" صيف بلا معاصي "




كل عام والجميع بخير .. خلصت الامتحانات وبدأ الصيف .. والكل بده يستريح ويغير جو ويفرح ويخرج

وبدأ الصيف !!!

و بالطبع كل منا يريد أن يروّح عن نفسه و يجدد نشاطه و يغير الجو الرتيب الذى يعيشه طول العام

و لكن هل هذه الأفعال يجب أن تكون عن طريق المعاصي و الذنوب؟؟!!

يعنى هل يجب لكي يروّح الإنسان عن نفسه أن يرتكب المعاصي !!

فنجد من يقول >>>

" فيها ايه لما يقعد الواحد يفرفش شوية مع أصحابه .... أنتوا ليه خانقة وبتكبروا المواضيع !!

مهو الواحد بيصوم و بيصلي .......

يعنى الواحد مبيعملش حاجة كبيرة قوي ... إحنا أحسن من غيرنا "


ويقول آخر >>>

" أيوة أنا عارف أنها حرام .....

بس يعني أسيب صحابي و أسيب الشلة .. خليني زى صحابي "

يقول الله سبحانه وتعالى

" و ان تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله "

العبرة ليست بماذا يرضي الناس أو علي ماذا إجتمع الناس عليه...

بل العبرة بماذا يرضي الله عز و جل

لذلك >>>

تعالوا نرضي الله عز وجل ونقضي الصيف وما بعده في طاعة الله فقط ورضاه





هل يوجد صيف قديم وصيف جديد ؟؟
طبعاً بكُلِّ تأكيد... ركز اهتمامك معي في الكلام الآتي
الصيف القديم فات و انتهى وليس له عودة...


وهنا يوجد سؤال مهم أيضا يفرض نفسه
كيف قضيت الصيف القديم "الماضي "؟؟


هل قضيتَه :
في المصايف أمام البحر و أمامَ مناظر تغضب الله؟
أم أمام الدوري الفلاني وكأس الأمم؟
أو أمام شاشات التلفزة و السينما ؟
أم على المقاهي والسير في الطرقات بدون هدف؟
أو لا شيء مما سبق ولكنكَ محتار و تنقصكَ الأفكار لاستغلال الإجازة؟





هل اشتكى منك؟ ... بسببِ هجْرك قيام لياليه
و هجْرك تلاوةِ كتاب الله وتدبر معانيه.... وربما لم تختم فيه إلا ختمة واحدة ... وربما أيضا لم تختمه أصلا...




فتفكر أين تحب أن يراك الله ؟


الله ينعم عليك بنعمة الفراغ والوقت الكثير في الإجازة


وأنت تقضي وقتك فيما يغضبه !!!


ألم تنتبه إنَّ ؟ !

نعم الله يراك على شواطىء البحر و سُجِّلتْ عليك كل نظرة
الله يراك حين تمسك بيدك الريموت وتقلب بين القنوات
الله يراك حين تتسكع في الطرقات ولا تؤدي حقها
ويراك في كل مواضع الخلوات
هل رعيت حرمتها ... أم انتهكتها ؟



فإن





وهنا سؤال... والجوابُ عندك :

هل تحب أن يراك الله وأنت تعصيه ؟؟

هل تحب أن يُنعِمَ عليك بالنعم وتقابلهُ بالمعاصي والذنوب؟؟



إذاً كُن مع الله...
و ابدأ صيفاً جديدا ...




صيف تنادي فيه وتقول : ...




لن أعصيك بعد الآن...



والآن يا أخي و أُختي هل أنتما جاهزان ؟

للركوب معنا بسفينتنا... سفينةِ صيفٍ جديد


صيف مع الطريق إلى الله


فتابعونا

مع أول إبحار للسفينة