اتقوا الله وأجملوا في الطلب

جمع النبي صلى الله عليه وسلم في قوله‏:‏ ‏ «‏فاتقوا الله وأجملوا في الطلب‏» ‏ ‏ ‏رواه ابن ماجه في التجارات‏‏ بين مصالح الدنيا والآخرة، ونعيمها ولذاتها إنما ينال بتقوى الله، وراحة القلب والبدن وترك الاهتمام والحرص الشديد والتعب والعناد والكد والشقاء في طلب الدنيا إنما ينال بالإجمال في الطلب، فمن اتقى الله فاز بلذة الآخرة ونعيمها، ومن أجمل في الطلب استراح من نكد الدنيا وهمومها، فالله المستعان‏.‏



قد نادت الدنيا على نفسها * * * لو كان في ذا الخلق من يسمع



كم واثق بالعيش أهلكتـه * * * وجامع فرقت ما يجمــــع



.
.
.
الفوائد :: الإمام شمس الدين أبي عبد الله بن قيم الجوزية