائم إلى قيام الساعة ... وبإذن الله ستكون الغلبه للحق واهله

    ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )

    ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )

    ( والعاقبة للمتقين )

    فمن اجتهد وعمل واخلص النية فاز وربح ومن قصر وتخاذل وتراجع ندم وخسر

    والله تعالى أغير على دينه ويقدر جل جلاله ان يعز دينه وينصره بكلمة كن ..

    غير أنه الابتلاء والاختبار : فمن احسن فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ..

    نسأل الله تعالى ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وان بقى من اهل الحق نموت دونه وعليه ....

    جزاكم المولى خيرا ...
    كلامك يثلج الصدر بعد أن سمعت ما سمعت من إخواني من تحقير وتسفيه لما أقوم به في تلك الحملة وذلك الجهد لإنجاحها

    بقولهم أهبل ويعتقد .... وكذا وكذا ..........

    ولكنني والله لن أكل من إيصال الحق ولو كرهوا حتى لو أصم الله أبصارهم واسماعهم

    بوركت أخي

  13. #103
    عضو نشيط الصورة الرمزية فردوس الاقصى
    تاريخ التسجيل
    10 2009
    الدولة
    الاقصى في قلبي
    المشاركات
    5,717

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة
    اختي الكريمة الدعاء يقال بعد انتهاء الاذان ويسن ان يردد المرء مع المؤذن ويقول كما يقول، حتى إذا قال المؤذن حي على الصلاة وحي على الفلاح قال المستمع : لا حول ولا قوة إلا بالله ...

    ثم يكمل الترديد معه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو بالدعاء الذي اسلفت ..

    ولكن أختي الكريمة ثمة فرق بين وواضح .. بين قولنا بجواز اداء الصلاة قبل انتهاء الاذان والترديد مع المؤذن وقول الدعاء من حيث الجواز

    وبين ان نفعل هذه السنن وناخذ أجرها

    فمن فعل ذلك فعل الأكمل وأصاب السنة ونال اجر تطبيقها

    ومن لم يفعل ذلك صحت صلاته وجازت وفقد اجر تطبيق السنة المذكورة ...

    بالنسبة لسؤال :

    وإذا انتصف شعبان فينهى عن الصوم أي ابتداءً من اليوم السادس عشر. لقوله صلى الله عليه وسلم (إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني في صحيح الترمذي

    ولما سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حديث النهي عن الصيام بعد نصف شعبان فقال :
    هو حديث صحيح كما قال الأخ العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني ، والمراد به النهي عن ابتداء الصوم بعد النصف ، أما من صام أكثر الشهر أو الشهر كله فقد أصاب السنة ..

    ويستثنى من قوله صلى الله عليه وسلم (إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا) من كانت له عادة بالصيام ، كرجل اعتاد صوم يوم الاثنين والخميس ، أو كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ونحو ذلك ، فله أن يصوم بعد النصف لقوله صلى الله عليه وسلم ) لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين ،إلا أن يكون رجل كان يصوم صوماً فليصمه( رواه البخاري ومسلم ، وكذلك يجوز الصيام بعد نصف شعبان لمن وصل الصيام بعد النصف بالصيام قبل النصف ويستدل لهذا بما روى البخاري مسلم عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا ) . واللفظ لمسلم .
    قال النووي :
    قَوْلهَا : ( كَانَ يَصُوم شَعْبَان كُلّه , كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلا ) الثَّانِي تَفْسِيرٌ لِلأَوَّلِ , وَبَيَان أَنَّ قَوْلهَا "كُلّه" أَيْ غَالِبُهُ اهـ .
    فهذا الحديث يدل على جواز الصيام بعد نصف شعبان ، ولكن لمن وصله بما قبل النصف ..

    اختلف الفقهاء في حكم صوم النصف الثاني من شعبان عَلَى النحو الآتي :
    أولاً :

    ذهب قوم إلى كراهة الصوم بَعْدَ النصف من شعبان إلى رمضان . هكذا نقله الطحاوي39 من غَيْر تعيين للقائلين بِهِ . وَهُوَ قَوْل جمهور الشافعية . ونقله ابن حزم عن قوم .

    ثانياً :

    خص ابن حزم - جمعاً بَيْنَ أحاديث الباب – النهي باليوم السادس عشر من شعبان .

    ثالثاً :

    ذهب الرويانيمن الشافعية إلى تحريم صوم النصف الثاني من شعبان.

    رابعاً :

    ذهب جمهور العلماء إلى إباحة صوم النصف الثاني من شعبان من غَيْر كراهة .

    فزبدة القول : ان النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان جاء بحديث صحيح ، وقد خرجه العلماء على مخارج فمنهم من قال : ان هذا لمن لم يصم من البداية ومنهم من عمم ذلك ، وللجمع بين الاحاديث كلها يكون الرأي ما اوردته اعلاه ....


    أرجو ان تكون الإجابة وصلت .

    حياكم الله .........
    بارك الله فيك اخي مؤمن و جزاك الفردوس الاعلى من الجنة
    اجاباتك كافية شافية الله يبارك فيك و في علمك و يرفع درجاتك دنيا و اخرة

  14. #104
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حوتري القسام
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    الدولة
    أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    العمر
    99
    المشاركات
    16,812

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    السلام عليكم

    عدنا ببعض الأسئلة أخونا الحبيب :


    * ما هو مفهوم السياسة الشرعية ؟ وكيف تستخدم في حياتنا ؟

    * أمر آخر ملاحظ جداً في أوساط الأمة وهو أن يقوم شخص بنصح شخص وهو لا يطبق ذلك إمتثالاً لقوله تعالى : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ... ) وقوله : ( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) ، ما ذا تقول في ذلك ؟

  15. #105

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوتري القسام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    عدنا ببعض الأسئلة أخونا الحبيب :


    * ما هو مفهوم السياسة الشرعية ؟ وكيف تستخدم في حياتنا ؟

    * أمر آخر ملاحظ جداً في أوساط الأمة وهو أن يقوم شخص بنصح شخص وهو لا يطبق ذلك إمتثالاً لقوله تعالى : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ... ) وقوله : ( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) ، ما ذا تقول في ذلك ؟
    حياك الباري اخي الحبيب :

    بالنسبة للسياسة الشرعية فإليك تفصيل احتفظ به وما عليك إلا ان تصبر وتقرأ ....

    السياسة الشرعية تعريف وتأصيل



    محمد بن شاكر الشريف


    حاجاتنا إلى السياسة الشرعية
    السياسة الشرعية باب من أبواب العلم والفقه في الدين، وفي قيادة الأمة وتحقيق مصالحها الدينية الدنيوية، جليل القدر عظيم النفع، أفرده جماعة من العلماء بالتصنيف في القديم والحديث، وانتشرت كثير من مباحثه أو مسائلة في بطون كتب التفسير والفقه والتاريخ وشروح الحديث، وهذا الباب خطره عظيم ينتج عن الغلط فيه وعدم الفهم له شر مستطير، والخطأ في التفريط فيه كالخطأ في الإفراط؛ إذ كلاهما يقود إلى نتائج مرذولة غير مقبولة، وقد وضح ذلك شيخ الإسلام ابن القيم فقال: 'وهذا موضع مزلة أقدام، ومضلة أفهام، وهو مقام ضنك، ومعترك صعب، فرط فيه طائفة فعطلوا الحدود، وضيعوا الحقوق، وجرءوا أهل الفجور على الفساد، وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة إلى غيرها، وسدوا على نفوسهم طرقًا صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذ له وعطلوها .. وأفرطت فيه طائفة أخرى قابلت هذه الطائفة، فسوغت من ذلك ما ينافي حكم الله ورسوله، وكلتا الطائفتين أتيت من تقصيرها في معرفة ما بعث الله به رسوله وأنزل به كتابه'
    وإدراكًا منَّا لأهمية هذا الباب وموقعه من الدين وحاجة الناس إليه، فقد رأينا أن نجعل له زاوية دورية في المجلة؛ سائلين الله تعالى أن يتحقق المقصود منها، وأن تقوم بالدور المراد منها على الوجه الذي يحب ربنا ويرضى، الله من وراء القصد.

    ـ السياسة في اللغة:
    لفظ 'السياسة' في لغة العرب محمل بكثير من الدلالات والإرشادات والمضامين، فهي إصلاح واستصلاح، بوسائل متعددة من الإرشاد والتوجيه والتأديب والتهذيب والأمر والنهي، تنطلق من خلال قدرة تعتمد على الولاية أو الرئاسة. وما جاء في معاجم اللغة يدل على ما تقدم، فقد جاء في تاج العروس في مادة سوس: 'سست الرعية سياسة' أمرتها ونهيتها، والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه'، وفي لسان العرب في المادة نفسها: 'السوس: الرياسة، وإذا رأسوه قيل سوسوه، وأساسوه، وسوس أمر بني فلان: أي كلف سياستهم، وسُوِّس الرجل على ما لم يسم فاعله: إذ ملك أمرهم، وساس الأمر سياسة: قام به، والسياسة: القيام على الشيء بما يصلحه.
    والسياسة: فعل السائس يقال: هو يسوس الدواب إذا قام عليها وراضها، والوالي يسوس رعتيه'.
    والإصلاح في 'السياسة' ليس مجرد هدف أو غاية تسعى السياسة في حركتها لتحقيقه، بل هو السياسة نفسها وحقيقتها، إذا فقدته فقد فقدت نفسها.

    ـ السياسة في النص الشرعي:
    لم يرد لفظ 'السياسة' ولا شيء من مادته في كتاب الله سبحانه وتعالى، وإن جاء الحديث فيه عن الصلاح والإصلاح والأمر والنهي والحكم وغير ذلك من المعاني التي اشتمل عليها لفظ 'السياسة'. وإما السنة فقد جاء قوله صلى الله عليه وسلم: 'كادت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي ...'، وقوله صلى الله عليه وسلم: 'تسوسهم الأنبياء'؛ أي: تتولى أمورهم كما يفعل الأمراء والولاة بالرعية'.

    ويتبين بما تقدم أن السياسة في الشريعة استخدمت بمعناها اللغوي. وهي تعني:
    القيام على شأن الرعية من قِبَل ولاتهم بما يصلحهم من الأمر والنهي والإرشاد والتهذيب، وما يحتاج إليه ذلك من وضع تنظيمات أو ترتيبات إدارية تؤدي إلى تحقيق مصالح الرعية بجلب المنافع أو الأمور الملائمة، ودفع المضار والشرور أو الأمور المنافية.
    وهذا التعريف يبرز الجانب العملي للسياسة، فالسياسة هنا إجراءات وأعمال وتصرفات للإصلاح، وعلى ذلك فإن سياسة الرعية تتطلب القدرة على القيادة الحكيمة التي تتمكن من تحقيق الصلاح عن طريق إتقان التدبير وحسن التأتي لما يراد فعله أو تركه، وهذا بدوره يحتاج إلى معرفة تامة بما تتطلبه القيادة والرئاسة من خبرة وحنكة، وقدرة على استعمال واستغلال الإمكانات المتاحة على الوجه الأمثل الذي يتحقق المراد المطلوب.
    وقد جاء من كلام أهل العلم عن السياسة ما يدل لذلك، فمن ذلك: قال ابن جرير الطبري ـ رحمه الله ـ في بيان السبب الذي من أجله جعل عمر ـ رضي الله عنه ـ أمر الخلافة في الستة الذين اختارهم: 'لم يكن في أهل الإسلام أحد له من المنزلة في الدين والهجرة والسابقة والعقل والعلم، والمعرفة بالسياسة؛ ما للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم'.
    وقال ابن حجر ـ رحمه الله ـ: 'والذي يظهر من سيرة عمر في أمرائه الذين كان يؤمرهم في البلاد أنه كان لا يراعي الأفضل في الدين فقط، بل يضم إليه مزيد المعرفة بالسياسة مع اجتناب ما يخالف الشرع منها'، ومما ورد في ذلك أيضًا ما جاء في شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم: 'يا عائشة، لولا قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين؛ باب يدخل الناس، وباب يخرجون'، والذي ترجم له البخاري في صحيحه بقوله: باب من ترك بعض الاختيار مخالفة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه'، قال ابن حجر: 'ويستفاد منه أن الإمام يسوس رعيته بما فيه إصلاحهم، ولو كان مفضولاً، ما لم يكن محرمًا'.
    والسياسة فيما تقدم مجالها رحب فسيح، فهي ليست مقصورة على شيء أو محجوزة عن شيء؛ إذ هي 'القيام على الشيء ـ بما يحمله لفظ الشيء من العموم والشمول، ـ بما يصلحه'، فيعمل بنا كل صاحب ولاية في تدبير أمر ولايته.
    ومن أمثلة السياسة في عصر الراشدين ـ رضي الله عنهم ـ ما قام به أبو بكر رضي الله عنه من استخلافه لعمر رضي الله عنه، وما قام به عمر من جعل أمر الخلافة شورى في ستة من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رعاية لمصلحة الأمة وتجنيبها مضرة الاختلاف، ومن ذلك جمع عثمان رضي الله عنه المسلمين على مصحف واحد، وإحراق ما سواه من المصاحف؛ لأن ذلك يحقق المصلحة من الائتلاف والاتفاق، ويدفع مضرة التفرق والاختلاف، وكذلك ما أمر به عثمان من إمساك ضوال الإبل لما ضعفت الأمانة، وصار تركها مضيعًا لها على أصحابها، ومن ذلك نفي عمر بن الخطاب لنصر بن حجاج لما افتتنت بعض النساء بجماله ـ من غير ذنب أتاه ـ لما كان في ذلك تحقيق مصلحة العفة والطهارة، ودفع مضرة تعلق القلوب به، ومن أمثلة ما تلاهم من عصور تسعير السلع التي يضطر إليها الناس إذا تمالأ التجار على رفع سعرها بغير مسوغ يدعو لذلك، فكان في التسعير دفع مضرة الظلم عن الرعية من غير ظلم للتجار، والأمثلة في هذا كثيرة، والجامع بينها تحقيق المصلحة ودفع المضرة من غير مخالفة للشريعة.

    ـ السياسة عند الفقهاء:
    هناك اتجاهان عند الفقهاء في نظرتهم للسياسة:
    الاتجاه الأول:
    ويمثله قول أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: 'السياسة ما كان من الأفعال؛ بحيث يكون الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي'، وقد قيده بقوله: 'ما لم يخالف ما نطق به الوحي' وعلى هذا النحو يحمل كلام ابن نجيم الحنفي، حيث يقول في باب حد الزنا: 'وظاهر كلامهم هاهنا أن السياسة هي فعل شيء من الحاكم لمصلحة يراها، وإن لم يرد بذلك الفعل دليل جزئي'، وكلام ابن نجيم يحتمل أن يصيب في الاتجاه الثاني كما يأتي، وكلام ابن عقيل أدق منه وأسد؛ لأنه قيد تحقيق المصالح ودرء المفاسد بعدم مخالفة الشريعة، وقد يكون هذا أيضًا مراد ابن نجيم، لكن عبارته قصرت عن ذلك، وهذا الاتجاه موافق لما تقدم ذكره من أمثلة السياسة.
    والاتجاه الثاني:
    وهو اتجاه يضيق مجال السياسة ويحصرها في باب الجنايات أو العقوبات المغلظة، وقد تجعل أحيانًا مرادفة التعزير، وهذا الاتجاه غالب على الفقه الحنفي في نظرته للسياسة، قال علاء الدين الطرابلسي الحنفي: 'السياسة شرع مغلظ'.
    وقد 'نقل العلامة ابن عابدين ـ الحنفي ـ عن كتب المذهب: أن السياسة تجوز في كل جناية والرأي فيها إلى الإمام، كقتل مبتدع يتوهم منه انتشار بدعته وإن لم يحكم بكفره .. ولذا عرفها بعضهم بأنها تغليط جناية لها حكم شرعي حسمًا لمادة الفساد، وقوله: لها حكم شرعي معناه أنها داخلة تحت وقاعد الشرع وإن لم ينص عليها بخصوصه .. ولذا قال في البحر: ظاهر كلامهم أن السياسة هي فعل شيء من الحاكم لمصلحة يراها، وإن لم يرد بذلك الفعل دليل جزئي'.
    وقال بعض علماء الحنفية: 'والظاهر أن السياسة والتعزيز مترادفان، ولذا عطفوا أحدهما على الآخر لبيان التفسير كما وقع في الهداية والزيلعي وغيرهما'.
    وتضييق هذا الاتجاه لمعنى السياسة وحصرها فيما حصرها فيه ليس بسديد؛ 'إذ السياسة قد تكون بغير التغليظ، وبغير العقوبة، وقد تكون بتخفيف العقوبة أو تأجيلها أو إسقاطها إذا وجدت موجبات التخفيف أو الإسقاط، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل المنافقين مع علمه بأعيانهم لما يترتب على ذلك من المفسدة، وقال: 'لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه'، وترك تأديب أو تعنيف الأعرابي الذي بال في المسجد تقديرًا لظروف بداوته وجهله، ونهى عن قطع الأيدي أو إقامة الحد في الغزو تأخيرًا للحد لمصلحة راجحة؛ إما لحاجة المسلمين إليه، أو خوف اللحاق بالمشركين'.
    وأيضًا فإن عهد أبي بكر لعمر بالخلافة، وكذلك جعلها عمر شورى في ستة من الصحابة، وعمل عمر الديوان، وجمع عثمان للمصحف الإمام وتحريق ما عداه ليس من العقوبة في شيء.

    ـ السياسة الشرعية:
    تنقسم السياسة بحسب مصدرها على قسمين كبيرين: سياسة دينية، وسياسة عقلية، وقد بين ذلك ابن خًُلدون عندما تحدث عن وجوب وجود قوانين سياسية مفروضة في الدولة يسلم بها الكافة، فقال: 'فإذا كانت هذه القوانين مفروضة من العقلاء وأكابر الدولة وبصرائها كانت سياسة عقلية، وإن كانت مفروضة من الله بشارع يقررها ويشرعها كانت سياسة دينية'.
    وانطلاقًا من تقسيم ابن خُلدون للسياسة؛ فإنه بين أنواع النظم السياسية القائمة عليه، فيقول: 'الملك السياسي: هو حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار، والخلافة هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها'.
    وابن خلدون رحمه الله في حديثه عن القوانين السياسية يبرز الجانب الكلي أو المعياري لها بوصفها تشريعات ضابطة أو حاكمة، وحديثه في هذا المجال يقترب من الحديث عن 'الأحكام السلطانية'.
    ومن هنا ومما تقدم يتبين أن للسياسة جانبين: أحدهما معياري كلي 'تأصيلي'، والآخر عملي تطبيقي، والسياسة الشرعية ما كانت مراعية للشرع في الجانبي، تلتزم به وتتقيد، ولا تخرج عنه.
    والذي يظهر لي أن عبارة 'السياسة الشرعية' لم تكن مقيدة أولاً بقيد 'الشرعية'؛ انطلاقًا من أن السياسة هي الإصلاح، ولا إصلاح حقيقيًا إلا بالشرع، فكان إطلاق لفظ 'السياسة' بدون قيد كافيًا في إفادة المطلوب من عبارة 'السياسة الشرعية'، ثم مع ضعف العلم وعدم الفقه الجيد لسياسة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الولاة وعند من تقلد لهم القضاء؛ صارت 'السياسة' تخالف الشرع، فاحتيج إلى تقييد السياسة بالشرعية لإخراج تلك السياسة الظالمة من حد القبول، وتسمى السياسة الشرعية أحيانًا بالسياسة العادلة. وقد تحدث شيخ الإسلام عن هذا التغيير الحاصل في السياسة وبَيَّن سببه، فقال: 'لما صارت الخلافة في ولد العباس، واحتاجوا إلى سياسة الناس وتقلد لهم القضاء من تقلده من فقهاء العراق، ولم يكن ما معهم من العلم كافيًا في السياسة العادلة؛ احتاجوا حينئذ إلى وضع ولاية المظالم، وجعلوا ولاية حرب غير ولاية شرع، وتعاظم الأمر في كثير من أمصار المسلمين حتى صار يقال: الشرع والسياسة ... والسبب في ذلك أن الذين انتسبوا إلى الشرع قصروا في معرفة السنة، فصارت أمور كثيرة إذا حكموا ضيعوا الحقوق، وعطلوا الحدود، حتى تسفك الدماء، وتؤخذ الأموال وتستباح المحرمات، والذين انتسبوا إلى السياسة صاروا يسوسون بنوع من الرأي من غير اعتصام بالكتاب والسنة'.
    ويقول ابن القيم رحمه الله: 'ومن له ذوق في الشريعة، وإطلاع على كمالاتها، وتضمنها لغاية مصالح العباد في المعاش والمعاد ومجيئها بغاية العدل الذي يسع الخلائق، وأنه لا عدل فوق عدلها، ولا مصلحة فوق ما تضمنته من المصالح، تبين له أن السياسة العادلة جزء من أجزائها وفرع من فروعها، وأن من له معرفة بمقاصدها ووضعها، وحسن فهمه فيها؛ لم يحتج معها إلى سياسة غيرها البتة، فإن السياسة نوعان: سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر، فهي من الشرعية، علمها من علمها وجهلها من جهلها'، إلى أن يقول: 'فلا يقال: إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع، بل هي موافقة لما جاء به، بل هي جزء من أجزائه، ونحن نسميها سياسة تبعًا لمصطلحهم، وإنما هي عدل الله ورسوله'.

    ـ الفقه في السياسة الشرعية:
    تواجه السياسة الشرعية نوعين من المسائل:
    أحدهما: جاءت فيه نصوص شرعية.
    والثاني: لم تأت فيه نصوص بخصوصه.
    والفقه في النوع الأول يكون عن طريق:
    1ـ فهم النصوص الشرعية فهمًا جيدًا، ومعرفة ما دلت عليه، والتنبه للشروط الواجب توافرها في تطبيق الحكم والموانع التي تمنع من تنفيذه، ثم يلي ذلك تطبيق الحكم وتنفيذه.
    2ـ التمييز بين النصوص التي جاءت تشريعًا عامًا يشمل الزمان كله، والمكان كله ـ وهذا هو الأصل في مجيء النصوص ـ، وبين النصوص التي جاءت الأحكام فيها معللة بعلة، أو مقيدة بصفة، أو التي راعت عرفًا موجودًا زمن التشريع، أو نحو ذلك.
    والأول يسميه ابن القيم: 'الشرائع الكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة'، بينما يسمي الثاني: 'السياسات الجزئية التابعة للمصالح فتتقيد بها زمانًا ومكانًا'.
    ومن مسائل هذه السياسات 'النوع الثاني' منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه سهم المؤلفة قلوبهم عن قوم كان يعطيهم إياه، وذلك لزوال تلك الصفة عنهم، فإنما كانوا يعطون لاتصافهم بهذه الصفة لا لأعيانهم، فلما زالت الصفة منع السهم عنهم، وليس في هذا تغيير للحكم وإنما هو إعمال له، وهو من باب السياسة الشرعية، وكذلك أمر عثمان رضي الله عنه بإمساك ضوال الإبل مع أن المنع من إمساكها مستفاد من سؤال أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمساك الإبل فقال: 'ما لك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها ـ ترد الماء وتأكل من الشجر ـ حتى يلقاها ربها'، ومع النظرة الثاقبة في الحديث يتبين دقة فهم عثمان رضي الله عنه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ظهر من كلامه أنه يفتي عن حالة آمنة تأكل فيها الإبل من الشجر وتشرب من الماء، من غير أن يلحقها ضرر حتى يجدها صاحبها، فأما إذا تغير حال الناس ووجد منهم من يأخذ الضالة، صار هذا الحال غير متحقق، فإنها إذا تركت في هذه الحالة لن يجدها صاحبها، ومن هنا أمر بإمساكها وكذلك نقول: لو أن حالة الناس من حيث الأمانة لم تتغير، وإنما كان الناس يعيشون بجوار أرض مسبعة، وكان في تركها هلاك لها حتى يأكلها السبع؛ لكان الأمر بإمساكها هو المتعين حفظًا لأموال المسلمين، وهذا من السياسة الشرعية، والأمثلة في ذلك كثيرة.
    والنوع الثاني من المسائل: وهو ما لم تأت فيه نصوص بخصوصه، فإن الفقه فيه يكون عن طريق الاجتهاد الذي تكون غايته تحقيق المصالح ودرء المفاسد، والاجتهاد هنا ليس لمجرد تحصيل ما يتوهم أنه مصلحة أو درء ما يتوهم أنه مفسدة، بل هو اجتهاد منضبط بضوابط الاجتهاد الصحيح، وذلك من خلال:
    1ـ أن يجري ذلك الاجتهاد في تحقيق المصالح ودرء المفاسد في ضوء مقاصد الشريعة تحقيقًا لها وإبقاء عليها، والاجتهاد الذي يعود على المقاصد الشرعية أو بعضها بالإبطال هو اجتهاد فاسد مردود، وإن ظهر أنه يحقق مصلحة، أو يدرأ مفسدة.
    2ـ عدم مخالفته لدليل من أدلة الشرع التفصيلية، إذ لا مصلحة حقيقية ـ وإن ظهرت ببادي الرأي ـ في مخالفة الأدلة الشرعية.
    والنوعان الأول والثاني من المسائل قد تحتاج كل منهما ـ وخاصة في هذا العصر ـ لضمان حسن تطبيقه وتنفيذه إلى إنشاء هيئات أو مؤسسات تكون مسؤولة عن التطبيق والتنفيذ، وإنشاء هذه الهيئات أو المؤسسات في ظل موافقة مقاصد الشريعة وعدم مخالفتها لنصوصها التفصيلية؛ هو من السياسة الشرعية.
    والاجتهاد في مسائل السياسة الشرعية قد يؤدي إلى 'استنباط أحكام اجتهادية جديدة تبعًا لتغيير الأزمان مراعاة لمصالح الناس والعباد، أو نفي أحكام اجتهادية سابقة إذا ما أصبحت غير محصلة لمصلحة أو مؤدية لضرر أو فساد، أو غير مسايرة لتطور الأزمان والأحوال والأعراف، أو كانت الأحكام الاجتهادية الجديدة أكثر تحقيقًا للمصالح ودفعًا للمفاسد.

    ـ السياسة الشرعية والنظم السياسية:
    مما تقدم يتبين أن موضوعات السياسة الشرعية كثيرة، وأن أحد موضوعاتها هو التشريعات السياسية التي تسير بمقتضاها الدولة أو بالتعبير القديم 'الأحكام السلطانية'، أو بالتعبير المعاصر 'النظام السياسي'، فإن البحث في النظام السياسي الإسلامي وتطبيقه في الواقع والاجتهاد في تكوين مؤسساته، ووضع النظم واللوائح المنظمة لذلك؛ هو مما يدخل في السياسة الشرعية، ولمكانة هذا الموضوع من السياسة الشرعية؛ فإن بعض أهل العلم المعاصرين قد عرف السياسة الشرعية به فقال: 'فالسياسة الشرعية هي تدبير الشؤون العامة للدولة الإسلامية بما يكفل تحقيق المصالح ودفع المضار؛ مما لا يتعدى حدود الشريعة وأصولها الكلية، والمراد بالشؤون العامة للدولة كل ما تتطلبه حياتها من نظم، سواء أكانت 'دستورية' أم مالية أم 'تشريعية' أم قضائية أم تنفيذية، وسواء أكانت من شؤونها الداخلية أم علاقاتها الخارجية، فتدبير هذه الشؤون، ووضع قواعدها بما يتفق وأصول الشرع هو السياسة الشرعية'، وعلم السياسة الشرعية على ذلك هو 'علم يبحث فيه عما تدبر به شؤون الدولة الإسلامية من القوانين والنظم التي تتفق وأصول الإسلام، وإن لم يقم على كل تدبير دليل خاص'. ولا شك أن هذا من السياسة الشرعية لكنه جزء من أجزائها كما تقدم، ويدخل في ذلك الرد على الشبه التي تثار حول السياسة الشرعية، وعليه فإن التعرض للنظم المناقضة للنظم الإسلامية وبيان فسادها وبطلانها يدخل في علم السياسة الشرعية.

    ـ متطلبات النظر في السياسة الشرعية:
    نظرًا لطبيعة السياسة الشرعية على الوجه المتقدم بيانه، فإنه يلزم الناظر فيها والمتفقه أمور منها:
    ـ المعرفة التامة بأن الشريعة تضمن غاية مصالح العباد في المعاش والمعاد، وأنها كاملة في هذا الباب صورة ومعنى؛ بحيث لا تحتاج إلى غيرها؛ فإن الله تعالى قد أكمل الدين وقال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:3]، ومنها الاطلاع الواسع على نصوص الشريعة مع الفهم لها ولما دلت عليه من السياسة الإلهية أو النبوية، ومنها المعرفة الواسعة الدقيقة بمقاصد الشريعة، وأن مبناها على تحصيل المصالح الأخروية والدنيوية ودرء المفاسد، ومنها التفرقة بين الشرائع الكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة، والسياسات الجزئية التابعة للمصالح التي تتقيد بها زمانًا ومكانًا، ومنها المعرفة بالواقع والخبرة فيه، وفهم دقائقه، والقدرة على الربط بين الواقع وبين الأدلة الشرعية، ومنها دراسة السياسة الشرعية للخلفاء الراشدين والفقه فيها،ومنها معرفة أن الاجتهاد في باب السياسة الشرعية ليس بمجرد ما يتصور أنه مصلحة وإنما يلزم التقيد في ذلك بالمصالح المعتبرة شرعًا، ومنها رحمة الناظرين في هذا الباب بعضهم بعضًا عند الاختلاف في مواطن الاجتهاد


    أما بالنسبة للشق الآخر من السؤال ..

    فليس بعد قول الله تعالى وقول رسوله قول ...

    فهذا مما ذمه القرآن وبينت السنة عاقبته ..

    فإنه يأتي يوم القيامة رجل في جهنم تندلق اقتابه وامعاؤه ويرتبط بها ويدور حولها كما يدور الحمار في الرحى ، فيقول له اهل جهنم ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟؟

    الم تكن تأمرنا بالمعروف وتناهنا عن المنكر ؟؟!!!
    قال : بلى ، كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه ...

    فإذا يتاذى منه اهل جهنم فما بالكم بحاله ؟؟؟؟؟؟

    غفر الله لنا وسدد على الخير خطانا وخطاكم ..

  16. #106
    عضو نشيط الصورة الرمزية Kurtoba
    تاريخ التسجيل
    01 2005
    الدولة
    المحور الفني
    المشاركات
    36,742

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    حيا الله اخينا الفاضل مؤمن أخ اكن له كل الاحترام والتقدير
    احببت ان اشارك هنا بالسلام والمتابعة مع شخصكم الكريم ومع اخواننا واخواتنا هنا
    فبارك الله فيكم وفي جهودكم
    والشكر موصول الاخت الكريمة رجاء والعزيزة نور على هذه الاستضافة القيمة

  17. #107
    عـضـو الصورة الرمزية حماس منهجي
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    في قلب غزة العزة
    المشاركات
    159

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اهلا وسهلا باشيخنا الشيخ مؤمن

  18. #108
    عـضـو الصورة الرمزية qassameaih2
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    في قلب الحبيبة فلسطين
    العمر
    28
    المشاركات
    133

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    أهلا وسهلا بك أخي "مؤمن"...ننتظر منك المفاجآت الكثيرة والقيمة...

  19. #109

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Kurtoba مشاهدة المشاركة
    حيا الله اخينا الفاضل مؤمن أخ اكن له كل الاحترام والتقدير
    احببت ان اشارك هنا بالسلام والمتابعة مع شخصكم الكريم ومع اخواننا واخواتنا هنا
    فبارك الله فيكم وفي جهودكم
    والشكر موصول الاخت الكريمة رجاء والعزيزة نور على هذه الاستضافة القيمة

    حياكم الله مشرفتنا الفاضلة ...

    وما ينبغي لنا الكلام في حضوركم ...

    شكر الله لكم المرور الطيب ...
    التعديل الأخير تم بواسطة مؤمن ; 2010-07-24 الساعة 12:43

  20. #110

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماس منهجي مشاهدة المشاركة
    اهلا وسهلا باشيخنا الشيخ مؤمن
    اهلا وسهلا بكم اخي الكريم ...

    حياك ربي وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك ..

  21. #111

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    وهذه بعض العناوين العامة المهم مراعاتها في امر النية ...

    o أقسام الأعمال إذا تخلفت عنها النية الصالحة :
    1. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و يبقى فيه أثر النفع
    2. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و لا يبقى فيه أثر النفع
    3. يزول عن العمل معنى العبادة و لا أجر فيه ولا إثم


    o الخلل في العمل ينقسم إلى قسمين :
    1. خلل مرده إلى اختلال النية
    2. خلل مرده إلى نقص في العمل



    o ما يتحقق به صلاح النية :
    1. الاستقامة في العمل
    2. الاستقامة في الغاية من وراء العمل

  22. #112

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

     من دلائل إخلاص المسلم بوجه عام :

    • صدق النية و الإرادة ، و مراقبة الله تعالى عند كل عمل
    • استصحاب معية الله و التوكل عليه :

    o معية الله في الدعاء
    o التوكل على الله

    • الصدق مع الله قولاً و عملاً


    • التحلي بالأخلاق الفاضلة :
    o التواضع لعباد الله
    o قبول الحق من أي كائن كان
    o حسن الظن بالمسلمين
    o اتهام النفس أولاً و إشغال النفس بعيوبها عن عيوب المسلمين


    • الوقوف عند الحلال و الحرام و اتقاء المتشابه
    • التدقيق في اختيار الصديق

    • تفقد القلب و محاسبة النفس :
    o تفقد القلب
    o ضرر الذنوب

    o محاسبة النفس :
    1. قبل العمل
    2. بعد العمل

    o داء الرضا عن النفس
    o فتش عن عيوب نفسك
    o اليقظة تعين على المحاسبة

  23. #113

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    ومما يدلل على الإخلاص في النية ..

    • كمال الإخلاص بالجماعة
    • الخوف من الشهرة و البعد عنها
    • اتهام النفس بالتقصير و مقتها و عدم العُجب و ترك تزكية النفس
    • العمل في صمت بعيداً عن الأضواء
    • يرضى بكلمة الحق له أو عليه
    • المخلص في إحسانه إلى الخلق لا ينتظر منهم جزاءً ولا رداً لإحسانه
    • ألاّ يطلب المدح و لا يغتر به ، و أن يستوي عنده مدح الناس و ذمهم له إلا إذا كان الذم بحق
    • ألاّ يبخل بمدح من يستحق المدح
    • الحرص على إخفاء الطاعات و البعد عن مواطن المدح
    • عدم انتظار الشكر من أي أحد على أي عمل صالح
    • استواء العمل في القيادة و الجندية
    • الاحتفال برضا الله لا الناس و ألاّ يعمل لنفسه
    • جعل الرضا و السخط لله لا للنفس
    • الصبرعلى طول الطريق دون التفاتٍ للنتائج
    • الاستمرارية في العمل مهما تقلبت الأحوال و تغيرت الظروف
    • الاستقامة على دينه
    • الفرح بكل كفاءة ، و تشجيع كل فاعل خير
    • الحرص على العمل النافع و تقديم ما هو أنفع
    • الحرص على العمل المتعدي نفعه للغير و إن كانت لذة النفس في عملِِ مفضول عنه
    • إخفاء العمل إلا عند القدوة
    • البعد عن السلاطين و الأمراء و أصحاب الرئاسات
    • ألا يغيّره المنع و العطاء
    • اقتضاء ثواب العمل في الآخرة
    • العاملون المخلصون لا بد أن تتوثق بينهم روابط الحب في الله و أواصر الأخوة في الإيمان
    • الوصول بالإخلاص إلى مرتبة الصدق
    • التجرد في الأهداف و الغايات
    • أن يستمد طاقته و حركته من معين السجود و التذلل و التعبد لله عز و جلّ
    • ضرورة اليقظة لشهوات النفس الخفية
    • المخلِص يتهم نفسه دائماً بالتفريط في جنب الله و في أداء الواجبات
    • أن يوطّن نفسه على التضحية بلا حدود
    • عدم المبالاة لو خرج كل قدر للمخلص من قلوب الناس من أجل إصلاح قلبه مع الله تعالى
    • ألاّ يخشى المخلص في الله لومة لائم
    • اجتناب الأسباب المؤدية إلى رفعة النفس و التعاظم
    • كراهية المدح و الإطراء
    • سلوك سبل زيادة الإيمان و تزكية القلب
    • مجانبة أهل الغفلة و الشهوات و الانغماس في الدنيا
    • ألاّ يدعي المخلص لنفسه علماً أو مكانةً أو جهاداً
    • الخوف من عدم قبول العمل بمخالطة الرياء و السمعة للنوايا
    • الإكثار من العبادات غير المشاهدة و الفرح بها و إخفاؤها
    • المخلِص من يجهد للخلاص من حظوظ نفسه من الشهرة و الرئاسة و السمعة و طلب المنزلة في قلوب الخلق
    • كتمان المصائب و الطاعات جميعاً و كراهة إطّلاع الخلق على ذلك
    • أن تفتقد دائماً رؤية الإخلاص و تسأل نفسك عن الإخلاص
    • ألاّ تتغير طاعتك إذا فسد الناس
    • أن تكون النية محور حياتك
    • الإخلاص يقتضي أن تفعل أشياء من أجل الله و أن تترك أشياء من أجل الله
    • أن تعرض عملك على قولك و قولك على عملك
    • السرور بالحسنة و أن تسوءك سيئتك
    • أن يكون السرور بالحسنة و ثوابها أعظم مما لوكان بها عرض دنيوي
    • البكاء من خشية الله تعالى صادقاً فيما بينك و بين نفسك
    • التدقيق على نفسك في أهليتك لعملٍ ما
    • الإحسان
    • الالتزام بالطاعات و البعد عن المعاصي
    • إذا ذهب حظ النفس الدنيوي جاء الإخلاص
    • المقارنة بين موقفك من الغيب و موقفك من عالم الشهادة
    • المقارنة بين قدر استجابتك للرغبة في الخير و الأجر ، و قدر استجابتك للرغبة في الدنيا
    • استواء العمل لله تعالى خالياً و مع الناس
    • عدم السرور و الافتخار بإطّلاع الناس على عملك الخفي
    • إحاكة الإثم في النفس
    • تعلم العلم الشرعي
    • محاسبة النفس على أجرة العمل
    • التعرف على حقيقة إخلاصك في الحالات التالية : الخلوة - الغضب - القدرة - الحاجة - الاستغناء - الطمع
    • محاسبة النفس على مقدار الجهد و الهمّ و التفكير ابتغاء وجه الله تعالى و الدار الآخرة في مقابل البذل لمطالب الدنيا البحتة
    • استواء حال العامل في وجود رقيب أو مشرف و في غيابه
    • استواء تحقق نتائج عمل الخير على يديه أو على يدي غيره
    • ألاّ يعمل الخير لأجل حمد الناس أو للشهرة
    • قبول الحق ممن جاء به
    • الاعتراف للآخرين بما فيهم من فضل
    • المخلصون في التعليم و الدعوة إلى الله علاماتهم أنهم يودون أن يكفيهم غيرهم تعليم الحق و إظهاره
    • المخلص في طلب العلم حريص على الفهم و الحفظ و التوسع في البحث
    • نسيانه لحسناته و تذكره لسيئاته
    • البعد عن عيوب الناس إلا في مجال إصلاحها و النصح
    • نسبة العمل لقائله ، و الفائدة لمن صدرت منه
    • عدم الفتوى إلاّ بعلم
    • عمل الخلوة أحب إليه من عمل الجلوة
    • عمل السر مثل عمل العلن أو أفضل
    • العمل في أي مكان و أي زمان و أية حال
    • تقديم الحق على كل شيء و لو خالف هواه
    • النصح لكل مسلم و إيثاره على نفسه إن أمكن
    • القيام بالواجب الشرعي وفق الشريعة و مصالحها بغض النظر عن الناس
    • الخوف من النفاق و الرياء

  24. #114
    عضو نشيط الصورة الرمزية أنـفـال الخير
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    بِلادُ الإسْلامِ أوطَانِيّ !
    المشاركات
    5,407

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    عدنــا والعود أحمد أخي الكريم مؤمن , حياك الله مرة أخرى ..

    أخي الكريم , دوماً أواجه مشكلة في النصح , فأنا لا أعرف الأساليب المثالية لنصح الناس !!

    إذا تكرمت أخي , تنصحني بما ترى هو الأفضل في أسلوب النصح ؟!

    " عــذراً إن كنت خرجت من العنوان " !!

    جزاك ربـي كل الخير ..

  25. #115
    عـضـو الصورة الرمزية qassameaih2
    تاريخ التسجيل
    12 2008
    الدولة
    في قلب الحبيبة فلسطين
    العمر
    28
    المشاركات
    133

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    [QUOTE=مؤمن;9148721][COLOR="Red"]وهذه بعض العناوين العامة المهم مراعاتها في امر النية ...

    o أقسام الأعمال إذا تخلفت عنها النية الصالحة :
    1. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و يبقى فيه أثر النفع
    2. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و لا يبقى فيه أثر النفع
    3. يزول عن العمل معنى العبادة و لا أجر فيه ولا إثم

    بارك الله فيك شيخنا واخينا الفاضل...بس العفو ما فهمت المقولات الماضية الفهم الجيد...وعندي استفسار كيف الشخص يبعد عن الشهرة ويخاف منها؟؟؟ الواحد بحب يكون له الحضور بين الجميع !! واذا حدثت نفسي بعد ما عملت عمل خير "انه الحمد لله دائما بعمل مع الناس خيروالكل بحبني" يذهب أجري؟؟؟ ولك جزيل الشكر ولك مني المزيد من الاسئلة فلا تنزعج من كثرة أسئلتي،لأني بحب كتير أستفسر... وجزاك الله كل خيـــــــــــــر...

  26. #116

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنـ ف ـال الخير مشاهدة المشاركة
    عدنــا والعود أحمد أخي الكريم مؤمن , حياك الله مرة أخرى ..

    أخي الكريم , دوماً أواجه مشكلة في النصح , فأنا لا أعرف الأساليب المثالية لنصح الناس !!

    إذا تكرمت أخي , تنصحني بما ترى هو الأفضل في أسلوب النصح ؟!

    " عــذراً إن كنت خرجت من العنوان " !!

    جزاك ربـي كل الخير ..

    حياكم الله اختي الفاضلة ...

    بالنسبة للنصح فإنه لا يكون على مستوى واحد لكل الناس ..

    بل لكل مقام مقال

    لا يكون نصح الأب أو الأم كغيرهما كما يختلف نصح الأبناء ونصح الزوج

    ويختلف عن ذلك مناصحة الأصدقاء ، وبالنسبة للأصدقاء لا يكون الهين اللين السمح ، كالشديد والحساس ..

    فلا بد ان ننظر لحال الذي نريد مناصحته من حيث مكانته وعمره وطبيعته ، ثم نتقدم للنصح له بالأسلوب الانفع له ، والذي يمكن ان يحقق المراد من النصيحة ...

    ففي النهاية نحن نريد الاصلاح ... فعلينا النظر في عاقبة النصيحة وأسلوبها قبل البدء بها، فإن كانت ستؤدي لفساد اكبر فلا ينبغي المضي بها ...

    فانظري لحال من اردت نصحه وأتيه من الباب الذي يحبه ويتقبله ..عل الله تعالى يجعل الخير على يديك ...

    بوركتم ...

  27. #117
    عضو نشيط الصورة الرمزية اروي محمد
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    المشاركات
    13,214

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة



    فانظري لحال من اردت نصحه وأتيه من الباب الذي يحبه ويتقبله ..عل الله تعالى يجعل الخير على يديك ...

    بوركتم ...
    اذا يا اخى حضرتك تلفت نظرنا الى نقطة لطالما فكرت بها الا وهى مصاحب هذا الذى اريد ان انصحه
    او اقصد ان يكون لى معه زيارات او معاملات حتى يتقبل منى ها النصيحة
    لانى بظنى انه ان وجهة له النصيحة مباشرة ممكن ان تأتى بنتيجة عكسية
    لانه فى ها الحالة يعتبرها أمر او تفضل من عليه
    أم ماذا

  28. #118
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية من عقر دارهم
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    رام الله الخضراء
    المشاركات
    13,022

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    هل قتل عملاء دايتون ومولر وتحديدا دحلان وفياض وضباطهم بها ثواب واجر ام لا؟؟وهل قتل عملاء هذا القوم هو عبادة نتقرب بها الى الله سبحانه وتعالي كقتل اليهود؟؟؟

  29. #119
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حوتري القسام
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    الدولة
    أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    العمر
    99
    المشاركات
    16,812

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    السلام عليكم

    كيفك اخي اليوم

    اليوم كنت أقرأ في كتاب ( صلاح الأمة في علو الهمة ) المجلد الأول ، الصراحة الكتاب جذبني جداً

    ما رأيك في الكتاب وهل قرأته ؟

    ثم بمَ تنصح أي أخ يريد تعلم العلم الشرعي ، من أي الكتب يبدأ ؟
    هذا سؤال يحيرني دائما

  30. #120

    رد : نزهة صيفية ونفحات إيمانية مع الأخ الكريم " مؤمن "

    [QUOTE=qassameaih2;9151455]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمن مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Red"]وهذه بعض العناوين العامة المهم مراعاتها في امر النية ...

    o أقسام الأعمال إذا تخلفت عنها النية الصالحة :
    1. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و يبقى فيه أثر النفع
    2. يزول عن العمل معنى العبادة و يتحول إلى معصية و لا يبقى فيه أثر النفع
    3. يزول عن العمل معنى العبادة و لا أجر فيه ولا إثم

    بارك الله فيك شيخنا واخينا الفاضل...بس العفو ما فهمت المقولات الماضية الفهم الجيد...وعندي استفسار كيف الشخص يبعد عن الشهرة ويخاف منها؟؟؟ الواحد بحب يكون له الحضور بين الجميع !! واذا حدثت نفسي بعد ما عملت عمل خير "انه الحمد لله دائما بعمل مع الناس خيروالكل بحبني" يذهب أجري؟؟؟ ولك جزيل الشكر ولك مني المزيد من الاسئلة فلا تنزعج من كثرة أسئلتي،لأني بحب كتير أستفسر... وجزاك الله كل خيـــــــــــــر...
    حياكم الله اختنا الكريمة :
    من العبادات ما إذا تخلفت عنها النية الصالحة ودخلت فيها مثلا نية الشرك تتحول إلى معصية بنية الشرك وقد يكون فيها اثر النفع للآخرين ....

    فمن تصدق رياء وشركا وليقال عنه كريم دون إخلاص تحولت عبادته لمعصية بالشرك وبقي اثر النفع للآخرين .

    ومن العبادات ما إذا حول صاحبها نيته فيها تتحول لمعصية لا اثر لنفع لغيره فيها ، كمن أشرك مع الله تعالى في عباداته من صلاة وصيام وحج ...

    ومنها ما إذا حول نيته فقد اجره ولم ينفع ولم يضر غيره ، كمن حول نيته اثناء الصلاة مثلا من فرض إلى فرض آخر فبطل فرضه ، او من نوى قطع الصيام المتنفل به نية جازمة فبطل صومه.



    ومن يعرض له حب الثناء، وحب الذكر بعد تمام العبادة، عمل العبادة لله، صلى لله، حفظ القرآن لله، وصام لله، صام النوافل لله -جل وعلا- مخلصًا، وبعد ذلك رأى من يثني عليه، فسره ذلك، ورغب في المزيد في داخله، فهذا لا يخرم أصل العمل؛ لأنه نواه لله، ولم يكن في أثنائه فيكون شركا، إنما وقع بعد تمامه، فهذا كما جاء في الحديث تلك عاجل بشرى المؤمن أن يسمع ثناء الناس عليه لعبادته وهو لم يقصد في العمل الذي عمله أن يثني عليه الناس... ( وهذا من الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على الأربعين النووية ).

    حياكم المولى .








 

 


تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •