سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 120 من 218
  1. #91

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    والله عندى احساس انو من هولاء الشهداء جثته لم تتعفن
    وكان اليهود يتركوا الجثه يومين او تلاته اذا تعفنت او اى بادره للتعفن يسلموها
    واذا لم يظهر عليها اى بوادر للتعفن تخبأ ويمكن العظام لاى يميت غير معروف الان يتم تسليمها وتعطى اسم شهيد وهذا نوع من الاحباط للاستشهادين والله اعلم

  2. #92
    عضو نشيط الصورة الرمزية أم البراء
    تاريخ التسجيل
    05 2008
    الدولة
    حي المجاهدين - غزة العزة * مع الكووخ *
    المشاركات
    20,108

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012



    شبكة #قدس | صورة للأسير الشهيد زهير لبادة.... حيث سيشيع جثمانه برفقة رفات الشهداء ال26 الذين سيشيعون اليوم في مدينة نابلس الساعة 5 بعد العصر.

    توقيع أم البراء
    رابـــعه
    هدوء قاتل ..المسجد الأبيض متفحم ..الشجر محترق ..أرض سوداء..البنايات مثقوبة..ضحكات متقطعة لجنود وضباط على باب المسجد..عمال بآليات يزيلون آثار العدوان.. شباب سنيون يتخفون لدخول سكنهم بعمارة قريبة.. قميص لا أعلم لونه من كثرة الدماء ..أرواح الشهداء تنادينا كي نكمل الطريق


  3. #93

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    فلسطين اليوم - غزة


    منذ 17 عاماً نترقب هذا اليوم المبارك وننتظر هذا الحدث الأبرز في حياتنا، نترقب وصول الجثمان الطاهر بفارغ الصبر على صعيد الأهل والعائلة والجيران والمخيم بأكمله، فكان الحزن والألم يلازمنا دائما، لأن الشهيد لم يدفن بأيدينا، وبين أبناء شعبة وحسب الشريعة الإسلامية، وهذا كان دائماً يسبب لنا ألماً، وما زال الجرح مفتوحاً حتى وصول جثمانه ودفنه في مخيم النصيرات.

    بهذه الكلمات عبر أبو جعفر شقيق الاستشهادي المجاهد خالد الخطيب منفذ عملية كفار داروم الجهادية والنوعية والأضخم في قطاع غزة، فالتوتر يسود الموقف خشيةً من تراجع المحتل الإفراج عن جثمان الشهيد خالد في الساعات الأخيرة كما فعلها قبل سنوات .

    شقيق الاستشهادي خالد الخطيب لموقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس ، إن فراق خالد كان دائماً بين نبضات قلوبنا بما أن الشهيد كان مدفوناً بعيداً عنا داخل فلسطين المحتلة، فكان ذلك يسبب لنا حزنا وألماً على الصعيد النفسي .

    وأضاف أبو جعفر: "كنا ننتظر دائماً أن يفرج الاحتلال عن جثمان الشهيد خالد رحمة الله، فالعدو بفعلته الجبانة يدعي انه يعاقب الشهيد وأهالي الشهداء، عندما يقوم باحتجاز الجاثمين ودفنهم في مقابر الأرقام وعدم تسليمهم لذويهم".

    وتابع شقيق الاستشهادي خالد الخطيب: "نحن على يقين أن العدو الصهيوني سوف يفرج عن جثمان الشهيد وشهداء مقابر الأرقام، رغم عن انفه كما أفرج عن الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون".

    وأكد على أن والدة الاستشهادي خالد طالما حلمت وتمنت الإفراج عن جثمان نجلها طوال الـ17 أعوام الماضية، كانت تعيش اللحظة بلحظتها وعلى أمل أن تقبل جثمانه، وكان موضوع احتجاز جثمان الشهيد لا يفارق حياتها، فبالرغم من فراقه وارتقائه للجنان فكانت تتمنى أن يدفن في مخيم النصيرات لتقوم بزيارة قبره وقراءة الفاتحة باستمرار كباقي أهالي الشهداء ولكن قدر الله عز وجل حال دون ذلك لوفاتها قبل ثلاثة أشهر.

    وفي الختام دعا شقيق الاستشهادي خالد الخطيب "أهالي الشهداء الذين لم تدرج أسماء أبنائهم في الدفعة الأولى من الإفراج عن شهداء مقابر الأرقام الصبر والاحتساب فديننا الحنيف علمنا الصبر على البلاء".

    يذكر أن الاستشهادي المجاهد "خالد محمد محمود الخطيب"، نفذ عملية بطولية وسط القطاع بتاريخ 9/4/1995 بالقرب من مستوطنة كفار داروم، بواسطة سيارة مفخخة صدمها بحافلة صهيونية تقل ضباط وجنود صهاينة على طريق صلاح الدين، مما أدي لمقتل أكثر من عشرة جنود صهاينة وإصابة نحو 40 آخرين، وتعد هذه العملية اكبر وأضخم عملية في قطاع غزة.

  4. #94

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    من معبر ايرز

    http://www.alresalah.ps/radio/

  5. #95
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية Abo.Wad£3
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    العمر
    22
    المشاركات
    831

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012



    رحمة الله عليكم ."

  6. #96
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية Abo.Wad£3
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    العمر
    22
    المشاركات
    831

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    يا أخوان الأستشهادي أبراهيم حماد من ضمن الأسماء ولا لا ..

    ممكن حدا يفيدنا ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. #97
    عضو نشيط الصورة الرمزية ssa20
    تاريخ التسجيل
    02 2012
    الدولة
    فلسطيـن
    المشاركات
    2,607

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abo.Wad£3 مشاهدة المشاركة


    رحمة الله عليكم ."
    رحمـــــــــــه الله عيهـــم جميــــعآ

  8. #98
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    جثامين الشهداء برام الله







  9. #99
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012


  10. #100

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    من لديه معلومة عن موعد وصول الشهداء الى معبر بيت حانون ايريز

  11. #101
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012


  12. #102
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    أم الشهيد بدر تطوي سجل انتظاره منذ 9 سنوات




    الخليل - حسن الرجوب - صفا
    لم تملك المواطنة المسنّة أم بدر والدة الشهيد القسامي أحمد بدر سوى الدعاء له واحتسابه مع الشهداء والصديقين، فيما تتجدد جروحها ومعاناتها اليوم وهي تستعد لاستقبال نجلها الشهيد، بعد تسعة أعوام أعقبت غياب نجلها الأصغر في "مقابر أرقام الاحتلال".

    وتقول المواطنة المسنة لوكالة "صفا" "أدعوا له بالرحمة والغفران وأن يتقبله الله في جناته ويجمعنا به عنده في الجنة"، وتتابع "عودة رفات نجلي الشهيد جددت مواجعي وتلقيت الخبر بحزن وأسى، ولا أتصور لحظة وقوفي أمام جثمانه لأرى ما أحدثه الاحتلال في جسده الطاهر".

    مواجع تتجدد

    وتشير إلى أنَّ صورة أحمد ما زالت رغم أعوام رحيله ماثلة في مخيلتها وقلبها، وتراه كل يوم في زاوية البيت وكل مكان، مؤكدة عدم نسيانها لمواقفه وحياته وسلوكه الجيد داخل المنزل وخارجه.

    وتقول "فارقنا أحمد عام 2003 باشتباك مسلح استمر لما يقارب من 20 ساعة مع جنود الاحتلال في إحدى العمارات السكنية بحي واد أبو كتيلة بمدينة الخليل، وعددنا حينها الساعات والثواني الطويلة، وصولا إلى رحيله واستشهاده، وسرقة الاحتلال لجثمانه الذي لم يسمح لنا بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه".

    وتبين الحاجة أن أعصابها باتت مشدودة وقلبها يخفق خوفا وشوقا لاستقبال ابنها الذي حرمت من وداعه، ليكون اليوم وداعه الأخير بعد تسع سنوات من استشهاده، واصفة هذا الموقف بالصعب جدا والكبير، داعية المولى أن يلهمهما الصبر والتحمل لما تراه من جثمانه وبقايا جسده.

    وتؤكد أنّ عائلتها تنوي فتح بيتها لاستقبال المهنئين، وستقوم بتوزيع الحلوى والتمور، إضافة إلى إجراء ترتيبات أخرى لاستقباله ودفنه.



    مشاعر مختلطة

    أمَّا شقيقته أم حازم فتقول لوكالة "صفا": مشاعرنا مختلطة بين الفرح بعودته والحزن على وداعه، لافتة إلى أنها سعيدة لإعادته إلى مسقط رأسه في مدينة الخليل، ليدفن في أرضها.

    وتشير إلى أهميّة عملية التسليم لتتمكن العائلة من زيارة قبره وقراءة الفاتحة عليه، والدعوة له، إضافة إلى كونه مصدر تخليد لبطولاته في الخليل للأجيال القادمة.

    وحول انعكاسات ذلك الموضوع على العائلة، تؤكد شقيقته أن عملية التسليم تواسي العائلة، ليكونوا منارة للأجيال كلها، مشيرة إلى أنَّ هناك منح ربانية للعائلة لاختبار صبرها.

  13. #103
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    "سيرة ومسيرة": شهداؤنا يرسمون خارطة البطولة



    محافظات - خـــاص صفا
    بينما تستعد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لاستقبال رفات وجثامين 91 شهيدا فلسطينيا أفرجت قوات الاحتلال صباح الخميس عن جثامينهم، ينشغل الفلسطينيون في التغني ببطولات هؤلاء الشهداء، الذين خاضوا ملاحم بطولية يسجلها التاريخ في كافة المواقع بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وتنشر "صفا" فيما يلي بعض التفاصيل المتعلقة بالسيرة الشخصية للشهداء المفرج عن جثامينهم، ومسيرتهم في ملاحم البطولة التي خاضوها مع الاحتلال الإسرائيلي.

    إبراهيم أحمد حسن السراحنة

    ولد عام 1971 في مخيم الفوار للاجئين جنوب جبل الخليل بالضفة الغربية، ولم تسمح له ظروفه المادية باستكمال دراسة الشريعة بجامعة الخليل، وانتقل إلى العمل بالتجارة.
    أول استشهادي ردًا على اغتيال المهندس القسامي يحيى عياش، حيث فجر نفسه بمحطة عسقلان المركزية بتاريخ 25/2/1996.

    رفيق محمد زياد اقنيبي

    النشأة: ولد في مدينة الخليل يوم 22/4/1980 وهو من أبناء حي الحاووز الثاني جنوب غرب المدينة، لم يحالفه الحظ بالدراسة حيث درس للتوجيهي ثم أتجه للعمل في مجال الدهان.
    استشهد بتاريخ 22/10/2002، باشتباك مسلح مع جنود الاحتلال قرب تربة اليهود بحي تل الرميدة بمدينة الخليل، وخاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال في المكان برشاش اتوماتيكي كان بحوزته، واستمر في اشتباكه المسلح لساعات متواصلة انتهت باستشهاده، وينتمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرية لحركة حماس.

    نسيم محمد علي الجعبري

    ولد في مدينة بئر السبع عندما كان والده يقيمان هناك بتاريخ 15-4-1982، والابتدائية فيها حتى الصف العاشر، ثم تحول إلى ميدان العمل ليشتغل في عدة مهن تحتاج إلى الحيوية والنشاط.
    ثم انتقل الشهيد إلى مدينة الخليل ليعيش مع عائلته وهم والداه وأربع إخوان وخمس أخوات في حي وادي الغروس المحاذي لمستوطنة كريات أربع على الطرف الشمالي الشرقي لمدينة الخليل.
    نفذ عملية استشهادية في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة، بتاريخ 31/8/2004، مع رفيق دربه أحمد القواسمي، ردًا على اغتيال الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، ما أدى لمقتل 16 إسرائيليا وإصابة نحو مائة آخرين بجروح.

    أحمد محمود أحمد مشارقة

    ولد في قرية البرج جنوب غرب مدينة دورا بالخليل، والتحق بالدراسة في كلية خضوري بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
    انتمى إلى كتائب شهداء الأقصى، واستشهد بتاريخ 26/3/2006، بعدما فجر نفسه بمجموعة من المستوطنين اليهود قرب مستوطنة (كدوميم) شمال الضفة الغربية في يوم تصادف مع إحياء الفلسطينيين لذكرى يوم الأرض.

    عبد الله عبد القادر عبد الله القواسمة

    ولد في مدينة الخليل عام 1960 ودرس في مدارسها حتى نال الشهادة الثانوية العامة والتحق بجامعة الخليل منبر الإسلام في المدينة في العام 1982، وله ستة أبناء، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، كما اعتقل عدّة مرات لدى الاحتلال وقضى عدة سنوات في سجون السلطة الفلسطينية.
    استشهد بتاريخ 21/6/2003، قرب مسجد الأنصار بمدينة الخليل، واستمر الاحتلال بمطارته ما يقارب من عام ونصف، لاتهامه بقيادة كتائب عز الدين القسام جنوب الضفة الغربية، والمسؤولية عن عشرات العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية والتي أودت بعشرات القتلى الإسرائيليين.

    أحمد عثمان شفيق بدر

    ولد في مدينة الخليل بتاريخ 20/9/1981 في منطقة الحرس وعاش في أسرة مكونة من الأب والأم وشقيقين وأربعة شيقيقات، والتحق الشهيد بجامعة أبو ديس كلية الشريعة لمدة عام واحد وترك الدراسة.
    حاصرته قوات الاحتلال في حي واد أبو اكتيلة بمدينة الخليل بتاريخ 9/9/2003 ودارت مواجهات حامية استمرت أكثر من 20 ساعة واستشهد معه الشهيد القسامي عز الدين مسك 25 عاما إضافة إلى الطفل ثائر السيوري الذي قضى بالاشتباكات في محيط المنزل، فيما عمد الاحتلال إلى هدم المنزل الذي تحصن به الشهيدين، المكون من طابقين كبيرين.

    عز الدين خضر شمس الدين مسك

    ولد في مدينة الخليل بتاريخ 18/9/1977، وتلقى تعليمة الأساسي في مدرسة الصديق حتى الصف الثالث الإعدادي فيما اعتقل لمدة 4 شهور أمضاها في الاعتقال الإداري.
    الشهادة: استشهد في تاريخ 9/9/2003، مع رفيق دربه أحمد بدر في اشتباك مسلح استمر لأكثر من 20 ساعة في حي واد أبو كتيلة بمدينة الخليل.

    أحمد فوزي عبد اللطيف أبو دوش

    ولد في مدينة دورا بوم بتاريخ 28/2/1978، وتلقى الشهيد تعليمه الأساسي والإعدادي في مدرسة صلاح الدين في دورا، لكنه لم يكمل دراسته بسبب انشغاله منذ أن كان فتى صغيرا في فعاليات الانتفاضة الأولى.
    استشهد يوم الـ16 من يوليو من العام 2003 بعد محاصرته في أحد المنازل بحي "سنجر" في بلدة دورا قضاء الخليل، وبعد اشتباك مسلح استشهد على الفور، وبحسب ما رواه والده: فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على ساقيه ثم سحبوه وأطلقوا النار على رأسه وقد جاءت الرصاصة في المكان الذي تمنى الشهيد بنفسه أن تأتي الرصاصة فيه.

    رائد عبد الحميد عبد الرزاق مسك

    ولد في مدينة الخليل بتاريخ 24\1\1974م، وعمل مدرسا في مدرسة رابطة الجامعيين في المدينة وله من الأبناء مؤمن وسما فيما أنجبت زوجته طفلا آخر بعد استشهاده.
    تلقى تعليمه الأساسي في مدارس الخليل وحصل على بكالوريوس الشريعة من مدينة الخليل، وبعد تخرجه عمل كمدرس في مدرسة رابطة الجامعين الثانوية، وإماما لأحد مساجد المدينة.
    قضى بتاريخ 19/8/2003ـ بعدما فجر نفسه بحافلة للمستوطنين في احتفالات بعيد ما يسمى خراب الهيكل ما أدى لمقتل 21 مستوطناً وإصابة 150 آخرين بجروح متفرقة بعد تفجير حافلة مزدوجة.

    مجاهد عبد الفتاح مصطفى الجعبري

    ولد في مدينة الخليل، ودرس في مدارسها، فيما تعاهد على الانتقام من الاحتلال منذ ريعان طفولته، وأتم حفظ 17 جزءا من القرآن الكريم فيما حاز على معدل 84 بالمئة في الثانوية العامة، وكان يصوم كل اثنين وخميس، والتحق بجامعة بوليتكنك فلسطين.
    نفذ عملية التلة الفرنسية في القدس المحتلة مع الشهيد باسم التكروري من الخليل، وأوقعا عشرات القتلى الإسرائيليين، وفجر الجعبري نفسه رفضا للاعتقال حينما حاول جنود الاحتلال السيطرة عليه واعتقاله.

    باسم جمال درويش التكروري

    من مواليد مدينة الخليل بتاريخ 23 /9/1984، ومن سكان حي البطمة، غرب جامعة الخليل.
    قضى شهيدا بعملية تفجيرية سميت التلة الفرنسية بمدينة القدس المحتلة، مع رفيق دربه مجاهد الجعبري، وهو شهيد ينتمي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

    فؤاد جواد عمران القواسمة

    ولد في مدينة الخليل بتاريخ 26/3/1981 ، و درس حتى المرحلة الإعدادية ، و كان يعمل كعامل باطون في قطاع البناء، له أربعة إخوة و أربع أخوات، واعتقل لدى الاحتلال بالعام 2002.
    استشهد باشتباك مسلح مع جنود الاحتلال في البلدة القديمة بمدينة الخليل، فيما هدم الاحتلال منزل عائلته المكون من ثلاث طبقات، واعتقلت والده وأشقائه، فيما سقط عدد من جنود الاحتلال في العملية، حسب صحفيين تمكنوا من دخول المنطقة.

    جهاد محمد اسماعيل السويطي

    ولد بتاريخ 25/3/1965م في بلدة بيت عوّا غرب الخليل، ودرس في مدارسها وكان يعمل رجل أمن في مستشفى الأهلي في الخليل ثم انتسب إلى جامعة القدس المفتوحة في فرع الخليل قسم الشريعة الإسلامية وكان في السنة الرابعة، وله خمسة أبناء.
    استشهد بتاريخ 29 1/2004 بعد محاصرة المنزل الذي تواجد به، وخاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال بعد رفضه تسليم نفسه، فيما طاردته قوات الاحتلال ما يقارب من ثمانية أعوام.

    علي منير يوسف جعارة

    ولد بمخيم العروب للاجئين شمال محافظة الخليل بالضفة الغربية، بتاريخ 30/1/1979 ، ودرس في مدارس المخيم، وبعدها انتقلت العائلة للعيش في مخيم عايدة وسط مدينة بيت لحم.
    استشهد يوم 28/1/2004 في عملية استشهادية بشارع غزة في مدينة القدس المحتلة، أوقعت 11 قتيلا إسرائيلية، كرد على اغتيال قائد القسام بجنوب الضفة الغربية الشهيد علي علان حينها.

    وليد محمد حجازي اعبيدو

    ولد في حي الشعابة في مدينة الخليل يوم 26/8/1983م تلقى تعليمه في مدرسة الراشدين ولم يحالفه الحظ لإكمال دراسته حيث ترك المدرسة في الصف الثامن وتوجه للعمل في التنجيد والحلاقة.
    اقتحم تجمعا لجيش الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي بتاريخ 8/6/2003 وقاما بإطلاق النار باتجاه الجنود وقد تم إصابة عدد من الجنود وقد استشهد أحد المهاجمين فيما نجح الآخر في الانسحاب.

    علاء الدين عبد الرحمن عبد المنعم الفاخوري

    ولد في منطقة الحاووز جنوب مدينة الخليل بتاريخ 15/2/1981 ودرس بمدارس مدينة الخليل، له اثنين من الإخوة وهو ثالثهم، إضافة إلى شقيقتين.
    نفذ مع الشهيد وليد اعبيدو عملية الحرم، وتمكن من الانسحاب وتحصن بأحد المنازل القريبة من الحرم، واشتبك مع جنود الاحتلال بالرصاص والقنابل اليديوية، وارتقى بعد ساعات من الاشتباك.

    أحمد عبد العفو عبد الفتاح القواسمي

    ولد الشهيد أحمد عبد العفو أحمد القواسمي يوم 29/10/1978 و درس حتى الثانوية العامة والتحق بإحدى ورشات الألمنيوم وتعلم فيها.
    في يوم 31/8/2004 استطاع أحمد القواسمي مع الشهيد نسيم الجعبري عبور كافة الحواجز الأمنية للاحتلال في حالة التأهب القصوى التي فرضتها قوات الاحتلال على المناطق الفلسطينية وفجر نفسه في حافلة للاحتلال بالقرب من مستشفى "سوروكا" في بئر السبع فقتل عددا من جنود الاحتلال ومستوطنيه.

    محمد عيسى خليل زعول

    من مواليد قرية حوسان جنوب غربي بيت لحم، بتاريخ 25 شباط 1981. قضى في عملية استشهادية بتاريخ 22 شباط 2004، في مدينة القدس المحتلة، أعقبها الاحتلال بفرض عمليات تجوال طويلة على القرية وتكرار مداهماتها وتنفيذ عمليات اعتقال لسكانها.

    عاصم صدقي محمد صوافطة

    (19 عامًا) قائد ميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام وكان يعد من أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال بطوباس، استشهد بتاريخ 29-10-2002 باشتباك مسلح مع جيش الاحتلال دام 4 ساعات بعد محاصرته في منزل بحي "الشفاغورية" ببلدة طوباس الواقعة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية

    موسى عبد القادر موسى اغنيمات

    (27 عامًا) أحد أعضاء خلية "صوريف" الشهيرة التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حيث شارك في عشرات محاولات أسرى جنود ضمن الخلية بهدف المساومة عليهم والإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.
    استشهد أثناء محاولته وضع حقيبة ناسفة "تفجير عن بعد" في مقهى "ابوربو" بمدينة تل الربيع المحتلة (تل أبيب) في صبيحة يوم الجمعة 21-7-1997 بسبب خلل لم يحدد ما أدى إلى مقتل وإصابة 45 إسرائيليًا.

    إيهاب عبد القادر محمود أبو سليم

    (19 عاما) أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ولد في بلدة رنتيس غرب مدينة رام الله، واستشهد في 9-9-2003 بعملية استشهادية نفذها بحشد من جنود جيش الاحتلال في مدخل معسكر صرفند بالرملة ما أدى لمقتل ثمانية جنود وجرح 40.

    أحمد عطية أحمد خميس

    (27 عامًا) قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية، استشهد باشتباك مع جيش الاحتلال في حي "كفار سابا" بقلقيلية في 22-10-2003.

    عبد الناصر عادل محمد بوز

    مؤسس خلايا الفهد الأسود الجناح المسئول عن تصفية العملاء بحركة فتح اختفى وسط ظروف غامضة قبل نحو 23 عاماً عندما طالبه الرئيس الراحل ياسر عرفات بالسفر إلى تونس عام 1989، حيث تفاجأت عائلته عند إدراج اسمه أنه ضمن الشهداء المنوي الإفراج عن جثمانه حيث كانت تتوقع وجوده بسوريا أو تونس.
    وكان عبد الناصر أصيب برصاص الاحتلال في قدميه بالعام 1982 وأصيب بيده بالعام 1987، وكان على اتصال بالقيادي بحركة فتح خليل الوزير والرئيس الراحل ياسر عرفات.
    ولاحقته قوات الاحتلال عدة سنوات مما دفعه للاختفاء عن الأنظار في العام 1988لمدة عام واحد عاد إلى الشارع، ومن ثم اختفى بشهر تموز من العام 1989.

    لبيب أنور فريد عزام

    (23 عامًا) أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بتاريخ 24-7-1995 فجر نفسه داخل حافلة إسرائيلية تابعة لشركة "دان" في "رامات غان" بمدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" ما أدى لمقتل 6 إسرائيليين وجرح 32 آخرين.

    رائد عبد الكريم محمد الشغنوبي

    أحد استشهادي ضمن عمليات الثأر المقدس التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام رد على اغتيال المهندس يحيى عياش، نفّذ الاستشهادي رائد ابن بلدة برقة شمال مدينة نابلس عملية القدس الاستشهادية يوم 3/3/1996 داخل حافلة إسرائيلية تعمل على خط مؤدي لمقر القيادة العامة لكل من الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات العامة (الشاباك) بتاريخ 3-3-1996 ما أدى لمقتل 19 إسرائيليًا بينهم 3 جنود وجرح 10 آخرين.

    بشار محمد أسعد صوالحة

    (24 عامًا) أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام، نفذ الاستشهادي بشار ابن بلدة عصيرة الشمالية المطلة على مدينة نابلس شمال الضفة هجوما استشهاديًا مع الشهدين يوسف الشولي وخليل الشريف بمدينة القدس المحتلة بـ4/9/1997 في شارع "بن يهودا" بالقدس المحتلة مما أوقع 19 قتيلاً إسرائيليًا وعشرات الجرحى.

    يوسف جميل أحمد الشولي

    أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، نفذ الاستشهادي يوسف ابن مدينة نابلس شمال الضفة هجوما استشهاديًا مع الشهدين بشار صوالحة وخليل الشريف بمدينة القدس المحتلة بـ4/9/1997 في شارع "بن يهودا" بالقدس المحتلة مما أوقع 19 قتيلاً إسرائيليًا وعشرات الجرحى.

    خليل أحمد إبراهيم الشريف

    أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام، نفذ الاستشهادي خليل ابن مدينة نابلس شمال الضفة هجومًا استشهاديًا مع الشهدين بشار صوالحة ويوسف الشولي بمدينة القدس المحتلة بـ4/9/1997 في شارع "بن يهودا" بالقدس المحتلة مما أوقع 19 قتيلاً إسرائيليًا وعشرات الجرحى.

    معاوية محمد أحمد جرارعة

    ( 23 عامًا) أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام، نفذ الاستشهادي معاوية ابن مدينة نابلس شمال الضفة هجوما استشهاديا مزدوجا مع الاستشهادي توفيق ياسين داخل السوق التجاري "محنيه يهودا" بمدينة القدس المحتلة في 30-7-1997 ما أدى لمقتل 17 إسرائيليًا وجرح أكثر من 160 آخرين، وذلك ردًا على محاولة اغتيال جهاز (الموساد) الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان.

    توفيق علي محمد ياسين

    (25 عامًا) أحد استشهاديي كتائب الشهيد عز الدين القسام، نفذ الاستشهادي توفيق ابن مدينة نابلس شمال الضفة هجوما استشهاديا مزدوجا مع الاستشهادي معاوية جرارعة داخل السوق التجاري "محنيه يهودا" بمدينة القدس المحتلة في 30-7-1997 ما أدى لمقتل 17 إسرائيليًا وجرح أكثر من 160 آخرين، وذلك ردًا على محاولة اغتيال جهاز (الموساد) الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان.

    زيد إسماعيل أحمد حنيي

    (17 عامًا) من سكان بلدة بيت فوريك بنابلس، وهو محسوب على الجبهة الديمقراطية استشهد في 7-3-2003 قرب حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية أثناء توجهه لشن هجوم استشهادي حيث نصبت له قوات الاحتلال كمينًا وقامت باغتياله بإطلاق النار عليه عن قرب.

    محمود محمد أمين محمود حنني

    (23 عامًا) من قرية بيت فوريك بنابلس استشهد في عملية صباح 30-4-2003 بمستوطنة "ألون موريه" القريبة من قريته.

    عماد محمود أبو أمونة

    مواليد مخيم الشاطئ بقطاع غزة في 2/6/1971م.. نفذ الشَهيد عمليته يوم الأحد الموافق 9 / 4 /1995م ضد قافلة إسرائيلية شمال حاجز نتساريم وسط قطاع غزة، انتقامًا لشهداء "مجزرة الشيخ رضوان" والتي ذهب ضحيتها أربعة شهداء من كتائب القسام هم "كمال كحيل، حاتم حسان، سعيد الدعس، والشبل بلال الدعس", واعترف الاحتلال بمقتل أحد جنوده وإصابة العشرات وأعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن العملية.

    صهيب عبد الرحمن تمراز

    من مواليد مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة بتاريخ 21/7/1980م, نجل الشيخ عبد الرحمن تمراز أحد مؤسسي وقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
    نفذ عملية استشهادية لكتائب القسام يوم الخميس الموافق 29/10/1998م بسيارة مفخخة على الشارع العام المؤدي إلى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة قبالة ما كان يعرف بمستوطنة "كفار داروم", استهدفت قافلة سيارات للجيش الإسرائيلي أدت لمقتل جندي وإصابة اثنين بجروح خطيرة.

    رامز عبد القادر عبيد

    من مواليد مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة بتاريخ 21/8/1917م .. نفذ الشهيد رامز عملية من أقوى العمليات الاستشهادية في 4/3/1996م حيث تمكن من الدخول إلى داخل الراضي المحتلة عام 48 وبحوزته حزام ناسف زنته 15 كيلو غرام وتمكن من الوصول إلى قلب مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" في شارع "ديزنقوف" وفجر نفسه وسط تجمع لليهود ما أدى لسقوط 23 قتيلاً واكثر من 120 جريحا, وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية.

    ريم صالح مصطفى الرياشي

    تبلغ من العمر (22عاماً) حين استشهادها.. من سكان حي الزيتون في مدنية غزة وهي متزوجة وأم لطفلين.
    نفذت الشهيد عملية استشهادية بحزام ناسف في معبر بيت حانون "ايرز" يوم الأربعاء 14/1/2004 أسفرت عن مقتل أربعة من جنود الاحتلال, واعتبر الاحتلال العملية من أجرأ العمليات التي استهدفته, كما تعتبر الشهيدة الرياشي أول استشهادية في كتائب القسام, وأعلنت كل من كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى مسئوليتهما المشتركة عن العملية.

    فادي أحمد حسن العمودي

    ولد في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 6/2/1982م .. استشهد في عملية بمعبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة بحزام ناسف يوم السبت 17/4/2004م والعملية مشتركة بين كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة, وذلك ردًا على عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين, وأسفرت العلمية عن مقتل خمسة من شرطة حرس الحدود حسب الاعترافات الإسرائيلية وإصابة اثنين آخرين, ويشار إلى أن العملية كانت في ذات الموقع والمكان الذي نُفذت فيه عملية الاستشهادية ريم الرياشي قبله بأربعة أشهر.

    نائل محمد عمر

    من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة وينتمي لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح .. نفذ الشهيد عملية استشهادية على معبر "كيسوفيم" العسكري جنوب قطاع غزة بتاريخ 18/4/2004 وذلك في رد أولي على اغتيال الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي, وأوقعت العلمية عددًا من القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال حسب اعترافاته.

    محمد عبد الرحيم أبو هاشم

    نفذ عملية استشهادية بسيارة مفخخة قرب ما كان يعرف بمستوطنة "كوسوفيم" وسط قطاع غزة بتاريخ 2/11/1995م في قافلة للمستوطنين أدت لمقتل وصابة العديد منهم, وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية.

    ربحي أحمد الكحلوت

    عملية استشهادية بسيارة مفخخة بقافلة للمستوطنين اليهود قرب مستوطنة "كوسوفيم" بتاريخ 2/11/1995م أدت لمقتل وإصابة عدد منهم, وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية.

    خالد محمد محمود الخطيب

    عملية استشهادية قبالة مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة, ففي تاريخ 4/9/1995 استهدف بسيارة مفخخة قافلة للمستوطنين وجنود الاحتلال ما أدى لمقتل أكثر من عشرة جنود وإصابة ما يزيد على 40 منهم وتبنت العملية حركة الجهاد الإسلامي.

    أحمد سلمان مغنم الزغارنه

    مكان الولادة: بئر السبع .. تاريخ الولادة 1936 .. تاريه الاستشهاد: 18/5/1976 .. كان الشهيد أحمد سلمان مغنم الزغارنه، المعروف بِ خالد أبو زياد مقاتلاً في صفوف الثورة الفلسطينية. وقد عبر الحدود ضمن مجموعة عسكرية، صدرت لها الأوامر من القيادة العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية بمهاجمة مستعمرة الحمرا المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة الغور. بعد نجاح المجموعة بعبور الحدود اصطدمت بكمين لقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب معسكر الجفتلك، فوقعت معركة عسكرية استمرت لساعات سقط فيها الشهيد.

    مجدي محمد محمود أبو وردة

    من مدينة الخليل المحتلة .. تاريخ الميلاد: 5/11/1977 .. تاريخ الاستشهاد: 25/2/1996 .. العملية: تفجير باص رقم 8 اتابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت تلك العملية الاستشهادية عن مصرع أكثر من 25 إسرائيليا وإصابة مئات آخرين غالبيتهم جنود، وينتمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

    محمد أيوب محمد سدر

    من مدينة الخليل المحتلة .. تاريخ الاستشهاد: 14/8/2003 .. تم اغتياله على يد قوة إسرائيلية بعد اشتباكات طويلة وحصار استمر ساعات طويلة، بتهمة مسؤوليته عن عملية بطولية، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

    عبد الرحيم عبد العزيز احمد التلاحمة

    من مدينة الخليل المحتلة.. تاريخ الاستشهاد- 25/9/2003 - مكان الاستشهاد الخليل. أحد قادة سرايا القدس في جنوب الضفة المحتلة واستشهد مع الشهيد ذياب الشويكي - وهو من المسؤولين عن عدد من عمليات إطلاق النار باتجاه المستوطنين بالخليل.

    ذياب عبد الرحيم عبد الرحمن الشويكي

    من مدينة الخليل المحتلة .. تاريخ الاستشهاد 25/9/2003- مكان الاستشهاد الخليل. أحد قادة سرايا القدس في جنوب الضفة المحتلة .. اغتالته قوة إسرائيلية خاصة وكان مسؤول عن عدد من العمليات ويعد من أبرز ممن رافقوا الشهيد محمد أيوب سدر في حياته وممن خططوا معه للعمليات البطولية التي شهدتها مستوطنات الخليل وبعض المدن الصهيونية.

    هبة عازم سعيد دراغمة

    من مدينة جنين المحتلة.. تاريخ الاستشهاد: 19/5/2003 .. مكان الاستشهاد العفولة .. العملية: نفذت عملية استشهادية في محل تجاري بالعفولة وقتلت 4 صهاينة وأصابت العشرات.

    حسن احمد حسن ابو زيد

    من مدينة جنين المحتلة .. تاريخ الاستشهاد: 26/10/2005 .. مكان الاستشهاد: الخضيرة .. العملية: فجر نفسه قبيل صلاة المغرب في رمضان، وذلك انتقاما للشهيد القائد لؤي السعدي وفي غضون أقل من 24 ساعة كان الرد على اغتيال القائد لؤي فقتل 5 صهاينة وأصاب العشرات.

    سامر سميح محمد حماد

    من مدينة جنين المحتلة .. تاريخ الاستشهاد: 17/4/2006 .. مكان الاستشهاد: مدينة تل الربيع .. العملية: نفذ المجاهد سامر عمليته البطولية والنوعية في مدينة تل الربيع، حيث فجر نفسه أمام أحد المطاعم في المحطة القديمة للباصات وسط المدينة، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى.

    رامز فهمي عز الدين اسليم

    من مدينة رام الله المحتلة .. تاريخ الولادة 28/4/1981 .. تاريخ الاستشهاد: 9/9/2003 .. مكان الاستشهاد: مقهى هليل يافي/ القدس.. العملية: عملية استشهادية، تزامنت مع عملية استشهادية أخرى، كان ينفذها ابن عمه الشهيد إيهاب أبو سليم في معسكر صرفد للجيش الإسرائيلي.

    عبد الله سعيد إبراهيم بدران

    من مدينة طولكرم المحتلة .. تاريخ الولادة 10/6/1983 .. مكان الاستشهاد: تل ابيب .. تاريخ الاستشهاد: 25/2/2005 .. العملية: نفذ عملية استشهادية في أحد الملاهي الليلية مما أدي لمقتل 5 صهاينة وإصابة العشرات، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

    أحمد سامي أحمد غاوي

    من مدينة طولكرم المحتلة .. تاريخ الولادة: 2 /1/ 1987 .. مكان الاستشهاد: مدينة نتانيا .. تاريخ الاستشهاد: 2/7/2005 .. العملية: في يوم نجاحه بامتحان الثانوية العامة " التوجيهي"، وبدلاً من أن يتوجه لاستلام نتيجة نجاحه توجه إلى مدينة نتانيا، حيث فجر نفسه في مجمع هشارون بنتانيا مما أدي لمقتل صهيونيين وإصابة 40 آخرين بجراح مختلفة.

    عادل محمد إبراهيم حدايدة

    من مدينة طولكرم المحتلة .. تاريخ الولادة: 20 /1/ 1976 .. مكان الاستشهاد: بلدة عتيل بمحافظة طولكرم
    تاريخ الاستشهاد: 5/6/2003 .. العملية: استشهد أثناء مهاجمة قوة عسكرية إسرائيلية لمنزل كان يتواجد فيه مع الشهيد هالي أحمد عبد الفتاح خريوش، وأصيب الشهيد عادل حدايدة بنيران القوة المهاجمة ما أدى إلى استشهادهما.

    رمزي فخري عبد الرحمن عارضة

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة 4/9/ 1986 .. مكان الاستشهاد: مستعمرة أفني حيفس .. تاريخ الاستشهاد: 3/4/2004 .. العملية: عملية استشهادية داخل مستعمره أفني حيفس.

    هاني أحمد عبد الفتاح خريوش

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 22 /11/ 1978 .. مكان الاستشهاد: بلدة عتيل بمحافظة طولكرم
    تاريخ الاستشهاد: 5/6/2003 .. كان مطلوباً ومطارداً من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، هذه الأجهزة قامت صباح يوم 5/6/2003 بمحاصرة المنزل الذي كان يختبئ فيه، وقامت بمهاجمته مستخدمة أنواع مختلفة من السلاح ما أدى إلى استشهاده.

    نصر الدين مصطفى أحمد عصيده

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 23/2/1968 .. مكان الاستشهاد: باقة الحطب - قلقيلية.. تاريخ الاستشهاد: 18/3/2003 .. استشهد جراء عملية اغتيال دبرتها ونفذتها أجهزة الأمن الإسرائيلية

    سامي زياد سعيد سلامه

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 26/12/1985 .. مكان الاستشهاد: حاجز الحمرا- قرب مستعمرة بقعوت .. تاريخ الاستشهاد: 22/5/2004 .. عملية استشهادية استهدفت جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز الحمرا قرب مستعمرة بقعوت.

    سائر كمال جميل سعادة

    من مدينة نابلس المحتلة- بيت فوريك .. تاريخ الولادة: 26/12/1985 .. مكان الاستشهاد: جسر جيها / رمات غان .. تاريخ الاستشهاد: 26/12/2003 .. عملية استشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 .

    أمجد سليمان حسن أبو سليم

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة 4/7/1986 .. مكان الاستشهاد: مستعمرة شعاري تكفا المقامة على أراضي محافظة قلقيلية .. تاريخ الاستشهاد: 18/5/2003 .. استشهد أثناء اشتباك مع حرس مستعمرة شعاري تكفا، وقد سقط إلى جانبه في هذا الاشتباك الشهيد عامر أبو عياش.

    عامر شاكر عبد اللطيف أبو عياش

    من مدينة نابلس المحتلة- مخيم بلاطة .. تاريخ الولادة: 19/9/1983 .. مكان الاستشهاد: مستعمرة شعاري تكفا المقامة على أراضي محافظة قلقيلية .. تاريخ الاستشهاد: 18/5/2003 .. عملية استشهادية في مستعمرة شعاري تكفا المقامة على أراضي محافظة قلقيلية.

    سامي عبد الحافظ حسن عنتر

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الاستشهاد: 19/1/2006 .. مكان الاستشهاد: تل أبيب .. فجر نفسه في محال تجاري فقتل وأصاب 30 من الإسرائيليين.

    لطفي أمين عبد اللطيف أبو سعدة

    من مدينة طولكرم المحتلة .. تاريخ الاستشهاد: 15/5/2006 .. مكان الاستشهاد: نتانيا.. فجر نفسه داخل مركز تجاري في نتانيا وقتل 5 صهاينة وإصابة العشرات بجراح مختلفة.

    زينب علي عيسى أبو سالم

    من مدينة نابلس المحتلة - مخيم عسكر القديم .. تاريخ الولادة: 10/4/1987 .. مكان الاستشهاد: التلة الفرنسية - القدس .. تاريخ الاستشهاد: 22/9/2004 .. عملية استشهادية في مدينة القدس المحتلة.

    أحمد عبد الكريم سليم حمد

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 5/10/1984 .. مكان الاستشهاد: جبل الطور - نابلس .. تاريخ الاستشهاد: 5/2/2003 .. قام الشهيد أحمد يرافقه الشهيد عنان حنني، بمهاجمة الموقع العسكري الإسرائيلي المقام على جبل الطور في مدينة نابلس، فوقع اشتباك مسلح، أسفر عن استشهادهما، ولم تعرف خسائر الجانب الإسرائيلي.

    عنان محمد محمود حنني

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 2/11/1983 .. مكان الاستشهاد: في جبل جرزيم بنابلس .. تاريخ الاستشهاد: 5/2/2003 .. استشهد أثناء اشتباك مع قوة عسكرية إسرائيلية بنابلس، وقد سقط إلى جانبه في هذا الاشتباك الشهيد أحمد عبد الكريم حمد من قرية تل/ نابلس.

    إسلام يوسف طالب قطيشات

    من مدينة نابلس المحتلة - مخيم عسكر .. تاريخ الولادة: 18/8/1985 .. مكان الاستشهاد: مستعمرة آرئيل قرب محطة للوقود .. تاريخ الاستشهاد: 12/8/2003 .. عملية استشهادية استهدفت مستوطنين من مستعمرة آرئيل، وقد أسفرت العملية عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.

    خميس غازي فيصل جروان

    من مدينة نابلس المحتلة .. تاريخ الولادة: 15/6/1986 .. مكان الاستشهاد: رأس العين - تل أبيب .. تاريخ الاستشهاد: 12/8/2003 .. عملية استشهادية نفذها في مدينة تل أبيب.

    أحمد مصطفى أحمد صفدي

    من مدينة نابلس المحتلة – عوريف .. تاريخ الولادة: 16/12/1985.. مكان الاستشهاد: طولكرم .. تاريخ الاستشهاد: 9/10/2003 .. عملية استشهادية في طولكرم استهدفت موقع ال DCO .

    عامر عبد الرحيم أحمد علي عبد الله

    من مدينة نابلس- مخيم عسكر .. تاريخ الولادة: 6/5/1988 .. مكان الاستشهاد: تل أبيب .. تاريخ الاستشهاد: 1/11/2004 .. استشهد جراء عملية استشهادية نفذها في سوق تجاري بمدينة تل أبيب.

    أزهر غسان فواز أبو حيط

    من مدينة نابلس المحتلة- بيت فوريك .. تاريخ الولادة: 4/4/1986 .. مكان الاستشهاد: معسكر "العلايا" شرقي مستعمرة آلون موريه .. تاريخ الاستشهاد: 29/4/2003 .. استشهد جراء اشتباك مسلح مع القوة العسكرية الإسرائيلية المتواجدة في معسكر "العلايا" الواقع شرق مستعمرة آلون مورييه المقامة على أراضي المواطنين من قرى شرق نابلس. وقد سقط في هذه المعركة إلى جانب الشهيد أزهر أبو حيط رفيقه في الهجوم الشهيد محمد أمين حنني.

  14. #104
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    والدة الاستشهادي عبيد: وكأنَّه سيعود حيًا!



    خان يونس– هاني الشاعر– صفا
    "والله كأنه مسافر وسيعود إليّ حيًا لأهنئه بسلامة العودة، والله مبسوطة إن ابني البطل رامز راح يرجع للبيت ويصبح له قبر في المكان الذي ولد فيه ونزوره ونقرأ عليه الفاتحة..".

    بهذه الكلمات البسيطة عبرت الحاجة أم حيدر عبيد عن فرحتها بعد تلقيها نبأ تسلم جثمان ابنها رامز المُحتجز مُنذ 16 عامًا بما تعرف لدى الجانب الإسرائيلي بـ مقابر الأرقام.

    والشهيد رامز عبد القادر عبيد، من مواليد مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة بتاريخ 21/8/1917م، نفذ عملية من أقوى العمليات الاستشهادية في 4/3/1996م، وتمكن من الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 وبحوزته حزام ناسف زنته 15 كيلو غرام، وصولا إلى قلب مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" في شارع "ديزنقوف" وفجر نفسه وسط تجمع لليهود ما أدى لسقوط 23 قتيلاً وأكثر من 120 جريحًا.

    وتقول والدة رامز لـ وكالة "صفا": "كان ابني مهذبًا وذا أخلاق حسنة، ويحب الجميع ويحبونه، وكان متفوقًا بدراسته، ومتفوقًا جدًا بالرسم والتخطيط، في الوقت الذي كان يقارع الاحتلال عندما يقتحم المخيم، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة".

    الشهادة الكبيرة

    وتضيف "بعدما خرج من السجن، بقي مصممًا على مواصلة مقاومة الاحتلال، وحصل على شهادة جامعية بتلك الفترة، وطلب مني الدعاء له بالشهادة الكبيرة، ولم أفهم مقصده وقتها، لكنني دعوت له بالحصول على شهادات أخرى وأن يُكمل دراسته، ولم أتوقع بأنه سيقوم بعملية استشهادية".

    وحول كيفية تلقيها خبر استشهاده، تستذكر أنّ ابنها "خرج من المنزل قبل يومين من العملية دون أنّ نعلم وجهته، وكُنا بزيارة لأحد جيراننا حين جاء نبأ وقوع عملية استشهادية كبيرة داخل "إسرائيل" على شاشة التلفاز، وتواردت لنا المعلومات بأن منفذها من مخيم خان يونس، ولكننا لم نتوقع بأنه رامز".

    وتتابع "بحثنا باليوم التالي للعملية عنه بكل مكان وعند أشقائه بمدينة غزة، وتبين بأنه مكث ليلة عند شقيقه حيدر بمخيم الشاطئ وذهب للجامعة، وفق ما أبلغ شقيقه، ومرَّ نحو 12 يومًا على وقوع العميلة ولم نعثر عليه، إلى أن وصلنا نبأ بأنه هو من نفذ عملية تل أبيب".

    وتشعر والدة الاستشهادي عبيد _الصابرة المحتسبة_بالفرح الممزوج بالحزن، وتنتظر بفارغ الصبر أن تعانق التابوت الذي يضم رفات ابنها، لتتمكن من دفنه بجوار والده الذي قضى معظم وقته، يركض بين المؤسسات ومكاتب المسئولين سعيًا لاسترداد جثمانه.

    بدوره، يقول أكرم عبيد شقيق الشهيد لـ "صفا": "اليوم نودع 16 عامًا من الانتظار والقلق والعذاب، وكان أي خبر أو عملية مفاوضات مُتعلقة بموضوع مقابر الأرقام يُشكل لنا بارقة أمل بأن يتم الإفراج عنه، وما إن تفشل المفاوضات يتلاشى الأمل".

    ويوضح أن "هذه المرة كان شعورنا كالمرات السابقة، ولكننا بقينا نترقب حتى وصلنا خبر إدراج اسمه بشكلٍ رسمي، وبمجرد أنّ علمنا ذلك استحضرنا اللحظات الأولى لاستشهاده، وكأن العملية حدثت بالأمس القريب، وبمشيئة الله سنقوم بدفنه بجوار الوالد".


    أربع روامز

    ويلفت إلى أنه "كان يطمح لعملية نوعية يرتقي بها شهيدًا، وبحمد الله تحقق حُلمه ونال ما يتمنى بعملية نوعية كان لها صدى كبير جدًا، وبعد استشهاده بشهرين أنجبت زوجتي طفلاً وأسميته رامز، كذلك بالنسبة لباقي أشقائي، ليصبح 4 بالعائلة نفس الاسم ويحظون بدلال ومحبة الجميع سيما الوالدة".

    من جانبه، يُعبر ابن شقيق الشهيد الفتى رامز (15 عامًا) عن فخره واعتزازه لتسميته باسم عمه، قائلاً: "عمي قدم نفسه شهيدًا وقتل عددًا كبيرًا من اليهود، فهذا فخر لكل الفلسطينيين ليس لي وحدي، وكل ما أشاهد صور عمي أشعر بأنه عايش بيننا، وكان نفسي بأن يأتي اليوم لأزور قبره!".

  15. #105
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    نجل الشهيد ذياب الشويكي: أبي عاد كي أراه ولكن لا يراني







    فلسطين اليوم - الخليل


    فرح.. ممزوج بالحزن، استقبلت والدة الشهيد المجاهد دياب عبد الرحيم الشويكي أحد قادة "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في الضفة المحتلة وأحد العقول المدبرة لعملية "زقاق الموت" النوعية التي ضربت أكثر الموقع العسكرية الصهيونية تحصيناً بالضفة "كريات أربع", نبأ الإفراج عن رفات ابنها المحتجز لدى قوات الاحتلال منذ تسع سنوات.


    وقالت ما يعزيني ويقوي عزيمتي أن فلذة كبدي ذياب بطل، لكن قلبي يحترق على طفلة الذي كان عمره 4 شهور عندما استشهد والده قبل 9 سنوات تقريبا.

    ولم تنس والدة الشهيد كيف هدمت قوات الاحتلال منزل العائلة، دون أن تسمح لهم بإخراج أي من الأغراض والأثاث، ووصفت ابنها بأنه 'كان فارسا مقداما، لا يهاب في الله لومة لائم، دخل الجامعة وكان متميزا فيها، رغم أنه كان معتمدا على نفسه فيما يتعلق بمصاريف الدراسة، لأن والده توفاه الله عندما كان دياب في الرابعة عشرة من عمره.

    وبحرقه ومرارة، أضافت: 'كان طيب القلب، حسن الخلق، حنونا ذا إرادة صلبة، يعطف على الصغير ويوقر الكبير، تمنى الشهادة دون ضعف أو تردد حتى كتبها الله له'.

    13 محاولة اغتيال

    وأسهبت والدة الشهيد قائلة 'اعتقلته قوات الاحتلال عام 1994، حيث أمضى 15 شهرا ثم أفرج عنه، واعتقل مرة أخرى بعد وقت قصير وحكم عليه بالسجن لمدة 6 أشهر إداري، وقبل أن يقضيها مددت قوات الاحتلال اعتقاله لـأربعة أشهر جديدة، وبعدها أطلق سراحه فخرج من سجنه أكثر هدوءا مع إصرارا كبير على مواصلة طريق النضال الذي اختاره منذ نعومة أظافره.

    وأضافت: بدأ دياب حياة جديدة في صفوف سرايا القدس بعد خروجه من السجن في المرة الثانية حتى أصبح مطلوبا وطاردته قوات الاحتلال لمدة ست سنوات تقريبا، أي من العام 97 الى 2003، وقد تعرض لما يزيد عن 13 محاولة اغتيال تخللتها عمليات هدم للعديد من البيوت التي تعود ملكيتها لعدد من عائلات الخليل ومنها: صلاح، ومجاهد التميمي، وبيت عزات الشويكي، وقد نجا من جميع هذه المحاولات حتى كتب الله له الشهادة في 25-9-2003م فارتقت روحة الطاهرة الى جنان النعيم.

    والتأم الجرح النازف قليلاً

    زوجة الشهيد، نسرين صلاح (29 عاماً) وصفت نبأ تسلم رفات الشهداء بالمؤلم والمفرح في نفس الوقت، وقالت 'لم تغمض لي عين خلال الأيام الماضية، تفتحت جروحي من جديد، رغم أنني كنت أتابع أنا ومجموعه من أهالي الشهداء موضوع تسلم رفات شهدائنا طوال الفترة الماضية مع مركز القدس للدراسات القانونية في رام الله، إلا أن ذاكرتي عادت إلى ما قبل استشهاده: كان موعدنا أنا وطفلي الذي سماه يوسف تيمنا برفيق دربه الشهيد القائد بسرايا القدس يوسف بشارات أحد أبطال جنين الذين كانوا ضمن مجموعته العسكرية معه في ذلك اليوم إلا أن إرادة الله نفذت والحمد لله.

    وقالت: 'إلهي كفاني فخرا أن تكون لي ربا، وكفاني عزا أن أكون لك عبدا، أنت لي كما أحب فاجعلني لك كما تحب والهمني الصبر والسلوان عند تسلمي الجثمان'.

    نجل الشهيد الوحيد يوسف في الصف الثالث الأساسي، بدا في حيرة من أمره ولسان حاله يقول 'ماذا أفعل وما هو المطلوب مني عندما استلم رفات والدي الشهيد؟ كيف استقبله والى أين أذهب به؟ من يقف إلى جانبي ويحتضنني؟ إنه أبي عاد مرة أخرى كي أراه ولكنه لا يراني'.

    سجل جهادي

    شقيق الشهيد عزام الشويكي الذي قضى 16 عاما في سجون الاحتلال وطورد ما يزيد عن 10 سنوات، استذكر الدور الجهادي المميز لشقيقه الشهيد.

    أما شقيقه عمار (27 عاما)، الذي أصيب في يوم استشهاد دياب بإصابة خطيرة، فوصف عملية اغتيال الشهيد قائلا: 'حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني منطقة عيصى في مدينة الخليل الساعة الواحدة فجرا، مصطحبة معها دباباتها وطائراتها المروحية. أعتقد أن ما يزيد عن 700 جندي إسرائيلي كانوا متواجدين في منطقتنا التي أغلقوها فور مداهمتهم لها'.

    وتابع عمار: بدأت الطائرات بإطلاق الصواريخ، وطلب جنود الاحتلال من دياب ورفيقه الشهيد عبد الرحيم التلاحمة، عبر مكبرات الصوت، أن يسلما نفسيهما، لكنهما رفضا وأصرا أن يواجها هذا الرتل العسكري بسلاحهم المتواضع وإرادتهم التي لا تلين، وهم يدعون الله بأن يصطفيهما ليكونا ضمن قافلة الشهداء، فكان لهما ذلك وأستجيبت دعواتهما فارتقيا شهيدين. يومها بدت الخليل أكثر حزناً لفقدانهما.

    وأضاف: نحن الآن ننتظر رفات شهيدنا دياب لنواريه الثرى في أرض خليل الرحمن المباركة، رغم أن مكان الدفن ذلك لا يعني لنا الكثير، المهم أن يدفن في فلسطين المباركة، وروحه عند بارئها.

  16. #106
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    بطل أكبـر عمليـة استشهادية بقطاع غزة يعود مجدداً لأرضه بعد17 عامــــاً




    فلسطين اليوم - غزة

    منذ 17 عاماً نترقب هذا اليوم المبارك وننتظر هذا الحدث الأبرز في حياتنا، نترقب وصول الجثمان الطاهر بفارغ الصبر على صعيد الأهل والعائلة والجيران والمخيم بأكمله، فكان الحزن والألم يلازمنا دائما، لأن الشهيد لم يدفن بأيدينا، وبين أبناء شعبة وحسب الشريعة الإسلامية، وهذا كان دائماً يسبب لنا ألماً، وما زال الجرح مفتوحاً حتى وصول جثمانه ودفنه في مخيم النصيرات.
    بهذه الكلمات عبر أبو جعفر شقيق الاستشهادي المجاهد خالد الخطيب منفذ عملية كفار داروم الجهادية والنوعية والأضخم في قطاع غزة، فالتوتر يسود الموقف خشيةً من تراجع المحتل الإفراج عن جثمان الشهيد خالد في الساعات الأخيرة كما فعلها قبل سنوات .
    شقيق الاستشهادي خالد الخطيب لموقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس ، إن فراق خالد كان دائماً بين نبضات قلوبنا بما أن الشهيد كان مدفوناً بعيداً عنا داخل فلسطين المحتلة، فكان ذلك يسبب لنا حزنا وألماً على الصعيد النفسي .
    وأضاف أبو جعفر: "كنا ننتظر دائماً أن يفرج الاحتلال عن جثمان الشهيد خالد رحمة الله، فالعدو بفعلته الجبانة يدعي انه يعاقب الشهيد وأهالي الشهداء، عندما يقوم باحتجاز الجاثمين ودفنهم في مقابر الأرقام وعدم تسليمهم لذويهم".
    وتابع شقيق الاستشهادي خالد الخطيب: "نحن على يقين أن العدو الصهيوني سوف يفرج عن جثمان الشهيد وشهداء مقابر الأرقام، رغم عن انفه كما أفرج عن الأسرى الفلسطينيين من داخل السجون".
    وأكد على أن والدة الاستشهادي خالد طالما حلمت وتمنت الإفراج عن جثمان نجلها طوال الـ17 أعوام الماضية، كانت تعيش اللحظة بلحظتها وعلى أمل أن تقبل جثمانه، وكان موضوع احتجاز جثمان الشهيد لا يفارق حياتها، فبالرغم من فراقه وارتقائه للجنان فكانت تتمنى أن يدفن في مخيم النصيرات لتقوم بزيارة قبره وقراءة الفاتحة باستمرار كباقي أهالي الشهداء ولكن قدر الله عز وجل حال دون ذلك لوفاتها قبل ثلاثة أشهر.
    وفي الختام دعا شقيق الاستشهادي خالد الخطيب "أهالي الشهداء الذين لم تدرج أسماء أبنائهم في الدفعة الأولى من الإفراج عن شهداء مقابر الأرقام الصبر والاحتساب فديننا الحنيف علمنا الصبر على البلاء".
    يذكر أن الاستشهادي المجاهد "خالد محمد محمود الخطيب"، نفذ عملية بطولية وسط القطاع بتاريخ 9/4/1995 بالقرب من مستوطنة كفار داروم، بواسطة سيارة مفخخة صدمها بحافلة صهيونية تقل ضباط وجنود صهاينة على طريق صلاح الدين، مما أدي لمقتل أكثر من عشرة جنود صهاينة وإصابة نحو 40 آخرين، وتعد هذه العملية اكبر وأضخم عملية في قطاع غزة.


  17. #107
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    سرايـــا القـــدس" تستنفر مجاهديها لاستقبال رفات العظماء

    فلسطين اليوم - غزة
    استنفرت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، مجاهديها ومقاتليها لاستقبال رفات الشهداء العظماء الذين أذاقوا الكيان الصهيوني كأس المنون، المُفرج عنهم بعد احتجاز جثامينهم لعدة سنوات ماضية داخل أراضينا المحتلة عام الـ48.

    ووسط صيحات التكبير والتهليل ونداءات التحية للمقاومة وفي أجواء من الفرحة والبهجة والسرور, انتشر العشرات من مجاهدي "سرايا القدس" الميامين على مفترقات الشوارع والطرق الرئيسية في قطاع غزة، حاملين أسلحتهم وبنادقهم ومرتدين بزاتهم العسكرية في مشهد يشيد بالانتصار العظيم وبالفرحة العارمة التي تسود قطاع غزة الأبي.

    ويستعد مجاهدي السرايا المستنفرين في كافة أنحاء قطاع غزة لاستقبال رفات الشهداء الأطهار ، والمشاركة في مراسم تشيعيهم والقيام بطقوس عسكرية إكراماً للعظماء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم فداءً لفلسطين، وأسرجوا بدمهم درب الأحرار نحو فلسطين.

    وجدد مجاهدي "سرايا القدس" تمسكهم بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين ، واستعادة الحقوق المسلوبة قسراً من شعبنا الفلسطيني المجاهد.

    يشار إلى أن العدو الصهيوني سيفرج اليوم الخميس عن جثامين 91 شهيداً من شهداء من ما يسمى بمقابر الأرقام 79 منهم من الضفة المحتلة و12 شهيداً من قطاع غزة, من بينهم 15 شهيداً من قادة ومجاهدي "سرايا القدس".

  18. #108
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    وصول جثامين 12 شهيداً إلى معبر بيت حانون في قطاع غزة


    المكتب الاعلامي لكتائب القسام

  19. #109
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابن أبو العز
    تاريخ التسجيل
    09 2009
    الدولة
    فى أرض الله
    المشاركات
    4,841

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    فضائية القدس

    وصول جثامين12شهيدا الى معبر بيت حانون في قطاع غزة

  20. #110
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية Abo.Wad£3
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    العمر
    22
    المشاركات
    831

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    رح تكون الجنازة اليوم ولا كيف ..؟

  21. #111
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    الصفحة الرئيسية - الأخبار
    منفذ عملية (حاييم بارليف) يعود مجدداً لأهله بالخليل \'صور\'
    2012-05-31
    القسام ـ خاص :
    قالت زوجة الاستشهادي القسامي رائد مسك أن هذه المرحلة تظهر تتابع تنازل العدو الصهيوني حيث بدأ بالنزول على رغبة الأسرى المضربين وجاء اليوم فتمم بالإفراج عن جثامين الشهداء .
    وأضافت زوجة الاستشهادي في حديث لها قبل ساعات من تسلمها لجثمان زوجها منفذ عملية ( حاييم بارليف) بالقدس المحتلة " منذ 9 أعوام ونحن ننتظر بفارغ الصبر أن نستلم الجثمان الطاهر ليتم دفنه على طريقتنا الإسلامية وان كنا نؤمن حق الإيمان أن روحه – بإذن الله تعالي في حواصل طير – ".
    وبتاريخ 19/8/2003 نفذ الاستشهادي القسامي رائد مسك عمليته الاستشهادية في شارع حاييم بارليف في القدس المحتلة والتي أسفرت عن قتل 22 صهيونيا وجرح أكثر من 120 آخرين حسب اعترافات الصهاينة ، وقد وصغها العدو أنها من أرعب وأضخم العمليات التي هزت كيانه .
    وأكدت أم مؤمن أن الوفاء للاستشهاديين يكون بعدم خذلانهم ...وعدم نسيانهم ...والسير على دربهم فهم قدموا دماءهم وأرواحهم في سبيل الله لينصروا دين الله في أرضه فكان لزاما على الجميع إتمام ما بدؤوا به مع ضرورة إخلاص النية لله عز وجل .
    وتابعت قائلة :" لا شك أن الحياة بعد فراق " أبي مؤمن " رحمه الله صعبة ومليئة بالمتاعب ، وتحمل المسؤوليات التي تفوق طاقتي ، فالله وحده الذي يعينني ، فأنا أدري بأنني لا احتمل هذا فأوكل نفسي وأبنائي لله " والله عند ظن عبده به " وأنا أظن بالله عزوجل خيرا .. وبأنه لن يضيعنا ، فأرى الأمور أمامي – بحمد الله – تهون وتسهل وأدعو الله أن يقدر لنا الخير ويجعل أبنائي خير خلف لخير سلف".
    وأشارت أن زوجها الاستشهادي أوصى وصايا عديدة بعضها للعالم بأسره وبعضها للعلماء وبعضها للعائلة وبعضها لي ولأبنائي وكلها كانت تثير الهمم وتدعو إلى التمسك بحبل الله المتين وإلى نبذ الدنيا والزهد بها واتباع طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وطريق العلماء الراشدين والمضي نحو الكرامة والجهاد
    وختمت حديثها قائلة :" نحن نؤمن بوعود الله تعالى لنا ..فبشائر النصر تلوح – وإن طال الزمن – فها هي التنازلات الصهيونية تتوالى أمام إصرار المخلصين "
    الحافظ لكتاب الله عز وجل
    انطلق شهيدنا المجاهد رائد مسك من مساجد الخليل والمحافظة ، والتي تربى منذ نعومة أظفاره على الدين والإيمان في مساجدها، لينفذ عمليته الاستشهادية ويبعثر أشلاء العدو في قلب قبلتنا الأولى.
    فقد حفظ شهيدنا كتاب الله عزو جل كاملاً وعمره (15) عاماً، وكان مصراً على جندلة الصهاينة بأشلائه التي تحولت إلى رصاص وقنابل تثأر لشعبنا ومقدساتنا، فكانت عمليته الاستشهادية شفاء للمؤمنين ، وانتقاما من اليهود الغاصبين .
    تفاصيل العملية الاستشهادية
    رغم كل الاجراءات الامنية الصهيونية المشددة ، ورغم كافة الحواجز العسكرية ، تمكن الاستشهادي القسامي رائد مسك من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة ليحول جسده الطاهر الى شظايا تمزق اجساد الصهاينة المغتصبين .
    وفي تمام الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء 19-8-2003 صعد في حافلة صهيونية مزدوجة كانت مكتظة بالمغتصبين الصهاينة وفجر نفسه داخل الحافلة مما أسفر عن مصرع 21 صهيونياً وإصابة أكثر من 136 في إحصائية أولية .
    وفور الهجوم الذي استهدف حافلة تابعة لشركة ايغد الصهيونية والتي تحمل رقم 2 كانت تسير في البؤرة الاغتصابية شموئيل هنفيه القريبة من حي مائه شعاريم المقابل لحي المصرارة في شارع "حاييم بارليف" هرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونيةوخبراء المتفجرات وطواقم الإسعاف.
    وذكرت الشرطة الصهيونية أن الاستشهادي كان يتنكر بزي يهودي صعد إلى الحافلة عندما توقفت في حي مائه شعاريم الذي يسكنه المتطرفون اليهود .
    وأضافت هذه المصادر أن الاستشهادي فجر نفسه في الحافلة المزدوجة عندما كانت محاذية لحافلة أخرى وكان أمامها حافلة ثالثة مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف ركاب هذه الحافلات. وطاردت الشرطة الصهيونية سيارة قال مغتصبون يهود إنهم شاهدوها تغادر مكان الهجوم الفدائي.
    وضربت الشرطة الصهيونية طوقا عسكريا على مكان الانفجار وحلقت مروحية تابعة للشرطة الصهيونية في سماء مدينة القدس فيما قال مواطنون فلسطينيون إن الشرطة الصهيونية نصبت عشرات الحواجز العسكرية على مداخل المدينة. ونقلت سيارات الإسعاف المغتصبين الجرحى إلى مستشفيات بكور حوليم وهداسا بشقية الشرقي والغربي وتشعاري تصيدق .
    وذكرت الشرطة الصهيونية أن المجاهد الفلسطيني تمركز في وسط الحافلة المزدوجة ثم فجر نفسه محدثا دمارا كبيرا في الحافلة.
    صور الاستشهادي القسامي رائد مسك

  22. #112
    عضو نشيط الصورة الرمزية ريحان القدس
    تاريخ التسجيل
    05 2009
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    3,220

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    وصول جثامين 12 شهيداً إلى معبر بيت حانون في قطاع غزة

  23. #113
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    صور العملية الاستشهادية

  24. #114
    عضو نشيط الصورة الرمزية القعقاع المهاجر
    تاريخ التسجيل
    01 2010
    الدولة
    صلاة الفجر في المسجد
    المشاركات
    4,254

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    عااااجل :: خلال لحظات سيتم دخول رفات الشهداء في بيت حانون

  25. #115
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    تسليم رفات 91 شهيدًا منهم 11 من غزة (صور)
    2012-05-31
    القسام ـ الضفة المحتلة :
    تسلمت السلطة الفلسطينية رفات (91) شهيدا فلسطينيًا صباح الخميس31/5/2012م، كان يحتجزهم (الكيان) فيما يسمى بمقابر الأرقام.
    ومن المقرر أن تنقل رفات 11 شهيدا بشاحنات فلسطينية من مقبرة في غور الأردن إلى قطاع غزة, فيما سيتم نقل رفات 80 شهيدا إلى رام الله حيث تنوي سلطة الضفة إجراء مراسم رسمية لاستقبالهم.
    وقال منسق :"الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" سالم خلة إنّ "جميع الاستعدادات اتخذت لاستقبال جثامين 91 شهيدا كان الكيان يضع رفاتهم في مقابر الأرقام".
    وأضاف في تصريحات صحفية "سيكون هناك مهرجان مركزي في رام الله تلف فيه الجثامين في الإعلام الفلسطينية ويصلى عليها صلاة الجنازة قبل نقل كل جثمان إلى ذويه في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية".
    ويُتوقع أن يسلم الكيان السلطة الفلسطينية خلال الأسابيع القادمة رفات العشرات من الشهداء الفلسطينيين.

    غزة تستعد لاستقبالهم
    الى ذلك يستعد سكان قطاع غزة في الساعة العاشرة من صباح الخميس لاستقبال رفات عشرة شهداء من بين 91 شهيد سلمت للسلطة الفلسطينية .
    وسيجري التسليم عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة ليجري نقلهم مباشرة الى مشفى الشفاء بمدينة غزة.
    وقالت حركة حماس أن استقبالا رسميا وجماهيريا وعسكريا ستقيمه الحركة بالتعاون مع وزرارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية أمام المعبر ومن ثم ستنقل الرفات لمشفى الشفاء قبل دفنها.
    وأضافت حماس ان مسيرة جماهيرية ستنطلق من أمام مشفى الشفاء الى المسجد العمري في غزة لصلاة الجنازة على الشهداء، بمشاركة قيادات الحركة والفصائل ومسؤولين في الحكومة الفلسطينية وبعدها سينقل الشهداء الى مناطق سكناهم لتشييعهم.
    من جهتها قالت وزارة الداخلية في الحكومة انها شكلت لجنة طوارئ خاصة باستقبال رفات جثامين الشهداء التي سيفرج عنها الاحتلال اليوم بما يعرف بـ"مقابر الأرقام".
    وأكدت الوزارة في بيان على موقعها أن لجنة الطوارئ عملت منذ اللحظات الأولى لترتيب كافة الاستعدادات لتأمين استقبال جثامين الشهداء ونقلها بمراسم عسكرية رسمية وشعبية تليق بتضحياتهم.
    وأضاف البيان "من المتوقع وصول جثامين الشهداء الخميس ما بين الساعة 10 صباحاً والواحدة ظهراً إلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة".
    حضور رسمي وشعبي
    وأوضحت الوزارة أنه سيتم استلام جثامين الشهداء وسط حضور رسمي وشعبي، وعمل مراسم عسكرية وإطلاق 21 رصاصة تحية الشهداء.
    وأشار البيان إلى أنه سيتم تزيين توابيت جثامين الشهداء بالإعلام الفلسطينية وتخصيص سيارة لكل جثمان شهيد حيث ينطلق الموكب باتجاه مستشفى الشفاء بغزة لإنهاء الإجراءات الطبية والصحية اللازمة سريعاً.
    وقالت الوزارة " سيتم التوجه بعد ذلك من مستشفى الشفاء باتجاه المسجد العمري الكبير لتشييع الشهداء والصلاة عليهم والاستماع لكلمات قيادات الشعب الفلسطيني وبعدها سينطلق كل جثمان شهيد إلى مكان سكناه حيث سيدفن".
    وأكدت الوزارة انها تبذل كل جهد من أجل تنظيم استقبال يليق بشهداء الشعب الفلسطيني، ويليق بحجم تضحياتهم وبصماتهم الواضحة في مسار مقاومة المحتل.
    الصور الاولية لوصول جثامين الشهداء في توابيت الى مدينة رام الله بالضفة



  26. #116

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    تدعوكم حركة المقاومة الإسلاميه حماس في مدينة الخليل
    لإستقبال جثامين ابطال العمليات الإستشهاديه اليوم الساعة السادسة مساءً في مدرسة ابن رشد

  27. #117
    عضو نشيط الصورة الرمزية القعقاع المهاجر
    تاريخ التسجيل
    01 2010
    الدولة
    صلاة الفجر في المسجد
    المشاركات
    4,254

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    عاجل :: حسب الرسالة نت وصول رفات شهداء قطاع غزة الى معبر بيت حانون

  28. #118
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    وصول جثامين 12 شهيداً إلى معبر بيت حانون في قطاع غزة



    المكتب الاعلامي لكتائب القسام

  29. #119
    عـضـو الصورة الرمزية زاجل الحق
    تاريخ التسجيل
    04 2009
    الدولة
    عاصمة الثغور
    المشاركات
    358

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البراء مشاهدة المشاركة

  30. #120
    لجنة الصور الفلسطينية
    لجنة أصدقاء الأسرى
    الصورة الرمزية زين الدين حماس
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    أخبار الأسرى والمحررين
    العمر
    24
    المشاركات
    38,264

    رد : هنا الموضوع المركزي لمتابعة تسليم جثامين الشهداء اليوم الخميس 31/5/2012

    نصير الأسرى صاحب الثأر للخواجا يعود لأهله

    الشهيد المجاهد معاوية أحمد روقة يعود بعد منعت (إسرائيل)جثمانه من عام 1995م....

    مراسلنا - خاص
    هم الشهداء .. قافلة تسير ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي .. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد، قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد مهما كانت العواقب حتى استقر المقام ببعضهم بـ"مقابر الأرقام".

    "فلسطين الآن" تلتقي بعوائل هؤلاء الأبطال لتلقي الضوء على تضحياتهم وإنجازاتهم، التي كانت أجسادهم شظايا مزقت جبروت المحتل، فكانت عائلة الشهيد معاوية أحمد روقة إحداهم.

    يقول المعتصم بالله شقيق الشهيد معاوية: "علمنا يوم أمس أن شقيقنا معاوية ضمن الشهداء الذين سيسلم جثامينهم؛ فكان ذلك مفاجئة لنا رغم أنه فتح بعضاً من جرحنا، إلا أن هذه العملية بمثابة تتويج لصفقة الأسرى".

    وبين أن عائلته طالبت باستعادة جثته عن طريق السلطة والصليب الأحمر لكن بلا جدوى، مشيراً إلى أن بعض المواطنين وبعد ترددهم على منطقة تنفيذ العملية _ ذلك الوقت _ استطاعوا أن يجمعوا بعضاً من رفاته وواريناه الثرى بجوار رفيقة الشهيد عبد الرحمن حمدان، وبذلك يصبح له قبرين كقائده عبد الرحمن.

    ويضيف: "إن احتفاظ قوات الاحتلال بجثمان الشهداء طوال هذه المدة لم يضعف من عزيمتنا بل زادنا إصراراً وعزيمة، كنا نتوقع الاحتفاظ بجثمانه الطاهرة أطول من هذه الفترة"، مضيفاً: "مهما طال الزمان أو قصر نحن نصر على المطالبة بجثامين أبنائنا".

    وأشار إلى أن معاوية لقب "بنصير الأسرى"، موضحاً أن المقاومة هي الطريق الوحيد لإطلاق سراح أبنائنا وهي من غير موازين اللعبة مع المحتل.

    أما المسن أحمد والد الشهيد فيقول: "إن عمليته من أروع العمليات، حيث كنت أحد شهود العيان عليها حيث رأيت الجيبات الصهيونية تحترق في ذلك المكان وكنت أرى رتلاً من القوات الصهيونية يجرون أذيال الهزيمة على إثر العملية، ولم أكن أعلم أن أبني من فجر نفسه" بعد.

    ويستذكر أحد أشقاء الشهيد: "سألت شقيقي في آخر أيامه تبدو الشهادة واضحةً عليك، فبادرني بالسؤال: لو أن هذا الأمر عرض عليك أكنت توافق، فقلت: نعم، فابتسم وقال: "إن الوطن يحتاج للشهداء".


    الشهيد في سطور

    فمعاوية هو الابن التاسع لوالده "أحمد سعيد روقة" الذي هجِّر في العام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين ليدق أوتاد خيمته في مخيم خان يونس للاجئين، وبقي على سفر ينتظر العودة القريبة إلى قرية الجورة مسقط رأسه ومثوى آبائه وأجداده، وطالت رحلة الانتظار البائس على أعتاب وكالات الإغاثة، وغدت الخيمة بيتاً طينياً قرميدياً يضم الأبناء الصغار الذين فطموا على لحن العودة الحزين وعلى ذكريات الجورة ومشهد الأصيل الممتزج بساحل البحر على شاطئها العتيق.

    ورزق أحمد بولده معاوية في العشرين من إبريل من العام ألف وتسعمائة وثلاث وسبعين الذي ترعرع على يد والديه في ظروف اقتصادية بالغة السوء، ليمثل دافعاً أكيداً للفتى الصغير نحو إرادة التغيير بعزم ومضاء، حتى أنهى فتانا الباسم دراسته الثانوية والتحق بالدراسة في كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس، بالإضافة إلى تعلمه مهارة الدهان التي كان يعملها أحياناً للمساعدة مع أهل بيته في ظروفهم الاقتصادية.

    وما أن آذنت الانتفاضة الفلسطينية الماجدة بالانطلاق حتى كان الفتى الوديع قد بلغ الرابعة عشرة من عمره، وما كان ينقصه سوى الخبرة في مواجهة قوى الاحتلال، فهو يدرك جيداً كم قاسى هو وشعبه جراء هذا الاحتلال الغاشم فانطلق الشبل المقدام يواجه جنود الاحتلال بحجارته، ويوجهه في ذلك إخوانه الذين يكبرونه سناً والذين تمرسوا على فن المواجهة، وعلى رأسهم الشهيد عبد الرحمن حمدان، والشهيد محمد شهوان ابنا مسجد فلسطين، حتى غدا معاوية جديراً بأن يكون جندياً في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها المظفرة، فخرج إلى شوارع خان يونس ملثماً يزين لثامه شارة لا إله إلا الله ويخط بطلائه في كل المواقع شعارات الجهاد والفدائية والصمود.

    وفي إحدى جولات معاوية صادفه كمين لجنود الاحتلال الذين لاحقوا الملثم الصغير وهو يقفز أمامهم من جدار لآخر ورصاصهم يتساقط إلى جانبيه حتــــى تمكن معاوية من الإفلات وهو يردد بصوت عالٍ الله أكبر الله أكبر.

    ومن العمليات الجهادية التي شارك بها معاوية عملية عسكرية هاجم وإخوانه القساميين فيها مستوطنة "غوش قطيف"، واطلاق النار على جنود الاحتلال على حاجز "نتساريم" والمشاركة في نصب لغم لدورية عسكرية صهيونية بجوار مقابر خان يونس على حدود المستوطنة، هذا عدا المشاركة في شراء الأسلحة والتخزين والاستطلاع للمجاهدين.


    تفاصيل العملية

    ففي صباح الخامس والعشرين من يونيو من العام ألف وتسعمائة وخمس وتسعين، كان معاوية لا يطمع بأكثر من قبوله في رحاب الخالدين لذا فقد استقبل يومه هذا بكل الود والترحاب والشوق العظيم، فاستقل دابته رفيقة رحلته الأخيرة، وغَـذَّ السير باتجاه شارع البحر عند مجمع المستوطنات "غوش قطيف" الذي يربط مستوطنات دير البلح بمستوطنات خان يونس، هناك حيث تكثر حركة قوات الاحتلال، إلى أن لامست عربته أرتالهم المدججة فدوّى الانفجار الهائل ليحرق أخضرهم ويابسهم في مواجهة ملحميــة عــــز نظيرها.

    ليلتحق بدرب من ربوه من قادة كتائب القسام أبناء مسجد فلسطين رحلوا بعد أن كرسوا مدرسة المقاومة والجهاد والفدائية، فغدت كتائب القسام عنواناً فذاً للعمل العسكري النوعــي المتطور، كأمثال الشهيد عبد الرحمن حمدان الذي كان يراه معاوية أستاذاً في فن العطاء في كافة المجالات والشهيد القائد جميل وادي، والشهيد محمد شهوان.

    وكانت عملية معاوية رداً على جريمة اغتيال الشهيد محمود الخوجا أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي حين اصطاده رصاص هم الشهداء .. قافلة تسير ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي .. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد، قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد مهما كانت العواقب حتى استقر المقام ببعضهم بـ"مقابر الأرقام".

    "فلسطين الآن" تلتقي بعوائل هؤلاء الأبطال لتلقي الضوء على تضحياتهم وإنجازاتهم، التي كانت أجسادهم شظايا مزقت جبروت المحتل، فكانت عائلة الشهيد معاوية أحمد روقة إحداهم.

    يقول المعتصم بالله شقيق الشهيد معاوية: "علمنا يوم أمس أن شقيقنا معاوية ضمن الشهداء الذين سيسلم جثامينهم؛ فكان ذلك مفاجئة لنا رغم أنه فتح بعضاً من جرحنا، إلا أن هذه العملية بمثابة تتويج لصفقة الأسرى".

    وبين أن عائلته طالبت باستعادة جثته عن طريق السلطة والصليب الأحمر لكن بلا جدوى، مشيراً إلى أن بعض المواطنين وبعد ترددهم على منطقة تنفيذ العملية _ ذلك الوقت _ استطاعوا أن يجمعوا بعضاً من رفاته وواريناه الثرى بجوار رفيقة الشهيد عبد الرحمن حمدان، وبذلك يصبح له قبرين كقائده عبد الرحمن.

    ويضيف: "إن احتفاظ قوات الاحتلال بجثمان الشهداء طوال هذه المدة لم يضعف من عزيمتنا بل زادنا إصراراً وعزيمة، كنا نتوقع الاحتفاظ بجثمانه الطاهرة أطول من هذه الفترة"، مضيفاً: "مهما طال الزمان أو قصر نحن نصر على المطالبة بجثامين أبنائنا".

    وأشار إلى أن معاوية لقب "بنصير الأسرى"، موضحاً أن المقاومة هي الطريق الوحيد لإطلاق سراح أبنائنا وهي من غير موازين اللعبة مع المحتل.

    أما المسن أحمد والد الشهيد فيقول: "إن عمليته من أروع العمليات، حيث كنت أحد شهود العيان عليها حيث رأيت الجيبات الصهيونية تحترق في ذلك المكان وكنت أرى رتلاً من القوات الصهيونية يجرون أذيال الهزيمة على إثر العملية، ولم أكن أعلم أن أبني من فجر نفسه" بعد.

    ويستذكر أحد أشقاء الشهيد: "سألت شقيقي في آخر أيامه تبدو الشهادة واضحةً عليك، فبادرني بالسؤال: لو أن هذا الأمر عرض عليك أكنت توافق، فقلت: نعم، فابتسم وقال: "إن الوطن يحتاج للشهداء".


    الشهيد في سطور

    فمعاوية هو الابن التاسع لوالده "أحمد سعيد روقة" الذي هجِّر في العام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين ليدق أوتاد خيمته في مخيم خان يونس للاجئين، وبقي على سفر ينتظر العودة القريبة إلى قرية الجورة مسقط رأسه ومثوى آبائه وأجداده، وطالت رحلة الانتظار البائس على أعتاب وكالات الإغاثة، وغدت الخيمة بيتاً طينياً قرميدياً يضم الأبناء الصغار الذين فطموا على لحن العودة الحزين وعلى ذكريات الجورة ومشهد الأصيل الممتزج بساحل البحر على شاطئها العتيق.

    ورزق أحمد بولده معاوية في العشرين من إبريل من العام ألف وتسعمائة وثلاث وسبعين الذي ترعرع على يد والديه في ظروف اقتصادية بالغة السوء، ليمثل دافعاً أكيداً للفتى الصغير نحو إرادة التغيير بعزم ومضاء، حتى أنهى فتانا الباسم دراسته الثانوية والتحق بالدراسة في كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس، بالإضافة إلى تعلمه مهارة الدهان التي كان يعملها أحياناً للمساعدة مع أهل بيته في ظروفهم الاقتصادية.

    وما أن آذنت الانتفاضة الفلسطينية الماجدة بالانطلاق حتى كان الفتى الوديع قد بلغ الرابعة عشرة من عمره، وما كان ينقصه سوى الخبرة في مواجهة قوى الاحتلال، فهو يدرك جيداً كم قاسى هو وشعبه جراء هذا الاحتلال الغاشم فانطلق الشبل المقدام يواجه جنود الاحتلال بحجارته، ويوجهه في ذلك إخوانه الذين يكبرونه سناً والذين تمرسوا على فن المواجهة، وعلى رأسهم الشهيد عبد الرحمن حمدان، والشهيد محمد شهوان ابنا مسجد فلسطين، حتى غدا معاوية جديراً بأن يكون جندياً في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها المظفرة، فخرج إلى شوارع خان يونس ملثماً يزين لثامه شارة لا إله إلا الله ويخط بطلائه في كل المواقع شعارات الجهاد والفدائية والصمود.

    وفي إحدى جولات معاوية صادفه كمين لجنود الاحتلال الذين لاحقوا الملثم الصغير وهو يقفز أمامهم من جدار لآخر ورصاصهم يتساقط إلى جانبيه حتــــى تمكن معاوية من الإفلات وهو يردد بصوت عالٍ الله أكبر الله أكبر.

    ومن العمليات الجهادية التي شارك بها معاوية عملية عسكرية هاجم وإخوانه القساميين فيها مستوطنة "غوش قطيف"، واطلاق النار على جنود الاحتلال على حاجز "نتساريم" والمشاركة في نصب لغم لدورية عسكرية صهيونية بجوار مقابر خان يونس على حدود المستوطنة، هذا عدا المشاركة في شراء الأسلحة والتخزين والاستطلاع للمجاهدين.


    تفاصيل العملية

    ففي صباح الخامس والعشرين من يونيو من العام ألف وتسعمائة وخمس وتسعين، كان معاوية لا يطمع بأكثر من قبوله في رحاب الخالدين لذا فقد استقبل يومه هذا بكل الود والترحاب والشوق العظيم، فاستقل دابته رفيقة رحلته الأخيرة، وغَـذَّ السير باتجاه شارع البحر عند مجمع المستوطنات "غوش قطيف" الذي يربط مستوطنات دير البلح بمستوطنات خان يونس، هناك حيث تكثر حركة قوات الاحتلال، إلى أن لامست عربته أرتالهم المدججة فدوّى الانفجار الهائل ليحرق أخضرهم ويابسهم في مواجهة ملحميــة عــــز نظيرها.

    ليلتحق بدرب من ربوه من قادة كتائب القسام أبناء مسجد فلسطين رحلوا بعد أن كرسوا مدرسة المقاومة والجهاد والفدائية، فغدت كتائب القسام عنواناً فذاً للعمل العسكري النوعــي المتطور، كأمثال الشهيد عبد الرحمن حمدان الذي كان يراه معاوية أستاذاً في فن العطاء في كافة المجالات والشهيد القائد جميل وادي، والشهيد محمد شهوان.

    وكانت عملية معاوية رداً على جريمة اغتيال الشهيد محمود الخواجا أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي حين اصطاده رصاص الشاباك في مخيم الشاطئ بمدينة غزة. الشاباك في مخيم الشاطئ بمدينة غزة.
    المصدر: فلسطين الآن

 

 
صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •