لندن: ابو حمزة الديراوي: تأكيدا لما تردد في الآونة الأخيرة عن وجود خلاف شخصي بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، قال مصدر موثوق في حركة فتح لـ«الشرق الأوسط» مقرب من ابو ماهر غنيم وامين مقبول إن كل ما نشر حول وجود خلافات شخصية بين أبو مازن ودحلان، صحيح. وحسب هذا المصدر، فإن اجتماعات اللجنة المركزية لفتح التي يترأسها أبو مازن شهدت خلافات شديدة . واعتبر المصدر أن معظم ما كتب في هذه القضية صحيح ولكن هناك بعض المبالغات لا أساس لها من الصحة، وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «كل ما في الأمر أن تقارير وصلت إلى اللجنة المركزية تفيد بأن دحلان، المسؤول عن إعلام حركة فتح، كان يتهجم ويتطاول على الرئيس في الجلسات الخاصة وبعض الاجتماعات التنظيمية، وبناء على هذه التقارير وحسما للإشاعات التي بدأت تتردد هناك وهناك، شكلت اللجنة المركزية لجنة للتحقيق في صحة ودقة هذه التقارير المنسوبة». وتتشكل اللجنة من محمد غنيم (أبو ماهر) نائب رئيس اللجنة المركزية وأقدم أعضائها، (رئيسا) وعضوية عزام الأحمد وصخر بسيسو وعثمان أبو غربية. وخلافا لما سربته بعض المصادر الفلسطينية، أكد هذا المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة لم تنه عملها بعد وهي تواصل التحقيق مع دحلان.وخاصة فى الفتنة التنظيمية التى يحاول دحلان اثارتها بين غزة والضفة واعتبر جهاز الوقائى كمملكة خاصة به وان التحقيق سيشمل الاصول المالية التى يملكها فى عدد من دول العالم وخاصة الامارات
ونفى المصدر أيضا أن يكون قد عقد اجتماع بين أبو مازن ودحلان أول من أمس. وقال إن ذلك لم يحصل على الإطلاق ولن يحصل لأن الخلاف شخصي.
وكان قد نسب إلى مصادر، وصفت بالمطلعة ومقربة من فتح، أول من أمس، القول إن اللقاء بين أبو مازن ودحلان، كان بهدف تهدئة وتصفية الأجواء والخلافات بينهما.
وحسب المصادر المقربة من فتح، فإن الاجتماع كان فقط لتوضيح وجهات نظر وليس للمصالحة، وسط تكتيم شديد على الجلسة التي عقدت بوساطة وحضور سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري لفتح. ورجحت المصادر أن الاجتماع فشل وبقي الحال على ما هو عليه.
وبدأ الخلاف بوصول تقارير لأبو مازن واللجنة المركزية، تتحدث عن انتقادات شديدة يوجهها دحلان للخطوات السياسية للرئيس أبو مازن، منها طريقة الحكم والتعامل مع الملفات الفلسطينية، خاصة ملف المفاوضات، إضافة إلى الانتقادات المتكررة لدحلان في غالبية مجالسه واجتماعاته مع الكوادر التنظيمية لابناء ابو مازن وزوجته الذى بدأ دورها يتعاضم على حساب دور زوجته (جليلة ) ولحكومة سلام فياض. وحسب المصادر المقربة، فإن أبو مازن رد بأن أوعز بسحب طاقم الشرطة وعددهم أربعة، الذين يتولون مهمة حماية منزل دحلان في رام الله،
وحول رفع الحراسة عن دحلان ومنزله، قال المصدر الفتحاوي: «هناك لبس في هذه المسألة. فأبو مازن رفع فقط الحراسة غير العادية عن دحلان.. وأقصد بذلك الحراسة التي كان يتمتع بها دحلان عندما كان وزيرا للداخلية» وان حكومة سلام فياض لاتريد ترجيح جناح غزة على جناح الضفة وعليه سيتم عزل محمود الهباش فى التعديل الوزارى الجديد واخفائه عن الساحة الفلسطينية بلا رجعةوافاد المصدر المطلع ان الخلافات تزداد يوميا وخاصة فى مكاتب الارتباط مع العدو ومحاولة بعض القيادات الفتحاوية اخذ مكاسب من اليهود على حساب الاخرين امثال حسين الشيخ الذى لديه ارتباطات وثيقة مع المخابرات الاسرائيلية وهو احد الكارهين لدحلان مع العلم ان مصر رفضت استقبال دحلان على اراضيها بتعليمات من ابو مازن مباشرة