سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    ممتاز ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن وجودها

    ::هام::هام::
    اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن وجودها



    .الملتقي المقدسي : ارتبط وجود الكرد في فلسطين بشكل لافت للنظر في القرون الوسطى، وخصوصا بأحداث الصراع الإسلامي – الصليبي على بلاد الشام ومصر أيام الدولة النورية، التي أسسها نور الدين زنكي، وبالدولة الصلاحية الأيوبية التي أسسها البطل الكردي الخالد صلاح الدين الأيوبي، وبعد هذه الفترة ظل الكرد يتوافدون إلى مدن فلسطين وقراها، في العهود اللاحقة منذ أيام الدولة المملوكية والعثمانية والانتداب البريطاني حتى بدايات العصر الحديث، وكانوا يأتون إليها على شكل مجاهدين في الجيوش الإسلامية، التي تشكلت منذ أيام نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي، وقد أعطى الأخير الكثير من الأمراء الكرد إقطاعات خاصة بهم في مدن فلسطين الرئيسية، من أجل الدفاع عنها أمام الغزوات الصليبية القادمة، والعمل على صبغ البلاد بالطابع الإسلامي، بعدما كانت فلسطين مملكة صليبية احتلت لأكثر من مائة عام، وأفرغت من سكانها الأصليين.

    فكانت سياسة صلاح الدين تقوم على إسكان الجنود الكرد في المدن الفلسطينية، وإعطائهم إقطاعات خاصة بهم. ومع الأيام شكل الكرد الموجودون في هذه المدن أحياء خاصة بهم، في كل من القدس والخليل وعكا ونابلس وغزة، واشتهرت باسمهم " محلات الأكراد"(1).

    فعلى سبيل الذكر أسكن صلاح الدين (الكرد) في مدينة الخليل، ومع الأيام أخذوا ينافسون السكان على زعامة المدينة، فصار بها حلفان، الحلف الأيوبي الكردي، والحلف العربي التميمي، ودخل الحلفان في صدامات وصراعات عشائرية انتهت بهم إلى (مذبحة السلطان قايتباي) المملوكي سنة 878هـ/ 1473م، وكانت مذبحة فاحشة، نتج عنها تفرق الحلفين إلى جهات مختلفة في فلسطين، فتفرق الكرد إلى نابلس واللد والقدس وخان يونس، وانتهت الأمور بتدخل السلطان المملوكي آنذاك، حتى ضعفت شوكت الأيوبيين في الخليل في القرن التاسع عشر قبيل حملة إبراهيم باشا المصري على بلاد الشام 1830م(2).

    أما مدينة نابلس فقد منحها السلطان صلاح الدين الأيوبي لابن أخته حسام الدين لاجين بعد أن فتحها الأخير وأخرج الصليبيين منها، وأصبحت إقطاعاً له، وبعد وفاته انتقلت إلى الأمراء الكرد أمثال سيف الدين علي بن أحمد الهكاري. كما شكل كرد نابلس أكثرية الجيش المملوكي، وكان من بينهم رجال إدارة وحكم مرموقون(3).

    واستمر مجيء العلماء وعلماء الدين الكرد إلى مدن فلسطين في العصر المملوكي، فقد نزل الشيخ إبراهيم بن الهدمة الكردي قرية (سعير)، الواقعة ما بين القدس والخليل، وكان صاحب كرامات، وأقام بها حتى توفى سنة 730هـ/1329م. كما نزل العالم بدر الدين الهكاري الصلتي وأبناؤه مدينة القدس قادمين إليها من مدينة السلط في شرقي الأردن، وكوّنوا ( حارة السلطية) نسبة إلى بلدة السلط التي قدموا منها، وتولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لعقود طويلة، وعرفوا بعائلة ( الإمام )، ولا يزالون يقيمون في القدس إلى اليوم(4).

    وكان عدد الكرد كبيراً في مدينة القدس، إذ شكلوا بها حارة خاصة بهم عرفت باسم " حارة الأكراد"، وكانت تقع غربي حارة المغاربة، وتعرف اليوم باسم حارة الشرف.

    وشهدت القدس استقبال عدد لا بأس به من علماء الأكراد أيضاً، مثل الشيخ أحمد محمد الكردي البسطامي- شيخ البسطامية بها- الذي عمل في التدريس بالمدرسة الصلاحية الصوفية، وبقي فيها حتى توفي سنة 881هـ/ 1400م. والشيخ يوسف الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية، والشيخ جبريل الكردي الذي كان من أهل الفضل، ومن أصحاب شيخ الإسلام الكمالي، والشيخ نجم الدين داود الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية، والشيخ درباس الكردي الهكاري المدرس بالمدرسة الجاولية، وكان صالحاً معتقداً(5).

    كما توجد اليوم في ساحة الحرم القدسي الشريف ( القبة القيمرية )، نسبة إلى جماعة من المجاهدين الكرد القادمين من( قلعة قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط ، ونسب إليها جماعة من الأمراء الأكراد، ويقال لصاحبها أبو الفوارس، ومن المدفونين في (القبة القيمرية ) الشهيد الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفارس المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير حسام الدن خضر القيمري المتوفى سنة 665هـ/1262م، والأمير ناصر الدين أبو الحسن القيمري المتوفى سنة 665هـ/1266م. ولا يزال أحفاد هؤلاء الأمراء يعيشون اليوم في القدس، وفي بلدة ( دورا ) بالخليل، ويعرفون ( بآل القيمري)(6). وقد هاجر قسم منهم بعد حرب حزيران 1967 إلى مدينتي عمان والزرقاء بالأردن.

    كما قدم الكرد إلى القدس وجوارها خلال العهد العثماني، بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم وهي حي الأزبكية(7)، وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن، إذ كان أحمد محمد الكردي مستخدماً في قوات الأمن(8)، ومحمد فيروز الكردي مستخدماً في قوات الأمن(9)، وحسن قواس البرزاني الكردي مستخدما في الجيش(10).

    كما أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية إلى توطن عدد من الكرد في قضاء يافا في العهد العثماني (1864-1914م). حيث عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثر البقاء في المنطقة بعد انتهاء خدماتهم العسكرية، كما تظهرُ حجج حصر التركات في محكمة يافا الشرعية(11). فكان حسن آغا الكردي القاطن في (سكنة ارشيد) بيافا أحد أفراد الجيش العثماني في قضاء يافا(12). وكان الحاج بكير آغا الكردي جاويش في العساكر العثمانية المرابطة في القضاء(13). وكان الحاج أحمد آغا بن محمد القواس الكردي القاطن في مدينة الرملة يوزباشي جاندرمة في لواء بني غازي(14).

    وفي العهد العثماني شكل الجنود الكرد حارة خاصة بهم في مدينة غزة - مقر سنجق غزة العثماني- خلال القرن السادس عشر الميلادي(15).

    وعندما زار الرحالة التركي " أوليا شلبي" مدينة صفد عام 1671 م، ذكر بأن معظم سكانها جند من الكرد، ولهم حارة خاصة باسمهم " حارة الأكراد"، وبها 200 دار(16).

    ويلاحظ بأن الكرد استمروا بالقدوم إلى مدن وقرى فلسطين خلال العهد العثماني من حي الأكراد بدمشق، ومن الجزيرة، وديار بكر، طلباً للعمل والتجارة، أو العمل كموظفين وإداريين، أو جنوداً في الجيش العثماني.


    وفي اثناء بحثنا في الملتقي المقدسي وجدنا انه
    من أبرز العشائر والعائلات الكردية في فلسطين

    - الأسرة الأيوبية الكبرى :

    جاء في ( وثيقة الأسرة الأيوبية الكبرى) المنشورة عام 1946 أسماء العائلات المتفرعة من الأسرة الأيوبية الكبرى، وهم أكراد أيوبيون يعودون بأصولهم الكردية إلى الدولة الأيوبية، وكانوا ضمن من توطنوا في فلسطين بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي، ويسكن أغلبيتهم اليوم في مدينة الخليل بشكل خاص والبقية في مدن فلسطين الأخرى، والأسرة الأيوبية الكبرى تضم العشائر والعائلات الكردية الآتية: أبو خلف، صلاح، الهشلمون، طبلت، جويلس، البيطار، حمور، زلوم، حريز، الربيحية، البرادعي، احمرو، الجبريني، امحيسن، أبو زعرور، عرعر، صهيون، الحزين، برقان، سدر، فخذ أبو سالم/ مرقه، المهلوس، رويشد، أبو الحلاوة، الحشيم، متعب، قفيشه. وكانوا يشكلون حوالي نصف أو ثلث سكان مدينة الخليل. وقسم منهم يسكن اليوم في مدن جنين ونابلس والقدس ويافا ومصر والأردن(17) .

    - عائلة الإمام:

    يسكنون اليوم حول المدرسة الأمينية إلى الشمال من الحرم القدسي الشريف، ويعودون بأصولهم إلى العالم ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري الصلتي القادم إليها من حارة الأكراد في مدينة ( السلط ) بالأردن خلال العصر المملوكي، وقد تولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لقرون طويلة، ومنها لبسهم لقب الإمام ولقبوا به إلى اليوم(18).

    - آل زعرور:

    من أكثر العائلات الكردية عدداً، ويعودون بأصولهم إلى الأيوبيين، ويسكنون اليوم في العيزرية شرقي القدس، وفي مدينة الخليل(19).

    - دار الملا:

    وهم أكراد من نسل ملا أو منلا علي، حاكم الناصرة الذي ينتسبون إليه، ويسكنون مدينة الناصرة(20).

    - آل سيف:

    يقال إنهم من نسل آل سيفا الأكراد الذين حكموا طرابلس وعكار شمالي لبنان في القرن السادس عشر، وقد نزلوها بعد صراعهم مع المعنيين في جبل لبنان منذ قرون خلت(21).

    - آل موسى وآل عيسى

    عرفت ذريتهم بالبرقاوي نسبة إلى بلدة برقة بجوار نابلس، وينحدرون من آل سيفا الأكراد حكام طرابلس وعكار في شمالي لبنان في القرن السادس عشر، ويقيمون اليوم في قرية شوفه وكفر اللبد(22).

    - آل القيمري:

    وهم من أحفاد الأمراء الأكراد الذين قدموا إلى فلسطين من منطقة ( قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط في كردستان العراق، وقد استقروا في مدينة الخليل في عصر الدولة الأيوبية بصفتهم مجاهدين في جيش صلاح الدين الأيوبي، ولأجدادهم اليوم ( القبة القيمرية) القائمة في الحرم القدسي الشريف وتضم رفات بعض أمرائهم الذين استشهدوا في تلك الحروب (23)، ويسكن آل القيمري اليوم في بلدة( دورا) الخليل، وقسم منهم هاجر إلى عمان بالأردن.

    من عائلات مدينة القدس

    تضم مدينة القدس عدداً من العائلات الكردية وهي: عائلة أبي اللطف، الكرد، الكردي، البسطامي،عليكو، الأيوبيون مثل: السائح، أبو غليون، ، عكه، قفيشه، غراب، أبو حميد، الأيوبي، الحزين، سدر، مرقه، علوش، الجبريني، البرادعي، فراح،امحيسن،متعب،الأيوبي، زلوم، حريز، اعسيلة .

    ويذكر بأن الكرد قدموا إلى القدس وجوارها بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم وخصوصا في حي الأزبكية، وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن.(24).

    ومن العائلات الكردية الأخرى المقيمة في القرى والمدن الفلسطينية: الشحيمات فرع من عشيرة البشاتوه كانوا يقيمون في قرى (كوكب الهوا ، والمزار، والبشاتوة) في قضاء بيسان، وقد هاجر أغلبيتهم إلى غور الأردن واستقروا به في مدينة الشونة الشمالية والمنشية ووقاص وإربد بعد عام 1948(25).

    وهناك عائلات:الآغا في مدينة (صفد)، والكردي في قرية ( دير البلح)، والكردي والكنفاني في مدينة (عكا)، والكردي وفشري من الأيوبية في مدينة ( اللد)، والأكراد الأيوبية في قرية الربيحية / قضاء الخليل، واللحام في بلدة (صوريف)، والكردي في مدينة طبرية، والظاظا في مدينة ( بيسان)، وأبو زهرة والكردي وزلوم والسائح في مدينة ( نابلس)، وعائلات الناجي، باكير، علوه، في طيرة حيفا، وهم من أصل كردي قدموا إليها من ديار بكر، وهم من ذراري ثلاثة أقرباء وهم: بكوه( باكير)، و علوه( علي)، وحسوه( حسن) وكان يقيمون في (طيرة حيفا)،وبعد عام 1948 هاجروا إلى الأردن، وهناك آل مراد الكردي، والآغا، والظاظا، والكردي في قطاع غزة، والكردي في ( مخيم عائدة ) بجوار بيت لحم، والآغا في مدينة( خان يونس)، والكردي في مدينة (بئر السبع)، وأبو زهرة في ( يطا ) قرب نابلس، وأكراد البقارة والغنامة في قضاء طبرية، والكردي في قريتي ( حوارة وحواسة)، والكردي في مدينة ( الرملة)، والكردي في قرية ( عين عريك) ، والكرد في ( القدس والخليل ودير البلح وبيت طيما)، والأيوبي والسعدية من الأسرة الأيوبية في مدينة ( يافا).


    مدينة غزة:

    عاشت عائلة الظاظا في قرية" الكوفخة" في منطقة بير السبع حتى عام 1948، وعندما تعرضت القرية للهدم والتجريف رجعوا إلى مدينة غزة، ويقول أحد أفراد عائلة الظاظا إن أساس العائلة من أكراد كردستان وقد جاء جدهم إلى غزة أيام الدولة العثمانية بحكم وظيفته، وكان اسمه الحاج مصطفى الظاظا، وأنجب ولدين هما عبد الحميد، و(عبد ربه) الذي ذهب مع وأولاده عبد الرحمن وديب وسكن في قرية الكوفخة وعملوا في الفلاحة وتربية الأغنام والجمال(27)، وبعد تدمير هذه القرية 1948نزلوا مدينة غزة.(28)

    مدينة طبرية:

    وفي طبرية تسكن عائلة الكردي التي تنتمي إلى عشيرة الايزولي الكردية في سوريا(29). وقد عينت حكومة الانتداب البريطاني السيد محمد أيوب ظاظا(أبو أيوب الكردي) مختاراً للمسلمين في مدينة طبرية، وهناك عائلة بكداش، وعائلة خليل الكردي(جرس)، وعائلة ظاظا وجدهم هو الحاج درويش ظاظا، وعائلة بكر آغا (ازولي)وجدهم بكر صدقي آغا (أزولي)(30).

    مدينة يافا:

    أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية إلى توطين عدد من الكرد في قضاء يافا في العهد العثماني(1864-1914م). إذ عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثروا البقاء في المنطقة بعد انتهاء خدماتهم العسكرية، كما تظهر حجج حصر التركات في محكمة يافا الشرعية(31). فكان حسن آغا الكردي القاطن في سكنة ارشيد بيافا أحد أفراد الجيش العثماني في القضاء (32). وكان الحاج بكير آغا الكردي جاويش في العساكر العثمانية المرابطة في القضاء(33). وكان الحاج أحمد آغا بن محمد القواس الكردي القاطن في مدينة الرملة يوزباشي جاندرمة في لواء بني غازي(34).

    ونتيجة للصراع العربي- الإسرائيلي الذي جرى في فلسطين وخصوصا حربي عام 1948، وعام 1967م هاجر الكثير من العائلات الكردية السابقة الذكر إلى بعض الدول العربية المجاورة كسوريا ولبنان ومصر والعراق والأردن ودول الخليج، وإلى بعض الدول الأوروبية وأمريكا.

    يلاحظ بان أغلبية كرد فلسطين قد استعربوا ، وذلك بسبب وجودهم في فلسطين منذ عشرات السنين، والتي تعود إلى حوالي تسعمائة سنة أيام الحروب الصليبية، فكانت هذه الفترة الزمنية الطويلة كفيلة بتعريبهم وصهرهم في بوتقة المجتمع العربي الفلسطيني، ولم يعد يربطهم بكرديتهم أي شيء سوى قول بعضهم (بأن أصولنا كردية)، بل يذهب بعضهم إلى التشكيك بهذه الأصول الكردية المعروفة على الرغم بأنها مثبته في العديد من المراجع والمصادر. ولهذا فإن أغلبية كرد فلسطين ليس لديهم شعور قومي كأكراد، أضف إلى ذلك ما سببته لهم ظروف النكبة الفلسطينية من مآسي وويلات، فقد جردوا من أملاكهم وأراضيهم وشردوا في بقاع الأرض، فكان همهم الأول منصباً على تأمين لقمة العيش والمسكن، وعدم الالتفات إلى الجذور والأصول والبحث عنها، فهي بنظرهم لم تعد تفيدهم بشيء أمام وطأة العدوان، والتشرد في بقاع الأرض، كما أن تشتتهم في الكثير من دول العالم حال دون تجمعهم والتفافهم في روابط عشائرية تقودهم إلى البحث عن أصولهم الكردية البعيدة، وغرس هذا الشعور لدى أبنائهم..

    وتبين لنا في موقع الملتقي المقدسي بانه وعلى الرغم مما سبق، يمكن استثناء عدد قليل من الكرد الذين لازالوا محافظين على كرديتهم، ويعتزون بهذا الانتماء، ولديهم مشاعر قومية، ويمكن حصرهم بالكرد الذين قدموا إلى فلسطين في أواخر العهد العثماني، أو من الذين يحملون اسما عائليا يدل في معناه على كرديتهم، وهذا ما تلمسه لدى بعض العائلات الآتية: ( الكردي، الكرد، ظاظا، الآغا، القيمري...)، وهؤلاء يوجدون اليوم في مدن فلسطين ، والأردن، وبعضهم أعضاء في جمعية صلاح الدين الأيوبي الكردية في عمان بالأردن








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابو عبيدة المقدسي
    تاريخ التسجيل
    07 2007
    الدولة
    ثغور شرق خانيونس
    المشاركات
    2,194

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    من الجيد ان يعرف الواحد اصل عائلته

  3. #3

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    أنا كردي من اسدود

  4. #4

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    شكرا" للأخ مهند على جهده
    لا أبالغ ان قلت أن الأكراد أكثر القوميات اندماجا" خاصة في البلاد العربية
    د0 العلامة محمد سعيد رمضان البوطي معروف أنه سوري وربما الكثير لايعرف أصله
    ولد في منطقة كردية (تركيا الأن) وجاء صغيرا"مع أهله الى دمشق يتكلم العربية كما تعريفون والتركية اضافة الى لغته
    جدي جاء من ديار بكر وحرم على جدتي تعليم أولادهم سوى العربية ومع الأيام سننسى قوميتنا لولا الكنية التي نحملها 0
    الحمد الله على نعمة الاسلام التي أعزنا بها0

  5. #5

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    يجب ان تذوب كل العرقيات ويتفاخر الانسان باسلامه قبل كل اعتبار وان يوحدنا ويجمعنا ومن ثم تاتي الاعتبارات الاخري

  6. #6

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    انا اسمع بان الكثير من العائلات هي من اصول مصريه او يمنيه او غير ذالك

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    09 2009
    الدولة
    بين ثنايا الثياب اركب فرسا و انشد شعرا يزينني عقال و مجند بروح عربية في موطن الاجداد يمان الايمان
    العمر
    36
    المشاركات
    1,667

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند المقدسي مشاهدة المشاركة
    - آل موسى وآل عيسى

    عرفت ذريتهم بالبرقاوي نسبة إلى بلدة برقة بجوار نابلس، وينحدرون من آل سيفا الأكراد حكام طرابلس وعكار في شمالي لبنان في القرن السادس عشر، ويقيمون اليوم في قرية شوفه وكفر اللبد(22).
    أشكر لك طرحك أخي العزيز ,,, و أعتقد هناك عائلات أخرى من غزة كردية لم تذكرها في سياق الطرح ...

    بالنسبة للبرقاوي ,, أخالفك هنا في هذه النقطة من يحملون لقب البرقاوي هم عرب أقحاح و ليسوا كردا ..
    قيل بأن أصلهم من قبائل عتيبة و هي قبيلة حجازية نجدية في الجزيرة العربية ,, و أتت التسمية نسبة الى جدهم عايش أو عياش ( نسيت الاسم صراحة ) من برقا من عتيبة ,, اذ أن عتيبة تقسم لجذمين برقا و روق
    هم يرجعون للجذم الاول ( برقا ) و جدهم هو عايش و قيل لا بل هم من الجذم الثاني من الحفاة من روق ... و هذا كلام من ألسنتهم هم .

    القول الثاني هم من قبائل الازد ,, و أن تسمية البرقاوي جاءت نسبة ل ( برقا بن شعيب الازدي ) و أيضا هذا القول حدثني به شخصيا أحد أهل مدينة جنين الازديين و قال لي أنهم يرجعون لهم و نسبة للجد المذكور بالأعلى ....

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ابوفهد ; 2010-12-10 الساعة 20:26

  8. #8

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن و

    جزاك الله خيراً

  9. #9

    رد : ::هام::هام::اعرف العائلات الفلسطينيه من اصول كرديه . اسمائها . تاريخها . اماكن وجودها

    عائلة عنبر

    هي من العوائل المصرية , وقد قدموا من الشعراوية في مصر الكنانة وهي من عشيرة السرابات وهي عشيرة ذات مكانه مرموقة , لها وجاهتها منذُ القرن الثامن عشر الميلادي , سميت بهذا الأسم نظراً لتكاتفهم وتعاونهم وإحترامهم لبعضهم البعض وحتى فى سيرهم يحترم صغيرهم كبيرهم وقويهم ضعيفهم لدرجه تسريبهم وراء بعضهم بعضاأمام الناس , فسموا بالسربات بمنظومة ضبط وربط مما أعطاهم هيبة وإحتراما أمام الناس فلقبوا ( بالسربات ) تيمناً بذلك وتتنسب هذه العائلة إلى قبيلة النفيعات إلى جدها نافع بن مروان وان هذا هو المحفوظ عند قبيلة النفيعات في بلاد فلسطين وإخوانهم في الديار المصرية ولا بد من التنبيه إلى وهم وقع فيه بعض الرواة وهو أن النفيعات هم من ذرية عقبة بن نافع.

    عائلة أبو خضير الشريفة :-

    من أصول مصرية , ويوجد من ابوخضير من قبيلة حرب من الزغبا (الزغيبي) ويوجد منهم من ال البيت والذين ينحدرون من قرية جولس قضاء عسقلان هم من السادة الأشراف وهم


    بنوا الأخيضر :-

    من الأشراف الحسنيين العلويين الهاشميين
    آل الحسن السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي رضي الله عنهما,
    و هم ذرية الشريف يوسف الأخيضر بن أبراهيم بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب .

    عائلة نصار
    وهذه العائلة أيضا ذات أصول مصرية , ويتمكسون بنبسهم الطاهر الشريف أنهم من السادة الاشراف البازات الرضويين الموسويين الحسينيين من ذرية السيد منصور الباز الاشهب البطائحي الحسيني .

    عائلة الحوت الشريفة :-

    هم من ذرية موسى وعلي الحوت اللذان هاجرا من مصر وذهبا إلي فلسطين وعقبهما هناك .

    وقد ذكر الدكتور كمال الحوت في كتابه "جامع الدرر" أن آل الحوت بلبنان وسوريا وفلسطين وحلب أسرة واحدة -انظر ذرية الإمام الحسين موقع جميعة السادة الأشراف بلبنان- ويعود نسبهم لأحمد بن الحوت العلوي الحسيني.
    ولم يذكر مصر وهذا دليل علي أن الحوت بمصر من الأشراف لأن كل آل الحوت بفلسطين من سلالتي علي وموسى الحوت النازحين من الشرقية لفلسطين . وهذا ما تمتسك به عائلة الحوت من قرية جولس في عسقلان .

    عائلة الشبراوي :-


    جائت إلى قرية جولس ( عسقلان) من منطقة شبرازنجي في مصر الكنانة , والكثير من أفراد هذه العائلة الكريمة المشتتة يعتزون بأصولهم المصرية , وقد جاء في كتاب الدرر السنيّة أن عائلة الشبراوي الشريفة ينتهي نسبها الطاهر عند الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه , وقد علم أن من هذه العائلة العمرية الفاروقية الشيخ الورع الولي عبد الخالق عبد الخالق عبد السلام بن عمر جعفر الشبراوي ـ وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ الشافعي المذهب ومن الأولياء الصالحين . وعلم أنه من المشتغلين بالعلم ونشره ويعظ الناس بالعلوم الدينية والتصوف وأخذ العهد في الطريق على عمه الولي الصالح عثمان الشبراوي والشيخ منصور هيكل الشرقاوي رحمهما الله أجمعين.

 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •