سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    موضوع يحيرني ,,, اختلف علي شيء من القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم اخواني
    استوقفني موضوع في القرآن الكريم أجد أن هناك اختلاف بين مصحف ومصحف من حيث علامات الوقف
    على سبيل المثال في سورة الكهف أقرأ في بعض المرات
    "إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك"
    كلمة ولدا أرى فوقها علامة "لا" أي أنه لا يجوز الوقف
    وفي نسخ أخرى من المصاحف لا أرى هذه العلامة أي أنه يجوز الوقف
    وأيضا ألاحظ مثل هذا الاختلاف في العديد من الآيات
    فما السبب ؟؟؟

  2. #2

    رد : موضوع يحيرني ,,, اختلف علي شيء من القرآن


  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية mmq
    تاريخ التسجيل
    05 2006
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    5,576

    رد : موضوع يحيرني ,,, اختلف علي شيء من القرآن

    هذا بحث منقول من كتاب جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
    بحث تكميلي للحصول على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن.
    وكانت مناقشته في كلية الشريعة بجامعة الكويت
    في شهر شوال من سنة 1419 هـ.
    تأليف محمد شرعي أبو زيد
    الرأي الراجح في قضية الرسم العثماني
    والرأي الذي تطمئن إليه النفس هو رأي الجمهور الذين ذهبوا إلى أن خط المصاحف توقيف، ولا تجوز مخالفته.
    ويترجح هذا الرأي بإجماع الصحابة ومن بعدهم على كتابة المصاحف على هذه الهيئة المعلومة، وعلى رفض ما سواها، فلا يُعتبَر بعد إجماع أهل القرون الأولى خلاف من خالف بعد ذلك، ولا يجوز خرق إجماعهم؛ لأن الإجماع لا يُنْسَخُ.
    ويؤيد ذلك أن الرسم الإملائي اصطلاح، والاصطلاح قد يتغير مع تغير الزمان، كما أن قواعد الإملاء تختلف فيها وجهات النظر، فيؤدي ذلك إلى التحريف والتبديل في كلام الله ?.
    فلو أن أهل كل زمانٍ اصطلحوا في كتابة المصاحف على اصطلاح يناسب ما يألفونه من قواعد الإملاء، ثم أتى جيلٌ بعدهم فاصطلح على اصطلاح آخر يناسب ما استجدَّ من القواعد، وانقطعت صلة الأجيال المتتابعة بالمصاحف التي كتبها الصحابة، لو حدث ذلك لوصلنا خلال عقود قليلة إلى نصٍّ مشوَّهٍ من القرآن، وحينئذ لن يستطيع الناس تَمييز القراءة الصحيحة من غيرها، ويؤدي ذلك إلى تحريف كتاب الله، ويحصل الشكُّ في جميعه.
    فهذا الرسم العثماني هو أقوى ضمان لصيانة القرآن من التغيير والتبديل.[1]
    ومِمَّا يؤيد كون خط المصاحف توقيف: أن الصحابة ? كتبوا الكلمة الواحدة في بعض المواضع بِهيئة، وفي مواضع أخرى بهيئة أخرى، ولا يظن بعاقلٍ -فضلاً عن الصحابة العلماء النبلاء- أن يسمع الكلمة الواحدة فيكتبها مرة بهيئة ومرة بأخرى إلا أن يكون لذلك علة، ولا علةَ هنا إلا التوقيف.
    فقد رسم الصحابة (سعوا) في سورة الحج بزيادة الألف، ولم يزيدوا الألف من نفس اللفظ في سورة سبأ، فرسموها هكذا: (سعو).
    وكذلك فعلوا في (عتَوْا) حيث كان فقد رسموه بزيادة الألف، ما عدا موضع الفرقان، فرسموه (عتو) هكذا دون ألف.
    وزادوا الألف بعد الواو في قوله ?: (يعفوا الذي) في سورة البقرة، ولم يزيدوها في قوله تعالى: (يعفو عنهم) في سورة النساء.
    وكذلك حذفوا بعض أحرف من كلمات متشابِهة دون بعضٍ، كحذف الألف من (قرء نا) بيوسف والزخرف، وإثباتِها في سائر المواضع.
    وحذفوا الألف من (سموت) و(السموت) حيث وقع في القرآن، وأثبتوا الألف التي بعد واو (سموات) في فصلت فقط.
    وأثبتوا الألف من (الميعاد) مطلقًا، وحذفوها من الموضع الذي في الأنفال.
    وأثبتوا الألف في (سراجًا) حيثما وقع، وحذفوه من موضع الفرقان.
    وزادوا الألف بعد واو الجماعة في الأفعال حيث وقع في القرآن كقوله: (آمنوا)، واستثنوا من ذلك: (باءو)، (جاءو)، (تبوءو)، (فاءو).
    وزادوا الألف في (مائة) دون (فئة)، وزادوا الواو في (سأوريكم) في سورتي الأعراف والأنبياء، وزادوا الياء في (بأييدٍ)، و(بأييكم)، ولا فرق بين هذه الكلمات وغيرها مِمَّا لم يزيدوا فيه الألف أو الواو أو الياء.
    فادعاء أن الصحابة اصطلحوا على هذا الرسم اتِّهامٌ لَهم بِمخالفة النَّبِيّ ?، ووصمٌ بالجهل والتفريق بين المتماثلات، وهذا مِمَّا لا يظن بآحاد العقلاء -فضلاً عن صحابة خاتم الأنبياء ?.
    قال الدباغ: وأما قول من قال: إن الصحابة اصطلحوا على أمر الرسم المذكور، فلا يخفى ما فيه من البطلان؛ لأن القرآن كُتِب في زمان النَّبِيّ ?، وبين يديه، وحينئذ فلا يخلو ما اصطلح عليه الصحابة، إما أن يكون هو عين الهيئة التي كُتِبَت بين يدي النَّبِيّ ? أو غيرها، فإن كانت عينها بطل الاصطلاح؛ لأن أسبقية النَّبِيّ ? تنافي ذلك، وتوجب الاتباع.
    وإن كان غير ذلك، فكيف يكون النَّبِيّ ? كتب على هيئة، كهيئة الرسم القياسي مثلاً، والصحابة خالفوا وكتبوا على هيئة أخرى؟
    فلا يصحُّ ذلك لوجهين:
    أحدهما: نسبة الصحابة إلى المخالفة، وذلك مُحالٌ.
    ثانيهما: أن سائر الأمة من الصحابة وغيرهم أجمعوا على أنه لا يجوز زيادة حرف في القرآن، ولا نقصان حرفٍ منه، وما بين الدفتين كلام الله ?، فإذا كان النَّبِيّ ? أثبت ألف (الرحمن) و(العالمين) مثلاً، ولم يزد الألف في (مائة)، ولا في (لأاوضعوا)، ولا الياء في (بأييدٍ) ونحو ذلك، والصحابة عاكسوه في ذلك وخالفوه، لزم أنهم -وحاشاهم من ذلك- تصرفوا في القرآن بالزيادة والنقصان، ووقعوا فيما أجمعوا هم وغيرهم على ما لا يحلُّ لأحدٍ فعلهُ، ولزم تطرُّق الشكِّ إلى جميع ما بين الدفتين؛ لأنا مهما جوزنا أن تكون فيه حروف ناقصة أو زائدة على ما في علم النَّبِيّ ?، وعلى ما عنده، وأنها ليست بوحيٍ، ولا من عند الله، ولا نعلمها بعينها -شككنا في الجميع.
    ولئن جوزنا لصحابيٍ أن يزيد في كتابته حرفًا ليس بوحيٍ، لزمنا أن نجوز لصحابي آخر نقصان حرف من الوحي؛ إذ لا فرق بينهما، وحينئذٍ تنحل عروة الإسلام بالكلية.[2]
    وأما دعوى ابن خلدون -رحمه الله- أن الصحابة ? لم يكونوا يحكمون الخط، فمبنيٌّ على آثار غير ثابتة أن أهل مكة إنَّما تعلموا الخط من أهل الحيرة، وأن ذلك كان قبيل بعثة النَّبِيّ ?، ولا يثبت ذلك من حيث السند.[3]
    وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الخط توقيفيٌّ،[4] وعليه فلم يكن العرب حديثي عهدٍ بالخط زمن بعثة النَّبِيّ ?، وبِهذا يتبين عدم ثبوت ما ادعاه العلامة ابن خلدون.
    قال ابن فارس: الذي نقوله فيه: إن الخطَّ توقيفٌ، وذلك لظاهر قوله ?: } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ! الَّذِي علَّم بالقَلَمِ ! علَّم الإنسانَ ما لَم يعلم }،[5]وقال -جلَّ ثناؤه: { ن والقلم وما يسطرون }[6]،وإذا كان كذا، فليس ببعيدٍ أن يوقف آدم ?، أو غيره من الأنبياء -عليهم السلام- على الكتاب.[7]
    وذهب بعضٌ آخر إلى أن الكتاب العربي وضع زمن إسماعيل ? ، فقد أخرج ابن أشتة في كتاب المصاحف من طريق عكرمة عن ابن عباس، قال: أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل.[8]
    كما أن دعواه اضطرابَ الصحابة في كتابة المصاحف، ومخالفتهم ما اقتضته صناعة الخط بغير مسوغٍ، فهي اتِّهام لهم بالبلادة وعدم الفهم، كما أسلفنا.
    ودعواه -رحمه الله- أن السلف من التابعين ومن بعدهم إنَّما اقتفوا أثر الصحابة في كتابة المصاحف لِمجرد التبرك اتِّهامٌ للأمة جميعها بالتقليد الأعمى، وعدم النظر لِما يصلح دينها.
    ومن الواضح البيِّن عدم إصابته -رحمه الله- في ادعاء أن عدم إجادة الخط ليس نقصًا، كيف ذلك، والعقلاء متفقون على أن الأمية نقصٌ يتنَزه عنه عوام الناس، فضلاً عن علمائهم.
    وإنَّما لم تكن الأمية نقصًا في حق نبينا ? لِما أنَّها كانت آية صدقه، إذ مع كونه أميًّا، كان قد حاز من العلوم ما لم يصل إليه غيره من البشر، فكان النقص في حق غيره علامة كمالٍ في حقه ?،ـ[9] وتبقى الأمية في حق بقية البشر نقصًا يتنَزه عنه عقلاؤهم.
    قال العلامة المارغني معرِّضًا بابن خلدون في رأيه هذا: وقد بلغ التهوُّر ببعض المؤرخين إلى أن قال في مرسوم الصحابة ما لا يليق بعظيم علمهم الراسخ، وشريف مقامهم الباذخ، فإياك أن تغترَّ به.[10]
    وأما كلام القاضي الباقلاني فيناقش أيضًا بأن أدلة الجمهور القائلين بوجوب اتباع الرسم العثماني بعضها من السنة، وبعضها من إجماع الصحابة، وهذا يردُّ دعواه عدمَ الدليل على وجوب اتباع رسم المصاحف العثمانية.
    وأما قوله: "ولذلك اختلفت خطوط المصاحف ... الخ" فغير مسلَّمٍ، لأن الإجماع قد انعقد، وعلم الناس الرسم التوقيفي، كما أن ما ذكره من صور اختلاف الخطوط لا يعدو التغير في صورة الحرف، لا في رسم نفس الكلمة بزيادة حرف، أو نقصان حرف.
    ومِمَّا يؤيد الرأي القائل بالتوقيف العلاقة الواضحة بين هذا الرسم العثماني، وبين القراءات القرآنية المتواترة، يدرك هذا من كان له أدنى معرفة بعلم القراءات، إذ يلاحظ بوضوح أن الصحابة ? عندما خالفوا القياس في الخط، إنَّما كان ذلك لِمقاصد تتعلق بِما ثبتت روايته عن النَّبِيّ ? من أوجه القراءة في العرضة الأخيرة، فكتبوا في الفاتحة: } ملك يوم الدين {،[11] دون ألف في (ملك) لتحتمل الوجهين من القراءة بالألف (مالِكِ)، وبدونِها (مَلِكِ).
    ومن أمثلة ذلك أيضًا كتابتهم قوله تعالى: } إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ {،[12]دون الألفات، ودون النقط والشكل هكذا (ان هدن لسحرن) فاحتملت جميع أوجه القراءة فيها:
    1. فقد قرأ أبو عمرو: } إِنَّ هَذَينِ لَسَحِرَانِ { بتشديد نون (إن)، وبالياء في (هذين)، وتخفيف النون فيها.
    2. وقرأ ابن كثير: } إِنْ هذَانِّ لَسَحِرَانِ { بتخفيف نون (إنْ)، وبالألف في (هذان)، وتشديد النون منها.
    3. وقرأ حفصٌ: } إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ { بتخفيف نون (إنْ)، وبالألف في (هذان)، وتخفيف النون منها.
    4. وقرأ بقية القراء العشرة } إِنَّ هَذَانِ لَسَحِرَانِ { بتشديد نون (إنَّ)، وبالألف في (هذان)، وتخفيف النون منها.[13]
    فهل يُعَدُّ مثل هذا الرسم مُخالفًا لقياس أهل صناعة الخط؟!
    وكذلك كتابتهم تاء التأنيث بالتاء المفتوحة في بعض المواضع نحو (امرأت)، و(رحمت)، و(نعمت)، فيقف عليها جمهور القراء بالتاء، ولو كتبت بالهاء المربوطة، لَتَغَيَّرَ حكمُ الوقف عليها.[14]
    قال السيوطي: أجمعوا على لزوم اتباع رسم المصاحف العثمانية في الوقف إبدالاً وإثباتًا وحذفًا، ووصلاً وقطعًا، إلا أنه ورد عنهم اختلافٌ في أشياء بأعيانِها، كالوقف بالهاء على ما كتب بالتاء، وبإلحاق الهاء فيما تقدم وغيره، وبإثبات الياء في مواضع لم تُرسَم بِها ... ثم قال: ومن القراء من يتبع الرسم في الجميع.[15]
    قال الزركشي: ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم ذلك - كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو والياء، والهمز والمد والقصر، فكتبوا ذوات الياء بالياء، وذوات الواو بالواو، ولم يصوروا الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنًا، نحو: } الْخَبْءَ { و} دِفْءٌ {، فصار ذلك كله حجةً.[16]
    كما أنه قد يُعترَض على القول بالتوقيف باعتراضين:
    أحدهما: كيف كان للنَّبِيّ ? أن يوقف الصحابة على ما يكتب في المصاحف مع كونه أميًّا؟
    ويجاب عن ذلك بأن الأمية لم تكن عيبًا فيه ?، وقد كان من الذكاء والفطنة بحيث يستطيع أن يوجههم إلى مثل ذلك.
    فقد كان النَّبِيّ ? مع أميته يعرف أسماء الحروف، وهذا مِمَّا يَجهله الأمي.
    فعن عَبْد اللهِ بْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ (الم) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلاَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ.[17]
    على أنه قد صح الخبر بِما يدل دلالة قوية على أنه ? قد علم الخط والكتاب بعدما بُعِثَ.
    فَعَنِ الْبَرَاءِ ? في خبر صلح الحديبية قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ? الْكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ... الحديث.[18]
    قال القاضي عياض: وقوله في الرواية التي ذكرناها: "ولا يحسن أن يكتب، فكتب" كالنصِّ أنه كتب بنفسه، قال: والعدول إلى غيره مجازٌ، ولا ضرورةَ إليه.[19]
    فلا يَبْعُدُ مع هذا أن يكون من النَّبِيّ ? التوقيف على ما يُكتب من الحروف وما لا يكتب عند كتابة القرآن بين يديه ?.
    وأما الاعتراض الثاني، فهو: أن يقال: إن كان الرسم توقيفيًّا بوحيٍ إلى النَّبِيّ ?، فَلِمَ لم يُنقل تواترًا كما نقلت ألفاظ القرآن، حتى ترتفع عنه الريبة، وتطمئن به القلوب؟
    والجواب عن هذا أن رسم المصاحف قد نقل ألفاظًا ورسمًا على الوجه الذي تقوم به الحجة، يدرك ذلك أهل العلم، الذين حفظوا ألفاظه ورسمه، ولم يضيعوا منها شيئًا.
    ولا يقدح في ذلك اختلاف علماء الرسم بعض الحروف، إذ إن عثمان ? قد كتب عددًا من المصاحف، وقد كان بينها بعض الاختلاف لتحتمل ما ثبت من أوجه القراءة، ولا يَضُرُّ جهل مَن جهل دقة هذا النقل، كما لا يَضُرُّ جهل العوامِّ بالقرآن وعدم حفظهم لألفاظه.
    وفي ختام هذه المسألة أنوِّه على أنه ليس هناك صعوبة تذكر على قارئ القرآن الكريم، بعد ما أضيف إلى صورة الرسم من رموز النقط والشكل، التي أوضحت مشكله، وأعانت على سلامة النطق به.
    وقد مرت القرون على المسلمين، وهم يكتبون المصاحف على ما رسم الصحابة ?، ولم يؤدِّ ذلك إلى خطأ في تلاوة القرآن، أو وقوع تحريف، فلله الحمد والمنَّة.

    [1] - انظر مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص 149.

    [2] - الإبريز لأحمد بن المبارك السلجماسي ص 101-103.

    [3] - انظر الآثار الواردة في ذلك في كتاب المصاحف لابن أبي داود باب خطوط المصاحف ص 9-10.

    [4] - المقصود بِهذا القول جميع الخطوط، أي خطوط المصاحف وغيرها مِمَّا يكتبه البشر.

    [5] - سورة العلق، الآيات 3-5.

    [6] - سورة القلم آية 1.

    [7] - (7) الصاحبي في فقه اللغة، لابن فارس ص 39.

    [8] - (8) انظر الإتقان في علوم القرآن (1/145).

    [9] - (9) انظر تفسير أبي السعود (3/279).

    [10] - (10) دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 42.

    [11] - (11) سورة الفاتحة الآية 4.

    [12] - (12) سورة طه من الآية 63.

    [13] - (13) انظر النشر في القراءات العشر (2/320-321).

    [14] - (14) انظر التقرير العلمي عن مصحف المدينة النبوية ص 27-29.

    [15] - (15) الإتقان في علوم القرآن (1/250-251).

    [16] - (16) البرهان في علوم القرآن (1/378).

    [17] - (17) رواه الترمذي في جامعه، كتاب فضائل القرآن بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ مَالَهُ مِنَ الأَجْرِ (5/175) ح 2910.

    [18] - (18) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي بَاب عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، صحيح البخاري مع فتح الباري (7/570-571) ح 4251.

    [19] - (19) انظر شرح النووي على صحيح مسلم (12/138).

  4. #4

    رد : موضوع يحيرني ,,, اختلف علي شيء من القرآن

    أخي الكريم هذا الموضوع يرجع لتقدير العلماء في تحديد علامات الوقف والابتداء وهو ليس من التوقيفي كما تفضل الاخ سابقا
    بل هو يرتبط بعدة أمور منها تمام المعنى وضبط النحو وتمام القصة والوقوف على ر}وس الآيات وما شابه ذلك
    فمثلا تجد لجنة الأزهر تقر شيئا ولجنة مصحف الكدينة تقدر شيئا آخر
    مثلا منهم من يضع علام لا إذا ارتبط المعنى بما بعده ولو كان على رأس آية
    ومنهم من يعتبر الوقوفعلى رؤوس الآيات سنة ولو ارتبط المعنى بما بعده
    فهذه امور اجتهادية أم الرسم العثماني فهو رسم الكلمات فهو المرجح انه توقيفي كما ذكر الاخ
    بوركتم .
    توقيع مؤمن
    ولست أبالي حين أقتل مسلما ******* على أي جنب كان في الله مصرعي


  5. #5

    رد : موضوع يحيرني ,,, اختلف علي شيء من القرآن

    شكرا لكم على التوضيح

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •